مشاركة

الفتاة التي عادت من الموت

مؤلف: الجعفري
last update تاريخ النشر: 2026-10-19 06:40:10

الساعة 12:03 بعد منتصف الليل — قصر الراشد

ظلّ آدم واقفًا في مكانه، يحدّق في الهاتف الذي سقط من يده.

لأول مرة، اختفى الهدوء من ملامحه.

أما ليان، فكانت تنظر إليه وإلى الصورة بالتناوب.

«آدم؟»

لم يرد.

«آدم، أنا أكلمك! مين اللي اتصل؟»

رفع رأسه فجأة.

«لازم أمشي.»

«تمشي فين؟! أنا لسه ما فهمت شيء!»

توجّه نحو الباب، لكن ليان لحقت به وأمسكت بذراعه.

«لحظة! أنت جبتني هنا، وقلت إنك تعرف مين قتل أبوي، والحين تقول إن أختك ماتت ورجعت للحياة؟! إيش هذا المسلسل؟!»

التفت إليها.

«أختي ما رجعت للحياة.»

«أجل؟»

«في أحد يدّعي إنها حيّة.»

سحبت يدها عنه.

«ومين هذا الأحد؟»

«الشخص اللي اتصل قبل شوي.»

«طيب خليني أجي معك.»

«مستحيل.»

رفعت حاجبها.

«عفوًا؟»

«الموضوع خطير.»

«وأنا إيش جابني هنا برأيك؟ رحلة سياحية؟»

نظر إليها للحظة، ثم تنهد.

«أنتِ فعلًا ما تعرفين متى تسكتي، صح؟»

ابتسمت ابتسامة مستفزة.

«وأنت فعلًا ما تعرف تتكلم بأدب، صح؟»

كاد يرد، لكن هاتفه اهتز مجددًا.

وصلته صورة جديدة.

فتحها.

كانت صورة لبوابة مستشفى قديم، وتحتها رسالة:

«إذا أردت أن ترى أختك، أحضر ليان السالم. وحدها.»

اختفت ابتسامة آدم.

مدّت ليان يدها نحو الهاتف، فقرأتها بسرعة.

«يبغوني أنا؟ ليش؟»

أغلق آدم الشاشة.

«لن تذهبي.»

«ما سألتك إذا أروح أو لا.»

«ليان، هذه ليست لعبة.»

اقتربت منه، وعيناها تلمعان بالغضب.

«وأبوي؟ مو لعبة؟ حياته اللي راحت مو لعبة؟ كل ما أسألك سؤال تعطيني نصف إجابة، وبعدين تتوقع مني أطيعك؟ انسى!»

استدارت نحو الباب.

لكن صوت آدم أوقفها.

«أبوكِ هو اللي طلب مني أحميكِ.»

تجمّدت.

استدارت ببطء.

«إيش قلت؟»

ابتلع آدم ريقه، وكأنه أدرك أنه قال أكثر مما ينبغي.

«ولا شيء.»

«لا، كرر كلامك.»

«ليان…»

«أبوي طلب منك تحميني؟ متى؟ وكيف؟ وأنت أصلًا تعرفه من متى؟!»

صمت آدم.

ثم أخرج من جيبه ظرفًا أبيض صغيرًا.

كان عليه اسمها بخط والدها.

إلى ابنتي ليان.

شهقت، ومدّت يدها نحوه.

«هذا خط أبوي… من وين جبته؟»

لكنه لم يعطها الظرف.

قال بهدوء:

«أعطيكِ إياه إذا وعدتِني بشيء واحد.»

حدّقت فيه بصدمة.

«أنت تساومني برسالة من أبوي؟!»

«أريدكِ تسمعين للنهاية قبل ما تحكمين عليّ.»

انتزعت الظرف من يده.

«ما أعدك بشيء.»

فتحته بأصابع مرتجفة.

في الداخل ورقة قصيرة، لم تحمل سوى ثلاثة أسطر:

«ليان، إذا وصلتكِ هذه الرسالة، فهذا يعني أنني فشلت في حمايتك.

لا تثقي بالرجل الذي يحمل خاتم العائلة.

وإذا أخبركِ أحد أن اسمكِ إيلينا… اهربي.»

رفعت ليان عينيها.

كان آدم ينظر إلى الخاتم الفضي في يده.

ثم نظرت إلى يدها هي.

لم تكن ترتدي أي خاتم.

لكنها تذكرت شيئًا.

منذ طفولتها، كانت تحتفظ بسلسلة صغيرة أعطتها لها والدتها قبل وفاتها. سلسلة لم تخلعها يومًا.

أخرجتها من تحت ملابسها.

تدلّى منها خاتم فضي صغير، عليه النقش نفسه.

E.R.A.

تراجع آدم خطوة.

«من أين حصلتِ على هذا؟»

همست ليان:

«أمي أعطتني إياه.»

نظر إلى الخاتم، ثم إلى وجهها.

ولأول مرة، بدا كأنه لا يعرف ماذا يقول.

رنّ هاتفه مرة أخرى.

رسالة جديدة من الرقم المجهول.

فتحها.

وكانت تحتوي على صورة مباشرة من داخل المستشفى.

فتاة تقف خلف باب زجاجي، بشعر طويل ووجه شاحب.

كانت تشبه ليان بشكل مخيف.

وتحت الصورة، كُتبت عبارة واحدة:

«اسأل ليان لماذا تشبه أختك.»

### بعد خمس دقائق

وقف آدم أمام ليان، بينما كانت هي تحدّق في الصورة على هاتفه.

قالت بصوت مرتجف:

«هذه البنت… تشبهني.»

«أعرف.»

«لا، مش شبه عادي. كأنها صورتي!»

لم يجب.

أمسكت بذراعه.

«آدم، انظر لي. هل عندك أخت توأم؟»

بقي صامتًا لثوانٍ.

ثم قال:

«كان لأبي ابنتان.»

اتسعت عيناها.

«كان؟»

«قبل عشرين سنة، أخبرتنا عائلتنا أن إحدى الطفلتين ماتت بعد الولادة.»

شعرت ليان أن الأرض تميد تحت قدميها.

«والثانية؟»

نظر إليها آدم مباشرة.

«كبرت في هذه المدينة… تحت اسم مختلف.»

لم تستطع التنفس للحظة.

«أنت تقصد…»

«لا أعرف إن كنتِ أنتِ.»

تراجعت عنه، والدموع تتجمع في عينيها.

«لا. لا يمكن. أنا بنت سالم السالم. عندي أوراق، وشهادات، وصور من طفولتي!»

«يمكن تزوير الأوراق.»

«وأبوي؟! هل كان يكذب عليّ طول حياتي؟»

لم يجب.

فجأة، دوّى صوت بوق سيارة من خارج القصر.

ثم وصلت رسالة أخيرة إلى هاتف آدم:

«بقيت خمس دقائق. أحضر ليان، أو ستختفي الفتاة الثانية إلى الأبد.»

رفع آدم رأسه.

«لازم نروح.»

مسحت ليان دموعها بسرعة، وأمسكت حقيبتها.

«أنا جاية عشان أعرف الحقيقة، مش عشانك.»

«ممتاز. وأنا ما طلبت منك تحبيني.»

توقفت في مكانها، والتفتت إليه بغيظ.

«مين قال إني ممكن أحبك أصلًا؟!»

فتح آدم الباب، وابتسم ابتسامة جانبية.

«ما قلتِ إنك مستحيل تحبيني.»

«يا ثقل دمك!»

خرجت خلفه وهي تتمتم، ولم تنتبه إلى أنه توقف فجأة عند سيارته.

على الزجاج الأمامي، وُضعت وردة حمراء.

وتحتها بطاقة صغيرة.

قرأ آدم الكلمات، فتغيّر وجهه.

انتزعت ليان البطاقة من يده.

كانت مكتوبة بخط أنثوي أنيق:

«مرحبًا بعودتكِ يا أختي الصغيرة.»

وفي أسفل البطاقة، كان هناك توقيع واحد.

إيلينا الراشد.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • <احببت الرجل الذي كان يجب أن أكرهه.... وثقت بالوجه الذي أخفى   الرجل الذي سرق اسمًا»

    الساعة 1:41 بعد منتصف الليل — منزل عائلة السالمدار المفتاح داخل القفل.تراجعت ليان خطوة، بينما وقف آدم أمامها، يحاول أن يبدو هادئًا رغم أن يده كانت ترتجف.ليان، هامسة: «آدم… ماذا نفعل؟»آدم: «مهما سمعتي، لا تفتحي الباب.»ليان: «حتى لو كان أبي؟»نظر إليها مباشرة.آدم: «خصوصًا لو كان أباك.»وقبل أن تتمكن من سؤاله عن قصده، انفتح الباب ببطء.ظهر رجل يرتدي معطفًا رماديًا، وشعره مبتل بالمطر. كانت ملامحه مطابقة لملامح الرجل الذي رأته في المحطة.والد ليان.رفع الرجل يديه قليلًا، وكأنه يريد طمأنتهما.الرجل: «ليان، حبيبتي، أعرف أنكِ خائفة. لكنني جئت لأخذك إلى مكان آمن.»لم تتحرك ليان.ليان: «إذا كنت أبي، قل لي شيئًا لا يعرفه أحد غيرنا.»ابتسم الرجل بحزن.الرجل: «عندما كنتِ صغيرة، كنتِ تخافين من العواصف. كنتِ تأتين إلى غرفتي، وتطلبين مني أن أبقى بجانبك حتى تنامي.»تجمّدت ليان.كانت ذكرى حقيقية.ذكرى لم تخبر بها أحدًا.اقتربت خطوة، لكن آدم أمسك بذراعها.ليان: «اتركني! هذا أبي!»آدم: «لا، ليان. هذه الذكرى لا تثبت شيئًا.»التفت الرجل إليه، وتبدلت ملامحه.الرجل: «ما زلت تتدخل في كل شيء، أليس كذلك؟

  • <احببت الرجل الذي كان يجب أن أكرهه.... وثقت بالوجه الذي أخفى   «القاتل الذي يسكن بيتنا»

    الساعة 1:19 بعد منتصف الليل — المحطة القديمة«آدم! لا تدعها تعرف مَن تكون أمها الحقيقية!»كان ذلك آخر ما سمعته ليان قبل إطلاق النار.وعندما أضاءت مصابيح الطوارئ، لم تجد أباها.لا جثة، ولا آثار أقدام واضحة، ولا حتى بقعة دم في المكان الذي كان يقف فيه.كأن الرجل الذي عاد من الموت اختفى مرة أخرى، وكأن ظهوره لم يكن إلا كذبة جديدة في سلسلة الأكاذيب التي حاصرتها طوال حياتها.وقفت ليان في منتصف المحطة، تحدّق في المكان الذي رأته فيه للمرة الأخيرة.ليان: «آدم… وين راح أبوي؟»لم يجبها.كان آدم ينحني قرب الصندوق الخشبي الفارغ، ويفحص أرضيته بعناية.اقتربت منه بعصبية.ليان: «أنا أكلمك! وين راح؟»رفع رأسه.آدم: «ما أعرف.»ليان: «كذّاب!»آدم: «ليان…»ليان: «لا تقول اسمي! قبل دقائق كان واقف قدامي، وبعدها اختفى! أنت تعرف أكثر مما تقول، صح؟»وقف آدم بصعوبة، وضغط بيده على جرحه.آدم: «إذا كنت أعرف أين ذهب، هل تظنين أنني سأتركه يختفي؟»ليان: «أنت وعائلتك وأبوي، كلكم تتكلمون بالألغاز! واحد يقول لي إن أمي قتلت أبوي، والثاني يقول إنه قتل أمي، والثالث يرجع من الموت ويختفي! بالله عليك، هل في أحد فيكم يقدر يتكلم

  • <احببت الرجل الذي كان يجب أن أكرهه.... وثقت بالوجه الذي أخفى   الرجل الذي دُفن مرتين»

    «الرجل الذي دُفن مرتين»الساعة 1:06 بعد منتصف الليل — محطة القطار المهجورةكان المطر يضرب نوافذ المحطة المكسورة، والريح تحرّك الأبواب الحديدية كأن المكان يتنفس.دخلت ليان أولًا، وهي تقبض على المفتاح النحاسي بقوة. خلفها، كان آدم يمشي بصعوبة، محاولًا إخفاء الألم الناتج عن إصابته.ليان: «إذا وقعت هنا، أقسم بالله ما بشيلك.»آدم: «كلامك يدفّي القلب.»ليان: «ممتاز. خليه آخر شيء تسمعه قبل ما أتركك.»رغم الألم، ظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة.آدم: «رجعتِ تتكلمي معي. كنت خايف تفقدي موهبتك في تهديدي.»ليان: «لا تفرح. أنا بس أحتاجك تفتح فمك وتجاوبني.»آدم: «حاضر يا حضرة المحققة.»توقفت ليان فجأة ونظرت إليه.ليان: «آدم.»آدم: «نعم؟»ليان: «إذا اكتشفت إنك كذبت عليّ مرة ثانية، مش بس بتركك هنا. بسلّمك للشرطة بنفسي.»اختفت ابتسامته.آدم: «إذا اكتشفتِ إني كذبت عليكِ مرة ثانية، ما تحتاجي تسلّميني للشرطة. أنا بنفسي بقول لكِ وين تلقيني.»لم تعرف ليان لماذا صدّقته للحظة، لكنها قررت ألا تسمح لهذا الشعور أن يضعفها.تابعا السير حتى وصلا إلى صف طويل من الخزائن المعدنية القديمة.كانت الأرقام متآكلة، وبعض الأبواب

  • <احببت الرجل الذي كان يجب أن أكرهه.... وثقت بالوجه الذي أخفى   الرصاصة التي غيّرت كل شيء»

    الرصاصة التي غيّرت كل شيء»الساعة 12:42 بعد منتصف الليل — المقبرة القديمة«آسف يا أختي… كان لازم تموتي من عشر سنوات.»تجمّدت ليان في مكانها.الصوت الذي خرج من خلف القناع كان صوت نادين فعلًا، الصوت الذي عرفته طوال عمرها، والذي كانت تلجأ إليه كلما شعرت أن العالم كله تخلى عنها.لكن عقلها رفض تصديق ما تسمعه.ليان: «نادين؟»لم يجب الشخص المقنّع.ليان، بصوت مرتجف: «نادين، أنا عارفتك! نزّلي السلاح، بالله عليكِ!»تحرك الشخص خطوة إلى الأمام، ووجّه السلاح نحوها مباشرة.«قلت لكِ، كان لازم تموتي من زمان.»صرخ آدم من الأرض:آدم: «ليان! انخفضي!»انطلقت رصاصة ثانية، وارتطمت بحجر القبر خلفها. ارتمت ليان على الأرض، بينما حاول آدم النهوض رغم إصابته.أمسكت ليان بذراعه.ليان: «أنت مصاب! لا تتحرك!»آدم: «إذا بقيتِ هنا، مش أنا الوحيد اللي بيموت الليلة.»ليان: «لا تحاول تتصرف وكأنك تهتم بحياتي! أنت قلت إنك أخوي، وبعدها اختفيت، والحين شخص يطلق النار علينا! إيش تبغى مني بالضبط؟!»نظر إليها آدم، وكانت عيناه تحملان ألمًا لم تره فيه من قبل.آدم: «أبغى فرصة أشرح لكِ كل شيء.»ليان: «فرصتك انتهت!»أخرج آدم من جيبه

  • <احببت الرجل الذي كان يجب أن أكرهه.... وثقت بالوجه الذي أخفى   اتصال من الموت»

    «اتصال من الموت»الساعة 12:31 بعد منتصف الليل — الفندق القديم«لقد عرفوا أنكِ الابنة الثالثة.»كانت هذه آخر كلمات آدم قبل أن تنطفئ الأنوار مرة أخرى.ولما رجعت، كان قد اختفى.ليان ركضت إلى المصعد وضغطت الزر بجنون.ليان: «آدم! آدم، إذا كنت تسمعني، أقسم بالله لأخليك تندم على كل كذبة قلتها لي!»انفتح المصعد.فارغ.لكن على أرضيته كان خاتم آدم، وبجانبه بقعة دم ورسالة قصيرة:«لا تبحثي عني. الشخص الذي تحبينه سيقتلكِ.»تجمّدت ليان عند كلمة تحبينه.«أحبه؟! هذا المجنون؟! أنا حتى ما أثق فيه!»وفجأة رنّ هاتفها.رقم مجهول.ردّت بعصبية: «مين؟!»جاءها صوت رجل تعرفه أكثر من أي صوت آخر.صوت أبيها.«ليان… لا تذهبي إلى قبرك.»سقط الهاتف من يدها.أبوها مات منذ سنوات.اقتربت من الهاتف ببطء، والتقطته.ليان: «بابا…؟»الصوت: «اسمعيني جيدًا. عندك عشر دقائق. اذهبي إلى المقبرة، إلى القبر رقم 46. احفري تحت اللوحة الحجرية.»بدأت دموعها تنزل.«أنت ميت… أنا حضرت دفنك بنفسي!»صمت الرجل قليلًا، ثم قال:«اللي دفنتوه يا بنتي… ما كان أبوكِ.»انقطع الاتصال.### الساعة 12:38 — المقبرةوصلت ليان إلى القبر رقم 46، وهي تحاول

  • <احببت الرجل الذي كان يجب أن أكرهه.... وثقت بالوجه الذي أخفى   «المرأة التي أنجبت كذبتين»

    «المرأة التي أنجبت كذبتين»الساعة 12:24 بعد منتصف الليل — أمام الفندق القديمليان تحدّق في المرأة، غير قادرة على استيعاب ما تراه.نفس العينين. نفس الملامح. حتى الندبة الصغيرة قرب الحاجب، التي كانت ليان تظن أنها علامة ولادة نادرة في عائلتها.ليان: «مستحيل… أنتِ مين؟!»ابتسمت المرأة ابتسامة باردة.المرأة: «أنا الشخص الوحيد اللي كان المفروض تثقي فيه.»ليان: «أمي؟»مدّت المرأة يدها نحوها.لكن آدم وقف بينهما فورًا.آدم: «لا تلمسيها.»تغيّرت ابتسامة المرأة.المرأة: «لسه تحاول تحميها؟ بعد كل اللي عملته فيها؟»نظرت ليان إلى آدم.ليان: «إيش عملت فيني؟!»آدم فتح فمه، لكنه لم ينطق.وفجأة، أخرجت المرأة مسدسًا ووجّهته نحوه.المرأة: «قل لها الحقيقة، يا آدم. أو سأقولها أنا.»آدم: «أرجوكِ… ليس هنا.»المرأة: «إذًا اختر. حياتك، أو الحقيقة.»صرخت ليان: «كفاية! أنا مش لعبة بينكم! أبغى أعرف مين أنا!»نظرت المرأة إلى عينيها مباشرة.«أنتِ إيلينا السالم. لكن اسمكِ الحقيقي ليس المشكلة… المشكلة أن ليان السالم ماتت قبل عشر سنوات.»سكت الجميع.ليان هزّت رأسها.«لا… أنا ليان. أنا أعرف نفسي!»أخرجت المرأة صورة قدي

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status