"هناك أشخاص، عندما تدخل حياتك، لا يتركون خلفهم سوى الخراب ، كان هو أحدهم بل كان أكثرهم يدفعك نحو الحافة، يبتسم وأنت تسقط، ثم يتظاهر بإنقاذك فقط ليشاهدك تسقط من جديد.كنت أظن أنني فهمت السادية من قبل ، لكن معه، أصبحت السادية دربًا من الفنون كنت أترجم ما يفعله بي لكن لم أستطع إخبار اي أحد وقول له توقف ، لان لا أحد يفهم معنى ان تحب شخص يؤديك والاسوء انك تريد تركه لكن مشاعرك تافه تحرك اليه مجددا .ربما ليس وحده المريض انا أيضا كنت كذلك لكن حقيقتي ظهرت معهكان كل شيء فيه متناقضًا. هدوء صوته يخفي جحيمًا مستعرًا. نظرته الحادة تخترق كأنها تعرف أكثر مما يجب . وفي حياته الخاصة، لم تكن السادية مجرد ميل، بل كانت أسلوب حياة. لم يكن يبحث عن المتعة، بل عن الهيمنة المطلقة، حيث ينهار الطرف الآخر أمامه، مختلطًا بين الألم والرغبة، العذاب والاستسلام.أحيانًا كنت أتساءل كيف يتحول الإنسان إلى كائن مثله؟ هل وُلد بهذا الظلام؟ أم أن الحياة زرعت فيه هذا البؤس، وجعلته يجد المتعة في السيطرة؟ لكن الحقيقة أن الإجابة لم تكن مهمة، لأن قربه كان كافيًا ليدمرك، سواء فهمته أم لا."في صباح مشمس داخل أحد القصور الفاخرة عل
Last Updated : 2026-11-01 Read more