แชร์

طلقني مقابل اربعة ملايين... تفاجأت انه البنك بأكمله
طلقني مقابل اربعة ملايين... تفاجأت انه البنك بأكمله
ผู้แต่ง: عبير عبد السميع

الفصل الأول

ผู้เขียน: عبير عبد السميع
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-23 00:14:05

### الفصل الأول: طلاقي كان بأربعة ملايين وورقة حب

وقّعتُ على طلاقي وأنا أبتسم، بينما ألقى آدم الراوي أمامي شيكًا بأربعة ملايين جنيه، وقال ببرود: «مبروك حريتك يا مدام مريم».

فتحتُ الظرف لأتأكد من المبلغ، فسقطت منه صورة قديمة لي، وإيصال يثبت أن آدم سدّد ديون أبي قبل زواجنا بخمس سنوات.

وقبل أن أستوعب ما رأيت، أضاء هاتفي برسالة من كريم، الرجل الذي أحببته سرًّا طوال زواجي: «شكرًا على الأربعة ملايين يا حبيبتي. أنا مسافر الليلة، فلا تبحثي عني».

ثلاث ضربات متتالية، في أقل من دقيقة، كانت كافية لتجعلني أشعر بأن الأرض انسحبت من تحت قدمي.

رفعتُ رأسي نحو آدم، فوجدته يتفحص ساعة يده، وكأن انهيار حياتي لا يستحق منه حتى نظرة عابرة.

قلتُ بصوت حاولتُ جاهدًا أن أجعله ثابتًا:

«هل كنت تعرف؟»

رفع عينيه إليّ ببطء.

«أعرف ماذا تحديدًا؟»

أشرتُ إلى الصورة والإيصال، ثم قبضتُ على هاتفي حتى ابيضّت مفاصلي.

«كل هذا! ديون أبي، والصورة، وكريم... هل تعرف شيئًا عن كريم؟»

لم يتغير تعبير وجهه.

«انتهى زواجنا يا مريم. لا أرى سببًا يجعلني مهتمًا بما تفعلينه بعد خروجي من حياتك.»

«أنا لم أسألك عما إذا كنت مهتمًّا بحياتي! سألتك إن كنت تعرف شيئًا عن هذا الأمر!»

ارتفع صوتي في نهاية الجملة، فرفع آدم حاجبه، ثم أغلق الملف الموضوع أمامه.

«اخفضي صوتك. نحن في مكتبي، ولستِ في سوق شعبي.»

تجمدتُ مكاني.

حتى الآن، حتى في اللحظة التي كنت أحتاج فيها إلى إجابة واحدة، لم يستطع أن يتحدث إليّ دون أن يشعرني بأنني أقل منه.

جمعتُ الأوراق بيد مرتجفة، ووضعتُ صورة نفسي فوق الإيصال.

«أريد تفسيرًا.»

«لن تحصلي عليه.»

«لماذا سددت ديون أبي قبل زواجنا؟»

ساد الصمت لثوانٍ.

كانت تلك أول مرة أرى فيها شيئًا يتغير في عيني آدم منذ دخلت مكتبه. لم يكن ندمًا، ولا حزنًا، بل لمحة خاطفة من الضيق اختفت قبل أن أتمكن من فهمها.

ثم قال:

«لأنني استطعت ذلك.»

«ولماذا لم تخبرني؟»

«لأن الأمر لا يعنيك.»

ضحكتُ بمرارة، وشعرتُ بالدموع تتجمع خلف جفنيّ.

«كنت زوجتك يا آدم! عشتُ معك عامًا كاملًا، وكنت أظن أنني أعرف الرجل الذي أنام تحت سقف واحد معه. والآن أكتشف أنك تدخلت في حياة أبي قبل أن أعرفك أصلًا!»

نهض من مقعده، واستدار نحو النافذة المطلة على المدينة.

«لقد وقّعتِ على الطلاق. خذي المال، واذهبي إلى حياتك الجديدة. لا تحاولي اختلاق أسباب للبقاء.»

«أنا لا أريد البقاء معك!»

التفت إليّ فجأة.

«إذن لماذا لا تزالين واقفة أمامي؟»

ابتلعتُ كلماتي.

لم أستطع إخباره بأنني، رغم كل ما فعله، كنت أنتظر منه كلمة واحدة تعيد إليّ شيئًا من كرامتي. لم أستطع الاعتراف بأنني أمضيت أشهرًا أبحث عن أي علامة تدل على أن زواجنا كان يعني له شيئًا، ولو قليلًا.

بدلًا من ذلك، التقطتُ حقيبتي ووقفت.

«سأغادر. لكنني لن أنسى هذا اليوم.»

أجابني دون تردد:

«هذا شأنك.»

خرجتُ من مكتبه وأنا أحاول منع دموعي من السقوط أمام موظفيه. وما إن وصلت إلى المصعد حتى أخرجتُ هاتفي مجددًا، وفتحت رسالة كريم.

أعدتُ قراءتها، ثم ضغطتُ على رقمه.

مغلق.

اتصلتُ مرة أخرى.

مغلق.

أرسلتُ إليه رسالة أسأله فيها عن الأموال، فلم يصلني سوى إشعار يفيد بتعذر إرسالها.

كان قد حظرني.

جلستُ على أحد المقاعد القريبة من المصعد، وأخذتُ أنظر إلى شاشة الهاتف بلا حراك. لم يكن كريم مجرد رجل أحببته؛ كان الشخص الوحيد الذي أخبرته بكل ما عانيته في زواجي، والذي وعدني بأن ينتظر حتى أتحرر من آدم.

والآن، بعدما انتهى الزواج، اختفى.

لكن كيف عرف بشأن الأربعة ملايين؟ وكيف استطاع الوصول إلى المال قبل أن أفهم أنا نفسي ما حدث؟

أخرجتُ الشيك مرة أخرى، وتحققتُ من تفاصيله. كان صادرًا وفق الاتفاق الذي أبرمته مع آدم، ولم أكن قد سلّمته لأحد.

رنّ هاتفي فجأة.

كانت المتصلة أمي.

أجبتُ بسرعة، محاوِلةً إخفاء اضطرابي.

«مرحبًا يا أمي.»

«مريم، أين أنتِ؟ اتصل المستشفى منذ قليل. الطبيب يقول إن تأجيل عملية أبي لم يعد ممكنًا، وإننا نحتاج إلى تأكيد الموعد اليوم.»

أغمضتُ عينيّ.

كان أبي يعاني منذ أشهر، وكنت أؤجل الحديث معه عن تفاصيل زواجي حتى لا أزيد قلقه. والآن، بعد الطلاق، لم يعد لديّ أي عذر لتأخير ما يجب فعله.

قلتُ:

«لا تقلقي. سأتصرف، وسأزوركما هذا المساء.»

«هل أنتِ بخير؟ صوتك غريب.»

ترددتُ لحظة، ثم أجبتُ:

«أنا بخير يا أمي. سأشرح لكِ كل شيء عندما أصل.»

أنهيتُ المكالمة، ونظرتُ إلى الشيك طويلًا. أربعة ملايين جنيه. مبلغ كان من المفترض أن يمنحني فرصة للبدء من جديد، لكنه أصبح مرتبطًا في ذهني بخيانة كريم، وصمت آدم، وإيصال قديم لم أفهم سببه.

نهضتُ من مكاني، واتجهتُ إلى المصعد. كنت بحاجة إلى العودة إلى المنزل، وجمع أفكاري، والتأكد من أن المال سيصل إلى أبي في الوقت المناسب.

لكن قبل أن أضغط زر الطابق الأرضي، وصلتني رسالة جديدة من رقم مجهول.

فتحتُها.

كانت صورة الإيصال نفسه، واضحة هذه المرة، وتحتها جملة واحدة:

«إذا كنتِ تريدين معرفة لماذا سدّد آدم ديون أبيك قبل خمس سنوات، فلا تثقي بأي كلمة قالها لكِ أيٌّ منهما».

توقفتُ عن التنفس للحظة.

نظرتُ إلى الصورة في يدي، ثم إلى شاشة الهاتف، وشعرتُ بأن الطلاق الذي ظننته نهاية زواجي لم يكن سوى بداية شيء لم أكن مستعدة لمواجهته.

فمن الذي أرسل الرسالة، وكيف عرف بأمر الإيصال؟

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • طلقني مقابل اربعة ملايين... تفاجأت انه البنك بأكمله    الفصل الخامس

    لم أكن أعلم أنني لم أكن وحدي في تلك الغرفة طوال العام الماضي، وأن الرجل الذي جعلني أبكي ليلًا خلف الأبواب المغلقة كان يخفي عني سرًّا سيجعلني أعيد التفكير في كل لحظة عشتها معه.في صباح اليوم التالي، استيقظت قبل آدم بوقت طويل، وغادرت غرفتي متجهة إلى الاستوديو الصغير الملحق بالمنزل، وهو المكان الوحيد الذي كنت أشعر فيه بأنني ما زلت أملك شيئًا يخصني وحدي.كان الاستوديو هادئًا، تفوح منه رائحة الألوان والزيوت، وتتوزع على جدرانه لوحات لم أكمل بعضها منذ شهور. مررت بأصابعي فوق حافة إحدى اللوحات، ثم جلست أمامها، محاوِلةً أن أجد في الرسم ملجأ من الأفكار التي تلاحقني.لم أستطع التركيز.كلما حاولت الإمساك بالفرشاة، عادت إليّ كلمات آدم، وشروطه، ونظرته الباردة عندما أخبرته بأن أبي يحتاج إلى عملية عاجلة.ألقيت الفرشاة فوق الطاولة، وأسندت رأسي إلى كفيّ.«لماذا لا أستطيع أن أكرهه كما ينبغي؟» تمتمت بصوت مبحوح.لم أكن أفتقده. أو هكذا كنت أحاول إقناع نفسي.كنت أكره الطريقة التي جعلني أشعر بها بأنني لا أساوي شيئًا، وأكره أنني قضيت عامًا كاملًا أبحث عن تفسير لصمته، وأنتظر منه كلمة واحدة تثبت أن زواجنا لم يكن

  • طلقني مقابل اربعة ملايين... تفاجأت انه البنك بأكمله    الفصل الرابع

    ### الفصل الرابع: شروطه القذرة«تنامين على الأرض، وتطبخين بنفسك، ولا تلمسينني أبدًا.»تلك كانت الكلمات الأولى التي استقبلني بها آدم الراوي عندما دخلت شقته في المساء، بعد ساعات قليلة من إخباري بأنني ما زلت زوجته قانونيًّا، وأن الأشهر الستة القادمة لن تكون كما خططت لها.وقفت أمامه، أرمقه بنظرة لم أستطع إخفاء غضبي خلفها، بينما كان يخلع ساعته الفاخرة ويضعها فوق الطاولة القريبة، وكأن عودتي إلى حياته أمر عادي لا يستحق حتى أن يرفع صوته من أجله.ألقيت حقيبتي فوق الأريكة، ثم قلت بحدة:«هل انتهيت من استعراض سلطتك، أم أنك أعددت قائمة أخرى من الإهانات؟»رفع عينيه إليّ ببطء.«إذا لم تعجبك الشروط، فالباب أمامك.»ضحكت بمرارة، وأشرت إلى الباب خلفي.«أنت تعرف جيدًا أنني لم أعد إلى هنا لأنني أشتاق إلى رؤيتك.»«لم أقل إنك اشتقتِ إليّ.»«إذًا توقف عن التصرف وكأنك انتصرت في معركة!»اقترب من الطاولة، وأسند كفيه إلى حافتها، ثم نظر إليّ ببرود أربكني أكثر مما لو أنه صرخ في وجهي.«أنتِ من جعلتِ الأمور تصل إلى هذه النقطة يا مريم. أردتِ الطلاق، ووقّعتِ الأوراق، وأخذتِ المال، ثم عدتِ إلى مكتبي لتلقيه في وجهي. وال

  • طلقني مقابل اربعة ملايين... تفاجأت انه البنك بأكمله    الفصل الثالث

    لم أكن أتوقع أن أسمع اسم آدم الراوي مرة أخرى في ذلك اليوم، لكنني لم أكن أعرف أن الرجل الذي ظننت أنني تحررت منه إلى الأبد يملك مفاجأة كفيلة بقلب حياتي رأسًا على عقب.كنت أجلس في غرفة الانتظار بالمستشفى، أمسك هاتفي بيد وأضغط بالأخرى على أصابعي المتشابكة، بينما تتردد كلمات الموظف في أذني.«نحتاج إلى تأمين تكاليف العملية قبل تحديد موعدها النهائي يا مدام مريم.»رفعت عينيّ إليه، محاوِلةً أن أحافظ على هدوئي.«أعرف ذلك، لكنني أطلب منكم منحي بعض الوقت. سأتصرف، أعدكم.»نظر إليّ بتعاطف، ثم أومأ برأسه قبل أن يبتعد.أطلقت زفرة طويلة، وأسندت رأسي إلى الجدار خلفي. كان أبي يرقد في غرفته، لا يعرف شيئًا عن المعركة التي أخوضها في الخارج من أجله. لم أكن أريد أن أزيد قلقه، ولم أكن أملك رفاهية الاستسلام.أخرجت هاتفي، وفتحت حسابي المصرفي للمرة العاشرة. لم يتغير الرقم، بالطبع. لم يكن لديّ ما يكفي لتغطية العملية، ولم يكن كريم موجودًا حتى لألقي عليه اللوم وجهًا لوجه.ضغطت على اسمه، ثم تراجعت قبل الاتصال.ماذا سأقول له؟ هل أسأله لماذا أخذ المال الذي كنت سأعيد به ترتيب حياتي؟ أم أطلب منه أن يعيد إليّ جزءًا منه،

  • طلقني مقابل اربعة ملايين... تفاجأت انه البنك بأكمله    الفصل الثاني

    لم أكن أعرف أن أربعة ملايين جنيه يمكن أن تتحول من حلم بالحرية إلى عبء يطاردني في كل مكان، لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا: لن أحتفظ بمال لا أفهم سبب حصولي عليه، ولن أسمح لكريم بأن يسرق مني ما تبقى من كرامتي ثم يختفي وكأنني لم أكن شيئًا في حياته.في صباح اليوم التالي، ارتديت ملابسي على عجل، ووضعت الشيك في حقيبتي، ثم خرجت من المنزل متجهة إلى شركة آدم الراوي.لم أنم إلا قليلًا. قضيت الليل أتنقل بين رسالة كريم والإيصال القديم، وأحاول فهم سبب سداد آدم ديون أبي قبل زواجنا بخمس سنوات. لم أجد إجابة واحدة، ولم أجرؤ على الاتصال به مجددًا. لكنني قررت أن أعيد إليه المال، حتى لو اضطررت إلى الوقوف أمامه للمرة الأخيرة.عندما وصلت إلى مبنى الشركة، رفعت رأسي نحو واجهته الزجاجية الشاهقة. كان المبنى يعكس أشعة الشمس، ويبدو من الخارج أنيقًا وهادئًا، تمامًا كصاحبه الذي كان يخفي خلف هدوئه ما يكفي لإرباك أي شخص يحاول فهمه.شدَدتُ قبضتي حول حقيبتي، ودخلت.تقدمت نحو مكتب الاستقبال، حيث رفعت الموظفة عينيها عن شاشة الحاسوب.«صباح الخير، كيف يمكنني مساعدتك؟»أجبتها مباشرة:«أريد مقابلة السيد آدم الراوي.»«هل لديك موع

  • طلقني مقابل اربعة ملايين... تفاجأت انه البنك بأكمله    الفصل الأول

    ### الفصل الأول: طلاقي كان بأربعة ملايين وورقة حبوقّعتُ على طلاقي وأنا أبتسم، بينما ألقى آدم الراوي أمامي شيكًا بأربعة ملايين جنيه، وقال ببرود: «مبروك حريتك يا مدام مريم».فتحتُ الظرف لأتأكد من المبلغ، فسقطت منه صورة قديمة لي، وإيصال يثبت أن آدم سدّد ديون أبي قبل زواجنا بخمس سنوات.وقبل أن أستوعب ما رأيت، أضاء هاتفي برسالة من كريم، الرجل الذي أحببته سرًّا طوال زواجي: «شكرًا على الأربعة ملايين يا حبيبتي. أنا مسافر الليلة، فلا تبحثي عني».ثلاث ضربات متتالية، في أقل من دقيقة، كانت كافية لتجعلني أشعر بأن الأرض انسحبت من تحت قدمي.رفعتُ رأسي نحو آدم، فوجدته يتفحص ساعة يده، وكأن انهيار حياتي لا يستحق منه حتى نظرة عابرة.قلتُ بصوت حاولتُ جاهدًا أن أجعله ثابتًا:«هل كنت تعرف؟»رفع عينيه إليّ ببطء.«أعرف ماذا تحديدًا؟»أشرتُ إلى الصورة والإيصال، ثم قبضتُ على هاتفي حتى ابيضّت مفاصلي.«كل هذا! ديون أبي، والصورة، وكريم... هل تعرف شيئًا عن كريم؟»لم يتغير تعبير وجهه.«انتهى زواجنا يا مريم. لا أرى سببًا يجعلني مهتمًا بما تفعلينه بعد خروجي من حياتك.»«أنا لم أسألك عما إذا كنت مهتمًّا بحياتي! سألتك

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status