التجاهل بعد الحب

ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test

Related Books

تأخرنا حين كان الحب يكفي

تأخرنا حين كان الحب يكفي

لم تكن البداية تستحق التصفيق… مجرد لقاء عابر، كلمات بسيطة، وقلوب لم تكن تعلم أنها على وشك أن تدخل حربًا طويلة مع الزمن. أحمد وإسراء… قصة بدأت بهدوء، وكبرت في الخفاء، حتى أصبحت شيئًا لا يمكن الهروب منه. لكن الحياة لم تكن عادلة… الإشاعات، الفراق، الغربة، والقرارات المتأخرة، كلها صنعت بينهما مسافات لم تُقاس بالكيلومترات، بل بالألم. كل مرة يقتربان… يحدث شيء يبعدهما. وكل مرة يظنان أنها النهاية… تبدأ قصة جديدة من التعب. هي تبحث عنه في المدن، وهو يركض خلف أثرها… يلتقيان… ويفترقان… يقتربان… ويخافان… يحبان… لكن لا يقولان الحقيقة كاملة. وفي النهاية، يبقى السؤال: هل يكفي الحب وحده… إذا كان القدر دائمًا متأخرًا؟
0 115 Chapters
‎الحب الذي تأخر طويلاً

‎الحب الذي تأخر طويلاً

عندما وقع الانهيار الثلجي في منتجع التزلج، دفعتني ابنة عمي ليلى إلى الأسفل. حازم حبيبي احتضن ابنة عمي ودار بسرعة مغادرًا ناسيًا أنني كنت تحت الثلج مدفونة. تُرِكتُ وحيدة في الوادي محاصرة لمدة سبعة أيام. وعندما عثروا عليّ أخيرًا، كان حازم غاضبًا جدًا: "يجب أن تشعري بالامتنان لأن ذراعي ليلى بخير، وإلا فإن موتكِ على هذهِ الجبال الثلجية هو فقط ما يمكن أن يكفر عن ذنبكِ!" "تم إلغاء حفل الزفاف بعد أسبوع. وسُيعقد مجدداً عندما تُدركين أنكِ كنتِ مخطئة." كان يعتقد أنني سأبكي وأصرخ وأرفض، لكنني اكتفيت بالإيماء برأسي بصمت، وقلتُ: "حسنًا." لم يكن يعلم أنني قد عقدت صفقة مع إلهة القمر في الجبال. بعد ستة أيام، سأعطيها أغلى ما لدي، حبي وذكرياتي عن حازم. ومنذ ذلك الحين، سأنسى كل شيء يتعلق به، وأبدأ حياة جديدة في مكان آخر. الزواج لم يعد له أي أهمية. تلك الفتاة التي كانت تحب حازم، قد ماتت منذ فترة طويلة في تلك الجبال الثلجية.
0 21 Chapters
الزواج قبل الحب

الزواج قبل الحب

سارة فهد الزهري أحبّت مالك سعيد القيسي لمدة 12 عاما، لكنها أرسلت إلى السجن بيديه. في وسط الألم، رأت هي الرجل مع امرأة أخرى يتبادلان الحب والعاطفة... بعد خمس سنوات، عادت بكل قوة، لم تعد تلك المرأة التي أحبته بتواضع! كانت تفضح الفتاة المتظاهرة بالنقاء بيديها، وتدوس على الفتاة الوضيعة والرجل الخائن بأقدامها، وعندما كانت على وشك أن تعذب الرجل الخائن بشدة... الرجل الذي كان قاسيا ومتجمدا معها أصبح الآن لطيفا ورقيقا! حتى أمام أعين الجميع، قبل ظهر قدميها ووعد: "سارة العسل، لقد أحببت الشخص الخطأ في الماضي، ومن الآن فصاعدا، أريد أن أعيش بقية حياتي لأكفر عن ذنوبي." سارة فهد الزهري ضحكت ببرود ورفضت: لن أغفر لك، إلا إذا، مت.
10 30 Chapters
حين انتهى الحب السابع‬

حين انتهى الحب السابع‬

تزوجتُ من الرجل نفسه سبع مرات. وهو أيضًا طلّقني سبع مرات من أجل المرأة نفسها، فقط ليتمكّن من قضاء عطلته مع حبيبته القديمة بحرية، ولكي يحميها من ألسنة الناس وإشاعاتهم. في الطلاق الأول، شققتُ معصمي محاوِلةً الانتحار لإبقائه إلى جانبي، نُقلتُ بسيارة الإسعاف إلى المستشفى، لكنّه لم يزرني، ولم يلق عليّ نظرة واحدة. في الطلاق الثاني، خفضتُ من قدري وتقدّمتُ إلى شركته طالبةً العمل كمساعدة له، فقط لأحظى بفرصة أراه فيها ولو للحظة واحدة. في الطلاق السادس، كنتُ قد تعلّمتُ أن أجمع أغراضي بهدوء واستسلام، وأغادر بيت الزوجية الذي كان بيني وبينه دون ضجيج. انفعالاتي، وتراجعي المتكرر، واستسلامي البارد، قوبلت في كل مرة بعودةٍ مؤقتة وزواجٍ جديد في موعده، ثم بتكرار اللعبة نفسها من جديد. لكن في هذه المرّة، وبعد أن علمتُ بأنّ حبيبته القديمة كانت على وشك العودة إلى البلاد، ناولتُه بيدي اتفاق الطلاق. كما اعتاد، حدّد موعدا جديدا لزواجنا، لكنّه لم يكن يعلم أنني هذه المرة سأرحل إلى الأبد.‬
0 10 Chapters
رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره

رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره

في اليوم الذي تحقق فيه حبي من طرف واحد، ظننت أنني تلقيت سيناريو قصة خيالية. قال إنه سيحبني للأبد، وعيناه تفيضان حنانًا. إلى أن ظهرت تلك المرأة المسماة داليا - تتظاهر بالمرض، وتتصرف بدلال، وتتصل بحبيبي في وقت متأخر من الليل لتخطفه. وهو، مرارًا وتكرارًا، اختار الذهاب إليها. فقط عندما جفت دموعي أدركت: أن ما يسمى بالحب العميق لم يكن سوى تمثيلية من رجل واحد. الآن هو راكع، يتوسل إليّ أن أعود، يبحث عني بجنون في المدينة بأكملها، حتى أنه يجز على أسنانه في وجه كل رجل يقترب مني. لكن يا عزيزي، إن الطريقة التي تتألم بها تشبه تمامًا ما كنت عليه حينها
8 57 Chapters
الدموع تسقط بصوت، لكن الحب بلا وفاء

الدموع تسقط بصوت، لكن الحب بلا وفاء

بعد إعادة زواجنا، قمت بتأجير زوجي. كانت حبيبته القديمة تستدعيه ليرحل عن جانبي. لم أعد أبكي وأثير الفوضى كما كنت أفعل في السابق، بل أصبحت أتقاضى رسومًا بالساعة. مائة ألف في الساعة نهارًا، ومائتا ألف في الساعة ليلًا، وتضاعف التعرفة ثلاث مرات في العطلات الرسمية. وبعد تطبيق هذا النظام لثلاثة أشهر، امتلأ حسابي المصرفي بما يقرب من عشرين مليونًا. بعد أن اتفق معي على مرافقتي لاختيار فستان سهرة، اتصلت حبيبته القديمة بزوجي وهي تبكي، تشتكي من أنها جرحت يدها أثناء تقطيع الخضار. لم أرفع رأسي حتى، بل اكتفيت بتقديم رمز الاستجابة السريعة للدفع إليه. وفي منتصف الليل، أصبت بحمى شديدة مفاجئة. وبينما كان زوجي يقود السيارة على عجل لنقلي إلى المستشفى، رن هاتفه مرة أخرى. وعند رؤية اسم حبيبته القديمة يضيء على الشاشة، تردد قليلًا لكنه اختار الرد في النهاية. جاء صوت بكائها عبر الهاتف: "تامر، صوت الرعد قوي جدًا ولا أستطيع النوم. هل يمكنك المجيء لتبقى معي؟" أخرجت المظلة بحركة معتادة، وطلبت من زوجي أن ينزلني عند التقاطع الأمامي. وأمام تردده وعجزه عن الكلام، اكتفيت بالابتسام قائلة: "لا تنس تحويل المال". وحين جاء اليوم المحدد لإجراء الفحص الطبي الدوري لابنتي في المستشفى. اتصلت حبيبته القديمة مجددًا وقالت: "تامر، فادي يريد الذهاب إلى مدينة الملاهي، وتلك الألعاب المثيرة تحتاج إلى رجل ليرافقه..." أغلق زوجي الهاتف واستدار، وكان يهم بالانحناء للتحدث مع ابنتي. لكن ابنتي قلدت حركتي ومدت يدها نحوه قائلة: "لا بأس يا أبي، يكفي أن تحول المال فحسب. اليوم تحسب الرسوم بثلاثة أضعاف".
0 17 Chapters

كيف يتعامل الشخص مع التجاهل بعد الحب من شريكه؟

3 Answers2026-04-17 08:59:27
يوماً ما شعرت بأن قلبي يتقلص من الصمت الذي جاء بعد الحب. لم يكن تجاهلاً مفاجئاً فحسب، بل كان كسؤال بدون إجابة، وكنتُ أحاول أن أقرأ كل فاصل زمني بين الرسائل كدليل على ما بقي من العلاقة. أول شيء فعلته هو أن أسمح لنفسي بالشعور: حزنت، غضبت، وخفت. لم أهرب من المشاعر؛ كتبتها في ورقة ووضعتها جانباً، لأن التعبير بصوت داخلي خفف عني ضغط الصمت.

ثم وضعت حدوداً واضحة لراحتي النفسية. توقفت عن متابعة حساباته لبعض الوقت، وألغيت عادة تفقد الهاتف كل عشر دقائق. لم أقل أنني لم أفكر به، لكنني أعطيت الأولوية لعادات تجعلني أعود لنفسي: قراءة رواية، ركوب الدراجة، لقاء صديق قديم. كما حدثتني بصراحة عندما اشتد بي الألم؛ كتبت رسالة لم أرسلها، وضعت فيها كل شيء حتى استطعت أن أرى الفوضى بوضوح. هذا العمل ساعدني على ترتيب أفكاري، واتخاذ قرار إما بالمصارحة أو بالابتعاد.

أخيراً، لم أخف من طلب المساعدة. تحدثت مع صديق موثوق ومعالج إن لزم الأمر. تعلمت أن التجاهل قضية عن غيره أحياناً، لكنها في كثير من الأحيان انعكاس لحدودهم أو لطفهم السيئ، وليس قياساً لقيمتي. بخطوات صغيرة استعدت هدوئي، وأيقنت أن التعاطي مع التجاهل عمل يومي يحتاج حناناً وصرامة مع النفس في آن واحد. انتهيت بشعور بأنني أستطيع أن أحب من جديد ولكن بطريقة أحترم بها قلبي أولاً.

ما هي الأسباب النفسية وراء التجاهل بعد الحب من الشريك؟

3 Answers2026-04-17 05:52:47
الصمت بعد الحب يمكن أن يكون صاخبًا داخل نفسك أكثر مما يبدو للآخرين. أنا أرى هذا كثيرًا عندما أتأمل في علاقات مرت عليّ أو شاهدتها حولي: التجاهل ليس فعلًا واحدًا موحدًا بل مزيج من ردود فعل نفسية متعددة. أولًا، هو دفاع نفسي — عندما يتعرض الإنسان لألم حبّي أو خيانة، أحيانًا أختار أنا الصمت لأحمي نفسي من مزيدٍ من الأذى، لأن الكلام قد يعيد فتح الجرح أو لأنني أخشى الاندفاع والقول بلا تحكم.

ثانيًا، التجاهل قد يكون انتقامًا غير مباشر أو محاولة لاستعادة السيطرة؛ أنا أعرف أشخاصًا يلجأون للصمت ليثيروا شعور الندم عند الشريك أو ليجبروا الطرف الآخر على المبادرة والاعتذار. ثالثًا، هناك أنماط تعلقية: لو كان نمط التعلق لديّ متجنّبًا، فسأميل للانسحاب عندما تزداد القربات العاطفية، بينما من يمتلك تعلقًا قلقًا قد يختبر التجاهل كوسيلة لاختبار مدى اهتمام الطرف الآخر.

أضيف أيضًا أن الاكتئاب أو التعب النفسي يمكن أن يجعلني أتجاهل من أحب؛ لا لأنني أؤذي عن قصد، بل لأن طاقة التفاعل معدومة. ومن زاوية أخرى، الخجل، الخوف من المواجهة، والعار أيضاً يدفعونني لأغلق باب الكلام. في تجربتي الشخصية تعلمت أن التجاهل يحتاج تفسيرًا دافئًا وحذرًا: أسأل نفسي دائمًا ما إذا كان الصمت حماية، عقابًا، أو مجرد استنزاف. في كل حال، أفضل نهاية للصمت تكون بالحوار، أو على الأقل محاولة فهم السبب بدلاً من التعميم والاعتماد على الصمت كحكم نهائي.

هل يدل التجاهل بعد الحب على انتهاء العلاقة أم مؤقت؟

3 Answers2026-04-17 08:55:58
هناك لحظات يصبح الصمت فيها لغزاً أكبر من أي كلمة يمكن أن تُقال، والتجاهل بعد حب عميق يتركني أتعامل مع خليط من الألم والفضول والشك.

أنا أرى أن التجاهل ليس حكماً نهائياً دائماً؛ بل سياق. أحياناً يكون رد فعل مؤقت بسبب جرح أو خجل من مواجهة مواطن الخلاف، أو محاولة للحصول على مساحة للتفكير. في حالات أخرى يكون التجاهل تعبيراً عن استنزاف عاطفي طويل، أو خيار متعمد للانفصال ببطء بدون مواجهة مباشرة. أهم ما يميز المؤقت عن النهائي بالنسبة لي هو النمط: هل هذا سلوك جديد فجائي مرتبط بأزمة، أم هو تكرار يبدأ من ذرات صغيرة حتى يصبح نمط حياة؟

عندما أواجه التجاهل أبحث عن إشارات عملية: هل الطرف الآخر يرد على الرسائل أحياناً؟ هل هناك محاولات للاحتكاك من قبله ولو بشكل خافت؟ هل الحديث عن المشكلة ممكن عند كلام هادئ؟ أنا أؤمن بأن المواجهة الهادئة والمحددة بالوقت تعطيني جواباً سريعاً — إما إصلاح ممكن، أو بداية قبول للانفصال. وبالتالي أُعطي علاقة فرصة بناءً على وجود نية واضحة لدى الطرفين، وأمضي قدمي إن لم يكن هناك تعاون أو احترام كافٍ للحوار. هذه هي طريقتي للتعامل حتى لا أعيش على أملٍ مُضلّل ولا أتسرّع في الغدر بالعلاقة عند أول صمت.

متى يقرر الطرف إنهاء العلاقة بسبب التجاهل بعد الحب؟

4 Answers2026-04-17 16:33:38
ألتقط تفاصيل التجاهل كما أعدّ نقاطًا في دفتر صغير، وأقرر بناءً على عدد النقاط ومدى تأثيرها على قلبي.

أولاً، أقدّر أن الحب لوحده لا يكفي حين يتحول التجاهل إلى نمط متكرر. إذا حاولت أن أتحدث بوضوح أكثر من مرة، وشرحت حاجاتي ومشاعري بصراحة، ورأيت لا تغيير أو اعتذار حقيقي، يبدأ العداد في الارتفاع. التجاهل المؤلم الذي يترك آثارًا يومية — مثل تجاهل الأزمات، عدم التواجد في المناسبات المهمة، أو الامتناع عن الرد لأيام متكررة — يختلف عن فترة توتر عابرة.

ثانيًا، أنظر إلى تأثير التجاهل عليّ نفسيًا: هل أصبحت أقل ثقة بنفسي؟ هل أتحاشى الحديث عن مشاعري لأن رد الشريك ناقص؟ إذا وصلت الحالة إلى تآكل السلام الداخلي، فالأولوية تكون لصحتي النفسية. أضع حدًا واضحًا؛ أعطي فرصة محددة للتغيير مع مثال عملي: تواصل منتظم، حضور فعلي، أو جلسة صريحة لمناقشة المشكلة. إذا انتهت تلك الفترة دون تحسّن ملموس، لا أجد سببًا للاستمرار في علاقة أحسّها أحاديّة.

أحيانًا تكون النهاية قرارًا لحماية الذات وليس هروبًا من الحب. أنهي وأنا أحمل احترامًا للذكريات، لكن مع تصميم على أن أعيش في علاقة فيها تبادل واحترام، لا صمت مُعمّد يقوّض الشراكة.

هل يصلح الاعتذار والعمل التجاهل بعد الحب؟

3 Answers2026-04-17 04:16:51
أجد نفسي أفكر في هذا الموضوع كثيرًا بعد مشاهدة قصص وحوارات كثيرة بين أصدقاء مرّوا بانفصال؛ الاعتذار والتجاهل يمكن أن يكونا خيارين مختلفين تمامًا، ولكل منهما تأثير لا يقلّ خطورة عن الآخر. الاعتذار الصادق يفتح بابًا للشفاء بشرط أن يتبعه فعل حقيقي يدلّ على الندم والتغيير، أما التجاهل فغالبًا ما يستخدم كوسيلة عقاب أو اختبار، وهذا لا يصلح عادة لإعادة بناء ثقة ضاعت.

في تجربتي، عندما أعتذر لا يكفي الكلام وحده؛ أحتاج أن أرى تغيّرًا في السلوك واهتمامًا ملموسًا بمشاعر الطرف الآخر. أما التجاهل فهو قد يمنح مساحة للتعافي إذا صار من الطرفين باتفاق واضح ومؤقت، أما أن يُستخدم كاستراتيجية لإخضاع الآخر أو إظهار التفوق، فإنه يحفر جروحًا جديدة ويزيد من الاحتمالات بأن يصبح الانفصال نهائيًا. أذكر موقفًا فيه اعتذار تلاه صمت طويل، ولم يحدث أي اتصال بناء بعد ذلك، فالمساحة تحولت إلى فراغ أعاد إحياء كل المشاعر المؤلمة بدلًا من تهدئتها.

خلاصة أحسّ بها: الاعتذار علاج محتمل إذا وُضع بصيغة احترام ومسؤولية، والتجاهل أحيانًا يخفف الاحتكاك ويمنح وقتًا لكنه نادرًا ما يصلح كبديل لصراحة حقيقية. أفضل ما يمكن أن يحصل هو مزج اعتذار صادق مع طلب مساحة محددة للتهدئة، ثم خطوات صغيرة لإثبات التغيير، وعندها فقط قد نرى إمكانية لفتور الألم وإعادة بناء شيء شبه سليم.

كيف تؤثر التجاهل بعد الحب على الصحة النفسية للمحب؟

3 Answers2026-04-17 02:34:06
كانت الصدمة أشبه بزلزال داخلي هزّ أسس ثقتي بنفسي بعدما أحببت بلا تحفظ ثم قابلت التجاهل؛ أذكر كيف تحولت رسائل الصباح البسيطة إلى صمت طويل جعلني أعيد سؤال كل قرار اتخذته. في الأيام الأولى وجدت نفسي أراجع المحادثات مرة تلو الأخرى، أحاول تفسير علامة أو تأخير رد، وكأن العقل يبحث عن خرائط للمكان الذي اختفى منه الآخر.

مع الوقت لاحظت أن التجاهل لم يكن مجرد غياب صوت؛ بل أصبح له رائحة جسمانية: نوم متقطع، أكل متقلب، وصداع لا يرحم في المساء. المشاعر تتحول إلى حلقة مفرغة من القلق والشك، وتبدأ الأصوات الداخلية بمهاجمة صورة الذات: لماذا لم أكن كافياً؟ ماذا فعلت خطأ؟ هذا النوع من الأسئلة يوصل إلى عزلة اجتماعية لأنك تتجنب اللقاءات خوفاً من مواجهة تذكيرات تؤلم.

لكن من ناحية أخرى، تمرد صغير بدأ ينمو بداخلي. مع الدعم من أصدقاء صدقوا أحاسيسي والكتابة عن التجربة، بدأت أضع حدوداً عقلية: لا تعاود التفكير في كل رسالة قديمة، لا تسمح للصمت بأن يكون مقياس قيمة. لم يختف الألم بين يوم وليلة، لكني تعلمت أن التجاهل يمكن أن يكشف عن نقاط ضعف تحتاج رعاية، وأن التحول إلى رعاية الذات وبناء شبكة دعم عملية فعّالة لاستعادة الاتزان. في النهاية، بقي إحساس مرير لكنه قابل للتحول إذا قبلته وعالجته بصدق.

ما الذي يسبب التجاهل بعد التعلق في العلاقات الرومانسية؟

4 Answers2026-07-04 19:21:28
أعتقد أن التجاهل بعد التعلق له جذور عميقة تتعلق بالخوف من الالتزام الحقيقي. أنا شخص عانى من هذا الموقف أكثر من مرة، وكل مرة كنت أتساءل لماذا يختفي الشخص فجأة بعد أن كنا قريبين جدًا.

من وجهة نظري، هناك نوعان من الأشخاص: النوع الذي يبحث عن الإثارة فقط، والنوع الذي يريد علاقة مستقرة. عندما يشعر الأول بالارتباط العاطفي القوي، يبدأ بالهروب لأنه غير مستعد لتحمل مسؤولية المشاعر. هذا يحدث خصوصًا إذا كان لديه تجارب سابقة مؤلمة جعلته يخاف من الضعف.

أيضًا، أعتقد أن بعض الناس يخلطون بين التعلق والحب. التعلق يكون سريعًا وسطحيًا أحيانًا، ولكن عندما يقترب العمق الحقيقي، يفضلون الانسحاب بدل مواجهة مشاعرهم الحقيقية. هذا يفسر لماذا يختفي بعض الأشخاص فجأة بعد فترة من القرب الشديد.

هل يسبب التجاهل ظهور التوجس في الحب عند الطرفين؟

5 Answers2026-07-01 14:21:46
أعتقد أن التجاهل في العلاقة العاطفية أشبه بلعبة شد الحبل النفسية. من تجربتي، عندما شعرت أن الطرف الآخر يتجاهلني عمداً، بدأت أفكر بألف سؤال وسؤال: "هل قال شيئاً ولم أسمعه؟ هل فعلت شيئاً أخطأت فيه؟" هذا التوجس ينمو ككرة ثلج، خاصة لو كان الشخص حساساً بطبيعته.

في المقابل، في علاقة صحية، التواجد العاطفي المستمر يمنح الثقة. التجاهل المتعمد - سواء كان بهدف "تعليم درس" أو "إثارة الغيرة" - يخلق فجوة. صديقتي المقربة مرت بهذا، حيث كان شريكها يتجاهلها لساعات بعد كل خلاف صغير، وبعد شهرين أصبحت تتوجس من أي تأخير في الرد، حتى لو كان بسبب العمل.

التوازن هو المفتاح. لا يعني ذلك أن نكون متصلين 24 ساعة، لكن التجاهل كأداة عقابية يزرع بذور الشك التي يصعب اقتلاعها لاحقاً.

ما الذي يجعل الشريك يمارس التجاهل المؤلم؟

4 Answers2026-07-04 09:32:28
التجاهل المؤلم في العلاقات… هذا موضوع فلسفي بامتياز. من وجهة نظري، التجاهل هنا ليس مجرد صمت، بل هو أداة غامضة للتحكم بالطرف الآخر. أعتقد أن الشريك قد يمارسه لعدة أسباب: إما لاختبار مدى تعلق الطرف الآخر، أو كرد فعل على جرح قديم، أو حتى كوسيلة لتأكيد القوة في العلاقة.

في بعض الأحيان، يصبح التجاهل ككرة ثلج تتدحرج. كلما شعر الشريك بأن الطرف الآخر يتوسل للحظة انتباه، كلما تورط أكثر في لعبة القوة هذه. أتذكر رواية 'غرفة الأصداء' التي قرأتها مؤخراً، بطلتها كانت تشعر بالإهمال كأنها تطفو في فراغ لا ينتهي.

الأدهى أن التجاهل قد يكون في بعض الحالات انعكاسًا لخوف عميق من الرفض. فالشريك يرفض قبل أن يُرفض، وكأنه يقول: 'أنا من يختار التوقف قبل أن تتوقف أنت'. ولكن مهما كانت الأسباب، تبقى هذه الممارسة لعبة خاسرة للجميع، لأنها تقتل السعادة ببطء.

Related Searches

Popular Searches
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status