أين ظهرت شخصيات مساندة مؤثرة في لعبة ذا لاست أوف أس؟
2026-06-24 12:34:34
144
Follow14
Share
شهدنور
عاشق كتب
طبيب
ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
3 Answers
David
قارئ وفي
محام
لطالما شعرت أن شخصية 'بيل' في لعبة 'ذا لاست أوف أس' تمثل نموذجًا فريدًا للبقاء الفردي. الرجل الذي بنى عالمه الخاص في ملجأه المحصن، واختار العزلة بدل التعامل مع الفوضى الخارجية. لكن ما أدهشني حقًا هو رسالته الصوتية التي يتركها لجويل، والتي تكشف عن وحدة لم نكن نتوقعها من شخص مثله.
ثم هناك 'مارلين' قائدة اليراعات. كانت تمثل الجانب الآخر من القصة، حيث تتداخل الأهداف النبيلة مع القرارات الأخلاقية الصعبة. محاولتها إنقاذ البشرية من خلال تضحية إيلي جعلتني أتساءل: هل الغاية تبرر الوسيلة دائمًا؟
أيضًا 'نورا' في الجزء الثاني كانت شخصية مساندة مهمة. مشهدها مع إيلي في المستشفى كشف عن تناقضات عميقة بين الشخصيات الرئيسية، وأظهر كيف يمكن للظروف أن تحول حتى الأطباء المخلصين إلى جزء من دائرة العنف.
2026-06-26 05:50:12
10
Weston
قارئ موثوق
مصور
من أكثر ما يعلق في ذهني دائمًا شخصية 'تيس' في الجزء الأول. لم تكن مجرد رفيقة لجويل، بل كانت تمثل الصوت العقلاني في عالم انهارت فيه كل الأخلاق. تذكرت مشهدها الأخير وهي تقاتل الجيش وتضحي بنفسها، هذا المشهد جعلني أتوقف عن اللعب لدقائق لأستوعب ما حدث.
أما 'هنري' و'سام' فقصتهم كسرت قلبي حقًا. الأخوان اللذان حاولا البقاء على قيد الحياة وسط هذا الجنون، ونهايتهم المأساوية جعلتني أفكر في معنى التضحية والمسؤولية. سام الصغير الذي كان يحلم بالخروج من المدينة، وفي النهاية تحول إلى وحش. هنري الذي اختار الموت مع أخيه بدل العيش بذنب تركه.
لا ننسى 'بيلي' و'تومي' في الجزء الثاني، لكن 'جيسي' كان بمثابة الضوء في الظلام. كان الشخص الوحيد الذي ساند 'إيلي' دون شروط، حتى في أكثر لحظاتها ظلامًا. استسلامه في النهاية كان مفاجئًا ومؤلمًا، لكنه عكس حقيقة أن الولاء قد يكلفك حياتك في هذا العالم.
2026-06-27 10:03:37
6
Arthur
قارئ شغوف
معلم
هل تعلم أكثر شخصية مساندة أثرت في؟ 'تيس' بكل تأكيد. كانت مثل الأم البديلة لجويل وإيلي، لكنها اختارت الطريق الصعب وأعطتهم فرصة للهروب. مشهدها الأخير مع جويل وإيلي وهو يقول 'لا تذهب' يجعلني أبكي في كل مرة.
أيضًا 'سام' و'هنري' قصتهم مؤلمة جدًا. هنري الذي حاول حماية أخيه بكل طريقة، وفي النهاية انتحر بعد موت سام. هذا يذكرني بأن العالم القاسي لا يرحم أحدًا، حتى الأطفال.
وبالمناسبة، 'جيسي' كان بطلًا حقيقيًا. ضحى بحياته من أجل إيلي ودينا بدون تردد. هذا النوع من الإخلاص نادر في أي عالم، حتى الخيالي.
2026-06-30 09:32:51
12
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
الحسناء و حارسها الشخصي
Soukaina youssef c
0
376
الجزء الأول
ملعب البولو
ها هي قادمة تتبختر من جديد.
قلبت عينيها... أووف، لا أطيقها... ثقيلة على القلب وتظن نفسها فوق الجميع.
كلنا نملك المال والمكانة الاجتماعية الرفيعة، ومع ذلك لا نتصرف مثلها... تعشق لفت الأنظار.
في الجهة الأخرى كانت تدخل فتاة فائقة الجمال والأناقة، تشبه نجمات السينما. كان حضورها القوي يجذب انتباه الجميع إليها، ومن دون أي جهد كانت تبهر كل من يراها بجمالها الآسر. أي امرأة كانت تشعر وكأنها أصبحت غير مرئية في حضورها.
ولهذا كانت أكثر فتاة مكروهة بين نساء المجتمع الراقي، وفي الوقت نفسه أكثرهن رغبة بالنسبة للرجال، لجمالها ومكانتها الاجتماعية.
كانت تمشي برشاقة مرتدية سروالاً أسود واسعاً عالي الخصر وأنيقاً، مع قميص أبيض مدسوس داخله، وقد جمعت شعرها على شكل ذيل حصان، ووضعت مكياجاً خفيفاً يناسب ملامح وجهها الجميلة. أما إكسسواراتهافاقتصرت على أقراط من الزمرد والذهب الخالص تناسب إطلالتها.
كانت ترافقها فتاتان، واحدة عن يمينها وأخرى عن يسارها، بينما كانت هي في الوسط. اعتادت أن تكون محط الأنظار وعلى ألسنة الجميع، سواء تحدثوا عنها بخير أو بغيره، فلم تكن تهتم أو تكترث.
جلست إلى الطاولة الأمامية، وضعت حقيبتها الفاخرة والنادرة، ثم عقدت ساقاً فوق الأخرى وركزت على المباراة التي كانت قد بدأت بالفعل.
رياضة البولو لا يمارسها إلا أفراد الطبقة الثرية، وحتى جمهورها من النخبة فقط. لم يكن الأمر حدثاً رياضياً بقدر ما كان تجمعاً للطبقة البرجوازية؛ حيث يتفاخر رجال الأعمال بصفقاتهم وإنجازاتهم، بينما تتباهى النساء بأحدث صيحات الموضة من الملابس والإكسسوارات.
مر الوقت وانتهت المباراة. نزل أحد اللاعبين من فوق حصانه واتجه نحوها مباشرة، غير مبالٍ بنظرات الفتيات اللواتي كن يتبعنه ويحاولن جذب انتباهه بشتى الطرق. وقف أمام الطاولة وأطلق ابتسامته الساحرة، ثم أمسك يدها وانحنى يقبلها.
ناصيف: سعيد لأنك جئتِ... لقد أنرتِ المكان يا قمر.
قمر بتعالٍ: ناصيف، كيف حالك؟
ناصيف: بخير منذ أن رأيتك. سأتركك الآن لأذهب وأستحم وأبدل ملابسي. ألسنا سنتناول الغداء معاً؟
قمر: لا أستطيع، لدي الكثير من الأمور بانتظاري.
إنه زعيم الأراضي الغربية، وقائد منظمة بوابة الظلال.
لقد هبط من السماء ليُبشر البلاد بالخير.
وهو بطل عصره، باسل.
منذ خمس سنواتٍ، أُبيدت عائلة والده بالتبنّي، وأنقذته نسمة من الموت بأعجوبة، ثم أخذه شخصٌ غامض.
وبعد خمس سنواتٍ، أعادته رسالة ابنته من المعركة المُحتدة إلى العالم الفاني.
فاندفع بكل قوته لحماية أسرته، ومواجهة الأسر الغنية ذات النفوذ، ودفع الأعداء الأجانب ……
«كيف تجرئين على تخديري ومضاجعتي؟» يزأر الألفا آرثر وهو يقبض على عنقي الصغير، وعيناه الغاضبتان تخترقان روحي.
يتسارع نبض قلبي وأنا أصارع من أجل حياتي. أعلم أنني ارتكبت إثماً عظيماً، وبوقوفي أمامه، أوقن أن اليوم هو آخر أيامي على وجه الأرض.
قبل ثلاثة أيام من زفاف إيلارا ريدموند، تكتشف أن خطيبها يخونها مع أختها غير الشقيقة الخبيثة. دُمرت إيلارا وغضبت، وقررت أن تُذيق خطيبها من نفس الكأس عبر إقامة علاقة لليلة واحدة مع صديقه المقرب. لكنها تستيقظ في الصباح التالي لتكتشف أن الشخص الذي خدرته ومضاجعته هو ألفا قطيعها القاسي، الألفا آرثر، فتفر إيلارا هاربة بنجاتها.
الألفا آرثر، الذي يطمع الآن في المزيد منها وأعظم رغباته هي امتلاكها، يضع مكافأة لمن يعثر على إيلارا ويحضرها إليه. تتخذ الأمور منحنى مختلفاً عندما تعثر أخت إيلارا غير الشقيقة عليها، وتطالب الآن بمنصب اللونا كمكافأة لها.
ماذا سيفعل الألفا آرثر بشأن المكافأة، وهل سيكون قادرًا على امتلاك إيلارا، التي يتضح أن رفيقها المقدر هو خصمه؟
دعونا نخوض هذه الرحلة المليئة بالرومانسية، والتقلبات، والصراعات، والحب، والآلام، والحرب.
يقولون إن الغابة لا تنسى أبداً، لكن في تلك الليلة، صمت كل شيء. فوق المرتفعات القريبة من جبل "لاتموس"، انقطعت الأنفاس وتوقفت الرياح عن الحركة، وكأن العالم بأسره كان يحبس أنفاسه لحدثٍ لم يكن من المفترض أن يقع.
وسط وادٍ غارقة تربته بالدماء، كان الألفا "دانيال" يصارع الموت. لم يكن يرى سوى ومضاتٍ من سيوف الساحرات التي كانت تحاصره ككابوسٍ أسود. وبينما كان يستعد لإطلاق عوائه الأخير، حدث أمرٌ لم يجد له تفسيراً؛ ضوءٌ أبيض خاطف، بارد كالثلج ونقي كالفضة، اجتاح الوادي كعاصفةٍ صامتة، مخلّفاً وراءه سكوناً مطبقاً.
حين استيقظ دانيال، لم يجد أثراً لأعدائه، ولم يجد تفسيراً لنجاته. كل ما وجده هو فتاةٌ غريبة ملقاة فوق الأعشاب، وكأنها سقطت من قلب ذلك الضوء. حملها بين ذراعيه؛ كانت خفيفة بشكلٍ غير طبيعي، شعرها الفضي الطويل ينساب خلفها كشلالٍ من الحرير، ورائحتها.. لم تكن تشبه رائحة المستذئبين، بل كانت رائحةً تشبه ندى الجبال التي لم تطأها قدم بشر من قبل.
داخل العرين، وبينما كان ضوء الفجر الخافت يكشف عن ملامحها المرمريّة، استيقظت سيلين. لم تكن هناك ذكريات في عينيها البنفسجيتين، فقط تيهٌ شاسع وفراغٌ يمزق القلب.
لم يسألها دانيال من تكون، ولم يطالبها بتفسير لجمالها الغريب الذي لا ينتمي لخشونة الغابة. كان إيمانه بها غريزياً، إيمانٌ لم يحتاج إلى منطق.
"بما أنكِ لا تذكرين اسمكِ.." قال دانيال بصوتٍ عميق، وعيناه الذهبيتان ترقبانها بهدوء، "سأسميكِ سيلين."
في تلك اللحظة، كانت يده تلامس يدها، وبمجرد نطق الاسم، انتفض جسدها. شعرت سيلين بقلبها ينبض بقوةٍ مفاجئة، نبضةٌ واحدة عميقة زلزلت صدرها، وكأن صوتاً قديماً قد ناداها من خلف جدران النسيان.
شحبت ملامحها وهي تنظر إليه بذهول، وبينما كانت تشد خصلات شعرها الفضي لتغطي قفا رقبتها بتوتر، شعرت لأول مرة بالأمان في حضرة هذا الألفا.. الشخص الذي منحها اسماً، في عالمٍ يبدو أنها نسيت فيه كل شيء، حتى نفسها.
ناتالين الفتاة البشرية التي تجد نفسها في يوم وليلة في مدينة الموت، متواجدة مع مصاصين دماء ومستذئبين وأشباح، وان حياتها متصلة بملك مملكة المستذئبين بطريقة لا تعرفها، تخوض رحلة تبحث فيها عن السبب، وتجد حلا لترجع إلى البشر مرة أخرى
بين يوم وليلة وجدت ناتالين نفسها في العالم الأسود، يقال أنه قاع الجحيم، تقطن في مدينة الموت، هناك حيث تنتشر رائحة القتل وسفك الدماء، تعيش مع المستذئبين ومصاصين دماء، كل تلك الأساطير التي أنكرها عقلها أصبحت بشكل صادم أمامها بل إنها تعيش بينهم! فكيف السبيل للهروب؟ وكيف تقنع عقلها أن كل هذا واقع وليس من نسيج خيال؟ لقد هبطت في أرض غير الأرض وعالم مختلف، يحكمه القوة كالغابة البقاء للأقوى ولكنها ضعيفة جدا بهذا الشكل البشري، بلا قوة ولا حيلة بضآلة جسدها الذي يعتبر نقطة في بحر أمام قوة أجسادهم؛ يتغير الأمر وتصبح ذات قوة عجيبة وكأن السماء جادت عليها بنعمة لتكافح هذه المعضلة، تصبح الأقوى والأعظم بينهم، صاحبة القوة والسيطرة، بعد أنتقال روح لأحد الساحرين العظماء إليّها.
"انت فقط قاتل يا بلاك. قاتل." كانت هذه كلمات سيلين التي أطلقتها وعينيها تهطل منها الدموع.
لم أكن أفهم شيء وكيف اكتشفت الحقيقة. وقفت أمامي بقوة وعينها تخلو من الحب وهي تهتف: "ارفضك الفا بلاك. انا سيلين دايمون ارفضك كرفيقتك ولا اريد رؤسة وجهك مجددا."
**************
أنا ألفا بلاك القوي والاقوي، الصارم والملتزم كانت رفيقتي مراهقة صغيرة. نعم سيلين رفيقتي وقد علمت هذا من تسعة أشهر وحينا أخبرت والدها الفا دايمون من قطيع العواصف المتجددة كان مرحب وسعيد جدا. ولكن اخبرني بالجزء السيء في قصتي. سيلين صغيرة جدا. لم تبلغ السابعة عشر مقارنة بي انا من تجاوزت الثلاثين كان الأمر غريب قليلا. لم تكن الفجوة العمرية بيننا هي المشكلة فقط ولكن الاسوأ كان بعدما أخبرني بتمرد سيلين.
سيلين تكره القوانين والعادات بل ترفض رفضا مطلقا أن تكون مع رفيقها المختار من آلهة القمر. لاﻧها لا تؤمن بآلهة القمر وتريد اختيار شريك حياتها بنفسها.
لم يكن تمرد سيلين متوقف على قوانين القطيع ولكنها مشاكسة، مشاغبة، متحررة، لا يمكنها الخوف من شي، مدللة وتعيش في الترف. كل هذا يجعل أي ألفا ينوي الابتعاد. أريد لونا قوية للقطيع وشخصا ناضج يستطيع العيش في كل الأماكن وكل الأوقات ولكن سيلين لم تكن هكذا.
كنت أظن أنني أستطيع تقويم سلوكها ولكن لا يمكن هذا الأمر بسهولة. هي حاولت اكثر من مرة الهروب من الأكاديمية، الخداع واستخدام الحيل. بل انها جمعت زملائها وخرجت متسللة في حفلة لشرب الخمور. وقامت بتقبيلي أمام الجميع دون أن تخاف. كانت جريئة وحرة وهذا يجعلني أشعر ببعض اليأس في أنها من الممكن أن اقبل بها كـ رفيقتي.
بعد عام وشهور قليلة ستكون قادرة على التحول لذئبها وستعرف حقيقة كوني رفيقها وحتى تلك اللحظة اتمني أن استطيع فعل شي. ليس خوفا من أن ترفضني ولكن كي لا أرفضها. إن عجزت على جعلها شخص قوي فسأقوم برفضها في يوم تحولها وسيكون تخرجها من هنا وعودتها للقطيع.
أعترف أن سؤال 'من هي الشخصية التي يمكن الاعتماد عليها في لعبة ذا لاست أوف أس؟' جعلني أتوقف طويلاً أمام الشاشة. بالنسبة لي، الإجابة ليست بسيطة أبداً، لأن كل شخصية في هذه التحفة تحمل جانباً من الموثوقية بطريقتها الخاصة.
لكن لو أردت أن أتحدث بصدق عن أكثر شخص شعرت أنه 'سند حقيقي' في عالم اللعبة الكئيب، فسأختار جويل. ليس لأنه بطل خارق أو يمتلك قدرات استثنائية، بل لأنه إنسان عادي بسيط اضطرته الظروف القاسية لأن يصبح صخرة تتحطم عليها الأمواج. خلال رحلته مع إيلي، رأيت كيف أنه يتحمل مسؤولية حمايتها رغم جروحه النفسية العميقة وماضيه المظلم. في المشهد الذي أصيب فيه بجروح خطيرة وهو يقاتل للحفاظ على حياتها، شعرت أن هذا هو تعريف الاعتمادية الحقيقية: ليس أن يكون الشخص مثالياً، بل أن يظل واقفاً رغم كل شيء.
هناك شيء آخر يجعل جويل مميزاً في نظري، وهو قدرته على التكيف. في لحظات الخطر المفاجئ، كان يتحول من رجل عادي إلى آلة بقاء دون تردد، كأن غريزة حماية إيلي تجعله يتجاوز حدوده البشرية. وكثيراً ما وجدت نفسي أفكر: هل كنت لأقف بجانب أحدهم بهذه القسوة والعزيمة في عالم كهذا؟ الأمر أشبه بمشاهدة أسد يحمي أشباله، لكنه أسد متعب جرحته الحياة.
باختصار، جويل بالنسبة لي يمثل الاعتمادية الجامحة. قد لا يكون الأكثر ذكاءً أو قوة بين الشخصيات، لكنه الأكثر إصراراً على ألا يخذل من يحبهم. وهذه الصفة، في عالم يخلو من الأمان، تساوي كل شيء.
أنا عمري ما هنسى مشهد هنري وسام في 'ذي لاست أوف أس'، وخصوصاً اللحظة اللي سام انتهى فيها مصيره كطفل مصاب. كان هنري طول اللعبة بيحاول يحمي أخوه الصغير بكل الطرق، وده خلى العلاقة بينهم مؤثرة أوي. لما سام اتحدّث مع إيلي ونقلها إنه خايف، أنا حرفياً كنت قاعد على حافة الكرسي. المشهد اللي بعده، لما هنري أضطر ينهي معاناة سام بنفسه، كان مدمر. الأصوات الحزينة، طريقة رسم الشخصيات، ورد فعل إيلي وجويل، كل حاجة اتنقلت بشكل واقعي مؤلم.
في شخصية تيس كمان، خصوصاً أول ما ظهرت مع جويل في بداية اللعبة. كان عندها ثقة وبرود في التعامل مع المواقف الصعبة، لكن اللحظة اللي فضحت فيها إصابتها وقالت لجويل 'توعدني أنك تكمل المهمة'، عرفت قد إيه كانت صامدة. حتى وهي بتواجه العسكر، قدرت تحرق الوقت عشان جويل يهرب، وده كان قرار صعب لكن نابع من إخلاصها لهدفها. تيس مش بس كانت شخصية قوية، لكنها كمان أظهرت إن في عالم ما بعد الانهيار، الثقة نادرة و الضحية بتكون خيار في بعض الأحيان.
على الجانب التاني، شخصية بيل كانت مختلفة كلياً. اللحظة اللي جويل عرف فيها إن بيل مات منتحراً و إنه ساب رسالة لجويل، حسيت إنها فاجئتني. كان بيل شخص انطوائي و متعقد لكن ليه معزة حقيقية تجاه جويل. الرسالة اللي سابها قال فيها 'أنت الوحيد اللي يستاهل أخذ سيارتي'، أظهرت إن العلاقات في هذا العالم المظلم بتكون على قد المسؤولية و ليس الكلام. كل شخصية ثانوية في اللعبة دي ليها بصمة و ذكرى لا تُمحى، وده اللي يخلي 'ذي لاست أوف أس' تجربة فريدة مش مجرد لعبة.
أتذكر جيدًا كيف أن نهاية 'ذا لاست أوف أس' أجبرتني على إعادة مشاهدة كل مشهد وفهم كل تصرّف من جويل. في البداية يظهر كجندي محطم قلبه بعد خسارة لا تُحتمل، يتحرك ببرودة وقسوة حفاظًا على عودته للحياة بأي ثمن. ومع تطور العلاقة مع إيلي، رأيت تحوّلًا تدريجيًا: من مجرد ناقل مهام إلى شخص يستثمر مشاعره ويحمي من يهمه.
التجارب الصغيرة — لحظات الضحك مع إيلي، الكيلومتر المشترك من الحزن، ولقطات الحنان النادرة — هي التي تكشف التحوّل الحقيقي. رغم أن الفعل النهائي لجويل في المستشفى يبدو رجوعًا إلى أنانية دراماتيكية، فإن التحليل يظهر أنه نتيجة تراكم الخسائر والخوف من فقدان علاقة أصبحت محور وجوده. بالنسبة لي، هذا يجعل جويل شخصية مأساوية أكثر من كونها بطلاً أو شريرًا، وتنقّي اللعبة بين الحماية والحياة البشرية يبقى ما يجعل قصته لا تُنسى.