هناك جانب أكاديمي ومتحمس أود مشاركته: أنا أتابع الأدب النسوي والديستوبيا منذ سنوات، ومارغريت أتوود بالنسبة لي مرجع في كيفية المزج بين السياسة والخيال الأدبي. روايات مثل 'The Handmaid's Tale' لا تُعد مجرد قصة بل نصّ ثقافي أثّر حتى في النقاشات العامة عن حقوق المرأة والسلطة. كذلك 'The Blind Assassin' تُظهر براعتها في التلاعب بالسرد والهوية، و'Alias Grace' تقدم دراسة اجتماعية ونفسية لجرم ومجتمع القرن التاسع عشر. أما ثلاثية 'Oryx and Crake' فتعكس قلقًا بيئيًا وعرَضًا سوداويًا لمستقبل تتحكم فيه التكنولوجيا بالشروط الأخلاقية للحياة. وفي نظري، قوة أعمالها تكمن في قدرتها على كتابة نصوص متعددة الطبقات: يمكن قراءتها كمجرد قصص ممتعة أو كتحليلات اجتماعية عميقة، وهو ما يجعلها كاتبة تستحق التوقف عند أعمالها مرات ومرات.
Violet
2026-01-13 15:35:10
لو كان المقصود مارغريت أتوود فأنا أذكر بسرعة أهم أعمالها التي يعرفها الجمهور: 'The Handmaid's Tale' بالطبع، ثم 'The Blind Assassin' الحائزة على البوكر، و'Alias Grace' ذات الجذور التاريخية، بالإضافة إلى 'Oryx and Crake' وثلاثيتها المتصلة، و'The Testaments' كامتداد لعالم 'The Handmaid's Tale'. كل رواية تحمل موضوعًا قويًا—الهوية، السلطة، الأخلاق البيئية—وتُقرأ على أكثر من مستوى، وهذا ما يجعل قراءة أعمالها تجربة تثير الفكر وتبقى مع القارئ لفترة طويلة.
Mason
2026-01-14 10:40:06
قد يكون هناك لبس في الاسم، فأنا أفترض أنك تقصد مارغريت أتوود، لأن اسم 'مارغريت كوالي' غير شائع بالنسبة للكاتبات المشهورات.
أنا معجبة قوية بأعمالها منذ سن المراهقة، وأستطيع أن أعدك بأنك ستجد في مكتبتها تنوّعًا كبيرًا بين الديستوبيا والرواية التاريخية والخيال الأدبي. من أشهر رواياتها التي تُذكر دائمًا: 'The Handmaid's Tale' التي تناولت قضايا الاستبداد والتحكم بالجسد، و'The Blind Assassin' الحائزة على جائزة البوكر والتي تتداخل فيها الرواية داخل الرواية بأسلوبٍ ساحر، و'Alias Grace' التي تستند إلى قصة حقيقية وتستعرض قضايا الجريمة والهوية والطبقات الاجتماعية. لاحقًا كتبت 'Oryx and Crake' ضمن ثلاثيةٍ تتعامل مع الخيال العلمي والبيئة، ثم كتبت 'The Testaments' كامتداد لعالم 'The Handmaid's Tale'.
أحب كيف أن كل عمل لديها يطرح سؤالًا أخلاقيًا أو سياسيًا بذكاء دون أن يكون موعظة مباشرة؛ الأسلوب يجمع بين السخرية والحنين والحدة، وهذا ما يجعلها كاتبة لا تُنسى بالنسبة لي.
Bella
2026-01-15 13:02:20
هذا سؤال ممتاز ويستدعي توضيحًا سريعًا: إن كنت تقصد مارغريت أتوود فإليك قائمة سريعة بأشهر رواياتها وما يميزها. أنا قارئ شغوف بأدبها لذا أذكرها من خبرتي: أولًا 'The Handmaid's Tale' بالطبع، رواية ديستوبية كروزتية عن قمع النساء وسيطرة دولة دينية، تحولت إلى مسلسل مشهور. ثانيًا 'The Blind Assassin' التي فازت بجائزة البوكر وتتميز ببناء سردي معقد ومبتكر. ثم 'Alias Grace' وهي رواية تاريخية نفسية مبنية على حدث حقيقي، ومثيرة للاهتمام للمهتمين بالطب النفسي والعدالة. أيضًا 'Oryx and Crake' تفتح باب الخيال العلمي الأخلاقي حول الهندسة الوراثية والبيئة. أختم بـ 'The Testaments' التي جاءت لتكمل وتوسّع عالم 'The Handmaid's Tale'. أنصح بقراءة 'The Handmaid's Tale' أولًا إن رغبت بدخول عالمها الأدبي؛ سترى كيف تتقاطع السياسة، الجنس، والخيال بطريقة لا تُنسى.
بعد إعادة تجسيدي، تجنبتُ عمدًا أي تواصل مع منير السعدي.
هو التحق بجامعة العاصمة، وأنا اخترت الذهاب إلى هولندا للدراسة.
جاء هو إلى هولندا للبحث عني، لكني سافرت بين عدة أماكن مختلفة لأعمل كمراسلة حربية.
بعد سنوات، عدت إلى بلدي مع حبيبي لإقامة حفل زفافنا.
تم منعه من دخول حفل الزفاف، وكانت عيناه محمرتان.
"لماذا لم تعودي تحبينني…"
كان زواجي من العرّاب لورينزو كورسيكا دائمًا ينقصه الخطوة الأخيرة.
خمس سنواتٍ من الخطوبة، أقمنا اثنين وثلاثين حفل زفاف، لكن في كل مرة كانت هناك حوادث تقطعنا في منتصف الطريق، وتنتهي مراسم الزفاف بالفشل.
حتى في المرة الثالثة والثلاثين، في منتصف الحفل، انهار جدار الكنيسة الخارجي فجأة، وسُحقتُ تحته ثم نُقلت إلى العناية المركزة.
كسرٌ في الجمجمة، وارتجاجٌ شديد في المخ، وأكثر من عشر إشعاراتٍ حرجة…
كافحتُ بين الحياة والموت لمدة شهرين، قبل أن أنجو أخيرًا.
لكن في يوم خروجي من المستشفى، سمعتُ حديثًا بين لورينزو وذراعه اليمنى.
"سيدي، إن كنتَ حقًا تحب تلك الفتاة الفقيرة، فاقطع خطوبتك من الآنسة كيارا فحسب. قوةُ عائلة كورسيكا كفيلةٌ بإسكات أيّ شائعة، فلماذا تُسبّب هذه الحوادث مرارًا وتكرارًا..."
"لقد كادت أن تموت." قال ذراعه اليمنى تلك الجملة بنبرة اعتراض.
ظلّ لورينزو صامتًا طويلًا، ثم قال أخيرًا:
"أنا أيضًا ليس بيدي حيلة… قبل عشر سنوات، السيد مولتو أنقذ حياتي بحياته وحياة زوجته. لا أستطيع ردَّ هذا الدين إلا من خلال هذا الزواج."
"لكنني أحبّ صوفيا، ولا أريد أن أتزوج أيّ امرأةٍ أخرى سواها."
نظرتُ إلى ندوب جسدي المتشابكة، وبكيتُ بصمت.
إذن، لم يكن الألم الذي تحملتُه نتيجةً لقسوة القدر، بل نتيجةَ مؤامرةٍ من الرجل الذي أحببتُه بعمق.
ومادام هو عاجزًا عن اتخاذ القرار، فسأنهي كلَّ شيءٍ من أجله بنفسي.
في حفلة خطوبتها، خانها خطيبها. أعلنت أنها تريد الانتقام منه.
ــــــــــــــــــــــــــ
غطّت شفاه رجل باردة شفتيها، والتهمها بشغف، مانحًا إياها راحة مؤقتة من الحرارة. مدت يدها ولفّت ذراعيها حول عنقه، تقبّل شفتيه بنهم.
سرعان ما ملأت الآهات والأنفاس المتقطعة أرجاء الغرفة، بينما تداخلت ظلالهما على الجدار المقابل بشغف مشتعل.
وبسبب الإضاءة الخافتة، لم تستطع شارلوت رؤية وجه الرجل بوضوح. كل ما خطر ببالها هو مدى شراسته في الفراش، إذ استمر معها بعنف حتى بزوغ الفجر.
في أروقة الشركات الزجاجية الباردة، حيث السلطة هي اللغة الوحيدة المعترف بها، تبدأ قصة ليلى؛ الفتاة التي لطالما اعتزت باستقلاليتها وهدوئها. لم تكن تعلم أن دخولها لمكتب "آدم"، رئيس الشركة ذو الشخصية المسيطرة (Alpha) والملامح الحادة، سيكون بداية النهاية لحياتها المستقرة.
بفارق سنٍّ يمنحه وقاراً مخيفاً وجاذبية لا تُقاوم، يمارس آدم سطوته بكبرياء يستفز تمرد ليلى. بينهما صراع خفيّ، وكراهية معلنة تخفي خلفها شرارات من نوع آخر. هي تراه متكبراً يحاول كسر إرادتها، وهو يراها التحدي الأجمل الذي واجهه في حياته.
تتحول المنافسة المهنية إلى لعبة خطيرة من الإغواء والهروب، حيث تنهار الحواجز وتكشف الستائر عن حب ممنوع يشتعل في الخفاء. هل ستستسلم ليلى لنداء قلبها وجسدها وتخضع لسطوة آدم؟ أم أن كبرياءها سيكون الدرع الذي يحميها من الاحتراق في نيران هذه الرومانسية المظلمة؟
رحلة جريئة في أعماق الرغبة، تكتشف فيها البطلة أن أقوى أنواع الحرية قد تبدأ أحياناً بـ "الاستسلام" لمن نحب.
هل أعجبكِ هذا الوصف؟ إذا كنتِ جاهزة، يمكنني الآن كتابة "المشهد الافتتاحي" للفصل الأول، حيث يحدث اللقاء الأول المتوتر بين ليلى وآدم.
"رئيس تنفيذي متسلط، بارد وقاسي من الخارج، وماكر من الداخل، ووريثة متمردة لا تُروّض، إنها علاقة حب أولى مليئة بالدلال لكليهما"
"البطل الأول يخفي حب طويل الأمد من طرف واحد ليتحول لعلاقة حقيقيَّة لاحقًا، بينما يندم البطل الثاني بعد فوات الأوان ويحاول استعادة البطلة"
في إحدى الحفلات، سمعت روان الشمري فهد العدلي يقول: "روان فعلًا جميلة جدًا، لكني تقربت منها في البداية فقط لأنها تشبه سلوى إلى حد ما، وطوال تلك السنوات كنت أبحث فيها عن أثر لسلوى." في تلك اللحظة، أدركت روان أنها لم تكن سوى بديلة.
في تلك الليلة، امسكت بهاتفها واتصلت برقم لم تتصل به منذ زمن طويل.
"مرحبًا، أبي...أوافق على العودة للمنزل والزواج من أجل مصلحة العائلة."
لاحقًا في إحدى المناسبات الاجتماعية، رأى فهد العدلي ذلك الوجه الذي لم يفارق خياله يومًا، وعندما عرف حقيقة هوية روان الشمري... فقد صوابه...
في اليوم الذي رفضت فيه روان الشمري الزواج المدبر وهربت من المنزل، كان حمدي الدرويش يقف أمام النافذة، يهز كأس النبيذ الأحمر برفق، وعيناه تغمرهما مشاعر غامضة، قائلاً في نفسه: "سيأتي يوم تعودين فيه إليّ مطيعة يا رورو."
كانت الشائعات في مدينة سرابيوم تقول إن وريث العائلة، حمدي درويش، بارد، متحفّظ، ولا يقترب من النساء، وقد صدقت روان هذه الأقاويل بقوة...
لكنها اكتشفت لاحقًا كم كان ذلك الرجل مجنونًا وراء قناع التهذيب والبرود الظاهري.
وجدت نفسي منجذبًا إلى كتاب غريب يعود للقرن السابع عشر وما شدّ انتباهي أنه يسبق كثيرًا ما نعتبره اليوم خيالًا علميًا.
أقول هذا لأن مارغريت كافنديش — إن كان المقصود بهذا الاسم التاريخي — كتبت عملاً مثل 'The Blazing World' الذي يعتبره بعض النقاد من أوائل أمثلة الخيال العلمي/اليوتوبيا. أسلوبها لم يكن مجرد حكاية، بل تجربة فكرية تتحدى الحدود بين الفلسفة والطبيعة والتخييل؛ كانت تناقش مكانة المرأة في المعرفة وتهاجم الأنماط الذكورية في العلوم الطبيعية بجرأة غير مألوفة لزمنها.
أحسّ أن تأثيرها العملي على أدب الخيال جاء عبر فتح أفق يبيّن أن النساء يمكن أن يستخدمن الخيال كمنصة للنقاش العلمي والاجتماعي. كثير من الباحثين المعاصرين يستعادون أعمالها كمصدر لإعادة التفكير في أصول الخيال العلمي وأهمية الأصوات البديلة في تشكيله، وهذا وحده يضعها في مركز تأثير بعيد المدى.
أعرف إحباط البحث عن ترجمة عربية لفيلم يُحسَّب بين الأعمال الصعبة المتاحة؛ بدأت أدوّر على 'مارغريت' من باب الفضول السينمائي وواجهت نفس التشتت الذي ربما تمرّ به.
أول شيء فعلته كان البحث باسم المخرج والإنجليزية: 'Margaret' و'Kenneth Lonergan' لأن كثير من منصات البث تستخدم العنوان الأصلي. على منصات مثل MUBI أو Criterion أو Kanopy أحيانًا تجد أفلاماً مستقلة من هذا النوع مع ترجمات متعددة، فلو عندك اشتراك أو مكتبة جامعية مشتركة، يستحق الفحص. أما على أمازون برايم أو Apple TV فالمسألة تعتمد على المنطقة؛ بعض الإصدارات الرقمية تسمح بتحميل ترجمات عربية أو عرضها من ضمن إعدادات المشاهدة.
إذا لم يظهر عنوان مترجَم رسميًا، فالحل العملي الذي نجح معي كان تنزيل نسخة أصلية وملف ترجمة بالعربية من مواقع مثل OpenSubtitles أو Subscene ثم تشغيلهما محليًا عبر VLC أو مشغلات أخرى — تأكد من أن ملف الترجمة مُشفَّر بترميز UTF-8 حتى لا تظهر الحروف مشوَّهة. بالمجمل: ابدأ بالبحث بالعنوان الإنجليزي، راجع منصات الأفلام المستقلة، وفكّر بتنزيل ملف ترجمة إن لم تتوفر نسخة مترجمة رسميًا — وهكذا استطعت أخيرًا مشاهدة 'مارغريت' بفهم أوضح لتفاصيل الحوار والنبرة.
هذا سؤال يفتح بابين لأن اسم 'مارغريت' بمفرده قد يشير إلى كاتبتين شهيرتين مختلفتين، ولكل واحدة تاريخ مختلف عند الترجمة للعربية.
إذا كان المقصود مارغريت ميتشل، فعملها الأشهر 'Gone with the Wind' وصل القراء العرب في منتصف القرن العشرين—ضمن موجة الترجمة الكبيرة بعد الحرب العالمية الثانية التي أدخلت الروايات الغربية إلى المكتبة العربية. هذا يعني أن أول ظهور لرواية لمارغريت في السوق العربي حدث تقريبًا في العقدين الرابع والخمسين من القرن الماضي، سواء على شكل طبعة عربية كاملة أو عبر نشر أجزاء في مجلات وجرائد.
أما إذا قصدنا مارغريت آتوود، فالقضية مختلفة تمامًا: أعمالها الروائية بدأت تصل إلى العربية لاحقًا، مع ازدياد الاهتمام بنصوصها منذ ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين. لذلك الجواب يتبدل بحسب أي «مارغريت» تقصد، ويعكس تاريخ الترجمة العربي الذي يتفاوت بين منتصف القرن وبين نهاياته، حسب اسم الكاتبة وشهرتها آنذاك. في كلتا الحالتين، تظل قصة وصول الرواية للعربية جزءًا ممتعًا من تاريخ الثقافة والترجمة.
لا أستطيع نسيان اللحظة التي دخلت فيها مارغريت حياة القارئ في 'مارغريت الأخيرة' — شخصيتها هي قلب الرواية بلا شك. مارغريت تظهر كامرأة في أواخر الستينيات، محاطة بأسرار طويلة وخيبة أملَين كبيرتين؛ صمتها الخارجي يخفي ذاكرة عن حب مفقود وقرارٍ مصيري اتخذته في شبابيها. هي شخصية مركبة: حنونة، عنيدة، وأحيانًا قاسية دفاعًا عن خصوصيتها.
إلياس، ابنها البالغ من العمر الثلاثين تقريبًا، يملك دور الابن المُتمرد الذي يحاول فهم أمه أكثر من محاولته نيل رضاها. تحركاته متأرجحة بين رغبة في الاصطدام معها وفضول يكشف عن طبقات الأسرار. ثم هناك نورة، الجارة الشابة والمرشدة غير المتعمدة، التي تحمل طاقة مضيئة وتُجبر مارغريت على مواجهة ماضيها.
أخيرًا، المفتش هارون: شخصية محايدة إلى حد ما لكنه يمثل الضمير الخارجي؛ يقترب من القصة من زاوية الاستقصاء لكنه يتحول تدريجيًا لشخصية محورية تساعد على كشف الملابسات. هذه الشخصيات الأربعة — مارغريت، إلياس، نورة، وهارون — تشكل شبكة من التوترات والعواطف التي تجعل 'مارغريت الأخيرة' أكثر من مجرد رواية عن فقدان؛ إنها عن المواجهة والتسامح والحقيقة التي لا تبرأ بسهولة.
لو سألني أحد عن مارغريت الأكثر تأثيرًا في الأدب الحديث فأنا أتجه فورًا إلى مارغريت أتود: اسمها يرتبط لدىّ بالتحذير الأدبي والخيال السياسي. 'The Handmaid's Tale' بالنسبة لي ليست مجرد رواية بل تجربة كاملة — لغة حادة، تصوير مجتمعي مخيف، وقدرة على جعل القارئ يشعر بأنه مراقب داخل عالم اختُطف من المستقبل لكنه قريب جدًا من الحاضر. الرواية فتحت بابًا كبيرًا للنقاش حول الحقوق والجنس والدين والسياسة، وما زالت تُستشهد في احتجاجات ونقاشات ثقافية حتى الآن. أما 'The Blind Assassin' فكانت مفاجأة أدبية: بنية سردية متداخلة، قصص داخل قصة، وكتابة تجعل القارئ يعيد ترتيب الأحداث مرارًا. حصلت هذه الرواية على جائزة تُثبت مكانتها. ولا أنسى ثلاثية 'MaddAddam' التي تبدأ بـ' Oryx and Crake' وتُظهر جانب أتود الإيكولوجي والسخرية من تطور التكنولوجيا وتداعياته على الإنسانية. أختم بأني أقدر تنوعها: من نسوية إلى ديستوبية إلى خيال بيئي، وهذا ما يجعلها واحدة من أعظم مارغريت في الأدب الحديث بالنسبة لي.
الاسم 'مارغريت كوالي' يرن في رأسي كممثلة وعارضة أكثر من كاتبة، لذلك بحثت بعناية قبل أن أجيب: لا توجد لدي أي دلائل على أنها نشرت كتابًا يضم اقتباسات مشهورة بشكل رسمي.
في الحقيقة، معظم العبارات التي تنسب إليها تظهر في مقابلاتها الصحفية، أو في نتائج جلسات الأسئلة والأجوبة بعد عروض سينمائية ومهرجانات، أو على حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي. هذه الأماكن هي المصدر الطبيعي لاقتباسات شخصيات عامة لم تكتب كتبًا خاصة بها. لذلك إذا رأيت مجموعة اقتباسات منسوبة لها في مكان ما، فالأرجح أنها جمعها معجبون أو محررو مواقع اقتباسات من مقابلات ومنشورات.
أحب أن أذكر أن الالتباس شائع بين الأسماء المتقاربة: أحيانًا يُخلط اسمها مع شخصيات أخرى اسمها «مارغريت» تعمل في الكتابة أو الكوميديا، ولهذا قد ترى اقتباسات منسوبة خطأ. خلاصة القول، ليس هناك كتاب مقتطفات رسمي لـ'مارغريت كوالي'—لكن صوتها وكلامها منتشران عبر المقابلات والمواد الإعلامية، وما زلت أتابع بعض المقاطع لأحصل على اقتباساتها مباشرة من المصدر.
لا شيء يضاهي تلك العبارة التي تلتصق بك بعد قراءتها للمرة الأولى — وهنا أتكلم عن الاقتباسات التي يتناقلها محبو مارغريت أتوود بلا كلل. أحب كيف تجمع هذه الجمل بين بساطة اللفظ وعمق المعنى، فتعمل كمرايا صغيرة تعكس قلقنا الجماعي وأملنا اليائس.
أكثر الاقتباسات شهرة هو 'A word after a word after a word is power.' أترجمه دائماً في رأسي إلى 'كلمة بعد كلمة بعد كلمة هي قوة.' هذه الجملة تلمسني لأنني أؤمن بأن الكتابة — حتى لو كانت صغيرة ومتواضعة — تغير مسارات الناس. ثم هناك العبارة الشهيرة من 'The Handmaid's Tale' — 'Better never means better for everyone... It always means worse for some.' أراها تحذيراً صارخاً ضد الخلاص الشامل الذي يُفرض على الناس.
لا يمكنني أن أغفل 'Nolite te bastardes carborundorum'؛ هذه السخرية اللاتينية المزيّفة أصبحت شعاراً للمقاومة على الإنترنت. وأخيراً، أحب قولها البسيط والعميق: 'In the end, we'll all become stories.' أي: 'في النهاية، سنصبح جميعًا قصصًا.' أعتقد أن هذا ما يجعل الاقتباسات مشهورة: لا تشرح العالم فقط، بل تعيد تشكيل الطريقة التي نرى بها أنفسنا والآخرين.
أذكر أن أول ما شدني في روايات مارغريت كان الإحساس بوجود هَمّ تاريخي خلف كل صورة بصرية؛ هذا الهمّ يأتي مباشرة من زمن الحروب الكبرى. وُلدت مارغريت في 1939، أي في عتبة الحرب العالمية الثانية، وهذا الظهور في زمن الانهيار والانتقال يترك بصماته على طريقتها في رؤية السلطة والخوف والتغيُّر الاجتماعي. عندما قرأت 'The Handmaid's Tale' شعرت أن نصها يتعامل مع ورثٍ طويل من تجارب القمع التي تصاعدت في القرن العشرين، من أنظمة استبدادية إلى سياسات استثنائية أثناء الحروب.
بالنسبة إلى التقنية والخطر البيئي، أرى صلة واضحة بين تجارب القرن العشرين - بما فيها التطور الحربي والصناعي أثناء الحرب العالمية والثانية وما بعدها - وسردها للمستقبل القاتم في 'Oryx and Crake'. مخاوف التفجير النووي، تشوهات العلم، وتحويل الإنسان إلى أداة كلها انعكاسات لحقبة شهدت فيها البشرية اختراعات هائلة وكانت تبعاتها مروعة.
أخيرا، تأثير الحرب لا يظهر فقط كخلفية سياسية، بل يمرّ عبر ذاكرتها للنساء والأدوار المجتمعية؛ تبدّل أماكن العمل، الضغط على الأسر، ونزوع الأنظمة لإعادة ترتيب القيم كلها عناصر تجدها متداخلة في شخصياتها وصراعاتها. هذا ما يبقيني مشدودًا إلى نصوصها كل مرة.