แชร์

<احببت الرجل الذي كان يجب أن أكرهه.... وثقت بالوجه الذي أخفى
<احببت الرجل الذي كان يجب أن أكرهه.... وثقت بالوجه الذي أخفى
ผู้แต่ง: الجعفري

:الدعوة السوداء

ผู้เขียน: الجعفري
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-19 06:38:03

الساعة 11:30 مساءً

«آنسة ليان، في شخص ينتظركِ تحت.»

رفعت ليان عينيها عن الكتاب، ونظرت إلى مدبرة المنزل باستغراب.

«مين؟»

«ما قال اسمه. لكنه أصرّ أن أعطيكِ هذه.»

وضعت المرأة ظرفًا أسود على الطاولة وغادرت.

حدقت ليان في الظرف.

لا اسم للمرسل، ولا عنوان، ولا حتى طابع بريدي. فقط اسمها مكتوب بخط فضي أنيق.

ليان السالم.

فتحت الظرف بحذر، وأخرجت بطاقة صغيرة.

كانت تحتوي على جملة واحدة:

«والدكِ لم يمت في حادث. إذا أردتِ معرفة قاتله، تعالي إلى قصر الراشد قبل منتصف الليل. وحدكِ.»

توقفت أنفاسها.

والدها.

الرجل الذي دفنته قبل ثلاثة أشهر، بعدما أخبروها أن سيارته انحرفت عن الطريق في ليلة ممطرة.

الرجل الذي لم تستطع حتى الآن تصديق أنها لن تسمع صوته مرة أخرى.

قلبت البطاقة.

وجدت رقمًا مكتوبًا خلفها.

اتصلت به فورًا.

رن الهاتف مرة واحدة.

ثم جاءها صوت رجل هادئ:

«تأخرتِ يا ليان.»

عقدت حاجبيها.

«مين أنت؟»

«الشخص الذي يستطيع أن يخبركِ لماذا مات والدكِ.»

«أبغى اسمك.»

صمت الرجل لحظة، ثم قال:

«آدم الراشد.»

تغيّر وجهها.

عائلة الراشد؟ العائلة التي كانت الصحف تتحدث عن ثروتها ونفوذها طوال الوقت؟

«وليش أتوقع أنك بتقول لي الحقيقة؟»

جاءها صوته باردًا:

«ما تحتاجي تصدقيني. تعالي وشوفي بنفسك.»

«وإذا ما جيت؟»

«ستندمين.»

ثم أغلق الخط.

حدقت ليان في الهاتف بصدمة.

«وقح! حتى ما يعرف يطلب بأدب!»

لكنها عادت تنظر إلى البطاقة.

كانت هناك كلمة صغيرة لم تنتبه إليها من قبل، مكتوبة أسفل الرسالة.

«إيلينا.»

تراجعت خطوة.

هذا الاسم…

لماذا شعرت أنها تعرفه؟

### الساعة 11:52 مساءً — قصر الراشد

وصلت ليان إلى القصر قبل منتصف الليل بثماني دقائق.

كان المطر يتساقط بغزارة، والبوابة الحديدية مفتوحة على غير العادة. أوقفت سيارتها، ونزلت وهي تضم معطفها حول جسدها.

«لو طلع مقلب، والله لأخليه يندم.»

صعدت الدرج وطرقت الباب.

انفتح فورًا.

كان يقف أمامها شاب طويل، يرتدي بدلة سوداء، وشعره الأسود مرتب بعناية. ملامحه هادئة، لكن عينيه كانتا تحملان نظرة غريبة؛ كأنه يعرفها منذ سنوات.

نظر إليها من رأسها حتى قدميها، ثم قال:

«ليان السالم.»

رفعت حاجبها.

«وآدم الراشد، على ما أظن.»

«توقعتكِ أقصر.»

فتحت فمها بصدمة.

«نعم؟!»

«ولا تتكلمين كثيرًا.»

«وأنا توقعتك محترمًا، لكن واضح أن توقعاتي فاشلة الليلة!»

للمرة الأولى، ابتسم آدم.

ابتسامة صغيرة ومستفزة.

«ادخلي. بدأ يعجبني أسلوبك.»

«لا تتحمس، أنا جاية عشان أبوي، مش عشانك.»

«سنرى.»

دخلت ليان، وهي تتمتم بكلمات غاضبة، بينما أغلق آدم الباب خلفها.

لكنها لمحت شيئًا عند يده.

خاتم فضي عليه نقش صغير.

ثلاثة أحرف.

E.R.A.

نفس الأحرف الموجودة على ظرفها.

وقبل أن تسأله عنها، انطفأت أنوار القصر.

سمعت صوت ارتطام قوي في الطابق العلوي.

ثم صوت رجل يصرخ:

«آدم! لا تخلّيها تشوف الصورة!»

عاد الضوء بعد ثوانٍ.

اختفى آدم من أمامها.

نظرت ليان إلى الدرج، ثم إلى ممر جانبي كان بابه مفتوحًا.

ومن داخله، ظهر ضوء خافت.

كان هناك إطار صورة مكسور على الأرض.

انحنت والتقطته.

الصورة لرجل تعرفه جيدًا.

والدها.

يقف بجانب آدم، وأمامهما فتاة صغيرة ترتدي فستانًا أبيض.

لكن وجه الفتاة كان مشطوبًا بالحبر الأسود.

قلبت الصورة.

على ظهرها كُتبت عبارة بخط والدها:

«إذا عادت إيلينا، فلا تدعوها تقابل آدم.»

جاء صوت آدم خلفها مباشرة:

«قلت لكِ لا تلمسي شيئًا.»

استدارت بسرعة.

«من إيلينا؟!»

تجمّد وجهه.

ثم مدّ يده نحو الصورة.

«أعطيني إياها.»

سحبتها خلف ظهرها.

«جاوبني أولًا!»

اقترب آدم خطوة.

«ليان، اسمعيني جيدًا… الاسم الذي قرأتِه على البطاقة ليس اسمًا عشوائيًا.»

«أعرف! لهذا أسألك!»

نظر إلى الصورة في يدها، ثم عاد ينظر إلى عينيها.

وقال بصوت منخفض:

«إيلينا هي الفتاة التي اختفت قبل عشر سنوات.»

«وما علاقتها بأبي؟»

سكت لحظة.

ثم قال:

«لأن والدكِ كان آخر شخص رآها حيّة.»

شعرت ليان ببرودة تسري في جسدها.

لكن قبل أن تتمكن من الرد، رن هاتف آدم.

نظر إلى الشاشة.

وتغيّر وجهه تمامًا.

أجاب:

«نعم؟»

جاءه صوت امرأة تبكي:

«آدم… لقد وجدناها.»

«وجدتم مين؟»

«أختك.»

سقط الهاتف من يده.

حدقت ليان فيه، غير قادرة على استيعاب ما سمعت.

أختُه؟

أليست الفتاة التي اختفت منذ عشر سنوات؟

رفع آدم رأسه ببطء، وعيناه مثبتتان على ليان.

ثم قال:

«هذا مستحيل… لأن أختي ماتت أمام عيني.»

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • <احببت الرجل الذي كان يجب أن أكرهه.... وثقت بالوجه الذي أخفى   الرجل الذي سرق اسمًا»

    الساعة 1:41 بعد منتصف الليل — منزل عائلة السالمدار المفتاح داخل القفل.تراجعت ليان خطوة، بينما وقف آدم أمامها، يحاول أن يبدو هادئًا رغم أن يده كانت ترتجف.ليان، هامسة: «آدم… ماذا نفعل؟»آدم: «مهما سمعتي، لا تفتحي الباب.»ليان: «حتى لو كان أبي؟»نظر إليها مباشرة.آدم: «خصوصًا لو كان أباك.»وقبل أن تتمكن من سؤاله عن قصده، انفتح الباب ببطء.ظهر رجل يرتدي معطفًا رماديًا، وشعره مبتل بالمطر. كانت ملامحه مطابقة لملامح الرجل الذي رأته في المحطة.والد ليان.رفع الرجل يديه قليلًا، وكأنه يريد طمأنتهما.الرجل: «ليان، حبيبتي، أعرف أنكِ خائفة. لكنني جئت لأخذك إلى مكان آمن.»لم تتحرك ليان.ليان: «إذا كنت أبي، قل لي شيئًا لا يعرفه أحد غيرنا.»ابتسم الرجل بحزن.الرجل: «عندما كنتِ صغيرة، كنتِ تخافين من العواصف. كنتِ تأتين إلى غرفتي، وتطلبين مني أن أبقى بجانبك حتى تنامي.»تجمّدت ليان.كانت ذكرى حقيقية.ذكرى لم تخبر بها أحدًا.اقتربت خطوة، لكن آدم أمسك بذراعها.ليان: «اتركني! هذا أبي!»آدم: «لا، ليان. هذه الذكرى لا تثبت شيئًا.»التفت الرجل إليه، وتبدلت ملامحه.الرجل: «ما زلت تتدخل في كل شيء، أليس كذلك؟

  • <احببت الرجل الذي كان يجب أن أكرهه.... وثقت بالوجه الذي أخفى   «القاتل الذي يسكن بيتنا»

    الساعة 1:19 بعد منتصف الليل — المحطة القديمة«آدم! لا تدعها تعرف مَن تكون أمها الحقيقية!»كان ذلك آخر ما سمعته ليان قبل إطلاق النار.وعندما أضاءت مصابيح الطوارئ، لم تجد أباها.لا جثة، ولا آثار أقدام واضحة، ولا حتى بقعة دم في المكان الذي كان يقف فيه.كأن الرجل الذي عاد من الموت اختفى مرة أخرى، وكأن ظهوره لم يكن إلا كذبة جديدة في سلسلة الأكاذيب التي حاصرتها طوال حياتها.وقفت ليان في منتصف المحطة، تحدّق في المكان الذي رأته فيه للمرة الأخيرة.ليان: «آدم… وين راح أبوي؟»لم يجبها.كان آدم ينحني قرب الصندوق الخشبي الفارغ، ويفحص أرضيته بعناية.اقتربت منه بعصبية.ليان: «أنا أكلمك! وين راح؟»رفع رأسه.آدم: «ما أعرف.»ليان: «كذّاب!»آدم: «ليان…»ليان: «لا تقول اسمي! قبل دقائق كان واقف قدامي، وبعدها اختفى! أنت تعرف أكثر مما تقول، صح؟»وقف آدم بصعوبة، وضغط بيده على جرحه.آدم: «إذا كنت أعرف أين ذهب، هل تظنين أنني سأتركه يختفي؟»ليان: «أنت وعائلتك وأبوي، كلكم تتكلمون بالألغاز! واحد يقول لي إن أمي قتلت أبوي، والثاني يقول إنه قتل أمي، والثالث يرجع من الموت ويختفي! بالله عليك، هل في أحد فيكم يقدر يتكلم

  • <احببت الرجل الذي كان يجب أن أكرهه.... وثقت بالوجه الذي أخفى   الرجل الذي دُفن مرتين»

    «الرجل الذي دُفن مرتين»الساعة 1:06 بعد منتصف الليل — محطة القطار المهجورةكان المطر يضرب نوافذ المحطة المكسورة، والريح تحرّك الأبواب الحديدية كأن المكان يتنفس.دخلت ليان أولًا، وهي تقبض على المفتاح النحاسي بقوة. خلفها، كان آدم يمشي بصعوبة، محاولًا إخفاء الألم الناتج عن إصابته.ليان: «إذا وقعت هنا، أقسم بالله ما بشيلك.»آدم: «كلامك يدفّي القلب.»ليان: «ممتاز. خليه آخر شيء تسمعه قبل ما أتركك.»رغم الألم، ظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة.آدم: «رجعتِ تتكلمي معي. كنت خايف تفقدي موهبتك في تهديدي.»ليان: «لا تفرح. أنا بس أحتاجك تفتح فمك وتجاوبني.»آدم: «حاضر يا حضرة المحققة.»توقفت ليان فجأة ونظرت إليه.ليان: «آدم.»آدم: «نعم؟»ليان: «إذا اكتشفت إنك كذبت عليّ مرة ثانية، مش بس بتركك هنا. بسلّمك للشرطة بنفسي.»اختفت ابتسامته.آدم: «إذا اكتشفتِ إني كذبت عليكِ مرة ثانية، ما تحتاجي تسلّميني للشرطة. أنا بنفسي بقول لكِ وين تلقيني.»لم تعرف ليان لماذا صدّقته للحظة، لكنها قررت ألا تسمح لهذا الشعور أن يضعفها.تابعا السير حتى وصلا إلى صف طويل من الخزائن المعدنية القديمة.كانت الأرقام متآكلة، وبعض الأبواب

  • <احببت الرجل الذي كان يجب أن أكرهه.... وثقت بالوجه الذي أخفى   الرصاصة التي غيّرت كل شيء»

    الرصاصة التي غيّرت كل شيء»الساعة 12:42 بعد منتصف الليل — المقبرة القديمة«آسف يا أختي… كان لازم تموتي من عشر سنوات.»تجمّدت ليان في مكانها.الصوت الذي خرج من خلف القناع كان صوت نادين فعلًا، الصوت الذي عرفته طوال عمرها، والذي كانت تلجأ إليه كلما شعرت أن العالم كله تخلى عنها.لكن عقلها رفض تصديق ما تسمعه.ليان: «نادين؟»لم يجب الشخص المقنّع.ليان، بصوت مرتجف: «نادين، أنا عارفتك! نزّلي السلاح، بالله عليكِ!»تحرك الشخص خطوة إلى الأمام، ووجّه السلاح نحوها مباشرة.«قلت لكِ، كان لازم تموتي من زمان.»صرخ آدم من الأرض:آدم: «ليان! انخفضي!»انطلقت رصاصة ثانية، وارتطمت بحجر القبر خلفها. ارتمت ليان على الأرض، بينما حاول آدم النهوض رغم إصابته.أمسكت ليان بذراعه.ليان: «أنت مصاب! لا تتحرك!»آدم: «إذا بقيتِ هنا، مش أنا الوحيد اللي بيموت الليلة.»ليان: «لا تحاول تتصرف وكأنك تهتم بحياتي! أنت قلت إنك أخوي، وبعدها اختفيت، والحين شخص يطلق النار علينا! إيش تبغى مني بالضبط؟!»نظر إليها آدم، وكانت عيناه تحملان ألمًا لم تره فيه من قبل.آدم: «أبغى فرصة أشرح لكِ كل شيء.»ليان: «فرصتك انتهت!»أخرج آدم من جيبه

  • <احببت الرجل الذي كان يجب أن أكرهه.... وثقت بالوجه الذي أخفى   اتصال من الموت»

    «اتصال من الموت»الساعة 12:31 بعد منتصف الليل — الفندق القديم«لقد عرفوا أنكِ الابنة الثالثة.»كانت هذه آخر كلمات آدم قبل أن تنطفئ الأنوار مرة أخرى.ولما رجعت، كان قد اختفى.ليان ركضت إلى المصعد وضغطت الزر بجنون.ليان: «آدم! آدم، إذا كنت تسمعني، أقسم بالله لأخليك تندم على كل كذبة قلتها لي!»انفتح المصعد.فارغ.لكن على أرضيته كان خاتم آدم، وبجانبه بقعة دم ورسالة قصيرة:«لا تبحثي عني. الشخص الذي تحبينه سيقتلكِ.»تجمّدت ليان عند كلمة تحبينه.«أحبه؟! هذا المجنون؟! أنا حتى ما أثق فيه!»وفجأة رنّ هاتفها.رقم مجهول.ردّت بعصبية: «مين؟!»جاءها صوت رجل تعرفه أكثر من أي صوت آخر.صوت أبيها.«ليان… لا تذهبي إلى قبرك.»سقط الهاتف من يدها.أبوها مات منذ سنوات.اقتربت من الهاتف ببطء، والتقطته.ليان: «بابا…؟»الصوت: «اسمعيني جيدًا. عندك عشر دقائق. اذهبي إلى المقبرة، إلى القبر رقم 46. احفري تحت اللوحة الحجرية.»بدأت دموعها تنزل.«أنت ميت… أنا حضرت دفنك بنفسي!»صمت الرجل قليلًا، ثم قال:«اللي دفنتوه يا بنتي… ما كان أبوكِ.»انقطع الاتصال.### الساعة 12:38 — المقبرةوصلت ليان إلى القبر رقم 46، وهي تحاول

  • <احببت الرجل الذي كان يجب أن أكرهه.... وثقت بالوجه الذي أخفى   «المرأة التي أنجبت كذبتين»

    «المرأة التي أنجبت كذبتين»الساعة 12:24 بعد منتصف الليل — أمام الفندق القديمليان تحدّق في المرأة، غير قادرة على استيعاب ما تراه.نفس العينين. نفس الملامح. حتى الندبة الصغيرة قرب الحاجب، التي كانت ليان تظن أنها علامة ولادة نادرة في عائلتها.ليان: «مستحيل… أنتِ مين؟!»ابتسمت المرأة ابتسامة باردة.المرأة: «أنا الشخص الوحيد اللي كان المفروض تثقي فيه.»ليان: «أمي؟»مدّت المرأة يدها نحوها.لكن آدم وقف بينهما فورًا.آدم: «لا تلمسيها.»تغيّرت ابتسامة المرأة.المرأة: «لسه تحاول تحميها؟ بعد كل اللي عملته فيها؟»نظرت ليان إلى آدم.ليان: «إيش عملت فيني؟!»آدم فتح فمه، لكنه لم ينطق.وفجأة، أخرجت المرأة مسدسًا ووجّهته نحوه.المرأة: «قل لها الحقيقة، يا آدم. أو سأقولها أنا.»آدم: «أرجوكِ… ليس هنا.»المرأة: «إذًا اختر. حياتك، أو الحقيقة.»صرخت ليان: «كفاية! أنا مش لعبة بينكم! أبغى أعرف مين أنا!»نظرت المرأة إلى عينيها مباشرة.«أنتِ إيلينا السالم. لكن اسمكِ الحقيقي ليس المشكلة… المشكلة أن ليان السالم ماتت قبل عشر سنوات.»سكت الجميع.ليان هزّت رأسها.«لا… أنا ليان. أنا أعرف نفسي!»أخرجت المرأة صورة قدي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status