أحد أكثر الأسئلة اللي بتجذب انتباهي في 'Tower of God' هو موضوع تزايد قوة الوحوش كلما صعدنا. من وجهة نظري، الأمر ما هو مجرد صدفة في تصميم اللعبة، بل له علاقة وثيقة بنظام 'الشينسو' نفسه في البرج. كلما ارتفعنا لطابق أعلى، تزداد كثافة الشينسو المحيطة بنا، وهذه الطاقة هي المصدر الرئيسي لقدرات الوحوش وكل الكائنات اللي تعيش هناك.
فكر فيها زي التكيف مع بيئة جديدة: وحوش الطوابق السفلى ضعيفة لأنها تعيش في منطقة قليلة الضغط، لكن كل ما طلعت فوق، الوحوش تغلّظ جلدها، وتطور أسلحة طبيعية أقوى، وتتعلم استغلال الشينسو المكثف بشكل أفضل. مرة، وأنا أقرأ جزء شفه من المانجا لمنطقة 'طابق الاختبار'، أدركت إن القوة مش مجرد رقم، بل هي انعكاس منطقي لدرجة عيش الكائن في ظروف أصعب.
برأيي المتواضع، هذا التصميم يعطي عمقًا جميلًا للقصة، لإنه يخلق تحديات تدريجية، وما يخليك تحس إن البطل يقدر يتجاوز كل شيء بمجرد صدفة. الوحوش القوية بتدفعك تفكر في استراتيجيات جديدة، وهذا اللي يخلق متعة حقيقية للقارئ.
الختام في 'برج الوحوش' أعادني إلى مشاعر متضاربة؛ شعور بالارتياح والغموض معًا. أنا أقرأ نهاية العمل كخاتمة لا تحاول أن تحل كل العقد بل تمنحها بعدًا أخلاقيًا جديدًا: الوحوش هنا ليست فقط خصومًا خارقين بل مرآة لعائلة بشرية مشوهة، والطابق الأخير من البرج يصبح محفلًا للمسؤولية والوفاء والندم.
أنا أظن أن التضحية الظاهرة في المشهد النهائي تعمل على مستويين؛ مستوى درامي يقفل قوس بعض الشخصيات، ومستوى رمزي يسلّط الضوء على فكرة أن الوحشية قد تُهزم عبر الاعتراف بالخطأ والعمل المشترك. النهاية أيضًا تترك مسافة للمتلقي ليستحوذ على الفضاء، فتخيل من نجى ومن خٌسر وكيف سيتغير العالم بعد سقوط البرج.
أحب كيف أن المخرج/الكاتب لم يُغلق كل الفتحات؛ هذا يجعلني أعود إلى الحلقات والمشاهد الصغيرة لأبحث عن دلائل كانت توحي باحتمالات لم تُنفّذ. بالنسبة لي، نهاية 'برج الوحوش' هي احتفال بنضج السرد، حتى لو كانت مؤلمة.
فضولي دفعني لأن أرافقهم إلى آخر طابقٍ مسدود في 'برج الوحوش'، وما وجدته لم يكن مجرد وحشٍ بأنيابٍ وظلالٍ كما اعتقد الناس.
دخلنا غرفة مليئة باللوحات الحجرية والميكانيكا العتيقة، ووجدنا سجلّاتٍ تروي أن البرج بُني ليحتوي طاقةً غريبة كانت تُستخدم لحماية المدينة قديمًا. استنتجنا أن الوحوش كانت نتيجةً جانبية لتسريب تلك الطاقة، أو ربما كانت وسيلةً لإعادة تزويد البرج بحياةٍ حيوية. ترجمتُ الرموز بنفسى، ووجدت إشاراتٍ إلى تجربةٍ فاشلة حاولت دمج الذكريات البشرية مع جوهر البرج.
حتى بعد فتحنا بعض الأبواب، بقيت الحقيقة الأكبر مغلفةً: هناك غرفةٌ قلبيةٌ لم تُفتح، وسجلٌّ واحدٌ اختفى. انتهيتُ من تلك الليلة بشعورٍ أنَّنا فككنا قشرة الشجرة فقط، وأنَّ البذرة الحقيقية ما زالت مدفونة. لا أزال أسترجع وجوه رفاقي حين علموا أن السر ليس وحشًا واحدًا، بل نظامٌ كامل يحتاج تصحيحًا أكثر من مجرد قتالٍ بالأسلحة.
في لعبة 'The Tower'، توقيت بدء موجات الوحوش يختلف حسب كل مرحلة، لكن بشكل عام الموجة الأولى تبدأ بعد حوالي 30 ثانية من بدء الجولة. في المراحل المبكرة مثل المرحلة 1 إلى 10، الموجات تظهر كل 45 ثانية تقريباً. لكن الوضع يختلف في المراحل المتقدمة، مثلاً في المرحلة 25، الموجات تبدأ أسرع، كل 20 ثانية، مع زيادة عدد الوحوش.
أفضل نصيحة ممكن أقدمها هي أنك تركز على توقيت الموجات علشان تخطط لتعزيزاتك. في مرحلة 15 مثلاً، الموجة الثالثة تجي بعد دقيقة و 10 ثواني بالضبط، فرصة رهيبة إنك تجهز أسلحتك قبلها. أنا شخصياً أحب استخدم ساعة توقيت صغيرة على الشاشة، تساعدني أعرف متى أضغط على الأزرار المهمة.
في النهاية، كل مرحلة لها نمطها الخاص، مثلاً مرحلة 20 معروفة إنها تأخر الموجات شوي، لكن تجيب وحوش أقوى. المهم إنك تلاحظ الأنماط وتتكيف معها، لأن اللعبة ما ترحم.