أين يمكن العثور على قوائم شخصيات ثانوية مكتوبة بإتقان؟
2026-06-24 09:03:42
24
متابعة1
مشاركة
أملورد
فضولي
مبرمج
اختبار شخصية ABO
أجب عن اختبار سريع لاكتشاف ما إذا كنت Alpha أم Beta أم Omega.
الرائحة
الشخصية
نمط الحب المثالي
الرغبة الخفية
جانبك المظلم
ابدأ الاختبار
2 الإجابات
Harlow
مقيّم
سباك
أجد أن أفضل القوائم تأتي من مجتمعات القراءة على 'Goodreads' أو من كُتاب يقيمون ورش عمل شخصيات. مؤخرًا، انبهرت بكيفية بناء شخصية 'هيثر' في مسلسل 'The White Lotus' - هي نموذج لشخصية ثانوية تتحول إلى محور للأحداث دون أن تظهر كثيرًا.
في الألعاب، 'The Witcher 3' يملك نظامًا مذهلاً للشخصيات الثانوية، حيث كل قرية لها قصتها الصغيرة التي تنسج في النسيج الكبير. أما في الكتب الصوتية، فتجربة 'Project Hail Mary' أظهرت لي كيف يمكن لشخصية ثانوية مثل 'روكي' أن تكون خالدة بفضل أداء الممثل الصوتي. أنصح بتصفح منتديات 'Reddit' المخصصة لتحليل الشخصيات، ستجد هناك آراء متعمقة من عشاق القصص.
2026-06-25 01:01:31
0
Sawyer
ناقد
مهندس
لطالما كنت مفتونًا بالشخصيات الثانوية التي تسرق الأضواء رغم قلة ظهورها. مؤخرًا، عثرت على كنز حقيقي في لعبة 'Red Dead Redemption 2' - شخصيات مثل 'صادق أدلر' و'ريني بلير' لهم خلفيات درامية مكتوبة بعناية تجعل اللعبة تبدو وكأنها رواية غربية حية. لكن ما أذهلني أكثر هو كيف تمكن مبتكرون مثل 'تارانتينو' في فيلم 'The Hateful Eight' من خلق شخصيات ثانوية تتنفس من خلال حواراتها القصيرة.
في عالم الأنمي، 'Cowboy Bebop' يظل المثال الأقرب لقلبي - كل شخصية ثانوية في تلك السفينة الفضائية لها فلسفتها الخاصة في الحياة، من 'آين' الكلب الموهوب إلى 'لين' عازف البيانو الحزين. لكني أود أن أذكر عملًا أقل شهرة هو 'Mushishi' حيث تتحول الكائنات الخارقة إلى شخصيات ثانوية مؤثرة تعلمك عن التوازن بين الطبيعة والإنسان.
أيضًا، إذا كنت تبحث عن شخصيات ثانوية معقدة في الأدب المترجم، فلا تفوت رواية 'The Stand' لستيفن كينغ - هناك 'توم كانينغهام' البسيط الذي يصبح رمزًا للبراءة في عالم مدمر. الشيء المدهش أن هذه الشخصيات لا تخدم الحبكة فقط، بل تخلق عوالم كاملة داخل ذهن القارئ، وكأن كل واحد منهم يستحق روايته الخاص.
2026-06-29 22:04:41
2
عرض جميع الإجابات
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الكتب ذات الصلة
قصص صنعت قواعد نفسية
احمد خالد
0
223
هل سبق أن اتخذت قرارًا ظننت أنه قرارك، ثم اكتشفت لاحقًا أن عقلك هو من خدعك؟
هل تساءلت يومًا لماذا يخاف الناس من أشياء لا وجود لها، أو لماذا يصدقون إشاعة تتكرر، أو كيف تستطيع كلمة واحدة أن تغيّر مستقبل إنسان، أو كيف يمكن لثلاثة أصدقاء أن يعيدوا تشكيل شخصية كاملة؟
"قصص صنعت قواعد نفسية" ليس كتابًا يشرح علم النفس بالطريقة التقليدية، بل يأخذك إلى عالم من القصص المشوقة التي تبدو في بدايتها مجرد أحداث عادية، قبل أن تكشف في نهايتها عن قاعدة نفسية خفية كانت تتحكم في كل شيء منذ اللحظة الأولى.
في كل قصة ستلاحق الأدلة، وتعيش الصراع مع الشخصيات، وتحاول توقع النهاية... لكن المفاجأة الحقيقية ليست فيما يحدث للأبطال، بل فيما ستكتشفه عن نفسك.
قد تجد نفسك في طالب غيّرت كلمة واحدة حياته، أو في شخص صدّق كذبة لأنه سمعها كثيرًا، أو في إنسان قادته عاداته اليومية إلى النجاح أو الفشل دون أن يشعر.
هذا الكتاب لا يمنحك نصائح مباشرة، بل يترك القصص تقوم بالمهمة. ومع كل صفحة ستدرك أن كثيرًا مما اعتقدت أنه "طبيعتك" ليس سوى عادة، وأن كثيرًا مما ظننته "حقيقة" قد يكون مجرد وهم صنعه عقلك.
بعد أن تنتهي من القراءة، لن تنظر إلى الناس... ولا إلى نفسك... بالطريقة نفسها مرة أخرى.
تم إعداد هذا الدليل للإجابة على جميع استفساراتك حول كيف تصبح كاتباً متعاقداً مع منصة GoodNovel. يغطي هذا الدليل مواضيع متنوعة، بدءاً من كيفية البدء، وصولاً إلى مزايا الكاتب وتفاصيل عمليات الدفع. يمكنك إضافة هذا الدليل إلى مكتبتك لسهولة الرجوع إليه لاحقًا.
إفلاتيات مثيرة تجمع بين قصص قصيرة حية محشوة بالتوتر والشوق والكيمياء الذي لا يُقاوم.
من الروابط البطيئة التي تشتعل تدريجياً إلى اللقاءات الحادة التي تخترق، يستكشف كل قصة ما يحدث عندما يسيطر الرغبة على الإنسان.
لمسات محرمة. أيام مكسورة. سلطة تنحني أمام الاحتياجات الخامة.
الشهوة تنتصر. كل مرة قذرة.
تنتهي بعض الإفلاتيات بالندم.
لكن كل إفلاتية تنتهي دائماً بأحدهم يتوسل للمزيد.
إذا كنت تريد المزيد من القصص الوسخة المذهلة، فلا تتردد في النقر عليها.
"لو عرف الناس حقيقتك... هل ستستطيع العيش بعدها؟"
سؤال واحد كان كافيًا ليدمر حياة أكثر من شخص.
ضحية تلو الأخرى تنهي حياتها تاركة خلفها أسرارًا لم يكن يجب أن يكتشفها أحد.
لا بصمات... لا أدلة... لا قاتل.
فقط رسائل مجهولة تعرف أدق التفاصيل، وتدفع أصحابها إلى الوقوف على حافة الهاوية.
وبينما يحاول الضابط قصي ومساعدته ديما كشف هوية صاحب تلك الرسائل، يكتشفان حقيقة أكثر رعبًا:
المجرم لا يقتل ضحاياه... بل يجعلهم يقتلون أنفسهم.
لكن السؤال الأخطر:
من سيكون الضحية التالية؟
أو لو عايزة حاجة أغمق وأفخم:
بعض الجرائم لا تحتاج إلى سكين.
يكفي أن يعرف أحدهم السر الخطأ.
في مدينة يختبئ أهلها خلف أقنعة من المثالية، يبدأ شخص مجهول بكشف أكثر الأسرار قذارة.
لا يبتز.
لا يطلب مالًا.
لا يسعى للانتقام.
كل ما يريده هو أن يواجه ضحاياه الحقيقة...
ثم يتركهم يقررون مصيرهم بأنفسهم.
ومع تزايد عدد المنتحرين، يجد قصي وديما نفسيهما في مواجهة خصم لا يشبه أي قاتل عرفاه من قبل.
خصم يؤمن أن الموت ليس جريمة...
بل حكم مستحق.
عاد باسم إلى لبنان بعد سنوات قضاها في باريس، معتقداً أن عودته ستكون مجرد زيارة عائلية قصيرة. لكن حياته تنقلب رأساً على عقب عندما يتعرف إلى سلمى، خطيبة أخيه الأكبر طارق.
سلمى فتاة رقيقة ومثقفة تحلم بحياة مستقرة مع الرجل الذي اختارته، لكنها تكتشف تدريجياً أن طارق ليس كما كانت تتخيل. فبين انشغاله الدائم وعلاقاته المشبوهة وإهماله المتكرر لها، تبدأ الشكوك بالتسلل إلى قلبها.
في المقابل، يجد باسم نفسه قريباً منها أكثر مما يجب. تجمعهما اهتمامات مشتركة وتفاهم نادر، فتتحول الصداقة البريئة بينهما إلى مشاعر عميقة يحاولان إنكارها، لأنهما يعلمان أن هذا الحب مستحيل. فهي خطيبة أخيه، وهو آخر رجل يحق له أن يحبها.
ومع انكشاف خيانة طارق وسقوط الأقنعة، تنهار الخطوبة وتدخل العائلتان في دوامة من الصراعات والاتهامات. يختار باسم الابتعاد والسفر مجدداً هرباً من مشاعره ومن المواجهة مع أخيه، بينما تحاول سلمى بناء حياة جديدة بعيداً عن الماضي.
تمر السنوات، لكن القدر يجمعهما مرة أخرى. وعندما يظنان أن الطريق أصبح مفتوحاً أمام حبهما، تظهر أسرار قديمة وخلافات عائلية وحقائق مدفونة تهدد مستقبلهما من جديد. يجد الحبيبان نفسيهما في مواجهة مؤامرات وانتقامات وخسارات قاسية، بينما يحاول كل منهما التمسك بالآخر وسط عالم يرفض اجتماعهما.
"خطيبة أخي" رواية رومانسية درامية عن الحب الممنوع، والخيانة، والندم، والفرص الثانية، وعن قلبين التقيا في الوقت الخطأ، لكنهما لم يتوقفا عن البحث عن طريق يعود بهما إلى بعضهما مهما طال الزمن.
كثير من المعرفة قد يكون لعنة علي صاحبه وهذا ما حدث مع دانا الفضولية التي كشفت عن أسرار لم يكن يجب أن تخرج للعلن بل كان يجب أن يتم دفنها عميقاً وكأنها لم تحدث أبدا ...لكن بسبب تهور دانا أفسدت كل شيء الماضي والمستقبل فلقد تم إصابتها بلعنة المعرفة ولم تكن وحدها المصابة فلقد لعنت ناعومي ابنة حفيدة شقيقها سايمون وافسدت مستقبلها فماذا ستفعل دانا بعد أن خسرت كل شيء واول خسارتها كان بيت
سؤال يثير حماسي حقًا! لنكون صادقين، الفرق الجوهري بين الشخصيات الرئيسية والثانوية المكتوبة بإتقان ليس مجرد مقدار وقت الشاشة أو عدد الفصول، بل في كيفية خدمتها للقصة وتأثيرها على المشاهد.
الشخصية الرئيسية، مثل 'Lelouch' في 'Code Geass' أو 'Walter White' في 'Breaking Bad'، هي محرك القصة الأساسي - قراراتها تغير اتجاه الحبكة، ونحن نتابع رحلتها الداخلية عن كثب. نرى تطورها من ألف إلى ياء، ونفهم دوافعها المعقدة وصراعاتها. جمال الشخصية الرئيسية المصممة جيدًا أنها تشبه مرآة تعكس لنا جزءًا من أنفسنا، أو شخصًا نأمل أن نكونه أو نخشى أن نصبحه.
أما الشخصيات الثانوية المتقنة، مثل 'Hagrid' في 'Harry Potter' أو 'Iroh' في 'Avatar: The Last Airbender'، فلها دور مختلف تمامًا. إنها تضفي عمقًا وألوانًا على العالم، وتقدم منظورًا آخر للأحداث الرئيسية. أتذكر كيف أن شخصية 'Shikamaru' في 'Naruto' لم تكن مجرد صديق للبطل، بل كانت تمثل نموذجًا مختلفًا للذكاء والقيادة، وتطورت هي الأخرى بشكل مذهل رغم أنها ثانوية.
الشخصيات الثانوية الرائعة تخلق ذلك الشعور بأن العالم يعيش ويتنفس حتى خارج نطاق القصة الرئيسية. عندما تشعر أن لكل شخصية ثانوية حكايتها الخاصة وتاريخها الفريد، حتى لو لم تُروَ كلها - هذا هو الإتقان الحقيقي. في 'One Piece' مثلاً، كل فرد من طاقم 'Straw Hat' يمثل عالماً كاملاً من الأحلام والصراعات.
في النهاية، الشخصيات الرئيسية هي القلب النابض للقصة، بينما الشخصيات الثانوية هي العروق التي تمد هذا القلب بالحياة. وبدون إتقان كليهما، تبقى القصة ناقصة. هذا ما يجعل بعض الأعمال تدوم في ذاكرتنا لسنوات، بينما تختفي أعمال أخرى دون أثر.
أنا دائمًا أتساءل عن الأسماء الصغيرة التي تبقى في الذاكرة رغم أنها ليست بطلة القصة. قبل فترة، كنت أبحث عن قائمة بأسماء الشخصيات الثانوية في روايات الخيال، فبدأت بـ 'Goodreads' وتحديدًا قوائم التصنيفات مثل 'Best Secondary Characters'. هناك مجموعات نقاشية مخصصة لمثل هذا المحتوى، يشارك فيها قراء يذكرون شخصيات مثل 'Samwise Gamgee' من 'The Lord of the Rings' أو 'Hagrid' من 'Harry Potter'.
لكن ما وجدته أكثر فائدة هو مواقع الويكي المتخصصة مثل 'TV Tropes' التي تحلل دور الشخصيات الثانوية وتصنفها، أو 'Fandom' حيث كل رواية لها صفحة خاصة بقائمة الشخصيات. حتى 'Reddit' في subreddits مثل r/books أو r/Fantasy عند البحث عن 'favorite side characters' يعطيك قوائم طويلة من التعليقات.
وأيضًا، بعض المدونات الأدبية تنشر مقالات مثل 'Top 10 Unsung Heroes of Literature' - عادةً ما تكون مليئة بأسماء لامعة. الصدق أن أكثر ما يدهشني هو اكتشاف شخصيات من روايات أقل شهرة، لذلك أحب الغوص في القوائم المترجمة على مواقع عربية كـ 'الرواية نت' أو 'موقع أبجد' أحيانًا يضيفون توصيفات ممتعة.
أعشق الحديث عن الشخصيات الثانوية لأنها غالباً ما تكون المكون السحري الذي يرفع الرواية من جيدة إلى لا تُنسى. خذ مثلاً 'The Lord of the Rings' وساموايز غامجي، الذي لم يكن مجرد صديق مخلص، بل كان المرآة التي أظهرت ضعف فرودو وقوته في آن. شخصيات مثل هذه لا تخدم القصة فقط، بل تخلق طبقات عاطفية تجعل الأحداث تبدو حقيقية. أتذكر عندما كنت أقرأ 'Harry Potter' وشخصية سيرياس بلاك، كل ظهور له كان يغير مسار الأحداث ويضيف توتراً نفسياً عميقاً، خاصة في علاقته مع هاري. هذا النوع من التأثير لا يأتي من فراغ، بل من كتابة تعرف متى تدفع البطل إلى الأمام ومتى تسحبه إلى الخلف.
في روايات مثل 'The Hunger Games'، شخصية هايميتش أبرناثي لم تكن مجرد مرشد سكير، بل كانت رمزاً للصراع الداخلي بين البقاء والإنسانية. معرفته بالمهارات القاتلة وتاريخه المظلم جعل كل نصيحته تحمل وزناً درامياً. أحياناً أشعر أن الشخصيات الثانوية هي التي تحمل على عاتقها مهمة كشف الجانب الخفي من العالم الخيالي، مثل شخصية 'أبو سيف' في ثلاثية 'ثلاثية غرناطة' لرضوى عاشور، الذي من خلال قصصه يقدم خلفية تاريخية غنية دون أن يشعر القارئ بالملل. هذا التوازن بين الخدمة الدرامية والمعلوماتية هو ما يميز الكاتب الماهر.
ما أحبه في الشخصيات الثانوية المكتوبة بإتقان هي قدرتها على خلق صراعات داخلية للبطل. في رواية 'To Kill a Mockingbird'، شخصية بوعاء رادلي لم تظهر كثيراً، لكن وجودها كان كافياً لتحدي مفاهيم أتيكوس عن الشجاعة والعدالة. أتذكر تأثيرها عليّ عندما قرأت الرواية لأول مرة، كيف أن تواجدها الصامت جعلني أسأل نفسي: من هو الوحشي حقاً في هذه القصة؟ هذا هو سحر الكتابة الجيدة، حيث تصبح الشخصية الثانوية أداة لطرح أسئلة فلسفية دون أن تفرض نفسها على الحبكة.
بالنسبة لروايات الأنمي والمانغا، شخصية 'ليفاي أكرمان' في 'Attack on Titan' لا تقدم فقط مشاهد قتال مذهلة، بل تمثل كسراً للقوالب النمطية عن الأبطال. خلفيته المأساوية وانفصاله العاطفي جعل كل تفاعل له مع إرين يضيف عمقاً لموضوعات الثقة والتضحية. في 'One Piece'، شخصية 'سنجي' رغم أنها تبدو كوميدية، لكن إخلاصه لطموحه ولطاقمه يدفع القصة في لحظات حاسمة. كلما فكرت في هذه الشخصيات، أجد أن تأثيرها ليس هامشياً، بل هو جزء لا يتجزأ من نسيج القصة.
في النهاية، ما يجذبني في الشخصيات الثانوية هو أنهم غالباً ما يكونون أكثر واقعية من الأبطال. الأبطال يحملون عبء إنقاذ العالم، بينما الشخصيات الثانوية تظهر ضعفها وتناقضاتها بشكل يلامس الحياة اليومية. مثل شخصية 'سمير' في مسلسل 'The Office' (النسخة العربية)، الذي يقدم لحظات من الفكاهة السوداء ويكشف عن تناقضات المجتمع. هذا التنوع هو ما يجعل عالم الرواية ممتلئاً بالقدرة على البقاء في ذاكرة القارئ لسنوات.
أعترف أنني أجد سحر الشخصيات الثانوية الرائعة في قدرتهم على جعل العالم يبدو حقيقياً دون أن يسرقوا الأضواء.
أول شيء أتعلمه من الكتّاب المبدعين هو أنهم لا يعاملون الشخصيات الثانوية كأدوات وظيفية فقط. خذ مثلاً سلسلة 'One Piece'، هناك شخصية مثل 'بون كلاي' التي تظهر لفترة محدودة لكنها تترك أثراً عميقاً. السر هنا أن الكاتب يمنح كل شخصية ثانوية حلماً أو دافعاً بسيطاً يتعلق بالحبكة الرئيسية، لكنه يعرضه بطريقة عاطفية تجعلك تشعر أنها موجودة لأسبابها الخاصة وليس فقط لخدمة البطل.
الأمر الآخر الذي لاحظته هو استخدام التفاصيل الصغيرة والسلوكيات المتكررة. في رواية 'The Name of the Wind' مثلاً، شخصية 'الأمير أوغسطين' تظهر فقط في بضع مشاهد لكنك تتذكرها بسبب تململها العصبي وطريقتها في اللعب بأزرار قميصها. هذه التفاصيل تجعل الشخصية حية كما لو أنها إنسان حقيقي بطباعه المميزة.
أيضاً، هناك تقنية رائعة يتبعها كتّاب مثل جورج مارتن في 'Game of Thrones'، حيث يسمحون للشخصيات الثانوية بالتأثير على الأحداث الكبرى. شخصية مثل 'أولينا تايريل' ليست مجرد جدة حكيمة، بل هي من تحرك خيوط السياسة من وراء الستار. عندما تمنح شخصية ثانوية قوة حقيقية على الحبكة، تصبح أكثر جاذبية.
في النهاية، أعتقد أن أفضل الكتّاب هم من يعرفون متى يتوقفون. الشخصية الثانوية الجيدة تترك انطباعاً دون أن تملأ فراغات كثيرة. مثل الصديق الذي لا تراه كثيراً لكنه يترك أثراً في كل لقاء.
شفت الفيلم المصري 'الكيت كات' قبل كذا سنة، وللحظة ما أقدر أنسى شخصية 'عم بهجت' اللي لعبها محمود الجندي. هذا الرجل الجالس على كرسي متحرك مش مجرد شخصية جانبية، هو فعلاً قلب الفيلم النابض! أتذكر مشاهدته وهو يراقب الحارة من شباكه، بنظراته الثاقبة وتعليقاته الساخرة اللي بتخلط بين الحكمة والنميمة. يمكن تخرج من الفيلم وتتذكر البطل الأساسي، لكن يبقى عالق في ذهنك 'عم بهجت' اللي غيّر مسار الأحداث من خلال كلمة يقولها أو موقف بسيط يصنعه.
فيلم 'إكس لارج' برضو عندي فيه ذكريات ممتعة مع شخصية 'سالم' صديق البطل. هالشخصية لو نبشنا فيها شوي، بنلاقيها مكتوبة بإتقان لأنها تمثل الصوت العقلاني وسط فوضى البطل. أتذكر لحظة تحول سالم من مجرد صاحب مخلص إلى مرآة تعكس أخطاء البطل، وهذا التطور التدريجي يخلي مشاهده ثقيلة على القلب. مو غريب إنه بعد الفيلم، صرت أفكر في طريقة تجسيده لصراع الطبقة المتوسطة المصري، وهو بيسعى يحقق أحلامه البسيطة.
أما شخصية 'نعنع' في فيلم 'طيور الظلام'، فدي حاجة تانية خالص! اندهشت من قدرة الكاتب على تحويل شخصية مهمشة إلى رمز فني. نعنع مهووس بتربية الحمام، وهوسه هذا عكس حالته النفسية المعقدة بعد أحداث الحرب. كل مشهد يطلع فيه الحمام في الفيلم، كنت أحس إنها استعارة عن الحرية المسلوبة. المشاهد الصامتة اللي نعنع فيها بيهتم بحمامه، كأنها لوحة بتتكلم عن الصمود في وجه الزمن الصعب.
في النهاية، الشخصيات الثانوية الناجحة هي اللي تخليك تندهش من عمقها كل ما تعيد مشاهدة الفيلم. هذه الشخصيات تعيش معاك بعد ما تطفئ الشاشة، وكأنها جارتك في العمارة أو زميلك القديم في المدرسة.
أجد متعة غريبة في البحث عن أسماء جديدة للشخصيات، وكثيراً ما أبدأ بجولة سريعة على الإنترنت قبل أن أكتب سطرًا واحدًا من القصة.
أول مكان أزوره عادةً هو قواعد البيانات الكبيرة والمواقع المتخصصة: موقع 'Behind the Name' لشرح المعاني والأصول، وقوائم الـSSA (إحصاءات الولادات في الولايات المتحدة) لملفّات أسماء الأطفال بصيغة CSV التي يمكن تنزيلها وفرزها حسب السنة والشعبية. أما إذا أردت ألقاباً شائعة فعلياً فأستعين ببيانات تعداد السكان مثل قوائم أسماء العائلات في سجلات الـUS Census أو موقع 'Forebears' الذي يعطي توزيع الألقاب جغرافياً.
للخيال أذهب إلى أدوات توليد الأسماء مثل 'Fantasy Name Generators' أو 'Seventh Sanctum' وأعدل النتائج يدوياً لتناسب طابع الشخصية. كما أني أتحقق دائماً من الثقافات؛ أبحث عن قوائم إيرلندية أو سلافية أو يابانية عند الحاجة، لأن التفاصيل الصغيرة تُعطي مصداقية.
نصيحتي العملية: حمّل مجموعات البيانات (CSV أو TXT) من SSA أو Kaggle أو GitHub، صنّفها بحسب الجنس والأصل والقرون، ثم ادمج أو عدّل حتى تحصل على اسم فريد لكنه منطقي. أحب تجربة مزج مقطع من اسم قديم مع مقطع عصري؛ غالباً ما ينتج اسم له وقع جميل وملائم للشخصية.
أنا غالبًا ما أتوجه إلى مواقع مثل 'TV Tropes' أو 'MyAnimeList' عندما أبحث عن شخصيات ثانوية لافتة.
في 'TV Tropes' مثلًا، عند الدخول إلى صفحة أي مسلسل أو فيلم، تجد أقسامًا مخصصة للشخصيات، وغالبًا ما تكون هناك توصيات لأبطال ثانويين يُحدثون فرقًا حقيقيًا في القصة. أحب كيف يقسمون الشخصيات حسب أدوارها - مثل 'الشخصية الداعمة المذهلة' أو 'الشرير المعقد'.
أما في 'MyAnimeList'، فأنا أدخل إلى قوائم المستخدمين الذين يشاركون قوائمهم الخاصة لأفضل الشخصيات الثانوية. مرة وجدت قائمة لشخصية 'Leorio' من 'Hunter x Hunter'، وهو بطل ثانوي رائع جدًا لأن تطوره عبر الحلقات كان مفاجئًا ومؤثرًا.
أيضًا، مجتمعات 'Reddit' مثل r/CharacterRant أو r/anime دائمًا ما يناقشون شخصيات ثانوية - تلقيت منها توصيات لشخصية 'Shouko' من 'Koe no Katachi'، وهي شخصية ثانوية لكن مشاهدها لا تُنسى.