اندلع شجار عنيف في المستشفى.
أشهر أحد أقارب المريض سكيناً ولوح بها بشكل عشوائي، فاندفعت تلقائياً لأبعد زوجي زياد الهاشمي.
لكنه أمسك يدي بشدة، ووضعني كدرع أمام زميلته الأصغر في الدراسة.
فانغرزت تلك السكينة في بطني.
وقضت على طفلي الذي بدأ يتشكل للتو.
عندما نقلني زملائي في المستشفى باكين إلى وحدة العناية المركزة، سحبني زوجي بعنف من السرير.
قال بصوت حاد: "أنقذوا زميلتي الأصغر أولاً، لو حدث لها مكروه، سأطردكم جميعاً!"
صدم الأطباء الزملاء وغضبوا، وقالوا: "زياد الهاشمي، هل جننت؟! زميلتك الأصغر مجرد خدش بسيط، حالة زوجتك هي الأخطر بكثير الآن!"
أمسكت بطني الذي ينزف بلا توقف، وأومأت برأسي ببطء: "ليكن ذلك إذاً."
زياد الهاشمي، بعد هذه المرة، لن أدين لك بشيء.
خلف أسوار أوزبروك
في القرن الثامن عشر، حيث تولد النساء بلا خيارات، لم يكن جمال "ليان" النادر سوى لعنة طاردتها في أزقة مدينة "أوزبروك" المظلمة. بين فقر مدقع وأب سكير ومستعد لبيعها لأحد الخمارات كسلعة رخيصة، لم يكن أمام ليان سوى خيار واحد: غريزة البقاء. كانت تختبئ في عتمة الغبار كلما حاول والدها مساومة جسدها، متمسكة بكبريائها وسط عالم ينهش الضعفاء.
لكن القدر يمنحها طوق نجاة غير متوقع في ليلة ممطرة، عندما تشهد جريمة سرقة في زقاق خلفي. الضحية؟ "يزيد الكيلاني"، الشاب الأرستقراطي الوسيم وسليل العائلة الأكثر نفوذاً في المدينة. أما السارق؟ فهو جارها الخبيث "سالم"، الذي يطمع في جسدها منذ سنوات.
بذكاء حاد وشجاعة يائسة، تحيك ليان خطة جنونية؛ تخدع السارق، تسترد المحفظة . تنجح اللعبة، ويقودها يزيد اللطيف خلف الأسوار الحديدية الشاهقة لـ "قصر آشبورن" لتأمين عمل ومأوى لها.
دخلت ليان القصر بنية واحدة: إغواء الشاب الأصغر "يزيد" لتضمن بقاءها في هذا النعيم. لكن خلف تلك الأبواب الفخمة، يصطدم طموحها بالصخرة الصماء؛ "فارس الكيلاني"، الأخ الأكبر والجاف. رجل قاسي، عنيد، ونظراته الثاقبة تخترق ألاعيبها منذ اللحظة الأولى.
تجد ليان نفسها محاصرة في لعبة قط وفأر شرسة مع الأخ الأكبر. فماذا يحدث عندما تتحول خطة الإغواء إلى معركة كبرياء محتدمة؟ وهل يمكن لقلب ليان المتمرد أن يصمد أمام قسوة فارس الكيلاني، أم أن أسوار آشبورن ستصبح سجنها الأبدي؟
رواية مليئة بالخديعة، التوتر، والمشاعر المحرمة.. حيث لا تكمن الخطورة في الأسوار، بل في القلوب التي تقطن خلفها.
في اليوم الثالث بعد موتي، تلقى محمود طه اتصالا للتأكد من الجثة.
كان يلتف حول المرأة التي في حضنه وقال بلا مبالاة:" هي ماتت، فاتصل بي بعد حرق جثتها."
تم إرسال جثتي إلى الفرن، وبعد تحولي إلى رماد، اتصل به الموظفون مرة أخرى.
أصدر صوتا غير راض وقال.
"عرفت، جاي حالا."
رفضتُ أن أتبرعَ بكليتي لأختي، فكان جزائي أن دفعني والداي إلى فراش سيد مدينة الفيروز.
كانوا يرددون أن سيد المدينة لا يجرؤ أحدٌ على الاقتراب منه، وأن في قلبه حبًا قديمًا لا يموت.
كان الجميع يتربصون بي، ينتظرون سقوطي، لكنه، على غير ما ظنوا، رفعني إلى عنان السماء وأغدق عليّ من حنانه.
خلال ثلاث سنوات من الزواج، كان يعشق التقرب إليّ في كل ركن، حتى وإن كنت في الحمام، كان يدخل، ويضمني إليه عند حافة المغسلة.
لم نستخدم أي واقٍ، ولم نتخذ أي احتياطات. ومع ذلك، لم يحدث حمل.
ظننتُ أنني قد حملتُ أخيرًا، فذهبتُ إلى المستشفى لأتأكد. وهناك، سمعت دون قصد حديثه مع الطبيب: "غسان، قبل ثلاث سنوات طلبتَ مني أن أنتزع سرًا كلية شمس وأزرعها لأختها والآن تطلب مني أن أكذب وأخبرها أنها عاقر... كيف تقسو على امرأة وهبتك حبها؟"
"ليس بيدي. كلية شهد عليلة، إن لم تنجب، فسيذلها أهل زوجها، ولا يصلح لجسد شهد إلا كلية شمس."
كان الصوتُ مألوفًا، لكنَّ برودته جعلتني أشعرُ وكأنني أسمعه للمرة الأولى. وحينها أدركت: كل ما حسبته حبًا ونجاة... ما كان إلا خديعة أخرى.
وما دام الأمر كذلك... فلأرحل.
تزوجتُ من الرجل نفسه سبع مرات.
وهو أيضًا طلّقني سبع مرات من أجل المرأة نفسها، فقط ليتمكّن من قضاء عطلته مع حبيبته القديمة بحرية، ولكي يحميها من ألسنة الناس وإشاعاتهم.
في الطلاق الأول، شققتُ معصمي محاوِلةً الانتحار لإبقائه إلى جانبي، نُقلتُ بسيارة الإسعاف إلى المستشفى، لكنّه لم يزرني، ولم يلق عليّ نظرة واحدة.
في الطلاق الثاني، خفضتُ من قدري وتقدّمتُ إلى شركته طالبةً العمل كمساعدة له، فقط لأحظى بفرصة أراه فيها ولو للحظة واحدة.
في الطلاق السادس، كنتُ قد تعلّمتُ أن أجمع أغراضي بهدوء واستسلام، وأغادر بيت الزوجية الذي كان بيني وبينه دون ضجيج.
انفعالاتي، وتراجعي المتكرر، واستسلامي البارد، قوبلت في كل مرة بعودةٍ مؤقتة وزواجٍ جديد في موعده، ثم بتكرار اللعبة نفسها من جديد.
لكن في هذه المرّة، وبعد أن علمتُ بأنّ حبيبته القديمة كانت على وشك العودة إلى البلاد، ناولتُه بيدي اتفاق الطلاق.
كما اعتاد، حدّد موعدا جديدا لزواجنا، لكنّه لم يكن يعلم أنني هذه المرة سأرحل إلى الأبد.
“المسها مرة أخرى،” قال ببرود، “وسأكسر يدك.”
الرجل الذي تجاهلني لمدة ثلاث سنوات انفجر فجأة قائلاً: “من تظن نفسك حتى تتدخل بيني وبين خطيبتي؟”
وقفت متجمدة في مكاني بينما كان أقوى رجلين في الغرفة يواجهان بعضهما بسببي.
——
أُجبرت على الزواج من لويس فالمون، وتحملت سنوات من اللامبالاة والإهانة، وعشيقة لم تتوقف يومًا عن تذكيري بأنني غير مرغوب فيها.
وعندما توقفت أخيرًا عن التوسل للحصول على اهتمامه، لجأت إلى رجل يملك من النفوذ ما يكفي لحمايتي.
ذلك الرجل…
كان والد العشيقة.
ما بدأ كتعاون تحول إلى رغبة. وما كان ينبغي أن يكون محظورًا أصبح أمرًا لا مفر منه. وعندما أدرك خطيبي السابق أخيرًا أنه يفقدني، كان الأوان قد فات بالفعل.
لكن عندما دفعه الحسد إلى إجبارنا على تسجيل عقد زواج، انفجرت حقيقة قلبت كل شيء رأسًا على عقب.
كنت متزوجة بالفعل.
فكيف أصبح والد العشيقة زوجي؟
وماذا سيحدث عندما يكتشف حبيبي السابق أنه لم يكن يومًا الشخص الذي ظن أنه كان بالنسبة لي؟
أذكرُ أن المشهد الأول من 'موانا' أسرني فورًا بصورته النابضة والأغاني اللي ما تطلع من راسي، ومن هذه النظرة أقدر أقول إنه نجح نجاحًا مزدوجًا — نقديًا وتجاريًا. النقاد أشادوا بقوة السرد البصري والأداء الصوتي والموسيقى التي أضافت روحًا جديدة لأسلوب ديزني، خاصة مساهمة لين-مانويل ميراندا وأغنية 'How Far I'll Go' التي ترن في الرأس. هذه المديح وصل إلى مواقع تجميع الآراء حيث حصل الفيلم على درجات عالية جدًا من النقاد، مما منح العمل ثقة جماهيرية قبل حتى عرضه على نطاق واسع.
على صعيد المال، 'موانا' حقق إيرادات ضخمة عالمياً، إذ تجاوزت عائداته مئات الملايين من الدولارات (حوالى 643 مليون دولار)، وهو رقم ممتاز لفيلم رسوم متحركة أصلي وليس مجرد استمرارية لامتياز قائم. وبالطبع ساعدت الحملات التسويقية والمنتجات المرتبطة بالفيلم وصوتياته في تعزيز دخله وتجذير مكانته في ثقافة المشاهدين. مع ذلك، لم يكن النجاح مطلقًا وخاليًا من النقاش؛ فقد ظهرت آراء نقدية تتعلق بتمثيل الثقافات البولينيزية والاختيارات السردية، لكن ديزني ردّت بجذب مستشارين ثقافيين ومحاولات للتمثيل الأوثق. بالنهاية، شعوري أن 'موانا' قدّم تجربة سينمائية مبهجة ومؤثرة، ونجح في الجمع بين جمال الصورة وقوة الموسيقى وقصة قادرة على لمس البصر والوجدان.
أشعر بحس فضولي لا يهدأ كلما تذكرت بحر 'موانا' والشخصيات اللي بقيت عالقة في رأسي.
حتى منتصف 2024، لا يوجد إعلان رسمي من ديزني يحدد موعد إصدار جزء ثاني من 'موانا'. في الواقع، عند متابعة أخبار الاستوديو، ترى تلميحات متفرقة من مقابلات ومشاركات على وسائل التواصل لبعض الممثلين والكتاب عن رغبة في العودة أو التفكير في قصص جديدة، لكن هذه تظل مجرد إشارات غير مؤكدة حتى يصدر بيان رسمي أو ظهور في حدث كبير مثل D23.
لو كنت مضطر أراهن، فأعتقد أن ديزني ستنتظر توقيتًا مناسبًا من ناحية تجارية وإبداعية: إما ربط الإعلان بسلسلة عروض أو حدث متكامل لإثارة الجمهور، أو إصدار إعلان مفاجئ عبر قنواتها الرقمية. شخصيًا، أتمنى أن يعود الفيلم بنفس المبدعين أو بقية فريق العمل الذي أعطاه الروح، لأن تأثير الموسيقى والهوية البولينيزية كان جزءًا أساسيًا من سحر 'موانا'.
ما سر الصورة البحرية في 'موانا'؟ القصة المختصرة أن ديزني لم تذهب لتصوير فيلم بحري بالمفهوم التقليدي لأنه في الأساس فيلم رسوم متحركة، لكن فريق العمل سافر بشغف إلى قلب المحيط الهادئ لجمع المراجع الحسية والثقافية.
سافر فريق الرسوم والمتخصصون في البحث الميداني إلى جزر بولينيزيا المختلفة مثل ساموا، فيجي، تونغا، وتاهيتي، كما تواصلوا مع مجتمعات هاواي ونيوزيلندا للحصول على فهم أعمق للعادات، المراكب التقليدية، ونمط الحياة البحرية. كانوا يصورون لقطات للبحر، الشواطئ، الشعاب المرجانية، وحركات الأمواج والسفن الصغيرة حتى تكون الرسوم أقرب للواقع.
أما المشاهد النهائية في 'موانا' فهي نتاج عدة عناصر: لقطات مرجعية من المواقع الحقيقية، تسجيلات للممثلين لأداء الإحساس والحركة، ومن ثم تحويل كل ذلك إلى محاكاة مائية ورسوم رقمية في استوديوهات ديزني. ببساطة، البحر الذي تشاهده هو مزيج من العالم الحقيقي والخيال الرقمي، وهو ما أعطاه ذلك الطابع الحي والمذهل.
ما جذبني في صنع فيلم 'Moana' لم يكن فقط رؤية البحر بل إحساس واضح بأن الفريق حاول الاقتراب من جذور قصص الجزر. عندما شاهدت الفيلم لأول مرة شعرت أن هناك بحثاً حقيقياً وراء كل مشهد: شركة الإنتاج كوّنت لجنة استشارية من خبراء ومثقفين وملاحين وفنانين بولينيزيين أُطلق عليها اسم 'Oceanic Story Trust'، واشتغلوا مع هؤلاء على اللغة والطقوس والرموز والتقاليد.
قرّبوا لنا مفهوم الملاح التقليدي، لم يكن مجرد قارب جميل على الشاشة بل تفاصيل عن الفنّات، العقد، طريقة الإبحار، وحتى طريقة سرد الحكاية شفاهياً. الموسيقى لعبت دوراً محورياً، فوجود شراكاء مثل أوبتايا فواي (من فرقة 'Te Vaka') أعطى الأغاني نكهة أصلية، ومع مساهمة لين-مانويل ميراندا تداخلت الحداثة مع الأصالة بطريقة جذابة.
بالرغم من كل هذا، الفريق لم ينقل الأساطير حرفياً بل صاغ أسطورة مركّبة: شخصية 'Maui' وفرضية سرقة قلب 'Te Fiti' مستوحاة من عناصر حقيقية لكنها مُعدّلة لتناسب قصة فيلم عائلي. بالنسبة لي، هذا توازن بين الاحترام والخيال الإبداعي، مع بعض الجدل الذي لا بدّ أن يرافق أي تعامل مع تراث حي.
لو أردت أن أخبرك من أين أشاهد 'موانا' بجودة عالية وبشكل قانوني، فسأبدأ بالمكان الواضح والمضمون: خدمة ديزني. في معظم البلدان الفيلم متاح على 'Disney+' أو بنسخته المحلية مثل 'Disney+ Hotstar'، وغالبًا ما يقدم خيارات جودة ممتازة حتى 4K وHDR مع دعم للصوت المحيطي، بالإضافة إلى مسارات لغة وترجمة متعددة في بعض المناطق.
بخلاف الاشتراك، أحب أن أذكر خيارات الشراء أو التأجير الرقمي: متجر Apple TV/iTunes، وجوجل بلاي/YouTube Movies، وكذلك أمازون برايم فيديو كخدمة شراء/تأجير (وليس بالضرورة جزءًا من اشتراك Prime)، وهذه المتاجر تتيح عادة شراء نسخة 4K إن أردت الاحتفاظ بالفيلم. كما توجد متاجر رقمية أخرى مثل Microsoft Store وVudu في بعض المناطق. إذا كنت تحب النسخ الفيزيائية، فنسخة البلوراي أو UHD Blu-ray تمنحك جودة أفضل ومحتوى إضافي أحيانًا.
نصيحتي العملية: افحص الخدمة في بلدك لأن التراخيص تختلف، وادفع أو اشترك عبر القنوات الرسمية للحصول على صورة وصوت عاليين وترجمات صحيحة. بالنسبة لي، أفضل تجربة المشاهدة على 'Disney+' عندما أريد كل شيء يعمل بسلاسة دون قلق من الجودة أو الحقوق.