Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
3 Answers
Ronald
قارئ موثوق
بائع
سأكون مباشرًا في الإجابة وأعطيك نصيحة عملية: إذا كنت تبحث عن دور نشر تصدر روايات عراقية فابدأ بالبحث عند ثلاث مجموعات أساسية. المجموعة الأولى: دور نشر محلية عامة مثل مؤسسة المدى ودور لها تاريخ داخل العراق؛ المجموعة الثانية: الدور الإقليمية المعروفة مثل دار الآداب ودار الساقي والهيئة المصرية العامة للكتاب التي تستقبل أعمالًا عراقية وتمنحها جمهورًا أوسع؛ والمجموعة الثالثة: دور النشر الصغيرة والمستقلة والمنصات الرقمية التي أصبحت مهمة جدًا للكتّاب الشباب.
إذا كنت ككاتب أو قارئ تريد متابعة الإصدارات، تابع صفحات هذه الدور على مواقع التواصل وحضور معارض الكتاب العربية (بغداد، القاهرة، بيروت)، وتصفح مواقع بيع الكتب العربية مثل جملون ونيل وفرات للحصول على عناوين ومعلومات النشر. من تجربتي، كثير من الأعمال الجيدة تبدأ محليًا ثم تنتقل عبر دور إقليمية إلى قراء أوسع، لذلك متابعة هذه القنوات هي أفضل استراتيجية.
2026-06-09 18:37:23
11
Mia
متذوق
طبيب بيطري
أجبت بطريقة سريعة هنا لأن كثير من الناس يريدون قائمة واضحة: من دور النشر العراقية التي تشتغل على الرواية يمكنك أن تعتبر مؤسسة المدى للثقافة والنشر ودار الرافدين ودور الشؤون الثقافية العامة كنقطة انطلاق. ثم تأتي دور عربية كبيرة مثل دار الآداب ودار الساقي والهيئة المصرية العامة للكتاب ودار الشروق التي تنشر روائيين عراقيين أو تعيد طباعة أعمالهم وتوفر توزيعًا أوسع.
كمحب للقراءة أضيف أن متابعة مواقع المكتبات الإلكترونية العربية والمعارض الأدبية يساعدان كثيرًا على اكتشاف الإصدارات الجديدة، وأحيانًا تجد أعمالًا عراقية مميزة في دور نشر صغيرة لم تكن ضمن رادارك، لذا لا أتوقف عند الأسماء الكبيرة فقط، بل أبحث دائمًا بين الإصدارات المستقلة أيضًا.
2026-06-10 09:18:18
5
Mason
قارئ شغوف
نجار
أسمع كثيرًا سؤال عن دور النشر العراقية، فجمعت لك قائمة عملية تبدأ بمصادر محلية ثم تنتقل إلى دور عربية كبيرة تساعد في تعميم الرواية العراقية خارجيًا.
على المستوى المحلي توجد أسماء معروفة نسبياً: مؤسسة المدى للثقافة والنشر (المدى) التي لها نشاط بارز في العراق والمنطقة، ودار الرافدين للطباعة والنشر التي لها تاريخ طويل في النشر المحلي، وأيضًا دار الشؤون الثقافية العامة التابعة لجهات ثقافية حكومية والتي تصدر أعمالًا عراقية متعددة. هذه البيئات عادةً تكون نقطة الانطلاق للمواهب المحلية، خصوصًا للكتّاب الذين يريدون الوصول للجمهور العراقي مباشرة.
على الصعيد الإقليمي، كثير من الروائيين العراقيين يتعاونون مع دور نشر لبنانية ومصرية وبريطانية مثل دار الآداب ودار الساقي والهيئة المصرية العامة للكتاب ودار الشروق، وهي دور لديها توزيع أوسع وتسهل ترجمة الأعمال والمشاركة في معارض الكتاب الدولية. بالإضافة لذلك، هناك دور نشر مستقلة وصحف ومجلات أدبية ومنصات إلكترونية ترفع من فرص ظهور الأعمال العراقية. لو كنت أبحث عن رواية عراقية جيدة، أتابع إصدارات هذه الدور وأراقب قوائم الجوائز والمعارض لأنها تكشف عن عناوين جديدة ومهمة.
2026-06-12 12:48:07
9
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
الاستسلام لأمره: مجموعة قصصية
White Orchid
10
17.2K
ادخل على مسؤوليتك الخاصة
تحذير!
تحذير!!
تحذير!!!
هذا ليس مجرد كتاب.
هذا خطيئة نقية، فاسقة ملفوفة في مخمل وتقطر شهوة.
مجموعة محرقة من الإيروتيكا الإدمانية الخطرة حيث كل صفحة ستتركك مبللة، نابضة، ويائسة للمزيد. هذه ليست قصص حب حلوة. هذه حكايات خام، ملتوية، تسرع ضربات القلب مليئة بالـ BDSM الشديد، السيطرة الوحشية، الخضوع الذي يقطع الأنفاس، والكثير من الجنس الخام الذي لا يرحم حتى تتحطم ملابسك الداخلية قبل أن تنهي الفصل الأول.
ستُربطين، وتُعذبين بلا رحمة، وتُضربين حتى يلمع مؤخرتك أحمر، وتُخنقين بينما تذوبين في النشوة، وتُنكحين بعمق وبقسوة شديدة حتى تنسين اسمك. توقعي كسول مبللة تقطر، قضبان سميكة نابضة، ألعاب شريرة، تبادلات قوة محظورة، ونشوات تحطمك من الداخل.
هذه المجموعة أكثر ظلاماً، أكثر بللاً، وأكثر فحشاً من أي شيء قرأته من قبل. كل قصة تقدم حرارة جديدة — وحوش مهيمنة مختلفة، خاضعات مرتجفات مختلفات، انحرافات مختلفة، طرق مختلفة لكسرك وجعلك تتوسلين.
إذا كنتِ ضعيفة القلب...
إذا كنتِ تتوردين خجلاً عند فكرة أن تُمتلكي، وتُستخدمي، وتُفسدي لغيرك...
أغلقي هذا الكتاب الآن.
لكن إذا كنتِ تتوقين إلى ذلك النوع من المتعة الذي يقترب من الألم...
إذا أردتِ أن تُفسدي، وتُبللي، وتُتركي متألمة تشتاقين للفصل التالي...
فالآن، اقلبي الصفحة يا عسل.
دعي هذه القصص تفسدك.
دعيها تمتلكك.
دعيها تنكح عقلك حتى تصبحين مبللة ويائسة.
السلم اللي آخره ضلمة.. بلاش تطلعه!"
عمرك سألت نفسك ليه في أدوار معينة في عمارات قديمة بتفضل مقفولة بالسنين؟ وليه السكان بيتحاشوا حتى يبصوا لبابها وهما طالعين؟
في العمارة دي، "الدور الرابع" مش مجرد طابق سكنى.. ده مخزن للأسرار السوداء اللي مابتتنسيش. اللي بيدخله مش بس بيشوف كوابيس، ده بيتحول هو نفسه لكابوس! جدران بتهمس بأسماء ناس اختفت، وريحة موت مابتفارقش المكان، ولعنة محبوسة ورا باب خشب قديم، مستنية بس حد "فضولي" يمد إيده على القفص.
لو قلبك ضعيف بلاش تقرأ.. لأن بعد ما تعرف اللي حصل في الدور الرابع، مش هتعرف تنام والأنوار مطفية تاني، وكل خبطة على باب شقتك هتحسها جاية من "هناك".
جاهز تعرف إيه اللي مستنيك ورا الباب؟.. الرواية دي مش ليك لو بتخاف من خيالك!
"لو عرف الناس حقيقتك... هل ستستطيع العيش بعدها؟"
سؤال واحد كان كافيًا ليدمر حياة أكثر من شخص.
ضحية تلو الأخرى تنهي حياتها تاركة خلفها أسرارًا لم يكن يجب أن يكتشفها أحد.
لا بصمات... لا أدلة... لا قاتل.
فقط رسائل مجهولة تعرف أدق التفاصيل، وتدفع أصحابها إلى الوقوف على حافة الهاوية.
وبينما يحاول الضابط قصي ومساعدته ديما كشف هوية صاحب تلك الرسائل، يكتشفان حقيقة أكثر رعبًا:
المجرم لا يقتل ضحاياه... بل يجعلهم يقتلون أنفسهم.
لكن السؤال الأخطر:
من سيكون الضحية التالية؟
أو لو عايزة حاجة أغمق وأفخم:
بعض الجرائم لا تحتاج إلى سكين.
يكفي أن يعرف أحدهم السر الخطأ.
في مدينة يختبئ أهلها خلف أقنعة من المثالية، يبدأ شخص مجهول بكشف أكثر الأسرار قذارة.
لا يبتز.
لا يطلب مالًا.
لا يسعى للانتقام.
كل ما يريده هو أن يواجه ضحاياه الحقيقة...
ثم يتركهم يقررون مصيرهم بأنفسهم.
ومع تزايد عدد المنتحرين، يجد قصي وديما نفسيهما في مواجهة خصم لا يشبه أي قاتل عرفاه من قبل.
خصم يؤمن أن الموت ليس جريمة...
بل حكم مستحق.
فتاة في مقتبل العمر تجد نفسها تحمل لقب أرملة بين عشية وضحاها، لتتوالي صراعاتها وهي تحاول الحفاظ على صغارها، وتحمي حالها من وحوش ضارية طامعة بها، فهل يسخر الله لها من بجميها من بطش الأيام; أم ستظل حبيسة دائرة العادت التي تكاد تفتك بها،
وها هو وسيمنا الذي خانته من كانت تحمل اسمه، ليحل الكره محل الحب والأمان ويصبح ناقما على جنس حواء فهل سيتغير مصيره أم للقدر رأي اخر
لا تفتح الرسالة.. الفضول هنا هو اللعنة! ✉️🌑
"الرسالة أمانة.. والفضول لعنة.. من يفتح الورق، يفتح عينيه على ما لا يُحتمل."
(يونس) ليس ساعي بريد عادياً، هو الوريث الوحيد لـ "البريد الآخر".. بريد لا يحمل فواتير أو خطابات غرام، بل يحمل وصايا الموتى وصرخات الأرواح التائهة.
لكن ماذا تفعل حين تجد في صندوق "قبو الموتى" رسالة باسم حبيبتك التي دُفنت قبل ثلاثة أيام فقط؟ 🥀
هل تلتزم بالعهد؟ أم يقتلك الفضول فتمزق الحجاب بين عالمنا وعالمهم؟
يونس ارتكب الخطأ الأكبر.. والآن، "السر" بدأ يزحف في عروقه ليتحول هو نفسه إلى.. رسالة!
رواية: ساعي بريدي للموتى 📖
قريباً.. هل أنت مستعد لفتح المظروف الرمادي؟
قريبا
باع روحه لإنقاذ والدته، واقتحم مملكة الجن بسيفٍ يحملُ دمارها.. لكنه لم يتوقع أن الثمن سيكون (عقله). آدم، الإمبراطور الذي هز عرش الضياع، يجد نفسه الآن سجيناً داخل لعنة بصرية تجعل حبيبته ومليكته (أرينا) تبدو في عينيه كمسخٍ من الجحيم. هل يقتل حبه بيده مدفوعاً بخوفه؟ أم يكسر قيود السحر قبل أن يبتلع الرماد مملكتهما؟"
(بين عالمين: حيث الحب هو النجاة الوحيدة.. أو السكين التي تذبح الجميع).
أعتقد أن أهم مكان تبدأ منه أي دار نشر في العراق هو المشهد المحلي نفسه: بغداد وكركوك والنجف والبصرة وأربيل تمتلك سوقاً حقيقية لكتب الأطفال. الكثير من دور النشر الكبيرة والصغيرة تتخذ من هذه المدن مقراً لطباعة ونشر الأعمال، ثم تعمد إلى توزيعها عبر المكتبات المستقلة والأسواق التقليدية مثل أكشاك الكتب في المهرجانات والأسواق الأسبوعية. كثيرٌ من دور النشر تتعاقد مع مطابع محلية للحصول على طبعات اقتصادية، وتقوم بتجهيز نسخ للمدارس أو للمكتبات العامة بالتعاون مع مديريات الثقافة والتربية.
من خبرتي كمطلع على هذا المجال، لا يمكن إغفال دور معارض الكتب: معرض بغداد الدولي ومعارض المحافظات ومهرجانات الأطفال عادة ما تكون منصات حاسمة لإطلاق رواية عراقية للأطفال، لأنها تجمع القراء والمشترين والمسؤولين الثقافيين في مكان واحد. أيضاً المنظمات غير الحكومية والهيئات الثقافية تدعم طباعة وتوزيع كتب الأطفال في مناطق تحتاج إلى دعم تعليمي، وتوزع نسخاً على المدارس والمراكز الثقافية.
بالإضافة إلى ذلك، أصبحت القنوات الرقمية مهمة: صفحات دور النشر على فيسبوك وإنستغرام، ومجموعات بيع الكتب، وخدمات التوصيل عبر الهاتف أو الواتساب تساعد في الوصول إلى مدن أبعد. إذا كنت كاتباً أو ناشراً فأنا أنصح بالتواصل مباشرة مع مكتبات المدن الكبرى، والالتحاق بمعارض الكتب المحلية، وبناء شبكة مع المدارس والمنظمات الثقافية لتصريف الطبعات وحتى التفكير في إصدارات إلكترونية لتوسيع الانتشار.
أحسُّ أن المشهد النَشِط للقصص العراقية القصيرة اليوم يستحق استكشافًا أكثر من مرة؛ يوجد مزيج بين دور نشر محلية وعربية ودور صغيرة متخصصة في الترجمة تعمل على ظهور أصوات عراقية جديدة. من بين الأسماء التي أتابعها عن قرب 'المدى' في بغداد؛ لديهم تاريخ طويل في إصدار مجموعات وقصص عراقية حديثة ودعم كتاب محليين، وغالبًا ما تجد لديهم إصدارات تُعرّفك على نبض الساحة الأدبية المحلية.
بجانب ذلك، هناك دور عربية كبرى في بيروت والقاهرة مثل 'دار الآداب' و'دار الساقي' و'الدار العربية للعلوم' التي تنشر أعمالًا عصرية للعرب، وتشمل أحيانًا مجموعات قصصية عراقية أو ترجمات لأعمال عراقية لقراء خارج العراق. أما على الصعيد الدولي فدور صغيرة متخصصة بالترجمة مثل 'Comma Press' في بريطانيا قد تكون جسرًا رائعًا لقراءة قصص عراقية مترجمة إلى الإنجليزية — مثال مشهور هنا هو مجموعة 'The Corpse Exhibition' للمبدع العراقي حسن بلاسِم التي حصلت على توفير أوسع عبر الترجمة.
لا تنسَ أيضًا المصارف الأدبية المحلية والمجلات المتخصصة والمهرجانات والصناديق الثقافية الصغيرة؛ كثير من القصص الجديدة تُنشر أولًا في مجلات إلكترونية أو تُطرح ضمن مسابقات ومن ثم تُجمع في كتب مع ناشر مستقل. بالنسبة لي، البحث في قوائم الظهور بمهرجان بغداد أو متابعة حسابات دور النشر على فيسبوك وتويتر يكشف عن أكثر من اسم يستحق التجربة، ويعطيك شعورًا بأن السرد العراقي القصير يعيش فترة مواهب حيوية ومتجددة.
أشعر بسعادة غريبة كلما تذكرت أن هناك قصصًا عراقية تُطبع هنا وهناك في العراق، رغم كل الصعوبات. لقد رأيت خلال السنوات الأخيرة أعمالًا معاصرة تصدر عن دور محلية أو مراكز ثقافية صغيرة، وغالبًا ما تكون هذه الإصدارات ثمرة مبادرات أدبية أو مشاريع تمويل مجتمعية.
أرى أن المشهد لا يزال موزعًا: بعض المؤسسات تتبنى روايات وقصصًا قصيرة، بينما يلتف جزء آخر من الكتاب حول النشر الذاتي أو الطباعة عبر دور خارج العراق. هناك أيضًا إصدارات تظهر ضمن مهرجانات وفعاليات محلية تكون مخصصة للأدب المعاصر، وهذه الكتب تمثل نسيجًا حيًا لقصص الشباب والتجارب اليومية.
الرسمية أقل مما نتمناه، لكن وجود هذه البذور مهم. المسألة ليست فقط طباعة نص؛ بل التوزيع والترويج وما بعده. عندما أشتري كتابًا عراقيا معاصرًا من ركن صغير في معرض أو من حساب كاتب على السوشال ميديا، أشعر أنني أدعم نهضة حقيقية، ولو كانت بطيئة. في النهاية، لا شيء يضاهي قراءة صوت عراقي معاصر مطبوع هنا، ولهذا أتابع وأشجع كل مبادرة من هذا النوع.
أفتح دائماً المصادر الرسمية أولاً عندما أبحث عن ترجمات للروايات العراقية لأن هذا الطريق يمنحني نتيجة أكثر موثوقية وأقل فوضوية. أول مكان أبدأ به هو مواقع دور النشر الكبيرة والمتخصصة في الأدب المترجم: تحقق من قوائم دور النشر الإنجليزية والأوروبية مثل دور النشر الجامعية أو سلاسل الترجمة التي تنشر الأدب العربي. تتوفر في هذه القوائم ترجمات لكتاب عراقيين بارزين، مثل 'Frankenstein in Baghdad' أو 'The Corpse Washer'، وغالباً ما تضع روابط لشراء النسخ الورقية أو الرقمية.
ثانياً أستخدم قواعد بيانات المكتبات العالمية مثل WorldCat وIndex Translationum للتأكد من ما إذا كانت رواية معينة تُرجمت وإلى أي لغات. المكتبات الجامعية ومكتبات البلدية الكبيرة تتيح أحياناً نسخاً نادرة أو روابط لطلبات الإعارة بين المكتبات. أما المواقع التجارية مثل Amazon وGoogle Books فتساعدني في العثور على إصدارات مترجمة وقراءة معاينات أو الاطلاع على تقييمات القراء.
أخيراً أعطي أهمية للمجلات والمنصات الثقافية التي تنشر ترجمات قصيرة أو مقتطفات، مثل المنصات الأدبية المتخصصة والمجلات التي تروج للأدب العربي المترجم. هذه الأماكن مفيدة لترشيحات مترجمين محددين أو لمعرفة مشاريع ترجمة قيد النشر، وهي غالباً نقطة انطلاق جيدة قبل البحث عن نسخة كاملة.
تخيَّلت هذا السؤال أكثر من مرة وأنا أتجول في رفوف المكتبات القديمة والحديثة: من كتب أشهر الروايات العراقية؟ أبدأ باسم لا يخطيء من مرّ على الساحة الأدبية الحديثة، وهو أحمد سعداوي، كاتب 'فرانكشتاين في بغداد' الذي جذب القُراء العرب والعالميين بنبرة سوداوية ساخرة وتمثيل فريد لبغداد بعد الاحتلال. الرواية نفسها حصلت على انتباه ونقاش واسع، ويُنظر إليها كنقطة تحول جعلت العالم الخارجي يلتفت إلى أصوات الرواية العراقية المعاصرة.
لكن المشهد أوسع من اسم واحد؛ أجد نفسي دائمًا أعود إلى أصوات تمثل مناطق ومدن العراق المختلفة. محمد خضير (أو خضير) من البصرة، مثلاً، لديه حسٌّ مختلف في السرد: قصصه ورواياته ترتكز على الذاكرة المحلية، النهر، والحنين لأماكن تبدو خاصة لكنها تحمل مشاكل إنسانية عالمية. ثم هناك غائب طعمة فرمان، الذي كتب أعمالًا تُحاول أن تغطّي تاريخًا اجتماعيًا أوسع، أحدهم الذي لا يخشى الغوص في الطبقات الاجتماعية والتغييرات الثقافية عبر زمن طويل.
أحب أيضًا الإشارة إلى كتاب من الجيل المهجّر أو المنفي مثل عباس البياتي؛ صوته يخلط السخرية والمرارة ويعطي منظورًا عن العراق من خارجه. باختصار، إذا رغبتَ في قراءة أشهر الروايات العراقية فابدأ بـ'فرانكشتاين في بغداد' لأحمد سعداوي، وبعدها تدرّج إلى خضير وغائب وعباس لتلمس تنوّع التجربة العراقية الأدبية. هذا التنوع هو ما يجعل الرواية العراقية اليوم نابضة بالحياة وفيه الكثير من الأشياء التي تستحق القراءة والتأمل.
حين أبحث عن رواية خيالية باللغة العربية أفتح قواعدي على مجموعة من دور النشر التي أصبحت مرجعًا بالنسبة لي؛ بعضها كبير ومعروف، وبعضها مستقل ويخرج أعمالًا جريئة وممتعة. من الأسماء التي أتابعها باستمرار: 'دار الساقي' و'دار الآداب' و'دار الشروق' و'الهيئة المصرية العامة للكتاب' و'مؤسسة هنداوي' و'الدار العربية للعلوم ناشرون' و'دار كلمات' و'دار المدى'. هذه الدور تتفاوت في توجهاتها؛ فبعضها يركز على الترجمات الكبرى والكتب العالمية، وبعضها يعيد اكتشاف كتاب عرب ويمنحهم مساحة للخيال الشعبي والرفيع.
بناءً على قراءتي، أجد أن الدور المستقلة والصغيرة أحيانًا تقدم تجارب خيالية أكثر جرأة وتجريبًا، بينما الدور الكبيرة توفر ترجمات محكمة وسلاسل للشباب والبالغين. أنصح بمراقبة قوائم الإصدارات لدى هذه الدور، ومتابعة صفحاتهم على وسائل التواصل أو مواقعهم الرسمية لأن كتيباتهم تتجدد باستمرار. كما أن المكتبات المحلية والمعارض السنوية تكون فرصة ممتازة لاكتشاف ما لا يعرض على الرفوف عادة، وخاصة إصدارات الرواية الخيالية العربية المعاصرة.