الساعة 11:30 مساءً«آنسة ليان، في شخص ينتظركِ تحت.»رفعت ليان عينيها عن الكتاب، ونظرت إلى مدبرة المنزل باستغراب.«مين؟»«ما قال اسمه. لكنه أصرّ أن أعطيكِ هذه.»وضعت المرأة ظرفًا أسود على الطاولة وغادرت.حدقت ليان في الظرف.لا اسم للمرسل، ولا عنوان، ولا حتى طابع بريدي. فقط اسمها مكتوب بخط فضي أنيق.ليان السالم.فتحت الظرف بحذر، وأخرجت بطاقة صغيرة.كانت تحتوي على جملة واحدة:«والدكِ لم يمت في حادث. إذا أردتِ معرفة قاتله، تعالي إلى قصر الراشد قبل منتصف الليل. وحدكِ.»توقفت أنفاسها.والدها.الرجل الذي دفنته قبل ثلاثة أشهر، بعدما أخبروها أن سيارته انحرفت عن الطريق في ليلة ممطرة.الرجل الذي لم تستطع حتى الآن تصديق أنها لن تسمع صوته مرة أخرى.قلبت البطاقة.وجدت رقمًا مكتوبًا خلفها.اتصلت به فورًا.رن الهاتف مرة واحدة.ثم جاءها صوت رجل هادئ:«تأخرتِ يا ليان.»عقدت حاجبيها.«مين أنت؟»«الشخص الذي يستطيع أن يخبركِ لماذا مات والدكِ.»«أبغى اسمك.»صمت الرجل لحظة، ثم قال:«آدم الراشد.»تغيّر وجهها.عائلة الراشد؟ العائلة التي كانت الصحف تتحدث عن ثروتها ونفوذها طوال الوقت؟«وليش أتوقع أنك بتقول لي ا
Last Updated : 2026-10-19 Read more