لو أردت خطوات مختصرة ومفيدة فأنا أتبع هذه الخلاصة العملية: أولاً أتأكد من أن جهازي محدث وله مساحة كافية. بعد ذلك أفتح المتجر الرسمي (Google Play أو App Store) وأبحث عن 'Blackboard Student' أو أحياناً 'Blackboard' إذا كانت هناك خيارات متعددة، وأتحقق من اسم المطور ليكون Blackboard Inc. ثم أضغط تثبيت.
الخطوة التالية عندي دائماً هي تسجيل الدخول باستخدام بيانات الجامعة أو اختيار مؤسستي عبر خيار البحث داخل التطبيق. أنصح بتفعيل الإشعارات حتى لا يفوتني إعلان مهم، وأعطي التطبيق صلاحية الوصول إلى التخزين والكاميرا إن احتاج الأمر لتحميل الواجبات أو التقاط صور للمهام. إذا لم أجد التطبيق أتحقق من سياسة البلد أو أستخدم الرابط المباشر من بوابة الجامعة أو أفتح نسخة الويب من النظام كحل مؤقت.
هذه طريقة واضحة ومباشرة لتحميل تطبيق 'Blackboard' على هاتفك الذكي وأحب أن أمشّيك خطوة بخطوة.
أول شيء أفعله دائماً هو التأكد من نوع هاتفي وإصدار نظام التشغيل، لأن بعض الإصدارات القديمة قد لا تدعم التطبيق. بعدها أفتح متجر التطبيقات: على أندرويد أذهب إلى Google Play، وعلى آيفون أفتح App Store. في خانة البحث أكتب 'Blackboard Student' لأن هذا هو التطبيق الشائع للطلاب، أو أحياناً أبحث عن 'Blackboard' وأتأكد من أن الناشر هو Blackboard Inc.
أضغط على زر التثبيت/الحصول وبعد اكتمال التنزيل أفتح التطبيق لأدخل بيانات الجامعة أو المدرسة — عادةً اسم المستخدم وكلمة المرور أو خيار 'Find Your School' للعثور على مؤسستك. أسمح للأذونات المطلوبة مثل الإشعارات والتخزين حتى يعمل التطبيق بسلاسة. لو واجهت مشكلة في تسجيل الدخول، أفحص اتصال الإنترنت أو أحاول من متصفح الهاتف عبر رابط الدخول الخاص بالمؤسسة. هذه الطريقة تجعلني أبدأ بالاطلاع على المقررات والواجبات بسرعة دون تعقيد.
خلاصة الأمر عندي: التطبيق موجود لكن ربما تختلف الأسماء والإعدادات قليلاً حسب جامعتك، لذلك أحب أن أوضح بعض التفاصيل التي أنقذتني عندما واجهت مشاكل.
أبدأ دوماً بالبحث عن 'Blackboard Student' في متجر التطبيقات، لكن إذا ظهر لك أيضاً 'Blackboard Instructor' لا تختاره إلا إذا كنت مدرساً. أتفقد مطور التطبيق وأقرأ تقييمات المستخدمين بسرعة لأتأكد أنه الرسمي. بعد التثبيت أستخدم خيار البحث عن مؤسستي داخل التطبيق أو أسجل الدخول عبر بيانات الجامعة (SSO في بعض الأحيان). إذا فشل تسجيل الدخول، أتحقق من أن الشبكة ليست محجوبة أو أن حسابي مفعل لدى الجامعة.
من التجارب: لو ظهر خطأ عدم التوافق أُحدث نظام الهاتف أو أحاول تنزيل النسخة من موقع المتجر عبر المتصفح. وحين أحتاج إلى فتح ملفات أو تحميل واجبات، أسمح للتطبيق بالوصول إلى التخزين والكاميرا. وأخيراً، لو استمرت المشاكل أتواصل مع دعم تكنولوجيا المعلومات في مؤسستي لأنهم غالباً يرسلون رابطاً مباشراً أو ملف إعداد خاص بالمؤسسة.
نصيحة سريعة أحب أن أذكرها قبل التنزيل: تأكد من أن اسم التطبيق صحيح وتابع جهة النشر.
أنا أفتح App Store أو Google Play وأكتب 'Blackboard Student' وأتأكد أن الناشر هو Blackboard Inc ثم أضغط تثبيت. بعد التثبيت أسجل الدخول ببيانات الجامعة أو أستخدم خيار البحث عن مؤسستي، وأفعل الإشعارات لأتابع التنبيهات. إذا لم يظهر التطبيق لدي أتحقق من تحديث نظام الهاتف أو المساحة التخزينية، وأحياناً أستخدم نسخة الويب عبر المتصفح كحل مؤقت.
تلك الخطوات البسيطة وفرت عليّ وقت كثير وكانت كافية لبدء استخدام 'Blackboard' بسهولة.
2026-03-11 16:51:16
6
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
الفا بلاك: كيف تروض الرفيق
Queen Writes
10
5.2K
"انت فقط قاتل يا بلاك. قاتل." كانت هذه كلمات سيلين التي أطلقتها وعينيها تهطل منها الدموع.
لم أكن أفهم شيء وكيف اكتشفت الحقيقة. وقفت أمامي بقوة وعينها تخلو من الحب وهي تهتف: "ارفضك الفا بلاك. انا سيلين دايمون ارفضك كرفيقتك ولا اريد رؤسة وجهك مجددا."
**************
أنا ألفا بلاك القوي والاقوي، الصارم والملتزم كانت رفيقتي مراهقة صغيرة. نعم سيلين رفيقتي وقد علمت هذا من تسعة أشهر وحينا أخبرت والدها الفا دايمون من قطيع العواصف المتجددة كان مرحب وسعيد جدا. ولكن اخبرني بالجزء السيء في قصتي. سيلين صغيرة جدا. لم تبلغ السابعة عشر مقارنة بي انا من تجاوزت الثلاثين كان الأمر غريب قليلا. لم تكن الفجوة العمرية بيننا هي المشكلة فقط ولكن الاسوأ كان بعدما أخبرني بتمرد سيلين.
سيلين تكره القوانين والعادات بل ترفض رفضا مطلقا أن تكون مع رفيقها المختار من آلهة القمر. لاﻧها لا تؤمن بآلهة القمر وتريد اختيار شريك حياتها بنفسها.
لم يكن تمرد سيلين متوقف على قوانين القطيع ولكنها مشاكسة، مشاغبة، متحررة، لا يمكنها الخوف من شي، مدللة وتعيش في الترف. كل هذا يجعل أي ألفا ينوي الابتعاد. أريد لونا قوية للقطيع وشخصا ناضج يستطيع العيش في كل الأماكن وكل الأوقات ولكن سيلين لم تكن هكذا.
كنت أظن أنني أستطيع تقويم سلوكها ولكن لا يمكن هذا الأمر بسهولة. هي حاولت اكثر من مرة الهروب من الأكاديمية، الخداع واستخدام الحيل. بل انها جمعت زملائها وخرجت متسللة في حفلة لشرب الخمور. وقامت بتقبيلي أمام الجميع دون أن تخاف. كانت جريئة وحرة وهذا يجعلني أشعر ببعض اليأس في أنها من الممكن أن اقبل بها كـ رفيقتي.
بعد عام وشهور قليلة ستكون قادرة على التحول لذئبها وستعرف حقيقة كوني رفيقها وحتى تلك اللحظة اتمني أن استطيع فعل شي. ليس خوفا من أن ترفضني ولكن كي لا أرفضها. إن عجزت على جعلها شخص قوي فسأقوم برفضها في يوم تحولها وسيكون تخرجها من هنا وعودتها للقطيع.
تحذير 🔞
تحتوي هذه الملفات على ألفاظ نابية
ووصف صريح.
لا تفتح إذا لم تكن مستعدًا للاستسلام!
كل قصة في هذه المختارات تغمرك في
جوهر الرغبة المحرمة الجسدية.
كل قصة مكتوبة بأسلوب جريء
وصريح لا يعتذر، يغوص مباشرة في
الأحاسيس الجسدية الخام للعاطفة.
نالين عندما تتغلب الرغبة على العقل.
تحذير:
قد تشعر بحرارة الجلد على الجلد،
وارتعاش الشهقة، واندفاع الأدرينالين
عندما تتغلب الرغبة على العقل.
يدعوك كتاب "الاستسلام القذر" إلى
الانغماس في المحرمات، والضياع في
قصص يكون فيها الشرط الوحيد هو
الاستسلام التام والاستمتاع بكل ثانية
شريرة وقذرة.
بعد أن عُدتُ إلى الحياة، قررتُ ألّا أتشبث بعد الآن بحبيب طفولتي زياد الجابري.
في حفل عيد ميلاده، وضع لافتة كتب عليها الكلاب وأنا ممنوعون من الدخول. فذهبتُ إلى هاواي لأبتعد عنه قدر الإمكان.
قال إن رائحة البيت التي تحمل أثري تُصيبه بالغثيان، فأطعتُه وانتقلتُ إلى منزلٍ آخر بهدوء.
ثم قال إنه بعد التخرّج لا يريد أن يتنفس الهواء نفسه معي في المدينة ذاتها، فغادرتُ سريعًا، ولم أعد إليها أبدًا.
وفي النهاية قال إن وجودي قد يُسبب سوء فهم لدى فتاته المثالية.
أومأتُ برأسي، وبعد فترة قصيرة أعلنتُ رسميًا ارتباطي بشخصٍ آخر.
كنتُ أختار، مرةً بعد مرة، عكس ما اخترته في حياتي السابقة.
ففي حياتي الماضية، وبعد أن تزوجتُ زياد الجابري كما تمنيت، قفزت فتاته المثالية من فوق الجرف وانتحرت.
اتهمني بأنني القاتلة، وعذّبني وأساء معاملتي، وفي النهاية جعلني ألقى حتفي في بطن الأسماك.
أما هذه المرة، فلا أريد سوى أن أعيش حياةً طيبة.
لاحقًا، كنتُ أمسك بيد حبيبي الجديد.
لكن زياد الجابري اعترض طريقنا، وعيناه محتقنتان بحمرةٍ قاسية.
" بسمة الزهراني، تعالي معي الآن، وسأغفر لكِ هذه المزحة التي تجرأتِ على فعلها."
البعض يقرأ الكلمات بعينيه، لكن ليان تقرأ ما بين السطور بقلبها.. حرفياً. كمصححة لغوية انطوائية في دار نشر قديمة، تملك القدرة على سماع نبضات المشاعر المخفية وراء الحبر. لكن عندما تقع بين يديها مخطوطة غامضة لرواية لم تُنشر، لا تجد مجرد كلمات، بل تجد صرخة استغاثة جارفة ورسائل حب حزينة مشفرة موجهة إلى فتاة مجهولة. كاتب الرواية اختفى في ظروف غامضة، والأدلة تشير إلى احتجاز وجريمة يعتقدها الجميع مجرد خيال أدبي. الصدمة الكبرى تزلزل عالم ليان عندما تكتشف أن تفاصيل الحب المكتوبة تعود إليها هي بالذات! هل تنجح في فك شفرة الحبر وإنقاذ الرجل الذي أحبها بصدق قبل أن يضيع للأبد؟
الشاب الوسيم "سليم"، يجد نفسه فجأة مجبراً على إدارة بقالة صغيرة في حي شعبي هادئ، ليتحول المحل من مكان لبيع المواد الغذائية إلى "مسرح للمطاردات العاطفية".
تتميز الرواية بكونها تعكس الآية؛ فبدلاً من المعاكسات التقليدية، يصبح البقال هو "الضحية" المستهدفة من قِبل زبونات الحي من مختلف الأعمار والخلفيات (المهندسة الرومانسية، فتاة الجيم القوية، طالبة الفلسفة المشاكسة، والستات الدراميات). وتعتمد الكوميديا على "الابتزاز العاطفي الطريف" الذي يتعرض له سليم يومياً؛ حيث ترصده النساء بالمواقف والتهديدات الهزلية (مثل البكاء، أو افتعال المشاكل، أو الشراء بالدين) لإجباره على مبادلتهن الإعجاب، بينما يحاول هو بكل الطرق الدبلوماسية والذكاء التجاري الحفاظ على ممتلكات دكانه.. وعلى عزوبيته!
توجد خطوات واضحة ومباشرة لرفع الواجبات عبر بلاك بورد إذا اتبعت النظام وراجعت الملف قبل الإرسال.
أنا عادة أبدأ بتسجيل الدخول إلى البلاك بورد من المتصفح الذي أثق به، ثم أختار المقرر من لوحة التحكم وأدخل إلى قسم 'الواجبات' أو 'Assignments'. أبحث عن الواجب المطلوب وأفتح صفحة التسليم حيث ستجد زر 'رفع' أو 'Submit' أو منطقة سحب وإفلات. أفضل أن أُسمي الملف بشكل واضح يتضمن اسمي ورقم المهمة لأن ذلك يوفر على المعيد وقت البحث.
بعد رفع الملف أتأكد من ظهور اسم الملف في صفحة التسليم ثم أضغط 'تأكيد' أو 'Submit' ثانية إن تطلب الأمر. أعتاد أن أنتظر رسالة تأكيد أو استلام، وأقوم بحفظ لقطة شاشة لتكون دليلاً لو واجهت مشكلة.
لو حصل خطأ فأقوم بفحص نوع الملف وحجمه، وأجرب متصفحاً آخر أو نافذة متخفية، وإذا استمرت المشكلة أُرسل رسالة سريعة للمحاضر مع لقطة شاشة لأثبات المحاولة. بهذه الطريقة أنتهي من المهمة وأنا هادئ لأنني غطيت كل الاحتمالات.
اكتشفتُ أن تثبيت 'بلاك بورد' على هاتفي لا يستغرق أكثر من بضع دقائق، لكن التفاصيل الصغيرة هي ما يجعل التجربة سلسة فعلاً.
أولاً أفتح متجر Google Play وأكتب في شريط البحث 'بلاك بورد'، وأتأكد من أن الناشر هو Blackboard Inc. أو الجهة الرسمية قبل أن أضغط زر التثبيت. بعد انتهاء التنزيل أفتح التطبيق، وسيطلب أذونات بسيطة مثل الوصول إلى التخزين والإشعارات — أوافق عليها إذا أردت تنزيل محتوى للدراسة أو استقبال تنبيهات المقرّر.
الخطوة التالية عند فتح التطبيق هي التسجيل أو تسجيل الدخول: عادة أختار خيار البحث عن المؤسسة أو أضع عنوان البريد الجامعي/المدرسي، وفي بعض المؤسسات يطالبون بـSSO أو رابط خاص بالمؤسسة يفتح صفحة تسجيل الدخول الموحدة. إن واجهت مشكلة في الدخول، أحاول تسجيل الدخول عبر متصفح الويب أولاً لأتأكد من صحة بياناتي، ثم أعود للتطبيق. أخيراً، أنصح بتفعيل الإشعارات والمزامنة لتنزيل ملفات المحاضرات والواجبات تلقائياً، والتحقق من إعدادات التحميل لتقليل استهلاك البيانات، وإذا احتجت أستخدم وضع عدم إيقاف تشغيل التطبيق من إعدادات البطارية ليبقى التزامن فعالاً أثناء الليل.
قبل يومين اضطررت لأعيد تشغيل التطبيق أكثر من مرة حتى فهمت السبب الحقيقي للمشكلة.
اكتشفت أن تطبيق 'بلاك بورد' على الهاتف يعمل كواجهة خفيفة تتصل مباشرة بخوادم الجامعة أو المؤسسة عبر الإنترنت؛ بمعنى أن التطبيق لا يحمل كل شيء على الجهاز بل يطلب المحتوى من الخادم بعد التحقق من هويتي (تسجيل الدخول عبر كلمة المرور التقليدية أو عبر نظام الدخول الموحد SSO/ SAML أو OAuth). بعد المصادقة يزامن التطبيق قوائم المقررات، الإعلانات، الواجبات، الدرجات، ومنتديات النقاش، كما يخزّن أجزاء من المحتوى مؤقتًا حتى أتمكن من الوصول إليها أوفلاين.
لتفادي الأخطاء على هاتفي ركّبت آخر تحديث للتطبيق ونظام التشغيل، منحت الأذونات المطلوبة (التخزين، الإشعارات، الكاميرا عند الحاجة)، وتحققت من عنوان الخادم (URL) الخاص بمؤسستي. إن واجهت مشاكل، أتحقق أولًا من حالة الشبكة ثم أعمل مسح كاش التطبيق أو أعيد تسجيل الدخول. إذا ظل الخطأ، أستخدم المتصفح المؤسسي كبديل أو أتواصل مع دعم تكنولوجيا المعلومات.
أحاول دائمًا أن أحفظ نسخًا من ملفات مهمة وأرفعها بصيغ بسيطة مثل PDF قبل إرسالها عبر التطبيق؛ هذا يقلل فرص الرفض أو الفقدان، وبالنهاية التطبيق رائع لكنه يعتمد على إعدادات الخادم وجودة الاتصال.
سأشرح لك طريقة مرتبة ومجربة لتسجيل الدخول إلى 'Blackboard' خطوة بخطوة، لأنني مررت بها أكثر من مرة وأعرف أين يقع اللبس عادة.
أول شيء أفعلُه هو التأكد من أن لدي بيانات الدخول الصحيحة من الجامعة: اسم المستخدم عادةً ما يكون رقم الطالب أو البريد الجامعي، وكلمة المرور قد تكون كلمة البداية التي أعطيتني إياها الجامعة أو نفس كلمة المرور لحساب الحرم الجامعي. أتحقق أيضاً من عنوان الويب الرسمي لمنصتنا—بعض الجامعات تضع رابط 'Blackboard' داخل بوابة الطلبة الرئيسية.
أفتح المتصفح المفضل لدي، وأتأكد أنه مُحدّث (Chrome أو Firefox عادةً أقل مشاكل). أذهب إلى رابط 'Blackboard' أو إلى بوابة الجامعة وأنقر زر تسجيل الدخول. كثير من المؤسسات تستخدم نظام الدخول الموحد (SSO)، لذلك قد تُوجَّه إلى صفحة الجامعة لإدخال البريد وكلمة المرور بدلاً من صفحة 'Blackboard' نفسها.
لو كانت هذه أول مرة لي أو نسيت كلمة المرور، أستعمل خيار 'نسيت كلمة المرور' أو أتواصل مع دعم تقنية المعلومات بالجامعة ليعيدوا تفعيل الحساب أو يشرحوا خطوات تفعيل الحساب الأولي. أحاول دائماً تفعيل المصادقة الثنائية إن كانت متاحة للحفاظ على الحساب، وأحتفظ بملاحظة آمنة لبيانات الدخول. هذا كل شيء عملياً، ومع قليل من الصبر عادة تنحل أي مشكلة تسجيل بسرعة.
سأبدأ بخطوات عملية ومباشرة علشان تقدر توصل لـ'Blackboard' من موبايلك بدون دوخة: أول شيء نزّل تطبيق 'Blackboard' أو 'Blackboard Learn' من متجر بلاي لو عندك أندرويد أو من App Store لو آيفون. بعد التثبيت افتح التطبيق واضغط على خيار البحث عن مؤسستك أو أدخل عنوان الويب الخاص بالجامعة (غالباً يبدأ بـ learn أو courses متبوع باسم الجامعة). عادةً يسجّلون الدخول بنفس حساب الجامعة أو البريد الطلابي؛ لو الجامعة تستخدم نظام دخول موحد (مثلاً نفس كلمة المرور للبريد)، استخدمه هنا.
لو ما حبيت التطبيق، تقدر تفتح المتصفح في الهاتف وتدخل رابط الـ'Blackboard' الخاص بجامعتك مباشرة؛ الواجهة تختلف لكن الخيارات الأساسية نفسها: المقررات، الإعلانات، الواجبات، والملفات. لو واجهت مشكلة في تسجيل الدخول جرّب إعادة ضبط كلمة المرور من صفحة الجامعة أو استخدم خيار التحقق ثنائي الخطوات إذا كان مفعلًا. أحيانًا حل بسيط زي تحديث التطبيق أو مسح الكاش يخلي الأمور تمشي.
نصيحتي العملية: فعل الإشعارات عشان ما تفوتك تسليمات أو إعلان مهم، وفعل الدخول ببصمة الوجه/البصمة لو التطبيق يتيح عشان ما تكتب كلمة السر كل مرة. علّمات مهمة أخرى: نزل الملفات اللي تحتاجها للقراءة أو استعمل ماسح المستندات في هاتفك لرفع واجبات بصيغة PDF بدل التصوير العادي. لو بقيت المشاكل، تواصل مع دعم تقنية المعلومات في الجامعة؛ غالبًا عندهم خطوات خاصة أو رابط تسجيل مؤسستك داخل التطبيق. هذا كل شيء من ناحيتي — تجربة سهلة لو اتبعت الخطوات وبسوية بسيطة هنا وهناك تنحل أي مشكلة.
أجد أسهل طريق للوصول للمحاضرات المسجلة هو المرور عبر صفحة المقرر داخل بلاك بورد، لأن المدرّس عادة يضع الروابط هناك بشكل مرتب.
أولاً أفتح المتصفح وأنقر على تسجيل الدخول إلى نظام بلاك بورد بمؤسستي، ثم أختار المقرر من لوحة المقررات. غالباً أبحث عن تبويبات اسمها «المحتوى» أو «Course Content» أو «المحاضرات المسجلة» حيث تكون الملفات والفيديوهات موجودة مباشرة. أحياناً يرى المدرّس التسجيلات في أداة 'Blackboard Collaborate' ضمن قائمة الأدوات، فتفتح تبويب 'Recordings' وتشاهد الملف المسجّل.
إذا كانت الجامعة تستخدم نظام تسجيل خارجي مثل Panopto أو Echo360 فستجد رابط فيديو يحوّلني لمكتبة الفيديوهات، وهناك يمكنني تشغيل التسجيل أو تنزيله أو تعديل سرعة التشغيل وتشغيل الترجمة إن توفّرت. أحاول دائماً استخدام متصفح محدث (Chrome أو Edge) ومع تعطيل مانعات النوافذ المنبثقة لأن ذلك يساعد التشغيل من دون مشاكل.
ما يخليني أفضّل طريقة هذا الموقع هو بساطتها المباشرة وسرعة الوصول للتطبيقات اللي أحتاجها، وما أحس ببطء أو لخبطة.
أول شيء تلاحظه عندي هو أن الصفحات محمية على شبكة توزيع المحتوى (CDN) فتلاقي الملفات قريبة من موقعك، وهذا يقلل زمن الاستجابة بشكل كبير. بعدين عند تحميل أي ملف، الموقع يدعم التحميل المتجزئ واستئناف التنزيل، يعني لو قطعت الشبكة يعيد يكمل من المكان اللي توقف فيه بدل ما يعيد كل شيء من البداية.
ميزة ثانية أحبها هي المرآة المتعددة وروابط التحميل المباشرة، بالإضافة إلى ضغط الملفات وتقسيمها أحيانًا لتسريع النقل. واجهة الموقع خفيفة وسريعة التحميل، والنتيجة: أقل وقت انتظار وأكثر سرعة في تنزيل التطبيقات. بالنهاية أحس أن التجربة مصممة للراحة والسرعة بدل التعقيد، وهذا يخلي تحميل التطبيقات شيء بسيط وسريع بالنسبة لي.
كنت عالقًا في موقف مشابه مرة وجربت كل الطرق قبل أن أكتشف الروتين السهل الذي يعمل على الهاتف.
أول شيء أفعلُه دائماً هو التأكد من التطبيق: أنزل تطبيق 'Blackboard' أو أفتح نسخة الهاتف من المتصفح حسب ما تنصح به جامعتك. بعدها أسجل الدخول بنفس بيانات الجامعة (قد تحتاج لاختيار مؤسستك أو الدخول عبر Single Sign-On). بعد الدخول أذهب إلى اسم المقرر ثم أبحث عن قسم اسمه 'Course Content' أو 'Content' أو مجلد 'Recorded Lectures'، أما إذا الجامعة تستخدم خاصية المحاضرات المباشرة فقد تجد التسجيلات داخل 'Tools' ثم 'Collaborate' أو مجلد 'Recordings'.
لو ظهر رابط خارجي للمقطع (Panopto، Kaltura، Microsoft Stream أو حتى YouTube) أضغط عليه وسيفتح مشغّل الفيديو، وإذا سمحت الجامعة يمكنني تحميل المقطع عبر زر التحميل أو قائمة النقاط الثلاث. نصيحتي العملية: استخدم واي فاي عند البث، فعل الترجمة النصية أو ضبط سرعة التشغيل لو متاحة، وإذا واجهتك مشكلة فحدّث التطبيق أو جرب المتصفح، وأحياناً تحتاج VPN للوصول من خارج الشبكة. في النهاية، الأمر صار أسهل بكثير بعد أن جربت هذه الخطوات وخصصت مكاناً واحداً أبحث فيه عن التسجيلات.