الممثلون يفسرون لماذا ينجح بوارو في روايات أجاثا كريستي؟
2026-05-28 06:44:35
220
Follow20
Share
باسمالورد
باحث
صياد
ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
4 Answers
Gavin
قارئ
صيدلي
أختلف أحياناً في تفسير السبب الفني لنجاح بوارو، لكنني أميل إلى الإشارة إلى عاملين كبيرين: النص والبُنية التمثيلية. نصوص 'أجاثا كريستي' عادةً ما تبني دائرة مغلقة من الشكوك، وتضع أدلة متفرقة بإنصاف. هذا يمنح الممثل قاعدة متينة للعمل عليها؛ ليس عليه أن يخترع دوافع من العدم بل عليه أن يبرز ما كُتب بدقة.
من ناحية أخرى، أعتقد أن الممثل الناجح لبوارو يعرف كيف يوازن بين الوضوح الذهني والصلابة الإنسانية. في مشاهد التحقيق الأخيرة، لا يكفي أن تكون بارعاً في شرح الحقائق؛ يجب أن تصلح نبرة التوبيخ الهادئة لتُظهر أن الكشف عن الحقيقة ليس انتصاراً للذات بل خدمة للحقيقة. هذا ما يجعل الجمهور يتعاطف معه بدلاً من الشعور بأنه مجرد برّاق أو مغرور.
أحب أيضاً كيف يضيف بعض الممثلين حسّ الدعابة الطفيف دون أن يخرب المصداقية، الأمر الذي يجعل الشخصية قابلة للمشاهدة على المسرح والسينما والتلفزيون طوال عقود.
2026-05-30 01:29:06
7
Isla
مقيّم
ممرض
أرى نجاح بوارو أقرب إلى فن الأداء الدقيق: انضباطه ولُطفه في التعامل مع الآخرين يمنحان حلوله نوعاً من الوزن الأخلاقي. أحاول دائماً عند أدائه أن أُبقي على هدوء داخلي يسمح للمعلومات أن تنبثق تدريجياً.
الجانب العملي مهم أيضاً—أسلوب الحديث، الإيماءات الصغيرة، ووقت وقوفه في المشهد كلها أدوات تُبرز أنه لا يعتمد على القوة بل على العقل. هذا الاختيار يجعل المشاهدين يثقون به ويمنح الممثل قدرة أكبر على قيادة المشهد. في النهاية، نجاح بوارو بالنسبة لي هو مزيج من نص محكم وشخصية مبنية بدقة، وهما ما يُسهلان على الممثل جعل الجمهور يصدقه ويندمج في متاهة الجريمة حتى النهاية.
2026-05-30 12:11:39
7
Theo
قارئ
محام
أشعر أن هناك عنصر ممتع وساخر في الطريقة التي يلتقط بها بوارو التفاصيل الصغيرة، وهذا ما يجذبني كمشاهد شاب. كثير من الممثلين الذين شاهدتهم يؤكدون أن العمل على لهجة بوارو المتميزة وحركاته الصغيرة — مثل تمليكه لمختلف الأشياء بعناية — يعطي شخصية محببة وغريبة في آن واحد.
بالنسبة لي، نجاح بوارو ليس فقط في كونه ذكياً، بل لأنه يُظهر الاحترام للضحايا والجريمة بطريقة تجعل كشف الحقيقة يبدو مسألة عدالة أكثر منها محاولة للتفاخر. عندما أشاهد أداءً جيداً، أجد نفسي أتابع لتمثيل ذلك التوازن بين الطرافة والصرامة، وهذا ما يجعل المشاهدين يعودون لقصص 'أجاثا كريستي' مراراً.
باختصار، الأداء الذي يرضيني هو الذي يجعل بوارو إنساناً قبل أن يكون آلة حلّ ألغاز.
2026-05-30 13:49:38
20
Carter
قارئ مفيد
موظف
أستغرب دوماً كيف يمكن لشخصية أدبية أن تبدو وكأنها حقيقية على خشبة المسرح وفي الشاشة، وبوارو يملك ذلك الشيء الذي يجعل الجمهور يصدقه فوراً.
أرى أن جزء كبير من نجاح 'هيركيول بوارو' يعود إلى وضوح مقوماته: ترتيب داخلي صارم، ثقة هادئة، وطقوس شخصية (الشامة، شُعره، نبرته) تجعل كل حركة محسوبة. كممثل، أقدر كيف تمنح هذه التفاصيل المخرِج والممثل خرائط واضحة لبناء الشخصية — لا داعي للاختباء خلف غموض، هناك نظام يمكن التعبير عنه بلمسات صغيرة تؤثر في المشهد كله.
أيضاً، وجود سرد يققنق (حيث يشرح بوارو الحل في نهاية المسرحية أو الحلقة) يمنح الممثل فرصة للعرض والخاتمة. الجمهور يحب أن يُدعَى ليحلّل مع بوارو قبل أن يكشف الستار؛ هذا التفاعل بين الذكاء والأداء هو وقود النجاح بالنسبة لي، ويجعل أي ممثل يستمتع باللعب في هذا الدور لأن النتيجة مرضية للمشاهد والممثل على حد سواء.
2026-06-01 21:05:25
2
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
رواية عبقري زمانه
Habosh Elmasry
10
1.7K
راجل كبير في السن ثااادي متوحش يسيطر علي قريه صغيره ويتزوج الفتيات الصغار منها غصبا بمساعده شاب وسيم غامض لديه العديد من الأسرار والألغاز المخفيه ما هي قصة هذا الشاب ولماذا يقال انه عبقري ؟؟
أليس السيد باهر رجلًا متحفظًا؟ فلماذا يناديني بحبيبتي في الخفاء؟
فانوس الطريق
10
19.6K
"أخوة زائفة + استحواذ جارح + سقوط المتعالي في الهوى + ندم متأخر ومحاولة استعادة الحبيبة"
"فتاة ماكرة في ثوب وديع × رجل متحفظ في جلباب شهواني"
في تلك السنة التي لم يكن فيها مخرج، انضمت ياسمين التميمي إلى عائلة سليم برفقة والدتها.
بلا هوية، وبلا مكانة تذكر، كانت عرضة لإهانات الجميع.
كان الابن الأكبر لعائلة سليم، نقيًّا متعاليًا يصعب بلوغه. والأمر الأكثر ندرة هو أنه كان يتمتع بقلب رحيم، وكان يعتني بياسمين في كل شيء.
لكن ما لم يكن متوقعًا، أن ذلك الرجل المهذب الذي يفيض نبالة في النهار، كان يتسلل إلى غرفتها ليلاً.
يغويها بكلماته، ويعلمها بيده كيف تفك ربطة عنقه.
رافقت ياسمين باهر سليم لمدة أربع سنوات، تتظاهر بالطاعة في العلن، بينما كانت تخطط في الخفاء، حتى نجحت أخيرًا في الهرب.
ولكن، عندما غيرت اسمها ولقبها، واستعدت للزواج من رجل آخر، جاء رجل يبدو عليه أثر السفر الشاق، وأمسك بها وأعادها، ثم دفعها إلى زاوية الجدار.
"ياسمين، لقد كنتِ مُشاغبة، وأنا لستُ سعيداً بذلك. يبدو أنه لا خيار أمامي سوى..."
"معاقبتك حتى تصبحي مطيعة."
يقولون إن باهر سليم هو أكثر الرجال نفوذاً في العاصمة.
لكن لا أحد يعلم أنه في كل ليلة يقضيها معها، كان يتحول إلى أسير ذليل بين يديها.
كان يعلم أنها مجرد لعبة، ومع ذلك دخلها برغبته.
ومن أجل إبقائها بجانبه، راهن في المرة الأولى بزواجه.
وفي المرة الثانية، راهن بحياته.
في كل يوم كذبة أبريل، كان ويلسون هيل وكلوي ميرسر يحولان ذكرى ارتباطنا إلى أضحوكة.
عرض زواج زائف. خاتم خدعة. وغرفة تعج بالضحكات.
وفي كل عام، كان يملأ ويلسون اليقين بأنني غارقة في حبه لدرجة تمنعني من الرحيل عنه أبدًا.
لكن هذا العام كان مختلفًا. حيث انزلقت كريمة كعكة الحفلة على وجهي، وارتطم خاتمه المزيف بالأرضية الرخامية، بينما ظل يبتسم بثقة وغرور، ظانًا أنني سأمنحه غفراني كالعادة بحلول الصباح.
لكنه نسي شيئًا واحدًا.
لم أكن فيفيان غراي، تلك الفتاة الوحيدة المستضعفة التي لا تجد مأوى تلجأ إليه.
بل أنا فيفيان فيسكاري، ابنة العائلة الأكثر نفوذًا وترويعًا في عالم المافيا على طول الساحل الشرقي.
لقد هجرت ذلك العالم المظلم سابقًا لأنني تقتُ إلى أن أُحب لذاتي، قبل أن يسمع أحد اسم عائلتي.
ولمدة ست سنوات متواصلة، عشت على وهم أن ويلسون هو الرجل المنشود الذي سيمنحني ذلك الحب.
قبل أن أكتشف مؤخرًا أن حتى اعترافه الأول بالحب لي، لم يكن سوى رهان سخيف في يوم كذبة أبريل.
لذا، قررت ألا أكون أضحوكة لأحد بعد الآن.
وعدت إلى منزلي.
ولد آسر فقيراً وكبر بين الديون حتى صار رجلاً في عالم قاسٍ
ℤ/𝐁𝐥𝐚𝐜𝐤 𝐋𝐞𝐝𝐠𝐞𝐫
0
249
ولدَ آسر في قرية فقيرة وعاش طفولته بين تعب الحياة وبساطة الأيام، بعد أن تركه والداه ليعيش مع جدته التي ربته بكل ما تملك من حنان، لكن القدر لم يمهله طويلاً، إذ توفيت جدته بمرضٍ لم يجدوا له علاجاً بسبب الفقر وقلة الإمكانيات، ومع موتها بدأت حياة آسر تنقلب تماماً، حيث اجتمع والده وعمه وقررا مصيره وسط ديون ثقيلة أنهكت العائلة، ليجد نفسه مُجبرًا على دخول عالمٍ قاسٍ لا يعرف الرحمة، عالم سيحوّله من طفلٍ بريء إلى رجلٍ يصعد خطوة بخطوة نحو القمة مهما كان الثمن.
حينما ساعدت العاشق الخائن في استعادة حبيبته القديمة، أعلنت الآنسة نورا ارتباطها بشخصٍ آخر
محبة الليتشي
8.9
93.9K
كانت نورا قد راهنت والدتها أنها إن أحبها سامي، فستوافق على ارتباطها به دون اعتراض، وحين علمت أنه يُفضّل الفتاة اللطيفة الصبورة، تظاهرت بأنها طالبة جامعية فقيرة واقتربت منه، إلى أن رأت سامي يعانق محبوبته القديمة، وينظر إليها ببرود، وهو يسخر منها قائلًا: " فتاة فقيرة جشعة مهووسة بالمظاهر مثلك، كيف يمكن أن تقارن بمريم؟" انهزمت هزيمة قاسية، واضطرت إلى العودة لمنزلها لتَرِث ثروة بمليارات، وبعد ذلك، حين التقت بسامي من جديد، كانت تتألق في أزياء فاخرة تُقدّر بملايين، ممسكة بيد الناسك البوذي الذي يشاع عنه أنه بالغ السلطة والنفوذ، وعندها ندم سامي أخيرًا، فأعلن حبه على العلن عبر الفيسبوك، قائلًا: "كنت أظن أنني أحب الفتاة الصامدة المميزة، لكن، بلقائكِ يا نورا أدركت أن الحب استثناء" في تلك الليلة، فاجأ وريث عائلة فادي والذي لم يظهر علنًا من قبل الجميع بنشر صورة احتفظ بها لسنوات، في الصورة، ظهرت الفتاة مشرقة، مرحة، جامحة الروح ومتألقة. أمسك بيد نورا بكل جدية، وأعلن رسميًا: "السيدة فادي، لا وجود لأي استثناء، فأنتِ التي أفكر بها دائمًا، والحب الذي نشأ في قلبي منذ وقت طويل."
لم تكن "لين" مجرد زوجة، بل كانت السند والدرع؛ بذكائها الفذ وتفانيها المطلق، قادت تجارته المنهارة من حافة الإفلاس، وحولته من مليونير محطم إلى ملياردير يرتعد السوق لاسم مجموعته الفخمة "أستاولوا".
ولكن، ما إن صعد مراد إلى قمة المجد والشهرة، وتدفق الذهب بين يديه، حتى تبدلت ملامحه الرقيقة إلى برود قاتل. نسي اليد التي امتدت له في العتمة، وتنكر لكل تضحياتها، ليرد على العطاء الأعمى بأبشع طعنة يمكن لامرأة أن تتحملها.. الخيانة!
أعتقد أن أداء بوارو على خشبة المسرح يتطلب توازناً خاصاً بين الغرابة والإنسانية. المسرح يضغط على الممثل ليتكلم بصوت أعلى، ويجعل الحركات أكبر، وفي الوقت ذاته يحتاج الجمهور لأن يشعر بأن هذا المحقق البلجيكي البارع هو إنسان حقيقي وراء الشارب المثالي. لذا، عندما أحضر عرضاً لمسرحية مثل 'Black Coffee' ألاحظ أن الممثلين الجيدين يبتعدون عن الكاريكاتير؛ يحافظون على التفاصيل الصغيرة — لكنتهم الطفيفة، إقبالهم على الملاحظة، وفتورهم المفاجئ — ويمنحونها عمقاً إنسانياً يجعل القارئ يصدق أن هذا العقل يلتقط أدق الخيوط.
هناك أمثلة على ممثلين مسرحيين نجحوا في هذا التحول، ليس فقط بالانسجام مع مظهر بوارو الشهير، وإنما بإضفاء طبقات من التعب والفضول والنوازع الشخصية. ومع ذلك، هناك عروض ميالَة للمبالغة: الشارب يصبح مزحة، والحركات تصبح عرضاً بدل أن تكون وسيلة للتفكير. هذا لا يعني أنها فاشلة بالضرورة، لكن التأثير يختلف؛ بعض المشاهدين يحبون البوارو الأكبر من الحياة، وآخرون يريدون محققاً هشّاً خلف قناع الامتياز.
من وجهة نظري، الأداء المتقن هو الذي يجعل الجميع ينسى الممثل ويصدق الشخصية. لا أطلب نسخة طبق الأصل عن 'Agatha Christie's Poirot' في التلفاز، بل أداءً قادرًا على نقل براعة الدماغ وحدّة الملاحظة لبوارو إلى قلب المسرح. عندما يحدث ذلك، أشعر أن المسرح يقدّم بوارو بطريقة فريدة وممتعة — تجربة ما زلت أُعشق العودة إليها.
منذ أن تعرّفت على بوارو، أدركت أنه أكثر من مجرد مُحقق بارع؛ هو عدسة تُركّز الرواية بأكملها.
بوبارو يفرض إيقاع السرد بطريقتين متوازنتين: أولاً عبر منهجه الفريد في التحليل — تلك الإيماءات الصغيرة، العبارة الجافة، واهتمامه بـ'little grey cells' — التي تُحوّل التحقيق إلى عرض ذهني. هذا يجعل القارئ مشدودًا ليس فقط لمعرفة من القاتل، بل لمتابعة كيف يُركِّب بوارو الأدلة ويهدم الافتراضات.
ثانياً، حضوره يبلور القيم الأخلاقية في العمل؛ في 'Murder on the Orient Express' مثلاً يخلق قرار بوارو بعداً أخلاقياً معقّداً حيث يتقاطع القانون مع العدل الشخصي. شخصيته تمنح الرواية توازنًا بين الألغاز العقلية والضغوط الإنسانية، وتحوّل نهايات كريستي أحيانًا إلى محاكمات أخلاقية أكثر من كونها مجرد فسخ لغز.
أحب كيف أن غلاف الحكاية يصبح مسرحًا لبوارو، وهو يبعث حسًّا من النظام في عالم فوضوي، وفي الوقت نفسه يتركني أتساءل عن حدود العدالة وكيف نقيّم الأفعال والنيات.
كنت دائمًا مفتونًا بكيف يرى النقاد تطور هرقل بوارو عبر كتب أجاثا كريستي، وغالبًا ما ينصحون بقراءة الروايات حسب تاريخ النشر لكي تتابع التغيرات في الأسلوب والشخصية بوضوح.
بداية القراء يوجّهون عادة إلى 'The Mysterious Affair at Styles' لأنه أول ظهور لبوارو ومن الرائع أن تشاهد كيف صاغت كريستي بطلها في أصوله، ثم يأتي بعده مجموعات القصص القصيرة مثل 'Poirot Investigates' لتتعرف على أسلوب الحكايات المختصرة والحيل الصغيرة. متابعة النشر تقودك إلى ذروة براعةها في عشرينات وثلاثينات القرن العشرين، حيث كتب مثل 'The Murder of Roger Ackroyd' و'Murder on the Orient Express' يبرهنان على موهبتها في الالتفافات الذكية.
النقاد يكررون نصيحة وضع 'Curtain' في النهاية؛ فهي النهاية الحقيقية لبوارو وتفقد بعض متعة القراءة إن صادفتها مبكرًا. إذا أردت الاستمتاع بتطوّر اللغة والمواضيع (من ألغاز كلاسيكية إلى أجواء أكثر ظلامًا ونفسية)، فترتيب النشر هو الخيار الأمثل، مع فواصل مريحة عبر مجموعات القصص القصيرة بين الروايات الطويلة.
على رفوفي اكتشفت أن الناشرون يعاملون سلسلة كتب أجاثا كريستي عن 'هرقل بوارو' كقطعة مُنسقة يمكن قراءتها بأكثر من طريقة، وما يدهشني هو تنوع الإصدارات المتاحة.
أحيانًا تصدر دور النشر مجموعات كاملة مرتبة حسب سنة النشر، وهذه هي الطريقة التقليدية التي ستجد فيها تسلسل تطور أسلوب كريستي وحياة بوارو الأدبية — بداية من 'The Mysterious Affair at Styles' مرورًا بأعمال منتصف المسيرة ووصولًا إلى الروايات اللاحقة. هذه الطبعات مفيدة للقارئ الذي يريد متابعة تطور الشخصية والمجتمع البريطاني في كل حقبة.
من جهة أخرى، هناك إصدارات مرتبة حسب التسلسل الزمني لأحداث حياة بوارو ذاته، حيث تُجمع القصص الأقرب زمنياً بجانب بعضها لتكوين تسلسل سردي داخلي؛ مفيدة لمن يريد تجربة سردية متماسكة. كما ترى مجموعات القِصص القصيرة تُعرض عادة في مجلدات مستقلة، والإصدارات الفاخرة قد تتضمن مقدمات وشروحًا وهوامش توضيحية. بالنسبة لي، أستمتع بجمع الطبعات المرتبة حسب سنة النشر لأنها تحكي قصة الكاتب بقدر ما تحكي قصة المحقق.
لا أذكر بالضبط متى بدأت هواجسي حول شخصية هيركيول بوارو، لكن كل مرة أعود لقراءة بداية 'The Mysterious Affair at Styles' أشعر بأنني أمام شيء ولّد بعناية وبحث حقيقيين. أغاثا كريستي خلقت بوارو في فترة الحرب العالمية الأولى، والظروف التي عاشتها آنذاك — عملها في الصيدليات ومعامل الأدوية وخدمة الطواقم الطبية — أعطتها معرفة دقيقة بالسموم والأساليب التي ستصبح لاحقاً حجر الزاوية في جرائمها. هذه الخلفية المهنية لم تقتصر على الجانب التقني فقط، بل رفعت من مصداقية طروحاتها وأعطت بوارو وسائل تحقيق لا تعتمد فقط على العنف أو التعقب، بل على فهم الدوافع والسموم الصغيرة التي لا تُرى بالعين.
ما أحبّه حقاً في طريقة اختراع كريستي له هو أنها منحت بوارو جنسية بلجيكية عن قصد، ما جعله غريباً بين محققي إنجلترا ومشاهد جرائمها. تقول السرديات التاريخية إن وجود لاجئين وضباط بلجيكيين في بريطانيا أثناء الحرب وفرت لها مادة أولية: لغة الجسد المختلفة، الاخلاق المحنطة، شعور الانضباط الغريب الذي يظهر في كل تلاتسقه ويائسه — وهذا كلّه ظهر في شخصية بوارو المتقن: السيد الصغير ذي الشارب المتقن، المهتم بالترتيب، والمتحدث بعبارات متأنّية. كريستي لم تنسخ شيرلوك هولمز، بل خلقت طرازاً مضاداً له؛ هولمز رجل الحدس العلمي والانفجار العقلي، بينما بوارو يراهن دائماً على «الخلايا الرمادية الصغيرة»—فهماً نفسياً وتحليلاً للتفاصيل البشرية.
تأثير الأدب البوليسي السابق على كريستي لا يمكن تجاهله أيضاً؛ كانت تعرف أعمال الجيل السابق من الكتّاب والمحقّقين مثل شخصيات غابورو وإيميل غابورو، وربما استلهمت بعض عناصر الخطوط الدرامية والأساليب من تقاليد الجريمة القروسطية البريطانية. لكنها استطاعت أن تضيف لمسة خاصة: الكوميديا الهادئة في سلوك بوارو، حسه بالواجب المهني، واهتمامه بالأساليب الدقيقة. مع تقدّم السنين، تطور بوارو أمام قرّاء كريستي من مجرد محقق غريب الأطوار إلى شخصية إنسانية تحمل ضعفاً ونُدباً على نحو نادر في أدب الجريمة — لذلك تبدو نهايته في رواية 'Curtain' مؤثرة جداً لمن تتبع رحلة هذه الشخصية منذ بداياتها في 'The Mysterious Affair at Styles'.
أخيراً، لا يمكنني تجاهل دور التمثيلات المسرحية والسينمائية والتلفزيونية في تثبيت ملامح بوارو في خيال الجمهور؛ الممثلون الذين جسدوه أعادوا صياغة تفاصيل الشارب، النبرة، وطريقة التعامل مع الشهود بحيث صار لدينا صورة شبه كلية للمحقّق البلجيكي. لكن العمود الفقري دائماً أفكار كريستي: خلفية طبية وميدانية، ملاحظة دقيقة للناس، وحب ترتيب الأحداث نفسياً قبل ترتيبها مادياً. بالنسبة لي، عبقرية اختراع بوارو تأتي من الجمع البسيط والذكي بين معرفة مهنية بتقنيات القتل، ملاحظة اجتماعية حريصة، وشخصية غريبة لكنها مشمولة بالإنسانية، مما جعل منه أيقونة لا تُنسى في عالم الجريمة الأدبية.
أظن أن تقييم أداء الممثل في تحويل شخصيات 'كتاب الماجريات' إلى حضور حي يحتاج إلى تريث؛ لأن القصة مكتنزة بتفاصيل داخلية يصعب نقلها حرفيًا على الشاشة.
أنا قارئ قديم للعمل، وأُقدر كيف أن الصفحات تمنحنا أفكارًا وصراعات داخلية طويلة؛ الممثل هنا لم يكرر نصوصًا بل حاول بناء خلفية نفسية. في بعض المشاهد، استطاع بنبرة صوته ولغة جسده أن يجعلني أتذكر الفقرات المكتوبة بدلًا من مشاهدتها فقط. ومع ذلك، هناك لحظات شعرت فيها أن الاختزال الدرامي سجّل خسارة لبعض طبقات الشخصية — خصوصًا المشاعر الصغيرة التي كانت تُقرأ بين السطور في 'كتاب الماجريات'.
أحببت المناورات التعبيرية وتفاصيل النظرات، لكني أفتقد عمق بعض المشاهد التي كانت تحتاج وقتًا أبطأ أو حوارًا مكثفًا. يعني أن الإتقان موجود، لكنه متدرج: جيد جدًا في المشاهد الكبيرة، وأقل ثراءً في اللحظات الهادئة الداخلية. في النهاية بقي انطباع إيجابي، مع رغبة في رؤية المزيد من الجرأة في نقل ما لا يُقال.
لو سألتني عن أعمال أجاثا كريستي التي ظهر فيها هيركيول بوارو فأنا أعتبرها مجموعة كبيرة وممتعة تستحق الغوص فيها، وسأحاول أن أرتبها بشكل واضح.
بدايةً، بوارو يظهر في سلسلة من الروايات الطويلة التي تُعد الأساس لشهرته: 'The Mysterious Affair at Styles'، 'The Murder on the Links'، 'The Murder of Roger Ackroyd'، 'The Big Four'، 'The Mystery of the Blue Train'، 'Peril at End House'، 'Lord Edgware Dies'، 'Murder on the Orient Express'، 'Three Act Tragedy'، 'Death in the Clouds'، 'The A.B.C. Murders'، 'Murder in Mesopotamia'، 'Cards on the Table'، 'Dumb Witness'، 'Death on the Nile'، 'Appointment with Death'، 'Hercule Poirot's Christmas'، 'Sad Cypress'، 'One, Two, Buckle My Shoe'، 'Evil Under the Sun'، 'Five Little Pigs'، 'The Hollow'، 'Taken at the Flood'، 'Mrs McGinty's Dead'، 'After the Funeral'، 'Hickory Dickory Dock'، 'Dead Man's Folly'، 'Cat Among the Pigeons'، 'The Clocks'، 'Third Girl'، 'Hallowe'en Party'، 'Elephants Can Remember'، و'Curtain'.
إلى جانب الروايات، بوارو نجم أيضاً في مجموعات قصصية مشهورة مثل 'Poirot Investigates' و'The Labours of Hercules' و'Poirot's Early Cases' و'The Adventure of the Christmas Pudding'، حيث تتنوع حكاياته بين الجرائم المعقدة والطُرق الذكية في حل الألغاز. بالنسبة لي، قراءة سلسلة بوارو تشبه متابعة صديق حاد الملاحظة؛ تتعلم كيف تلاحظ التفاصيل التي يمر بها الآخرون دون أن يلحظوها، وهذا جزء كبير من متعة كريستي نفسها.