LOGINبراك في سن السابعة عشر من عمرها تعيش ضغط عائلي للزواج من شخص لا تعرفه وهي مثل الزهرة في فم مستذئب
View Moreالفصل العاشر: بين الحب والخوفبعد كتب الكتاب، تغيّر كل شيء في حياتي بشكل أسرع مما توقعت. لم يعد الأمر مجرد خطبة أو تعارف، بل أصبح واقعًا رسميًا أمام الناس، وهذا الشيء جعلني أشعر بمسؤولية كبيرة لم أكن معتادة عليها من قبل. كنت أفرح أحيانًا عندما أتذكر أنني ارتبطت رسميًا بشخص يبدو جيدًا، لكن في لحظات أخرى كان الخوف يعود لي بهدوء، وكأنه لا يريد أن يتركني بسهولة أو يختفي تمامًا.بدأت علاقتنا تأخذ شكلًا مختلفًا مع الأيام. أصبح يتواصل معي أكثر، ويسأل عن تفاصيل يومي، عن دراستي، عن تعبي، وحتى عن الأشياء البسيطة التي أمر بها. هذا الاهتمام كان يريحني أحيانًا ويجعلني أشعر أن هناك شخصًا يهتم بي فعلًا، لكنه في نفس الوقت كان يربكني، لأنني لم أكن متأكدة تمامًا من مشاعري أو من الخطوة القادمة.لكن مع الوقت، بدأت أكتشف حقيقة مشاعري بوضوح أكبر.أنا حبيتو كتير، عشقتو بطريقة ما كنت أتوقعها أبدًا. صرت أشتاق لصوته إذا غاب، وأنتظر رسائله، وحتى حضوره كان يغير مزاجي بالكامل. عيونو كانو بالنسبة إلي الأمل، كل ما أطلع فيهم حسّ إنو في شي جوا قلبي عم يهدى ويريحني، وكأنهم بيطمنوني بدون ما يحكوا أي كلمة.في كل مرة نلت
الفصل التاسع: كتب الكتاب وبداية الحلم (نسخة مطوّلة)قررنا أن نكتب الكتاب حتى يتم تثبيت الخطبة بشكل رسمي، وتصبح الأمور واضحة أمام الجميع. كانت تلك اللحظة مختلفة تمامًا عن أي لحظة مرّت عليّ في حياتي. لم تكن مجرد خطوة اجتماعية عادية، بل كانت انتقالًا حقيقيًا من مرحلة التردد والخوف إلى مرحلة الالتزام والواقع. هذا التحول جعل مشاعري مضطربة جدًا، بين فرح خفيف لا أستطيع إنكاره، وخوف كبير من المجهول الذي ينتظرني، وكأنني أقف على باب حياة جديدة تمامًا لا أعرف تفاصيلها.في البيت، كان كل شيء بسيطًا وهادئًا. لم ندعُ عددًا كبيرًا من الناس، بل اقتصر الحضور على العائلة فقط. جاء هو ووالدته وإخوته الأربعة، بالإضافة إلى أهلي. الجو كان هادئًا لكنه يحمل توترًا خفيًا لا يراه إلا من يشعر به من الداخل. الجميع كان ينتظر لحظة واحدة، كلمة واحدة، لتغيير شكل العلاقة بالكامل وكأن الزمن كله توقف قليلًا قبل القرار.جلست في مكاني أحاول أن أبدو طبيعية، لكن داخلي كان في حالة ارتباك واضحة. كنت أراقب التفاصيل الصغيرة: حركة أمي، نظرات أخوتي، طريقة جلوسه، وحتى صمت الجميع بين كل جملة وأخرى. شعرت أن الوقت لا يمشي بشكل طبيعي،
الفصل الثامن: بداية القصة… عندما تغيّر كل شيءبعد فترة من التعارف، طلب عمار أن يرانا مرة ثانية بشكل مباشر. في البداية، لم أكن مرتاحة للفكرة إطلاقًا. شعرت أن الأمور تتقدم بسرعة أكبر مما أستطيع استيعابه، وكأنني أُدفع نحو قرار لا أعلم إن كنت جاهزة له. لذلك رفضت في البداية، ليس لأنني أكرهه أو لا أريده، بل لأن داخلي كان مليئًا بالخوف من تكرار تجربة سابقة تركت أثرًا عميقًا في نفسي.لكن الموضوع لم يتوقف عند هذا الحد.بعد أيام، عادت الخالة لينا ووالدته للحديث مع أمي مرة أخرى. هذه المرة كان الكلام مختلفًا، فيه جدية أكبر، وكأن الجميع بدأ يعتبر أن العلاقة يجب أن تأخذ خطوة إلى الأمام. وبعد نقاش طويل داخل البيت، تم الاتفاق على أن يأتوا لزيارتنا من جديد، وأن يتم اللقاء بشكل رسمي أكثر.في ذلك اليوم، شعرت أن البيت ليس كما كان. كان هناك هدوء غريب، لكنه مشحون بالتوتر في نفس الوقت. جلست في غرفتي لفترة قبل أن أخرج، أحاول أن أرتب أفكاري، لكن الحقيقة أن أفكاري كانت أكثر فوضى من أن تُرتب. كنت أسأل نفسي: هل أنا مستعدة فعلًا لهذه الخطوة؟ أم أنني فقط أساير ما يحدث حولي؟عندما دخلوا البيت، شعرت أن قلبي بدأ يخفق
الفصل السابع: اللقاء الأول مع عمارجاء يوم اللقاء وأنا أشعر بشيء مختلف تمامًا عن كل مرة سابقة. لم يكن خوفًا واضحًا، ولا راحة كاملة، بل حالة غريبة بين الاثنين. كنت أريد أن أعرف الحقيقة بنفسي هذه المرة، بدون ضغط من أحد، وبدون أن أسمح لتجربة الماضي أن تحكم على كل شيء.منذ الصباح، لم أستطع التركيز على أي شيء. كنت أتنقل بين غرفتي والصالة بلا هدف، وأعيد التفكير في كل احتمال ممكن. ماذا لو كان مثل فادي؟ ماذا لو كان أفضل؟ ماذا لو لم أشعر بشيء من الأساس؟ كانت الأسئلة تزداد في رأسي كل دقيقة.وصلت العائلة أولًا، وبعدها بدقائق دخل عمار.لحظة دخوله كانت هادئة بشكل لافت. لا مبالغة، لا استعراض، ولا محاولة لفرض حضور قوي. فقط شاب يدخل بشكل طبيعي جدًا، وكأن الأمر مجرد زيارة عادية. هذا وحده جعلني ألاحظ أنه مختلف قليلًا عن الصورة التي كنت أتوقعها.جلسنا في الصالة، وبدأ الحديث بشكل بسيط. أمه كانت تتكلم أحيانًا لتخفيف الجو، وأخته كانت لطيفة جدًا، أما هو فكان يستمع أكثر مما يتكلم. وعندما يتكلم، كان كلامه واضحًا، مختصرًا، بدون أي تكلف أو محاولة لإبهار أحد.سألني عن دراستي، عن طموحي، وعن ما أحب أن أفعله في الم