All Chapters of طلقني مقابل اربعة ملايين... تفاجأت انه البنك بأكمله : Chapter 1 - Chapter 5

5 Chapters

الفصل الأول

### الفصل الأول: طلاقي كان بأربعة ملايين وورقة حبوقّعتُ على طلاقي وأنا أبتسم، بينما ألقى آدم الراوي أمامي شيكًا بأربعة ملايين جنيه، وقال ببرود: «مبروك حريتك يا مدام مريم».فتحتُ الظرف لأتأكد من المبلغ، فسقطت منه صورة قديمة لي، وإيصال يثبت أن آدم سدّد ديون أبي قبل زواجنا بخمس سنوات.وقبل أن أستوعب ما رأيت، أضاء هاتفي برسالة من كريم، الرجل الذي أحببته سرًّا طوال زواجي: «شكرًا على الأربعة ملايين يا حبيبتي. أنا مسافر الليلة، فلا تبحثي عني».ثلاث ضربات متتالية، في أقل من دقيقة، كانت كافية لتجعلني أشعر بأن الأرض انسحبت من تحت قدمي.رفعتُ رأسي نحو آدم، فوجدته يتفحص ساعة يده، وكأن انهيار حياتي لا يستحق منه حتى نظرة عابرة.قلتُ بصوت حاولتُ جاهدًا أن أجعله ثابتًا:«هل كنت تعرف؟»رفع عينيه إليّ ببطء.«أعرف ماذا تحديدًا؟»أشرتُ إلى الصورة والإيصال، ثم قبضتُ على هاتفي حتى ابيضّت مفاصلي.«كل هذا! ديون أبي، والصورة، وكريم... هل تعرف شيئًا عن كريم؟»لم يتغير تعبير وجهه.«انتهى زواجنا يا مريم. لا أرى سببًا يجعلني مهتمًا بما تفعلينه بعد خروجي من حياتك.»«أنا لم أسألك عما إذا كنت مهتمًّا بحياتي! سألتك
last updateLast Updated : 2026-10-23
Read more

الفصل الثاني

لم أكن أعرف أن أربعة ملايين جنيه يمكن أن تتحول من حلم بالحرية إلى عبء يطاردني في كل مكان، لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا: لن أحتفظ بمال لا أفهم سبب حصولي عليه، ولن أسمح لكريم بأن يسرق مني ما تبقى من كرامتي ثم يختفي وكأنني لم أكن شيئًا في حياته.في صباح اليوم التالي، ارتديت ملابسي على عجل، ووضعت الشيك في حقيبتي، ثم خرجت من المنزل متجهة إلى شركة آدم الراوي.لم أنم إلا قليلًا. قضيت الليل أتنقل بين رسالة كريم والإيصال القديم، وأحاول فهم سبب سداد آدم ديون أبي قبل زواجنا بخمس سنوات. لم أجد إجابة واحدة، ولم أجرؤ على الاتصال به مجددًا. لكنني قررت أن أعيد إليه المال، حتى لو اضطررت إلى الوقوف أمامه للمرة الأخيرة.عندما وصلت إلى مبنى الشركة، رفعت رأسي نحو واجهته الزجاجية الشاهقة. كان المبنى يعكس أشعة الشمس، ويبدو من الخارج أنيقًا وهادئًا، تمامًا كصاحبه الذي كان يخفي خلف هدوئه ما يكفي لإرباك أي شخص يحاول فهمه.شدَدتُ قبضتي حول حقيبتي، ودخلت.تقدمت نحو مكتب الاستقبال، حيث رفعت الموظفة عينيها عن شاشة الحاسوب.«صباح الخير، كيف يمكنني مساعدتك؟»أجبتها مباشرة:«أريد مقابلة السيد آدم الراوي.»«هل لديك موع
last updateLast Updated : 2026-10-23
Read more

الفصل الثالث

لم أكن أتوقع أن أسمع اسم آدم الراوي مرة أخرى في ذلك اليوم، لكنني لم أكن أعرف أن الرجل الذي ظننت أنني تحررت منه إلى الأبد يملك مفاجأة كفيلة بقلب حياتي رأسًا على عقب.كنت أجلس في غرفة الانتظار بالمستشفى، أمسك هاتفي بيد وأضغط بالأخرى على أصابعي المتشابكة، بينما تتردد كلمات الموظف في أذني.«نحتاج إلى تأمين تكاليف العملية قبل تحديد موعدها النهائي يا مدام مريم.»رفعت عينيّ إليه، محاوِلةً أن أحافظ على هدوئي.«أعرف ذلك، لكنني أطلب منكم منحي بعض الوقت. سأتصرف، أعدكم.»نظر إليّ بتعاطف، ثم أومأ برأسه قبل أن يبتعد.أطلقت زفرة طويلة، وأسندت رأسي إلى الجدار خلفي. كان أبي يرقد في غرفته، لا يعرف شيئًا عن المعركة التي أخوضها في الخارج من أجله. لم أكن أريد أن أزيد قلقه، ولم أكن أملك رفاهية الاستسلام.أخرجت هاتفي، وفتحت حسابي المصرفي للمرة العاشرة. لم يتغير الرقم، بالطبع. لم يكن لديّ ما يكفي لتغطية العملية، ولم يكن كريم موجودًا حتى لألقي عليه اللوم وجهًا لوجه.ضغطت على اسمه، ثم تراجعت قبل الاتصال.ماذا سأقول له؟ هل أسأله لماذا أخذ المال الذي كنت سأعيد به ترتيب حياتي؟ أم أطلب منه أن يعيد إليّ جزءًا منه،
last updateLast Updated : 2026-10-23
Read more

الفصل الرابع

### الفصل الرابع: شروطه القذرة«تنامين على الأرض، وتطبخين بنفسك، ولا تلمسينني أبدًا.»تلك كانت الكلمات الأولى التي استقبلني بها آدم الراوي عندما دخلت شقته في المساء، بعد ساعات قليلة من إخباري بأنني ما زلت زوجته قانونيًّا، وأن الأشهر الستة القادمة لن تكون كما خططت لها.وقفت أمامه، أرمقه بنظرة لم أستطع إخفاء غضبي خلفها، بينما كان يخلع ساعته الفاخرة ويضعها فوق الطاولة القريبة، وكأن عودتي إلى حياته أمر عادي لا يستحق حتى أن يرفع صوته من أجله.ألقيت حقيبتي فوق الأريكة، ثم قلت بحدة:«هل انتهيت من استعراض سلطتك، أم أنك أعددت قائمة أخرى من الإهانات؟»رفع عينيه إليّ ببطء.«إذا لم تعجبك الشروط، فالباب أمامك.»ضحكت بمرارة، وأشرت إلى الباب خلفي.«أنت تعرف جيدًا أنني لم أعد إلى هنا لأنني أشتاق إلى رؤيتك.»«لم أقل إنك اشتقتِ إليّ.»«إذًا توقف عن التصرف وكأنك انتصرت في معركة!»اقترب من الطاولة، وأسند كفيه إلى حافتها، ثم نظر إليّ ببرود أربكني أكثر مما لو أنه صرخ في وجهي.«أنتِ من جعلتِ الأمور تصل إلى هذه النقطة يا مريم. أردتِ الطلاق، ووقّعتِ الأوراق، وأخذتِ المال، ثم عدتِ إلى مكتبي لتلقيه في وجهي. وال
last updateLast Updated : 2026-10-23
Read more

الفصل الخامس

لم أكن أعلم أنني لم أكن وحدي في تلك الغرفة طوال العام الماضي، وأن الرجل الذي جعلني أبكي ليلًا خلف الأبواب المغلقة كان يخفي عني سرًّا سيجعلني أعيد التفكير في كل لحظة عشتها معه.في صباح اليوم التالي، استيقظت قبل آدم بوقت طويل، وغادرت غرفتي متجهة إلى الاستوديو الصغير الملحق بالمنزل، وهو المكان الوحيد الذي كنت أشعر فيه بأنني ما زلت أملك شيئًا يخصني وحدي.كان الاستوديو هادئًا، تفوح منه رائحة الألوان والزيوت، وتتوزع على جدرانه لوحات لم أكمل بعضها منذ شهور. مررت بأصابعي فوق حافة إحدى اللوحات، ثم جلست أمامها، محاوِلةً أن أجد في الرسم ملجأ من الأفكار التي تلاحقني.لم أستطع التركيز.كلما حاولت الإمساك بالفرشاة، عادت إليّ كلمات آدم، وشروطه، ونظرته الباردة عندما أخبرته بأن أبي يحتاج إلى عملية عاجلة.ألقيت الفرشاة فوق الطاولة، وأسندت رأسي إلى كفيّ.«لماذا لا أستطيع أن أكرهه كما ينبغي؟» تمتمت بصوت مبحوح.لم أكن أفتقده. أو هكذا كنت أحاول إقناع نفسي.كنت أكره الطريقة التي جعلني أشعر بها بأنني لا أساوي شيئًا، وأكره أنني قضيت عامًا كاملًا أبحث عن تفسير لصمته، وأنتظر منه كلمة واحدة تثبت أن زواجنا لم يكن
last updateLast Updated : 2026-10-23
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status