บททั้งหมดของ السر المدفون : บทที่ 61 - บทที่ 70

100

الفصل الحادي وستون_يامن الحقيقي

لم يتحرك آسر.كان ينظر إلى الرجل الواقف بجانب نورهان وكأن الزمن توقف حوله.نفس العينين.نفس ملامح الوجه تقريبًا.نفس الطول.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.هذا الرجل لم يكن يحمل البرود الذي عرفه آسر في المرآة طوال حياته.كان يحمل شيئًا آخر.ألمًا قديمًا.ألم شخص عاش سنوات طويلة وهو يعرف أنه منسي.قال الرجل:— أنا يامن.خرج الاسم من فمه بهدوء.لكن آسر لم يرد.اقترب خطوة.ثم أخرى.حتى أصبح أمامه مباشرة.— هل تتذكرني؟لم يجب آسر.رفع يامن يده ببطء، ووضعها على كتف آسر.في اللحظة نفسها، انهارت جدران الذاكرة.---كانا طفلين.آسر ويامن.يركضان في الحديقة.يامن يضحك.— أسرع!— أنت تغش!— أنا فقط أسرع منك.كان آسر يركض خلفه.ثم توقف يامن فجأة.— آسر؟— ماذا؟— إذا كبرنا، هل ستظل معي؟ضحك آسر.— طبعًا.— حتى لو نسيتني؟— لن أنساك.ابتسم يامن.— وعد؟مد آسر إصبعه الصغير.— وعد.تشابكت أصابعهما.ثم تغيرت الذكرى.غرفة مظلمة.جلال يقف أمامهما.ورجل يمسك يامن.— خذوا آسر.صرخ يامن:— لا!حاول آسر الإمساك بيده.لكن الرجل جذبه بعيدًا.— يامن!— آسر!ثم أغلق الباب.---فتح آسر عينيه.كان يبكي.لم يحاول إ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني وستون_الاسم الذي اخفاه فريد

لم تستطع ليان أن تتحرك.كان الحرف الأخير لا يزال عالقًا في ذهنها.رثم اختفت الشاشة.لكن ذلك الحرف لم يختفِ معها.بقي في ذاكرتها كأنه جرح مفتوح.رفعت عينيها نحو آسر.كان يحدق بها، ثم نظر إلى آدم، ثم إلى المكان الذي اختفت فيه نتيجة التحليل.قال ببطء:— فريد يعرف.لم تجب ليان.داخل عقلها كان فريد صامتًا.ولأول مرة منذ دخل حياتها، لم يحاول تبرير شيء.لم يدافع عن نفسه.لم يكذب.فقط ظل صامتًا.قالت ليان في داخلها:«فريد.»لا إجابة.«أعرف أنك تسمعني.»ظل صامتًا.«من هو؟»جاء صوته أخيرًا، منخفضًا ومضطربًا:«لا تبحثي عنه.»ارتجفت.«لماذا؟»«لأنك إذا عرفته، ستعرفين لماذا صُنعتِ.»«أنا لم أُصنع.»«بل فعلوا.»أغمضت ليان عينيها.«من؟»سكت طويلًا.ثم قال:«الرجل الذي يحمل الاسم الذي يبدأ بحرف الراء.»فتحت عينيها.— رائد؟جاء صوت يامن من داخل عقلها:«ليس رائدًا.»يونس:«ولا ريان.»الصفر:«إنه أقدم من كل هذه الأسماء.»أما فريد فصمت مجددًا.التفتت ليان إلى الآخرين.— نحتاج إلى غرفة السجلات.قال يوسف:— لم يعد هناك وقت.— بل لدينا وقت.أشارت إلى آدم.— هو المفتاح.ثم نظرت إلى الشاشة.— وإذا كان جلال ي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث وستون_الجسد الذي عاد اليه رافن

لم يتحرك آسر.حتى أنفاسه توقفت لثوانٍ وهو يحدق في ليان.لم تكن عيناها كما عرفهما.ذلك اللون الرمادي الذي غطى حدقتيها لم يكن انعكاسًا للضوء، ولا أثرًا للمرض أو الإغماء. كان شيئًا آخر تمامًا. شيئًا جعله يشعر للمرة الأولى منذ عرف الحقيقة كلها بأن الرجل الذي أمامه ليس أقوى منه فقط... بل أقدم منه.رفعت ليان رأسها ببطء.ابتسمت.لكنها لم تكن ابتسامتها.كانت ابتسامة باردة، هادئة، خالية من أي خوف.— مرحبًا يا آسر.تراجع آسر خطوة.— ليان؟ضحكت بصوت منخفض.— لا تنادني بهذا الاسم.اقترب منها رغم تحذير جسده.— ليان، انظري إليّ.تغيرت ملامحها للحظة.ارتجفت أصابعها.ثم ظهر صوتها الحقيقي من أعماق حلقها، ضعيفًا ومختنقًا:— آسر... اهرب.اتسعت عيناه.— ليان!لكن الصوت الآخر عاد أقوى.— قلت لك لا تنادني بهذا الاسم.انحنى آسر قليلًا، محاولًا البحث عن عينيها خلف ذلك الرماد الغريب.— أنتِ موجودة هناك.ساد الصمت.ابتسم رافن من خلال وجهها.— ذكي.ثم أضاف:— لطالما كنت كذلك.رفع آسر سلاحه، لكنه لم يوجهه إليها.— اخرج منها.— وهل تظن أنني دخلتها؟اقتربت ليان منه خطوة.— أنا لم أدخلها يا آسر... أنا عدت إليها.تج
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع وستون_ المضيف التالي

لم تستوعب ليان ما حدث.كانت تحدق في الشاشة المضيئة أمامها، وكأن عينيها ترفضان تصديق الكلمات التي ظهرت عليها.CASE 12 — TRANSFER COMPLETE.ثم السطر الذي جعل الدم ينسحب من وجهها:NEXT HOST: ASSER AL-MANSOURI.— آسر...لم يجبها.كان واقفًا أمام الشاشة، جامدًا تمامًا.قال يامن:— هذا مستحيل.اقترب من لوحة التحكم، وبدأ يضغط على الأزرار بسرعة.— النظام لا يمكنه نقل الوعي بهذه السرعة.أجاب مالك بصوت منخفض:— إذا كان رافن هو من فعلها... يمكنه.استدار آسر إليه.— أين آدم؟صمت مالك.صرخ آسر:— سألتك أين ابني؟— لا أعرف.— كاذب!اندفع نحوه، وأمسكه من معطفه.— أنت تعرف كل شيء.قال مالك:— لو كنت أعرف، لما تركته يأخذه.— إذًا أخبرني بما تعرفه!نظر مالك إلى الشاشة.— آدم لم يُنقل إلى مكان.تجمد آسر.— ماذا؟— انتقل وعيه.— إلى أين؟رفع مالك عينيه إليه.— إلى النظام.شهقت ليان.— لا...قال يامن:— يعني أن جسده ما زال هنا؟— لا.هز مالك رأسه.— جسده لم يعد هو النقطة المهمة.اقتربت ليان من الشاشة.— آدم!لم يحدث شيء.وضعت يدها عليها.— آدم، إذا كنت تسمعني... رد عليّ.انطفأت الشاشة.ثم ظهرت كلمة واحدة.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس وستون_الرجل الذي يشبه اسر

لم تستطع ليان أن ترمش.كانت الصورة ما تزال معلقة أمامها، رغم أن الشاشة انطفأت منذ ثوانٍ.رجل يشبه آسر تمامًا.يحمل طفلًا صغيرًا بين ذراعيه.والطفل هو آدم.ثم ظهرت الجملة الأخيرة في ذاكرتها وكأنها محفورة داخل عقلها:الأب الحقيقي لآدم لم يمت.قالت بصوت منخفض:— آسر...لم يجب.كان يحدق في المكان الذي اختفت فيه الصورة.— أنا رأيت هذا الرجل من قبل.التفتت إليه بسرعة.— أين؟أغمض عينيه محاولًا استرجاع الذاكرة.— لا أعرف.قال يامن:— هل أنت متأكد؟فتح آسر عينيه.— نعم.ثم وضع يده على رأسه.— أشعر أنني أعرفه منذ زمن طويل.تدخل مالك:— ربما لأنك تعرفه.نظر إليه آسر بحدة.— من يكون؟صمت مالك.— مالك!رفع الرجل عينيه ببطء.— كنت أتمنى ألا نصل إلى هذه المرحلة.اقترب آسر منه.— لن تخرج من هنا قبل أن تتكلم.— لا أستطيع.— تستطيع.— لو قلت لك اسمه، سيتغير كل شيء.قالت ليان:— كل شيء تغير بالفعل.نظر إليها مالك.— أنت لا تعرفين ما تطلبينه.— بل أعرف.اقتربت منه.— أريد الحقيقة.تنهد.— الحقيقة أن الرجل الذي رأيته ليس نسخة منك.توقف.— أنت النسخة منه.ساد الصمت.شعر آسر وكأن الأرض اختفت تحت قدميه.— م
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس وستون_ الحياه الاولي

تجمدت ليان في مكانها.كان آدم يقف عند المدخل، صغير الجسد كما عرفته دائمًا، لكن شيئًا في حضوره لم يعد يشبه الطفل الذي اعتادت أن تضمه إلى صدرها.عيناه الرماديتان كانتا ثابتتين.هادئتين.قديمتين.وكأن سنوات طويلة مرت داخله في لحظة واحدة.قال آسر بصوت منخفض:— آدم...رفع الطفل عينيه إليه.— لا تنادني بهذا الاسم الآن.اقترب آسر خطوة.— أنت ابني.ابتسم آدم ابتسامة حزينة.— أعرف.ثم أضاف:— لكنني لست الشخص الذي تظنه.شهقت ليان.— ماذا حدث لك؟نظر إليها.وللحظة واحدة، اختفت قسوة عينيه.عاد الطفل الذي تعرفه.— أمي...اندفعت نحوه، لكن آسر أمسك يدها.— انتظري.نظرت إليه.— إنه آدم.— أعرف.— إذًا لماذا تمنعني؟— لأن هناك شيئًا آخر معه.نظر آدم إلى آسر.— ذكي كالعادة.ثم التفت إلى مالك.— لكنك أخطأت.تغير وجه مالك.— ماذا تقصد؟— قلت لهم إنني سأفتح القفل.ثم رفع يده.— لكنني لن أفعل.تقدم مالك نحوه.— أنت لا تعرف ما تفعله.— بل أعرف أكثر منك.— أنت مجرد طفل.ضحك آدم.— هذه الجملة نفسها قالها ساهر.صمت مالك.قال آسر:— آدم، ماذا حدث؟رفع الطفل رأسه.— تذكرت.— ماذا؟— كل شيء.ثم نظر إلى ليان.— حي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع وستون_الابن الذي لم يمت

لم تستطع ليان التنفس.كان الفتى واقفًا عند الباب، ثابتًا وسط الظلام، بينما انعكس ضوء الطوارئ الأحمر على وجهه.وجه آدم.لكن ليس آدم الذي تعرفه.كان أكبر.أطول.ملامحه أكثر نضجًا، وعيناه تحملان شيئًا مألوفًا بصورة مؤلمة.شيئًا جعل قلبها يعرفه قبل عقلها.همست:— آدم؟ابتسم الفتى.— نعم.تراجع الطفل الصغير الذي كان يقف في الجهة الأخرى من الغرفة خطوة.— لا...نظر الجميع إليه.كان آدم الصغير يحدق في الفتى بدهشة.— أنت لست أنا.أجابه الفتى:— بل أنا أنت.تقدم خطوة.— أو بالأصح... أنت جزء مني.صرخت ليان:— ماذا يحدث؟أجاب ريان من خلفها:— الآن فقط بدأتِ تفهمين.استدار آسر نحوه.— لا تتكلم وكأنك تعرف كل شيء.ابتسم ريان.— أعرف أكثر منك.— إذًا تكلم.نظر ريان إلى الفتى.— هذا هو الأصل.قال آسر:— أصل ماذا؟— آدم.تجمد الجميع.رفع آسر يده نحو الفتى.— أنت ابني؟أومأ الفتى.— نعم.— كيف؟— لأنني ولدت قبل أن يقرروا أن يجعلوا مني تجربة.تدخل مالك:— ريان، توقف.التفت إليه الفتى.— أنت لا تملك الحق في أن تطلب مني التوقف.ثم اقترب.— أنت سرقت طفولتي.قال مالك:— كنت أحاول حمايتك.ضحك الفتى بمرارة.—
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن وستون_الاب الذي عاد من الموت

لم يتحرك أحد.كانت كلمة واحدة كافية لتجميد الغرفة بأكملها.أبي.ظل آسر يحدق في الرجل أمامه، وكأن عقله يرفض أن يسمح للمعنى بالوصول إليه.أما ليان، فكانت تحدق في وجهه بعينين ممتلئتين بالدموع.كانت تعرفه.ليس بعقلها.بل بشيء أعمق.بشيء عاش داخلها قبل أن تبدأ ذاكرتها الحالية.قال الرجل بهدوء:— نعم يا ليان.تراجعت خطوة.— أبي...ابتسم.— أخيرًا تذكرتِني.صرخ آسر:— من أنت؟التفت الرجل إليه.— اسمي يونس.شهقت ليان.اسم سمعته من قبل.اسم عاش داخل رأسها كصوت بعيد.اسم كانت تظنه مجرد جزء من ذكريات مزروعة.يونس المنصوري.قال آسر:— يونس مات.أجابه الرجل:— مات جسدي.ثم وضع يده على صدره.— لكنني لم أمت.اقترب آسر بحذر.— إذًا أنت الشخص الذي كان داخل عقل ليان؟أومأ يونس.— جزء مني كان هناك.قالت ليان:— لماذا لم تظهر؟— لأنني لم أكن أملك جسدًا.— وأين كنت؟نظر إليها.— معك.ارتجفت.— طوال هذه السنوات؟— نعم.— لماذا تركتني أعيش كل هذا؟تغير وجهه.— لأنني حاولت حمايتك.ضحكت ليان بمرارة.— الجميع يقولون ذلك.ثم رفعت صوتها:— كل واحد منكم يقول إنه كان يحميني!صمت يونس.اقتربت منه.— لكنني كنت وحدي.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع وستون_ الأب الحقيقي

لم يتحرك أحد.بقي الباب الحجري مغلقًا أمامهم، بينما كانت الجملة الأخيرة تتردد في أذهانهم كأنها لم تكن صوتًا خرج من خلف الباب، بل صدمة اخترقت ذاكرة كل واحد منهم.«أنا والد آدم الحقيقي.»نظرت ليان إلى آسر.كان وجهه جامدًا، لكن عينيه كانتا تفضحان شيئًا لم تره فيه منذ وقت طويل.الخوف.ليس خوفًا على نفسه.بل خوف من أن تكون كل الأشياء التي تمسك بها طوال حياتها مجرد كذبة أخرى.تقدمت ليان خطوة نحو الباب.— من أنت؟لم يجب أحد.رفعت يدها ولمست سطح الباب البارد.وفجأة...ارتجف جسدها.توقفت أنفاسها.لم تعد ترى الممر.لم تعد ترى آسر أو آدم أو يامن.رأت غرفة مضاءة بضوء أبيض شديد.رأت نفسها.لكنها لم تكن هي التي تعرفها.كانت أصغر سنًا.تقف بجوار رجل طويل، بينما كان طفل صغير يركض بينهما.كان الطفل في الخامسة تقريبًا.آدم.سمعت ضحكته.ثم سمعت صوت الرجل.— وعدتُك أنني لن أسمح لهم بأخذه.استدارت ليان داخل الذاكرة.حاولت رؤية وجهه.كان وجهه ضبابيًا.اقتربت منه.ثم تجمدت.كان يشبه آسر.لكن ليس آسر.كان أكبر منه قليلًا، وعيناه تحملان شيئًا غريبًا... شيئًا مألوفًا بشكل مؤلم.همست:— أنت...وفجأة انقطعت الرؤ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السبعون_الزوج الذي سبق اسر

لم تستطع ليان الحركة.بقيت تحدق في الرجل الواقف أمامها، وكأن عقلها يرفض أن يصدق ما تراه عيناها.كان يشبه آسر.ليس الشبه الذي يمكن أن يكون مصادفة، بل ذلك النوع المخيف من التشابه الذي يجعل الإنسان يشعر بأنه ينظر إلى نسخة من شخص يعرفه، لكنها تحمل شيئًا مختلفًا تمامًا.نفس الطول تقريبًا.نفس الملامح الحادة.نفس النظرة الثابتة.لكن عينيه كانتا أهدأ.وأكثر برودة.كان يرتدي معطفًا أسود طويلًا، وشعره الداكن مسرّح إلى الخلف، وعلى رقبته علامة صغيرة تشبه الهلال الذي وُلدت به ليان.رفعت ليان يدها إلى كتفها دون وعي.— العلامة...نظر الرجل إلى كتفها.ابتسم.— ما زلتِ تملكينها.تقدم آسر خطوة أمام ليان.— ابتعد عنها.رفع الرجل حاجبه.— ما زلت تحميها.شد آسر قبضته.— سأكررها مرة واحدة فقط. ابتعد عنها.ضحك الرجل بهدوء.— أنت لم تتغير يا آسر.تجمد آسر.— كيف تعرف اسمي؟— لأنني كنت أعرفك قبل أن تعرف نفسك.قال يامن بحدة:— من أنت؟نظر الرجل إليه.— وأنت أيضًا...توقف قليلًا.— يامن.تغير وجه يامن.— مستحيل.— كنت أصغر بكثير عندما رأيتك آخر مرة.تقدم يامن.— أين؟— في المختبر.ثم نظر إلى ليان.— في اليوم ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-08
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
5678910
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status