Short
تزوجت من عدوي اللدود

تزوجت من عدوي اللدود

By:  فطيرة الشتاء التاسعCompleted
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
23Chapters
2.4Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

كان لدى لبنى سمير تسع عشرة فرصة لإغواء شادي سرور، فقط إن نجحت لمرة واحدة، ستفوز. إن فشلت في تسع عشرة محاولة، فلا بد أن تتخلى عن لقبها كزوجة السيد شادي سرور. كان هذا هو الرهان بينها وبين زوجة أبي شادي سرور، فوقعت على الاتفاقية بينهما بكل ثقة. لكن مع الأسف، لقد فشلت في المحاولات الثماني عشرة الأولى. وفي المحاولة التاسعة عشرة...

View More

Chapter 1

الفصل 1

"لديكِ تسع عشرة فرصة لإغواء شادي سرور، إن نجحتِ بمرة واحدة، فستفوزين."

"لكن إن فشلتِ في كل المحاولات، فستتخلين عن لقبكِ كزوجة شادي سرور، وستتطلقين منه."

نظرت لبنى سمير إلى زوجة أبي زوجها، منى الرفاعي، وهي تدفع اتفاقية الرهان أمامها.

بالنسبة للبنى التي تزوجت حديثًا، لم يكن هذا مشكلة مطلقًا.

وقعت على الاتفاقية بثقة، "حسنًا، أقبل الرهان."

لكن مع الأسف، فشلت في إغوائه في المحاولات الثمانية عشرة الأولى.

وفي المحاولة التاسعة عشرة، وضعت لبنى مخدر لزوجها، وارتدت زيًا شفافًا مغريًا، ثم صعدت إلى سرير شادي.

كانت على ثقة من نجاح هذه المرة، لكن كيف لها أن تعرف أن شادي رغم تعرضه للمخدر، لكنه ركلها بقوة من السرير.

"إن تجرأتِ مجددًا على وضع أي دواء في طعامي، فلا تلوميني على تصرفاتي."

كان وجهه الوسيم أحمر، وجسده يرتجف بالكامل من آثار المخدر، لكنه ظل متمسكًا بمبادئه، رافضًا الدخول في علاقة مع لبنى.

رأت الرجل وهو يترنح وينهض من السرير، ويعطي تعليماته للسائق وغادر المنزل.

حدقت لبنى بذهول في تجاه السيارة التي غادرت، كان ذاهبًا ليجد من يساعده في أخذ ترياق لهذا الدواء، كان ذاهبًا لمنى.

شعرت لبنى بألم في قلبها، جلست على السرير البارد، غارقةً في أفكارها طوال الليلة، ويملأ عقلها كل تلك الوعود التي قطعها شادي لها عندما تزوجها سرًا.

قال أنه سيعيش حياته معها بسعادة، لكنه بعد الزواج، لم يلمسها أبدًا.

في فجر صباح اليوم التالي، عادت سيارته البنتلي إلى الفيلا.

لكن من نزل من السيارة لم يكن شادي، بل منى.

اقتربت من لبنى بابتسامة مشرقة على وجهها، وسلمتها وثيقة الطلاق، وقالت: "لقد فشلتِ في التسع عشرة محاولة، أليس كذلك؟ قبل عام، كنتِ واثقة جدًا من فوزكِ، هل ظننتِ أنه بزواجه منكِ، سيكون معكِ كل ليلة؟ أظننتِ لأنني أصبحت زوجة أبيه، سيتخلى عني؟"

صرت لبنى على أسنانها، وكما قالت منى، فزواجها من شادي دام عامًا، وكان خاليًا من أي علاقة أو حب.

لم يهم كم أغوته، فظلت نظرات شادي باردة.

ستظل دائمًا من يحبها هي منى، حبيبته السابقة، تلك المرأة التي تزوجت والده من أجل المال.

وأخيرًا، خفضت لبنى رأسها، "لقد خسرت، من الآن فصاعدًا، هو لكِ."

لمع أمام عيني لبنى، مشهد لقائهما الأول.

كانت في التاسعة عشرة من عمرها، وهو كان في الثالثة والعشرين.

كانت العلاقات بين عائلتي سمير وسرور متوترة للغاية، فقد كانا عدوين لدودين لسنوات عديدة.

لكن في ذلك اليوم، كانوا سيحضرون مأذبة معًا، فرأت لبنى شادي من بعيد شخصًا يرتدي ملابس بسيطة وهادئة.

كانت شخصيته مختلفة عن الآخرين، نادرًا ما يبتسم، وصامت وهادئ، كان يصفه الجميع بأنه من أنقى شباب الأثرياء.

لم يكن يبالي بالنساء، ولا يدخن أو يشرب الخمور، وكان يرتدي قلادة من اليشم أرجوانية اللون محفور عليها تمثال أثري يوحي بالرحمة والشفقة، وكانت نظراته تشع بالرحمة ذاتها تمامًا مثل التمثال.

وبذلك اللقاء فقط، وقعت لبنى في حبه.

لكن عندما ظهرت منى أمام الجميع وذراعها متشابك في ذراع والد شادي، نبيل سرور، ظهرت على وجه شادي ملامح الحزن.

لاحقًا، أختها الكبرى، سندس سمير، قالت: "منى هي زوجة أب شادي، في العام الماضي، تزوجت من الرجل العجوز، لكن قبل ذلك، كانت أول حب لشادي، لقد تواعدا لست سنوات. وسمعت من بعض الشباب الأثرياء في الأنحاء أنهما لم ينفصلا بعد، لذلك يرتدي ذلك التمثال من اليشم، لأنه يشعر بالذنب."

لم تصدق لبنى في البداية، لكن ذلك المساء، خلال المأدبة، ذهبت إلى الحمام، وبينما كانت على وشك فتح الباب، سمعت أنين منى قادمًا من الداخل.

فتحت لبنى الباب قليلًا لتنظر، كان شادي يمارس الحب بشغف مع منى على حوض الحمام، أدارت منى وجهها، ونظرت إلى لبنى، وابتسمت ابتسامة فاتنة.

منذ ذلك اليوم، أدركت لبنى أن شادي يحب زوجة أبيه.

ومع ذلك، حاولت بكل الطرق أن تحل محل منى.

تقربت سرًا لشادي واعترفت له بحبها وحاولت إرضائه، حبته دون أي احترام لذاتها...

في عام تخرجها من الجامعة، تلقت أخيرًا عرض زواج من شادي.

وبسبب عداوة العائلتين الطويلة الأمد، اضطرت لبنى وشادي إبقاء زواجهما سرًا.

في يوم توثيق زواجهما، وعدها شادي أنه سيعاملها جيدًا للأبد.

لكن في ليلة الزفاف، تركها شادي وحدها في الغرفة.

ومنذ ذلك اليوم، في كل مرة أرادت لبنى أن تتم زواجهما، كان يرفضها بأعذار مختلفة، قائلًأ إنه لا يحب المرأة المنحلّة، ويتمنى أن تكون لبنى أكثر تحفظًا.

وبعد ثلاثة أشهر من الزواج، توفى والد شادي إثر نوبة قلبية، وبعد فترة الحداد، لم تعد منى تتظاهر.

صارحت لبنى قائلةً: "علاقتي أنا وشادي، لقد رأيتِها بعينيكِ منذ عدة سنوات، والآن وقد مات والده، أصبحت حرة، ولم يعد هناك داعي أن تزعجيه بعد الآن."

"أعطيتكِ تسع عشرة محاولة، إن كنتِ نجحتِ في إقامة علاقة معه، لكنت أنا من ستتراجع."

"على كلٍ، عليكِ إدراك الأمر والاختفاء للأبد."

بالطبع، لبنى لن ترفض هذا الرهان، إن كانت فازت، لما كانت منى ستُفسد علاقتها بشادي بعد ذلك.

لكن في محاولاتها التسع عشرة لإغوائه، لم تحصل لبنى إلا على إهانات متكررة من شادي.

المرة الأولى، جلست طواعيةً في أحضانه، لكنه عبس في اللحظة التالية وذهب إلى مكتبه.

والمرة الثانية، رشت لبنى عطرًا وارتدت سروالًا داخليًا، وعرضت نفسها لشادي، لكنه غادر دون أن يتغير تعبير وجهه.

بعد ذلك، ازداد نفاد صبر لبنى، وتخلت تدريجيًا عن خجلها، حتى أنها وضعت دواء مخدر له، وفي المرة الثامنة عشرة، جلست على ساقيه من تلقاء نفسها وتمايلت بإغراء.

لكن فجأة، دفعها شادي على السرير.

عندما ظنت لبنى أنها على وشك النجاح، قال لها شادي: "تصرفكِ كالعاهرة هكذا، فقط يُثير اشمئزازي."

كانت هذه الجملة كالسكين الحاد الذي اخترق قلب لبنى ودمر كل آمالها وحبها.

تذكرت ذلك المشهد الذي رأته في الحمام ذلك العام، كانت منى تتأوه وساقاها ملفوفتان حول خصره، بينما هو كان يعانقها بشدة وهو يلهث.

يقول الجميع أن شادي شاب نقي، لا يقترب من النساء، لكنه يستخدم هذه الصورة فقط ليخفي حبه المحرم!

الزواج لم يكن إلا غطاءً له.

ومع ذلك، فقد كذبت على والديها بشأن شادي، وحتى اليوم، يا له من أمر مضحك حقًا.

أدركت لبنى تمامًا، قبلت بخسارتها الرهان وقالت لمنى: "سأتطلق من شادي، لقد وقعت بالفعل على وثيقة الطلاق، سأتركها له عندما أرحل."

لم تسألها منى إلى أين ستذهب، فقط نبهتها: "عشرة أيام على الأكثر، لا تؤخري اجتماعي بشادي."

أومأت لبنى برأسها، عشرة أيام، تكفي لتتم إجراءات الهجرة.

في البداية، أقامت داخل البلاد من أجل زواجها من شادي، لكن هذه المرة، لقد قررت السفر لخارج البلاد لتكن مع والديها وأختها الكبرى.
Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
23 Chapters
الفصل 1
"لديكِ تسع عشرة فرصة لإغواء شادي سرور، إن نجحتِ بمرة واحدة، فستفوزين.""لكن إن فشلتِ في كل المحاولات، فستتخلين عن لقبكِ كزوجة شادي سرور، وستتطلقين منه."نظرت لبنى سمير إلى زوجة أبي زوجها، منى الرفاعي، وهي تدفع اتفاقية الرهان أمامها.بالنسبة للبنى التي تزوجت حديثًا، لم يكن هذا مشكلة مطلقًا.وقعت على الاتفاقية بثقة، "حسنًا، أقبل الرهان."لكن مع الأسف، فشلت في إغوائه في المحاولات الثمانية عشرة الأولى.وفي المحاولة التاسعة عشرة، وضعت لبنى مخدر لزوجها، وارتدت زيًا شفافًا مغريًا، ثم صعدت إلى سرير شادي.كانت على ثقة من نجاح هذه المرة، لكن كيف لها أن تعرف أن شادي رغم تعرضه للمخدر، لكنه ركلها بقوة من السرير."إن تجرأتِ مجددًا على وضع أي دواء في طعامي، فلا تلوميني على تصرفاتي."كان وجهه الوسيم أحمر، وجسده يرتجف بالكامل من آثار المخدر، لكنه ظل متمسكًا بمبادئه، رافضًا الدخول في علاقة مع لبنى.رأت الرجل وهو يترنح وينهض من السرير، ويعطي تعليماته للسائق وغادر المنزل.حدقت لبنى بذهول في تجاه السيارة التي غادرت، كان ذاهبًا ليجد من يساعده في أخذ ترياق لهذا الدواء، كان ذاهبًا لمنى.شعرت لبنى بألم في قلب
Read more
الفصل 2
في تلك الليلة، عاد شادي أخيرًا للمنزل.ذهب كعادته للمكتب ليراجع بعض أوراق الشركة، لكنه عمل لوقت متأخر، ولم تدخل عليه لبنى.كانت عادةً تستخدم كل الطرق الممكنة لإغوائه، حتى يذهب معها إلى السرير، لكنها وعلى غير العادة، كانت هادئة جدًا.عبس شادي، ثم نهض ودخل إلى غرفة نومها، فتح الباب، لكنه لم يجد لبنى.شعر بشيء غير طبيعي، بعد أن خرج من الغرفة، سمع صوت الخادمة من الأسفل: "سيدتي، لقد عدتِ."أومأت لبنى برأسها، وصعدت للأعلى، والتقت أعينهما ببعض.كان صوته باردًا: "إلى أين ذهبتِ؟"ابتسمت لبنى وهي تشعر بسخافة الأمر، هل يهتم حقًا إلى أين ذهبت؟"ذهبت لأرسل شيئًا." لقد جهزت طريقة إرسال أوراق الطلاق، ستصل الأوراق ليد شادي في يوم رحيلها، لذلك قالت: "هدية أرسلها لك، ستعرف بعد عشرة أيام."قال شادي بازدراء: "أنتِ دائمًا ما تفعلين هذه الأمور الغير مفهومة، نرى بعضنا كل يوم، هل من الضروري حقًا أن ترسلي لي شيئًا عبر البريد؟" في النهاية، قال ببرود "هذا شيء ممل"، ثم عاد للمكتب.فكرت لبني، أنه قريبًا لن يراها، هذه الشخصية المملة.لا داعي أن يراها كل يوم بعد الآن.بعد عشرة أيام، سترحل، وسيتمكن أخيرًا بالاجتماع م
Read more
الفصل 3
"أوه، أليس هذا الرئيس الشاب شادي؟ الذي عادةً ما يكون هادئًا ومنعزلًا، بمجرد رؤية زوجة أبيه غضب بشدة هكذا؟" هذا العجوز واحد من كبار رجال الأعمال، أدرك كل شيء من كلمات قليلة: "لقد ورثت الآن عائلة سرور كلها، هل سترث زوجة أبيك أيضًا؟"ضحك الجميع، وضغطت منى على يد شادي، مما دفعه لكبت غضبه، وبعد أن ترك الرجل العجوز، ثم أخذ كأس نبيذ، وبدأ في تهدئة الموقف بذكاء: "جميعكم كبار في السن والمقام، وأنا قد أخطأت في حقكم للتو، لذا سأشرب ثلاثة كؤوس كعقاب."ولبنى التي تقف خارجًا، شاهدت هذا المشهد، وشعرت بألم شديد في قلبها.كان الجميع يعلم أن شادي لا يشرب الكحوليات، ومع ذلك شرب اليوم ثلاثة كؤوس من أجل منى!ورجال الأعمال الموجودون أصروا أن تشرب منى أيضًا ثلاثة كؤوس، لكن شادي وقف أمام منى وقال نيابةً عنها:"صحة زوجة أبي ليست بخير، لا يمكنها الشرب، سأشرب نيابةً عنها.""سيد شادي اليوم قد تخلى عن امتناعه عن الشرب، لما لا تشرب المزيد؟"استمروا في سكب النبيذ له، فشرب شادي أكثر من عشرة كؤوس، وفي النهاية، كانت زجاجة النبيذ فارغة تمامًا، والجميع انبهروا بقدرته على الشرب."لقد استمتعت بالشرب مع الجميع اليوم، فأرجو
Read more
الفصل 4
بعد ساعة، وصلت لبنى لنادي الزهور.بمجرد أن فتحت باب الغرفة الخاصة، حتى رأت منى تجلس بجانب شادي.كانت ترتدي نظارة شمسية وقبعة، قامت بتغطية نفسها بالكامل، وتمسك بمنديل لتمسح دموعها.رغم أن شادي تعمد الابتعاد عنها، لكن لبنى رأت بوضوح القلق داخل عينيه على منى.حتى أنه لم يلاحظ حتى الضمادة التي على رأس لبنى، لو لم تتكلم أولًا، لما لاحظ دخولها."لماذا طلبت مني المجيء إلى هنا؟" سألت لبنى بنبرة ثقيلة.أدار شادي رأسه، ووقع نظره عليها أخيرًا، وعبس فورًا: "هل أنتِ من أحضرتِ أولئك الصحفيين هذا الصباح؟"صُدمت لبنى، ونظرت تجاه منى بلا وعي، كانت منى قد خلعت نظارتها بالفعل، لتكشف عن عينها اليسرى المصابة بكدمة.رأى شادي صمت لبنى، فقال بخيبة أمل أكبر: "طلبت من أحدهم التحقق بالفعل من المكالمة التي أُجريت مع أولئك الصحفيين، كان رقمكِ، وقد اعترفوا أيضًا بأن هناك امرأة أخبرتهم أن هناك خبر صحفي كبير، ولذلك تجمعوا أمام باب فيلا منزل سرور. أتعلمين أنهم يتخطون حدودهم لفعل هذه الأمور أم لأ؟ أحدهم اندفع لالتقاط صورة، فأصابت عدسته عين منى اليسرى."قالت منى بهذا الوقت: "دعك من الأمر، شادي، ربما نحن من أسأنا فهم لبن
Read more
الفصل 5
كان النادي في فوضى عارمة، نشب حريق هائل بسبب عطل في الأسلاك، ووسط الدخان المتصاعد، كان كل تركيز شادي على العثور على منى.ولبنى التي كانت قد خرجت لتوها من الغرفة الخاصة، دفعها الحشد إلى الداخل أثناء هروبهم من المبنى، بل وتم غلق الباب أيضًا.طرقت لبنى الباب بقوة، "أنقذوني، افتحوا الباب! هل هناك أحد!"كان الجميع يهربون بسرعة من النادي، لم يسمع أحد صراخها طلبًا للمساعدة.تسرب الدخان من شقوق الباب، فأخذت لبنى تسعل بشدة.خلعت لبنى معطفها فورًا لتغطي فمها وأنفها، واستدارت وركضت نحو النافذة الزجاجية، وفي اللحظة التي اشتعلت النيران في الغرفة، استجمعت شجاعتها، وحطمت النافذة بجسدها وقفزت منها.كان النادي مكونًا من ثلاثة طوابق، عندما سقطت، كان الألم مبرحًا، حتى أنها لم تستطع الزحف، شعرت أن ساقيها مكسورتان.نظرت مجددًا إلى الحشد الذي خرج، كانت منى التي تم إنقاذها تقف بجانب شادي، الذي كان مستلقيًا على نقالة فاقدًا للوعي بالفعل.كانت عينا لبنى مليئتين بالقلق، أجبرت نفسها على الزحف لتنهض، ووصل المسعفون في الوقت المناسب وأخذوها لسيارة الإسعاف.بوصولها للمستشفى، لم تهتم لبنى بنفسها وأنها تحتاج للعلاج، ب
Read more
الفصل 6
"لأن أبوه كان أغنى منه آنذاك." ضحكت منى وتابعت كلامها: "فقط من أجل المال، أنا مستعدة لفعل أي شيء، والآن وقد ورث أعمال العائلة، بالطبع لن أتخلى عنه.""أتعلمين كم كان مجنونًا خلال الست سنوات التي قضيناها معًا؟ سواي أنا، ما كان يفكر بأي امرأة أخرى، ولهذا السبب لم تتمكني من إغوائه رغم كل محاولاتكِ.""لطالما كان بجانبي، ومن تكونين أنتِ؟ في المزاد المرة السابقة، كان سعر سوار اليشم الذي أعجبني باهظًا للغاية، لكنه اشتراه لي دون أن يرف له جفن، هل عاملكِ أحد هكذا من قبل؟"كانت كلمات منى كسكين غير حاد يطعن في قلب لبنى، ردت عليها بسؤال آخر: "أتريدين لهذه الدرجة إثبات قدرتكِ على الفوز بكل شيء؟""يكفيني فقط الفوز بشادي واستعادته منكِ." ابتسمت منى وتابعت كلامها: "بعد قليل، عندما يخرج من غرفة العمليات، لنتراهن من سينادي اسمها أولًا."ما زالت لبنى متمسكة بخيط أمل زائف.ربما سيكون لدى شادي القليل من الضمير اليقظ، وسيفكر بها قليلًا على الأقل.على أقل تقدير، سيقلق أيضًا بشأن قفزها من الحريق، لقد كانا معًا لسبع سنوات، حتى وإن كان حيوانه الأليف، كان ليوجد بينهما مشاعر مشتركة.لكن بعد ساعة، تم إخراج شادي من
Read more
الفصل 7
بعد خروجها من المستشفى وعودتها للمنزل، استمرت لبنى في جمع المتبقي من أغراضها.كل الأغراض المعبأة في الصناديق الكرتونية كانت ذكريات سنوات عديدة مضت.كتبت 101 رسالة حب وهي تسعى خلف شادي، لكنه لم يرد سوى بثلاث رسائل، كانت تقدرهم كالكنز.حتى قلادة التمثال الأثري تلك التي أهداها إياها، فقط لأنها قالت أنها تُعجبها القلادة التي يرتديها، رغم أنه لم يستطع تحمل تخليه عنها، إلا أنه صنع لها واحدة مماثلة.على الرغم أنها كانت صغيرة قليلًا، لكن امتلاكها نفس قلادة شادي، جعل لبنى سعيدة للغاية.لكن الآن، عندما علمت أن تلك القلادة كانت من أجل منى، لم تعد تريدها."هل سترمين قلادة التمثال التي أهديتها لكِ؟"سمعت صوت شادي من خلفها، فرفعت لبنى رأسها في دهشة، كان قد عاد للمنزل قبل قليل، ويحدق بعبوس في الصناديق التي تجهزها للتخلص منها.قالت لبنى ببساطة: "لم أعد أريدها.""لماذا؟" لمعت عينا شادي في دهشة، اقترب منها قليلًا، "ماذا أصابكِ فجأة؟"ابتسمت لبنى، لم يكن يعرف حتى سبب غضبها.لأنه لطالما كان يهتم بمنى فقط، أما بالنسبة للبنى، اعتاد فقط استخدامها كغطاء لعلاقته."لبنى، أنتِ لستِ طفلة، لا تغضبي بدون سبب هكذا."
Read more
الفصل 8
تم عقد المؤتمر الصحفي فجأة، تم إحضار لبنى قسرًا أمام الصحفيين، وبدأ التصور والبث المباشر... رفع الصحفيون الصور التي بأيديهم وسألوا لبنى: "أعلن السيد شادي أخر الأخبار، وهو أنكِ المرأة المرتدية عصابة العينين في الصورة، هل هذا صحيح؟""هل لأن عائلتكِ عائلة سمير وعائلة سرور أعداء لدودون، شوهتِ سمعة السيدة منى واشتريتِ عارضي الأزياء؟""آنسة لبنى، من فضلكِ تكلمي، هل أنتِ من بالصورة أم لا؟"صرت لبنى على أسنانها، هي غير قادرة على تحمل هذا الإذلال، بأي حق عليها أن تتحمل فضيحة منى؟بأي حق عليها أن تتحمل إدانة الجميع لها؟فقط لأن شادي لا يحبها، هل يمنحه هذا الحق في تدمير كل ما هو ملكها؟لم تقبل لبنى بهذا، فأنكرت بصوتٍ عالٍ: "لا، لست أنا!"تبادل الصحفيون نظرات الدهشة.أرادت لبنى الشرح أكثر، لكن شادي ومنى قد دخلا لقاعة المؤتمر الصحفي.ركزت كاميرات الصحفيين عليهما فورًا، وانهالا عليهما بالأسئلة: "سيد شادي، سيدة منى، من التي في الصورة بالضبط؟"عبس شادي في صمت، وانهالت دموع منى، وقالت بصوتٍ منخفض: "إنها الآنسة لبنى، عائلة سمير لطالما كرهت عائلة سرور، ويريدون استغلال فترة حدادي لإثارة ضجة حول شرفي..."ن
Read more
الفصل 9
اليومين التاليين، مكثت لبنى في المستشفى.يدها اليسرى المحروق معظمها، ملفوفة بالضمادات، تؤلمها لدرجة أنها لا تتجرأ على تحريكها.خلال هذا الوقت، كان شادي مشغولًا بتبعيات المؤتمر الصحفي، لم يكن لديه الوقت ليأتي للمستشفى، فقد أرسل أحدهم بباقة ورد ومعها الأزهار الصغيرة البيضاء، وكانتا أكثر زهرتين مفضلتين لدى لبنى منذ أيام دراستها الجامعية.في الواقع، لقد أحبتهما لأنهما المفضلتان عند شادي، لكن كان شادي يحبهما، لأن منى كانت تستخدم عطرًا برائحة الورد.نظرت لبنى لتلك الزهور الزاهية، شعرت أن مهما بدت تلك الزهور جميلة، فهي لا تخصها، لم تعد تحتاج إليها.بحلول اليوم الثالث، كان عيد ميلادها، واليوم ذاته الذي انتهت فيه إجراءات هجرتها بنجاح.خرجت لبنى من المستشفى وعادت للمنزل لتأخذ حقيبتها.لم يكن شادي موجودًا، وقالت الخادمة أنه لم يعد منذ عدة أيام.لم تعد لبنى مهتمة، خلعت خاتم الزواج ووضعته على طاولة السرير، ثم جرت حقيبتها وخرجت من الفيلا.بمجرد أن خرجت من الباب، رأت منى تنزل من السيارة، وابتسمت للبنى وقالت: "كنت أعلم أنكِ سترحلين اليوم، لذلك أتيت لأراكِ للمرة الأخيرة."لمعت في عيني لبنى شرارة من الغ
Read more
الفصل 10
أوقف شادي سيارته في فناء الفيلا، ألقى نظرة على هاتفه قبل أن ينزل من السيارة.لم ترد لبنى عليه.عبس.عادةً، مهما كان ما يرسله لها، كانت ترد خلال ثوانٍ، من النادر أن تصمت هكذا لخمس دقائق.هل نامت في الغرفة؟نزل من السيارة، وبينما كان يستعد لدخول المنزل، سمع صوتًا يناديه: "شادي."صُدم شادي، وأدار رأسه ليرى، كانت منى تقف عند باب المنزل وتبتسم له، "أين ذهبت؟ انتظرتك طويلًا."عبس شادي، ونظر حوله دون تفكير، ثم رفع رأسه لينظر إلى نافذة غرفة نومه هو ولبنى، ليتأكد من عدم وجود أحد، ثم سحب منى إلى زاوية."لماذا أتيتِ إلى منزلي؟" كان صوت شادي مستاءً بعض الشيء، "ألم أقل لكِ، أنا فقط من يمكنني أن آتي إليكِ، وليس العكس؟ لا أريد أن تعرف لبنى شيئًا عن هذا."ضحكت منى، "بمثل هذا الوقت، ما الذي يقلقك بعد؟ مات والدك بالفعل، ولبنى أيضًا- -"لم تكمل كلامها بعد، وقاطعها شادي قائلًا: "قلت من قبل، نحن الآن في فترة حداد، لا يجب أن نسمح لأحد أن يمسك علينا شيئًا، عائلة سرور تعتمد عليّ الآن، يجب أن تفكري في الصورة الأكبر." تنهد بنفاد صبر، ودفع منى، "حسنًا، عودي اليوم، وعدت لبنى أن أقضى معها عيد ميلادها، لنتحدث عن ال
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status