كانت تعلم سمية انه وقت الظهيرة ولا يوجد أحد في الشارع وانها ووحدها هي وصاحب الدكان وحدهما في هذا التوقيت في الدكتن بينما يد احمد تتسلل بانسياب تحت تنورتها بينما جسدها يرتجف وقلبها يخفق فها هو سيسحبها نحو الغرفة الداخلية لسندها فوق تلك المنضدة ويبدأ تغزو جسدها الغض بكل ما يملك من خبرة
في يوم الزفاف، ظهرت لارا صديقةُ خطيبي منذ الصغر بفستان زفافٍ مفصّلٍ يطابق فستاني.
وأنا أراهما يقفان معًا عند الاستقبال، ابتسمتُ وأثنيتُ بأنهما حقًّا ثنائيٌّ خُلِقَ لبعضه.
فغادرت لارا المكانَ خجلًا وغضبًا، واتهمني خطيبي أمام الجميع بضيقِ الأفق وإثارةِ الشغب بلا مسوّغ.
وما إن انتهت مأدبةُ الزفاف حتى مضى مع لارا إلى وجهةِ شهر العسل التي كنّا قد حجزناها.
لم أبكِ ولم أُثر ضجّة، بل اتصلتُ بالمحامي على الفور.
"أيها الطبيب، هل انتهيت من الفحص؟ لم أعد أطيق الاحتمال."
في العيادة الجامعية، كنت مستلقية على سرير الفحص، وحجبت الستائر رؤيتي بالكامل.
كان الفحص مستمرًا، وشعرت بانزعاج وألم شديدين.
"لا أستطيع!"
صمت الطبيب، مواصلاً تشغيل الآلة ورفع قدميّ أكثر قليلاً.
في يوم زفافي، ضبط خطيبي وأختي منى الهاشمي متلبسين وهما يمارسان العلاقة الحميمة في غرفة الاستراحة.
أصبحت أضحوكةً للجميع، لكن صديق طفولتي فادي المالكي فاجأني وتقدم لي بطلب الزواج أمام الملأ، وحماني بشكل علني.
بعد الزواج، كان مطيعًا لي ويستجيب لكل طلباتي.
لكن للأسف، كان يعاني من ضعف، وكانت علاقتنا الحميمة غير موفقة.
لم أحمل إلا بعد أن أجريت عملية التلقيح الصناعي هذا العام.
بعد ذلك، أصبح أكثر اهتمامًا ورعاية بي.
ظننت أنه هو قدري وملاذي.
إلى أن جاء ذلك اليوم، وسمعت محادثته مع صديقه.
"فادي، أنت قاسٍ جدًا! ليلى الهاشمي عاملتك بكل هذا اللطف، كيف يمكنك أن تبدل البويضات وتجعلها أماً بديلة فقط لأن منى الهاشمي تخاف الألم ولا تجرؤ على الإنجاب؟!"
"علاوة على ذلك، سيولد الطفل بعد شهرين، فماذا ستفعل حينها؟"
صمت للحظة، ثم تنهد.
"بعد ولادة الطفل، سآخذه وأعطيه لمنى، لأحقق لها أمنيتها."
"أما بالنسبة لليلى الهاشمي، فسأخبرها أن الطفل قد فقد."
"وفيما تبقى من حياتها، سأبقى معها فحسب."
إذن هكذا الأمر.
ظننت أنه رعاية وعطف، لكن كل ذلك كان لأجلها.
استدرت وحجزت موعدًا للعملية.
هذا الطفل القذر، لم أعد أريده.
وهذا الزواج الزائف، لم أعد أريده أيضًا.
“متى كنتَ ستخبرني أنني نِمتُ مع خطيبة ابن أخيك الصغيرة؟”
خُذلت في الليلة التي كان من المفترض أن تقول فيها “إلى الأبد”، فاتخذت إيفلين ستورم قراراً متهوراً واحداً — لتستيقظ في أحضان رجلٍ لم يكن يجب أن تلمسه أبداً.
بارد، ذكي، وخطير بشكل لافت — ليسيان روزوود ليس مجرد غريب… إنه عم خطيبها.
هي تريد المسافة.
هو يريد السيطرة.
حين يقع حياة والدها بين يدي ليسيان، تُجبَر إيفلين على الدخول إلى عالمه — بيته، قواعده، وهوسه بها. في النهار، هو لا يُمس، جراح يحكم قبضته على غرفة العمليات. وفي الليل، يذكّرها بأنها تنتمي إليه.
لكن ليسيان لا يسعى إلى جسدها فحسب — فهو يلعب لعبة انتقام أعمق، وهي السلاح المثالي في يده.
محاصرةٌ بين خطيبٍ متلاعب، وماضٍ مظلم لا يرحم يطال والدها بنفسه، ورجلٍ يرفض أن يتركها تذهب — لم يتبقَّ لإيفلين سوى خيار واحد:
أن تركض نحو أحضان الرجل الذي يحمل سراً قد يدفنهما معاً.
نبــذه مختصره عن القصـه:-أحبته بكل صدق و هو بل عشقها ، لتحارب هي العالم كله لأجل لتكسب الحرب لصالحها و تتزوجه و يعيشوا في سعادة ، ومع ظروف الحياة و المعيشة لتقترح عليه أن تعمل في شركه أحد كبار البلد ليرفض في البداية لكن في النهاية يستسلم لي الأمر ، لتفرح هي بشده لكنها بعد ذلك لتعلم بعد ذلك أنه كأن بداية للجحيم
أفضل لقطة التقطتها هناك جاءت من مضيق ليمير، حيث تتراص الجبال الجليدية كجدران زجاجية تعكس السماء بدقة مرعبة. كنت واقفًا في قارب صغير بينما تشق المياه طريقها بين جدران جليدية عالية، والضوء الذهبي في نهاية اليوم جعل كل تدرج أزرق يبدو وكأنه لوحة فوق الماء. التضاد بين اللونين، والانعكاسات الهادئة، وفراغ الجو حولي جعل كل تركيبة مثالية للتصوير.
أوصي أن تكون هناك قبل طلوع الشمس أو قرب الغروب، لأن ساعات الضوء الطويلة في صيف القطب تمنحك لحظات ناعمة جداً من اللون والظل. أما الزوارق الصغيرة فتتيح زوايا منخفضة قريبة من مستوى الماء، ما يخلق انعكاسات أقوى وخطوط أفق أكثر دراماتيكية. حاول البحث عن قطع جليد منفصلة تشكل نقاط جذب في المقدمة لتكوين عمق في الصورة.
لا تغفل الطقس المتغير: السحب الثقيلة يمكن أن تغلق المشهد، لكن غالبًا ما تعطي الضباب لمسة غامرة تعزز الألوان وتخفف من التفاصيل المشتتة. في النهاية، أفضل الصور هناك تأتي من الصبر والاستعداد لتبقى خارجًا أكثر مما توقعت — شعور البرد يذوب عندما ترى لقطة تستحق كل ذلك.
الثلج هناك يفرض نظامًا مختلفًا للعمل العلمي، وهو ما يجعل كل تجربة أشبه بمسرحية لوجستية دقيقة أكثر منها مجرد اختبار في مختبر مدني.
أتذكر أنني كنت جزءًا من فريق غلاسيولوجيا اضطر لقياس حرارة اللب الجليدي على عمق مئات الأمتار: العملية تبدأ بتنسيق طويل مع البرنامج الوطني، إذ لا يمكنك فقط الوصول وبدء الحفر — هناك تصاريح بيئية صارمة بموجب البروتوكول البيئي لاتفاقية أنتاركتيكا التي تضمن حماية البيئة والتقليل من التلوث. تُحفر مواقع لب الجليد عادةً بواسطة مثاقب خاصة تعمل بالهيدروليك أو بمحركات متخصصة، وتُستخدم تقنيات مثل الحفر الدوار أو الحفر النقطي مع الحفاظ على السوائل والقطع لمنع تلويث العينات.
نقل العينة هو قصة بحد ذاته: تُحفظ عينات الجليد والبيولوجيا في حاويات مبردة أو «dry shippers» مملوءة بالنيتروجين السائل للحفاظ على البنية الكيميائية والبيولوجية. ننفذ دائمًا سلسلة تحكيم صارمة للعينات (ترقيم باركود، شهادات سلسلة الحفظ) لأن أي انقطاع في سجل الحرارة أو التأخير في الشحن يمكن أن يفسد النتائج. في الميدان نعتمد على مولدات، خزانات وقود، وطائرات LC-130 أو سفن إمداد لنقل المعدات؛ لذلك التوقيت في موسم الصيف الجنوبي ضيق جدًا، وكل ساعة محسوبة.
أما أدوات القياس فكلها تُكيَّف للبرودة: أجهزة قياس الأيسوتوب، مقاييس التوصيل، حمّامات تبريد محكمة، وأحيانًا محطات أوتوماتيكية تُرسل بيانات عبر الأقمار الصناعية. والأهم من ذلك كله هو التدريب والسلامة — دوريات البحث والإنقاذ، دورات البقاء في البرد القارس، والفحوص الطبية قبل الإرسال. كل هذه التفاصيل تجعل التجارب في أنتاركتيكا تجربة شاملة تتطلب صبرًا، تخطيطًا دقيقًا، وروح فريق قوية، وفي نهاية اليوم تشعر أنك جزء من شيء أكبر يحاول رسم تاريخ الأرض من عمق الجليد.
من الأشياء اللي دايمًا تثير فضولي هي كيف تتوزع الحضور البشري في أقصى نقاط الكوكب، وأنتاركتيكا مثال رائع على التعقيد ده. لما نتكلم عن 'بعثات دائمة' أقصد بها قواعد بحوث تعمل طوال السنة (winter-over)، مش مجرد محطات صيفية مؤقتة. في الواقع، حوالي ثلاثين دولة تقريبًا تشغّل قواعد تعمل على مدار السنة أو تحافظ على حضور منتظم في القارة، والعدد يتغير حسب التمويل والسياسات العلمية.
أقدر أذكر أمثلة واضحة على دول عندها حضور دائم: الأرجنتين وتشيلي وأستراليا (مع قواعد مثل ميسون ودافيس وكايسي)، الولايات المتحدة مع 'مك موردو' و'أموندسن-سكوت' على القطب الجنوبى، روسيا مع قواعد تاريخية مثل 'ميرني'، الصين والهند واليابان وفرنسا وإيطاليا (المشتركة في محطة 'كونكورديا') وألمانيا والنرويج ونيوزيلندا وجنوب أفريقيا والبرازيل وبلجيكا وبولندا وكوريا الجنوبية. هذه الأمثلة تعكس انتشارًا جغرافيًا كبيرًا من أمريكا اللاتينية إلى أوروبا وآسيا.
من المهم أن أضيف أن كثيرًا من الدول الأخرى تحضر في شكل بعثات صيفية أو مشاريع بحثية متقطعة، وبعض الدول تتعاون في قواعد مشتركة بدلًا من إقامة قواعد فردية. كما أن صفة 'دائم' قد تعني طواقم صغيرة تمكث لفترات شتاء طويلة، وليس بالضرورة وجود مدينة أو بعثة دبلوماسية تقليدية. في النهاية، أنتاركتيكا تظل مساحة علمية دولية أكثر من كونها سيادة وطنية، وده اللي بيخلي حضور الدول في القارة شغفًا علميًا وتعاونًا دوليًا أكتر من كونه تنافسًا سياسياً.
القطب الجنوبي مكان غريب ومكلف لكن قابل للوصول إذا نظرت له كرحلة استكشافية خاصة أكثر من رحلة سياحية تقليدية. أنا سافرت في مرة (تخيلت وصفت التجربة طولياً) مع قارب استكشافي من مدينة Ushuaia في الأرجنتين، وبدأت الرحلة بعبور بحر دريك الذي قد يستغرق يومين إلى أربعة أيام حسب الطقس؛ هذا الجزء بحد ذاته تجربة ومن اختباره يعرف أن الوصول ليس فوريًا.
في التجربة التي مررت بها، معظم الرحلات السياحية تكون عبر سفن صغيرة أو متوسطة مجهزة جيدًا ومصنفة كـ'expedition vessels' ذات هيكل مقوّى للجليد، وتتيح نزولًا بمركبات زودياك إلى الشاطئ عند السماح بذلك. هناك خيار آخر وهو 'fly-cruise' حيث تطير إلى جزيرة كينغ جورج أو إلى قواعد مثل Union Glacier ثم تكمل بوسائل محلية، وهذا يقلل وقت العبور لكنه عادة أغلى بكثير.
قواعد الوصول صارمة: موسم الزيارة مقتصر على الصيف الجنوبِي (تقريبًا من نوفمبر حتى مارس)، والمشغِّلون الأعضاء في منظمات حماية البيئة البحرية والتزامات مثل IAATO يفرضون قيودًا على عدد الزوار في المواقع وحظر الاقتراب من الحيوانات، كذلك قد تُلغى الرحلة بسبب الأحوال الجوية بسهولة. لذلك الوصول ممكن لكن يتطلب ميزانية معقولة، وقتًا مرنًا، تجهيزًا جيدًا للبرد، وتأهبًا للتغييرات المفاجئة—والمنظر والهدوء هناك يستحق كل هذا التخطيط والصبر.
أجد منظر مستعمرة البطاريق في الأفق ساحرًا ومليئًا بالأسئلة. عند رؤيتي لمئات الطيور المكتظة على قطعة جليد، أتصور فورًا سبب تجمعهم: التدفئة المتبادلة. البطاريق تعتمد على التجمع لتقليل فقدان الحرارة، وتشكيل صفوف أو كتل متقاربة يقلل تعرض كل فرد لرياح القطب القارسة ويقلل من المساحة السطحية المعرضة للبرد.
التجمع يساعد أيضًا في تبادل المعلومات عن مواقع الطعام؛ طيورٌ تتعرف على علامات بعضهم وتتابع حركات الآخرين نحو مناطق صيد ناجحة. وفي موسم التكاثر، تصبح المستعمرة ضرورية لأن الفقس والحضانة يحتاجان إلى رقابة جماعية وسرعة في الرد على الأخطار. عندما تضع الأنثى بيضة، يكون وجود آلاف الزملاء مصدرًا للأمان النسبي ضد الحيوانات المفترسة البحرية والطيور الجارحة، ويتيح لأزواج الوالدين التبادل بين دورات الصيد والدفء.
أحب تخيل صوت المستعمرة كقناة اتصال كبيرة: صرخات، نداءات، حركات مترابطة تساعد في تنظيم حياة البطاريق اليومية. لذلك، ليست المستعمرة مجرد فكرة اجتماعية، بل هي حل عملي متكامل لمشاكل البقاء في بيئة قاسية، تجمّع يحفظ الطاقة ويزيد فرص الإنجاب والبقاء — وهكذا تبدو الطبيعة ذكية بطرق بسيطة وفعّالة.
قرأت تقارير الأقمار الصناعية والصحف العلمية مرات عدة وأشعر أن صورة أنتاركتيكا أصبحت أوضح — لكنها أقل استقرارًا مما كنا نظن.
خلال العقدين الماضيين، شهدت الأنهار الجليدية في القارة الجنوبية تسارعًا في فقدان الكتلة. القياسات من أجهزة مثل GRACE وICESat وCryoSat أظهرت انتقال الخسائر من عشرات المليارات من الأطنان سنويًا إلى مئات المليارات، ما أضاف عدة مليمترات إلى مستوى سطح البحر العالمي. المناطق الغربية كانت الأكثر دراماتيكية: نهرَي 'باين آيلاند' و'ثويتس' يعرضان ترقّقًا في الحواف وسحبًا لخط التثبيت (grounding line) نتيجة لتيارات مائية عميقة ودافئة تذيب القاع من الأسفل.
أيضًا شهدنا أحداث كبرى مثل تكوّن كتل جليدية عملاقة (مثل A-68 بعد انقسام 'لارسن C') وزيادة وتيرة الكَلّنة (calving)، ما يغيّر ديناميكا الجليد. شرق أنتاركتيكا بقي أكثر استقرارًا إجمالًا، لكن هناك دلائل على ضعف في أحواض معينة. أتابع التطورات بقلق وحماسة؛ العلم الآن أسرع في الرصد، لكن الخطر طويل الأمد لا يزال حقيقيًا.