แชร์

اختي الصغيرة

ผู้เขียน: الجعفري
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-19 06:45:18

الساعة 12:14 بعد منتصف الليل — أمام قصر الراشد

حدّقت ليان في البطاقة، ثم رفعت عينيها إلى آدم.

«إيلينا الراشد… هل هذا اسم أختك؟»

أجاب وهو يراقب الشارع:

«نعم.»

«وكيف ترسل لي بطاقة وتقول إني أختها؟ هل هذه مزحة سخيفة؟»

«أتمنى ذلك.»

فتح باب السيارة وأشار لها بالدخول.

لكن ليان لم تتحرك.

«عندي شرط.»

نظر إليها باستغراب.

«بدأنا الشروط؟»

«من الآن، ما عاد تخبّي عني أي شيء. إذا عرفت إنك كذبت عليّ مرة ثانية، أقسم لك إني أختفي من حياتك، حتى لو كانت الحقيقة قدامي.»

تأملها آدم للحظة.

«اتفقنا.»

ركبت السيارة.

وما إن انطلقا حتى أخرجت ليان هاتفها واتصلت بصديقتها المقرّبة، نادين.

ردّت نادين بعد رنتين.

«ليان؟ وينك بهذا الوقت؟»

«نادين، أحتاج منك خدمة.»

«قولي.»

«أبغاكِ تبحثي عن اسم إيلينا الراشد. أي شيء عنها، حتى لو خبر قديم.»

ساد الصمت على الطرف الآخر.

ثم قالت نادين بصوت تغيّر فجأة:

«ليان… من وين سمعتي هذا الاسم؟»

التفتت ليان نحو آدم، الذي كان يقود السيارة دون أن يرفع عينيه عن الطريق.

«ليش؟ تعرفيها؟»

«اسمعيني زين. ارجعي البيت الآن، ولا تروحي لأي مكان مع آدم الراشد.»

تجمّدت ليان.

«كيف عرفتي إني معه؟»

انقطع الاتصال.

حدّقت في الهاتف.

«نادين؟ نادين!»

لا إجابة.

حاولت الاتصال مرة أخرى، لكن الهاتف كان مغلقًا.

التفتت إلى آدم.

«كيف عرفت نادين إنك معي؟»

شدّ قبضته على المقود.

«ما أعرف.»

«كلكم ما تعرفوا! عجيب، مدينة كاملة مليانة ناس ما يعرفوا أي شيء!»

لم يرد.

ثم أبطأ السيارة فجأة.

أمامهما، في منتصف الطريق، وقفت فتاة ترتدي معطفًا أبيض طويلًا.

كانت حافية القدمين، وشعرها الأسود يغطي جزءًا من وجهها.

صرخت ليان:

«آدم! انتبه!»

ضغط المكابح بقوة.

توقفت السيارة على بعد أمتار قليلة من الفتاة.

نزل آدم فورًا، بينما بقيت ليان تنظر من النافذة بذهول.

سمعته يقول:

«إيلينا؟»

رفعت الفتاة رأسها.

ثم ابتسمت.

«كبرت يا آدم.»

تجمّد مكانه.

كانت هي.

أخته التي دفنها في ذاكرته عشر سنوات كاملة.

الفتاة التي أقسم الأطباء أنها ماتت.

اقترب منها بخطوات مترددة.

«كيف…؟»

لكن إيلينا لم تجبه.

كانت تنظر خلفه، إلى ليان الجالسة داخل السيارة.

ثم قالت:

«إذًا هي معك.»

التفت آدم.

«إيلينا، ماذا يحدث؟ أين كنتِ طوال هذه السنوات؟»

ضحكت ضحكة قصيرة، لكنها لم تحمل أي فرح.

«هذا أول سؤال تسألني إياه؟»

«أنتِ اختفيتِ! بحثنا عنكِ في كل مكان!»

«بحثتم؟»

اقتربت منه حتى صارت أمامه مباشرة.

«أم أنك كنت مشغولًا بمساعدة أبي على دفن الحقيقة؟»

تغيّر وجه آدم.

«لا تتكلمي عن أبي.»

«لماذا؟ لأنك تخاف أن تعرف ليان من يكون والدك الحقيقي؟»

فتحت ليان باب السيارة ونزلت.

«كفاية ألغاز! ممكن أحد يشرح لي إيش اللي يصير؟»

نظرت إيلينا إليها.

وبمجرد أن التقت عيناهما، اختفت ابتسامتها.

اقتربت من ليان ببطء.

«يا إلهي…»

رفعت يدها ولمست خدها برفق، وكأنها تتأكد أن ما تراه حقيقي.

«أنتِ فعلًا تشبهينها.»

تراجعت ليان.

«أشبه مين؟»

امتلأت عينا إيلينا بالدموع.

«أمي.»

سكتت ليان تمامًا.

ثم سألت بصوت خافت:

«هل تقصدين أمي أنا؟»

أومأت إيلينا.

«أمكِ لم تمت كما أخبروكِ.»

شعرت ليان أن قلبها توقف.

«لا… أمي ماتت لما كان عمري ست سنوات.»

«هذا ما أرادوا منكِ تصديقه.»

صرخت ليان:

«من هم؟!»

نظرت إيلينا إلى آدم.

«اسأليه.»

استدارت ليان نحوه.

«آدم؟»

لم يتكلم.

«آدم، انظر لي! هل تعرف شيئًا عن أمي؟»

رفع عينيه إليها، وكان واضحًا أنه يخوض صراعًا داخليًا.

قال أخيرًا:

«أعرف أن هناك أشياء لم يخبركِ بها أحد.»

ضحكت ليان بمرارة.

«طبعًا. كلكم تعرفوا، وأنا الوحيدة الغبية اللي ما تعرف حياتها!»

استدارت لتعود إلى السيارة.

لكن إيلينا أمسكت بيدها.

«انتظري. عندي شيء لازم تشوفيه.»

أخرجت من جيب معطفها صورة صغيرة.

صورة لطفلة حديثة الولادة، مربوطة حول معصمها سوار يحمل اسمًا.

ناولتها الصورة.

نظرت ليان إليها.

كان الاسم واضحًا.

إيلينا السالم.

رفعت رأسها ببطء.

«هذا… اسمي؟»

همست إيلينا:

«كان اسمكِ قبل أن يغيّروه.»

وفي تلك اللحظة، دوّى صوت إطلاق نار في الشارع.

جذب آدم الفتاتين خلف السيارة.

صرخت إيلينا:

«لقد وجدونا!»

ظهر رجلان عند نهاية الطريق، وركضا باتجاههم.

أمسك آدم بيد ليان.

«اركبي السيارة! الآن!»

لكن ليان لم تتحرك.

كانت تحدّق في إيلينا، التي أمسكت بوجهها بين يديها وقالت بسرعة:

«اسمعيني. لا تثقي بآدم، مهما قال لكِ.»

ثم دفعت إلى يدها مفتاحًا صغيرًا.

«ابحثي عن الغرفة 317 في الفندق القديم. هناك ستعرفين لماذا غيّروا اسمكِ.»

ركضت إيلينا نحو الزقاق الجانبي.

صرخ آدم:

«إيلينا! توقفي!»

لكنها اختفت في الظلام.

اقترب الرجلان.

فتح آدم باب السيارة ودفع ليان إلى الداخل، ثم انطلق بأقصى سرعة.

ظلت ليان صامتة طوال الطريق.

كانت تنظر إلى المفتاح في يدها، وإلى صورة الطفلة التي تحمل اسم إيلينا السالم.

وبعد دقائق، قالت:

«أوقف السيارة.»

«مستحيل.»

«آدم، أوقف السيارة!»

اضطر إلى التوقف قرب مبنى مهجور.

استدارت إليه، وعيناها مليئتان بالدموع والغضب.

«هل اسمي الحقيقي إيلينا السالم؟»

ظل صامتًا.

«هل أمي عايشة؟»

لم يجب.

ضربت المقعد بيدها.

«تكلم!»

نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

«نعم.»

شهقت ليان.

لكن آدم أضاف جملة واحدة دمّرت كل أملها:

«وأمكِ هي المرأة التي أمرت بقتل والدكِ.»

ساد الصمت.

سحبت ليان يدها من يده، رغم أنه لم يكن يمسكها أصلًا.

ثم همست:

«إذًا… من تكون أنت بالنسبة لي؟»

نظر آدم إلى الطريق أمامه.

ولم يستطع الإجابة.

لأنه كان يعرف الحقيقة.

حقيقة لو عرفتها ليان، فلن تسامحه أبدًا.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • <احببت الرجل الذي كان يجب أن أكرهه.... وثقت بالوجه الذي أخفى   الرجل الذي سرق اسمًا»

    الساعة 1:41 بعد منتصف الليل — منزل عائلة السالمدار المفتاح داخل القفل.تراجعت ليان خطوة، بينما وقف آدم أمامها، يحاول أن يبدو هادئًا رغم أن يده كانت ترتجف.ليان، هامسة: «آدم… ماذا نفعل؟»آدم: «مهما سمعتي، لا تفتحي الباب.»ليان: «حتى لو كان أبي؟»نظر إليها مباشرة.آدم: «خصوصًا لو كان أباك.»وقبل أن تتمكن من سؤاله عن قصده، انفتح الباب ببطء.ظهر رجل يرتدي معطفًا رماديًا، وشعره مبتل بالمطر. كانت ملامحه مطابقة لملامح الرجل الذي رأته في المحطة.والد ليان.رفع الرجل يديه قليلًا، وكأنه يريد طمأنتهما.الرجل: «ليان، حبيبتي، أعرف أنكِ خائفة. لكنني جئت لأخذك إلى مكان آمن.»لم تتحرك ليان.ليان: «إذا كنت أبي، قل لي شيئًا لا يعرفه أحد غيرنا.»ابتسم الرجل بحزن.الرجل: «عندما كنتِ صغيرة، كنتِ تخافين من العواصف. كنتِ تأتين إلى غرفتي، وتطلبين مني أن أبقى بجانبك حتى تنامي.»تجمّدت ليان.كانت ذكرى حقيقية.ذكرى لم تخبر بها أحدًا.اقتربت خطوة، لكن آدم أمسك بذراعها.ليان: «اتركني! هذا أبي!»آدم: «لا، ليان. هذه الذكرى لا تثبت شيئًا.»التفت الرجل إليه، وتبدلت ملامحه.الرجل: «ما زلت تتدخل في كل شيء، أليس كذلك؟

  • <احببت الرجل الذي كان يجب أن أكرهه.... وثقت بالوجه الذي أخفى   «القاتل الذي يسكن بيتنا»

    الساعة 1:19 بعد منتصف الليل — المحطة القديمة«آدم! لا تدعها تعرف مَن تكون أمها الحقيقية!»كان ذلك آخر ما سمعته ليان قبل إطلاق النار.وعندما أضاءت مصابيح الطوارئ، لم تجد أباها.لا جثة، ولا آثار أقدام واضحة، ولا حتى بقعة دم في المكان الذي كان يقف فيه.كأن الرجل الذي عاد من الموت اختفى مرة أخرى، وكأن ظهوره لم يكن إلا كذبة جديدة في سلسلة الأكاذيب التي حاصرتها طوال حياتها.وقفت ليان في منتصف المحطة، تحدّق في المكان الذي رأته فيه للمرة الأخيرة.ليان: «آدم… وين راح أبوي؟»لم يجبها.كان آدم ينحني قرب الصندوق الخشبي الفارغ، ويفحص أرضيته بعناية.اقتربت منه بعصبية.ليان: «أنا أكلمك! وين راح؟»رفع رأسه.آدم: «ما أعرف.»ليان: «كذّاب!»آدم: «ليان…»ليان: «لا تقول اسمي! قبل دقائق كان واقف قدامي، وبعدها اختفى! أنت تعرف أكثر مما تقول، صح؟»وقف آدم بصعوبة، وضغط بيده على جرحه.آدم: «إذا كنت أعرف أين ذهب، هل تظنين أنني سأتركه يختفي؟»ليان: «أنت وعائلتك وأبوي، كلكم تتكلمون بالألغاز! واحد يقول لي إن أمي قتلت أبوي، والثاني يقول إنه قتل أمي، والثالث يرجع من الموت ويختفي! بالله عليك، هل في أحد فيكم يقدر يتكلم

  • <احببت الرجل الذي كان يجب أن أكرهه.... وثقت بالوجه الذي أخفى   الرجل الذي دُفن مرتين»

    «الرجل الذي دُفن مرتين»الساعة 1:06 بعد منتصف الليل — محطة القطار المهجورةكان المطر يضرب نوافذ المحطة المكسورة، والريح تحرّك الأبواب الحديدية كأن المكان يتنفس.دخلت ليان أولًا، وهي تقبض على المفتاح النحاسي بقوة. خلفها، كان آدم يمشي بصعوبة، محاولًا إخفاء الألم الناتج عن إصابته.ليان: «إذا وقعت هنا، أقسم بالله ما بشيلك.»آدم: «كلامك يدفّي القلب.»ليان: «ممتاز. خليه آخر شيء تسمعه قبل ما أتركك.»رغم الألم، ظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة.آدم: «رجعتِ تتكلمي معي. كنت خايف تفقدي موهبتك في تهديدي.»ليان: «لا تفرح. أنا بس أحتاجك تفتح فمك وتجاوبني.»آدم: «حاضر يا حضرة المحققة.»توقفت ليان فجأة ونظرت إليه.ليان: «آدم.»آدم: «نعم؟»ليان: «إذا اكتشفت إنك كذبت عليّ مرة ثانية، مش بس بتركك هنا. بسلّمك للشرطة بنفسي.»اختفت ابتسامته.آدم: «إذا اكتشفتِ إني كذبت عليكِ مرة ثانية، ما تحتاجي تسلّميني للشرطة. أنا بنفسي بقول لكِ وين تلقيني.»لم تعرف ليان لماذا صدّقته للحظة، لكنها قررت ألا تسمح لهذا الشعور أن يضعفها.تابعا السير حتى وصلا إلى صف طويل من الخزائن المعدنية القديمة.كانت الأرقام متآكلة، وبعض الأبواب

  • <احببت الرجل الذي كان يجب أن أكرهه.... وثقت بالوجه الذي أخفى   الرصاصة التي غيّرت كل شيء»

    الرصاصة التي غيّرت كل شيء»الساعة 12:42 بعد منتصف الليل — المقبرة القديمة«آسف يا أختي… كان لازم تموتي من عشر سنوات.»تجمّدت ليان في مكانها.الصوت الذي خرج من خلف القناع كان صوت نادين فعلًا، الصوت الذي عرفته طوال عمرها، والذي كانت تلجأ إليه كلما شعرت أن العالم كله تخلى عنها.لكن عقلها رفض تصديق ما تسمعه.ليان: «نادين؟»لم يجب الشخص المقنّع.ليان، بصوت مرتجف: «نادين، أنا عارفتك! نزّلي السلاح، بالله عليكِ!»تحرك الشخص خطوة إلى الأمام، ووجّه السلاح نحوها مباشرة.«قلت لكِ، كان لازم تموتي من زمان.»صرخ آدم من الأرض:آدم: «ليان! انخفضي!»انطلقت رصاصة ثانية، وارتطمت بحجر القبر خلفها. ارتمت ليان على الأرض، بينما حاول آدم النهوض رغم إصابته.أمسكت ليان بذراعه.ليان: «أنت مصاب! لا تتحرك!»آدم: «إذا بقيتِ هنا، مش أنا الوحيد اللي بيموت الليلة.»ليان: «لا تحاول تتصرف وكأنك تهتم بحياتي! أنت قلت إنك أخوي، وبعدها اختفيت، والحين شخص يطلق النار علينا! إيش تبغى مني بالضبط؟!»نظر إليها آدم، وكانت عيناه تحملان ألمًا لم تره فيه من قبل.آدم: «أبغى فرصة أشرح لكِ كل شيء.»ليان: «فرصتك انتهت!»أخرج آدم من جيبه

  • <احببت الرجل الذي كان يجب أن أكرهه.... وثقت بالوجه الذي أخفى   اتصال من الموت»

    «اتصال من الموت»الساعة 12:31 بعد منتصف الليل — الفندق القديم«لقد عرفوا أنكِ الابنة الثالثة.»كانت هذه آخر كلمات آدم قبل أن تنطفئ الأنوار مرة أخرى.ولما رجعت، كان قد اختفى.ليان ركضت إلى المصعد وضغطت الزر بجنون.ليان: «آدم! آدم، إذا كنت تسمعني، أقسم بالله لأخليك تندم على كل كذبة قلتها لي!»انفتح المصعد.فارغ.لكن على أرضيته كان خاتم آدم، وبجانبه بقعة دم ورسالة قصيرة:«لا تبحثي عني. الشخص الذي تحبينه سيقتلكِ.»تجمّدت ليان عند كلمة تحبينه.«أحبه؟! هذا المجنون؟! أنا حتى ما أثق فيه!»وفجأة رنّ هاتفها.رقم مجهول.ردّت بعصبية: «مين؟!»جاءها صوت رجل تعرفه أكثر من أي صوت آخر.صوت أبيها.«ليان… لا تذهبي إلى قبرك.»سقط الهاتف من يدها.أبوها مات منذ سنوات.اقتربت من الهاتف ببطء، والتقطته.ليان: «بابا…؟»الصوت: «اسمعيني جيدًا. عندك عشر دقائق. اذهبي إلى المقبرة، إلى القبر رقم 46. احفري تحت اللوحة الحجرية.»بدأت دموعها تنزل.«أنت ميت… أنا حضرت دفنك بنفسي!»صمت الرجل قليلًا، ثم قال:«اللي دفنتوه يا بنتي… ما كان أبوكِ.»انقطع الاتصال.### الساعة 12:38 — المقبرةوصلت ليان إلى القبر رقم 46، وهي تحاول

  • <احببت الرجل الذي كان يجب أن أكرهه.... وثقت بالوجه الذي أخفى   «المرأة التي أنجبت كذبتين»

    «المرأة التي أنجبت كذبتين»الساعة 12:24 بعد منتصف الليل — أمام الفندق القديمليان تحدّق في المرأة، غير قادرة على استيعاب ما تراه.نفس العينين. نفس الملامح. حتى الندبة الصغيرة قرب الحاجب، التي كانت ليان تظن أنها علامة ولادة نادرة في عائلتها.ليان: «مستحيل… أنتِ مين؟!»ابتسمت المرأة ابتسامة باردة.المرأة: «أنا الشخص الوحيد اللي كان المفروض تثقي فيه.»ليان: «أمي؟»مدّت المرأة يدها نحوها.لكن آدم وقف بينهما فورًا.آدم: «لا تلمسيها.»تغيّرت ابتسامة المرأة.المرأة: «لسه تحاول تحميها؟ بعد كل اللي عملته فيها؟»نظرت ليان إلى آدم.ليان: «إيش عملت فيني؟!»آدم فتح فمه، لكنه لم ينطق.وفجأة، أخرجت المرأة مسدسًا ووجّهته نحوه.المرأة: «قل لها الحقيقة، يا آدم. أو سأقولها أنا.»آدم: «أرجوكِ… ليس هنا.»المرأة: «إذًا اختر. حياتك، أو الحقيقة.»صرخت ليان: «كفاية! أنا مش لعبة بينكم! أبغى أعرف مين أنا!»نظرت المرأة إلى عينيها مباشرة.«أنتِ إيلينا السالم. لكن اسمكِ الحقيقي ليس المشكلة… المشكلة أن ليان السالم ماتت قبل عشر سنوات.»سكت الجميع.ليان هزّت رأسها.«لا… أنا ليان. أنا أعرف نفسي!»أخرجت المرأة صورة قدي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status