لحظة انفجار المختبر، ركض حبيبي جاسر شاهين بقلق نحو شذى رأفت بنت أخيه بالتبني والتي كانت في أبعد نقطة في المكان، وضمها بإحكام لصدره.
بعد توقف صوت الانفجار، قام فورًا بحملها وأخذها للمستشفى.
ولم ينظر إليّ حتى، أنا الملقاة على الأرض ومغطاة بالدماء ــ ــ
تلك الفتاة التي رباها لثمانية عشر عامًا احتلت قلبه بالكامل.
لم يعد هناك مكانًا لشخصٍ آخر.
أرسلني زميلي بالعمل للمستشفى، نجوت من الموت بصعوبة.
بعد خروجي من العناية المركزة، تورمت عيناي من البكاء، واتصلت بأستاذي.
"أستاذ كارم، لقد اتخذت قراري، أنا أوافق أن أذهب معك للعمل على الأبحاث السرية. حتى وإن كنا سنرحل بعد شهر، ولن نقدر على التواصل مع أي شخص لمدة خمس سنوات، فلا بأس بهذا."
بعد شهر، كان موعد زفافي المنتظر منذ وقتٍ طويل.
لكن، أنا لا أريد الزواج.
تزوجت من زوجي منذ ثماني سنوات، وفي كل ذكرى زواج، كان يقول إن شركة الطيران رتبت له رحلة، ثم يهديني زوجًا من الأقراط باهظة الثمن سعيًا لإرضائي.
ولكن في ذكرى زواجنا هذا العام، سمعت بالصدفة مزاحًا بينه وبين أصدقائه.
"يا فيصل، في كل ذكرى زواج تكون مع مها السبيعي، ألم تلاحظ كوثر الغامدي شيئًا على الإطلاق؟"
"لا عجب أنها لا تستطيع الإنجاب، فما تبقى لها من المخزون، حتى الكلاب تشعر بالحزن."
أخرج فيصل الشمراني زفرة سيجار، ووافق على الكلام.
"مها تركت كل شيء من أجلي، ويجب أن أمنحها عائلة."
"أما كوثر الغامدي، فلم أعد أحبها منذ أن أجهضت. عندما يحين الوقت سأطلب الطلاق، ورغم أن هذا ليس عادلًا بحقها، لكني سأجد طريقة لأعوضها بالمال."
لكن يبدو أن فيصل الشمراني لن يحصل على تلك الفرصة، ففي ذكرى الزواج هذه، تم تشخيصي بسرطان المبيض في مراحله المتأخرة.
وبما أنه لم يعد يحبني منذ زمن طويل، فقد استعددت أيضًا لمغادرته.
يا فيصل الشمراني، وداع بلا عودة.
داخل قاعة سينما خاصة خافتة الإضاءة، اصطحبني زوج الأم لمشاهدة الأفلام الإباحية، زاعماً أنها هدية بلوغي سن الرشد.
وبينما كنتُ أراقب ملامح المتعة على وجه الرجل والمرأة في المشهد وهما في حالة اندماج، شعرتُ برعشة تسري في كامل جسدي.
لم أستطع منع نفسي من ضمّ ساقي المبللتين بقوة، محاولةً مقاومة ذلك الشعور الذي يشبه تيارات كهربائية مخدرة.
وعندما رأى وجهي وقد غطاه الاحمرار، اقترب زوج الأم وجلس بين ساقي، ثم انتزع ملابسي الداخلية بحركة واحدة.
"يا عزيزتي، أنا زوج أمكِ وسأعلمكِ كيف تصبحين امرأة حقيقية، ستكونين مطيعة، أليس كذلك؟"
— "احملي شيئًا يمكنني خلعه بسهولة. لا أحد يدري ما قد يحدث."
الرسالة أشعلت حرارة في وجنتيَّ. كتبتُ ردي وأصابعي ترتجف: "سنرى."
بدأ كل شيء برائحة.
إكليل الجبل، زبدة تتألق في المقلاة، وشيء حلو يتسلل من نافذتي في شقتي الباريسية الجديدة. كنتُ قد تركتُ "توماس" للتو، وأطوي صفحة أربع سنوات دافئة ومريحة. كنتُ أبحث عن بداية جديدة. لم أتوقع أن أجد الهوس.
ماتيو بومون. شيف حائز على ثلاث نجوم ميشلان. جميل كالخطيئة. شَغوف كالنار.
قصتنا بدأت بوجبة شاركتُه إياها، ونظرة تبادلناها عبر فناء داخلي. ثم انفجرت في شغفٍ التهمني أسرع مما كنت أتصور.
— "تذوقي هذا" يهمس وهو يمد إليَّ شوكة، عيناه الداكنتان لا تبتعدان عن عينيَّ. "وأغمضي عينيك."
الأنين الذي يفلت مني يجعله يبتسم ذلك الابتسام المفترس الذي كان يجب أن يخيفني، لكنه بدلًا من ذلك يوقد نارًا في أحشائي.
— "هذا الصوت" يقول بصوت أجش. "أريد أن أسمعه منك مرارًا وتكرارًا. لكن ليس بسبب طعام."
ثلاثة أيام. احتجتُ ثلاثة أيام فقط لأقع في حب رجل لا أعرف عنه شيئًا تقريبًا.
ثم انهار كل شيء.
حبيبة سابقة متلاعبة اسمها "أنايس". خيانة في مكتب. سر كاد أن يدمرنا.
كان يجب أن أرحل. أهرب من هذا الرجل الذي حطمني. لكن الحب ليس عقلانيًا. إنه فوضوي، معقد، ناقص.
اخترتُ البقاء. أن أحارب. أن أعيد بناء قصتنا قطعة قطعة.
هذه الحكاية ليست قصة خيالية. إنها جامحة، شغوفة، وأحيانًا مؤلمة. ليالٍ ملتهبة تتبعها أيام مليئة بالشكوك. إنه الحب في خضم فوضى عاتية، مهووسة، محرقة.
إنها حكاية شيف يطبخ كما يمارس الحب: بشدة تتركك تلهث وتطلب المزيد.
هذه هي قصتنا. نيئة. صادقة. حارَّة.
"لا، لا تفعلوا... أربعة رجال كثير جداً، لا أستطيع الاحتمال."
على متن حافلة منتصف الليل، قام أربعة من زملاء زوجي في العمل بطرحي على المقعد، بينما فُتحت ساقاي بقوة بالغة.
استلَّ الزميل الواقف أمامي حزامه، وراح يضرب به أردافي بكل قسوة.
"افتحي ساقيكِ! امرأة فاتنة مثلكِ خُلقت لتمنحنا جميعاً شعوراً بالمتعة."
ثم قام بتمزيق ملابسي الداخلية المبللة بشكل مفاجئ عنيف.
أعرف تمامًا كيف يكون البحث عن حكايات أطفال مجانية ومفتوحة للاستخدام مربكًا، لذلك جمعت لك مجموعة مواقع آمنة وموثوقة وأشرح كيف أتأكد بنفسي أن القصص فعلاً بدون حقوق أو بموجب تراخيص تسمح بالاستخدام.
أول مكان أذهب إليه عادة هو 'Project Gutenberg' لأن الكتَاب المنشورة هناك عادة في الملكية العامة ويمكن تنزيلها بصيغة PDF أو تحويلها بسهولة. بعد ذلك أتفقد 'Internet Archive' حيث أجد نسخًا ممسوحة ضوئيًا من كتب أطفال قديمة، وغالبًا ما تكون بحالة الملكية العامة. أحب أيضاً قسم النشر الحر في 'Feedbooks' و'ManyBooks' لأنهما يجمعان نصوص الملكية العامة في صيغ قابلة للتحميل.
للمواد متعددة اللغات أستخدم 'Wikisource' (النسخ العربية متاحة أحيانًا) و'Gallica' (مكتبة فرنسا الرقمية) و'Europeana' للمخطوطات والكتب الأوروبية. ولا أنسى 'StoryWeaver' التي تتيح قصصًا موجهة للأطفال تحت تراخيص مشاع إبداعي تسمح عادة بإعادة الاستخدام مع احترام شروط الترخيص.
نصيحتي العملية: دائماً أتحقق من صفحة كل كتاب لأرى تصنيف الترخيص (Public Domain، CC0، CC-BY...)، وأسجل مصدر الملف وتاريخ الوصول. إن كنت أنوي استخدام القصة تجاريًا أتحقق من قانون حقوق النشر في بلد النشر وبلدي قبل النشر، لكن هذه المواقع تعطي بداية جيدة وقابلة للثقة.
أحس بثقل التاريخ كلما تذكرت قبايل الجنوب، وكأن كل حكاية فيها تحمل طبقات زمنية متراكمة يمكن قراءتها بصوت واحد فقط عندما يجتمع الناس حول النار.
أحب كيف تبدأ الحكاية عادة بموقف بسيط: شاب يغادر، امرأة تنتظر، مهرجان قروي. لكن ما يميز السرد حقًا هو الطبقات التي تُضاف عبر السرد الشفهي — تكرار الجمل المفتاحية، الأغاني التي تقطع السرد لتؤكد مشاعر، وتبادل الأدوار بين الراوي والمستمع. هذا التفاعل الحي يجعل القصة ليست نصًا جامدًا بل حدثًا مشتركًا يتغير في كل أداء.
أشعر أن عناصر الطبيعة هناك تلعب دور شخصية؛ الجبال، الرياح، والأنهار ليست خلفية فقط بل محفزات لمآلات الشخصيات وأخلاقها. وبالنسبة لي، القوة تكمن في قدرة السرد على الجمع بين الأسطورة والتاريخ والهم اليومي، مما يمنح كل قصة وزنًا أخلاقيًا وجماليًا يبقى في الذاكرة طويلة بعد أن ينطفئ آخر رماد في النار.
وجدت خلال سنوات القراءة والبحث أن أسهل طريق للمبتدئين هو الجمع بين نص مبسّط وترجمة عربية جانباً إلى جانب.
أنصح ببدء السلسلات المصممة للمتعلمين مثل 'Oxford Bookworms' و'Penguin Readers' و'Cambridge English Readers' لأنها مقسّمة إلى مستويات واضحة وتستخدم مفردات محدودة. هذه السلاسل عادة لا تأتي مترجمة للعربية، لكن يمكنني قراءة النص البسيط معها واستخدام أدوات تُظهر الترجمة فورياً مثل 'Readlang' أو 'Beelinguapp' لترجمة الجمل والكلمات أثناء القراءة. بهذه الطريقة أحصل على نص إنجليزي واضح مع ترجمة فورية تساعدني على فهم السياق دون الاعتماد الكامل على الترجمة.
للمواد المصحوبة بترجمة عربية كاملة، أبحث عن النسخ الثنائية اللغة (bilingual editions) للقصص الكلاسيكية — كثير من الكتب الشهيرة مثل 'The Little Prince' و'Alice in Wonderland' تتوفر بنُسخ إنجليزية-عربية عبر متاجر الكتب أو أمازون. كذلك مواقع الكتب الإلكترونية العامة مثل 'Project Gutenberg' و'ManyBooks' مفيدة للنصوص المجانية، ويمكنني الجمع بينها وبين ترجمة عربية من مصدر آخر.
في النهاية أفضّل مزج المصادر: قصة مبسطة، تطبيق لعرض الترجمة، وصوت مسجل للاستماع. هذا الأسلوب سرعان ما عزز ثقتي بالقراءة والنطق.
تذكرت السجالات حول قصصه وكأنها حدثٌ متكرر في حلقات النقاش الأدبي؛ كنت أتابعها من زاوية القارئ المشغوف الذي يحب تتبع أثر الكلمات في المجتمع. أحد الأسباب الكبرى للجدل هو الجرأة الموضوعية؛ كثير من قصصه تلامس مواضيع تعتبر محظورة أو حساسة في فضاءاتنا — السياسة، الهوية، الجنس، والذاكرة الجماعية — لكنه لا يقدمها بتبسيط توضيحي بل بصيغ سردية تثير الأسئلة أكثر مما تعطي إجابات. هذا الأسلوب يجعل بعض القراء يشعرون بالإحراج أو بالغضب، بينما يرى نقاد آخرون أنه ترويج لأصوات مهمشة.
السبب الآخر هو تنوع الأساليب السردية التي يستخدمها: مزج بين الواقعية والرمزية أحيانًا، واشتغال على السرد غير الخطي في أحيان أخرى، مما يزعج قراء يفضلون البناء التقليدي. كذلك، الطابع شبه السيرة الذاتية في بعض القصص أدى إلى خلط الحدود بين حياة المؤلف وشخوصه، فظهرت اتهامات بالتجني أو الاستغلال، بينما اعتبر البعض أن ذلك مجرد طريقة لصوغ صدق عاطفي.
أخيرًا، الإعلام الاجتماعي والتغطية الصحافية عمّقت الخلاف؛ كل تغريدة أو تعليق صحفي كان يضخم نقاط الخلاف ويحوّلها إلى معارك رمزية في ساحات وقيم مختلفة. بالنسبة لي، هذا كله جعل القراءة أكثر إثارة لكن أيضًا أكثر تعقيدًا: لا أنهي قصصه دون التفكير في السبب الذي جعل مجتمعنا يتألم أو يضحك أو يغضب منها.
لا يمكنني نسيان أول قصة قرأتها عن عالم موازٍ صنعته لغتنا العربية — وهذا أعاد شغفي للبحث عن الخيال العربي المعاصر.
أبدأ بنصيحة عملية: لو تحب الرعب والغرائبيات، فأسهل مدخل هو سلسلة 'ما وراء الطبيعة' لأحمد خالد توفيق؛ هي مزيج من قصص تحقيقية ورعب مدنية، مكتوبة بلغة قريبة وسريعة وتناسب من يريد جرعة أكشن مع عنصر خارق. أما لو تبحث عن خيال متصل بالواقع السياسي والاجتماعي مع لمسة سحرية فادفع نحو 'فرانكشتاين في بغداد' لأحمد سعداوي — رواية معاصرة تستخدم خيالًا سوداويًا لتفكيك آثار الحرب.
للميل إلى العمق الفلسفي والديني في إطار شبه خرافي، أوصي بقراءة 'عزازيل' ليوسف زيدان والتي تمزج التاريخ والميتافيزيقا. كما أن أعمال إبراهيم الكوني تستدعي صحارى وأساطير الطوارق وتعد بمذاق أسطوري مختلف.
أنصح بالبحث عن هذه العناوين في مكتبات 'جملون' و'نيل وفرات' أو عبر دور نشر مثل 'دار الآداب' و'الدار العربية للعلوم' — وستجد دائماً مفاجآت من الكتاب الجدد والمبتكرين. قراءة ممتعة، وستجد في كل كتاب وجهًا آخر من خيالنا العربي.
كلما فتحتُ صفحات 'قصص العرب' أحسستُ بأنني أعود لصوت قديم يهمس من خلف الزمن؛ الكتاب في كثير من تشكيلاته يمزج بين السرد المكتوب والموروث الشفهي، لذا ليس غريبًا أن تجد فيه حكايات شعبية قديمة تتناثر بين الحكاية التربوية والطرائف والأساطير المحلية. أحيانًا الطبعات تضيف نصوصًا من سفر التاريخ أو سِيَر الأبطال، وأحيانًا تختار محرّراتها جمع الحكايات المتداولة بين البدو والحضر، فما تراه في نسخة واحدة قد يختلف كثيرًا عن أخرى.
أذكر جيدًا أنني اصطدمت بفقرات تُروى بصيغة الحكي الشفهي: بداية سرد مباشرة، تكرار جملي، عبارات استدعاء المستمع، وهذا أسلوب واضح في الحكايات الشعبية. يتضمن النوع مواد مثل قصص الجن، قصص الأبطال الشعبيين، أمثال وحكايات تعلم الأخلاق، وحتى أساطير أصلية مرتبطة بمواقع وجغرافيا معينة. إذا كنت تبحث عن الطابع الشعبي القديم فعليك الانتباه لبنية السرد والإشارات إلى التقاليد الشفوية؛ وجود حواشي أو مقدمة تاريخية غالبًا ما يكشف عن مصادر هذه الحكايات.
أنا أستمتع بقراءة تلك الصفحات كما لو أنني في مجلس قروي أو سوق قديم، حيث يتداخل الخيال مع الواقع. في النهاية، سواء كانت الطبعة أكاديمية أو تجميعية، فمن المرجح أن تجد بين سطور 'قصص العرب' بذورًا من الحكايات الشعبية القديمة التي تزخر بها ذاكرة المجتمعات العربية.
تسللتُ يومًا إلى عالم ترجمات 'Taikook' عبر أماكن لا يتوقعها الكثيرون، وصرّت لدي خريطة صغيرة أنقِب بها عن قصص مترجمة بالعربية. أكثر مكان أبدأ منه دائمًا هو 'Wattpad'، لأن كثيرًا من المترجمين العرب يحمِلون هناك أعمالًا مترجمة سواء كانت من الإنجليزية أو الكورية أو حتى التايلندية. أبحث بعناصر مثل 'تايكوك مترجم' أو 'Taikook Arabic' أو كلمات مفتاحية عربية كالـ'ترجمة العربية'، وغالبًا أجد أعمالًا مصنفة ضمن قصص المعجبين أو fanfiction.
إلى جانب ذلك، لا أتجاهل 'Archive of Our Own' (AO3) و'Asianfanfics'؛ رغم أن AO3 يحتوي في الأساس على نصوص أصلية بالإنجليزية، بعض المترجمين يشاركون روابط ترجماتهم أو يذكرون أنها متوفرة بالعربية في صفحاتهم أو عبر منصات تواصل أخرى. أما 'Asianfanfics' فله جمهور كيبوب نشط، وأحيانًا يظهر مترجمون عرب يترجمون نصوصًا ويشاركونها هناك أو يضعون رابطًا للنسخة العربية.
القنوات المختصة في 'تليجرام' ومجموعات 'فيسبوك' وصفحات 'إنستغرام' وحسابات 'تويتر/إكس' هي مصادر ذهبية؛ المترجمون الصغار غالبًا ما ينشرون حلقات أو روابط مباشرة على هذه القنوات. نصيحتي العملية: تابع مجموعات المشجعين العرب، وابحث عن هاشتاغات مثل #تايكوكمترجم أو #ترجمةعربية، واحترم حقوق المترجم عبر عدم إعادة النشر دون إذن. بهذه الطريقة وجدت أشياء رائعة، وبعضها لم يكن موجودًا في أي محرك بحث عادي.
أحب أن أبدأ بقائمة المواقع التي أرجع إليها عندما أريد قصة كاملة ومريحة قبل النوم. أجد أن 'Storyberries' ممتاز للمناسبات الهادئة: الموقع مليان قصص قصيرة ومرسومة بطريقة لطيفة، مصنّفة حسب العمر، ويمكن تحميلها أو قراءتها مباشرة. كذلك أستخدم 'Storynory' كثيرًا للصيغ الصوتية؛ لديهم قصص أصلية وحكايات من التراث مع ملفات صوتية ونصوص متاحة، فلو أردت إطفاء الشاشة والاعتماد على السمع فهذه كنز.
أحيانًا أختار 'Storyline Online' عندما أحتاج لعروض مرئية مهدئة؛ ممثلون مشهورون يقرؤون كتبًا مصوّرة بشكل جذاب، وهذا مفيد للأطفال الأصغر لأن الرسوم المتحركة الخفيفة تساعد التخيّل. للمكتبات الرقمية الجدية أحب 'Oxford Owl' للكتب الإلكترونية التعليمية المجانية بعد تسجيل بسيط. أما إذا أردت شيء متحرك ومهني فـ'Vooks' منصة جيدة لكنها اشتراكية.
خلاصة تجربتي: أختار حسب الحالة—صوت فقط لـالاسترخاء، كتاب مرسوم للتركيز البصري، وفيديو قصير إن احتجت انتباه طفل مشاغب. جرّبوا 'Storyberries' و'Storynory' أولًا إن كنتم تبحثون عن مجانية وسهولة الاستخدام؛ لقد أنقذا لي ليالي كثيرة بنهاية هادئة.
أعتبر أن أفضل نقطة انطلاق للمؤلف الجديد هي منصة تجمع بين الجمهور والمرونة، ولهذا أضع 'Wattpad' في المقدمة. أحبّها لأنها تسمح بالنشر الجزئي والتفاعل المباشر مع القراء؛ التعليقات والـ'كلمات تشجيع' تمنحك دفعة حقيقية حين تكون في بداية الطريق. أسلوب النشر المتسلسل هناك يساعدك على صقل السرد مع الوقت، كما أن وجود جمهور شبابي كبير يعني فرصة للانتشار السريع إذا صادفت قصة جذبت الانتباه.
كوني مررت بتجارب نشر متنوعة، أنصح بجانب واتباد أن تفكر في النشر الذاتي عبر منصات الكتب الإلكترونية مثل Amazon KDP و'Kotobna' (إن كانت متاحة في بلدك). هذين الخيارين يمنحانك تحكماً أكبر بعائداتك وبهوية كتابك، لكنهما يتطلبان جهداً أكبر في التنسيق والتصميم والتسويق.
نصيحتي العملية: اهتم بالغلاف وبوصف جذاب للقصة، ولا تتجاهل تنقيح اللغة وتنسيق الفصول. تفاعل مع القراء واعمل على بناء مجتمع حول قصتك، حتى لو كان جمهورك صغيرًا في البداية؛ النمو العضوي أقوى مما تتخيل.
من خلال تجوالي في أرشيف الإنترنت والمكتبات الرقمية، لاحظت أن هناك مصادر قانونية ومجانية كثيرة يمكن أن تقدم قصص جرائم حقيقية بصيغة PDF إذا عرفت أين تبحث.
أول مكان أذهب إليه دائماً هو Internet Archive (archive.org). يحتوي على مكتبة ضخمة من الكتب والمجلات والوثائق التاريخية؛ كثير منها متاح للتحميل بصيغة PDF، وبعضها يندرج تحت الملكية العامة أو تراخيص مفتوحة. بجانبه Open Library يسهّل العثور على نسخ قابلة للاستعارة الرقمية من كتب قديمة أو صادرة في العلن. HathiTrust وProject Gutenberg مفيدان أيضاً للكتب القديمة التي انتهت حقوق نشرها، فإذا كنت تبحث عن حوادث قديمة أو محاكمات من القرن التاسع عشر، فهناك كنوز حقيقية.
بالنسبة للمواد الرسمية والأرشيفية، أنصح بزيارة مواقع حكومية مثل 'FBI Vault' ومواقع الأرشيف الوطني في بلدك؛ هذه المصادر توفر تقارير وتحقيقات ووثائق PDF يمكن قراءتها بحرية. أيضاً CourtListener وRECAP مفيدان للحصول على أحكام محاكمية ووثائق قضائية قابلة للتحميل. لا أنصح بالاعتماد على مواقع مشاركة ملفات مشبوهة لأنها غالباً تنتهك حقوق النشر؛ دائماً راجع رخصة الملف وكن حذراً.
خلاصة صغيرة: ابدأ بـInternet Archive وOpen Library، انتقل إلى أرشيفات حكومية ومكتبات جامعية، واستخدم كلمات بحث محددة (مثل 'case', 'trial', 'جرائم حقيقية' مع filetype:pdf) للحصول على نتائج دقيقة. هذا المسار نجح معي مرات عديدة وأتاح لي قراءة حالات مثيرة حتى بدون إنفاق مال.