في اليوم الذي ذهبنا فيه لتوثيق عقد زواجنا، أرسل حبيبي، كارم صبحي، أحدهم ليقوم بطردي من مكتب الأحوال المدنية، ودخل ممسكًا بيد حبيبة طفولته.
عندما رآني جالسة على الأرض في حالة من الذهول، لم يرف له جفن حتى.
"ابن جيهان فراس يحتاج لإقامة في مدينة كبيرة، بعد أن تتم حل مسألة إقامته، سأتزوجكِ"
لذلك اعتقد الجميع أن امرأة مهووسة بحبه هكذا، بالتأكيد ستنتظره شهرًا بكل رضا.
فعلى أي حال، لقد انتظرته بالفعل سبع سنوات.
في تلك الليلة، فعلت شيئًا لا يُصدق.
وافقت على الزواج المدبر الذي خطط له والداي، وسافرت إلى خارج البلاد.
بعد ثلاث سنوات، عدت للبلاد لزيارة والداي.
زوجي، فؤاد عمران، هو اليوم رئيس شركة متعددة الجنسيات، وبسبب اجتماع هام طارئ، أرسل أحد موظفيه من فرع شركته المحلي ليستقبلني في المطار.
وما لم أتوقعه أن موظفه ذاك، كان كارم الذي لم أره منذ ثلاث سنوات.
لاحظ على الفور السوار الامع الذي كان على معصمي.
"أهذا تقليد للسوار الذي حصل عليه السيد فؤاد في المزاد مقابل 5 ملايين دولار؟ لم أتخيل أنكِ صرتِ متباهية إلى هذا الحد؟"
"على الأغلب لقد اكتفيتِ من إثارة الفوضى، هيا عودي معي. وصل ابن جيهان لسن المدرسة، لحسن الحظ يمكن أن تقليه وتحضريه من المدرسة."
لم أقل شيئًا، لمست السوار برفق... هو لا يعلم، هذا أرخص الأساور الكثيرة التي أهداني إياها فؤاد.
تعيش ليان حياة عادية، حتى تأتي ليلة يكتمل فيها القمر فتكتشف أن دمها يحمل سرًا خطيرًا يربطها بزعيم مستذئبين قوي يُعرف بالألفا.
بين الخوف والانجذاب، تجد نفسها وسط صراع بين قبائل وأعداء من الماضي، بينما يحاول قلبها مقاومة رجل قُدر لها أن تكون شريكته.
فهل ستختار الهروب من مصيرها… أم الاستسلام للحب الذي قد يكلّفها حياتها؟ 🐺🔥
قبيل زفافي، استعادت عيناي بصيرتهما بعد أن كنت قد فقدت بصري وأنا أنقذ عاصم.
غمرتني سعادة لا توصف وكنت أتشوق لأخبره هذا الخبر السار، ولكنني تفاجأت عندما رأيته في الصالة يعانق ابنة عمتي عناقًا حارًا.
سمعتها تقول له: " حبيبي عاصم، لقد قال الطبيب أن الجنين في حالة جيدة، ويمكننا الآن أن نفعل ما يحلو لنا، مارأيك بأن نجرب هنا في الصالة؟"
" بالإضافة إلى أن أختي الكبري نائمة في الغرفة، أليس من المثير أن نفعل ذلك هنا ؟"
" اخرسي! ولا تعودي للمزاح بشأن زوجتي مرة أخري"
قال عاصم لها هذا الكلام موبخًا لها وهو يقبلها
وقفت متجمدة في مكاني، كنت أراقب أنفاسهما تزداد سرعة وأفعالهما تزداد جرأة وعندها فقط أدركت لماذا أصبحا مهووسين بالتمارين الرياضية الداخلية قبل ستة أشهر.
وضعت يدي على فمي محاولة كتم شهقاتي، ثم استدرت وعدت إلى غرفتي ولم يعد لدي رغبة لأخبره أنني قد شفيت.
فأخذت هاتفي واتصلت بوالدتي،
" أمي، لن أتزوج عاصم، سأتزوج ذلك الشاب المشلول من عائلة هاشم."
" هذا الخائن عاصم لا يستحقني"
تصدر مقطع فيديو لطلب حبيبي الزواج من سكرتيرته قائمة الكلمات الأكثر بحثًا، وقد هلل الجميع بالرومانسية والمشاعر المؤثرة. بل إن السكرتيرة نشرت رسالة حب: "أخيرًا وجدتك، لحسن الحظ لم أستسلم، السيد جواد، رجاءً أرشدني فيما تبقى من حياتنا."
صاح قسم التعليقات: "يا لهما من ثنائي رائع، السكرتيرة والمدير المسيطر، ثنائيي هو الأجمل!"
لم أبك أو أحدث جلبة، وأغلقت الصفحة بهدوء، ثم ذهبت إلى حبيبي لأطلب تفسيرًا.
لكني سمعت محادثته مع صديقه: "ليس باليد حيلة، إذا لم أتزوجها، فسوف تجبرها عائلتها على الزواج من شخص لا تحبه."
"وماذا عن سلمى؟ هي حبيبتك الرسمية، ألا تخشى غضبها؟"
"وماذا يمكن أن يفعل الغضب؟ سلمى ظلت معي سبع سنوات، لا تستطيع أن تتركني."
لاحقًا، تزوجت في يوم خيانته.
عندما تلامست سيارتا الزفاف وتبادلت العروستان باقتي الورد، ورآني في سيارة الزفاف المقابلة، انهار تمامًا.
أثناء ما كنتُ أقطّع قطعة قطعة، بذلت قصارى جهدي للاتصال بأخي بدر العدواني.
قبل تشتت وعيي بلحظات، أجاب على الهاتف، وكانت نبرة صوته مليئة بالاستياء.
"ما الأمر مجددًا؟"
"بدر العدواني، أنقذ..."
لم أكمل كلامي، لكنه قاطعني مباشرة.
"لم تحدث المشاكل طوال الوقت؟ نهاية الشهر سيكون حفل بلوغ زينب، إذا لم تحضري، فسأقتلك!"
بعد قوله ذلك، أغلق الهاتف دون تردد.
لم أستطع تحمل الألم، وأغلقت عيني للأبد، ولا تزال الدموع تسيل من زوايا عيني.
بدر العدواني، لست بحاجة لقتلي، لقد متّ بالفعل.
بعد أن عُدتُ إلى الحياة، قررتُ ألّا أتشبث بعد الآن بحبيب طفولتي زياد الجابري.
في حفل عيد ميلاده، وضع لافتة كتب عليها الكلاب وأنا ممنوعون من الدخول. فذهبتُ إلى هاواي لأبتعد عنه قدر الإمكان.
قال إن رائحة البيت التي تحمل أثري تُصيبه بالغثيان، فأطعتُه وانتقلتُ إلى منزلٍ آخر بهدوء.
ثم قال إنه بعد التخرّج لا يريد أن يتنفس الهواء نفسه معي في المدينة ذاتها، فغادرتُ سريعًا، ولم أعد إليها أبدًا.
وفي النهاية قال إن وجودي قد يُسبب سوء فهم لدى فتاته المثالية.
أومأتُ برأسي، وبعد فترة قصيرة أعلنتُ رسميًا ارتباطي بشخصٍ آخر.
كنتُ أختار، مرةً بعد مرة، عكس ما اخترته في حياتي السابقة.
ففي حياتي الماضية، وبعد أن تزوجتُ زياد الجابري كما تمنيت، قفزت فتاته المثالية من فوق الجرف وانتحرت.
اتهمني بأنني القاتلة، وعذّبني وأساء معاملتي، وفي النهاية جعلني ألقى حتفي في بطن الأسماك.
أما هذه المرة، فلا أريد سوى أن أعيش حياةً طيبة.
لاحقًا، كنتُ أمسك بيد حبيبي الجديد.
لكن زياد الجابري اعترض طريقنا، وعيناه محتقنتان بحمرةٍ قاسية.
" بسمة الزهراني، تعالي معي الآن، وسأغفر لكِ هذه المزحة التي تجرأتِ على فعلها."
البوربوينت التفاعلي يثير فيّ إحساسًا مزيجًا من الحماس والاحتراز في آنٍ واحد. أحيانًا أقول لنفسي إن الوسيلة الممتازة موجودة — لكن كيف نستخدمها؟ عندي تجربة طويلة في مشاهدة دروس تتألق بوسائل تكنولوجية، والواقع أن البوربوينت التفاعلي عندما يُبنى بعقلية تعليمية سليمة يتحول إلى منصة حية: أسئلة فورية، استطلاعات رأي بسيطة، فيديوهات قصيرة مضمنة، ومكوّنات تفاعلية تجبر المتعلّم على التفكير بدلًا من مجرد المشاهدة.
لكن لا أنكر أن المشكلة تكمن في التنفيذ. كثير من العروض تصبح مجرد صفائح نصية طويلة مع تأثيرات لامعة تشتت الانتباه؛ أو تعتمد كليًا على الوسيلة فتصبح المحاضر قارئًا للشرائح بدل أن يكون ميسّرًا للنقاش. التحضير لعرض تفاعلي جيد يأخذ وقتًا: إعداد الأنشطة، بناء الأسئلة، التأكد من التوافق مع الأجهزة والاتصال، وتجهيز خطة بديلة في حال وقع خلل تقني. هنا يظهر الفرق بين عرض تقني ذكي يدعم هدف تعلّمي واضح، وبين عرض تقني يكرّم التكنولوجيا على حساب التعلم.
نقاط عملية أحبّ اتباعها: جعل كل شريحة تخدم هدفًا واحدًا، إدراج نشاط قصير كل 7–10 دقائق (سؤال، استفتاء، مهمة جماعية صغيرة)، استخدام وسائط بصرية مختصرة بدل النصوص الطويلة، وتبسيط التفاعلات لتناسب الهواتف المحمولة. أيضًا أحب أن أحتفظ دائمًا بقسم نقاش خالٍ من الشرائح لأستعيد التفاعل البشري؛ لأن أفضل اللحظات التعليمية غالبًا ما تأتي من حوار غير مخطط.
في الخلاصة، أرى أن البوربوينت التفاعلي ليس مطلوبًا في كل درس، لكنه أداة قوية إن استُخدمت بحكمة. أحب أن أراه كرفيق للمعلم، لا كبديل عنه؛ عندما يتوازن الشكل مع المضمون، يتحول الصف إلى مكان ينبض بالنشاط والتفكير، وهذا ما يجعلني أعود بابتسامة بعد كل عرض ناجح.
أحرص دائمًا على وضع مخطط واضح قبل أن أبدأ بصنع ملف PDF للدروس؛ هذا يعطي النص بنية ويسهّل عليّ التوزيع الزمني للدرس. أولاً أحدد الأهداف التعليمية بعبارات بسيطة: ماذا يجب أن يتقنه الطلاب بعد انتهاء الحصة؟ بعد ذلك أراجع 'منهج اللغة العربية' وأقارن الأهداف مع المهارات المطلوبة—قواعد، قراءة، كتابة، ومفردات—ثم أحدد الأنشطة التي تخدم كل هدف.
أقسّم الملف إلى أقسام واضحة: عنوان الدرس، الأهداف، المفردات الجديدة مع أمثلة، شرح موجز للقواعد، أمثلة محلولة، ثم تمارين تدريجية (بداية من السهل إلى الأصعب). أضع تعليمات قصيرة وواضحة لكل نشاط وأستخدم خطوطًا مناسبة وكبيرة قليلًا للطلاب الأصغر سناً، مع فواصل بصرية بين الأقسام. أضيف مساحات للكتابة إن كان الملف قابل للطباعة، وأحيانًا أضمّن مفتاح إجابات في الصفحة الأخيرة لتسهيل التصحيح.
عندما يتعلق الأمر بالوسائط، أحب أن أدمج رموزاً لروابط صوتية أو رموز QR لتسجيلات النطق أو قصص قصيرة مسموعة، وهذا يمنح الطلاب تجربة متعددة الحواس. أخيراً أراجع الملف بصيغة PDF للتأكد من ثبات التنسيقات، وأجرب الطباعة على ورقتين قبل المشاركة مع الطلاب أو رفعه على منصة المدرسة.
أتذكر درسًا صغيرًا في نادي الفن المدرسي حيث بدأ كل شيء لديّ؛ هناك تعلمت أن الكثير من المعلمين يقدمون فعلاً دورات مجانية لتعليم رسم المانغا والأنمي، لكن شكلها يختلف كثيرًا. بعض المعلمين في المدارس والنوادي المجتمعية يقدمون جلسات أسبوعية مبسطة تركز على الأساسيات: تشريح الوجه، تعابير العينين، ونسب الجسم الخاصة بأسلوب الأنمي. هؤلاء غالبًا ما يستخدمون أمثلة مطبوعة ويمارسون التمرينات اليدوية مع التلاميذ، ثم يطلبون تمارين قصيرة كواجبات منزلية.
من ناحية أخرى، المعلمون المستقلون أو رسّامو الويب ينشرون محتوى مجاني على منصات مثل YouTube أو البثّ المباشر، وقد يقدمون سلسلة دروس مجانية كمقدمة لما يقدمونه لاحقًا بصورة مدفوعة. أحيانًا يعقدون جلسات نقد مجانية عبر Discord أو جلسات رسم مشتركة، وفي مناسبات المحافل الثقافية أو المكتبات قد تجد ورش عمل مجانية ليوم واحد بقيادة محترفين. المهم أن تعرف أن الجودة لا تتوقّف عند كلمة "مجاني"؛ فبعض الدورات المجانية تكون غنية وسليمة من الناحية التعليمية، بينما بعضها الآخر مجرد عرض دعائي.
من تجربتي، أنصح بالانضمام لورش حقيقية ولو قصيرة، وجمع موارد من مختلف المعلمين لتكوين منهجك الخاص — واستغلال الموارد المجانية كقاعدة ثم التعمق لاحقًا إذا رغبت بذلك.
أجد أن لحظات قبل الامتحان تحمل شيئًا خاصًا من التوتر والأمل، والمعلمون الذين أعرفهم يعرفون كيف يستغلون هذه اللحظة لصنع هدوء معنوي عملي في الفصل. كثير من المعلمين يبدأون بحركة بسيطة: ينخفض الصوت قليلاً، يطلبون من الجميع إغلاق دفاترهم للحظة، ثم يوجهون دعاء قصيرًًا مرفقًا بتذكير عملي. هذه اللحظة لا تُقصد بها إجبار أحد على الاعتقاد، بل هي طريقة لتهدئة النفوس وتركيز الانتباه؛ غالبًا ما تسبقها جملة تشجيع ومن ثم تلاوة لابتهال قصير أو قراءة آية مثل 'رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا' أو دعاء موجَّه للطمأنينة مثل 'اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً'.
في الفصول التي شهدتها، يستخدم المعلمون أساليب متنوعة لتعليم الطلبة كيف يدعون بفاعلية بجانب الاجتهاد الدراسي. البعض يوزع بطاقات صغيرة مكتوباً عليها أدعية قصيرة يستطيع الطالب قراءتها قبل الامتحان، وهناك من يشرح للطلاب أن الدعاء يجب أن يكون محددًا وصادقًا: مثلاً ليس مجرد ترديد كلمات، بل تمني النجاح مع وضع خطة ملموسة — مراجعة سريعة، ترتيب الأولويات، النوم الكافي. كما يُظهرون الاحترام للتنوع الديني، فيطلبون من الطلبة المشاركة بمحض إرادتهم أو اقتراح بدائل لا دينية كجلسة نفسية تنفس أو دقيقة من التهدئة الذهنية.
أكثر ما يلفتني هو التأثير النفسي والاجتماعي: دعاء جماعي أو لحظات صمت تخلق شعورًا بالانتماء والدعم، وتخفض القلق وتزيد الإحساس بالمسؤولية المشتركة. لكن المعلم الجيد لا يركن فقط إلى الدعاء؛ يوازن بين التشجيع الروحي والتدريب العملي: نماذج أسئلة سريعة، نصائح إدارة الوقت، وتذكيرات بالمواد الرئيسة. في النهاية أعتقد أن الدمج بين الدعاء والعمل المنظم يعطينا أفضل فرصة للنجاح — ليس لأن الدعاء يغيّر الواقع وحده، بل لأنه يعيد ترتيب العقل ويمنح الطالب طاقة للاستثمار في جهده، وهو شعور أراه يثمر بارزًا في نتائج الامتحانات وفي نفسية الطلاب بعد التخطي.
أتذكر درسًا واحدًا ظلّ عالقًا في ذهني لسنوات: معلمنا جعلنا نستمع إلى تلاوة 'الزلزلة' ثم طلب منا أن نصف إحساسنا بعد كل آية. عادةً تُدرّس 'الزلزلة' في السنوات الأولى من تعليم القرآن لأن سورها قصيرة وسهلة الحفظ، فهي من السور التي يبدأ المدرسون بها طلبة المرحلة الابتدائية أو دوائر التحفيظ المبكرة. أرى هذا مناسبًا لأن الطفولة مرحلة مناسبة لغرس مفاهيم المساءلة والجزاء بطريقة بسيطة ومباشرة.
بخصوص التوقيت داخل السنة الدراسية، كثير من المعلمين يضعونها في وحدات الحفظ والتلاوة مبكرًا، أو يدرّسونها أثناء حلقات تحفيظ قصيرة بعد صلاة الصباح. أما شرح معناها ومناقشة فوائدها فيمكن أن يأخذ مساحة أكبر مع تقدم الطلاب في الفهم: ربط الآيات بيوم القيامة، والأثر الأخلاقي في السلوك، وكيف تشجع على الشعور بالمسؤولية. بالنسبة لي، تلك الطريقة التي تمزج بين الحفظ والتفسير البسيط كانت دائمًا أكثر أثرًا من الحفظ الآلي فقط.
أطرح هذا السؤال على نفسي كلما جلست في قاعة تدريس أو تابعت مناقشات الأهالي عن المدرسة.
أرى بوضوح أن بعض المعلمين ينجحون في ربط الرياضيات بالحياة اليومية — يشرحون لماذا نفكر بطريقة مُنظمة، كيف تساعدنا النسبة والتناسب في الطبخ والتسوق، أو كيف تظهر المعادلات في مبادئ الفيزياء والهندسة. هؤلاء يجعلون الطلاب يشعرون بأن الرياضيات أداة، ليست مجرد قوانين تُحفظ. وفي المقابل، كثير من الشروحات تركز على الإجراءات والتمارين الميكانيكية فقط؛ تُعلَّم خطوات الحلّ دون أن تُعرض الصورة الأكبر. الضغط على تغطية المنهج والاختبارات الكبيرة يضغطان على المعلم فينحصر دوره في نقل تقنيات حلّية دون سياق.
من خبرتي، الطريقة الأفضل هي المزج: دروس قصيرة تعرض تطبيقًا واقعيًا، يليها تمرين يُكرس المفهوم. عندما أرى معلميّن يقدمون مشاريع صغيرة أو أمثلة من الحياة العملية، يتغير توجه الطلاب من الخوف إلى الفضول. هذا لا يحدث دائمًا، لكن كل درس ملموس يحمل فرصة لتغيير نظرة طالب واحد على الأقل.
أحب أشارك موقف حصل لي في حصّة جبر صغير عشان أوضح الفرق بين طرق التعليم التقليدية والتفاعلية فيما يخص جدول الضرب.
في الصف اللي حضرتُه، شفت معلمين يستعملون الأغاني والإيقاعات لتثبيت الجداول؛ الطلاب يرددون بنغمة وسرعة وتتحول العملية لشيء ممتع أكثر من مجرد حفظ. جربوا أيضاً بطاقات سريعة ومسابقات جماعية على السبورة، وحركات باليدين لشرح خاصية الضرب (زي تقسيم المجموعات) وكانت فعّالة خصوصاً مع الأطفال اللي يملّون بسرعة.
لكن في نفس المدرسة، لقيت غرف صفية تعتمد على الحفظ والتكرار فقط — الطلاب يحفظون دون فهم عميق، وهذا يظهر لاحقاً عند حل مسائل تطبيقية. بشكل عام، استخدام طرق تفاعلية بالعربي منتشر لكن بشكل متفاوت حسب الموارد والتدريب. أي مزيج بين الألعاب البسيطة، الأمثلة اليومية (تسوق، تقسيم قطع)، والتقنية الخفيفة يعطي نتائج أحسن في رأيي؛ لأن الدمج بين الحفظ والفهم بيخلّي جدول الضرب أداة مش عبء. في النهاية، المشهد واعد لكن يحتاج دعم واستمرارية.
وجدت نفسي أغوص في الموضوع بنهم لأن الترجمات الأدبية من العربية للإنجليزية تهمني دائماً، واسم آمال المعلمي جذب فضولي فعلاً. بناءً على تتبعي للمصادر المتاحة عامة، لا يبدو أن هناك طبعات إنجليزية كاملة لأعمالها متاحة على نطاق واسع أو عبر دور نشر دولية معروفة. غالباً ما تظهَر ترجمات شعراء وكاتبات من هذا النوع في مجلات أدبية متخصصة أو في مختارات ثنائية اللغة، لكن لم أُصادف حتى الآن كتاباً مترجماً يحمل اسمها كعنوان مستقل في قواعد بيانات مثل 'WorldCat' أو قواعد الدوريات الأدبية الإنجليزية.
مع ذلك، لا أريد أن أُحكم بالنفي التام لأن المشهد مترجم ومتغير: من الممكن أن تجد قصائد مترجمة لها في مجلات أدبية إلكترونية، أو في مختارات متخصصة بالعربية المعاصرة، أو حتى في أطروحات جامعية ومقالات نقدية. كثير من الكتاب العرب يحظون بترجمات جزئية قبل أن تُجمع أعمالهم في كتاب مترجم؛ لذلك إن كان هنالك مشروع ترجمة، فعادة يبدأ بنشر قصائد أو مقاطع في أماكن مثل 'Banipal' أو مواقع الترجمة الأدبية أو بلاگز مهتمة بالأدب العربي.
إذا كنت منشغلاً بالبحث عنها، أنصح بفحص أرشيفات المجلات الأدبية، مواقع دور النشر المحلية التي تصدر أعمالها، وأيضاً حسابات الكاتبة أو الناشرين على وسائل التواصل؛ أحياناً يُعلن عن مشروعات الترجمة هناك قبل أن تظهر في قواعد البيانات الرسمية. بالنسبة لي، ما يحمسني في هذا النوع من البحث هو اكتشاف ترجمات فردية قد تكون مخفية خلف صفحات مجلات أو مجموعات قصيرة — وهي لحظات تُشبه العثور على كنز صغير، وتستحق المتابعة بصبر واهتمام. في النهاية، غياب ترجمة شاملة حالياً لا يعني أن إبداعاتها لم تُلمس بلغات أخرى عبر لقطات مترجمة هنا وهناك.
كنت أتصفح مصحفًا قديمًا في المكتبة ولاحظت علامة صغيرة عند بعض الآيات، فقررت أن أبحث أكثر عن موضوع السجدات في القرآن.
في المصاحف المطبوعة عادة لا تجد عبارة تقول 'عدد السجدات كذا' مكتوبة كحقيقة إجمالية، بل ستجد علامة مميزة عند كل موضع يُستحب فيه أو يندب السجود عند التلاوة — هذه العلامات قد تكون رمزًا على شكل قوس أو كلمة 'سجدة' أو رمز خاص. الكثير من المصاحف الحديثة تضيف في الهامش أو في بداية المصحف لائحة بهذه الآيات لسهولة الرجوع، لكن العدد الكلي الذي يذكره المصحف صريحًا يختلف حسب طبعة المصحف والمذاهب القرائية: الأكثر شيوعًا بين الطبعات المطبوعة هو الإشارة إلى حوالي أربعة عشر موضعًا للسجود، وبعض الطبعات تشير إلى خمسة عشر بناءً على اختلاف الروايات.
أنا عادة أتحقق من الهامش أو الفهرس عندما أريد أن أتعلم أماكن السجود، لأن الطريقة الأسهل للمقتنصين هي رؤية العلامة مباشرة في النص، أما المسألة العددية فتحتاج مراجعة طبعة المصحف أو كتيب تفسيري مختص.
قمت بجمع عدة مصادر عملية لتحميل جدول الضرب كامل بالعربي مجانًا، وهنا ما أفعله عادةً عندما أحتاج مادة جاهزة للطباعة.
أول شيء أبحث عنه هو مواقع وزارات التربية والتعليم في الدول العربية؛ كثيرًا ما تنشر نماذج ومناهج وملفات قابلة للتحميل بصيغة PDF تشمل جداول الضرب وكتب التمارين الرسمية، وهذه الملفات تكون متوافقة مع المقررات وتخدم المعلم مباشرة. خطوة بسيطة في جوجل مثل: ملف:pdf جدول الضرب كامل + اسم الدولة تعطي نتائج مفيدة.
بعدها أتفقد منصات التعليم المجانية مثل 'Khan Academy' بالعربي أو قنوات تعليمية عربية على يوتيوب؛ قد لا تكون جداول محضرة كـPDF دائمًا، لكن يمكن أخذ لقطات شاشة أو استخدام الموارد المرفقة في وصف الفيديو. كما أستخدم 'Canva' للبحث عن قوالب جدول الضرب قابلة للتعديل ثم تحميلها كـPDF وطباعة.
وأخيرًا، لا أتردد في الانضمام إلى مجموعات فيسبوك أو قنوات تليجرام المختصة بالمعلمين؛ كثير منهم يشاركون ملفات Google Drive أو روابط تحميل مباشرة لملفات عربية عالية الجودة. أحب أن أحفظ نسخة على جهازي وأعدل التصميم ليتناسب مع صفّي قبل الطباعة، وهذه الطريقة سريعة ومرنة وتضمن مواد مجانية وسهلة التخصيص.