اسمي كان ألايا، وما كنتُ سوى فتاة كغيرها، وُلدتُ في زقاقٍ من أزقة حيٍّ يتسرّب فيه الفقر إلى روحك منذ المهد. أمي كانت مريضة، ولم يكن لها غيري… إلى جانب الديون.
في ذلك المساء، جاءوا. دقّوا الباب. ثلاثة رجال بملابس سوداء. لا كلمة واحدة، فقط ظرف، وعبارة جليدية:
— «ابنتك ما زالت عذراء، أليس كذلك؟ الرجل الذي نَدين له يدفع غالياً ثمَن ذلك.»
لم يكن أمامي خيار.
اسمه سانتينو ريتشي. بارد. آسر. خطير. زعيم إحدى أقوى العائلات في إيطاليا. نظر إليّ كما تنظَر سلعة ثمينة. ثم قال:
— «ستكونين زوجتي. بغض النظر عمّا تشعرين به.»
ومن تلك اللحظة… لم أَعُد أملك نفسي.
لم يكن هذا الزواج اتحاداً… بل قفصاً مذهّباً. تعلّمت كيف أعيش بين الأفاعي. رأيت الموتى. رأيت الدماء. سمعتُ صراخ فتيات، مثلي، بيعن.
لكن ما لم يتوقعوه… هو أن الفتاة العذراء المكسورة ستنتهي بها الحال إلى العض.
«هل... هل قلت لي حقاً أنك ستدفع لي ١٠٠٠ يورو مقابل ساعة واحدة، أليس كذلك؟» سألت وهي ترمقه بنظرة مترددة.
«أجل يا إليسا، أؤكد لك أن هذا ما قلته تماماً» أجابها بابتسامة عريضة.
استلقت إليسا على السرير، واقترب منها الرجل الثاني. همست لنفسها أنها يجب أن تكون حذرة، لكن الغريب أنها شعرت بثقة غامرة تجاهه.
«والآن، سيكون عليكِ أن تخلعي ملابسك» قالها بصوته الدافئ والناعم...
---
ثمة لقاءات تقلب حياة الإنسان رأساً على عقب، ولحقات يطرق فيها القدر الباب بعنف يصعب تصديقه. لم تكن إليسا مورو تتخيل أبداً أن خسارتها لعذريتها مقابل ألف يورو في قبو مظلم سيقودها إلى طريق باولو مانشيني، الملياردير ورجل المافيا الذي تمتد إمبراطوريته إلى أبعد مما يمكنها فهمه.
طُردت من شقتها، يائسة ووجهها الواقع القاسي للفقر، فاتخذت إليسا قراراً لن تنساه أبداً. لقد باعت جسدها، ليس من أجل المتعة في البداية، لكن بعد الأحداث، تعودت بل واستمتعت، وبررت لنفسها أنها فعلت ذلك من أجل البقاء.
بالنسبة لباولو، لم تكن هذه القصة عابرة. إليسا، بملامحها اليافعة وبراءتها الملموسة، كانت شيئاً فضولياً في عالم يرتدي فيه الجميع الأقنعة.
لم يكن من المفترض أن توجد قصتهما. ملياردير من عالم المافيا ومراهقة بلا مأوى، لا شيء مشترك بينهما. لكن في عالم كُتب على قواعده أن تُكسر، سيكتشف إليسا وباولو أن الصدفة غير موجودة. الرغبة، الخوف، والأسرار ستنسج خيوطاً تربط بينهما.
في اليوم السابق لحفل التخرج من الثانوية، استدرجني إيثان إلى الفراش.
كانت حركاته خشنة، يقضي الليل كله في طلب المزيد مني.
ورغم الألم، كان قلبي ممتلئا بالسكينة والسعادة.
فلقد كنت أكن لإيثان حبا سريا منذ عشر سنوات، وأخيرا تحقق حلمي.
قال إنه سيتزوجني بعد التخرج، وأنه حين يرث من والده زعامة عائلة لوتشيانو، سيجعلني أكثر نساء العائلة مكانة وهيبة.
وفي اليوم التالي، ضمن ذراعيه، أخبر أخي بالتبني لوكاس أننا أصبحنا معا.
كنت جالسة في حضن إيثان بخجل، أشعر أنني أسعد امرأة في العالم.
لكن فجأة، تحولت محادثتهما إلى اللغة الإيطالية.
قال لوكاس ممازحا إيثان:
"لا عجب أنك الزعيم الشاب، من المرة الأولى، أجمل فتاة في صفنا تقدمت نفسها لك؟"
"كيف كانت المتعة مع أختي في السرير؟."
أجاب إيثان بلا اكتراث:
"تبدو بريئة من الخارج، لكنها في السرير فاجرة إلى حد لا يصدق."
وانفجر المحيطون بنا ضاحكين.
"إذا بعد الآن، هل أناديها أختي أم زوجة أخي؟"
لكن إيثان قطب حاجبيه وقال:
"حبيبتي؟ لا تبالغ. أنا أريد مواعدة قائدة فريق التشجيع، لكنني أخشى أن ترفضني إن لم تكن مهاراتي جيدة، لذا أتمرن مع سينثيا أولا."
"ولا تخبروا سيلفيا أنني نمت مع سينثيا، فأنا لا أريد إزعاجها."
لكن ما لم يعلموه، أنني منذ زمن، ومن أجل أن أكون مع إيثان يوما ما، كنت قد تعلمت الإيطالية سرا.
وحين سمعت ذلك، لم أقل شيئا.
واكتفيت بتغيير طلبي الجامعي من جامعة كاليفورنيا للتكنولوجيا إلى جامعة ماساتشوستس للتكنولوجيا.
عندما علمت أن خالد السلمي ذهب ليحضر دواء نزلة البرد لمساعدته الصغيرة بينما تركني عالقة في المصعد وأنا أعاني من رهاب الأماكن المغلقة، طلبت الطلاق.
وقَّع خالد الأوراق بلا تردد، وقال مبتسما لأصدقائه: "إنها مجرد نوبة غضب عابرة، أهلها ماتوا ولن تجرؤ على طلاقي."
"وعلى أي حال، ألا توجد فترة تهدئة مدتها ثلاثون يوما قبل الطلاق؟ إذا ندمت، سأتكرم عليها وأتغاضى عن الأمر، وستعود."
في اليوم التالي، نشر صورا رومانسية مع مساعدته وكتب: "أوثق كل لحظاتك الخجولة."
عددت الأيام.
هدأت نفسي وجمعت أغراضي، ثم اتصلتُ برقم ما:
"خالي، اشتر لي تذكرة طيران إلى دولة الزهرة."
مجموعة قصص إيروتيكية
كلارا، تلك الشابة المفعمة بالفضول والإحساس المرهف، تستسلم شيئًا فشيئًا لجوليان، الرجل الآسر صاحب الشخصية المسيطرة. تنزلق علاقتهما من الإثارة الحسية إلى هيمنة عميقة، نفسية وجسدية. يدفعها جوليان بعيدًا عن مناطق أمانها، يستكشف حدودها بمزيج من القسوة والحنان. وتكتشف كلارا في أعماقها نشوة مضطربة في الطاعة، وفي الانكشاف، وفي الخضوع. ويزيد وصول لو، ثم مارك، من حدة هذه الدوامة: تتحول كلارا إلى موضوع لرغبة مشتركة، ولسيطرة مزدوجة، برضاها الكامل لكنه يظل عابرًا لكل حد. وتحت جنح الليل، تتجرد من حدودها القديمة، وتُولد من جديد.
فتاة تدخل عالمًا يعج بالصراعات النفسية والاجتماعية، بعد أن تلتقي رجلًا ثريًًّا ذا شخصية مسيطرة ومتسلط، وتنشأ بينهما علاقة تبدأ بشروطٍ غير متكافئة، فتجد البطلة نفسها في موقف حرج: أتبقى أسيرة ظروفها وخاضعة لتحكمه؟ أم تتمكن من فرض شخصيتها، لتتحول من فتاة مستضعفة ذليله إلى امرأة قوية تتربع ملكة في حياته.
هذا سؤال ممتع ويحمّسني لأنني أحب تنظيم ملخصات للقراءة الشخصية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بروايات تثير الفضول مثل 'أفقدني براءتي'.
أول خطوة أقترحها أن أبحث عن الناشر واسم المؤلف؛ أحيانًا الناشر يقدّم كتيبات تعريفية أو عناصر ترويجية بصيغة PDF للصحافة أو للمدارس. أزور موقع الناشر أو صفحة المؤلف على فيسبوك أو إنستغرام وأرسل لهم استفسارًا مهذبًا أطلب فيه نسخة ملخصة أو ملف صحفي إن وُجد.
إذا لم أجد شيئًا رسميًا، أتفقد قواعد بيانات المكتبات (مثل WorldCat) أو نسخ الكيندل والمعاينات على أمازون وغوغل بوكس التي تمنحني لمحة كافية لصياغة ملخص شخصي. بعد أن أجمع الملاحظات أكتب ملخصي في مستند (مثل Google Docs) ثم أصدّره كـ PDF؛ بهذه الطريقة أحصل على ملف قانوني مخصّص للاستعمال الشخصي ودراستي، دون اللجوء لنسخ غير رسمية. أختم دائمًا بتذكير لنفسي بأن دعم المؤلف والناشر مهم، لذا إذا أحببت الرواية أشتري نسخة؛ هذا يشعرني بتحقيق توازن بين الراحة والاحترام لحقوق الملكية.
الفرق بين نسخ 'افقدني' واضح بمجرد تفحصها بعين قارئ متعطش للتفاصيل. أنا لاحظت أن هناك فئتين رئيستين من النسخ: نسخ مسحوبة ضوئياً (scans) ونسخ مُعالجة/ممَيّزة رقمياً. النسخ المسحوبة عادةً هي صور لصفحات الكتاب المطبوع، فتبدو جودتها مرتبطة بمستند المصدر والكاميرا أو الماسح المستخدم؛ أحياناً ترى تشويش أو صفحات مائلة أو تلوّث من الحبر. هذه النسخ تحافظ على التنسيق الأصلي لكنها تكون ثقيلة الحجم وغير قابلة لإعادة التدفق على الهواتف، وصعبة البحث والنسخ لأنها صور. بالمقابل، النسخ المُمَيّزة رقمياً تمت معالجتها أو أعيدت كتابتها بصيغة نصية (OCR أو إعداد من ملف إلكتروني أصلي)، فتصبح قابلة للبحث وتغيير حجم الخط والنسخ واللصق، لكن جودة التعرف قد تترك أخطاء لغوية تحتاج تصحيحاً.
ثمة اختلافات أخرى تراها بسرعة: الإصدارات المنقحة من المؤلفة أو الناشر غالباً تحتوي على تصحيح للأخطاء الطباعية، أحياناً فصول إضافية أو مقدمات وخاتمات معدّلة، بينما توجد نسخ معاد تنسيقها من قبل معجبين (fan-typeset) تضيف فواصل، صور غلاف مختلفة أو حتى تعديل على المشاهد الحسّية - قد تُحذف أو تُستعاد بحسب النسخة. عدد الصفحات والرقم التسلسلي للفصول قد يختلف أيضاً بين الطبعات المطبوعة والنسخ الرقمية. انتبه أيضاً إلى اللغة: هل النسخة ترجمة أم الأصل؟ ترجمات الهواة تختلف في الجودة والأسلوب اللغوي، وقد تغير نبرة الحوار والمشاعر.
من الناحية التقنية، انظر لحجم الملف ووجود علامات مائية أو حماية DRM، خصوصاً إذا كانت نسخة مُباعة رسمياً فاستخدامها مشروط. ملفات PDF التي تحتوي على نص مدمج (text layer) أسهل في القراءة والبحث، أما الصور الممسوحة فلا تقدم هذه المرونة. أخيراً، نصيحتي العملية: إذا أردت أفضل تجربة قراءة متنقلة ابحث عن نسخة رقمية مهيأة (EPUB أو PDF ذو نص قابل لإعادة التدفق)، وإذا أردت الحفاظ على الشكل الطباعي الاصلي فاختر نسخة مسحوبة عالية الدقة. ولا تنس أن تدعم الكاتبة أو الناشر بشراء النسخة الرسمية عندما تتوفر — هذا يعطيك جودة أفضل ويشجع على المزيد من الأعمال التي نحبها. بالنسبة لي، أفضّل النسخ المنقحة رقمياً لأنها تجمع بين راحة القراءة ونقاء النص، لكن أملك نسخة مسحوبة من الغلاف الأصلي للاحتفاظ بجمال الطبعة.
استمعتُ إلى حديث الناس عن 'افقدني براءتي' قبل أن أفتح صفحاتها، واللافت أن الانطباعات النقدية كانت متباينة بوضوح.
بعض النقاد امتدحوا جرأتها الوجدانية ولغتها الاحتفالية بالتفاصيل الصغيرة، مشيرين إلى أن السرد يعرض مراحل فقدان البراءة بطريقة تجعل القارئ يشعر وكأن شخصًا ما يهمس له بحكاية حياته. هؤلاء أشادوا أيضًا ببناء الشخصيات والحوار الداخلي الذي يمنح الرواية طاقة حقيقية، وأنها تضيف صوتًا جديدًا للمشهد الأدبي دون حاجة لتكلف زائف.
من جهة أخرى، لم يغفل نقاد آخرون عن نقاط الضعف؛ فذكر البعض أن الإيقاع أحيانًا يضيع بين فصول التأمل والمشاهد الدرامية، وأن بعض التحولات تبدو متسرعة أو مفتعلة. لكن حتى بين هؤلاء، بقي الاعتراض تقنيًا وليس قاطعًا—أي أنهم اعترفوا بقوة الفكرة وصدق المشاعر رغم تحفظاتهم.
بالنهاية، رأيي متأثر بكل هذه الآراء: النقد لم يكن إجماعًا ساحقًا، لكنه أعطى للرواية مكانة، وجعلني أقرأها بتأنٍ لتكوين حكمي الخاص.
فكرت كثيرًا في احتمال أن يتحول 'أفقدني براءتي' إلى فيلم، وقلبت الأخبار والصفحات لأجد أثرًا واضحًا لذلك، لكن ما وجدته كان خليطًا من الشائعات والتمنيات أكثر مما هو إعلان رسمي.
أنا لم أرى أي بيان صحفي موثوق أو خبر على مواقع معتمدة كـIMDb أو صفحات مهرجانات سينمائية يشير إلى إنتاج سينمائي واسع أو فيلم روائي طويل مبني على 'أفقدني براءتي'. بالطبع قد تظهر مشاريع مستقلة قصيرة أو أفلام طلابية مستوحاة من نفس الفكرة، أو حتى مسلسلات إلكترونية صغيرة لا تصل إلى جمهور واسع، لكن ذلك يختلف كليًا عن تحويل رسمي بإشراف مخرج معروف ومنتج كبير.
إذا كان هناك مخرج يحضر لتحويل الرواية إلى فيلم فستعرف من خلال إعلانات شركات الإنتاج، فيديوهات المؤتمر الصحفي، أو صفحات فريق العمل الرسمية. شخصيًا أفضّل أن يتم الإعلان عن مثل هذه المشاريع عبر قنوات موثوقة لأن الشائعات تعطي أملاً كاذبًا للجمهور، وفي الوقت نفسه أظل متفائلًا لأن بعض الأعمال الصغيرة تتحول لاحقًا إلى نجاحات مفاجئة عندما يحصل لها دعم وتمويل مناسب.
وصلتني فكرة البحث في الأمر لأن مسألة وجود طبعات مطبوعة للكتب العربية أصبحت معقدة هذه الأيام، خاصة إذا كانت الأعمال منتشرة أولًا إلكترونيًا أو مصدّرة عبر منصات كتابة؛ عن 'افقدني براءتي' لم أتعامل معها من قبل كمطبوعة رسمية.
بعد تفحّصي للمصادر الشائعة مثل متاجر الكتب العربية الكبرى، وقوائم المكتبات الرقمية، وصفحات المؤلف أو دور النشر التي عادةً تنشر مثل هذه الأعمال، لم أجد حتى الآن إثباتًا قاطعًا لوجود طبعة ورقية واسعة التوزيع تحمل رقم ISBN واضحًا لكتاب بعنوان 'افقدني براءتي'. هذا لا يعني بالضرورة أن الكتاب غير مطبوع إطلاقًا: قد يكون نشرًا محدودًا ذاتي الطباعة أو عبر خدمة طباعة عند الطلب، أو ربما نُشر في طبعات خاصة أو محلية لا تظهر بسهولة في قواعد البيانات العامة.
لو كنت أبحث بنفسي لأكثّر احتمال العثور عليه، كنت سأراجع صفحات التواصل الاجتماعي للمؤلف، أتحقق من قوائم Jamalon وNeelwafurat وAmazon وWorldCat، وأطلب من مكتبة جامعية محلية أو مناقشة في مجموعات مختصة على فيسبوك أو تويتر. في النهاية أميل إلى القول إن الدليل على طباعة رسمية وواسعة النطاق غير واضح حتى الآن، لكن احتمالية وجود نسخ محدودة أو طبعات عند الطلب تبقى واردة.
توقفت عند هذا العنوان وتساءلت عنه طويلاً قبل أن أبدأ بالبحث بجدية.
لم أجد مرجعًا موثوقًا يقول إن هناك نسخة معروفة على نطاق واسع من كتاب بعنوان 'أفقدني براءتي' من دار نشر كبرى أو مؤلف مشهور. أحيانًا تظهر عناوين مشابِهة على منتديات أو قنوات تحميل بصيغة pdf، لكن كثيرًا ما تكون هذه إصدارات ذاتية النشر أو نصوص منشورة على مدونات أو أجزاء من مجلات أدبية. لذلك، إذا وجدت ملف pdf يحمل هذا الاسم، فالأرجح أنه نَسخة غير رسمية أو قطعة مستقلة وليست طباعة مؤكدة من دار نشر معروفة.
أقترح البحث في فهرس المكتبات الوطنية مثل دار الكتب المصرية أو المكتبات الجامعية، وكذلك في قواعد بيانات مثل WorldCat وGoogle Books. تفحص صفحة البيانات الأولية داخل الملف (colophon) لمعرفة اسم المؤلف والناشر ورقم ISBN. إن لم تظهر هذه البيانات، فأحذّر من اعتبار الملف نسخة منشورة رسميًا وأميل لدعم المؤلفين عن طريق الشراء أو الاقتراض الرسمي عندما تتوفر الطبعات الحقيقية.
قرأت 'أفقدني براءتي' بتركيز وحساسية للأحداث، وبأمانة أستطيع القول إن الكتاب يحتوي على مشاهد حساسة وواضحة بالنسبة للقراء الذين يتأثرون بالمواضيع الناضجة.
المشاهد ليست مجرد تلميحات رومانسية بسيطة، بل تتضمن أوصافًا للعلاقات الحميمة وقد تصل في بعض المواضع إلى تصويرات صريحة للجسد والتلامس، مع لغة قد تبدو جريئة لبعض القراء. كما أن بعض الفصول تتناول جوانب عاطفية قاسية مثل فقدان البراءة النفسي والاستغلال العاطفي، وهذا يجعل رد الفعل يختلف من شخص لآخر اعتمادًا على خبرته وتحمله.
إذا كنت حساسًا تجاه مشاهد جنسية أو مواضيع عنف نفسي أو استغلال، أنصح بالتعامل مع النص بحذر أو البحث عن ملخص يحدد المشاهد الحساسة قبل الغوص في نسخة الـPDF. بالنهاية، العمل يهدف إلى إثارة عاطفة قوية وقد ينجح مع من يبحث عن سرد جريء، بينما قد يزعج من يفضلون الحدود والاعتدال — هذه خلاصة تجربتي بعد قراءته.
لو كنتُ أحاول الحصول على نسخة قانونية من 'افقدني'، فأسلوبي يبدأ بالبحث في أماكن يمكن أن تدعم الكاتب فعلاً. أول ما أبحث عنه هو اسم الناشر أو اسم المؤلف مع وضع عنوان العمل بين اقتباسين؛ ذلك يسهل الوصول إلى صفحة البيع الرسمية أو إلى إعلانات المؤلف. منصات مثل جملون ونيلافورات ومكتبة جرير غالباً ما تعرض نسخاً مطبوعة أو إلكترونية للكتب العربية، أما على المستوى الدولي فأبحث في متجر أمازون (نسخة Kindle) وGoogle Play Books وApple Books وKobo. أحياناً تكون الرواية متاحة ككتاب صوتي على خدمات مثل Storytel أو Scribd أو منصات عربية متخصّصة بالكتب المسموعة، ومن هنا يمكنني الاستماع بدلاً من القراءة إذا رغبت.
إجراء عملي آخر أقوم به هو تفقد صفحتي المؤلف على فيسبوك أو إنستغرام أو تويتر؛ بعض الكُتّاب يشاركوا روابط لنسخ إلكترونية مجانية أو يقدمون عروضاً مؤقتة للتحميل. كذلك أنظر إلى Wattpad—هناك escritores (الكتاب) الذين ينشرون أعمالهم الكاملة أو أجزاء منها هناك، خاصة في فئة الروايات الرومانسية. لا أنسى المكتبات العامة الرقمية وخدمات الإعارة مثل OverDrive/Libby (إذا كانت متاحة في منطقتك) لأن بعض المكتبات تشهر نسخاً إلكترونية للإعارة القانونية. وأقوم بالبحث أيضاً عن المجلدات الجامعية أو قواعد بيانات الكتب العربية التي قد تكون مرخّصة لعرض مقتطفات أو نسخ مشروعة.
أهم نقطة أكررها لنفسي: تجنّب تنزيل ملفات PDF من مواقع غير موثوقة. كثير من ملفات الـPDF المنتشرة بشكل مجاني تكون مقرصنة وتحمل مخاطر برمجية، وأيضاً تحرم المؤلف من حقوقه. إن لم أجد نسخة رسمية مجانية، أفضل شراء نسخة إلكترونية أو مطبوعة، أو الاستفادة من خدمة الإعارة أو الاشتراك الصوتي. وفي كل مرة أنتهي من قراءة عمل أحبّه بهذا الأسلوب، أحس برضا لأنني دعمت الكاتب وساهمت في استمراره في الكتابة.
لا أستطيع التوقف عن التفكير في مشهد المواجهة الذي سجّله تيم حسن في 'افقدني براءتي'. الأداء هناك ليس مجرد تمثيل تقني، بل هو انفجار محكم من طبقات متضاربة: الخوف، الغضب، الندم، والحاجة المدمّرة للسيطرة. ما يميّز أداءه هو التفاصيل الصغيرة — طريقة شدّ فمه قبل الكلام، الصمت الذي يسبق كل عبارة، وكيف يتحوّل النبرة من حنان خافت إلى صرامة تنتزع أنفاسك. شعرت أن الشخصية لم تعد مجرد دور يُؤدى، بل كيان يحمل تاريخًا كاملًا خلف عينيه.
في مشاهد قليلة، استطاع أن يغير مسار المشاعر في الغرفة بالكامل؛ يضحك ضحكة تبدو عفوية ثم تبعث فيك غمًا لا يمكنك تفسيره. المخرج استغل هذه المساحة لصالح النص، لكن دون هذا التوازن الحذر بين المبالغة والانضباط لكان المشهد مجرد صيحاتٍ بلا تأثير. تيم نجح في جعل الصمت جزءًا من الحوار، وترك لحركات جسده أن تخبرك بما لا يجرؤ الكلام على إفشائه.
ما أعجبني شخصيًا أن أداؤه لم يلجأ إلى الإفراط في الدراما رغم إحساس الدور بثقله؛ بدلاً من ذلك، فضّل إدخال فروق دقيقة في العين والصوت، وهذه اللمسات الصغيرة هي ما تبقى معك بعد انتهاء الحلقة أو المشهد. أعتقد أن أي نقاش عن أقوى أداء في 'افقدني براءتي' لا يكتمل دون الإشارة إلى هذا العمل، لأنه غيّر توقعاتي من المشاهد التي تعتمد على الصراعات الداخلية أكثر من الصراعات الخارجية.
قمت بالبحث في مصادر مختلفة لأنني فضولي بطبعي بشأن نهايات الروايات اللي تخلّف أثرًا، والنتيجة كانت واضحة إلى حد كبير: لا يوجد جزء ثانٍ منشور رسميًا لـ 'افقدني براءتي'.
راجعت صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالكاتبة ومنشورات الناشر، وتصفحات متاجر الكتب الإلكترونية ومكتبات إلكترونية عربية، ولم أجد إعلانًا عن جزء مُكتمل أو نشر رسمي يكمل أحداث الرواية. هناك أحيانًا منشورات قصيرة أو مقتطفات تنشرها الكاتبة كـ updates أو لمحات عن شخصيات ربما، لكن هذا يختلف عن عمل مُنفصل مكتمل يحمل عنوان "الجزء الثاني".
كوني متابعًا للمشهد الأدبي العربي، أعلم أن بعض المؤلفين يتركون الرواية مفتوحة في حالة ما إذا كانت الاستجابة الجماهيرية كبيرة أو إذا رغبت الكاتبة في توسيع العالم لاحقًا. لذلك أنصح متابَعة القنوات الرسمية للكاتبة والناشر؛ لكن حتى الآن، ليس هناك جزء ثانٍ منشور رسميًا، وهذا يتركني متشوقًا إن قررت الكاتبة العودة لعالم الرواية في المستقبل.