LOGINكنان، ألرجل الذي لقب بالعقرب قوي البنيه صارم مسيطر قاسي يدير شركات من اكبر الشركات في العالم يعشق الهدواء والانتظام. عشق بائعه الزهور التي تجد نفسها فجئ في عالم ليس عالمها وبين رجال لا يعرفون الرحمه فكيف سيدق قلبها الصغير لذلك القاسي
View Moreالفصل الاول
من رواية
العقرب
للكاتب (اية بدوي).
••••••••♡•••••••••
☘️ابتسم للحياه تبتسم لك ☘️
فى صباح أحد الايام، كانت السماء مكدثة بالغيوم لم تظهر الشمس اليوم منها، عندما ترها تدرك أنها تحمل في بطنها الكثير تنتظر اي لحظة حتي تنزل ما بها. وفي احد الشركات الكبرى والتي تعد واحدة من اكبر الشركات في المنطقه، ظهرت نظره غاضبة على وجهه كنان الذي كان يقف أمام نافذه المكتب الزجاجه التى تطل على المدينه، خلفة كان يقف مدير الحسابات الماليه لأحد فروع شركة التابعة له، كان الرعب تملك ذلك المسكين الذى لعن شيطانه علي دث له تلك الفكره في اختلاس اموال ذلك الوحش.
الحارس" سيدي لقد تم تأكيد أنه هو الفاعل". برعب حاول الدفاع عن نفسة " أنا آسف يا سيدي اقسم لن اعيد الكره لقد كان خطأ منى وندمت اقسم لن أكررها ".
خرجت كلمات مهزوزه متباعده، مرتجفه خوفا بل رعب من ذلك الرجل، التفت الآخر له فى صمت وهو يضع كلت يديه خلف ظهرة، تقدم حتي أصبح يقف أمامه بهدواء يتعب الروح.
كنان " اخبرنى هل المرتب الذي يصلك كل اول شهر لا يكفيك ".
اجاب " لا سيدي يكفيني ولكن...".
كنان بقسوة " ولكن انت أردت المزيد والمزيد لهذا تجرئت تلك اليد علي سرقه ما هو ملك لي، تعلم أن ذلك المبلغ الذي اختلسته هو أقل من أن أفكر به ولكن، ولكني لا اسامح من يحاول خداعي، أكثر ما اكرة فى حياتي هو الخيانه والعدميى الفائده ".
" انا اسف اسف سمحنى هذه المرة فقط ارحمني وسوف اعدك انى لن أكررها ".
زيرو بملل بينما ينظر له من اعلي كاتفة " بتأكيد لن تفعلها مجددنا تعلم ما هو السبب؟".
" هذا لانك لن تظل على قيد الحياه ايها المعتوه ".
انتهى من جملتة مطلق ضحكه صاخبه، اشار كنان الي رجاله لكى يحملو الرجل والخروج بعد أن اشار لهم بطريقة وصلتهم وقد أدركها الآخر جيدا، صاح مطالب بالعفو عنه ولكن لا حياة لمن تنادي.
كنان " انتهيت من السفقة بكرا اليوم ".
زيرو " أجل، هل ستعود للقصر ".
كنان" أجل سانتهى من بعض الأوراق واعود".
زيرو " حسنا سوف اعود أنا اولا ".
•••••••••••
فى نفس الوقت ولكن فى مكان اخر، مختلف فى كل شئ منطقه من أحياء نيويورك الفقيره التي تعج بقطاع الطرق والمجرمين، في بناية يظهر عليها القدم، خرجت فتاة جميلة وهي عشق كانت تحمل شقيقتها وفى اليد الآخرة سلة زهور حمراء، كانت تسير سريعا حتى لا يعترض أحد طريقها.
مر اربع اشهر منذ أن انت الي هذا الحي، كان يعج والمجرمين وتجار الممنوعات ولكن لا خيار آخر أمامها ثم الن تصبح علي قارعه الطريق أو أن تلجاء الي تلك الأحياء التي تعد مأوي الي من هم في مثل حالتها، لا عمل ولا عائله تقم بدفع مبلغ من المال مقابل غرفه صغيره ملحق بها حمام تكفيها هي وشقيقتها.
أمام مفطرق الطرق وقفت فى مكانها المعتاد ووضعت شقيقتها أرضا ثم بدأت تباشر عملها فى بيع الازهار، كانت ترقب السيارت تمر من امامها، ترقب من هم في مثل عمرها ولكن يعيشون حياة مختلفه حياه مريحه لا هموم ولا خوف لا جوع أو برد أو مرض.
روز " مامى ".
عشق " نعم يا حلوتى ".
روز ", اريد من تلك ".
أشارت إلى أحد السيارت التي كانت بها فتاه صغيره تحمل دميه تبدو غاليه الثمن، خفق قلب الآخرة بحزن وهي تقبل وجه شقيقتها تعدها بمحاولتها للحصول لها علي واحده مشابهة.
وفي تلك الاثناء.
دخل الي سيارتة عائد الي القصر بعد الانتهاء من العمل الذي لا ينتهى، نظر بملل إلي الطريق بسرود ولا مبالاة لم يعد هناك ما يثير تلك الحماس تحثه علي اكمال يوم ممل من العمل، توقف أمام إشارة المرور ولكن لفت نظره فتاة صغيره تقف أسفل المطر ترجف وهي تضع أحد الكراتين الورقه علي رأسها تحتمي من المطر، اوقف السائق وخرج من السياره ورقه امامها، كانت تنظر له بعينها التي تشبه الكريستال المع.
نزع جكيته الثقيل ووضعه عليها وهو يلفها جيدا حتي أخفى جسدها بالكامل " لما انتى هنا اين ولدتك ".
روز بتعلثم من البرد " مامى، لقد ذهبت تحضر الطعام ".
السائق " سيدي ".
كنان " احضر المظلة ".
اخذها من الحارس وقام بفتحها ثم وضعه حتي تبعد عنها المطر، ثم توجة عائد الي سيارتة، تحركت السيارة حتي وصلت عشق التي كانت تتحدث الي شقيقتها حتي تعلم أن كانت بخير فقد بدأت تمطر فجأة.
فى أحد القصور التي كان مكون من ثلاث طوابق ذو مساحة كبيرة، في ألطابق الاول كان يقام المزاد الذي يجتمع به مجموعة من أكبر اثرياء العالم ينظرون إلي تلك القطع التي تقام عليها المزاد، كان يجلس في الصفوف الاوليه ينظر إلي تلك التحف حتي توقف علي أحد الخناجر المرصعه بجوهر نادره.
" نبداء المزاد بثلاثه ملايين دولار ".
_ اربع ملايين
_ اربع ونصف
_ خمس
_ عشرة ملايين
"عشره ملايين دولار هل هناك أحد آخر، عشره ملايين 1, 2, 3 تم البيع مبروك لك سيدي ".
ابتسم وهو يشير إلى أحد رجاله ليأخذ الصندوق من العامل ويغادر تحت همهمه الحضور، خوف منه سليل الشيطان، ايثان ادوارد بلاك الملقب بكبوس العالم السفلي .
السائق" سيدى هل اتجه الي القصر ".
ايثان " أجل، اطلب من فرنسيس أن يحضر اي احد العاهرات ".
كانت في طريقها الي شقتها الصغير ه عندما رات مجموعه من تجار الممنوعات يتاجرون لتسرع في الاختباء خلف أحد الحويات حتي لا يرها أحد منهم.
بعد مده عندما شعرت بابتعادهم خرجت وهي تسرع في خطوتها حتي تصل الي شقتها قبل أن يعودو، فتحت باب الشقه لتوقفها سيده عجوز في نهايه العقد السادس بوجه مخيف وصوت صاخب.
المراء " اريد ايجار الشقه ".
عشق بتوتر لكونها لا تمتلك ذلك المبلغ بعد " اسفه اعلم اني تاخرت".
المراء"اريد الايجار غدا، او غادري من هنا ".
دخلت عشق الي الغرفه وتنهدت بثقل من ذلك ألهم الذي لا يتركها، وضعت روز على الفرش ونظرت الي ذلك المعطف الثقيل، كان يبدو فاخر رقعته ليسقط منه شئ، نظرت بدهشه الي تلك الفلاشه الصغيرة التي كانت تتدلي بجماله مفاتيح سوداء ينتصفها نقش العقرب فى المنتصف، مررت اصبعها عليها بتوتر فقد كانت تبدو مهمه من شكلها.
نظرت إلى شقيقتها بحيرة من صاحب ذلك المعطف، وضعت يدها دخل تحد جيوب الجاكيت لتشعر ببعض الاورق، ابتلعت ريقها بغرابه عندما رئت مجموعه من الازرق النقديه التي لم تحملها في يدها أبدا، وضعت المعطف وبدأت في عددها كانت ألفان دولار .
عشق "يا الهي أنه مبلغ كبير هل اخطئ ام قد نسي أمر مال الذي في جيبه ".
روز " مامي ".
عشق " روزي حبيبتي هل تتذكرون شكل ذلك السيد الذي أعطاقي هذا المعطف ".
روز " أجل أنه ضخم ووسيم ".
عشق بقله حيله " ماذا افعل بك ".
••••••••••♡♡♡♡
فى قصر كنان، ظهرت معالم الصدمه والغضب علي وجه كنان الذي كان ينظر إلى رجاله " سيدي اقسم انى قد اعطيتها لك اليوم ".
زيرو " كنان أنا كنت هناك اليوم وقد اعطاق الفلاش أنا وثق ".
كنان " إذا اين هي ".
" سيدي هل تسمح لي ".
كنان " ماذا ؟".
" اين معطفك سيدي بتأكيد هي به ".
كنان بشرود " المعطف ".
زيرو " نعم ربما يكون به فل تأتي أحد الفتيات وتحضره لك ".
كنان " العنه فقت العنه ".
زيرو " ماذا بك ؟".
كنان " ذلك المعطف أعطيته لفتاة صغيره كانت تجلس علي قارعه الطريق أسفل المطر ".
زيرو " ماذا هل أعطيت فلاشه تحمل ملايين الدولارات لفتاه متشرده ".
كنان " كيف كيف نسيت كيف ".
زيرو " اين هي، ابن كانت تجلس سوف ننشر الرجال هناك حتي نجدها ".
كنان " أنها علي مفترق الطرق الثالث بعد الشركه ".
زيرو " لويسفر انشر الرجال هناك ارد تلك الطفله ".
كنان "لا تأذوها هل هذا وضح لا تقترب منها مهما حدث ".
زيرو "يستحسن أن نجدها سريعا قبل أن يجدوا هم أن حدث ذلك فبتاكيد سيقتلوها ".
كنان "اصمت فقت لا احتاج لكلماتك حتي اعلم ما سوف يحدث ".
••••••••••••••••♡♡♡♡
فى مكان آخر، دخل أحد الرجال الي مكتب وتوقف أمام رئيسة كان يحتسي مشروب احمر الون وينظر بعينه التي كان تمتد منها وشم حتي نهايه عنقه علي شكل ثعبان.
الرجل " سيدي لقد وصلت بعض المعلومات ".
ماركوس " ماذا ".
الرجل " لقد اعطئ العقرب الفلاشه لأحد فتيات الشوارع بالخطئ وهو الآن يبحث عنها ".
ماركوس " حقا إذا ذلك الوغد أضاع ذلك الكنز، لم أكن أعلم أنه يحمل قلب طيب ".
الرجل " لقد ارسلت الرجال حتي يتعقبو اثر تلك الفتاة ".
ماركوس " يجب أن تحضر تلك الفلاشه بأي ثمن هل فهمت ".
بينما تحرك العشرات من الرجال البحث عن روز التي كانت تغطي في نوم عميق كانت عشق تقف تنظر إلي من النافذه ولكنها شهقت وهي تراء مجموعه رجال يحملون اسلحه يقفون في الاسفل وقربها من الطابق الارضي سمعتهم، لم تفهم الكثير سواء أنهم يردون الفلاشه التي أدركت علي الفرو أنها تلك التي وجدتها في ذلك الجكيت.
الرجل " تخلصو من كل من في الدخل هل هذا وضح فقت اريد تلك الفلاشه ".
أسرعت في حمل شقيقتها وتوجهت الي الحمام الذي كان له نافذه كبيره خرجت منها لتجد السلالم الحديديه التي تمتد علي طول المبني، أسرعت في الخروج وهي تنظر إلي الخلف من الوقت لآخر بفزع أن يكونو قد وجدوها.
ظلت ترقض حتي توقفت بذهول وهي تراء شقيقتها تحمل تلك الفلاشه في يدها " يا الهي ماذا فعلتي يا روز ".
التفتت علي صوت خلفها لتجد رجل ضخم البنيه يشبه الروحش كدت أن تصرخ ولكنه أوقفها برش شئ علي وجهها وحملها متجه الي أحد السيارت التي توقفت أمامه ليصعد وهو يحمل أسفل زراعيه كل من روز وعشق التي ذهبت في نوم عميق.
فى هذا الوقت دخلو رجال استيفن الي الشقه وهم يبحثون عنهم ولكن لم يجدوا شئ أخرج أحدهم الهاتف " نعم سيدي لم نعثر علي أحد يبدو أنهم هربوا ".
ماركوس " ايها الوغد كيف هربوا منكم انتم مجموعه مخنثين لا تعرفون كيف تمسكون بفتاة صغيره ".
الرجل بخوف " سيدي لقد كنت متأكد انها هنا هي تعيش في هذه الشقه مع شقيقتها الكبيره يبدو أنهم قد علموا بشئ ما لهذا هربوا ".
ماركوس "فتشو المدينه جزء جزاء اريد تلك الفلاشه بأي طريقه ".
•••••••••••
وقف لويسفر أمام كنان وهو يحمل الفتاتين أسفل زراعيه وكأنهم حقائب.
كنان " اين الفلاش ".
لويسفر " هنا سيدي ".
توجه الي الفتاة الصغيره وحملها برفق"ماذا بهم و من هذه ".
لويسفر "اهم مخدرين سيدي، أما هذه فهي شقيقه تلك الصغيرة ".
وضعها أرضا ليظهر وجهها، نظر لها لتخذ عقله بملامحها الملائكيه، ما أجملها ظل شرد بها لأول مرة يشعر بدقات قبلة تتسارع وكأنه يريد الخروج وتوجه لتلك الصغيرة.
زيرو " اين الفلاشه لوسفر ".
لويسفر " أنها مع تلك الفتاة، الاشاره تأتي منها ولكن لم احول البحث عنها ".
زيرو " كنان ابتعد حتي ابحث أنا عنها ".
كنان " توقف مكانك ".
نهض ووضع روز بين يدي أحد الخدمات ثم انحني وحمل الأخري بين يديه وغادر تحت أنظار زيرو المذهول ولويسفر الذي كان يرقب بصمت وبرود.
الفصل السادس العقربآية بدوي عبدالعال.كان يرقب سعادتها وضحكتها المرحة وهي تسبح في كل الاتجاهات بفرح، بينما كانت قد تجاوزت خوفها من الماء. ظل بعض الوقت يراقبها وهي تلعب ببراءة كطفلة صغيرة، سبح نحوها بمهارة ليصل إليها في لحظة، فأمسكها نحوه لتبتسم له بينما يدها تلتف حول عنقه دون أي حواجز.عشق بنعومة: "الماء رائع، شكراً لأنك أحضرتني إلى هنا."كنان: "لما أنتِ ناعمة هكذا، كيف تكونين بتلك الرقة والبراءة وكأنك لم تري من الحياة شيئاً؟"عشق: "لا أعلم."كنان: "أنتِ لا تعلمين شيئاً... لا تعلمين ماذا تفعلين بقلبي، وماذا أفعل حتى أستطيع التحكم في رغبتي بك."عشق: "رغبة؟"كنان: "أرغب في التهامك... أن أحصل عليكِ حتى أرتوي منك."قالها، ثم أخذ شفتيها بين خاصته في قبلة عميقة، وكانت يده تسير بحرية على تفاصيل جسدها. ارتبكت، وعندما شعر بتخبطها بين يديه ابتعد تدريجياً حتى هدأت، ثم زحزحت خصلات شعرها عن عينيها بهدوء وهي تحاول إبعاد نظرها عنه.عشق بهروب: "س... سوف أذهب لإحضار شيء لنشربه."أسرعت في الخروج من المسبح متجهة إلى الباب الخلفي للمطبخ الذي يطل على الحديقة. وضعت يديها على الطاولة التي تتوسط المطبخ وهي
الفصل الخامس العقربللكاتبه ايه بدوي خرجت إلى الحديقة الخلفية للقصر وهي تحمل طبقًا مملوءًا بالكعك الذهبي الشهي، اقتربت من مكان كنان الذي كان يلعب مع روز، لم يدرك وجودها إلا عندما وصلت رائحة الكعك إلى أنفه، التفت لها ليجدها تقف أمام الطاولة مشغولة بوضع الكعك والقهوة التي من الواضح أنها صنعتها له.عشق: "روز هيا لقد حضرت لك الكعك يا أميرتي."روز: "واااه مامي إنه لذيذ."كنان: "معي حق أنه لذيذ، سلمت يداك."روز: "شكرا لك."في وقت لاحق كانت عشق جالسة بجوار كنان الذي أحاطها بذراعيه وضَمَّها إلى صدره، كانت متوترة في البداية ولكن سرعان ما استشعرت الأمان في حضنه، لتضع رأسها على صدره تراقب شقيقتها وهي تلعب بمرح أمامها.عشق: "كنان."ابتسم لها بابتسامة مطمئنة: "ماذا؟"عشق: "أنا لا أعرف شيئًا عنك، أقصد أنت تعرف كل شيء عني، ولكن أنا لا أعرف حتى اسمك، ما أعرفه فقط."كنان: "وماذا تريدين أن تعرفي؟"عشق: "كل شيء."كنان: "حسنًا، أنا عمري اثنان وثلاثون عامًا، لا أملك ولدين، ولكن عمي وزوجته ما زالا على قيد الحياة، ولكنهم في أستراليا، ورثت الشركة بعد والدي، ولكني استطعت أن أطورها حتى أصبحت من أفضل الشركات ف
الفصل الرابعالعقربآية بدوي عبدالعال.بخوف وقلق ممزوج بدهشة كانت عشق تسير خلف كنان الذي كان يحمل روز بين يديه، توقفوا أخيرًا أمام البوابة الخاصة بالقصر، دخل إلى الحديقة الخاصة التي كانت تحتوي على طاولة ممتلئة بأنواع كثيرة، وضع روز على أحد المقاعد والتفت لها بنظرة لم تفهمها أهي حنية أم قسوة، مزيج غريب بين اللين والشدة يمتلكه كنان ذاك.كنان: "هيا تناولي الطعام."بطاعة غريبة بدأت في تناول كل ما يضع أمامها بدون جدال، كانت ترقب أفعاله مع شقيقتها، عندما انتهت وضعت الشوكة من يدها برفق وجلست تنظر له، كان يدرك أنها تنظر له من حين إلى آخر.عشق بتردد: "سيدي، إلى متى سنظل هنا؟"كنان: "كنان."عشق: "ماذا!؟"كنان: "اسمي كنان وليس سيدي، اسمعي جيدًا عشق، أنتِ سوف تبقين هنا إلى الأبد."عشق: "ولكن لماذا؟"كنان: "لأنني معجب بك."اتسعت عينا الأخيرة بذهول، ظلت تنظر له حتى ابتسم الآخر لها وتابع:"أعلم أن الأمر مفاجئ لك، ولكن اسمعي جيدًا، أنا لست من الأشخاص الذين يحصلون على شيء بالقوة، لن أجبرك على أي شيء، ولكن هذا لن يمنع وجودك معي، إنها المرة الأولى التي أتعرض لمثل تلك المشاعر."عشق: "لماذا؟ لماذا أنا؟ كي
الفصل الثالثالعقربللكاتبة: آية بدوي دفعها برفق ودخل الجناح، لتلتفت له وعينيها لم تتوقف عن ذرف الدموع. اقترب منها بينما كانت تتراجع بزعر، وكأنها تراءت ملك الموت أمامها. نظر إلى مظهرها الخائف منه، ولأول مرة لم يرغب في ذلك الخوف، لطالما كان مرتاحًا لخوف الجميع منه، ولكن هو لا يرغب في رؤيتها هكذا. لماذا؟ ماذا يحدث له منذ ظهور تلك الفتاة؟ أصبح يتصرف بطريقة غريبة. استعاد توازنه وقال:كنان: "ألَم أحذرك من الخروج؟"وصل لها، لم يفصله شيء عنها، كانت عينيه تمر على معالم وجهها. مرر يده حول خصرها وسحبها حتى أصبحت ملتصقة به. خرجت منها شهقة فزع من فعله، وضعت يدها على صدره في محاولة لإبعاد جسده الضخم عنها.كنان (بهمس بجوار أذنها): "لا تختبري صبري، عندما أقول سوف تبقين هنا، فهذا أمر وليس طلبًا."كانت ترجف بهستيرية وهي تستمع إلى نبرته المرعبة التي تهددها، ابتلعتها تلك البقعة السوداء لتسقط بين يديه فاقدة للوعي. نظر لها الآخر بنزعاج ووضعها على الفراش.كنان: "اللعنة، لقد كنت هادئًا معها لما فقدت الوعي."جلس على حافة الفراش بجوار جسدها ومرر إصبعه على أنفها لتستنشق ذلك العطر الذي تغلغل في أنفها. بدأت في