ذهبت إلى حفلة واحدة فقط في حيِّي الجديد، الذي يُعدُّ من أحياء الأثرياء. ثم رفعت جارتي برندا دعوى قضائية ضدي.
في المحكمة، كانت تحمل ابنتها المصابة بكدمات وجروح، تيفاني. واتهمت ابني بالاغتصاب.
في منتصف الجلسة، سحبت تيفاني طوق قميصها لأسفل. كانت هناك آثار حمراء تحيط بعنقها.
"حاول أن يمزق سروالي"، قالت وهي تبكي. "حاول أن يفرض نفسه عليّ. قاومت، فلكمني. دمر وجهي!"
خارج قاعة المحكمة، كان المتظاهرون يرفعون لافتات تدعو ابني بأنه مجرد قمامة، وطفل مدلل من أسرة غنية.
عبر الإنترنت، انتشرت صورة معدلة لي، وأصبحت متداولة. وكتب عليها: يجب على الأم غير الصالحة أن تموت مع ابنها.
انهارت أسهم شركتي.
لكنني بقيت جالسة هناك. بوجه صلب. طلبت إحضار ابني، كوبر.
فُتحت أبواب قاعة المحكمة. دخل كوبر. ثم تجمد الجميع.
بعد أن شُخّصت بسرطان المعدة، بذل زوجي قصارى جهده في البحث عن أطباء من أجل أن يعالجني،
فظننت أنه يحبني بشدة،
لكن لم أتخيل أنه بمجرد أن تتحسن حالتي،
سيأخذ كليتي اليسرى لزراعتها لحبيبته التي كانت في غيبوبة منذ سنتين.
انحنى أمامي ليقبل حبيبته، وقال:
"وأخيرًا سأجعلها تسدد دينها لك"
"سوف تتحسنين بالتأكيد"
لكن جسدي كان ضعيفًا بالفعل، واستئصال كليتي قد أودى بحياتي.
أما هو، فقد جنّ بين ليلةٍ وضحاها، وأخذ يصرخ بالأطباء: "ألم تؤكدوا لي أنها لن تموت؟"
تدور أحداث الرواية حول فرح، شابة هادئة تعمل في مجال تنظيم الفعاليات، تجد نفسها فجأة عالقة في شبكة معقدة من الأسرار بعد تلقيها دعوة غامضة للعمل في قصر مجهول.
تتحول تلك الليلة إلى نقطة فاصلة في حياتها عندما تعثر على جثة داخل القصر، في حين يظهر رجل غامض يبدو أنه يعرفها أكثر مما ينبغي، ويتحدث معها وكأن وجودها لم يكن صدفة، بل جزءًا من خطة محكمة.
ومع وصول الشرطة، تصبح فرح المتهمة الأولى، لتبدأ رحلة مليئة بالتوتر والشك، تحاول فيها إثبات براءتها، بينما تتعمق أكثر في خفايا القصر وسكانه، وتكتشف أن كل شخص حولها يخفي سرًا… وربما جريمة.
في خضم هذا الصراع، تنشأ علاقة معقدة بينها وبين ذلك الرجل الغامض، علاقة تتأرجح بين الشك والاقتراب، بين الخوف والانجذاب، لتجد نفسها ممزقة بين قلبها الذي يقترب منه، وعقلها الذي يحذرها منه.
ومع تصاعد الأحداث، تنكشف حقائق صادمة:
ماضٍ لم تكن تعلم بوجوده، وخيوط تمتد إلى ما هو أبعد من مجرد جريمة قتل، لتدرك فرح أن دخولها إلى ذلك القصر لم يكن بداية القصة… بل نتيجة لها.
وفي النهاية، سيكون عليها أن تختار:
إما كشف الحقيقة مهما كان الثمن،
أو حماية قلبها من حب قد يكون أخطر من الجريمة نفسها.
بعد عشرة أعوامٍ من الحبّ، وافق خطيبي سليم مراد على الزواج منّي أخيرًا.
فأثناء تصوير صور الزفاف، طلب منّا المصوّر التقاط بعض لقطات القُبل، فعبس مدّعيًا أنّ لديه وسواس نظافة، ودفعني مبتعدًا ثم غادر وحده.
تولّيتُ على مضض، الاعتذار باسمه إلى فريق العمل.
وفي يومٍ غارقٍ بالثلوج، لم أستطع العثور على سيارة أجرة، فسرتُ فوق الثلج خطوةً بعد خطوة، أعود إلى البيت بشقّ الأنفس.
لكنّني، ما إن دخلتُ بيت الزوجية، حتى رأيتُ سليم مراد يحتضن ندى أمجد ويقبّلها قبلةً لا فكاك منها.
قال لها: " ندى أمجد، كلمةٌ واحدة منكِ تكفي، وسأفرّ من هذا الزواج متى شئت."
سنواتُ الانتظار الأعمى غدت في تلك اللحظة مجرّد مهزلة.
وبعد بكاءٍ مرير، آثرتُ أن أكون أنا من يهرب من الزواج قبله.
لاحقًا، أخذ الناس في الدائرة كلّها يتداولون الخبر.
قيل إنّ أصغر أبناء عائلة مراد يطوف العالم بحثًا عن خطيبته السابقة، لا لشيءٍ سوى أن تعود إليه.
"يا عزيزي بهاء، أرجوك ساعدني في تحميل بعض الأفلام المثيرة، فأنا أعاني من وحدة قاتلة في الليل."
في وقت متأخر من الليل، فتحت زوجة الخال باب غرفتي، ولم تكن ترتدي سوى قطعة ملابس داخلية مثيرة، كشفت عن قمرين ممتلئين.
كنتُ حينها أمارس الاستمناء، فارتعبتُ وسارعتُ لتغطية نفسي بالغطاء.
"زوجة الخال، كيف تدخلين هكذا دون طرق الباب؟"
كان وجهها محمراً بشدة وقالت: "أشعر برغبة جامحة ترهقني، وخالك العاجز لا يستطيع إشباعي أبداً." "أسرع وساعدني في العثور على بعض الأفلام إباحية المثيرة، لأحل الأمر بنفسي."
تحسستُ ذلك الشيء الصلب والخشن هناك، وقلتُ لها ضاحكاً.
"ما رأيكِ أن أحل أنا لكِ هذه المشكلة؟"
في ليلة واحدة، خسرت مريم كل شيء.
وظيفتها… سمعتها… وحتى آخر شعور بالأمان كانت تتمسك به.
لم يكن ما حدث مجرد سقوط عابر، بل ضربة مدبّرة دفعتها إلى زاوية مظلمة لا مخرج منها. وحين أغلقت الحياة جميع أبوابها، ظهر يوسف… بعرض لم يكن منطقيًا، ولم يكن رحيمًا، ولم يكن من المفترض أن تقبله أبدًا.
زواج بعقد.
حماية مقابل اسمها.
نجاة مقابل حريتها.
كان يوسف الرجل الذي تخشاه قبل أن تفهمه، وتكرهه قبل أن تعرف لماذا يراقبها بتلك النظرة التي تشبه المعرفة القديمة. هادئ إلى حدّ مخيف، بارد إلى حدّ يجرح، ومسيطر بطريقة تجعل كل كلمة منه تبدو كأنها تخفي خلفها حقيقة أكبر.
لكن الأخطر من العقد نفسه… أن يوسف لم يخترها صدفة.
وأن مريم، التي ظنت أنها دخلت حياته مضطرة، تكتشف تدريجيًا أنها كانت تسير نحوه منذ زمن دون أن تعلم.
كلما حاولت الهرب منه، وجدت نفسها أعمق في عالمه.
وكلما اقتربت من الحقيقة، ازداد قلبها خيانةً لعقلها.
هل يوسف عدوها الحقيقي؟
أم الرجل الوحيد الذي كان يحاول حمايتها طوال الوقت؟
ومن هو الطرف الخفي الذي حرّك سقوطها من البداية، ودفعها إلى هذا الزواج الذي لم يكن من المفترض أن يحدث؟
بين الشك والانجذاب، بين الخوف والرغبة في التصديق، تجد مريم نفسها في مواجهة أخطر معركة في حياتها… معركة لا يكون فيها النجاة من العدو فقط، بل من قلبها أيضًا.
"العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر"
رواية عن حب وُلد في المكان الخطأ، وسرٍّ قديم غيّر كل شيء، ورجل لم يكن قاسيًا كما بدا… وامرأة ستكتشف متأخرة أن بعض العقود لا تُكتب بالحبر، بل بالقلب.
لقيت نفسي أبحث في مصادر الناشر أولاً لمعرفة ما إذا كان هناك إعلان رسمي عن موعد صدور 'بيل ازور' بالعربية، وبصراحة لم أتمكن من العثور على إعلان مؤكد حتى الآن.
تفقدت صفحات النشر الرسمية على فيسبوك وتويتر وإنستغرام وبعض متاجر الكتب الكبرى، ولم أجد تاريخًا محددًا للصدور. عادةً ما يعلن الناشرون العرب عن مواعيد الإصدار عبر تغريدة أو منشور مع إمكانية الطلب المسبق، فإذا لم يظهر شيء فهذا يعني إما أن الصفقة لم تُستكمل بعد أو أن الناشر يجهز الترجمة والتصميم قبل الإعلان. نصيحتي العملية هي متابعة حسابات الناشر والمترجمين والمجموعات المهتمة، لأن أي إعلان غالبًا ما يسبق فتح الطلب المسبق بفترة قصيرة. أنا متفائل أنه لو كانت الحقوق مُؤمَّنة فالإعلان سيكون خلال أشهر قليلة، لكن بدون تأكيد رسمي لا أستطيع قول أكثر من ذلك.
قضيت وقتًا أطالع المواقع الرسمية لأعرف الإجابة قبل أن أجيب، لأن التفاصيل تتغيّر حسب الناشر والمنصة. في كثير من الحالات، يوفّر الموقع الرسمي أو تطبيق الناشر عينات مجانية من 'بيل ازور' — عادةً الفصل الأول أو أول ثلاثة فصول كعرض تعريفية.
بعد ذلك، غالبًا ما تطلب المنصات شراء الفصول التالية أو الاشتراك الشهري للوصول الكامل. بعض الناشرين يقدمون فصولًا جديدة مجاناً لفترة محدودة كحملة ترويجية، أو يتيحون آخر فصلٍ نُشر مجانًا لفترة قصيرة. كذلك هناك قيود جغرافية؛ قد ترى فصولًا مجانية في بلدٍ ولا تراها في آخر بسبب حقوق النشر.
أنصح بالتحقق من صفحة الناشر الرسمي، التطبيق الخاص به، وقسم الأسئلة المتكررة ليوضّحوا سياساتهم. تذكّر أن النسخ الممسوحة ضوئيًا المنتشرة في الشبكة قد تبدو مغرية لكن دعم العمل عبر المنصات الرسمية يضمن استمرار السلسلة. في النهاية، أجد أن القليل من البحث يوفر إجابة دقيقة بدل التخمين، وهذا ما أفعله دائمًا.
كم شعرت بالإثارة لما قرأت عن توجهات بيل غيتس الفكرية، لأن كتبه تأخذك من عالم الحوسبة إلى عالم المناخ بطريقة مفهومة وعملية.
أول كتاب أنصح به دائمًا هو 'The Road Ahead'؛ هذا الكتاب يعطيك رؤية تاريخية عن كيف رأى أحد مؤسسي صناعة البرمجيات مستقبل الحوسبة والاتصال. قرائته الآن تشبه قراءة مذكراتٍ عن ولادة عصر الإنترنت، مع لمسات توقعية جعلتني أعيد التفكير في كيف تتشكل التكنولوجيا وتؤثر على سوق العمل والاتصالات.
ثانيًا، 'Business @ the Speed of Thought' مهم لأي شخص يريد فهم كيف يمكن للمعلومات والتقنية أن تغير طريقة إدارة الأعمال. لا أراه دليلًا تقنيًا بحتًا، بل مزيجًا من أفكار إدارية وتطبيقات رقمية عملية، وهو ملهم إذا كنت تفكر في تحسين سير العمل أو الاستفادة من البيانات.
وأخيرًا، لا أستطيع تجاهل 'How to Avoid a Climate Disaster'؛ هنا يتحول غيتس من مفكر تقني إلى محاضر عملي عن حلول الهندسة والسياسة والتمويل لمشكلة المناخ. الكتاب عملي وصريح في تحديد أين يجب أن نستثمر ونعمل لتقليل الانبعاثات. قراءتي له جعلت طريقتي في التفكير عن الطاقة والتكنولوجيا أكثر واقعية، وأرى أنه مناسب للجمهور العام وصناع القرار على حد سواء.
الموضوع عن تبرعات بيل جيتس أثناء أزمة كوفيد-19 جذب انتباهي، خصوصاً لأنني تابعت الأخبار والتقارير من زوايا مختلفة.
بحسب ما راجت مصادر متعددة وتقارير صحفية موثوقة، فإن مؤسسة 'بيل وميليندا جيتس' التزمت بمبالغ تُقَدَّر بما يقارب 1.75 مليار دولار في المراحل الأولى من الجائحة وحتى منتصف 2020، لصالح الاستجابة لانتشار الفيروس. هذه الأموال ذهبت لتمويل أبحاث اللقاحات والعلاجات والتشخيص، ولتقوية نظم الصحة العامة في البلدان الفقيرة، ودعم مبادرات مثل تعزيز قدرات المختبرات وسلاسل التبريد لتوزيع لقاح محتمل.
يهمني أن أوضح أن كثيراً من التبرعات كانت عبر المؤسسة الخيرية وليس بالضرورة تبرعات نقدية شخصية مباشرة من جيتس كفرد. كما أن الرقم يمكن أن يتغير حسب التحديثات اللاحقة والتزامات جديدة خلال 2021 وما بعدها، لأن الموقف كان متحركاً مع تطور مشاريع اللقاحات والاختبارات. بالنسبة لي، المشهد كان مثير لأنه أظهر كيف يمكن للثروات الكبيرة أن تُحوَّل إلى تمويل علمي وتجهيز لوجستي، لكن أيضاً أثار نقاشات حول الشفافية والأولويات العالمية في التعامل مع الأزمات.
لا أنسى كيف انقسمت الصفحات والمنصات على اسم بيل قيتس بعد تصريحاته عن اللقاحات؛ كأن العالم اقتسم إلى معسكرين متخاصمين.
من جهة، لاحظت كمٍّ هائلًا من الشائعات التي استغلت أي جملة مقتطعة لتُروّج لأفكار مثل زرع شرائح تتبع أو مخططات تقليل السكان — ادعاءات لا تستند إلى دليل علمي. انتشرت هذه المزاعم بسرعة على فيسبوك وتويتر وواتساب، وصنعت مجتمعات مؤمنة بها تحارب كل توضيح علمي. من ناحية أخرى، رأيت أخصائيي الصحة والباحثين يخرجون بتفسيرات مفصّلة وتصحيحات، وبعض وسائل الإعلام حاولت تمييز الحقيقة من الخرافة عبر نشر تقارير تحقق.
في وسط هذا الضجيج، ظهر أيضًا نقد مهم لكنه عقلاني: تساؤلات عن تأثير التبرعات الكبيرة على سياسات الصحة العامة وعن الشفافية في اتخاذ القرارات، ولا أخفي أني شاركت هذا القلق. أما الإجراءات العملية، فشملت إجراءات رقابية من منصات التواصل وحملات توعية من منظمات صحية دولية، ومع أن الحملات المضادة لم تنهِ الشائعات نهائيًا، إلا أنها خففت من أثرها وأعادت بعض الثقة للناس الذين كانوا محتارين.
كنت أتفقد قوائم المليارديرات اليوم وفكرت أن أضع رقمًا واضحًا لثروة بيل جيتس — لكن الحقيقة أكثر تعقيدًا من رقم وحيد.
أتابع عادةً تقديرات مصادر مثل 'فوربس' و'بلومبيرغ'، وهذه المصادر تحسب صافي الثروة استنادًا إلى قيمة حصصه في الأسهم (خاصة أسهم مايكروسوفت) واستثماراته عبر 'كاسكيد إنفستمنت' وأصول أخرى مثل العقارات والأسهم الخاصة. من هنا تأتي تقلبات كبيرة: يوم يرتفع مايكروسوفت وتعلو الثروة، ويوم تنخفض الأسعار يقل الرقم بنفس الوتيرة. وبالإضافة إلى ذلك، تبرعاته الخيرية عبر مؤسسة غيتس تقلل من صافي ممتلكاته الظاهرية مقارنةً بمليارديرات آخرين لا يتبرعون بنفس الوتيرة.
بناءً على أحدث التقديرات المتداولة مؤخرًا بين المصادر المالية، أقدّر أن ثروة بيل جيتس الصافية تقارب 120 مليار دولار، مع هامش تقلب معقول يتراوح عمليًا بين نحو 110 و140 مليار دولار حسب يوم السوق والصفقات. هذا رقم تقريبي يوضح الصورة العامة أكثر منه حقيقة مطلقة، ويعكس أن الأموال الكبيرة سائلة وتتأثر بأسعار الأسهم والالتزامات الخيرية.
أذكر جيدًا اللحظة التي قررت فيها أن أقرأ أكثر عن عمله الخيري، لأن قصته ليست مجرد تبرع واحد بل مؤسسة واسعة النطاق بنيت على رؤية طويلة.
بيل غيتس مع زوجته ميليندا أسسا 'Bill & Melinda Gates Foundation' رسميًا عام 2000، بعد سنوات من التبرعات الفردية. الهدف الأساسي كان خفض الفوارق الصحية والتعليمية حول العالم: مكافحة الأمراض المعدية، توفير اللقاحات، تحسين صحة الأمهات والأطفال، ودعم التعليم العام في الولايات المتحدة. المؤسسة شغلت نفسها أيضًا بتقنيات الزراعة لتحسين إنتاجية المحاصيل في البلدان النامية، وتوسيع الخدمات المالية للفقراء، وتحسين الصرف الصحي من خلال مشاريع ابتكارية.
النمط الذي يعجبني في عملهم هو النهج القائم على البيانات والشراكات: هم يمولون أبحاثًا، يدعمون منظمات محلية، ويضغطون لسياسات قائمة على نتائج قابلة للقياس. ومع كل تقديري، هناك نقد يطال تركيز قوة مالية كبيرة في يد قلة وتأثيرهم على أولويات التنمية. لكن في النهاية أرى أن أهداف المؤسسة واضحة ومحددة: إنقاذ الأرواح، وتمكين التعليم، وتقليل الفقر بطرق قابلة للقياس، وهذا شيء نادر أن نراه بهذا الحجم.
أتذكر جيدًا اللحظة التي بدأت فيها متابعة أخبار تبرعاته بتمعّن؛ القصة بالنسبة لي تمتد لعقود. في الواقع، بيل غيتس بدأ يهتم بالقضايا الصحية عامة وبأمراض العدوى بشكل خاص قبل تأسيس مؤسسة 'بيل وميليندا غيتس' رسميًا في عام 2000. خلال منتصف وتسعينيات القرن الماضي ظهرت تبرعات فردية وعائلية ونشاطات خيرية له ولعائلته في مجالات تعليمية وصحية، لكن التحوّل الكبير والمنهجي نحو أبحاث الأمراض المعدية أصبح واضحًا مع تأسيس المؤسسة وبدء تمويل برامج التلقيح، ومبادرات مكافحة الملاريا، وشراكات مع منظمات عالمية.
منذ مطلع الألفية أصبح التمويل من المؤسسة مستمراً وبحجم يتصاعد: دعم لتطوير لقاحات، وتمويل لمنظمات مثل تحالف التمنيع (GAVI)، وبرامج استئصال شلل الأطفال، ومبادرات لتحسين أنظمة المراقبة والاختبارات التشخيصية في البلدان منخفضة الموارد. بعد عام 2010 ظهر تركيز أكبر على الاستعداد للأوبئة، وهو ما تجلّى في محاضراته وتحذيراته العامة حول مخاطر الأوبئة.
أشعر أن ما يميّز مسيرة تمويله هو الانتقال من تبرعات متناثرة إلى استراتيجية مؤسسية شاملة تعمل عبر شراكات ومشاريع بحثية طويلة الأمد؛ التأثير واضح لكنه يثير أيضاً نقاشات حول الدور الكبير للجهات المانحة الخاصة في سياسات الصحة العالمية، وهذا جانب مهم عندما نقيم أثر هذه الأموال.
أجد أن أكثر ممتلكات بيل جيتس شهرة وحجمًا هي منازلُه السكنية الكبرى في ولاية واشنطن، وتحديدًا قصره المعروف كـ'Xanadu 2.0' في مدينة مدينا على ضفاف بحيرة واشنطن.
البيت هذا ليس مجرد فيلا؛ هو قصر رقمي هائل بمساحة داخلية كبيرة جدًا وبواجهات مطلة على الماء وحدائق واسعة ومرافق ذكية متقدمة — لذلك عندما يسأل الناس عن "أين يملك بيل جيتس أكبر ممتلكاته؟" فأول إجابة تتبادر إلى الذهن عادةً هي هذا العقار على البحيرة. إنه أكبر من حيث الحجم والفخامة إذا تحدثنا عن مسكنه الأساسي.
لكن من زاوية أوسع، لا يمكن تجاهل أنه يملك أيضًا محفظة عقارية ضخمة من الأراضي الزراعية والنُظم العقارية في عدة ولايات أمريكية، ما يجعله واحدًا من أكبر ملاك الأراضي الخاصة في الولايات المتحدة. هذا التوزع بين قصر فاخر ومساحات زراعية شاسعة يوضح أن كلمة "الأكبر" يمكن أن تعني شيئين: الأكبر منزليًا 'Xanadu 2.0' في مدينا، والأكبر من حيث المساحة الإجمالية عبر ممتلكاته الزراعية في أنحاء البلاد.
تذكرت اللحظة التي شاهدت فيها صور 'بيل ازور' الجديدة وأيقنت أن تصميمه اختلف بشكل واضح عن النسخة القديمة، وبدأت أبحث عن توضيح من المصمم.
لم أجد تصريحًا رسميًا واحدًا مفهومًا يشرح الدوافع بكل تفاصيلها؛ عادةَ المصممين ينشرون ملاحظات على تويتر أو في مقابلات قصيرة، وفي بعض الأحيان يتركون الأمر لتأويل المعجبين. من تجربتي كمحب ومتابع، التغييرات غالبًا ما تنبع من رغبة في تحديث الشخصية لتتماشى مع ذوق جمهور أوسع أو لتلائم تطور القصة أو العالم الذي يعيش فيه.
أرى احتمالين قويين: إما أن المصمم أراد تبسيط الخطوط والألوان لتسهيل الرسوم المتحركة أو الطباعة، أو أنه أراد إضافة عناصر جديدة تعكس نضج الشخصية أو تحولها الدرامي. لا وجود لتصريح بصفحة رسمية يذكر السبب بشكل مباشر، لكن ملاحظات الفريق الفني أو تفاصيل تحديثات اللعبة/المانغا قد تحمل تلميحات مفيدة، وهذا ما يجعل أمر التغيير أكثر إثارة بالنسبة لي.