«مرحبًا بعودتك يا ابني الثالث.»ظل الصوت يتردد داخل رأس كاين، عميقًا وباردًا، كأنه قادم من بئر لا نهاية لها.انتفض من نومه، وجلس على حافة السرير، واضعًا يده فوق صدره. كان قلبه يخفق بعنف، والعرق البارد يغطي جبينه، بينما امتدت أصابعه نحو الموضع الذي شعر فيه بالألم.لم يكن حلمًا عاديًّا.كان متأكدًا من ذلك.فالعلامة السوداء التي لمحها تحت جلده لم تختفِ تمامًا. ظلت آثارها واضحة، كأن حبرًا داكنًا تسرب عبر عروقه، ثم انكمش داخل جسده منتظرًا لحظة أخرى ليستيقظ فيها.التفت نحو لونا.كانت نائمة إلى جواره، وقد استقرت يدها فوق بطنها بصورة تلقائية. بدت ملامحها هادئة، وشعرها الأبيض منتشرًا فوق الوسادة مثل خيوط من ضوء القمر.حدق فيها طويلًا.ثم مد يده نحوها، لكنه توقف قبل أن يلمسها.ابني الثالث.لماذا ناداه ذلك الرجل بهذا الاسم؟ومن يكون الطفلان الآخران؟كانت لونا وليانا قد وُلدتا في الليلة نفسها التي تحدث عنها صاحب البوابة، لكن كاين لم يسمع يومًا عن طفل ثالث ارتبط بمصيرهما.هل كان ذلك الرجل يكذب؟أم أن حياته كلها بُنيت فوق سر لم يعرفه أحد؟تحركت لونا في نومها، ثم فتحت عينيها ببطء.«كاين؟»أخفى يده ت
Last Updated : 2026-10-21 Read more