شروق فتاة غامضة تعيش وحيدة داخل عالم مغلق، تخفي وراء صمتها وملامحها الهادئة ماضيًا لا يعرفه أحد.
بعد حصولها على فرصة عمل داخل شركة هندسية كبرى، تحاول بدء حياة جديدة بعيدًا عن الذكريات التي تطاردها، هل ستندمج مع المليونير صاحب الشركه بالرغم ان اندماجها مع فريق العمل لم يكن سهلًا أبدًا… خصوصًا مع خوفها الدائم من الاقتراب من الآخرين وتصرفاتها الغريبة التي تثير فضول الجميع.
بين مدير الشركة الجذاب الذي يرى فيها لغزًا محيرًا، وصديقتها المرحة نهال التي تحاول إخراجها من عزلتها، تبدأ شروق رحلة مليئة بالصراعات، الغموض، والمواقف التي ستغير حياتها بالكامل.
لكن الماضي لا يختفي بسهولة…
ومع كل خطوة نحو النجاح، تقترب الحقيقة أكثر.
فما السر الذي تخفيه شروق؟
ولماذا تشعر دائمًا أنها مختلفة عن الجميع؟هىظ
رواية درامية مشوقة مليئة بالغموض، الصراعات النفسية، الرومانسية البطيئة، والنجاح بعد الانكسار.
سارة فهد الزهري أحبّت مالك سعيد القيسي لمدة 12 عاما، لكنها أرسلت إلى السجن بيديه.
في وسط الألم، رأت هي الرجل مع امرأة أخرى يتبادلان الحب والعاطفة...
بعد خمس سنوات، عادت بكل قوة، لم تعد تلك المرأة التي أحبته بتواضع!
كانت تفضح الفتاة المتظاهرة بالنقاء بيديها، وتدوس على الفتاة الوضيعة والرجل الخائن بأقدامها، وعندما كانت على وشك أن تعذب الرجل الخائن بشدة...
الرجل الذي كان قاسيا ومتجمدا معها أصبح الآن لطيفا ورقيقا!
حتى أمام أعين الجميع، قبل ظهر قدميها ووعد: "سارة العسل، لقد أحببت الشخص الخطأ في الماضي، ومن الآن فصاعدا، أريد أن أعيش بقية حياتي لأكفر عن ذنوبي."
سارة فهد الزهري ضحكت ببرود ورفضت: لن أغفر لك، إلا إذا، مت.
في الذكرى الخامسة لزواج ليان جابر ورائد وهاب، عادت حبيبته القديمة إلى البلاد.
وفي تلك الليلة، اكتشفت ليان أن رائد يهمس باسم تلك الحبيبة في الحمّام وهو يمارس العادة السرية.
حينها أدركت السبب الحقيقي وراء خمس سنوات من الزواج دون أن يلمسها.
رائد: ليان، رجوع رانيا وحدها كان أمرٌ مؤسف، وأنا فقط أساعدها كصديقة.
هي: فهمت.
رائد: ليان، وعدت رانيا من قبل أن أرافقها للاحتفال بعيد ميلادها في الجزيرة، وأنا فقط أفي بوعدي القديم.
هي: حسنًا.
رائد: ليان، هذا الحفل يحتاج إلى مساعدة تليق بالمناسبة، ورانيا أنسب منك.
هي: حسنًا، دعها تذهب.
وعندما لم تعد تغضب، ولم تعد تبكي، ولم تعد تُثير أيّ ضجّة، استغرب هو وسألها: "ليان، لماذا لا تغضبين؟"
وبالطبع لم تعد تغضب...لأنها كانت هي أيضًا على وشك الرحيل.
لقد سئمت من زواج جامد كالماء الراكد، فبدأت تتعلم الإنجليزية بصمت، واجتازت اختبار الآيلتس، وأرسلت طلبات الدراسة في الخارج خفية.
وفي اليوم الذي حصلت فيه على التأشيرة، وضعت أوراق الطلاق أمامه.
رائد: لا تمزحي، إن تركتِني، كيف ستعيشين؟
فأدارت ظهرها، واشترت تذكرة سفر، وحلّقت نحو القارة الأوروبية، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخبارها تمامًا.
وكان أول خبر يصله عنها بعد اختفائها مقطع فيديو أشعل مواقع التواصل كلّها، تظهر فيه بثوب أحمر، ترقص في سماء البلد الغريب، تنشر لون الأحمر الفاقع في كل مكان...
فعضّ على شفتيه وقال: ليان، حتى لو كنتِ في أقصى الأرض، سأعيدك إليّ!
أعادني إليه كما يُعاد شراء السيارة.
الآن... أنا ملكٌ له.
عندما خسر والدها كل شيء في القمار، وجدت لينا نفسها مُباعةً لرجلٍ ثريٍّ غريبٍ لسداد ديونه. ظنّت أنها مزحةٌ ثقيلة... حتى تعرّفت على نظرة الرجل الجامدة أمامها. إلياس بلاكوود.
الرجل الذي صفعته أمام الملأ قبل عامين بعد ليلةٍ مُرعبةٍ تُفضّل نسيانها. الرجل الذي لم تره ثانيةً. الرجل الذي يكرهها.
لا يُريد حبّها ولا احترامها.
يُريد خضوعها. صمتها. وجسدها. سيفعل أيّ شيءٍ ليجعلها ملكًا له بالكامل، برضاها أو بدونه.
لم تكن كل البدايات بريئة…
ولم تكن كل النهايات كما نريد.
شاهد…
طفلٌ كبر على وهمٍ جميل،
ليكتشف يومًا أن أمه لم تمت… بل اختارت أن ترحل.
من صدمةٍ إلى أخرى،
يتعلّم أن الحياة لا تعطي دائمًا ما نستحقه،
وأن بعض القلوب تُكسر… فقط لتصبح أقوى.
بين صداقةٍ بدأت في لحظة ضعف،
وحبٍ جاء متأخرًا بعد سنوات من الانتظار،
وتضحياتٍ لم يكن لها مقابل…
تتشابك الحكايات،
وتُختبر القلوب،
وتُكشف أسرار لم يكن أحد مستعدًا لمواجهتها.
فهل يمكن للخذلان أن يتحول إلى بداية؟
وهل يستطيع القلب أن يحب من جديد… بعد أن ينكسر؟
في رواية
"حين تجمعنا الحياة مجددًا"
ستدرك أن بعض الفراق…
لم يكن إلا طريقًا
للقاءٍ لم نتوقعه.
أثناء ما كنتُ أقطّع قطعة قطعة، بذلت قصارى جهدي للاتصال بأخي بدر العدواني.
قبل تشتت وعيي بلحظات، أجاب على الهاتف، وكانت نبرة صوته مليئة بالاستياء.
"ما الأمر مجددًا؟"
"بدر العدواني، أنقذ..."
لم أكمل كلامي، لكنه قاطعني مباشرة.
"لم تحدث المشاكل طوال الوقت؟ نهاية الشهر سيكون حفل بلوغ زينب، إذا لم تحضري، فسأقتلك!"
بعد قوله ذلك، أغلق الهاتف دون تردد.
لم أستطع تحمل الألم، وأغلقت عيني للأبد، ولا تزال الدموع تسيل من زوايا عيني.
بدر العدواني، لست بحاجة لقتلي، لقد متّ بالفعل.
أتذكر نقاشًا مطوّلًا مع أحد المشايخ حول دعاء يوم عَرَفَة وكيف يعامله الناس المكتوب والمحفوظ، ولا زلت أستمتع بهذه التفاصيل الصغيرة التي تبيّن نضج الفهم الشرعي.
شرح الشيخ لي بأدب وهدوء أن أصل يوم عرفة وفضيلته واضحان، أما صيغة الدعاء فلا يجب أن تكون نصًا محددًا يُفرض على الناس، لأن الشرع لم يثبت نصًا واحدًا واجبًا أو مقتضيًا، فالدعاء عبادة قلبية قبل أن يكون لفظًا. لذلك فإن كتابة دعاء جاهز للمصلين — سواء كان على ورقة أو لوحة أو طباعة تُوزع — جائزة إن كانت وسيلة لمساعدة الضعفاء في الحفظ أو لتذكير القلوب بما يجب الدعاء به.
ثم أضاف أن الضوابط مهمة: لا يُستعمل النص المكتوب لادعاء أنه سنة مؤكدة أو دعاء منسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم إن لم يثبت، ولا يُملَك الناس عن التفكر، بل يُستعمل كخريطة موضوعاتية: الحمد، التوحيد، التوبة، الاستغفار، الدعاء للأمّة والأهل والمرضى. خاتمته كانت نصيحة بسيطة: اجعل الورقة مُحفّزًا لا مُقيدًا، وابحث عن الإخلاص والخشوع أكثر من حفظ العبارات آنفًا.
أعتقد أن رغبة احتضان شخص ما ليست مجرد رد فعل عابر، بل رسالة داخلية معبّرة عن حاجة إنسانية أساسية.
أحيانًا تكون الرغبة بسيطة: راحة جسدية، تخفيف توتر، أو حاجة للشعور بالأمان عندما يعصف بك القلق. على مستوى علم النفس، اللمس الحميم يطلق هرمونات مثل الأوكسيتوسين التي تعزز الترابط وتقلل الشعور بالوحدة؛ لذلك ليس غريبًا أن يشعر المرء برغبة قوية في الاحتضان عندما يحتاج لتأكيد أنه مقبول ومحبوب.
لكن الرغبة قد تحمل أبعادًا أخرى؛ قد تكون تعبيرًا عن حنين لماضٍ دافئ، أو محاولة لإغلاق فجوة عاطفية داخلية، وأحيانًا تكون وسيلة للتواصل حين تعجز الكلمات عن نقل ما في القلب. التفكير بهذه الطريقة ساعدني أن أميز بين رغبة تبحث عن تواصل صالح ومطمئن، ورغبة قد تكون رد فعل لاحتياجات غير محلولة تحتاج معالجة أعمق. في النهاية، الاحتضان غالبًا ما يقول ما لا نقول، ويمنح شعورًا مؤقتًا بالأمان، وأنا أقدّر تلك اللغة الجسدية لأنها صادقة وبسيطة.
أحب أن أتابع كيف يتعامل الأزواج مع مشكلة الغيرة لأنها تظهر كاختبار حقيقي لنضج العلاقة. بالنسبة لي، المفتاح هو التقليل من شدة التفاعل بدل محاولة قمع الشعور؛ أبدأ بصيغة داخلية ونقاش غير هجومي لاحقاً. عندما يشعر أحد الطرفين بغيرة شديدة، أعلم أن الرد العاطفي الأول غالباً يكون دفاعياً، لذا أتفق مع شريكي على إشارة هادئة تعني أننا بحاجة للتهدئة قبل الكلام. هذا يمنع تصاعد المواجهة إلى صراع كبير.
بعد تهدئة الأنفاس، أفضّل جلسات قصيرة ومحددة حيث أشارك مشاعري باستخدام عبارات تبدأ بـ"أنا أشعر" بدل الاتهام. لا أحب الخوض في الماضيات خلال هذه الجلسات؛ نركز على الموقف الحالي وما الذي يجعلني أشعر بعدم الأمان. أيضاً أمارس أموراً شخصية تقوّي الثقة بنفسي مثل كتابة ما يزعجني في مذكرة بدل تفريغه مباشرة على الشريك، لأن ذلك يقلل من ردات الفعل الحادة.
من تجربتي، الوقاية أهم من العلاج: حدود واضحة على وسائل التواصل، اتفاقات حول التصرفات المقبولة، وروتين يومي من التأكيدات الصغيرة يخلق أماناً مستمراً. وفي حال كانت الغيرة متجذّرة جداً، لا أتهرب من اقتراح جلسة مع مختص؛ أرى أن اللجوء لمرشد يساعدنا على فهم الجذور دون تحويل كل مرة لمواجهة مؤلمة. النهاية؟ الصبر والعمل المشترك يمنحان علاقة أمتن وأكثر هدوءاً.
هذه الظاهرة الأدبية تثيرني دومًا: الكاتب في 'معرض الحاجة بيان' يجعل السكوت صوتًا كاملًا لا يقل وزناً عن الحوارات الصاخبة.
أرى أن السكوت هنا يعمل كمساحة بين الكلمات تتيح للقراءة أن تتدخل، ويحوّل الحاجة إلى شيء يُستنتَج بدل أن يُقال صراحة. في مشاهد الصراع تتبلور شخصيات من خلال لحظات عدم الكلام — نظرة، صمت طويل، أو فاصل نصي يخلو من الوصف. تلك الفواصل تخلق إيقاعًا درامياً يمنح الأحداث ثقلًا أكثر من أي خطاب مباشر.
أحيانًا يُستعمل السكوت كأداة للقوّة أو للضعف: أحد الشخصيات قد يصمت لفرض سيطرة أو للحفاظ على كرامته، وشخص آخر يصمت لأنه لا يجد كلمات تليق بما يشعر به. الكاتب يستخدم هذه الفجوات لتسليط الضوء على الحاجات الخفية — رغبة، خوف، ندم — بدون الإفصاح عنها بشكل جليّ، ما يجعل القارئ يملأ الفراغ بمشاعره وتفسيره.
النهاية تبدو لي كدعوة للتأمل؛ فالصمت في العمل ليس مجرد غياب للحوار بل هو عنصر بناء في الحبكة، يربط المشاهد ويزيد الحدة الرومانسية أو التوتر الاجتماعي بطريقة لا تُنسى.
أشعر أحيانًا كصائد كنوز رقميّة عندما أبحث عن مجموعات الأدعية بصيغة PDF، لأن الإجابة ليست بنعم أو لا بسيطة — هناك مصادر موثوقة فعلًا، ولكن تحتاج حذرًا وقراءة سهلة للمعطيات.
أعرف مكتبات رقمية معروفة تستضيف نسخًا رقمية لكتب الأدعية، مثل 'المكتبة الشاملة' و'المكتبة الوقفية' و'Internet Archive'، وهذه عادة تُعرض نسخًا ممسوحة ضوئيًا أو ملفات رقمية من طبعات قديمة متاحة مجانًا. ما أحبه في هذه المواقع أنها تعرض بيانات النشر أحيانًا، مما يساعدني في التحقق من مصدر الكتاب وما إذا كانت النسخة مطابقة للمطبوع.
مع ذلك، أتحقق دائمًا من ثلاث نقاط قبل التحميل: أصل الملف (هل الموقع معروف أم رابط عشوائي؟)، صحة النص (قارن الصفحة الأولى أو الفهارس مع نسخة مطبوعة أو مرجعية)، وحقوق النشر (بعض الكتب الحديثة محمية ولا يحق نشرها مجانًا). عندما تكون هذه النقاط جيدة، أحمّل بثقة، وإلا أفضل البحث عن نسخة مرخصة أو شراء طبعة موثوقة.
من تجربتي في تتبع الإصدارات، أول مكان أتفقده دائماً هو موقع الناشر الرسمي لأنهم عادةً ينشرون الترجمات الجديدة على صفحتهم مع تفاصيل النشر وطرق الشراء.
الناشر قد يطرح ترجمة 'جوامع دعاء النبي' بصيغ متعددة: طبعة ورقية توزع عبر مكتبات محلية وسلاسل مكتبات، وإصدار إلكتروني (PDF أو EPUB أو على متاجر مثل Kindle أو Google Play Books). أحياناً يظهر عنوان الكتاب في كتالوج التوزيع الخاص بهم مع رمز ISBN وتفاصيل الموزعين، وهذا يسهل العثور على نسخة مطبوعة في المكتبات أو طلبها عبر الإنترنت.
إذا لم أجدها على الموقع، أتحقق من متاجر الكتب الإلكترونية العربية مثل Jamalon وNeel wa Furat أو أمزون العربي، وأبحث في فهارس المكتبات الوطنية وقواعد مثل WorldCat. التواصل المباشر مع دار النشر عبر البريد الإلكتروني أو حساباتهم على وسائل التواصل يساعد في تحديد أماكن التوزيع أو مواعيد الطباعة القادمة. في النهاية، تلك الطرق عادةً تكشف لي أين نشرت الترجمة وتسمح لي بالحصول على نسخة بسهولة.
أتذكر مرة ألّفت دعاء صغير لصديقتي في ساعة صعبة، وصار ذلك الدعاء قصيدة قصيرة أحملها في قلبي؛ إذا كنت تبحثين عن دعاء يعبر عن محبّتك بصيغة موجزة وصادقة فهذه بعض الطرق والأمثلة التي أستخدمها عادة. أولاً، يمكنك الاطلاع على مجموعات الأدعية المعروفة مثل 'حصن المسلم' لأن فيها جُمَلًا قصيرة ومباشرة تناسب النية والاحتياج؛ أما إن أردت لمسة شخصية أكثر فأفضّل أن أكتب دعاءً أبيّن فيه اسمها ووهج صداقتنا. مثلاً: "اللهم احفظها وبارك لها في أيامها واجعل قلبها مطمئنًّا" أو "اللهم سخر لصداقتها الخير واطوِ عنها كل شرّ" — عبارات بسيطة لكنها مليئة بالمقصد.
ثانيًا، جرّبي تحويل مشاعرك إلى أمثلة واقعية: ادعي لها بالرضا على الرّزق، أو بالشفاء إن كانت مريضة، أو بالثبات إن كانت في مرحلة تغيّر. أضيف تضمينًا لأسماء الله وصفاته إذا كنت تفضلين الطابع الديني، أو تحفظيها كرسالة إنسانية قصيرة مثل: "أتمنى لكِ أيامًا تنبت فيها السعادة كل صباح". وإذا أردت مصدرًا سريعًا، فالتطبيقات والمواقع التي تنشر أدعية يومية مفيدة، ولا مانع من أخذ الإلهام من مقاطع خواطر أدبية على إنستغرام أو تويتر وتعديلها كي تصبح دعاءً مناسبًا.
أخيرًا، لا تخافي من أن تكوني مباشرة وعفوية؛ الدعاء الأقوى غالبًا هو الذي يخرج من القلب بكلمات بسيطة وواضحة. أرسلته بصوتي مرة لصديقتي فرأيت أثره أكبر مما توقعت، لذا أنصحك أن تختاري الأسلوب الذي يليق بعلاقتكما ويأتي من صميمك.
أتذكر ليلة في مسجدٍ صغير حيث لاحظت كيف يختلف الناس في دعاء ما بعد التراويح؛ كانت منذها فضولية دائمة لدي حول هذا الموضوع.
في العموم، نبدأ بالتأكيد على أن جوهر التراويح واحد: قيام الليل في شهر رمضان مع تلاوة من القرآن والركوع والسجود. لكن النصوص والمقتطفات الدعائية التي يسمعها المصلون تختلف بحسب التقليد الفقهي والعادات المحلية. بعض المساجد يلتزم فيها الإمام بصيغ تقليدية بسيطة للدعاء في نهاية الجلسة، بينما تُرى مساجد أخرى تتبع نصوصاً محددة متوارثة من علماء أو رواة محليين أو حتى صوفيين يضيفون أوراداً وأدعية خاصة.
الاختلاف أيضاً يظهر في عدد الركعات وطولها (مثلاً مجموعات 8 أو 20 ركعة) وطريقة ختم الصلاة والوتر، ما ينعكس على الدعاء الختامي—فبعض الأحيان يُقرأ قنوت مخصوص أو دعاء طويل، وفي أماكن أخرى يُكتفى بدعاء قصير بالعربية أو بلغة الفُقراء المحلية حتى يفهمه الجميع. بالنسبة لي، هذا التنوع يمنح رمضان نكهة ثقافية غنية دون أن يغيّر الجوهر العبادي، ويُذكرني كيف أن العبادة تنتعش بالبيئة والتقاليد المحلية.
أحب أن أشاركك من خبرتي الرقمية المتواضعة: عادةً أنشر دعاء طويل للشفاء أولاً على المدونة الشخصية لأنني أحب أن يبقى نص الدعاء ثابتاً ومؤرشفاً ويمكن الرجوع إليه لاحقاً.
أضعه في صفحة مستقلة داخل مدونتي مع عنوان واضح وكلمات مفتاحية باللغات التي أعتقد زائري مدونتي قد يستخدمونها. أرفق الدعاء بصيغة نصية للقراءة وفوقها صورة هادئة ذات طابع روحاني أو خط عربي جميل؛ هذه اللمسات البصرية تجعل القارئ يتوقف ويقرأ بتركيز. بعد النشر أشارك رابط الصفحة على حسابي في شبكات التواصل —غالباً أختار مشاركة مقتطف قصير كمنشور أو ستوري مع رابط للمدونة— كي يصل إلى متابعين لا يتصفحون المدونات باستمرار.
في بعض الأحيان أودّع نسخة بصيغة PDF قابلة للطباعة ضمن صفحة التحميل، وأضيف تنسيقات مناسبة للقراءة الليلية. كما أحرص على أن أضع تذييلاً بدعاء مختصر أو تنبيه يطلب من القارئ المشاركة بصمت أو دعاء للغير، لأن التفاعل الجماعي يُشعر النص بأنه جزء من شيء أكبر. التنسيق والصيغة والوضوح أهم من المكان بحد ذاته، لكن المدونة تمنحني السلامة والخصوصية والمرونة التي أحتاجها.
أمسكتُ بنسخٍ كثيرة من الكتب الدينية عبر السنين، وما تعلمته أن أكثر النسخ الموثوقة ل'دعاء كميل' تأتي عادة من جهات طبية ومعروفة مرتبطة بالمراجع والمراكز الشيعية الرسمية.
عندما أبحث عن نسخة PDF موثوقة، أفضّل النسخ الصادرة عن دور ونشر العتبات المقدسة في العراق (مثل إصدارات العتبة العلوية أو العتبة العباسية أو العتبة الحسينية) أو عن مراكز بحثية معروفة ونشرات جامعية؛ لأن هذه الجهات غالباً ما تضيف تحقيقاً نصياً أو توثيقات تشير إلى سلسلة الرواية ومصادرها.
بالنسبة لطريقة التحقق بنفسي: أتحقّق من بيانات الناشر داخل الملف (اسم المحقق، دار النشر، سنة الطبع، إن وُجدت فهارس ومراجع) ثم أقارن النص مع نسخ أخرى على مواقع موثوقة مثل 'al-islam.org' أو قاعدة بيانات المكتبة الشاملة. إن وجدت تطابقات بين إصدار رسمي وإصدارات مكتوبة في مواقع موثوقة، أشعر براحة أكبر تجاه الاعتماد على تلك النسخة. في النهاية، أفضل دائماً النسخ التي تحمل اسم دار أو مؤسسة معروفة وإشراف علمي بدل النسخ الممسوحة عشوائياً.