دراما رومانسيه
نحلم بالكثير والكثير كي نحيا ونحاول دائما تحقيق
أحلامنا منا من يحققه
ومنا من يصطدم بواقع مرير يؤدي بحياته
ومنا من يخطط القدر له ويشاء القدر بتغير كل شئ
بالحياة من يعيش سعيدا ومن يعيش تعيسا
تابعوا معي روايتي الجديدة
قلوب أدماها العشق
نعمه شرابي
زوجي الرئيس التنفيذي كان مقتنعًا أنني امرأة انتهازية، وفي كل مرة يذهب ليكون إلى جانب حبيبته الأولى حين تنتكس نوبات اكتئابها.
كان يشتري لي حقيبة هيرميس بإصدارٍ محدود.
بعد ستة أشهر من الزواج، امتلأت غرفة الملابس بالحقائب.
وعندما استلمت الحقيبة التاسعة والتسعين، لاحظ أنني تغيّرت فجأة.
لم أعد أتشاجر معه بعنفٍ يمزّق القلب لأنه يذهب ليكون إلى جانب تلك الحبيبة الأولى.
ولم أعد، من أجل جملةٍ واحدة منه مثل:" أريد أن أراك"، أعبر المدينة كلّها تحت الرياح والمطر.
كل ما طلبته منه كان تميمة حماية، لأهديها لطفلنا الذي لم يولد بعد.
وعندما ذُكر الطفل، لانَت نظرة باسل ليث قليلًا:
" حين تتحسّن حالة رلى الصحية بعض الشيء، سأرافقكِ إلى المستشفى لإجراء فحوصات الحمل."
أجبتُه بطاعةٍ هامسة: نعم.
ولم أخبره أنني أجهضتُ قبل عشرة أيام.
ما تبقّى بيني وبينه، لم يكن سوى اتفاقية طلاقٍ تنتظر التوقيع.
٢تدور أحداث الروايه في حي شعبي من أحياء القاهرة؛ عن سيدة متزوجة خارج البلاد تعود ببناتها إلى بيت والدتها؛ وتطلب الحماية من كبير الحي هو وولداه والذي كان في شبابه عاشقاً لها لكن القدر كان له دوراً أخر؛ عندما رفض والدها زواجها منه وزوجها الي شخص غريب عن الحي؛ وبعد مرور مده طويلة من الزمن؛ تأتي اليه وتريد حمايته؛ ليقف ضد اخو زوجها سئ السمعه الذي يريد أن قهرها وتزويج بناتها لأبنائه؛ طمعاً في ميراثهم الذي تركه لهم والدهم؛ وفي ظل هذه
الاحداث تدور بعض المنوشات بين ولده الكبير وابنتها الكبرى؛ التي كانت بشراستها تجذبه إليها وتعلقه بها دون أن تعي ذلك؛ فهو العاصي حاد الطباع؛ سليط اللسان الجرئ؛ كيف يأتي عليه اليوم وتقف امامه فتاة؛ لكن هذه ليست بأي فتاة؛ انها غمزة الجريئة الجميلة؛ العنيدة المدللة؛ تلك القطة الضعيفة نشبت بأظفرها عرين هذا الأسد؛ ليقسم بداخله انها لن تترجل من عرينه ابداً؛ ولن تكون الا له هو حتى لو تشاجر مع رجال العالم بأكمله؛ وما جذبه إليها أيضاً حبها الشديد وتعلقها بأبنه؛ هذا الطفل الجميل صاحب الاسم الذي يليق به فعلا زين؛ ذلك الغلام الذي برغم كل مشاجرتها مع ابيه؛ الا انه رأي فيها والدته التي يفقدها بشدة؛ ليفتعل الصغير كل الحيل التي تؤدي إلى ارتباط تلك الجميلة بأبيه؛ على أن يكون ذلك رباطاً ابدي يجمع بينهم في بيت واحد
"آه... تؤلمني!"
تحت ضوء المصباح الساطع،
طلب مني الرجل أن أستلقي على بطني فوق السرير، ووضع يده على خصري يضغط ببطء باحثًا عن النقطة المناسبة.
لكنني شعرت بشيء غريب جدًا، فلم أتمالك نفسي وصرخت أطلب منه أن يتوقف.
غير أنه لم يتوقف، بل أمسك بحزام خصري فجأة بقوة.
على مدى خمس سنوات من الزواج التعاقدي، ظلت ليان تتحمل بصمت، حتى بعد أن علمت أن طلال يحظى بعشيقة متأنقة في الخفاء.
حتى ذلك اليوم الذي اكتشفت فيه أن الابن الذي ربّته كابنها كان في الواقع ثمرة علاقة طلال وعشيقته.
حينها فقط أدركت أن هذا الزواج كان خدعة منذ البداية.
تصرّفت العشيقة وكأنها الزوجة الشرعية، وجاءت تحمل وثيقة الطلاق التي أعدها طلال مسبقًا.
وفي ذلك اليوم بالتحديد، اكتشفت ليان أنها حامل.
فكرت في نفسها: إذا فسد الرجل فلا مكان له في حياتي، وإذا كان الابن ليس ابني فحريّ بأمه أن تأخذه.
انقطعت أواصر الحب والرحمة، وظهرت ليان بحلّة جديدة، قوية، مستقلة، تركّز على بناء ثروتها.
ندم أقاربها الذين أذلوها سابقًا، وتهافتوا على بابها يتزلّفون.
وندم أولئك الأثرياء الذين سخروا منها بحجة أنها تسلقّت على حساب الرجال، وجاؤوا يعرضون عليها حبّهم ببذخ.
أما الابن الذي أفسدته تلك المرأة، فقد ندم أخيرًا، وأخذ يناديها بين دموعٍ حارّة.
في إحدى الليالي المتأخرة، تلقّت ليان مكالمة من رقم مجهول.
صوت طلال الثمل تردد عبر السماعة: "ليان، لا يمكنكِ الموافقة على خطبته! لم أُوقّع اتفاقية الطلاق بعد!"
صراعٌ محتدم بين عقلين لا يشبه أحدهما الآخر… عقلٌ اعتاد أن يفرض سطوته في عتمة العالم يتزعمه رجل لا يُبارى في دهائه، وعقلٌ آخر يقف على النقيض، صلبٌ كالصخر لرجل أعمال نادر الطبع لا يعرف الانكسار ولا يساوم على كبريائه.
كلاهما نسج خططه في خفاء وأحكم خيوط لعبته كما لو كان القدر نفسه دمية بين يديه… غير أن القدر في سخرية لا تخلو من قسوة جمع بينهما في مصيرٍ واحد حين ألقى بهما إلى جزيرةٍ لا تعرف الرحمة.
جزيرةٌ معزولة داخل سجنٍ اقتُطع من قلب الجحيم، لا يدخله إنسان إلا وترك شيئًا من إنسانيته عند البوابة.
لكن ذلك السجن لم يكن سوى قناع… يخفي وراءه حقيقة أشد هولًا.
ففي أعماقه تنبض مملكةٌ لرجلٍ اختلّ ميزان عقله فآثر أن يعيد تشكيل العالم على هواه فحوّل القتلة إلى طرائد، والبشر إلى كائنات لا تعرف الموت… ولا الرحمة.
وهناك فوق أرضٍ مشبعة باللعنة تهاوت العداوة القديمة لا حبًا ولا صفحًا بل اضطرارًا؛ فغدا الخصمان حليفين، يسيران جنبًا إلى جنب لا طلبًا للنجاة وحدها… بل لأجل قلبين أنثويين أشبه بحلمٍ ضلّ طريقه إلى الجحيم.
ما بين مكر المافيا، ولهيب الانتقام، ونبض عشقٍ ينزف بين أنياب الخطر… يتجسد صراع البقاء في أبهى صوره، حين تتحول اللعنة — على غير المتوقع — إلى نافذةٍ للحب.
أذكر موقفًا حصل معي مع صديقة كانت تصبغ شعرها الأسود باستمرار، والأثر كان واضحًا في ملمس وكسر الشعرة أكثر منه في سقوط البصيلات بشكل دائم.
أنا لاحظت أن الشعر نفسه عبارة عن نسيج ميت يخرج من البصيلة، لذلك الصبغ يغير الطبقة الخارجية للشعرة — القشرة — ويستطيع أن يجعلها هشة وجافة ويتسبب في تقصف شديد. إذا استُخدمت المواد المبيّضة أو مطلّيات قوية بشكل متكرر، قد ترى تقصّفًا وكسورًا تجعل شعرك يبدو أنه «مات» لأن الأطراف تنهار وتفقد الطول واللمعان.
من تجربتي، الفارق الكبير هو حالة الفروة: إذا تعرّضت فروة الرأس لحروق كيميائية أو إصابات، ففي حالات نادرة يمكن أن تتضرر البصيلة نفسها ويقل نمو الشعر أو يتوقف نهائيًا. لكن هذا نادر ويحتاج للتعرض لظروف قاسية مثل استخدام مبيّض قوي على فروة حساسة لعدة مرات دون حماية. نصيحتي العملية: أعطِ شعرك فترات راحة بين الصبغات، استخدم علاجات ترطيبية وبروتينية، واطلب مساعدة محترف لتفادي استخدام مبيّض قوي مباشرة على فروة ملتهبة أو مجروحة.
اللون الأشقر البلاتيني يسهِر على الخيال كثيرًا، وأنا أشوفه كخيار جريء لكن ممكن لو الصالون مجهز صح.
عادةً الصالونات اللي توفر صبغة بلاتينية كاملة بتعتمد على عملية تبييض قوية (Bleach) وبعدين يستخدمون تونر لإخراج النغمات الصفراء والحصول على بلاتين نقي. لازم تعرف أن الوصول لنتيجة بلاتينية غالبًا يتطلب أكثر من جلسة واحدة لو شعرك غامق أو مصبوغ مسبقًا، وفي كل جلسة ممكن يستخدمون علاجات لحماية الروابط مثل منتجات إعادة بناء البوند.
أنصح دومًا بعمل استشارة أولية مع الصالون وطلب اختبار خصلة قبل التطبيق الكامل، لأن بعض الصالونات ترفض أو توصي بتأجيل التفتيح إذا كان الشعر متضررًا. وبالطبع الصيانة تحتاج شامبو بنفسجي ومرطبات متخصصة وزيارات متكررة للمسامات. إذا الصالون عنده صور قبل وبعد ويفتح لك حوار عن المنتجات والوقت والتكلفة، فغالبًا عندهم خدمة صبغة بلاتين حقيقية ومهنية.
لا شيء يضاهى رؤية تعابير الدهشة على وجه شخص يتلقى وردة زرقاء؛ هذا المشهد وحده يجعلني أفكر في كم تختلف قراءة الرموز حسب السياق. بالنسبة لي، الصبغ التجاري لا يغيّر المعنى بالضرورة، لكنه يضيف طبقة من الأسئلة حول النية والأصالة.
أحياناً الورد الأزرق يشير إلى المستحيل أو الغموض، فإذا كان المهدِي يريد نقل رسالةٍ عن التفرد أو الإعجاب بصفات غير مألوفة، فالوردة المصبوغة تؤدي الغرض بصرياً. لكن لو كان المستلم من النوع الذي يرى قيمة كبيرة في الأمور الطبيعية أو في رواية «هذا نادر وطبيعي»، فسيشعر أن الصبغ قد خفّف من عمق الرسالة. أذكر مراتٍ عندما وضعت ملاحظة شخصية مع الوردة، وبدت الرسالة أقوى حتى مع العلم أنها مصبوغة.
الخلاصة عندي: المعنى يتغير بحسب من يهدي ومن يتلقى والسياق الثقافي. الصبغ التجاري ليس نهايَة المعنى بل أداة؛ وإذا استُخدمت بقصد وبصدق فقد تتحول إلى رمز جديد بنفس قدر تأثير الورود الطبيعية.
هذا سؤال يثير فضولي لأن اختيار لون شعر الممثل قد يكون أبسط قرار ظاهريًا ولكنه يحمل تأثيرات كبيرة على العمل.
أنا أقرأ مثل هذه القرارات كجزء من بناء العالم؛ المخرج غالبًا ما يطلب صبغ الشعر لأسباب بصرية أو سردية: قد يريد تمييز الشخصية عن الآخرين، أو إظهار تحول داخلي، أو حتى مواءمة الممثل مع فترة تاريخية معينة. طلب الصبغة ليس شخصيًا بقدر ما هو محاولة لتحقيق رؤية مشتركة بين فريق الإخراج والتمثيل والتصوير.
في مواقف عديدة رأيت ممثلين يتفاوضون على الشكل تمامًا كما يتفاوضون على السطور. هناك بدائل محترمة، مثل الباروكة أو استخدام صبغة مؤقتة أو مراعاة تناسب اللون مع إضاءة المشاهد والمايكاب. وبالنهاية، الأفضلية تكون للحوار الواضح: لماذا هذا اللون؟ ما المدة المطلوبة؟ وهل يؤثر ذلك على صحة شعر الممثل؟ بالنسبة لي، أي تغيير بصري يجب أن يخدم القصة أولًا، وليس رغبة عابرة في الشكل فقط.
لما يسألني ناس عن صبغ الشعر لأجل كوسبلاي أتذكر أول مرة جربت التغيير، وحسيت إنه قرار كبير فعلاً. بصراحة، أغلب خبراء الكوسبلاي اللي أعرفهم يميلون للنصيحة العامة: إذا الهدف مجرد مظهر مؤقت أو تغيير لمهرجان، الباروكة أفضل بكثير. السبب بسيط — التبييض يؤذي الشعر، وخاصة لو لونك الطبيعي غامق؛ العملية تتطلب مواد قوية ومتابعة مستمرة لعلاج التلف والجزور اللي بتبين بسرعة.
لكن لو كنت مصمم/ة على الصبغة الحقيقية لأنك تحب الشكل كل يوم أو عايز تجسيد شخصي طويل المدى، فالإجراء الآمن هو العمل مع مصفف محترف، إجراء اختبار خصلة، واستخدام منتجات بناء الروابط مثل منتجات تحمي البروتينات داخل الشعر بعد التبييض. وكمان لازم تتوقع صيانة: تونر، شامبو بنفسجي لإزالة الاصفرار، ماسكات عميقة، وزيارات متكررة للتقليم.
أنا بنصح الناس يقارنوا متانة الرغبة بالأضرار المحتملة. للبعض النتيجة الحقيقية تستحق العناء، ولغيرهم الباروكة تمنح نفس التأثير بدون معاناة الشعر. في النهاية، قرار يخصك لكن احتفظ بصحة شعرك أولاً.
فكرة صبغ الشعر أشقر عشان تطابق شخصية أنمي دايمًا تحوّشني بحماس لكن برضه تخوفني شوي.
أنا جربت صبغ شعري لتكييفه مع مظهر كوسبلاي قبل، وما أقدر أمنع نفسي من التفكير بكل التفاصيل: درجة الأشقر، مدى إتلاف الشعر، ومدى تماشيها مع لون بشرتي. الأشقر له نغمات كثيرة — من الذهبي الدافئ إلى البلاتيني البارد — وكل واحدة تعطي انطباع مختلف للشخصية. لو كنت تُريد مظهر طبيعي لكنه أنيمي، الأشقر العسلي أو الذهبي غالبًا أسهل للصيانة ويظهر جيدًا في الصور الحية وتحت الإضاءة.
القرار عملي أكثر ممّا يبدو؛ لو شعرك داكن، التحويل لأشقر يتطلب تبييض قد يضعف الشعر، فاعتني بالترطيب والبروتين بعد العملية، وفكّر في صبغات شبه دائمة أو تونر بدل تغيير جذري لو هذه تجربتك الأولى. بديل ممتاز دائمًا هو البدل أو الباروكة المصممة — مريحة وقابلة للاستعمال مرارًا دون المخاطرة بالشعر. بالنهاية، لو الحب للقصة أقوى من الحذر، روّق خطة للصيانة ودوّر على مصفف يقدر يلون بلطف ويحافظ على صحة شعرك، لأن الشكل ممكن، لكن الشعر الصحي أحلى بكثير.
أول خطوة عندي دايمًا هي تحديد نبرة البشرة بوضوح قبل كلامي عن ألوان صبغة محددة.
أفحص تحت ضوء طبيعي، أشوف لون عروق المعصم؛ لو كانت زرقاوية أو بنفسجية فهذا يميل للبرود، أما الخضراء فتميل للدفيء. بعد كده أنظر للون بشرة الوجه ككل: هل فيها توهّج ذهبي، وردي، أم زيتوني؟ ده يحدد إذا اللون اللي أختاره يحتاج أصباغ دافئة أو باردة.
بعد التقييم أبني التوصية: للبشرة الدافئة أميل لألوان فيها ذهبي، كراميل، نحاسي خفيف، أو بني دافئ. للبشرة الباردة أفضل أرومات أكثر رمادية أو بلون عنبى وبنفسجي خفيف لتجنب اللمعة الصفراء. للبشرة الحيادية أختبر بألوان متوسطة وأقترح درجات تكمّل لون العيون والحاجب. لا أنسى المقارنة مع الملابس والمكياج وروتين العناية لأن الصبغة لازم تتناسب مع نمط الحياة—لو زحمة وقتي أو زبون ما يحب صيانة، أختار درجات أقرب للون الطبيعي حتى ما تفرض صيانة مرتفعة. في النهاية تجربة خصلة اختبار وسحب لون صغير على خصلة شعر يوضح كثير قبل الالتزام، وهذه عادة لا أحد يندم عليها.
كنت دائمًا أطرح هذا السؤال في منتديات المعجبين قبل أن أتعلم مكان البحث الصحيح. عادةً ما يشرح المؤلف قرارات تصميم الشخصيات — مثل صبغ الشعر أشقر — في ملاحظة المؤلف أو ال'afterword' الموجودة في نهاية أحد المجلدات، أو في قسم الأسئلة والأجوبة في الكتاب نفسه. أجد أن هذه الملاحظات لا تكون طويلة عادة، لكنها صريحة: يشارك المؤلف دوافع بصرية أو رمزية، أو حتى مزحة تشرح لماذا اختار تلك الصفة.
إذا لم أجد الإجابة في الطبعة الأصلية، أتفقد إصدارًا موسعًا أو طبعة خاصة لأن الناشرين كثيرًا ما يضيفون شروحات ورسومًا توضيحية هناك. كما أبحث في الجزء الخلفي من 'artbook' أو في صفحات التعليقات الخاصة بالمصمم؛ فمصمم الشخصيات قد يذكر أسبابًا فنية بحتة — مثل التباين في اللوح اللوني أو رغبة بإبراز الشخصية بين الآخرين.
في النهاية، أقرأ دائمًا موقع المؤلف الرسمي وحسابه على الشبكات الاجتماعية: كثير من المؤلفين يشاركون شرودهم وأسبابهم هناك بشكل أكثر عفوية. هذا ما أفعله عندما أريد فهم قرار بسيط كاللون الأشقر، وغالبًا أخرج بابتسامة ومعرفة أعمق للشخصية.
أرى أن الموضوع أبسط مما يظن كثيرون: الصبغات الدائمة بحد ذاتها لا تكسر الشعر على الفور، لكنها تضعه في موقف ضعيف يجعله أكثر عرضة للتكسر لاحقًا. الصبغة الدائمة تستخدم مواد قلوية ومؤكسدات تفتح طبقة القشرة وتفكّك صبغة الشعر الطبيعية قبل إدخال لون جديد، وهذا يغير بنية الشعر ويقلل من الرطوبة والبروتين الطبيعي. مع التكرار، تتدهور الروابط الداخلية في الشعر—خصوصًا إذا تراكمت عمليات كيميائية كالتبييض أو الفرد—فتفقد الشعرة مرونتها وتنكسر بسهولة.
أنا تعلمت هذا بعد محاولات صبغ طويلة؛ أفضل شيء عملته كان إعطاء شعري فترات راحة طويلة بين العمليات، والتركيز على العلاج بالبروتين والمرطبات العميقة. كما أن استخدام مطور بتركيز أقل عندما يكون الهدف تغيير ألوان بسيط يقلل الضرر، والابتعاد عن تراكب الصبغات على أطراف معالجة سابقًا. قص الأطراف بانتظام يساعد على منع تكاثر التكسر ويبقي الشكل صحيًا.
لا شيء يبهجني مثل رؤية صبغة ضعيفة تتحول إلى وردي فاتح على قماش أبيض، وللإجابة بصراحة: نعم، المصانع تغير تركيبة الصبغة لصنع درجات الوردي الفاتح، لكن الأمر ليس مجرد «إضافة ماء».
في الصناعة، الوصول إلى وردي فاتح عادةً يعني تعديل تركيز الصبغة الأساسية وإضافة عوامل بيضاء أو مبيّضة مثل ثاني أكسيد التيتانيوم أو استخدام قاعدة صبغية فاتحة كمخفف. بدلاً من تغيير جزيئي كامل، يقوم فريق التحكم اللوني بتعديل الوصفة أو «الريسيبي» بحيث تقل نسبة اللون الأساسي وتزداد نسبة المملوءات أو المواد المضيئة. في الأقمشة يُضاف أحيانًا عامل ربط أو مُثبت ليتوافق اللون مع عملية الغسيل والحرارة، وفي الدهانات تُستخدم عوامل تشتت ومواد مضافة للتحكم في اللمعان والشفافية.
الأمر أيضاً يتطلب مراقبة دقيقة: أجهزة قياس الطيف تُخبر الفرق إن كان اللون يتطابق مع العيّنة المرجعية أم أن هناك ظاهرة متاميرية (يبدو مختلفاً تحت إضاءة أخرى). فأنا دائماً أتابع هذه التفاصيل عندما أستلم دفعات للأعمال اليدوية أو التصاميم الصغيرة، لأن حتى تغيير طفيف في النسبة أو في درجة الحموضة قد يجعل الوردي يميل إلى الخوخي أو البنفسجي. الخلاصة؟ نعم يغيّرون، لكن بمهارة وبأدوات قياس دقيقة للحفاظ على ثبات اللون وجودته.