บททั้งหมดของ السر المدفون : บทที่ 51 - บทที่ 60

100

الفصل الحادي وخمسون:الام التي لم تكن لوحدها.

لم تستطع ليان أن تتحرك.وقفت أمام المرأة التي دخلت المختبر، تحدق في وجهها وكأن عقلها يرفض الاعتراف بما تراه عينانها.نورهان الراوي.الاسم الذي ظل يطارد الملفات والذكريات المشوشة، والاسم الذي قيل لها عشرات المرات بطرق مختلفة، حتى فقد معناه الحقيقي.لكن المرأة أمامها لم تكن مجرد اسم في ملف.كانت حقيقية.وكانت تنظر إليها بطريقة لم تستطع ليان تفسيرها.لم يكن في عينيها خوف.ولا تردد.بل شيء أشبه بألم قديم ظل حيًا لسنوات طويلة.قالت نورهان بصوت خافت:— ليان...ارتجفت أصابع ليان.— لا تناديني بهذا الشكل.تقدمت نورهان خطوة.— لماذا؟— لأنني لا أعرف من أنتِ.توقفت نورهان.ثم قالت:— أنا أمك.أغمضت ليان عينيها للحظة.سمعت صوتًا داخل رأسها.صوت فريد.— لا تصدقيها.ثم جاء صوت آسر، أهدأ لكنه أكثر حدة:— ليان، لا تقتربي منها.فتحت عينيها بسرعة.وضعت يدها على رأسها.— كفاية...راقبتها نورهان بقلق.— هل تسمعينهما؟رفعت ليان رأسها فجأة.— ماذا قلتِ؟— قلت هل تسمعين الأصوات؟تجمدت ليان.لم تكن هذه المرة الأولى التي تعرف فيها نورهان شيئًا لا ينبغي لها معرفته.اقتربت منها بحذر.— أنتِ تعرفين فريد.لم تجب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني وخمسون_الطفل الذي لم يكبر

لم تستطع ليان أن تتحرك.كان الطفل يقف في نهاية الممر، تحت ضوء الطوارئ الخافت، بملامح تشبه آسر إلى حد مخيف.نفس العينين.نفس شكل الوجه.نفس الهدوء الغريب الذي كانت تعرفه في آسر عندما يحاول إخفاء خوفه.لكن الطفل لم يكن آسر.كانت ليان متأكدة من ذلك.ورغم ذلك، شعرت بأن قلبها يتعرف إليه.تراجعت خطوة.— من أنت؟ابتسم الطفل.— أليس من المفترض أن تعرفيني؟هزت ليان رأسها.— لا.— لأنهم أخذوا ذاكرتك.اقترب خطوة.— تمامًا كما أخذوا ذاكرتي.ظهر آسر داخل عقلها.— لا تقتربي منه.نظرت ليان إلى الطفل.— هل تسمع صوت آسر؟ابتسم الطفل أكثر.— أسمع كل شيء.تجمدت.— ماذا تقصد؟— أسمع آسر منذ سنوات.ثم رفع يده نحو رأسه.— أحيانًا كان يصرخ.صمت لحظة.— وأحيانًا كان ينادي اسمك.ارتعشت ليان.— كيف؟— لأننا كنا متصلين.خرج صوت آسر داخل عقلها:— لا تصدقيه.لكن الطفل قال فورًا:— هو خائف أن تعرفي الحقيقة.وضعت ليان يدها على صدرها.— ما الحقيقة؟قبل أن يجيب، اندفع سليم نحوه.— ابتعد عنها!رفع الطفل يده.وفجأة سقط سليم على ركبتيه.صرخ من الألم.صرخت ليان:— سليم!لكن نورهان أمسكت بذراعها.— لا تقتربي!نظرت ليان إل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث وخمسون _ انا.انت

تجمدت ليان في مكانها.لم يكن الصوت الذي سمعته غريبًا عنها.بل كان صوتها هي.نفس النبرة.نفس الارتجافة الخفيفة حين تخاف.نفس طريقة نطق اسمها.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.ذلك الصوت لم يكن يأتي من الخارج.كان يأتي من أعمق نقطة داخل عقلها.— ليان...وضعت يدها على رأسها.— من أنتِ؟جاء الرد بهدوء:— قلت لكِ... أنا أنتِ.شعرت ليان بأن أنفاسها تختنق.— هذا مستحيل.— لا.— أنتِ تكذبين.— لو كنت أكذب، لما كنتِ شعرتِ بي منذ سنوات.ارتجفت أصابع ليان.تذكرت فجأة أشياء صغيرة.كانت تستيقظ أحيانًا وهي تعرف شيئًا لم تتعلمه.كانت تشعر أحيانًا بأنها ليست وحدها.كانت ترى أحلامًا عن غرفة بيضاء لا تعرفها.وكان هناك دائمًا صوت فتاة يناديها.ظنت أنه مجرد حلم.لكن الآن...عرفت أنه لم يكن حلمًا.قال آسر داخل عقلها:— ليان، لا تسمحي لها بالظهور.التفتت ليان إلى صوته.— أنت تعرفها؟صمت آسر.— آسر؟قال أخيرًا:— نعم.شهقت.— منذ متى؟— منذ البداية.— وما هي؟تردد.ثم قال:— الجزء الذي لم يستطيعوا قتله.تغير وجه الطفل الواقف أمامها.— لا تستمعي إليه.نظرت إليه ليان.— أنت تعرفها أيضًا.— نعم.— من تكون؟قال الط
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع وخمسون _ابنه المنصوري

لم يكن أحد قادرًا على الكلام.ظلت الجملة معلقة على الشاشة أمامهم، مضيئة وسط الظلام:الحقيقة التالية: ليان لم تولد في عائلة الراوي... بل في عائلة المنصوري.حدقت ليان في الكلمات حتى بدأت عيناها تؤلمانها.ثم التفتت ببطء نحو نورهان.كانت تبكي.ولم تقل لا.لم تنكر.وهذا وحده كان كافيًا ليجعل قلب ليان يسقط في مكانه.— قولي إنهم كاذبون.لم تجب نورهان.اقتربت ليان منها.— قولي إنني لست ابنة المنصوري.رفعت نورهان عينيها إليها.— ليان...— قوليها!اهتز صوتها.— قولي إن هذه كذبة أخرى!صمتت نورهان طويلًا.ثم قالت:— أنتِ ابنة المنصوري.شعرت ليان بأن الهواء اختفى من حولها.— من؟لم تجب.— من أبي؟أغمضت نورهان عينيها.— والدك اسمه يونس المنصوري.تجمد آسر داخل عقلها.— لا...قالتها ليان بصوت ضعيف:— يونس؟هزت نورهان رأسها.— نعم.— لكن آسر قال إن الرجل الموجود في الصورة كان...— يونس كان والد آسر أيضًا.رفعت ليان رأسها بسرعة.— ماذا؟لم يعد هناك صوت.لا سليم.ولا الطفل.ولا حتى فريد.الجميع بدا وكأنه تلقى الصدمة نفسها.قالت ليان:— إذن أنا وآسر...توقفت.لم تستطع إكمال الجملة.قالت نورهان:— لستما أ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس وخمسون_الرجل الذي لم تتذكره.

كان الصمت أثقل من أي صوت.وقفت ليان أمام الشاشة، عاجزة عن استيعاب الكلمات التي ظهرت أمامها.الأب الحقيقي: غير معروف.لكنها لم تكن تهتم الآن باسم أبيها.كان هناك شيء واحد فقط يشغلها.آسر.— آسر؟لا إجابة.وضعت يدها على صدرها.— آسر، رد عليّ.لا شيء.لأول مرة منذ بدأت تسمع صوته داخل عقلها، لم يكن هناك شيء.لا همس.لا تحذير.لا حتى صدى بعيد.شعرت ليان بالخوف يتسلل إلى قلبها.— آسر!قالت نورهان بسرعة:— ليان، اهدئي.استدارت إليها.— لا تقولي لي اهدئي!ارتجف صوتها.— اختفى.اقتربت نورهان.— ربما انفصل عنك مؤقتًا.— مؤقتًا؟— نعم.— وأين ذهب؟لم تجب.صرخت ليان:— أين ذهب آسر؟جاء صوت فريد من الشاشة:— إلى المكان الذي كان يجب أن يكون فيه منذ البداية.رفعت ليان عينيها نحوه.— ماذا فعلت به؟— لم أفعل شيئًا.— كاذب.— آسر هو من اختار الانفصال.تجمدت.— لماذا؟ابتسم فريد.— لأنه عرف أن وجوده بداخلك كان يؤذيك.— هو لم يؤذني.— لكنه كان يمنع ذاكرتك من الاكتمال.قالت الفتاة داخل الجسد الأصلي:— لا تستمعي إليه.التفتت ليان نحوها.— هل تعرفين أين هو؟— نعم.اقتربت ليان منها.— أين؟رفعت الفتاة يدها و
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس وخمسون_ الذجل الذي ادعي الابوه

كان الصمت الذي أعقب كلمات مالك أثقل من أي صرخة.وقفت ليان أمامه دون أن تتحرك، تحدق في وجه الرجل الذي يشبه آسر بطريقة أربكت كل شيء بداخلها.«وأنتِ ابنتي أيضًا.»ترددت الجملة في عقلها كأنها صدى لا يريد أن ينتهي.والد آسر الحقيقي.ووالدها هي أيضًا.مستحيل.لكنها تعلمت خلال الأيام الماضية أن كلمة «مستحيل» لم تعد تعني شيئًا في عالمها.رفعت عينيها إليه.— إذا كنت والدي فعلًا... فلماذا لم أعرفك؟ابتسم مالك ابتسامة غامضة، ثم تقدم خطوة.— لأنهم جعلوك تنسينني.تدخل يوسف فورًا، ووقف بينهما.— لا تقترب منها.نظر مالك إليه ببرود.— ما زلت تلعب دور الحارس، يا يوسف؟تجمدت ملامح ليان.— تعرف يوسف؟ضحك مالك بخفة.— أعرفه أكثر مما تتخيلين.ثم نظر إلى يوسف وأضاف:— وأعرف أيضًا أنك لم تكن الشخص الذي حملك خارج المختبر كما أخبروك.شد يوسف فكه.— لا تبدأ.— بل يجب أن نبدأ الآن. لقد انتهى وقت الأكاذيب.كانت ليان تشعر بأن الأرض تتحرك تحت قدميها.وفجأة جاءها صوت آسر من داخل عقلها.«ليان... لا تثقي به.»أغمضت عينيها لحظة.كان صوته واضحًا هذه المرة.حقيقيًا.قريبًا.— آسر؟«أنا هنا.»تنفست بارتياح، وكأن مجرد سما
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع وخمسون: الأخ الذي لم يمت

لم تستطع ليان أن تستوعب ما سمعته.كانت لا تزال ممسكة بكتفي آسر، تحدق في وجهه الذي عاد ساكنًا بعد أن قال تلك الجملة الغريبة:«ابحثي عن أخي.»أخي؟أي أخ؟آسر لم يكن لديه أخ.على الأقل... هذا ما كانت تعرفه.رفعت يدها ولمست وجهه.— آسر؟لم يجب.— آسر، افتح عينيك.تحركت أصابعه ببطء، ثم فتح عينيه.عادتا كما تعرفهما.العينان اللتان كانتا تمنحانها شعورًا بالأمان حتى وسط أكثر ذكرياتها رعبًا.— ليان؟تنفست بارتياح.— أنت هنا.حاول النهوض، لكنه ترنح.أمسك به مالك.— لا تتحرك.نظر إليه آسر بغضب.— لا تلمسني.توقف مالك.— أنا أبوك.ضحك آسر بمرارة.— كل رجل في هذا المكان يريد أن يكون أبي.ثم نظر إلى ليان.— وأنتِ سمعتِه.أومأت.— قلت إنك تريدين الحقيقة.قال مالك.— والحقيقة أن آسر كان له أخ.التفت آسر إليه بسرعة.— لم تخبرني بهذا من قبل.— لأنك لم تكن مستعدًا.— لا تستخدم هذه الكلمة معي.اقترب آسر منه.— كم كذبة أخفيتها عني؟أطرق مالك رأسه.— أكثر مما أستطيع الاعتراف به.قالت ليان:— من هو؟رفع مالك عينيه إليها.— اسمه كان...توقف.ثم قال:— يامن.تجمدت ملامح آسر.— يامن؟قال مالك:— نعم.وفجأة، تغ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن وخمسون _النسخه التي عاشت

لم يتحرك أحد.بقيت الكلمات معلقة في الغرفة كأنها حكم نهائي:CURRENT MALIK — CLONEكانت ليان تحدق في الشاشة، عاجزة عن استيعاب ما تراه.ثم التفتت إلى الرجل الذي يقف أمامهم.— ماذا قلت؟ابتسم.— قلت إن الرجل الذي أمامك ليس مالك المنصوري الحقيقي.نظر الجميع إلى مالك.كان واقفًا في مكانه، وجهه شاحب، وعيناه مثبتتان على الرجل.قال آسر ببطء:— تكلم.لم يرد مالك.اقترب آسر منه.— انظر إليّ.رفع مالك عينيه.— آسر...— هل هذا صحيح؟صمت.كانت الإجابة في صمته.تراجع آسر خطوة.— من أنت؟أغمض مالك عينيه.— أنا مالك.ضحك الرجل الآخر.— أنت تحمل ذكريات مالك، وصوته، ووجهه... لكنك لست هو.صرخت ليان:— كفى!التفت الجميع إليها.— كل واحد منكم يقول شيئًا مختلفًا! أبي هذا، وأبي ذاك، آسر له أخ، وأنا عندي أربعة وعيّات، ومالك نسخة!وضعت يدها على صدرها.— أنا أريد حقيقة واحدة فقط!نظر الرجل إليها.— الحقيقة ليست واحدة يا ليان.ثم قال:— لأنك أنتِ نفسك لستِ واحدة.ساد الصمت.اقترب آسر منها وأمسك يدها.— لا تسمعي إليه.نظر الرجل إلى آسر.— وما الذي تظن أنك تعرفه عنها؟— أعرف أنها ليان.ابتسم.— هذا الاسم وحده هو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع وخمسون_حياتهما الاولي

لم تستطع ليان أن تتنفس.كانت الكلمات لا تزال تتردد في أذنيها:«أنت لم تكن أخي... كنت زوجها.»نظرت إلى الفتاة الواقفة أمامها.كانت تشبهها.ليس مجرد شبه عابر، بل نسخة منها كأنها خرجت من المرآة ثم عاشت سنوات وحدها.نفس العينين.نفس شكل الوجه.حتى العلامة الصغيرة على كتفها كانت موجودة.لكن الفرق الوحيد كان في نظرتها.كانت نظرة شخص يعرف الحقيقة كاملة.قال آسر بصوت منخفض:— ماذا قلتِ؟اقتربت الفتاة.— قلت إنك لم تكن أخي.نظر آسر إلى ليان.ثم إليها.— من أنتِ؟ابتسمت.— أنا ليان.ارتجفت ليان.— لا.— أنتِ تحملين اسمي.وضعت الفتاة يدها على صدرها.— لكنني كنت أعيش حياتي قبلك.تقدم آسر خطوة.— كفى.قالت الفتاة:— لا تقلق. لن آخذ مكانها.ثم نظرت إلى ليان.— أنا لا أريد جسدك.صمتت لحظة.— أريد ذكرياتي فقط.قالت ليان:— لماذا؟— لأنهم سرقوها.ثم أضافت:— كما سرقوا حياتك.ظهر جلال على الشاشة الموجودة في نهاية الممر.— كفى.التفتت الفتاة إليه.— ما زلت تخاف مني؟ابتسم جلال.— لم أخف منكِ يومًا.— إذن لماذا حبستني كل هذه السنوات؟— لأنك كنت خطيرة.ضحكت.— لا.ثم نظرت إلى ليان.— كنت خائفًا منها.توقف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الستون_الطفل الذي لم يولد

لم تتحرك ليان.كانت تحدق في الشاشة التي ظهر عليها الاسم:CASE 12 — آدمثم أعادت قراءة الجملة الأخيرة التي قالها جلال.«حان الوقت لتتعرفا على ابنكما.»ابنكما.شعرت وكأن شيئًا بداخلها انهار.التفتت ببطء إلى آسر.كان وجهه شاحبًا.— آسر...لم يجب.اقتربت منه.— هل كان لنا طفل؟ظل صامتًا.— هل هذا صحيح؟رفع عينيه إليها.وفي نظرته شيء لم تره من قبل.خوف.ليس خوفًا على نفسه.بل خوف رجل بدأ يتذكر شيئًا كان يتمنى ألا يتذكره.— نعم.خرجت الكلمة بصعوبة.شهقت ليان.— كنت تعرف؟— لا.هز رأسه.— لم أكن أعرف.ثم وضع يده على رأسه.— لكنني الآن أتذكر.اقتربت منه.— ماذا تتذكر؟أغمض عينيه.— ليلة الحادث.بدأ صوته يرتجف.— كنت أقود السيارة وأنتِ بجانبي.توقفت ليان عن التنفس.— كنتِ تبكين.ثم ظهرت الذكرى داخل عقلها.كانت تجلس بجانبه.يدها على بطنها.ووجهها شاحب.— آسر... أشعر أن هناك شيئًا خطأ.— سنصل إلى الطبيب.— لا.نظرت إليه.— أريد أن نذهب بعيدًا.أمسك يدها.— سنفعل.ابتسمت وسط دموعها.— وماذا سنسميه؟ضحك آسر.— لم نعرف حتى إن كان ولدًا أم بنتًا.— أنا أشعر أنه ولد.— لماذا؟— لا أعرف.وضعت يدها على
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-08
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
45678
...
10
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status