في هذه الرواية تنسج لنا دكار مجدولين رواية ذات طابع أدبي كلاسيكي يغور في أعمق تجاويف الانكسار البشري، حيث لا تسرد القصة أحداثاً بقدر ما تشرح حالة "البرزخ" التي تعيشها الروح حين تعجز عن الموت وتفقد القدرة على الحياة. تبدأ الرحلة في عيادة الطبيب مايكل، ذلك المكان الذي يتسع بفخامته لملايين الجثث ، حيث تجلس إليزابيث كتمثال شمعي، تراقب ذبابة يائسة تصطدم بزجاج النافذة، في مشهد يختزل عبثية محاولات "البقاء" في عالم مغلق. الصمت في هذه الرواية ليس فراغاً، بل هو بطل طاغٍ، كيان ملموس يملأ الفراغ بين مقعد إليزابيث ومكتب الطبيب، ضباب كثيف يخنق الكلمات قبل أن تولد. ومن خلال دفتر صغير مهترئ الحواف، تعلن إليزابيث " وفاتها" التي خطها الحزن ، معلنةً انطفاء الرغبة والأمل في آن واحد. الرواية تنبش في جروح الماضي الغائرة، وتحديداً في ذكرى "الجدار الصامت"؛ ذلك الأب الذي حوّل نجاحات ابنته الطفولية إلى مسامير دقت في قلبها ببروده القاتل، حتى غدا حضوره قوة ضاغطة على صدرها . وفي المقابل، يبرز حنان الأم كوجع إضافي، نصل من الذنب يمزق إليزابيث لأنها تعجز عن رد الطمأنينة التي تستحقها والدتها. تتأثث الرواية بمفردات الوجع؛ فالحزن هنا ليس زائراً، بل هو "الأثاث" الذي يفرش زوايا الروح، والرفيق الذي لم يغدر بها يوماً. إليزابيث هي العنقاء التي لا تحترق لتولد من جديد ، بل هي العنقاء التي تحترق ببطء، مستسلمةً "لملمس الوقت " الذي يحصي انكساراتها. الكتابة هنا ليست وسيلة للتحرر، بل هي "قيد" إضافي يمنع البطلة من التظاهر بأن الأمور بخير ، وهي اعتراف بأن "الأنا" القديمة التي كانت تضحك قد أصبحت ساذجة . في كل سطر، تنتظر إليزابيث غدر الشمس الأخير، اليوم الذي تشرق فيه من الغرب لتعلن نهاية الوجود الرتيب، بينما تستمر في تمثيل دور الأحياء بإتقان مروع، تاركةً خلفها في كل جلسة علاجية مسماراً جديداً يُدق في جدار ذلك الصمت اللعين الذي يبتلع هويتها ووجودها بالكامل محولا إياها لضحية اخرى
ترى كيف ستسطيع عنقائنا الصمود في وجه الأحزان
"رافلي، ابتداءً من هذه الليلة، رافِقْ بناتي الثلاث، حسنًا!"
مرافقة ثلاث فتيات بنات رئيستي في العمل، وهن جميلات وما زلن عازبات، من الذي قد يرفض؟ لكن وضعي الذي لا يتعدى كوني خادمًا عاديًا جعلني أُحتقَر. إلى أن عرفن حقيقتي، فبدأن يتوسلن لي كي يصبحن نسائي.
تدير أمي متجراً لمنتجات البالغين، في ذلك اليوم كنت متعباً جداً وأخذت قسطاً من الراحة في متجر أمي، لكنني علقت بالخطأ في سرير المتعة.
عندما جاءت عمة ندى من الجوار إلى المتجر، ظنت أنني أحدث طراز من منتجات البالغين، لدرجة أنها قامت بخلع بنطالي......
قبل موعد خطبتنا بثلاثة أيام، فاجئني شادي باتصاله ليخبرني بقراره: "لنؤجل حفل خطبتنا شهرًا واحدًا فقط، إن سها تعزف أولى حفلاتها بعد عودتها للوطن في ذلك اليوم، ولا أريدها أن تبقى وحدها فلا يمكنني أن أتركها". وأضاف محاولًا تمرير الأمر: "لا داعي للقلق، إننا نؤجله بعض الوقت فقط".
إنها المرة الثالثة التي يؤجل بها خطبتنا خلال عام واحد فقط.
كانت المرة الأولى لأن سها ذهبت إلى المشفى آثر التهاب الزائدة الدودية، فهرع عليها على الفور وتركني ليبقى بجانبها وقال إنه لا يستطيع تركها وحدها.
والمرة الثانية كانت حين أخبرته أن حالتها النفسية سيئة ومتدهورة، فخشي أن تغرق باكتئاب، فحجز تذكرة السفر في اللحظة ذاتها.
وها هي الثالثة...
قلت له بهدوء: "حسنًا"،
وأغلقت الهاتف.
ثم التفتُّ إلى الرجل الواقف إلى جواري، إنه وسيمًا وقورًا وتظهر عليه علامات الثراء، كما يبدو عاقلاً، وقلت له: "هل تريد الزواج؟"
لاحقًا...
اندفع شادي إلى مكان خطبتي وترك سها المنيري خلال حفلها الموسيقي، كانت عينيه محمرتيّن وصوته يرتجف بينما يسألني: "جنى، هل حقًا ستعقدين خطبتكِ مع هذا الرجل؟!"
"انت فقط قاتل يا بلاك. قاتل." كانت هذه كلمات سيلين التي أطلقتها وعينيها تهطل منها الدموع.
لم أكن أفهم شيء وكيف اكتشفت الحقيقة. وقفت أمامي بقوة وعينها تخلو من الحب وهي تهتف: "ارفضك الفا بلاك. انا سيلين دايمون ارفضك كرفيقتك ولا اريد رؤسة وجهك مجددا."
**************
أنا ألفا بلاك القوي والاقوي، الصارم والملتزم كانت رفيقتي مراهقة صغيرة. نعم سيلين رفيقتي وقد علمت هذا من تسعة أشهر وحينا أخبرت والدها الفا دايمون من قطيع العواصف المتجددة كان مرحب وسعيد جدا. ولكن اخبرني بالجزء السيء في قصتي. سيلين صغيرة جدا. لم تبلغ السابعة عشر مقارنة بي انا من تجاوزت الثلاثين كان الأمر غريب قليلا. لم تكن الفجوة العمرية بيننا هي المشكلة فقط ولكن الاسوأ كان بعدما أخبرني بتمرد سيلين.
سيلين تكره القوانين والعادات بل ترفض رفضا مطلقا أن تكون مع رفيقها المختار من آلهة القمر. لاﻧها لا تؤمن بآلهة القمر وتريد اختيار شريك حياتها بنفسها.
لم يكن تمرد سيلين متوقف على قوانين القطيع ولكنها مشاكسة، مشاغبة، متحررة، لا يمكنها الخوف من شي، مدللة وتعيش في الترف. كل هذا يجعل أي ألفا ينوي الابتعاد. أريد لونا قوية للقطيع وشخصا ناضج يستطيع العيش في كل الأماكن وكل الأوقات ولكن سيلين لم تكن هكذا.
كنت أظن أنني أستطيع تقويم سلوكها ولكن لا يمكن هذا الأمر بسهولة. هي حاولت اكثر من مرة الهروب من الأكاديمية، الخداع واستخدام الحيل. بل انها جمعت زملائها وخرجت متسللة في حفلة لشرب الخمور. وقامت بتقبيلي أمام الجميع دون أن تخاف. كانت جريئة وحرة وهذا يجعلني أشعر ببعض اليأس في أنها من الممكن أن اقبل بها كـ رفيقتي.
بعد عام وشهور قليلة ستكون قادرة على التحول لذئبها وستعرف حقيقة كوني رفيقها وحتى تلك اللحظة اتمني أن استطيع فعل شي. ليس خوفا من أن ترفضني ولكن كي لا أرفضها. إن عجزت على جعلها شخص قوي فسأقوم برفضها في يوم تحولها وسيكون تخرجها من هنا وعودتها للقطيع.
لما بدأت أفتش عن خبر ترشيح حسين الصالح لجائزة أفضل ممثل هذا العام، لاحظت فوراً أن الأمور ليست واضحة كما كنت أتوقع — لا يوجد إعلان مركزي واحد واضح في المصادر التي اطلعت عليها. بحثت في صفحات الأخبار المحلية، حسابات الفنان على وسائل التواصل، وبعض المواقع المهتمة بالمسرح والدراما في الخليج، لكن لم أعثر على بيان رسمي يذكر صراحة جهة أو لجنة قامت بترشيحه. هذا لا يعني أن الترشيح غير موجود؛ أحياناً الإعلام المحلي يتأخر أو يكون الإعلان مقتصراً على القنوات الرسمية للجوائز نفسها فقط. من خلال تجربتي مع متابعة أخبار الترشيحات السابقة، عادةً ما تكون الجهات التي تقدم مثل هذه الترشيحات متنوعة: قد تكون لجان تحكيم جوائز فنية إقليمية أو محلية، أو نقابات وجمعيات نقاد، أو حتى صنّاع جوائز تلفزيونية تعتمد على تصويت الجمهور. بالإضافة لذلك، هناك مهرجانات تعرض أعمال الممثلين وتعلن قوائم ترشيحاتها، وفي حالات أخرى تتبنى قنوات بث أو مؤسسات إنتاج ترشيح ممثلين لجوائز خاصة أو شرفية. لذلك إن لم يكن هناك تقرير صحفي محدد، فالمرجح أن مصدر الترشيح يظهر في موقع الجهة المنظمة للجوائز أو في بيان صحفي رسمي نشرته الجهة نفسها أو فريق العمل. صحيح أنني لم أجد اسماً محدداً للذي رشّحه الآن، لكن سأتذكّر كيف أتحقق من ذلك في الحالات القادمة: أولاً، أراجع الموقع الرسمي للجوائز المعنية وقوائم المرشحين المنشورة هناك؛ ثانياً، أتفقد حساب حسين الصالح الرسمي وبيانات إدارة أعماله؛ ثالثاً، أبحث عن تغطية وسائل الإعلام المحلية والبيانات الصحفية للأقارب الفنيين والمهرجانات. شخصياً، إذا كان فعلاً قد رُشّح فهذا إنجاز يستحق الفرح — سواء جاء الترشيح من لجنة محترفة أو تصويت جماهيري، وجود اسمه ضمن المرشحين يدل على تقدير لعمله، وهذا ما يجعلني متحمساً لتتبع تفاصيل الإعلان الرسمي ومشاهدة ردود الفعل الفنية والجماهيرية.
أجد متابعة موجة المشاهير التي تتحول إلى رجال أعمال أمراً مثيراً للغاية؛ لأنها تظهر كيف يمكن للشهرة أن تتحول إلى رأس مال حقيقي عندما تُدار بحنكة.
في السنوات الأخيرة رأينا أمثلة صريحة: من تحول 'Fenty Beauty' الذي أطلقته ريهانا إلى إمبراطورية تجميل جعلتها ضمن قائمة المليارديرات، إلى صفقة بيع 'Beats' التي عزّزت ثروة الدكتور دري بعد استحواذ أبل. النجاحات ليست فقط في البيع النهائي؛ هناك من بنى قيمة طويلة الأمد عبر حصص في شركات ناشئة أو عبر تأسيس علامات تملكها بالكامل مثل ما فعلته بِيونيه مع 'Ivy Park' أو جيسيكا ألبا مع 'The Honest Company'.
لكن القصة ليست وردية دائماً. بعض المشاريع تنتج ربحاً فوريًا لكن تفتقر لاستدامة العلامة، وبعض التقديرات الإعلامية للمكاسب تكون مبالغاً فيها، كما حصل مع بعض حالات تصفية الأسهم أو إعادة التقييم. بالنسبة إليّ، المفتاح واضح: إذا احتفظ المشهور بحصة حقيقية وشارك في اتخاذ القرار واستثمر وقتاً وجهداً وليس مجرد وضع اسمه على المنتج، ففرص زيادة الثروة تكون أكبر، وإلا ستبقى المكاسب سطحية ومؤقتة.
لو نفسك تستقر في وظيفة حكومية في مصر، هتتفاجأ بقد إيه المجال واسع والخيارات موجودة في كل مكان تقريبًا — من الوزارات والهيئات لحد الشركات القومية والجامعات والمستشفيات العامة. أول مكان لازم تفتكره دايمًا هو الوزارات المختلفة: وزارة المالية، وزارة التعليم، وزارة الصحة، وزارة النقل، وزارة الكهرباء والطاقة، وزارة القوى العاملة وغيرها كلها بتعلن عن احتياجات وظيفية سواءً لموظفين إداريين، فنيين، أو تخصصات تخصصية. بجانب الوزارات فيه المحافظات والوحدات المحلية (مدن ومراكز) اللي بتوظف في الإدارات المحلية، التخطيط العمراني، الخدمات، والرقابة المحلية.
القطاع العام مش بس وزارات وبنايات إدارية؛ الشركات والهيئات القومية بتوفر عدد كبير من الوظائف. خذ أمثلة مثل شركات الكهرباء والمياه، الشركة القابضة لكهرباء مصر، الهيئة العامة للطرق والكباري، هيئة قناة السويس، شركات البترول والغاز، والهيئات الاقتصادية والصناعية. كمان البنوك التابعة للدولة زي البنك الأهلي وبنك مصر وبنك القاهرة بتعلن عن وظائف دائمة ومؤقتة. لا تنسى الجامعات الحكومية والمستشفيات العامة اللي بتحتاج أستاذة ومحاضرين وأطباء وتمريض وإداريين، إضافة إلى المدارس الحكومية التي تعلن عن تعيينات ونوبات عمل للمعلمين المؤهلين.
عشان تلاقي إعلانات هذه الوظائف، تابع القنوات الرسمية: بوابات الوزارات، صفحة الوظائف في كل محافظة، البوابة الحكومية للتوظيف، والجريدة الرسمية 'الوقائع المصرية' في بعض الأحيان. الشركات والهيئات القومية لديها أقسام للتوظيف على مواقعها، وكثير من الإعلانات تنتشر أيضًا عبر صفحات الفيسبوك الرسمية ومجموعات التوظيف، ومواقع التوظيف المهنية مثل LinkedIn. النقابات المهنية (نقابة المهندسين، نقابة الأطباء، نقابة المعلمين) لديها دائماً إشعارات وتعاملات مع جهات التعيين. طريقة التعيين تختلف: مسابقة كتابية، اختبارات قدرات ومقابلات، فحوص طبية، والتحقق من موقف التجنيد لكل الذكور. في بعض الوظائف الفنية سيكون فيه اختبارات عملية أو تقييم للعينات، وفي الوظائف الإدارية اختبارات لغة وحاسب وأحيانًا تقييم سلوكي.
متطلبات التقديم عادة تكون بسيطة وواضحة: الجنسية المصرية، المؤهل الدراسي المناسب، موقف التجنيد، خلو السوابق الجنائية، وأوراق ثبوتية مختومة. نصيحتي العملية: جهز نسخة واضحة من شهاداتك، استخرج مستندات الحالة الجنائية والتجنيد مقدمًا، واعمِل سيرة ذاتية قصيرة ومهنية. راقب مواعيد التقديم ولا تعتمد على وساطة؛ النزاهة والقانون هما الأساس في الإجراءات الرسمية الآن أكثر من أي وقت. كمان فكر في البدائل: وظائف تعاقدية في شركات قطاع عام أو عقود مؤقتة في مشروعات قومية قد تكون بوابة لاحقة للوظيفة الدائمة. توقع أن الروتين بطيء أحيانًا لكن المزايا طويلة الأمد (تأمينات ومزايا وظيفية) تستحق الصبر.
في النهاية أحب أضيف رأيي الشخصي: البحث عن وظيفة حكومية محتاج صبر وتنظيم ومتابعة يومية، لكن مع التخطيط الصح والشبكات المناسبة تقدر تلاقي فرصة مناسبة سواء في وزارة، هيئة، شركة قومية، بنك حكومي، أو قطاع صحي وتعليمي عام. اتعامل مع كل إعلان كمهمة: اقرأ شروطه كويس، حضّر أوراقك، وادخل الامتحان والمقابلة بثقة وتركيز.
أتابع عن كثب توقيت إصدار المراكز التعليمية لدليل المعلم لأن ذلك يؤثر مباشرةً على تحضيري للعام الدراسي.
عادةً يقوم المركز بتحديث الدليل في الفترة التي تسبق بدء العام الدراسي بفترة تتراوح بين شهر إلى ثلاثة أشهر، وفي كثير من الأحيان يكون التحديث مرتبطًا بخطة تقويمية سنوية تُنهيها لجان المنهج أو الجودة قبل عطلة الصيف. هذه النسخة الأولى تكون غالبًا نسخة مُنقّحة تحتوي على التغييرات الأساسية: مواعيد الامتحانات، المناهج المعتمدة، السياسات الإدارية، وتحديثات متطلبات التقويم.
أحيانًا تخرج نسخ محدثة إضافية خلال الأسبوعين الأخيرين قبل بداية العام لتضم تعديلات فنية أو إجرائية ظهرت بعد مداولات نهائية. وفي حالات خاصة، مثل صدور تعليمات جديدة من وزارة التعليم أو تغيّر في الجداول الزمنية الوطنية، يقوم المركز بتحديث الدليل خلال العام الدراسي نفسه ونشر ملاحق توضيحية.
عمليًا، أتحسس النسخة النهائية عند اجتماع الاستعدادات أو ورشة المعلمين؛ تلك اللحظة التي غالبًا ما تُحدد فيها النسخة المعتمدة التي سنعمل بها. أنصح دائمًا بالاطلاع على البوابة الإلكترونية الخاصة بالمركز ومتابعة الإشعارات لأن النسخ الإلكترونية تُعد أكثر تكرارًا من الطبعات المطبوعة، وبذلك أتجنّب المفاجآت وأتمكن من التخطيط بشكل أريح للعام الدراسي.
حين طرأت عليّ فكرة تتبّع إصدارات دور صغيرة مثل دار بشرى، خضت رحلة سريعة بين صفحات الإنترنت وقوائم المكتبات.
لم أجد قائمة رسمية موحّدة تُظهر سلسلة روايات محددة نشرتها دار بشرى هذا العام في المصادر المتاحة لي حتى تاريخ اطلاعي. قد يكون السبب أن الدار أصدرت أعمالًا منفردة أو أن إعلاناتها لم تُحدَث بعد على المنصات الرئيسية.
أنصح بالبحث مباشرة في موقع الدار الرسمي وحساباتها على مواقع التواصل؛ عادةً هناك تُنشر الإعلانات المباشرة وأغلفة الإصدارات الجديدة. كما أراقب دومًا صفحات متاجر مثل 'نيلي وفرات' و'جملون' وملفات الكاتالوجات لأنّها تظهر الإصدارات حديثًا. لو رغبت في متابعة نهج منهجي، راجع فهارس المكتبات الوطنية أو قواعد بيانات ISBN، فهي تأكد ما إذا كانت هناك سلسلة مذكورة رسمياً. هذا كل ما وجدته حتى الآن، وأشعر بأن الإجابة الأكيدة ستظهر بمجرد تحديث قوائم الدار أو إعلان رسمي منها.
قضيت بعض الوقت أتفقد أخبار المشهد الأدبي بحثًا عن أي إصدار جديد لحوراء النداوي هذا العام.
حتى تاريخ 27 يناير 2026 لم أعثر على إعلان رسمي عن كتاب مطبوع جديد يحمل اسمها ضمن قوائم دور النشر الكبرى أو مكتبات البيع الرقمية. هذا لا يعني غياب نشاط كامل، فقد لاحظت مشاركات ومقتطفات ونصوص قصيرة منشورة عبر حسابات إلكترونية وأحيانًا مساهمات في دواوين ومشاريع جماعية غير مذكورة بقائمة الإصدارات الاعتبارية.
كمهتم بالأدب أجد أن بعض الكتاب يفضلون النشر أولًا في مجلات أدبية أو منصات رقمية قبل إصدار كتاب مستقل، لذلك من الحكمة متابعة صفحاتها الرسمية ودور النشر الصغيرة، بالإضافة إلى الأحداث الأدبية والمهرجانات التي قد تكشف عن مفاجآت لاحقة. في المجمل، لا يوجد حتى الآن كتاب جديد موثّق باسم حوراء النداوي هذا العام، لكن قد تكون هناك أعمال أصغر أو مساهمات لم تُعلن بشكل واضح بعد، وأنا متحمس لرصد أي جديد وأتباهى به عندما يظهر.
لما سألتم عن مبيعات 'رغم الفراق' في عامها الأول، حاب أبدأ بصراحة صغيرة: لا توجد دائماً أرقام موحَّدة وعلنية لكل كتاب، لكن بعد تتبع قوائم الكتب الأكثر مبيعاً، ومراجعة أرشيفات دور النشر والمنصات الرقمية، أقدر أن الرقم النهائي يقع في نطاق واضح إلى حدّ ما.
من خلال معطيات ظاهرة مثل الترتيب المتكرر في قوائم المكتبات الكبرى، وتقارير مبيعات إلكترونية جزئية، ومؤشرات استماع لأجزاء الكتاب الصوتي، وصلتُ إلى تقدير إجمالي يقارب 40 ألف نسخة في السنة الأولى، مع هامش خطأ من 30 إلى 60 ألف تبعاً لمنطقة التوزيع. تفصيلياً أُقسِم هذا الرقم داخلياً هكذا: حوالي 25 ألف نسخة مطبوعة في الأسواق العربية التقليدية، وما يقارب 10 آلاف نسخة إلكترونية، ثم نحو 5 آلاف تحميل أو مستمع للكتاب الصوتي. هناك أيضاً مبيعات تصديرية وترجمات محدودة أضافت بضع مئات إلى العدد، لكن ليس بشكل كبير في ذلك العام.
أحب أختتم بملاحظة عملية: الأرقام تختلف لو نظرنا لبلدان بعينها أو لموزعين محددين، لكن التقدير أعلاه يعكس صورة واقعية لأداء عمل أدبي ناجح لكنه ليس ظاهرة مبيعٍ هائلة، ويعطي إحساساً جيداً بمدى انتشار 'رغم الفراق' في السنة الأولى من صدورها.
أذكر جيدًا كيف اطلعت على 'الرسالة' لأول مرة بين صفحات مخطوطة قديمة؛ كانت تجربة جعلتني أقدّر بساطة الأسلوب وقوّة المضمون في آن واحد. نص 'الرسالة' لابن أبي زيد القيرواني هو عمليًا دليل مختصر للفقه المالكي، وقد صيغ ليخاطب القضاة، الأئمة، والطلاب في شمال أفريقيا والأندلس، لذلك تجد فيه تركيزًا واضحًا على المسائل العملية التي تهم الناس في حياتهم اليومية. هذا يعني أنه يقدّم عدداً كبيرًا من القضايا الفقهية البارزة: أحكام الطهارة والاغتسال والحيض والنفاس، مسائل الصلاة من أوقاتها وشروطها، تفاصيل الصيام والزكاة والحج، إضافةً إلى أحكام المعاملات كالبيع والشراء والرهون والوصايا والميراث.
أسلوبه مباشرة وغير مطوّل، ما يجعل القضايا تبرز كمسائل مفصّلة مع حكم مُختصر أو قاعدة تُعطى للمُفتي أو القاضي. في كثير من المواضع تلمس روح الاجتهاد المبني على واقع الناس: أمثلة على اختلاف العادات المحلية تؤثر في التطبيق، واستحضار حالات عملية مثل الأيمَة والكسوف والحوادث الطارئة. لهذا كانت 'الرسالة' مرجعًا فعّالًا، لأنها لم تكتفِ بالنظرية بل عالجت الخلافات العملية التي يحتاجها المجتمع.
بقي انطباعي أنه رغم اختصارها فهي غنية بالمحاور الفقهية الأساسية، لذا أنتجت كمًا هائلًا من الشروح والتراجم التي فسّرتها ووسّعت حالات تطبيقها. قراءة 'الرسالة' تعطيني إحساسًا بأن الفقه في أرقى حالاته حين ينجح في أن يكون قابلًا للتطبيق اليومي، وهذه الرسالة مثال واضح لذلك.
قررت أن أتحقق من الأمر فور قراءته، لأنني دائمًا متحمس لأخبار صدور أعمال جديدة من كاتبات تتابعهن بشغف.
حتى آخر معلومات متاحة لي حتى منتصف 2024 لم أر إعلانًا رسميًا عن رواية جديدة تحمل اسم Nadia Ansar أو أي إعلان من دار نشر كبيرة يذكر موعد إصدار هذا العام. أقول هذا لأنني أتابع صفحات المؤلفين والناشرين بانتظام، وأعلم أن الإعلانات الموثوقة عادة ما تأتي من حسابات الناشر أو من حسابات المؤلفة الرسمية نفسها. أما الشائعات فغالبًا ما تنتشر في المنتديات ومجموعات المعجبين قبل أن تتأكد.
مع ذلك، لا يعني غياب إعلان رسمي بالضرورة أن العمل غير موجود؛ كثير من الكتّاب يكتبون لفترات طويلة أو يفضلون الإبقاء على السرية حتى تكتمل عمليات التحرير والتعاقد. أيضًا، قد تصدر طبعات إلكترونية أو ترجمات في أسواق مختلفة في أوقات متباينة. نصيحتي المُتحمسة: تابع حسابات المؤلفة ودار النشر، واشترك في النشرات البريدية إن توفرت، لأن الإعلانات المفاجئة ليست نادرة في عالم الأدب المستقل.
في النهاية، أنا متفائل وممسك هاتفه بترقب؛ إن ظهرت أي أخبار رسمية فسأكون من أوائل من يشاركها مع باقي المعجبين، وأحب تلك اللحظات التي تنقلب فيها الانتظارات إلى احتفال صغير بين القراء.
حكايتي مع أخبار الصدور الأدبية هذا العام جعلتني أتحرّى عن ريم بسيوني، ونتيجة بحثي ليست مبشرة لمن ينتظر رواية جديدة منها هذا العام.
قمت بالتحقق من قوائم الإصدارات لدى دور النشر العربية الكبرى، وكذلك منصات البيع المعروفة ومواقع معارض الكتب، ولم أجد إعلانًا عن رواية جديدة باسمها صدرت خلال هذا العام. لاحظت بدلاً من ذلك ظهور مقتطفات صغيرة ودعوات لمشاركات في ندوات أدبية وبعض المقالات القصيرة منشورة هنا وهناك، وهو نمط نراه كثيرًا عندما يشتغل الكاتب على مشروع طويل لكنه لم يصل مرحلة الطباعة بعد.
لا يعني هذا بالضرورة أن لا عمل جديد قيد الإعداد؛ قد تكون تفضّلت بالنشر الذاتي على منصات إلكترونية أو طرحت نصوصًا متسلسلة على صفحات شخصية، أو ربما أصدرت عملًا في طبعة محدودة لم تُدرج بعد في قواعد البيانات العامة. خبرتي مع متابعة إصدارات الكتاب تعلمتني أن التأكد النهائي يأتي من إعلان الناشر الرسمي أو من حسابات المؤلفة نفسها.
ختامًا، إن كنت متحمسًا لعمل جديد منها، أنصح بمتابعة القنوات الرسمية للكاتبة والناشرين، لكن حتى هذه اللحظة لا يوجد ما يثبت صدور رواية جديدة لريم بسيوني خلال هذا العام — وهذا ما خلّف لدي إحساسًا بالترقب أكثر منه بخيبة أمل.