رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره

رجوعه متأخر وقلبي بقى لغيره

last updateLast Updated : 2026-04-03
By:  رضوى Completed
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
7.3
3 ratings. 3 reviews
57Chapters
4.1Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

في اليوم الذي تحقق فيه حبي من طرف واحد، ظننت أنني تلقيت سيناريو قصة خيالية. قال إنه سيحبني للأبد، وعيناه تفيضان حنانًا. إلى أن ظهرت تلك المرأة المسماة داليا - تتظاهر بالمرض، وتتصرف بدلال، وتتصل بحبيبي في وقت متأخر من الليل لتخطفه. وهو، مرارًا وتكرارًا، اختار الذهاب إليها. فقط عندما جفت دموعي أدركت: أن ما يسمى بالحب العميق لم يكن سوى تمثيلية من رجل واحد. الآن هو راكع، يتوسل إليّ أن أعود، يبحث عني بجنون في المدينة بأكملها، حتى أنه يجز على أسنانه في وجه كل رجل يقترب مني. لكن يا عزيزي، إن الطريقة التي تتألم بها تشبه تمامًا ما كنت عليه حينها

View More

Chapter 1

1 /اول نظره

انا شوفت منك حجات كتير وجعت قلبي وبرغم كدة كنت برجعلك صدقني انت متستاهلش كل الحب اللي في قلبي ليك.. انت عارف انك كسرتني ومكنتش حتى عاوز تبقى جمبي جاي تعمل اية تاني؟

انت ساكت لية ؟.. رد عليا.

طيب جيت عشان تكسرني تاني؟

انا بقولهالك انا مش هرجع ليك تاني مهما عملت يا عمر ..!

بس دي مكنتش بداية الحكاية..!

يلا نبدأ الحكايه..

عمري ما تخيلت إن قلبي ممكن يدق بالشكل ده…

مش أول مرة أشوفه… بس أول مرة أحس إني ممكن أضعف قدامه بالشكل ده.

المشكلة؟

إنه عمره ما خد باله مني أصلًا.

كان المكان زحمة… ناس داخلة وناس خارجة، صوت ضحك وكلام متداخل، حياة ماشية عادي جدًا…

إلا أنا.

عيني كانت دايما عليه هو بس.

أول مرة شافت نور عمر، قلبها دقّ بشكل غريب، دقّة ما فهمتهاش، كأن حاجة شدت كل روحها ناحيته مرة واحدة. حاولت تقنع نفسها إنه مجرد إعجاب عادي… بس قلبها كان بيرفض يهدى.

كان بيتحرك وسط الناس بثقة… بيضحك، بيتكلم، وكأن مفيش حد شايفه غيرها.

كانت بتحاول تبص بعيد… تفوق… تخرج من الإحساس ده…

بس كل مرة كانت عنيها بتخونها وترجع تدور عليه.

المشكلة مش في إنه موجود…

المشكلة إنها بقت على طول مستنياه.

مستنياه يبصلها او تيجي عنيهم في بعض حتى لو صدفة…

مستنياه يقرب حتى لو هيكون بيكلم حد جمبها …

مستنياه يحس بيها حتى لو من بعيد …

وهو؟

ولا هنا أصلًا.

كانوا في نفس الجامعة… بيشوفوا بعض كل يوم.

هو عمره ما خد باله منها…

بس هي؟ كانت بتحس بكل تفصيلة فيه، كأنها عايشة عشانه.

وفي يوم…

كان قاعد مع أصحابه، وهي قاعدة مع أصحابها.

وفجأة… قام.

وقبل ما تستوعب…

كان واقف جنبها.

جسمها كله اتشد…

قلبها بقى بيدق بعنف لدرجة إنها حطت اديها عليه عشان حست إنه ممكن يتسمع.

كان قريب… قريب أوي…

لدرجة إنها لو رفعت عينيها، هتشوف تفاصيل وشه.

بس ما رفعتش... كانت خايفة…مش منه…

من نفسها.

أول ما سمعت صوته، جسمها اتجمد.

كل حاجة حواليها اختفت، ومبقاش في غير إحساسه وهو واقف جنبها.

غمضت عينيها لحظة… وأخدت نفس عميق… كأنها بتتنفسه..

كأنها بتحاول تسرق لحظة منه… حتى لو هو مش واخد باله.

و في يوم..

في وسط ما هي سرحانة في صوته البعيد …

سمعته بيضحك... بصّت عليه بسرعة…

بس مكنش واقف لوحده.

كانت معاه بنت… قريبة منه بطريقة خلت قلبها يقع فجأة.

وقتها بس…

فهمت.

إنه مش ليها... حاولت كتير تنسي الموضوع كله بس للاسف معرفتش.

عدت سنتين…

ولا حاجة في قلبها اتغيرت.

بس هي تعبت..

كل يوم بتشوفه…

وكل يوم بتحاول تقنع نفسها إنها خلاص اتعودت…

بس الحقيقة؟.. ولا مرة اتعودت.

وفي يوم…

كانت قاعدة في المدرج، مع أصحابها، لما سمعته بيقول:

"أنا مسافر الأسبوع الجاي."

الكلمة نزلت عليها كأنها خبطت في قلبها مباشرة.

سكتت فجأة…

وعينيها دمعت من غير ما تحس.

أصحابها قاموا يجيبوا فطار،قالولها "هتيجي معانا" قالتلهم "لا هستناكوا هنا " وسابوها لوحدها…

معاه.

قلبها كان بيدق بسرعة…

وعقلها بيقولها تسكت…

بس لسانها خانها.

بصت في الأرض وقالت بصوت مبحوح:

"معلش كنت عاوزة اسألك سؤال انت هتسافر؟"

بصلها باستغراب:

"نعم؟ معلش مسمعتش."

رفعت عينيها له… بالعافية…

ودموعها متحجرة فيها.

كانت عايزة تقول كل حاجة…

كل اللي جواها…

بس ماعرفتش.

قالتله "سمعتك بتقول انك هتسافر! هو انت بجد مسافر؟"

رد عليها بعفوية "اة مسافر"

سكت ثواني وهو بيفكر ورجع سألها بهدوء:

"انتي كويسة؟"

لفت وشها بسرعة ومسحت دموعها:

"آه… أنا تمام."

قال لها:

"عايزة أجبلك حاجة من هناك؟"

ابتسمت وقالت:

"لا شكراً."

بس جواها…

كان في صوت بيصرخ:

"عاوزاك إنت."

سالها:

"فيه حاجة مضايقاكي؟"

سألها وهو مركز في عنيها.

قالت بسرعة:

"لا خالص."

وضحت ضحكة مصطنعة:

"وأنا هضايق ليه إنك مسافر؟ بالعكس… اهو هنرتاح منك شوية ."

بس هو ما ضحكش.

بصلها نظرة غريبة… وقال:

"بس أنا مقولتش إنك مضايقة عشان مسافر."

اتخضّت…

وسكتت.

حست إنه قرب يفهم.

ردت وهي متلجلجة:

"لا.. قولت.. انت بس مخدش ممكن تكون مخدتش بالك. " حاولت تغير الموضوع

لمّت حاجتها بسرعة وقالت:

"أنا هروح أشوف البنات."

ومشيت.

خرجت برا… ووقفت عند الباب، ساندة على الحيطة…

بتنهج…

وقلبها موجوع بطريقة مش قادرة تتحملها.

وفجأة…

"نور!"

صوته جة من عند الباب.

لفت بسرعة، مرتبكة وهي بتبلع ريقها وبتحاول تتنفس..

قالت:

"انت لحقت تخلص؟"

بصلها بتركيز وقال:

"فيكي إيه؟ واقفة كده ليه؟"

سكتت... كل الكلام جواها…

واقف... كانت هتتكلم…

هتقول كل حاجة… بس سكتت.

وساعتها…وبرغم انها كانت بتتمني وجودة جمبها او كلامه معاها فجأة من خوفها حست انها مش عاوزة اللحظة دي تيجي..

حست ان كان في حاجة بتتغير بينهم…من نظراته ليها.

بس مش زي ما كانت تتمنى…

لأنها لأول مرة… شافت في عينيه اهتمام

وجالها إحساس إنه جه… متأخر أوي.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviews

ديـمـا
ديـمـا
النهايه حلوه؟
2026-04-22 22:07:37
0
0
رضوى
رضوى
كتاب رومانسي
2026-03-24 19:37:45
3
0
moh
moh
القصة بالكلام العامي ليت كان بالفصحى ......
2026-04-11 17:45:25
3
0
57 Chapters
1 /اول نظره
انا شوفت منك حجات كتير وجعت قلبي وبرغم كدة كنت برجعلك صدقني انت متستاهلش كل الحب اللي في قلبي ليك.. انت عارف انك كسرتني ومكنتش حتى عاوز تبقى جمبي جاي تعمل اية تاني؟ انت ساكت لية ؟.. رد عليا. طيب جيت عشان تكسرني تاني؟ انا بقولهالك انا مش هرجع ليك تاني مهما عملت يا عمر ..! بس دي مكنتش بداية الحكاية..! يلا نبدأ الحكايه.. عمري ما تخيلت إن قلبي ممكن يدق بالشكل ده… مش أول مرة أشوفه… بس أول مرة أحس إني ممكن أضعف قدامه بالشكل ده. المشكلة؟ إنه عمره ما خد باله مني أصلًا. كان المكان زحمة… ناس داخلة وناس خارجة، صوت ضحك وكلام متداخل، حياة ماشية عادي جدًا… إلا أنا. عيني كانت دايما عليه هو بس. أول مرة شافت نور عمر، قلبها دقّ بشكل غريب، دقّة ما فهمتهاش، كأن حاجة شدت كل روحها ناحيته مرة واحدة. حاولت تقنع نفسها إنه مجرد إعجاب عادي… بس قلبها كان بيرفض يهدى. كان بيتحرك وسط الناس بثقة… بيضحك، بيتكلم، وكأن مفيش حد شايفه غيرها. كانت بتحاول تبص بعيد… تفوق… تخرج من الإحساس ده… بس كل مرة كانت عنيها بتخونها وترجع تدور عليه. المشكلة مش في إنه موجود… المشكلة إنها بقت على طول مست
Read more
2 / اول هدوء
ابتسمت وهي بتحاول تستخبى ورا ضحكة خفيفة وقالت: "لا لا، مفيش حاجة، أنا بس دايخة شوية… بس أنا تمام بجد." فضل باصص لها ثواني، ملامحه هادية بس عينيه كانت مركزة فيها بشكل خلاها تتوتر أكتر. قال بنبرة طبيعية: "ماشي… البنات فين؟ مش كانوا قاعدين معاكي؟" ردت بسرعة وكأنها عايزة تخلص الكلام: "قاموا يجيبوا حاجة ياكلوها… زمانهم جايين." سكت لحظة، وبعدين قال وهو لسه شايفها كويس: "طب وأنا أمشي ولا أستناهم؟" ارتبكت، وردت بسرعة زيادة عن اللزوم: "لا امشي… أنا كويسة، متقلقش عليا." هو مكنش بيتحرك، وده خلّاها تحس إنه شايف أكتر مما هي بتقول. حاولت تبص في أي اتجاه غيره، بس وجوده قدامها كان تقيل عليها. قال بهدوء وهو بيقرب خطوة بسيطة: "نور… إنتِ متأكدة إن مفيش حاجة؟" بلعت ريقها وقالت وهي بتحاول تثبت صوتها: "آه متأكدة… أنا بس محتاجة أقوم أغسل وشي." وبسرعة قالت: "أنا هروح الحمام، ولما البنات يرجعوا خليهم يستنوني في المدرج." مردش، وفضل ساكت لحظة، كأنه بيفكر يقول حاجة، بس في الآخر قال: "تمام." اتحركت بسرعة من قدامه، وكأنها كانت مستنية الكلمة دي عشان تهرب. أول ما بعدت خطوتين حسّت بقلبها بيدق بعنف،
Read more
3 / اول وجع
وقفت مكانها شوية… مش قادرة تتحرك. عينيها لسه على المكان اللي كان واقف فيه من ثواني، كأنها مستنية يرجع يقول اللي ماقالوش. بلعت ريقها، وحاولت تهدى نفسها وهي بتقول بصوت واطي: "أكيد حاجة عادية… أنا اللي مكبرة الموضوع." بس قلبها ما كانش مقتنع. مسكت شنطتها وخرجت من الجامعة، كل خطوة كانت تقيلة، وكل تفصيلة بتحصل حواليها كأنها بعيدة عنها. طول الطريق، كانت بتفتكر كلمته: "هعرف أوصلك." قالها بثقة… كأنه فعلاً ناوي. رجعت البيت، ودخلت أوضتها بهدوء. قفلت الباب وراها، وسندت ضهرها عليه. غمضت عينيها… وافتكرت نظراته. قالت لنفسها: "هو كان عايز يقول إيه؟" سكتت لحظة… وبعدين همست: "وليه حاسه إني خايفة أعرف؟" رمت نفسها على السرير، وفضلت باصة للسقف. قلبها كان مشدود… بين إحساسين: خوف… وأمل. تاني يوم… صحيت بدري، على غير عادتها. بصت للموبايل بسرعة… مفيش أي حاجة. ولا رسالة… ولا مكالمة. اتنهدت وقالت لنفسها: "إنتي كنتي متوقعة إيه؟!" قامت لبست وخرجت، وهي بتحاول تقنع نفسها إن كل حاجة عادية. أول ما دخلت الجامعة… عينيها دورت عليه تلقائي. بس… مش موجود. حست بحاجة وقعت جواها. "أكيد مشي بدري عشا
Read more
4 / اول غياب
نده عليها:«نور… ممكن أوصلك؟»مترددتش، وردّت بسرعة وهي مبتسمة:«ياريت.»الطريق كان هادي زيادة عن اللزوم، والزحمة قليل فيها. الهواء بارد شوية، لكن وجوده جنبها خلى قلبها دافئ.نور ماشية جنبه، خطواتهم على الرصيف واحدة… بس أفكارهم كانت مشتتة في كل حاجة غير المشي.كان عايز يقول حاجة، حاسسها واقفة على طرف لسانه، بس خايف لو نطقها تبوّظ اللحظة.بصلها من غير ما تلف وشها، كأنها حاسة بنظرته. كل ثانية كانت بتزيد توترها، وكل حركة من جسمه كانت بتخلي قلبها يدق أسرع.وبعد سكوت طويل قالت فجأة:«من سنتين!»وقف مكانه، متحركش.فضل يبص عليها وهو مخضوض ومصدوم.«سنتين؟ سنتين يا نور؟» همس لنفسه، كأنه مش مصدق.كانت مكملة مشي، وكأنه كل كلمة قالتها كانت نار بتيجي على قلبه. مدّ إيده بسرعة ومسكها من دراعها بحنية، وصوته مخضوض:«إزاي؟ إزاي مخدتش بالي؟ إزاي كل ده وأنا مش جنبك؟ إزاي كل الوقت ده وإنتِ بتزعلي وتفرحي وأنا مش معاكي؟»رفعت إيدها ولمست شفايفه، عشان توقفه عن الكلام المتسارع.«إنت ليه شايل نفسك ذنب كل إحساس أنا اللي كنت بحسه؟ مش معنى إن ده حصل من غير ما تاخد بالك تبقى غلطان في حقي. الموضوع كله مش بإيد حد.»ع
Read more
5 / اول حضن
وقف عند الباب يبصّ لها، زعلان عليها…رجله كانت متحركة بشوية صعوبة، كأنه كل خطوة تقربه منها كانت تقيله على قلبه.لفّت عينيها وبصّت له.سكوتها وجّع قلبه، حسّ بداخلها كل الحزن اللي مكتوم جواها، كل الألم اللي كانت بتحاول تخفيه طول الأيام اللي فاتت.عينيها اتملت دموع، كأنها كانت مستنية وجوده يطمنها… وتضعف قدّامه هو وبس.دخل، وقعد على ركبته قدّامها، بيتأمّل ملامحها الحزينة بعناية كأن كل خط في وشها بيحكي له قصة وجع.قال بهدوء، وحاول يخبيه، بس صوته مش قادر يخفي القلق:«نور… أنا هنا خلاص، اطمني.»نور بصّت لملامحه، والدموع بدأت تنزل من عينيها واحدة واحدة، من غير ما تحاول تمنعهم. كانت محتاجة تحس بالأمان، محتاجة حد يقبض على قلبها المكسور للحظة واحدة.عمر حضنها.«آه… آه…»صوتها كان بيعلى من كتر الوجع. انهارت نور بين إيديه من كتر العياط، وظهر لها فجأة إن في حضن ده فيه السلام اللي كانت محتاجاه من زمان.عمر كان حضنها كأنه بيعتذر إنه ما كانش معاها في وقت زي ده، كأنه بيقول لها من غير كلام: «أنا موجود دلوقتي… ومش هسيبك.»كان بيحاول يهديها.«اهدي… أنا جنبك.»مسك إيديها بين كفوفه الحنينة.«مش هسيبك تاني أ
Read more
6 / اول صراع
نور رفعت راسها ببطء، عينيها لسه مليانة دموع، بس حاولت تركز على صوت ريم.دخلت من غير ما تبص على عمر، بس عينها كانت واقفة على كل حاجة بتحصل.نور حاولت تقعد ساكتة، بس قلبها كان بيدق بسرعة، ودفعتها لمسة العمر الهادية على ظهرها للغوص في شعور مختلف… شعور أمان.كانت بتحس بليونة غير معتادة، وبالراحة اللي كانت محتاجاها من زمان.عمر نظر لها وهو ساكت، كل خطوة، كل حركة، كل رمشة عين كانت بتسجل عنده كأنها ذكريات صغيرة ما كانش عايز يفوتها.حتى صمتها كان ليه معنى، كأنه بيسمع نغمات قلبها من غير كلام.داليا واقفة بعيد، عينيها فيها تحدّي وفضول، كأنها مراقبة الموقف، بس مش متدخلة… لسه.كل حركة صغيرة بينها وبين عمر كانت كفيلة إنها تقلب المشاعر، لكنها لسه ساكتة.نور لمست إيد عمر بعناية، وكانت لحظة قصيرة بس كل الإحساس اتنقل… إحساس إنها محتاجة حضنه أكتر من أي كلام.عمر مسك إيديها، حس بالارتباط العميق بينها، كأنه بيقول لها من غير كلمات: «أنا موجود… ومش هسيبك.»فجأة، صوت ريم جاء من الأوضة:— نور… معلش، تعالي ثواني!نور رفعت راسها، وابتعدت شوية عن حضن عمر، قلبها بيخفق بسرعة.عمر مسك يدها برفق، حاول يمنعها من الا
Read more
7 / اول توتر
نور وقفت قدام المراية، يديها على خصلات شعرها، بتحاول تهدي نفسها، بس قلبها كان بيدق بسرعة. كل كلمة من داليا كانت مزعجة ليها، بس بنفس الوقت… كانت عارفة إن داليا خايفة عليها فعلاً، مش عايزة تأذيها، بس الطريقة اللي قالت بيها الكلام خلت إحساسها يتلخبط.عمر واقف وراها، ساكت، كل عيناه مليانة خوف وقلق، بيحاول يقرأ المشهد من نظرات نور، لكنه مش فاهم إيه اللي حصل بالضبط. كل حركة بسيطة منها كانت بالنسبة له رسالة: «أنا متضايقة، بس ليه؟»نور حاولت تتنفس بعمق، تحاول تهدي نفسها، وتضحك لنفسها في المراية، بس دماغها رجعت لكل الكلام اللي داليا قالته: «عمر أول ما يزهق… بيختفي… وكتير هتعيطي بسببه…»كل الجمل دي كانت وكأنها سهم دخل قلبها، حسّت فجأة بجرح قديم، حسّت بالخوف من فقده، ومن إنه يبعد عنها تاني.عمر قرب منها، رفع إيده بخفة، حاول يلمس خصلات شعرها، يحرك رأسها ناحية حضنه، لكن نور تراجعت خطوة صغيرة، عيونها مليانة الشك والخوف.— نور… أنا موجود… مش هسيبك، حاول يقول بصوت واطي، كله حنية، كله توسل.نور رفعت راسها وبصت له، حاولت تقنع نفسها، كل خفقة قلبها كانت بتردد: «هو موجود دلوقتي… ده كفاية…» لكن صوت داليا ج
Read more
8 / نقطة على الزجاج
رجعوا قعدوا مع أصحابهم، والجو كله ضحك وصوت عالي، والكلام ماشي كأنه كل شيء طبيعي… زيادة عن اللزوم.نور قعدت جنب عمر، قريبة قوي… أقرب من الأول. كأنها بتحاول تطمّن نفسها قبل ما تطمّنه.عمر مال عليها شوية، عينيه بتدور فيها كأنها بتتكلم من غير صوت:— إنتِ متأكدة إنك كويسة؟نور ابتسمت ابتسامة خفيفة، نفس الابتسامة اللي بيطلعها لما الواحد مش عايز يفتح موضوع، بس عيونها كانت مليانة حنان.— كويسة… متقلقش.رغم كده، عمر كان قلقان جدًا، حاسس إن في حاجة اتكسرت جواها حتى لو مش باينة على وشها.مدّ إيده على الترابيزة ولمس صوابعها بخفة… لمسة سريعة… كأنها سؤال: «إنتِ معايا؟».نور حسّت باللمسة، ردّت عليها، مسكت إيده وضغطت عليها…— أنا هنا.— أنا مصدّقاك.ده اللي كانت بتحاول تقوله من غير كلام.داليا كانت قاعدة قدّامهم، ضحكتها عالية وطبيعية، بس عيونها كانت بترجع لنور كل شوية… مراقبة.ونور؟ كانت بتحاول تتجنّب تبص لها… مش لأنها شاكّة، لا… لكنها كانت حاسة بحاجة مش مريحة، ومش عايزة تسمّيها، مجرد إحساس داخلي.الضحك استمر شوية، وبعدين قلّ، وكل واحد راح في تفكيره.نور بصّت لعمر وهو بيتكلم مع صحابه، وافتكرت فجأة كل
Read more
9 / مالم يقال
نور مسكت إيد عمر وقربت منه بهدوء، كأنها عايزة توصل له إحساسها قبل الكلام، وكانت عيونها مليانة حنين وارتباك مع بعض.عمر قرّب ودنه منها، مستعد يسمع أي كلمة من شفتها.وقالت له بصوت واطي، خافت شوية لكنه حنون:— ممكن نمشي؟نظراتهم اتقابلت، وصمت قصير ملأ الجو بالتوتر والدفء في نفس الوقت.عمر ابتسم بحنية وقال:— اللي تحبيه… أنا موجود عشانك.نور ابتسمت ابتسامة صافية، شدّت على إيده بقوة خفيفة، كأنها بتقول له: «أنا هنا، ومعاك، متقلقش».— شكرًا.عمر قام وقف، وخطواته كانت سريعة لكنه ما خلعش عينيه عنها.داليا بصّت له من تحت لفوق، استغربت إنه قام فجأة، وميلت شويه للأمام تراقبه.— معلش يا جماعة، أنا همشي عشان عندي صداع.داليا وقفت بسرعة:— استنى، أنا معايا دوا—بس عمر وقفها بإيده اليسرى، بنبرة حازمة لكن فيها لطف:— لا، شكرًا.نور كانت قاعدة مكانها، ساكتة، بتتفرج على داليا اللي قررت تحسسها إن كان في بينها وبين عمر حاجة قديمة… حاجة زمان.عمر مدّ إيده تاني لنور.نور بصّت للإيد، وبعدين رفعت عينيها لداليا بنظرة تحدّي… مسكت إيده بإحكام، وبصّت لداليا بكل وضوح:— تمام يا حبيبي، أنا معاك… متقلقش.عيون داليا
Read more
10 /اول خيانة
عمر دخل الغرفة ولقى داليا على السرير، لابسة لبس البيت الخفيف اللي كان محتفظ بنعومة جسمها وشكلها اللي عمر متعود عليه.وقف جمبها بهدوء، وراسه يميل شوية:— أخيراً جيت…؟داليا رفعت عينيها، ابتسامة خفيفة على شفايفها، وفيها لعب وخفة:— تعبانة أوي يا عمر… خليك جمبي…عمر قرب براحة، حاسس بحاجة غلط في الجو، لكن حضوره جنبها خلّى قلبه يتردد بين التروي والقلق:— داليا… انتي كويسة؟ عملتي كده عشان تخليني أجيلك، صح؟داليا مدّت إيدها وشدّتها على إيده، لدرجة إنه اضطر يقعد جمبها. وأول ما جلس، قربت منه وحضنته بحنان مختلط بالإغراء:— تعبانة أوي يا عمر… خليك جمبي…عمر حس بحرارة جسمها، وبصيص خفة الإغراء اللي كانت حاطة فيها كل نقاط ضعفه. حاول يتحكم في إحساسه، لكن كل لمسة كانت كفيلة إنه يذوب.— داليا، أنا لازم أمشي… أنا أصلاً كنت مع نور…قطعت كلامه بحزم، ونبرة صوتها بقت أقل لطف:— تاني نور…؟حاولت تهدى شوية، قربت خدها على خده وهمست في أذنه:— عمر… انت وحشتني أوي…عمر داب بين إيدها، كأنه عمره ما حب أو شاف حد تاني قبلها، وكل ثانية كانت بتحسّسها إنه عايش اللحظة معاها بس.في الناحية التانية، نور كانت قاعدة على أع
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status