3 Answers2025-12-28 00:26:08
ما يخلط على كثير من الناس هو الخلط بين «امتلاك الأسهم» و«التحكم التصويتي»، وهنا يكمن سر سيطرة إيفان شبيغل على سناب.
أوضحها لك ببساطة: حين طرحت سناب نفسها للاكتتاب العام، صممت هيكلاً للأسهم يمنح مؤسسي الشركة أسهمًا ذات قوة تصويتية أكبر من أسهم المستثمرين العادية. النتيجة؟ رغم أن إيفان شبيغل وربما شريكه (بوبي ميرفي) لا يملكون بالضرورة أكثرية الأسهم الاقتصادية بين جميع المساهمين، إلا أن أسهمهم تمنحهم غالبية أصوات التصويت. هذا يعني أن القرارات الاستراتيجية الكبرى، تعيين أو إقالة مجلس الإدارة، وتوجيه سير الشركة تقع إلى حد كبير تحت نفوذهم.
لا أنكر أن هذا الأسلوب أصبح شائعًا بين شركات التكنولوجيا لحماية رؤية المؤسسين من ضغوط المستثمرين قصيرة الأمد، لكنه يأتي بتكلفة في الشفافية والمساءلة. كمستخدم ومتابع متحمس، أحب أن الشركة تحتفظ بهويتها وجرأتها الابتكارية، لكن كمستثمر تخاطبني فكرة أن الأصوات الحقيقية قد لا تعكس نسبة الملكية الاقتصادية الحقيقية. باختصار، إيفان لا يملك معظم الأسهم بالمعنى العددي الكامل، لكنه وبمساندة فئة الأسهم الخاصة يسيطر عمليًا على قرار الشركة وشكلها المستقبلي.
3 Answers2025-12-28 11:24:57
سمعت نقاشات كثيرة حول متى كان آخر تصريح واضح لإيفان شبيغل عن الميتافيرس، ومن الواضح أن الأمور ليست بسيطة كما تبدو.
حتى منتصف عام 2024 ما ظهر علناً لم يكن مقابلة جديدة ومركزّة بالكامل على موضوع 'الميتافيرس' بنفس وضوح مقابلاته السابقة؛ ملاحظاته الأحدث اتسمت أكثر بالاِجابات السريعة داخل مؤتمرات الصناعة ومكالمات نتائج الربع المالي ونقاشات حول الواقع المعزَّز (AR). أما آخر وقتٍ نُشِرت فيه تصريحات مفصّلة تُعالج موضوعات شبيهة بالميتافيرس فكان في مراحل أواخر 2021 — حين توضحت رؤيته بأن التركيز لدى الشركة يميل نحو تجارب اجتماعية وAR بدلًا من بناء عالم افتراضي موحَّد.
بصيغة أوضح: لا توجد مقابلة موثقة واسعة الانتشار بعد يونيو 2024 تُمثل «أحدث مقابلة عن الميتافيرس» لإيفان شبيغل؛ ما ستجده بعد ذلك عبارة عن تعليقات متفرقة خلال أحداث أو تقارير صحفية أو مكالمات أرباح. إذا أردت تتبع أي ظهور لاحق، فالمصادر التي تنشر مقابلاته عادة هي أخبار التكنولوجيا وبيانات شركة Snap نفسها، مثل تقارير 'The Verge' و'Bloomberg' و'Wall Street Journal'. انتهى الأمر بالنسبة لما هو متاح علناً حتى منتصف 2024، وهذا انطباعي بعد متابعة تطورات الموضوع لفترة.
3 Answers2025-12-28 03:03:38
أجد أن رؤية إيفان لإعادة تعريف الكاميرا في الهاتف هي قلب استراتيجية سناب للنمو، وهو شيء يظهر في كل قرار منتج يتخذه الفريق. أتصور نفسَه مدير تصميم أكثر من مدير شركات: يضغط على فكرة أن الكاميرا ليست مجرد وسيلة لالتقاط الصور بل منصة للتعبير والواقع المعزز. هذا النهج يفسر استثمارات سناب في 'Spectacles' و'Lens Studio' و'Bitmoji' — كلها أدوات تهدف لخلق واجهة بصرية فريدة للمستخدمين، وفي نفس الوقت فتحت أبوابًا لمعلنين يبحثون عن تجارب تفاعلية.
بخبرتي في متابعة تطور المنتجات، أرى كيف يوازن إيفان بين تجربة المستخدم والنمو المدفوع بالإيرادات. بدلاً من طوفان ميزات عشوائية، تجهز فرق صغيرة تطلق اختبارات سريعة: فلتر جديد يُنشر على نطاق محدود، إعلانات واقع معزز تُقيَّم بنتائجها، أو شراكة محتوى مع ناشرين في 'Discover'. هذه التجربة والقياس يمنحانهم مرونة للتوسع دون إفساد الإحساس بالخصوصية واللحظية الذي يقدره الجمهور الشاب.
أخيرًا، بالنسبة لي، أهم مكون في قيادته هو الصبر على الرهان طويل الأمد. الواقع المعزز لم يعتبر مصدر ربح فوري، لكنه استثمار استراتيجي لبناء فئة منتجات لمنافسة أكبر اللاعبين. النمو هنا ليس مجرد زيادة أعداد المستخدمين، بل تعميق التفاعل بحيث يصبح سناب مكانًا يوميًا يعكس ثقافة المستخدمين — وهذا ما يسعى إيفان لتحقيقه بمنهج منتج-أول ومدروس.
3 Answers2025-12-13 12:00:58
تفاجأت عندما اكتشفت أن التطبيق يعطي أدوات قوية لتعديل خلفيات كيوت على الآيفون.
التطبيق عادة يقدم أدوات تقليص وتوسيع وقص ذكي يراعي نسب شاشة الآيفون، كما تتوفر قوالب جاهزة تناسب موديلات متعددة. أحب أن أبدأ بقص الصورة بحيث يبقى الجزء الأساسي في منتصف الإطار لأن الشق العلوي حيث النوتش أو الكاميرا قد يقطع تفاصيل مهمة. بعدها أستخدم تمرير التكبير/التصغير لإبراز الشخصية أو العنصر الكيوت، وأحيانًا أضيف ظلًا خفيفًا أو فلتر ألوان ليظهر على شاشة القفل بشكل أنعم.
الخطوات العملية بسيطة: استورد الخلفية، اختر نسبة العرض إلى الارتفاع المناسبة، اضبط التمركز، ثم احفظ بجودة عالية. تذكر أن نظام iOS يملك خيار 'Perspective Zoom' الذي قد يحرك الخلفية مع تحريك الهاتف—إذا أردت ثبات التصميم فاطفئه. وإذا كنت تفحص النتيجة قبل التالي، جرّب معاينة الشاشة الرئيسية وشاشة القفل لأن الودجتس أو الايقونات قد تغطي أجزاء من التصميم. في النهاية أجد أن حفظ نسخ مختلفة (واحدة مع حدود وآخرى بدون) يجعل التجربة مرنة وتوفر خيارات سريعة لتبديل الخلفية بحسب المزاج.
3 Answers2025-12-28 18:32:42
القصة ورا 'Snapchat' دايمًا كانت ممتعة للغوص فيها، لكنها ليست قصة شخص واحد فقط.
أنا أتابع قصص الشركات الناشئة وأحب أحكيها للصحبة، وعندما نقول من أسس 'Snapchat' لازم نرجع لستانفورد سنة 2011. الفكرة الأصلية ارتبطت باسم ريجي براون، اللي حسب السرد جه بمفهوم الرسائل المؤقتة وصوّر الفكرة لزملائه. بعد ذلك دخل إيفان شبيغل وبوبي ميرفي على المشروع وقاموا بتحويل الفكرة لتطبيق عملي، وأعادوا تسمية المشروع من 'Picaboo' إلى 'Snapchat'.
بعد إطلاق المنتج العلني، تصاعدت الخلافات القانونية، وريجي رفع قضية مطالبًا بالاعتراف بدوره كمؤسس. القضية انتهت بتسوية مالية واعتراف جزئي بدوره، لكن الشركة استمرت وتعطشت للنجاح تحت قيادة إيفان التقني والتوجيهي وبوبي في الجانب الهندسي. فالنتيجة العملية: إيفان لم يؤسس الخدمة بنفسه بمفرده بالمعنى الحرفي؛ القصة تشمل مساهمات واضحة من ريجي وبوبي. أنا أحس إن هالقصة تمنح دروس مهمة عن الإبداع، الملكية الفكرية، وكيف تتغير نسب الفضل لما المشروع يكبر.
3 Answers2025-12-28 14:41:40
صحيح أن اسم إيفان شبيغل عادة ما يرتبط أكثر بتطبيق سناب شات نفسه، لكن تأثيره امتد بوضوح إلى عالم إنتاج المحتوى التلفزيوني عبر منصته. في مرحلة منتصف العقد الماضي قاد تصوراً استراتيجياً جعل سناب شات شريكا جذاباً لشركات الإعلام التقليدية، فبدل الاكتفاء بكونها مجرد تطبيق مراسلة أصبحت منصة توزع وتشارك محتوى قصير ومُصمَّم للجوال.
الآلية كانت عبر شراكات وتراخيص: منصتا 'Discover' و'Snap Originals' استقطبت صفقات مع شبكات واستوديوهات كبيرة مثل NBCUniversal وViacom/Paramount وWarnerMedia إلى جانب دور إعلامية رقمية كـVice وHearst. التعاون شمل كل شيء تقريباً — من نسخ قصيرة لبرامج تلفزيونية، إلى مسلسلات أصلية قصيرة الطول تُنتَج خصيصاً للجمهور الشاب، وصولاً إلى تغطيات الأحداث الحية ومقاطع مختارة من البرامج.
أما من زاوية المسؤول التنفيذي، فإيفان لم يكن منتجاً تلفزيونياً بالمعنى التقليدي لكنه وضع رؤية ومنهجية للمحتوى جعلت شركات الإنتاج ترى في سناب شات منفذاً جديداً للوصول إلى فئات أصغر. النتائج كانت متفاوتة: بعض التجارب حققت صدى وحضوراً لافتاً، وبعضها واجه صعوبات في تحقيق الربحية على المدى الطويل، لكن لا شك أن التعاون أعاد تشكيل تعريف المحتوى التلفزيوني القصير الموجَّه للجوال.
3 Answers2025-12-03 02:46:12
من تجربتي في التجول بين مواقع عربية ومجاميع على السوشال ميديا، نعم توجد مصادر عربية تقدم خلفيات فخمة لهواتف آيفون، وبعضها ممتاز فعلاً. أحيانا أجد تصميمات رخامية مع لمسات ذهبية أو خلفيات بحِس بصري فاخر تُناسب شاشات Retina، وغالبها يأتي بدقات عالية (4K أو 2K) أو بصيغ تناسب الأجهزة الحديثة. تلاقي هذه الخلفيات على مواقع متخصصة، حسابات إنستغرام عربية، قنوات تيليجرام، ومجموعات فيسبوك مكرسة لمشاركة خلفيات جوال بالعربي.
عند البحث أنصح بالتركيز على مصطلحات باللغة العربية مثل 'خلفيات آيفون فخمة'، 'خلفيات 4K جوال'، أو حتى إضافة نوع التصميم الذي تحبه مثل 'رخام ذهبي' أو 'تصميم نيون'. انتبه لدقة الصورة ونسبة العرض إلى الارتفاع لأن آيفون يختلف بين الموديلات، فإذا أردت خلفية متحركة فستحتاج ملفات Live Photo أو HEIC بينما الخلفيات الثابتة تكون JPEG/PNG. وكون بعض الحسابات عربية تستعرض أعمال مصممين مستقلين، فستجد خيارات مجانية وأخرى مدفوعة بجودة أعلى وبدون علامة مائية.
نصيحتي الشخصية: جرّب تنزيل نسخة بالحجم الكامل واضبط القص في إعدادات الخلفية على الهاتف قبل التثبيت لتضمن أن الأجزاء المهمة في التصميم تبقى مرئية. وأحب أن أقول إن طابع 'الفخامة' ليس دائماً في الألوان الذهبية فقط — المساحات الساطعة، التباين المتقن، والأنسجة الناعمة تصنع إحساساً راقياً أيضاً.
3 Answers2025-12-13 07:49:09
لما أحط خلفية على هاتفي، أبحث عن صورة تحسسني بالحماس كل ما أفتح الشاشة.
أنا عادة أبدأ بالمواقع المجانية اللي تركز على الصور عالية الجودة مثل Unsplash وPexels وPixabay — هذه المواقع مليانة صور بدقة كبيرة ومجانية للاستخدام الشخصي، وما في حاجة تقلق من ناحية الترخيص للموبايل. عندي أيضاً مكتبة مفضلة على WallpapersCraft وWallhaven لما أريد تشكيلة كبيرة ومتنوعة، وZedge لو أحب شيء أكثر ترفيهي أو أيقونات وخلفيات متحركة. لو أحب تنقية النتائج بسرعة أكتب اسم الموديل أو مصطلح الدقة في البحث مثل "iPhone wallpaper" أو أبحث بكلمات مفتاحية: "minimal" أو "aesthetic" أو "neon" حسب ذوقي.
بالنسبة للتحميل والإعداد: أحفظ الصورة في تطبيق الصور، وبعدين أفتح الإعدادات > الخلفية لأضبط القص والتثبيت. نصيحة مهمة اكتسبتها: عجّل بتعطيل "Perspective Zoom" إذا ما أردت الصورة تتقرب وتتحرك، وجرّب ضبط الصورة قليلاً لأجل أيقونات الشاشة. إذا تحب الخلفيات المتحركة أستخدم تطبيقات مثل IntoLive لتحويل فيديو قصير إلى Live Photo، أو أبحث عن Live Wallpapers خصيصاً. وأخيراً، دائماً أتأكد من اختيار صورة بدقة عالية حتى تبدو واضحة على شاشة Retina، ودايماً أحفظ نسخة أصلية لأن القص ممكن يبوّظ الجودة. كل مرة أغيّر خلفية أحس إن الهاتف رجع له شخصية جديدة، وهذي متعة بسيطة أحاول دايماً أحافظ عليها.