"لا تفعل بي هذا على الدراجة..."
كان زوجي يقود الدراجة النارية ونحن نعمل معًا في نقل الركاب، عندما أمسك راكب ذكر خلفنا بخصري ودفعه بداخلي ببطء، واغتصبني أمام زوجي مباشرة...
كنت أمهر قاتلة مأجورة عملت لحساب الدون علي، وكنت مستشارته الأمينة، وكذلك، زوجته السرية.
وعلى مدار سنوات زواجنا الخمس، لم يسمح لطفلنا بأن يناديه "أبي" يومًا، فلطالما قال إن المنظمات المعادية له تتربص بمنظمتنا باستمرار، وإننا نُقطة ضعفه الوحيدة، أي يفعل ذلك لحمايتنا.
صدقته، وساعدته على إدارة شؤون عائلة المافيا عن طيب خاطر، إلى أن عادت حبه الأول مريم، وفي يدها طفل في الخامسة.
حجز لهما مدينة ملاهٍ بأكملها، وقضى يومه كلّه برفقتهما، بينما توافق ذلك اليوم مع عيد ميلاد ابني، الذي ظلّ ينتظر والده بإصرار، حاملًا كعكة تذوب بين يديه.
تبددت آمالي تمامًا وهاتفت أحدهم قائلة: "اشطب هويتي وآسر، واحذف كل بياناتنا".
لكن حين اختفيت وابني كأننا يومًا لم نكن، جنّ جنون الدون علي، وأخذ يبحث عنّا في كل شبرٍ من هذا العالم.
زوجي الرئيس التنفيذي كان مقتنعًا أنني امرأة انتهازية، وفي كل مرة يذهب ليكون إلى جانب حبيبته الأولى حين تنتكس نوبات اكتئابها.
كان يشتري لي حقيبة هيرميس بإصدارٍ محدود.
بعد ستة أشهر من الزواج، امتلأت غرفة الملابس بالحقائب.
وعندما استلمت الحقيبة التاسعة والتسعين، لاحظ أنني تغيّرت فجأة.
لم أعد أتشاجر معه بعنفٍ يمزّق القلب لأنه يذهب ليكون إلى جانب تلك الحبيبة الأولى.
ولم أعد، من أجل جملةٍ واحدة منه مثل:" أريد أن أراك"، أعبر المدينة كلّها تحت الرياح والمطر.
كل ما طلبته منه كان تميمة حماية، لأهديها لطفلنا الذي لم يولد بعد.
وعندما ذُكر الطفل، لانَت نظرة باسل ليث قليلًا:
" حين تتحسّن حالة رلى الصحية بعض الشيء، سأرافقكِ إلى المستشفى لإجراء فحوصات الحمل."
أجبتُه بطاعةٍ هامسة: نعم.
ولم أخبره أنني أجهضتُ قبل عشرة أيام.
ما تبقّى بيني وبينه، لم يكن سوى اتفاقية طلاقٍ تنتظر التوقيع.
أخي يكرهني، ويتمنى لو أنني مت.
سألته وأنا أبكي: "أليس من المفترض أن أكون أختك التي تربطنا بها علاقة دم؟"
استهزأ ببرود: "ليس لدي أخت."
في تلك الليلة، صدمتني سيارة فجأة فمت.
لكنه جن.
من المقدر أن يجد الشخص المولود بإعاقة صعوبات في الحصول على الحب.
كانت سمية تعاني من ضعف السمع عندما ولدت وهي مكروهة من قبل والدتها. بعد زواجها، تعرضت للسخرية والإهانة من قبل زوجها الثري والأشخاص المحيطين به.
عادت صديقة زوجها السابقة وأعلنت أمام الجميع أنها ستستعيد كل شيء.
والأكثر من ذلك، إنها وقفت أمام سمية وقالت بغطرسة: "قد لا تتذوقين الحب أبدا في هذه الحياة، أليس كذلك؟ هل قال عامر إنه أحبك من قبل؟ كان يقوله لي طوال الوقت.
ولم تدرك سمية أنها كانت مخطئة إلا في هذه اللحظة.
لقد أعطته محبتها العميقة بالخطأ، عليها ألا تتزوج شخصا لم يحبها في البداية.
كانت مصممة على ترك الأمور ومنحت عامر حريته.
" دعونا نحصل على الطلاق، لقد أخرتك كل هذه السنين."
لكن اختلف عامر معها.
" لن أوافق على الطلاق إلا إذا أموت!"
وتحمل الرواية اسم آخر (زوجتي الجميلة المدللة إلى أبعد الحدود)
كان هناك حادثة طائرة جعلت منها يتيمة، وهو أيضًا، لكن السبب كان والدها.
عندما كانت في الثامنة من عمرها، أخذها إلى عائلة كريم، وكان أكبر منها بعشر سنوات. كانت تظن أن ذلك نابع من لطفه، لكنها اكتشفت أنه أخذها فقط لسد دينها.
على مدار عشر سنوات، كانت تظن أنه يكرهها. كان باستطاعته أن يمنح لطفه للعالم بأسره، إلا هي... لم يكن لها نصيب منه….
لم يسمح لها أن تناديه أخي. كان يمكنها فقط أن تناديه باسمه، ياسر، ياسر، مرارًا وتكرارًا حتى ترسخ الاسم في أعماقها...
أُحب أن أبدأ بفكرة بسيطة: معرفة الشخصية تشبه استكشاف خريطة أرض مجهولة. عندما بدأت أبحث عن نفسي، اعتمدت على أدوات عملية وكانت النتائج مبهرة للغاية.
أول شيء فعلته كان تدوين يومي صغير؛ لم يكن طويلاً، فقط ثلاث جمل عن شعوري، ماذا فعلت ولماذا شعرت هكذا. بعد أسابيع بدأت أرى نمطًا — مثلاً أنني أرتاح في المهام التي تسمح لي بالابتكار، وأن الاجتماعات الطويلة تسحب طاقتي. هذا النوع من المعلومات الخام ثمين.
ثانيًا جربت اختبارات الشخصية المعيارية مثل اختبارات البُنى الخمسة أو استبيانات التفضيلات، لكنني لم أعتبرها حكمًا نهائيًا؛ استخدمتها كخريطة أولية. ثالثًا طلبت ملاحظات من أصدقاء موثوقين عن نقاط قوتي وضعفي، وبدلت بين مواقف مختلفة — تطوع، عمل مؤقت، مشاريع فردية — لرؤية أي بيئة تناسبني. كل هذا جمعته بتحليل بسيط: ما الذي يتكرر؟ ما الذي يشعرك بالحماس؟ ما الذي يرهقك؟
في النهاية، اعتمدت مقاربة تجريبية: افترض شيئًا عن نفسك ثم اختبره. كل اختبار صغير يُعلّمك شيئًا جديدًا. شعور الاكتشاف هذا هو ما يجعل العملية ممتعة، وأدركت أن المعرفة الحقيقية عن شخصيتي جاءت من تكرار المحاولات والصدق مع النفس.
أضع دعم الطالب في قلب كل قرار أتخذه. أبدأ ببناء علاقة أمان وثقة؛ هذا يعني أن أستمع دون مقاطعة وأؤكد له أن مشاعره حقيقية ولا لوم عليها. في الجلسات الأولى أعمل على تقييم الخطر الفوري — هل هناك تهديد مستمر؟ هل الطالب يعاني أفكار انتحارية؟ هذا التقييم يحدد الخطوات التالية.
بعد الاطمئنان على السلامة، أعلّم تقنيات مواجهة فورية مثل تمارين التنفس، التأريض الحسي، وعبارات تثبيت الذات التي تساعد الطفل في الوقائع اليومية. بالتوازي أعمل على توثيق الحوادث ومتى وأين وقعت، لأن تسجيل الأدلة يسهل التواصل مع المدرسة أو الجهات المسؤولة وحماية الطفل.
أدعم أيضاً عبر تدريب الأهل والمعلمين على التعرف على العلامات وكيفية التدخل بشكل يدعم الطفل دون زيادة العزل. على المدى الطويل، نعمل مع الطفل على بناء مهارات التواصل والاعتماد على الذات واستعادة الثقة من خلال جلسات معالجة سلوكية معرفية أو سردية، وربطهم بمجموعات دعم إن احتاجوا. أنهي كل جلسة بخطة واضحة للخطوات القادمة وأبقى متابعاً ليتأكد الطفل أنه ليس وحده.
أسلوبي في تجهيز خطة علاجية يبدأ دائمًا بمحادثة صريحة ومركزة مع المريض لأفهم القصة كاملة: التاريخ المرضي، الأعراض اليومية، القيود التي يشعر بها، وما الذي يهمه كهدف نهائي. بعد ذلك أجمّع بيانات موضوعية: الفحوص الحركية، قوة العضلات، نطاق الحركة، واختبارات خاصة إن لزم الأمر. أفضّل تقسيم الخطة إلى مكونات واضحة ومحددة بحيث تشمل تشخيصًا وظيفيًا، قائمة مشاكل مرتبة بالأولوية، وأهداف قصيرة وطويلة المدى قابلة للقياس ومرتبطة بما يريده المريض.
ثم أضع بروتوكول علاجي يحدد التدخّلات (تمارين تصحيحية، تقنيات يدوية، تعليم سلوكي، تجهيزات مساعدة)، وتكرار الجلسات، مدة كل جلسة، والأدوات المطلوبة. لا أنسى كتابة مقاييس نتيجة واضحة (مثل قياس الألم، اختبار القوة، مقياس القدرة على أداء الأنشطة اليومية) لتقييم التقدّم. وفي الخطة أدرج احتياطات وتحذيرات مرتبطة بأمراض مصاحبة أو دواء ممكن أن يؤثر على العلاج.
التواصل مع المريض مستمر: أشرح الخطة بلغة بسيطة، أعرّف بالتوقعات، وأعطي برنامج تمارين منزلية واضحًا، ثم أحدد مواعيد إعادة التقييم. هذه الخطوات تجعل الخطة واقعية، مرنة، ومبنية على الأدلة، وفي النهاية تعطي المريض شعورًا بالمشاركة والسيطرة.
أرى أن بناء قاعدة معجبين هو استثمار حقيقي لعمر اللعبة، وليس مجرد نشاط تسويقي سلبي. عندما أعمل على حملات لألعاب، أتعامل مع الجمهور كجزء من المنتج نفسه؛ المعجبون يصنعون القصص، يروّجون بشكل عضوي، ويخلقون طلبًا مستمرًا للتحديثات والمحتوى الجديد.
أركز أولًا على فهم لماذا يحب اللاعبون لعبتك: هل هي اللحظات المشتركة؟ التحدي؟ السمات القابلة للتخصيص؟ من هنا أبني استراتيجيات مثل أحداث المجتمع، نظام مكافآت للولاء، وأدوات لإنشاء المحتوى داخل اللعبة. تواصل مستمر عبر القنوات المناسبة — منتديات، خوادم دردشة، بث مباشر، وحتى مقاطع قصيرة — يحافظ على نبض الاهتمام ويمنح الفريق ردود فعل حقيقية يمكن تحويلها لتعديلات سريعة.
لا أنسى القياس؛ أتابع معدلات الاحتفاظ (Day1, Day7, Day30)، متوسط العمر القيمي للاعب (LTV)، ومصادر الاكتساب. أحيانًا حملة انفلونسر ناجحة تضيف ذروة مستخدمين، لكن بدون خطة للاستبقاء ستتلاشى هذه الذروة. لذلك أراهن على مزيج من العلاقات الحقيقية مع المعجبين، محتوى متجدد، وتجربة لعب سلسة كمكونات أساسية لزيادة عمر اللعبة بشكل ملموس.
المختبر مسرح دقيق مليء بالعمليات الصغيرة التي تصنع تشخيصًا كبيرًا، وأستمتع بشرح هذا الجانب: نعم، الأخصائي الذي يعمل داخل المختبر في الغالب يقوم بإجراء الفحوصات الروتينية، لكنه يفعل أكثر من مجرد ضغط زر.
في اليوم العادي أقوم باستقبال العينات، التأكد من الهوية والتسلسل الزمني، ثم التحضير سواء كان طرداً أو طرداً ودوارة أو تحضير شرائح للمجهر. الفحوصات الروتينية تشمل صورة الدم الكاملة (CBC)، كيمياء الدم (مثل سكر وصوديوم وكرياتينين)، تحاليل البول، اختبارات تخثر، وبعض مزروعات البكتيريا الأساسية. إلى جانب تشغيل الآلات، هناك أعمال معايرة، فحوصات ضبط الجودة الداخلية والخارجية، وتنظيف وصيانة الأجهزة. هذه الأشياء تبدو روتينية لكنها أساسية للحفاظ على نتائج دقيقة.
هناك فروق كبيرة حسب المكان: في مستشفيات كبيرة قد تكون معظم العمليات مؤتمتة وتحت إشراف أطباء متخصصين، بينما في مختبرات أصغر قد يتطلب الأمر تدخلًا يدويًا أكثر ومهارات تشخيصية أدق. المهم أن الأخصائي يتعامل مع حالات طارئة أيضاً—تحاليل سريعة لحالات إنعاش أو طوارئ، ويعمل بالتنسيق مع الأطقم الطبية.
في النهاية، الفحوصات الروتينية ليست مملة بالنسبة لي؛ هي العمود الفقري للتشخيص، وتحتاج انضباطًا صارمًا ودقة مستمرة، مع قدرة على ملاحظة أي شذوذ قد يغير نتيجة المريض أو اتجاه علاجه.
السوق السعودي للرعاية الصحية متنوع للغاية، والموضوع يعتمد على تفاصيل صغيرة كثيرة قبل أن نقول إن الراتب "جيد" أو لا. أنا عندما أتابع إعلانات التوظيف وأحاديث الناس في المستشفيات والمختبرات ألاحظ نطاقات واضحة: في البداية، الفني الجديد أو الحاصل على دبلوم قد يبدأ عادة براتب يتراوح تقريبًا بين 3000 إلى 6000 ريال شهريًا، بينما الفنيون ذوو الخبرة أو الحاصلون على بكالوريوس يتقاضون غالبًا بين 6000 و12000 ريال. المتخصصون في مجالات مطلوبة مثل التشخيص الجزيئي أو علم المناعة أو الإداريون الفنيون قد يصلون لأكثر من ذلك، وأحيانًا تتجاوز الرواتب 15000 ريال في المستشفيات الخاصة الكبيرة أو عند الانتقال لمنصب إشرافي.
هناك فروق كبيرة حسب جهة العمل: القطاع الحكومي (مثل وزارة الصحة والمرافق الحكومية الكبيرة) عادةً يقدم رواتب مستقرة مع بدلات ومزايا وظيفية قد تجعل الحزمة المالية أفضل من مجرد الراتب الأساسي. أما المختبرات الخاصة وسلاسل المختبرات فعادةً تقدم رواتب متغيرة وغالبًا مزايا نقدية وجوائز إنتاج وربما بدلات سكن للمغتربين. وعلى الجانب الآخر، العامل الأجنبي قد يحصل على سكن وتأمين وعودة سنوية، وهي عناصر مهمة عند قياس قيمة العرض.
إذا كنت تسألني بشكل عملي: نعم، يمكن أن يكون راتب أخصائي المختبر "جيدًا" في السعودية إذا طورت مهاراتك، حصلت على شهادات معترف بها، أو اتجهت لعمل في مرافق كبيرة أو تخصصات نادرة. العمل شاق أحيانًا ويتطلب دوام ليلي ونوبات، لكن مع الخبرة والترقية يتحسن الوضع المادي بشكل ملحوظ — وهذه حقيقة وجدتها عند متابعة كثيرين في المجال.
مرّة فكرت بصوت عالي في موضوع يربك كثيرين: لماذا نذهب لأخصائي نفسي وأحيانًا نحتاج دكتور طب نفسي؟
أشرحها بطريقتي عندما أتحدث مع أصدقاء جدد: أخصائي نفسي غالبًا ما يكون متخرجًا من علم النفس، وقد يحمل ماجستير أو دكتوراه في علم النفس الإكلينيكي أو الإرشادي. هذا يجعل خبرته معنية بالجلسات العلاجية، التقييمات النفسية، الاختبارات المعرفية والاختبارات الشخصية، وتصميم برامج علاج سلوكي أو عائلي. أنا أحب كيف يركزون على الكلام والعمل النفسي والتقنيات مثل العلاج السلوكي المعرفي أو العلاج النفسي الديناميكي، وغالبًا ما يقضون سنوات في التدريب العملي على مهارات الاستماع والتحليل.
من جهة أخرى أصف دكتور الطب النفسي على أنه طبيب بالمعنى الحرفي: درس الطب أولًا ثم تخصص في الطب النفسي. لهذا يستطيع وصف الأدوية وإدارة الحالات المتداخلة جسديًا ونفسيًا، مثل الاكتئاب الشديد، الفصام، أو الاضطرابات التي تحتاج لتدخل دوائي أو رعاية مستشفياتية. الدكاترة النفسانيون يتعاملون أيضًا مع حالات الطوارئ النفسية ويجب عليهم معرفة التداخلات الدوائية والحالات الطبية المرافقة.
في النهاية أرى أن الاختيار ليس سحريًا: لو كانت حاجتك علاجًا بالكلام والتقييم النفسي فقد تبدأ مع أخصائي نفسي، ولو كانت الأعراض حادة أو تحتاج دواءً فيفضل مراجعة دكتور طب نفسي. كثيرًا ما يعملان معًا في فريق واحد، وهذا التنسيق هو اللي يعطي أفضل نتائج في كثير من الحالات — وهذه حقيقة أراها ملموسة في تجارب الناس من حولي.
أحب تشبيه رحلة التشخيص النفسي بأنها تحقيق هادئ: تجمع معلومات من هنا وهناك لترى الصورة كاملة. في البداية أبدأ دائمًا بالمقابلة السريرية — حديث مفتوح أو شبه منظم يسأل عن تاريخ الأعراض، بداية المشكلة، شدة التأثير على الحياة، والنمط العائلي والاجتماعي. هذه المقابلة هي العمود الفقري، وتحدد أي اختبارات إضافية ستكون مفيدة.
بعدها، غالبًا ما تُستخدم مقاييس واستبانات معيارية قصيرة لفرز الأعراض مثل استبيان الاكتئاب أو القلق (مثلاً PHQ-9 أو GAD-7) أو مقياس تقييم فرط الحركة عند الأطفال. لو كانت الحالة تتطلب تقييمًا أعمق، يطلب الأخصائي اختبارات نفسية معيارية معروفة مثل اختبارات الشخصية أو قوائم الصفات (مثل MMPI أو اختبارات شخصية أخرى) لتوضيح نمط التفكير والمشاعر.
في حالات الشك بوجود مشكلة معرفية أو عصبية، تُجرى اختبارات ذكاء وعصبية معرفية (WAIS، WISC، أو اختبارات الذاكرة والانتباه مثل Trail Making أو Rey) وأحيانًا إحالات للطبيب لإجراء فحوص طبية أو تصوير أو تحاليل مخبرية لاستبعاد أسباب جسمية. كما أسمح لنفسي دائمًا بجمع معلومات مساندة من الأسرة أو المعلمين عند الحاجة، لأن الناس يعطون وجهات نظر مختلفة وتكون مفيدة في الخطة العلاجية. في النهاية، لا تُجرى كل هذه الفحوصات دفعة واحدة؛ الخيار يتغير حسب سؤال التشخيص واحتياجات الشخص، والهدف النهائي هو توجيه علاج واضح عملي ومفيد.
من تجربتي العملية داخل بيئة معملية، التدريب على السلامة البيولوجية ليس رفاهية بل ضرورة يومية. أرى أن الأخصائي المختبري يواجه مخاطر ملموسة — من التعرض للممرضات إلى تلوث العينات أو إطلاق مواد خطرة بالخطأ — وهذه المخاطر تُدار بشكل فعال فقط من خلال تدريب منهجي ومكرر. التدريب الجيد يغطي ارتداء معدات الحماية الشخصية، تقنيات التعقيم، إدارة النفايات، إجراءات الاستجابة للانسكابات، وكيفية تصنيف وتعامل معمواد حسب مستويات السلامة الحيوية (BSL).
بالنسبة لي، لا يكفي الاطلاع النظري؛ يجب أن يكون هناك تدريب عملي مع محاكاة لحوادث حقيقية وتقييم للكفاءات. أتذكر موقفًا صغيرًا إنقذناه قبل سنوات، حيث أدت ممارسة دورية حول انسكاب مادة مُرى بها إلى إجراء سريع واضح وخالي من الهلع، ما خفّض من تأثير الحادث وساعدنا على الحفاظ على سلامة الفريق والبيانات. هذا النوع من التمرين لا يُحصل عليه إلا بالتدريب المتكرر والمنظم.
أحب أيضًا التركيز على الثقافة المؤسسية: التدريب وحده لا يكفي إن لم تُعزّز الإدارة سلوكيات السلامة وتشجع الإبلاغ عن الحوادث دون خوف. في نظري، التدريبات يجب أن تكون محدثة، قابلة للقياس، ومتكيفة حسب نوع التحاليل والأدوات المستخدمة، مع تحفيز للمراجعة الذاتية والتعلم المستمر، لأن السلامة البيولوجية هي حصانة للمختبر وللمجتمع على حد سواء.
أشرح للأطفال التنمر كقصة يمكنهم فهمها، وأبدأ بتبسيط الفكرة بحيث تكون قريبة من عالمهم.
أقول لهم إن التنمر يعني أن أحد الأشخاص يستخدم القوة أو الكلام ليفعل شيئًا يجرح شخصًا آخر مقصودًا وبشكل متكرر، وأن هذا يمكن أن يكون بالضرب، أو السخرية، أو إقصاء الآخرين من اللعب، أو حتى نشر شائعات. أشرح أن الاختلاف بين مشاجرة تحدث مرة أو اثنتين والتنمّر هو التكرار والنية والإحساس بأن الشخص لا يستطيع الدفاع عن نفسه بسهولة.
أشدد على المشاعر، لأن الأطفال يفهمونها جيدًا: أشعر بالحزن أو الخوف عندما يحدث لي مثل هذا الشيء، وليس لأن هناك خطأ بي. أعلّمهم جمل بسيطة يمكنهم قولها بأمان مثل: "توقف، لا يعجبني هذا" أو "سأتكلم مع المعلم"، وأحثهم على إخبار شخص موثوق فورًا. أذكر أيضًا أن الشاهد له دور مهم؛ أن يقف بجانب المتعرض ويتكلم أو يطلب مساعدة بالغ.
أختم بالتأكيد على أن طلب المساعدة شجاعة، وأن الكبار في المدرسة والمنزل يعملون لحمايتهم، وأن التنمر مشكلة يمكن حلها عندما نتصرف معًا بحكمة وتعاطف.