Share

الفصل الثالث

last update Tanggal publikasi: 2026-10-23 00:15:21

لم أكن أتوقع أن أسمع اسم آدم الراوي مرة أخرى في ذلك اليوم، لكنني لم أكن أعرف أن الرجل الذي ظننت أنني تحررت منه إلى الأبد يملك مفاجأة كفيلة بقلب حياتي رأسًا على عقب.

كنت أجلس في غرفة الانتظار بالمستشفى، أمسك هاتفي بيد وأضغط بالأخرى على أصابعي المتشابكة، بينما تتردد كلمات الموظف في أذني.

«نحتاج إلى تأمين تكاليف العملية قبل تحديد موعدها النهائي يا مدام مريم.»

رفعت عينيّ إليه، محاوِلةً أن أحافظ على هدوئي.

«أعرف ذلك، لكنني أطلب منكم منحي بعض الوقت. سأتصرف، أعدكم.»

نظر إليّ بتعاطف، ثم أومأ برأسه قبل أن يبتعد.

أطلقت زفرة طويلة، وأسندت رأسي إلى الجدار خلفي. كان أبي يرقد في غرفته، لا يعرف شيئًا عن المعركة التي أخوضها في الخارج من أجله. لم أكن أريد أن أزيد قلقه، ولم أكن أملك رفاهية الاستسلام.

أخرجت هاتفي، وفتحت حسابي المصرفي للمرة العاشرة. لم يتغير الرقم، بالطبع. لم يكن لديّ ما يكفي لتغطية العملية، ولم يكن كريم موجودًا حتى لألقي عليه اللوم وجهًا لوجه.

ضغطت على اسمه، ثم تراجعت قبل الاتصال.

ماذا سأقول له؟ هل أسأله لماذا أخذ المال الذي كنت سأعيد به ترتيب حياتي؟ أم أطلب منه أن يعيد إليّ جزءًا منه، بعدما أخبرني أنه مسافر وكأنه يعلن موعد رحلة عادية؟

أغلقت المحادثة بعنف، ووضعت الهاتف في حقيبتي.

في تلك اللحظة، رن هاتفي.

كان رقمًا غير مسجل.

أجبت بصوت متعب:

«مرحبًا؟»

جاءني صوت رجل رسمي:

«هل أتحدث إلى السيدة مريم؟»

«نعم، من معي؟»

«أنا المستشار القانوني الخاص بالسيد آدم الراوي. نحتاج إلى مقابلتك اليوم بشأن بعض الأوراق المتعلقة بالطلاق.»

اعتدلت في جلستي فورًا.

«أي أوراق؟ لقد وقّعنا الطلاق بالفعل، وانتهى الأمر.»

«أفضّل توضيح التفاصيل وجهًا لوجه. هل يمكنك الحضور إلى مكتب السيد آدم؟»

أغمضت عينيّ للحظة، وشعرت بصداع يضغط على رأسي.

«لا أستطيع الحضور اليوم. لديّ ظروف عائلية طارئة.»

«أتفهم ذلك، لكن الأمر مهم، وأعتقد أنك ستفضلين معرفة التفاصيل في أسرع وقت.»

أنهيت المكالمة بعد أن أخذت عنوان المكتب وموعد المقابلة.

لم أكن أرغب في العودة إلى آدم، لكنني لم أستطع تجاهل الأمر. إذا كانت هناك مشكلة في أوراق الطلاق، فمن حقي أن أعرفها، وأن أنهيها قبل أن أبدأ حياتي الجديدة.

عدت إلى المنزل بعد الاطمئنان على أبي، وبدلت ملابسي، ثم خرجت مرة أخرى.

طوال الطريق، كنت أردد لنفسي أن اللقاء لن يستغرق طويلًا. سأستمع إلى المحامي، أفهم ما يريد، ثم أعود إلى المستشفى لأتابع حالة أبي.

لكنني، بمجرد وصولي إلى مكتب آدم، أدركت أن الأمر لن يكون بهذه البساطة.

كان آدم جالسًا خلف مكتبه، وإلى جواره ليلى، بينما جلس رجل في منتصف العمر يحمل ملفًا سميكًا.

رفعت ليلى عينيها نحوي، وابتسمت ابتسامة باردة.

«يبدو أنكِ لم تكتفي بزيارة واحدة اليوم يا مريم.»

تجاهلت تعليقها، ونظرت إلى آدم.

«تلقيت اتصالًا من محاميك. ما الأمر؟»

أشار إلى المقعد المقابل.

«اجلسي.»

«أفضل أن أعرف السبب أولًا.»

تدخل الرجل الجالس بجواره، وفتح الملف أمامه.

«سيدتي، أنا المستشار القانوني للسيد آدم الراوي. لقد راجعت المستندات المتعلقة بإجراءات الطلاق، وتبين أن هناك مشكلة قانونية تمنع اعتبار الطلاق نهائيًّا في الوقت الحالي.»

تجمدت ملامحي.

«ماذا تقصد؟»

رفع المحامي إحدى الأوراق، ثم تابع بوضوح:

«وفقًا للمستندات والإجراءات المسجلة، لم تكتمل الإجراءات القانونية اللازمة لإنهاء الزواج. وهذا يعني أنكِ ما زلتِ زوجة السيد آدم الراوي من الناحية القانونية.»

حدقت فيه غير مصدقة، ثم التفتُّ إلى آدم.

كان يراقبني بهدوء مستفز، وكأن الأمر لا يعنيه.

«هذا مستحيل! لقد وقّعت على الأوراق أمامه، وأخذت مستحقاتي، وانتهى كل شيء!»

أجاب المحامي:

«أتفهم اعتراضك، لكن التوقيع وحده لا يكفي لإتمام جميع الإجراءات المطلوبة. ووفقًا للوضع القانوني الحالي، ما زال أمامنا ستة أشهر قبل استكمال الإجراءات النهائية.»

شعرت بأن الأرض تميد تحت قدميّ.

ستة أشهر؟

هل يعقل أن أكون قد خرجت من ذلك الزواج وأنا أعتقد أنني حرة، بينما ما زلت مرتبطة بالرجل نفسه أمام القانون؟

التفتُّ إلى آدم مجددًا، وهذه المرة لم أحاول إخفاء غضبي.

«هل كنت تعرف؟»

لم يجب فورًا، بل شبك أصابعه فوق المكتب، ثم قال:

«أصبحتِ تعرفين الآن.»

«لم أسألك عن ذلك! سألتك إن كنت تعرف أن الطلاق لم يصبح نهائيًّا!»

رفعت ليلى صوتها فجأة، وقد اختفت ابتسامتها تمامًا.

«لحظة واحدة! هل تعني أنك ما زلت متزوجًا منها؟»

التفت إليها آدم.

«من الناحية القانونية، نعم.»

نهضت ليلى من مقعدها، ونظرت إليه بصدمة واضحة.

«وأنت لم تخبرني بهذا؟!»

«اجلسي يا ليلى، ودعينا ننهي الأمر بهدوء.»

«كيف تريدني أن أهدأ؟! لقد أخبرتني أن زواجك السابق انتهى! كيف تطلب مني أن أكون خطيبتك بينما زوجتك ما زالت على ذمتك؟!»

كانت كلماتها تتسارع، ويداها تتحركان بعصبية، بينما أخذت تنظر إليّ وكأنني السبب في خداعها.

أما أنا، فلم أكن أقل صدمة منها.

التفتُّ إلى المحامي، وقلت بلهجة حاسمة:

«أريد نسخة من جميع الأوراق، وسأستشير محاميًا آخر. لن أقبل بهذا الأمر دون أن أفهم كل تفاصيله.»

أومأ الرجل برأسه.

«من حقك ذلك، وسأجهز لك نسخة من المستندات.»

أغلقت الملف أمامه، ثم حملته بين يديّ، قبل أن أوجه حديثي إلى آدم.

«إذا كنت تظن أن هذه الورقة ستجبرني على العودة إليك أو ستمنحك الحق في التحكم في حياتي، فأنت مخطئ.»

نهض آدم ببطء من مقعده.

«لم أقل إنني أريد التحكم في حياتك.»

ضحكت بمرارة.

«حقًّا؟ إذن لماذا لم تخبرني بالحقيقة منذ البداية؟ لماذا تركتني أعتقد أنني أصبحت حرة، ثم استدعيتني لأكتشف أنني ما زلت عالقة في حياتك؟»

تصلبت ملامحه.

«لأنكِ لم تسألي عن التفاصيل القانونية قبل أن تغادري.»

اتسعت عيناي من شدة الغضب.

«هل تلقي اللوم عليّ الآن؟ أنت من قدمت لي الأوراق، وأنت من أخبرني أنني أصبحت حرة!»

«وأنتِ من وافقتِ على الطلاق وأخذتِ المال.»

«لقد أعدت إليك المال!»

ساد الصمت للحظة، ثم نظرت ليلى بيننا بحدة.

«كفى! أريد إجابة واضحة يا آدم. ماذا يعني هذا بالنسبة إلى خطوبتنا؟»

التفت إليها، وأجاب ببرود:

«يعني أن الإجراءات ستحتاج إلى وقت أطول مما توقعنا.»

«ستة أشهر؟! أتريدني أن أنتظر ستة أشهر حتى تصبح حرًّا من زواجك السابق؟»

لم يرد عليها فورًا.

كانت ليلى تنتظر، وأنا أنتظر، وحتى المحامي بدا وكأنه يفضل لو اختفى من الغرفة في تلك اللحظة.

ثم قال آدم:

«سأعالج الأمر.»

«كيف؟»

استدار نحوي، وحدق في عينيّ مباشرة.

«ستعود مريم إلى منزلي طوال هذه الفترة.»

شعرت بأن أنفاسي توقفت.

«ماذا؟!»

قالها مرة أخرى، وكأنه يتحدث عن أمر حُسم بالفعل:

«ستعودين إلى منزلي يا مريم. لن أسمح بأن تبقى زوجتي القانونية في مكان آخر بينما إجراءات الطلاق لم تنتهِ.»

انفجرت ليلى غاضبة:

«هل فقدت عقلك؟! أتريد إعادتها إلى منزلك بينما أنا خطيبتك؟!»

لكن آدم لم يلتفت إليها.

كان ينظر إليّ وحدي، بنظرة باردة لم أستطع فهم ما وراءها.

اقتربت منه خطوة، وقلت:

«لن أعود إلى منزلك. يمكنك أن ترفع دعوى أو تستشير محاميك، لكنني لن أسمح لك بأن تقرر أين أعيش.»

أجاب دون أن يرفع صوته:

«هذا ليس نقاشًا يا مريم.»

«بل هو كذلك! حياتي ليست ملكًا لك!»

للحظة، شعرت بأن الكلمات لن تكون كافية لإقناعه، وأنني أقف أمام الرجل نفسه الذي ظننت أنني تخلصت منه بالأمس.

ثم تذكرت أبي، والعملية التي لا أملك تكاليفها، والوقت الذي ينفد مني.

لم يكن لديّ استعداد لخوض معركة قانونية طويلة دون أن أعرف عواقبها، لكنني لم أكن مستعدة أيضًا للخضوع لآدم.

جمعت أوراقي، ثم استدرت نحو الباب.

«سأراجع محاميًا، وسأعرف حقوقي كاملة. إلى ذلك الحين، لا تتوقع مني أن أوافق على أي شيء.»

وقبل أن أخرج، سمعت صوته يأتي من خلفي:

«يمكنكِ مراجعة من تشائين. لكن لا تنسي حقيقة واحدة يا مريم.»

توقفت دون أن ألتفت.

«ما زلتِ زوجتي.»

أغمضت عينيّ للحظة، ثم خرجت وأغلقت الباب خلفي.

لم أكن أعرف كيف سأواجه الأشهر الستة القادمة، ولا كيف سأحمي نفسي من رجل يعرف جيدًا كيف يحاصرني بالكلمات والأوراق والقرارات.

لكنني كنت أعرف أنني لن أعود إلى حياتي القديمة بسهولة.

وما إن وصلت إلى المصعد، حتى أدركت أن الطلاق الذي ظننته نهاية زواجي لم يكن سوى بداية حرب جديدة مع آدم الراوي.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طلقني مقابل اربعة ملايين... تفاجأت انه البنك بأكمله    الفصل الخامس

    لم أكن أعلم أنني لم أكن وحدي في تلك الغرفة طوال العام الماضي، وأن الرجل الذي جعلني أبكي ليلًا خلف الأبواب المغلقة كان يخفي عني سرًّا سيجعلني أعيد التفكير في كل لحظة عشتها معه.في صباح اليوم التالي، استيقظت قبل آدم بوقت طويل، وغادرت غرفتي متجهة إلى الاستوديو الصغير الملحق بالمنزل، وهو المكان الوحيد الذي كنت أشعر فيه بأنني ما زلت أملك شيئًا يخصني وحدي.كان الاستوديو هادئًا، تفوح منه رائحة الألوان والزيوت، وتتوزع على جدرانه لوحات لم أكمل بعضها منذ شهور. مررت بأصابعي فوق حافة إحدى اللوحات، ثم جلست أمامها، محاوِلةً أن أجد في الرسم ملجأ من الأفكار التي تلاحقني.لم أستطع التركيز.كلما حاولت الإمساك بالفرشاة، عادت إليّ كلمات آدم، وشروطه، ونظرته الباردة عندما أخبرته بأن أبي يحتاج إلى عملية عاجلة.ألقيت الفرشاة فوق الطاولة، وأسندت رأسي إلى كفيّ.«لماذا لا أستطيع أن أكرهه كما ينبغي؟» تمتمت بصوت مبحوح.لم أكن أفتقده. أو هكذا كنت أحاول إقناع نفسي.كنت أكره الطريقة التي جعلني أشعر بها بأنني لا أساوي شيئًا، وأكره أنني قضيت عامًا كاملًا أبحث عن تفسير لصمته، وأنتظر منه كلمة واحدة تثبت أن زواجنا لم يكن

  • طلقني مقابل اربعة ملايين... تفاجأت انه البنك بأكمله    الفصل الرابع

    ### الفصل الرابع: شروطه القذرة«تنامين على الأرض، وتطبخين بنفسك، ولا تلمسينني أبدًا.»تلك كانت الكلمات الأولى التي استقبلني بها آدم الراوي عندما دخلت شقته في المساء، بعد ساعات قليلة من إخباري بأنني ما زلت زوجته قانونيًّا، وأن الأشهر الستة القادمة لن تكون كما خططت لها.وقفت أمامه، أرمقه بنظرة لم أستطع إخفاء غضبي خلفها، بينما كان يخلع ساعته الفاخرة ويضعها فوق الطاولة القريبة، وكأن عودتي إلى حياته أمر عادي لا يستحق حتى أن يرفع صوته من أجله.ألقيت حقيبتي فوق الأريكة، ثم قلت بحدة:«هل انتهيت من استعراض سلطتك، أم أنك أعددت قائمة أخرى من الإهانات؟»رفع عينيه إليّ ببطء.«إذا لم تعجبك الشروط، فالباب أمامك.»ضحكت بمرارة، وأشرت إلى الباب خلفي.«أنت تعرف جيدًا أنني لم أعد إلى هنا لأنني أشتاق إلى رؤيتك.»«لم أقل إنك اشتقتِ إليّ.»«إذًا توقف عن التصرف وكأنك انتصرت في معركة!»اقترب من الطاولة، وأسند كفيه إلى حافتها، ثم نظر إليّ ببرود أربكني أكثر مما لو أنه صرخ في وجهي.«أنتِ من جعلتِ الأمور تصل إلى هذه النقطة يا مريم. أردتِ الطلاق، ووقّعتِ الأوراق، وأخذتِ المال، ثم عدتِ إلى مكتبي لتلقيه في وجهي. وال

  • طلقني مقابل اربعة ملايين... تفاجأت انه البنك بأكمله    الفصل الثالث

    لم أكن أتوقع أن أسمع اسم آدم الراوي مرة أخرى في ذلك اليوم، لكنني لم أكن أعرف أن الرجل الذي ظننت أنني تحررت منه إلى الأبد يملك مفاجأة كفيلة بقلب حياتي رأسًا على عقب.كنت أجلس في غرفة الانتظار بالمستشفى، أمسك هاتفي بيد وأضغط بالأخرى على أصابعي المتشابكة، بينما تتردد كلمات الموظف في أذني.«نحتاج إلى تأمين تكاليف العملية قبل تحديد موعدها النهائي يا مدام مريم.»رفعت عينيّ إليه، محاوِلةً أن أحافظ على هدوئي.«أعرف ذلك، لكنني أطلب منكم منحي بعض الوقت. سأتصرف، أعدكم.»نظر إليّ بتعاطف، ثم أومأ برأسه قبل أن يبتعد.أطلقت زفرة طويلة، وأسندت رأسي إلى الجدار خلفي. كان أبي يرقد في غرفته، لا يعرف شيئًا عن المعركة التي أخوضها في الخارج من أجله. لم أكن أريد أن أزيد قلقه، ولم أكن أملك رفاهية الاستسلام.أخرجت هاتفي، وفتحت حسابي المصرفي للمرة العاشرة. لم يتغير الرقم، بالطبع. لم يكن لديّ ما يكفي لتغطية العملية، ولم يكن كريم موجودًا حتى لألقي عليه اللوم وجهًا لوجه.ضغطت على اسمه، ثم تراجعت قبل الاتصال.ماذا سأقول له؟ هل أسأله لماذا أخذ المال الذي كنت سأعيد به ترتيب حياتي؟ أم أطلب منه أن يعيد إليّ جزءًا منه،

  • طلقني مقابل اربعة ملايين... تفاجأت انه البنك بأكمله    الفصل الثاني

    لم أكن أعرف أن أربعة ملايين جنيه يمكن أن تتحول من حلم بالحرية إلى عبء يطاردني في كل مكان، لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا: لن أحتفظ بمال لا أفهم سبب حصولي عليه، ولن أسمح لكريم بأن يسرق مني ما تبقى من كرامتي ثم يختفي وكأنني لم أكن شيئًا في حياته.في صباح اليوم التالي، ارتديت ملابسي على عجل، ووضعت الشيك في حقيبتي، ثم خرجت من المنزل متجهة إلى شركة آدم الراوي.لم أنم إلا قليلًا. قضيت الليل أتنقل بين رسالة كريم والإيصال القديم، وأحاول فهم سبب سداد آدم ديون أبي قبل زواجنا بخمس سنوات. لم أجد إجابة واحدة، ولم أجرؤ على الاتصال به مجددًا. لكنني قررت أن أعيد إليه المال، حتى لو اضطررت إلى الوقوف أمامه للمرة الأخيرة.عندما وصلت إلى مبنى الشركة، رفعت رأسي نحو واجهته الزجاجية الشاهقة. كان المبنى يعكس أشعة الشمس، ويبدو من الخارج أنيقًا وهادئًا، تمامًا كصاحبه الذي كان يخفي خلف هدوئه ما يكفي لإرباك أي شخص يحاول فهمه.شدَدتُ قبضتي حول حقيبتي، ودخلت.تقدمت نحو مكتب الاستقبال، حيث رفعت الموظفة عينيها عن شاشة الحاسوب.«صباح الخير، كيف يمكنني مساعدتك؟»أجبتها مباشرة:«أريد مقابلة السيد آدم الراوي.»«هل لديك موع

  • طلقني مقابل اربعة ملايين... تفاجأت انه البنك بأكمله    الفصل الأول

    ### الفصل الأول: طلاقي كان بأربعة ملايين وورقة حبوقّعتُ على طلاقي وأنا أبتسم، بينما ألقى آدم الراوي أمامي شيكًا بأربعة ملايين جنيه، وقال ببرود: «مبروك حريتك يا مدام مريم».فتحتُ الظرف لأتأكد من المبلغ، فسقطت منه صورة قديمة لي، وإيصال يثبت أن آدم سدّد ديون أبي قبل زواجنا بخمس سنوات.وقبل أن أستوعب ما رأيت، أضاء هاتفي برسالة من كريم، الرجل الذي أحببته سرًّا طوال زواجي: «شكرًا على الأربعة ملايين يا حبيبتي. أنا مسافر الليلة، فلا تبحثي عني».ثلاث ضربات متتالية، في أقل من دقيقة، كانت كافية لتجعلني أشعر بأن الأرض انسحبت من تحت قدمي.رفعتُ رأسي نحو آدم، فوجدته يتفحص ساعة يده، وكأن انهيار حياتي لا يستحق منه حتى نظرة عابرة.قلتُ بصوت حاولتُ جاهدًا أن أجعله ثابتًا:«هل كنت تعرف؟»رفع عينيه إليّ ببطء.«أعرف ماذا تحديدًا؟»أشرتُ إلى الصورة والإيصال، ثم قبضتُ على هاتفي حتى ابيضّت مفاصلي.«كل هذا! ديون أبي، والصورة، وكريم... هل تعرف شيئًا عن كريم؟»لم يتغير تعبير وجهه.«انتهى زواجنا يا مريم. لا أرى سببًا يجعلني مهتمًا بما تفعلينه بعد خروجي من حياتك.»«أنا لم أسألك عما إذا كنت مهتمًّا بحياتي! سألتك

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status