Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
4 Answers
Graham
2026-01-08 16:08:24
التفاحة في هذه الرواية ليست مجرد تفاحة؛ هي عقدة تربط بين الذكريات والأحداث بطريقة أحسها شخصية وشبه ملموسة.
أول ما جذبني أن المؤلف لا يستخدم التفاحة كرمز واحد مسطّح، بل يوزع معانيها عبر طبقات: في مشاهد الطفولة تعني البراءة والحنين، ومع تحول الحكاية تأتي لتجسّد الإغراء والمعرفة، وفي لحظات الفقد تصبح جسماً يذكرنا بالمرارة والموت. أحب كيف تصف الصفحات ملمسها، رائحتها، وكيف تتحول عضّة واحدة إلى نقطة فاصلة في وعي الشخصية.
كمتعقب للمفردات والرموز، لاحظت أن التفاحة تتنقّل بين أيدي شخصيات مختلفة، وتُعيد تظهير نفسها في سيناريوهات جديدة — طعام على طاولة عائلية، هدية مخفية، أو قطعة فاسدة تُلقي بظلالها على سرّ دفين. هذا التكرار يخلق لحنًا موضوعيًا يربط الفصول معًا ويمنح القارئ شعورًا بالتكرار والمصير.
في النهاية أجد أن التفاحة تعمل كمرآة: كل شخصية ترى فيها ما تحتاج أن تراه. هذا التعدد في القراءات هو ما يجعل الرمز حيًا بالنسبة لي، ويجعل إعادة القراءة تجربة تكشف عن طبقات جديدة كل مرة.
Isaac
2026-01-10 03:50:03
أرى التفاحة من زاوية أقسى بعض الشيء: في هذه الرواية تبدو أحيانًا كمرآة للعار والانتقام.
هناك مشاهد استخدمت التفاحة لتصوير لحظات لا تُمحى—خطأ صغير، كشف للرغبات، أو فعل يُقلب إلى فضيحة. حين تُصبح التفاحة رمزًا للعقاب أو التذكير الدائم بفشل ما، تتحول إلى قطعة من ذاكرة مؤلمة، لا إلى طعام يروّي. هذا الاستخدام فعّال لأنه يحوّل شيئًا مقبولًا اجتماعيًا إلى عنصر إثارة للنزاع.
وبينما يستدعي ذلك أساطير شهيرة، يبقى تأثيره معاصرًا لأن التفاحة في النص لا تُحكى كنذير مقدّس، بل كدليل على هشاشة البشر أمام اختياراتهم—وبالنهاية تتركني مشحونًا بشعورٍ مؤلم من التعاطف والرثاء نحو من اضطر لأكل ثمرة لا تليق به.
Oliver
2026-01-11 02:44:28
كقارئ يميل إلى ربط الرموز ببعضها، لاحظت أن التفاحة تعمل كقلب مركزي يُعيد صياغة مفاهيمٍ قديمة بطرق مرهفة ومعاصرة.
التفاحة هنا تستحضر إشارات عدة: من ذكرى إغواء 'سِفر التكوين' إلى التفاحة السامة في حكاية 'سنو وايت'، لكن المؤلف لا يكتفي بالاقتباس، بل يعيد توظيف الصورة لتمثيل قضايا معاصرة — المعرفة المشوّهة، الخصوصية التي تُشترى وتُباع، والحقيقة التي تُقضم تدريجيًا. ما يلفتني هو كيف يحول السرد التفاحة من رمز ديني/أسطوري إلى أداة اجتماعية: تُستخدم للتفاوض، للتمييز، وحتى كعملة رمزية في تفاعلات الشخصيات.
من ناحية تقنية، التفاحة تعمل كلَيْتْمُوتِيف (leitmotif)؛ تعود في لقطات حسية لتربط حلقات زمنية مختلفة وتُبلور تطور الشخصيات. هذا الإيحاء المتكرر يجعل القارئ يربط بين الحدث والرمز على مستوى لا واعي، فيعطي للنص تماسكًا موسيقيًا، ورغم الجذور الأسطورية يبقى الاستخدام معاصرًا ومؤثرًا، مما جعلني أُعيد التفكير في أشياء بسيطة كنت أعدها بديهية.
Wyatt
2026-01-11 11:59:12
مشهد التفاحة عند ذاك الباب بقي معلقًا في ذهني، وفي كثير من الأحيان أعود إليه كما يعود أحدنا إلى أغنية قديمة.
أشعر أن التفاحة هنا تعمل كجسر بين العادي والأسطوري؛ لحظة بسيطة تصبح محملة بالتوتر حين تُعرض التفاحة على مسافة لا تقبل الخطأ. في بعض السياقات داخل الرواية تمثل التفاحة الفقرة التي تفصل بين عالم الطفولة وعالم البلوغ، وفي سياقات أخرى تقف كرمز اجتماعي: من يمتلك التفاحة؟ من يسمح بالنزول إلى الطاولة؟ هذا يوضح طبقات السلطة والطبقة والخصوصية.
كمشاهد شغوف بالتفاصيل اليومية، أعجبتني قدرة الكاتب على تحويل شيء مألوف إلى مفتاح سردي. لم تكن التفاحة مجرد مظهر بل أداة حركة درامية — تفتح الأبواب، تثير الصراعات، وتكشف أسرارًا صغيرة. هذا النوع من الرموز العملية يجعل الرواية تستمر في رؤوسي بعد أن أغلقت الكتاب.
بعد أن خدعاها ذلك الرجل الحقير وتلك المرأة الخبيثة معًا، وأهدرت خمس سنوات من حياتها عليهما، ماذا كانت لتفعل؟
ضحكت ريم بسخرية وقالت: لن أفعل شيئا سوى أنني سأقتص لنفسي، فالعين بالعين، والسنّ بالسن.
فاقترب منها رجل وقال لها بلطف: يا زوجتي الغالية، لماذا نتعب أنفسنا مع هؤلاء الأغبياء؟ هم مجرد حشرات ندوسها بأقدامنا. سأشتري لكِ سوطاً، تجلدينهم به كما تشائين .
ريم: ....
ومنذ ذلك الحين، بدأت ريم في الانتقام منهم، وهو يساعدها...
تحذير: محتوى شديد السخونة والإثارة، تابع القراءة إذا كنت تحب شخصيات "الدادي" المهيمنة والفتيان المكسورين بجمال.
استسلم للقوة الخام والمسكرة للرجال الأكبر سناً الذين يعرفون تماماً كيف يكسرون فتىً راغباً... ويجعلونه يتوق لكل ثانية قذرة.
هذه المجموعة المشتعلة من القصص القصيرة المنفصلة (MM) تدفعك إلى عالم من شخصيات "الدادي" الآمرة، والمديرين التنفيذيين القساة، والآباء الأقوياء للأحباء السابقين، وأفضل أصدقاء الأب المهيمنين — الذين يأخذون ما يريدون دون اعتذار. هؤلاء الألفا ذوو الخبرة يلمحون شاباً جائعاً ويطلقون العنان لرغبة تملك لا هوادة فيها لا تترك ثقباً دون لمس ولا حداً دون كسره.
اشعر بالحرارة بينما يقوم شخصيات "الدادي" الحازمة بتثبيت الفتيان المتحمسين ضد نوافذ شقق البنتهاوس، وحني أجسادهم فوق المكاتب، وإجبارهم على الركوع في الزوايا. أوامر الحلق العميق، والمضاجعة العنيفة بدون واقٍ، والزمجرة الخانقة بعبارة "فتى مطيع"، والخضوع المليء بالعرق المتصبب تحول التوتر الممنوع إلى نشوة متفجرة تهز الجسد. كل قصة تقطر بالشهوة البدائية الناتجة عن الفجوة العمرية — رجال أكبر سناً يطالبون ويستولدون ويمتلكون أجساداً شابة تتوسل للمزيد.
إذا كنت تعيش من أجل شخصيات "الدادي" المهيمنة التي تؤدب، وتهين، وتلتهم... فهذه المجموعة ستفسد متعتك بأي شيء أقل من ذلك.
هوس لا بد من قراءته لكل محب لقصص الـ MM الذي يحتاج إلى شبقياته خاماً، ولا هوادة فيها، ومغمورة بهيمنة "الدادي".
:
تدور الأحداث حول شاب وفتاة أبناء عم تربّيا معًا منذ الصغر، نشأت بينهما علاقة قوية امتزج فيها الحب بالاعتياد. لكن حياتهما تنقلب فجأة عندما تقوم والدة الشاب بخطفه والسفر به خارج مصر، في محاولة لإبعاده عن عائلته بالكامل.
يبدأ الأب رحلة بحث طويلة عن ابنه المفقود، غير أن الخيوط تنقطع مع الوقت، فيلجأ إلى حل أخير: تكليف ابنة عمه، الفتاة التي كانت تحبه منذ الطفولة، بالبحث عنه وإعادته.
توافق الفتاة، رغم بساطة حياتها وعملها كطباخة، وتقرر خوض رحلة صعبة خارج بلدها بحثًا عن ابن عمها وحب طفولتها، لتبدأ سلسلة من التحديات والمواجهات التي تغيّر مصير الجميع.
عندما وقع الانهيار الثلجي في منتجع التزلج، دفعتني ابنة عمي ليلى إلى الأسفل.
حازم حبيبي احتضن ابنة عمي ودار بسرعة مغادرًا ناسيًا أنني كنت تحت الثلج مدفونة.
تُرِكتُ وحيدة في الوادي محاصرة لمدة سبعة أيام.
وعندما عثروا عليّ أخيرًا، كان حازم غاضبًا جدًا:
"يجب أن تشعري بالامتنان لأن ذراعي ليلى بخير، وإلا فإن موتكِ على هذهِ الجبال الثلجية هو فقط ما يمكن أن يكفر عن ذنبكِ!"
"تم إلغاء حفل الزفاف بعد أسبوع. وسُيعقد مجدداً عندما تُدركين أنكِ كنتِ مخطئة."
كان يعتقد أنني سأبكي وأصرخ وأرفض،
لكنني اكتفيت بالإيماء برأسي بصمت، وقلتُ: "حسنًا."
لم يكن يعلم أنني قد عقدت صفقة مع إلهة القمر في الجبال.
بعد ستة أيام، سأعطيها أغلى ما لدي، حبي وذكرياتي عن حازم.
ومنذ ذلك الحين، سأنسى كل شيء يتعلق به، وأبدأ حياة جديدة في مكان آخر.
الزواج لم يعد له أي أهمية.
تلك الفتاة التي كانت تحب حازم، قد ماتت منذ فترة طويلة في تلك الجبال الثلجية.
في ليلة زفافهما، أجبرته عائلته على الذهاب إلى ساحة المعركة، وتركها وحدها في الغرفة الفارغة.
بعد ثلاث سنوات من القتال الدامي، عاد إلى المنزل بشرف، ولكن بعد أن تم دس السم له أصبح أبله، ولحسن الحظ قامت بإنقاذه.
الأسرة تضطهد، والعالم يضحك عليها...
في هذه الليلة، أستيقظ!
تزوجتُ من بسام الجابري منذ ثماني سنوات.
لقد أحضر تسعًا وتسعين امرأة إلى المنزل.
نظرتُ إلى الفتاة الشابة المئة أمامي.
نظرت إليّ بتحدٍ، ثم التفتت وسألت:
"السيد بسام، هل هذه زوجتك عديمة الفائدة في المنزل؟"
استند بسام الجابري على ظهر الكرسي، وأجاب بكسل "نعم"
اقتربت مني الفتاة الشابة وربّت على وجهي، قائلة بابتسامة:
"استمعي جيدًا الليلة كيف تكون المرأة القادرة!"
في تلك الليلة، أُجبرتُ على الاستماع إلى الأنين طوال الليل في غرفة المعيشة.
في صباح اليوم التالي، أمرني بسام الجابري كالمعتاد بإعداد الفطور.
رفضتُ.
بدا وكأنه نسي أن زواجنا كان اتفاقًا.
واليوم هو اليوم الثالث قبل الأخير لانتهاء الاتفاق.
كنت أراقب منشورات المتاجر الرسمية لفترة قبل أن أسمع عن 'تفاحه'، ولما بدأت أبحث صرت أشوف دلائل واضحة لما يكون المنتج مرخّصًا فعلاً وما يدعو للشك. أقدر أقول إن وجود الإعلان لدى المصادر الرسمية هو أول علامة: إذا الشركة نفسها نشرت بيانًا صحفيًا أو صفحة منتج على موقعها أو على حساباتها على السوشال ميديا مع تفاصيل عن المنتج وصور عالية الجودة وتاريخ الإطلاق، فهذه إشارة قوية على الترخيص الرسمي. كمان وجود شعار الترخيص أو عبارة مثل "منتج مرخّص" على العلبة، رقم SKU أو رقم تسلسلي قابل للتتبع، ومعلومات عن الموزّع الرسمي كلها أمور تضيف للثقة.
مرة شفت منتج شبيه، واتبعت طريقة بسيطة للتحقق: دخلت على موقع الشركة وبحثت عن اسم المنتج في قسم الإصدارات أو الأخبار، اطلعت على متاجرهم المعتمدة، وقارنت الباركود وصيغة الشعار. لو المنتج يظهر في قوائم تجار التجزئة الموثوقين مثل المتاجر الرسمية أو متاجر كبيرة مع تاريخ إصدار واضح وتقييمات توضح أنها نسخة أصلية، فهذا يقوّي الاحتمال أن 'تفاحه' مرخّصة فعلاً. أيضاً البحث في قواعد بيانات العلامات التجارية أو التواصل المباشر مع دعم العملاء لشركة التصنيع يفيد كثيرًا، لأن الشركات غالبًا ترد بسرعة على استفسارات الترخيص.
من ناحية أخرى، هناك مؤشرات سهلة على أن المنتج قد لا يكون مرخّصًا: السعر المبالغ في انخفاضه، صور رديئة أو معدّلة، اختلافات في الشعار أو العبارة، غياب معلومات الاتصال أو الضمان، أو بائعين من منصات غير موثوقة يبيعون بكميات كبيرة بدون بطاقات ضمان. لو لاحظت أي مما سبق فالأفضل التعامل بحذر وطلب إثبات الترخيص أو شراء من قناة رسمية. أنا شخصياً أميل لأن أدفع أكثر قليلاً وأشتري من مصدر مضمون بدل المخاطرة بمنتج لا يحمل الترخيص لأنه يؤثر على الجودة وحقوق المبدعين.
في النهاية، بدون الرجوع إلى الإعلان الرسمي أو إثبات من الشركة، ما أقدر أقول بنعم أو لا قاطعة هنا، لكن بالخطوات اللي شرحتها تقدر تتأكد بنفسك بسرعة نسبية. بالنسبة لي، مقياس الثقة هو المصدر الرسمي والشفافية في معلومات المنتج، وإذا لقيت ذلك فأنا مرتاح للشراء، وإلا أفضل الانتظار أو التحقّق أكثر.
كنت دائمًا أجد سقوط التفاحة لحظة صغيرة ساحرة، ولذلك أحب أن أشرحها عبر قوانين نيوتن الثلاث.
أولًا، قانون القصور الذاتي يخبرني أن التفاحة تبقى ساكنة على الشجرة حتى يتغير توازن القوى عليها. إذا تضعف التعلق أو ينهار الساق، فتصبح القوة غير المتزنة التي تؤثر عليها مهيمنة وتدفعها للتحرك. هذا يعطي معنى لسبب عدم تحرك التفاحة بنفسها دون تدخل قوة خارجية.
ثانيًا، وأجد نفسي أكرر هذه العبارة كثيرًا بصيغة مبسطة: F=ma. القوة الصافية المؤثرة على التفاحة تساوي كتلتها مضروبة في تسارعها. هنا القوة الرئيسية هي وزن التفاحة، وهو نتيجة جذب الأرض لها. في الفراغ، كل التفاحات تتسارع بنفس المعدل لأن الكتلة تظهر في المعادلة فتُقسم، لكن في الهواء تقاومنا قوة مقاومة تؤثر على التسارع وتحدد إن كانت التفاحة ستصل إلى سرعة نهائية.
ثالثًا، أحب التفكير في الثنائيات: كل فعل رد فعل. التفاحة تجذب الأرض كما تجذبها الأرض، لكن تسارع الأرض تجاه التفاحة صغير جدًا لدرجة أننا لا نلاحظه. هكذا ترى قوانين نيوتن الثلاث مترابطة في لحظة بسيطة وساحرة مثل سقوط تفاحة.
تفاحة بسيطة يمكن أن تشعل خيال أي جمهور سردي بطريقة أبدع مما تتصور. أنا أتخيلها كرمز مُخبأ بين سطور العمل: لونها، خدش واحد على قشرتها، أو حتى طريقة سقوطها في مشهد مفصلي. أذكر نفسي أحاول ربط تفاحة وحيدة بلقطة سريعة في الحلقة الثالثة بنظرية واسعة تشمل أجيال من الشخصيات وخيوط زمنية متشابكة.
أحيانًا أكتب ملاحظات على هامش الحلقات: لماذا ظهرت التفاحة هنا؟ هل هي تلميح لخطاب ديني، أم رمز للشهوة، أم مؤشر على خيانة قادمة؟ التفاصيل الصغيرة تلك تُغذي طاقات المعجبين؛ التي تتحول من مجرد تساؤل إلى خريطة نظرية معقدة. أستمتع بقراءة كيف يلتقط الآخرون دلائل أخرى ويعيدون تركيب القصة بشكل يفوق خيال المبدع نفسه، وهذا ما يجعل السرد حيًّا في عينيّ.
مشهد صغير لكن ملحوظ بقي في ذهني بعد مشاهدة عدد من المقابلات الترويجية: الممثل يلتقط تفاحة، يلوّح بها بطريقة مبالغة قليلًا، ويقلِّد صوت أو تعابير ترتبط بالشخصية التي يلعبها. رأيته يفعل ذلك في أكثر من لقاء، والجمهور يضحك ويتفاعل، والمُقابلات تُعاد مشاركتها على شبكات التواصل بسرعة. بالنسبة لي، هذا النوع من التصرفات يعطي دفقة من الحميمية والعفوية؛ كأن الممثل يقول: «تعالوا نلعب معًا»، ويجعل المنتج الدعائي أكثر إنسانية وأقل رسمية.
ما أعجبني أنّ تلك اللحظات لا تحتاج إلى كلام كبير لتصبح فعالة: حركة بسيطة بيد تحمل تفاحة تكفي لتوصيل نبرة الشخص أو تذكير المشاهدين بلقطة بارزة من العمل. بالطبع، هناك فرق بين التقليد التلقائي والـ'أداء' المصغّر الذي يعمل كحركة ترويجية محسوبة، لكن في معظم المقاطع التي رأيتها بدا أن الممثل يستمتع فعلاً باللحظة — الضحكة حقيقية، والتفاعل مع الجمهور لحني. المشاهد التي تنتصر فيها البساطة تترك أثرًا أقوى من أساليب الترويج المعقّدة.
مع ذلك، لا أرفض احتمال أن تكون بعض هذه اللحظات مُعدة أو مُنسقة جزئيًا من قِبل فريق العلاقات العامة؛ فالضرورات التسويقية تدفع لإعادة خلق لقطات متناسقة يوماً بعد يوم. لكن ما يجعلني أميل إلى الاعتقاد بأنها كانت صادقة هو تكرار ردود الفعل الطبيعية من إطلالات الممثل خارج النص، والنبرة التي استخدمها عندما تحدث عن الشخصية. في النهاية، إن كان هدفه رسم ابتسامة على وجه المشاهد أو تعزيز تواصل الجمهور مع العمل، فقد نجح بلا شك — وأنا من المشاهدين الذين أحبّوا تلك اللمسات البسيطة والإنسانية.
تخيلت نفسي أسير في زقاق صغير حين بدأت أحداث 'تفاح المجانين' تتكشف أمامي.
القصة تدور أساساً حول حدث بسيط يتحول إلى أزمة اجتماعية داخل الحي: تفاح غريب يظهر أو يُوزَّع، ويبدأ الناس يتكلمون عنه ويطلقون عليه اسمًا يثير الخوف والفضول معاً. الشخصية الرئيسية — طالب في الصف السابع أو شاب مراهق — يتورط في التحقيق أو الاحتكاك بهذا الحدث، ويواجه ردود فعل متباينة من الجيران والأصدقاء والعائلة. الصراع الأساسي هنا بين الفضول والرغبة في الانتماء من جهة، وبين الخوف والنميمة والحكم المسبق من جهة أخرى.
أهم المحاور التي أراها في القصة: وصف حيٍّ نابض بالتفاصيل اليومية، تفاحة كرمز (للغموض أو الإغراء أو الاختبار الأخلاقي)، تصاعد الشائعات ومخاطرها، محاولات بعض الشخصيات لكشف الحقيقة، وتطور بطل القصة الذي يتعلم درساً عن الشجاعة والمسؤولية. النهاية عادة تركز على كشف بسيط للحقيقة أو على تراجع الشائعات، مع رسالة أخلاقية واضحة حول التأني قبل الحكم والرحمة تجاه الآخرين.
الشعور العام الذي تبقى معي بعد القراءة هو مزيج من الحزن الخفيف والارتياح: الحي ككيان صغير يعكس المجتمع الكبير، و'التفاحة' تذكّرنا بمدى سهولة تأجيج الخوف أو تحويل حدث عابر إلى مأساة إنسانية.
أحب أن أبدأ بطرف قصة صغيرة عن رائحة التفاح الطازج في المطبخ لأن هذا ما يجعل عملية تحضير عصير 'ربيع تفاح' بلا سكر ممتعة بالنسبة لي. أول خطوة هي اختيار التفاح الصحيح: اختَر أصنافًا حلوة بطبيعتها مثل 'فوَجي' أو 'هوني كريسِب' أو 'جالا' لأن الحلاوة الطبيعية هي بديل السكر هنا. أستعمل تفاحًا ناضجًا تمامًا دون تعفن، وأغسله جيدًا وأزيل القلب والبذور. إذا أردت عصيرًا نقيًا وخفيفًا أقطع التفاح دون تقشير، أما إن كنت أفضّل قوامًا أنعم فأقشره.
أحيانًا أستخدم العصارة الكهربائية، وأحيانًا أمزج في الخلاط مع قليل من الماء البارد ثم أصفّي عبر مصفاة دقيقة أو قطعة قماش قطنية للحصول على عصير صافٍ. نسبتي المعتادة: كيلو تفاح لحوالي 300–400 مل ماء إذا استخدمت الخلاط، أو أقل ماء إذا كانت العصارة تقوم بالمهمة. أضيف عصرة ليمون صغيرة لموازنة الطعم وللحفاظ على اللون، وقطعة زنجبيل صغيرة إذا رغبت بنكهة حارة منعشة. للناس الذين لا يمانعون المحليات الطبيعية أُقَرّح إضافة حبة كمثرى ناضجة أو حفنة عنب أحادي النواة لرفع مستوى الحلاوة دون سكر مضاف.
نصيحتي الأهم: برّد العصير قبل التقديم، فالتبريد يعزز الحلاوة الحسية. لو أحببت نسخة فوارَة أمزج جزءًا من العصير مع ماء غازي بثلج وأوراق نعنع، وستحصل على مشروب ربيعي منعش ومكتمل النكهة. أعتبر هذا العصير طريقة بسيطة للاستمتاع بتفاح الموسم دون حمل سعرات إضافية من السكر، وبصراحة أحب كيف أن نكهة التفاح الأصلية تتألق عندما لا تطغى عليها المحليات الصناعية.
لا شيء يضاهي وهج التفاحة الحمراء تحت ضوء الكاميرا. في مشهد أغنية مشهور، أرى التفاحة كعنصر بصري يصل بين الكاميرا والمشاهد على مستوى فوري؛ لونها يقطع الحشد البصري كما لو أنه إشعار صغير يقول "انظر هنا".
أشعر أن تأثيرها لا يأتي فقط من اللون، بل من الطريقة التي تُستخدم بها: لقطة مقربة تُظهر ملمس القشرة، قطرات ماء تلمع على السطح، أو حتى لقطة بطيئة لعضّة تُصدر صوتاً بسيطاً لكن واضحاً — كل هذه التفاصيل ترفع قيمة المشهد وتجعله أعمق. أما لو وضِعت التفاحة في زاوية الإطار أو عُرضت كمرايا للوجه، فتتحول من مجرد تفاحة إلى رمز: إغراء، براءة مخدوشة، أو شيئاً ممنوعاً.
أحب كيف أن عنصر بسيط يمكنه أن يُعيد ترتيب قراءة المشهد بأكمله؛ أجد نفسي أعيد مشاهدة اللقطة لألتقط رموزاً جديدة في كل مرة وأتتبع القرارات البصرية التي جعلت من تفاحة تافهة لحظة لا تُنسى.