لم يتحرك كاين.ظل واقفًا في منتصف الساحة، يحمل طفليه بين ذراعيه، وعيناه معلقتان بالرجل الذي ظهر خلف البوابة السوداء.كان يشبهه.لم يكن التشابه عابرًا، ولا مجرد تقارب في الملامح يمكن أن تفسره المصادفة. كان للرجل خط الفك نفسه، والنظرة الحادة نفسها، وحتى الطريقة ذاتها في إمالة رأسه حين يراقب خصمه. غير أن شعره كان أطول، وقد اختلطت به خصلات فضية، بينما امتدت العلامة الذهبية من عنقه إلى جانب وجهه.أما عيناه، فكانتا سوداوين كعيني كاين تمامًا.همست لونا، وهي تحاول رفع رأسها عن الوسادة:«كاين... من هذا؟»لم يجبها.كان الرجل يبتسم ابتسامة هادئة، كأنه عاد إلى مكان يعرفه جيدًا، وكأن الخراب الذي يحيط به لم يكن سوى استقبال متواضع لعودته.قال مجددًا:«ألم تعرفني بعد، يا أخي؟»اشتدت ذراعا كاين حول طفليه.«ليس لدي أخ.»اختفت الابتسامة عن وجه الرجل للحظة، ثم عادت أكثر برودًا.«هذا ما أرادوك أن تصدقه.»«من أنت؟»«اسمي إلياس.»تردد الاسم في الساحة.في اللحظة نفسها، انتفضت العلامة السوداء على صدر كاين، وانبعث منها ضوء خافت، بينما أضاءت العلامة الفضية على جبين آدم.شهقت لونا.لم تكن تعرف إلياس، لكنها شعرت
Última actualización : 2026-10-21 Leer más