Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
2 Answers
Leo
ناصح
فنان
أما بالنسبة لي، فالموضوع أبسط بكثير. أنا مش من النوع اللي يحب التعقيد، فخطتنا مع العيلة تشبه قوانين البيت العادية. أول خطوة هي التأكد من أن كل شخص يعرف رقمين طوارئ غير رقم 911 – مثلاً خالي اللي يسكن قريب، وجارة الطابق السفلي. ثاني شي، عندنا علبة كرتون في آخر خزانة المطبخ فيها شموع، كبريت، علبة تونة، مياه صغيرة، وحقيبة إسعاف. كل ستة شهور نغيرها مع تغيير المؤونة.
أما التدريب، فهو تلقائي: كل مرة نسمع خبر عن انقطاع كهرباء في الحي، نطلب من الأولاد تشغيل المصباح اليدوي وتوزيع الشموع. الشيء الوحيد اللي أصر عليه هو الهدوء؛ لو انعكست الخطة، بنجربها بطريقة مختلفة. المهم نضحك على أي خطأ، لأن التوتر ما بيساعد.
2026-08-02 22:42:43
5
Brandon
مقيّم
مترجم
أنا شخصياً أعتبر التخطيط للنجاة في المدينة مثل تحضير لعبة استراتيجية معقدة، لكن الأهم أنها لعبة حقيقية. أول خطوة دايماً أبدأها مع العيلة هي جلسة عصف ذهني حول 'أسوأ السيناريوهات' المُحتملة في منطقتنا – مثلاً انقطاع الكهرباء لأسابيع بسبب عاصفة، أو حريق كبير في العمارات المجاورة. لما نحدد الخطر، بنقسم المهام:
أولاً: تحديد نقطة التقاء داخل البيت وخارجه. أذكر مرة حصل زلزال صغير وكان أولادي في المدرسة، فصرنا نعتمد على تطبيق تواصل جماعي وشريط لاصق على باب الثلاجة مكتوب عليه 'مكان اللقاء: الحديقة القريبة من المسجد'. ثانياً: كيس النجاة – كل واحد فينا عنده حقيبة صغيرة فيها كشافات، باور بانك، أدوات إسعاف أولي، ومياه معقمة. أنا شخصياً أضيف لعبة صغيرة ودفتر رسم للأطفال عشان لا يصابوا بالهلع.
ثالثاً: خطة تخزين المؤن. مو بس أرز ومعلبات، بل وأدوات يدوية بسيطة، شاحن شمسي صغير، وحتى كيس فضلات قوي يستخدم كعازل للمياه. رابعاً: تدريبات دورية – كل شهر نعمل محاكاة لانقطاع الكهرباء لمدة ساعة كاملة، نشغل فيها الراديو يدوي ونطبخ بموقد التخييم. الأهم من كل هذا هو المرونة؛ لأن الخطة لازم تتغير مع تغير ظروف المدينة، مثل لو انتقلت عائلة جديدة لجوارنا أو صار في بناء جديد قريب من بيتنا.
ما يخليني أحس بالأمان هو أن كل فرد يعرف دوره بالضبط. مثلاً مراتي مسؤولة عن الإسعاف، أنا عن الاتصالات، وابني الكبير عن مراقبة الأخبار المحلية. في النهاية، الخطة الناجحة هي اللي تجعل الجميع يشعرون أنهم جزء من الحل، مو مجرد متفرجين.
2026-08-04 06:27:03
7
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة
الباحث الأبدي
9.6
6.2K
فتاة بريئة وفاتنة وواعية + رجل أكبر سنًا ناضج وذو نفوذ
/ زواج قبل الحب / حين يخفض صاحب النفوذ رأسه للحب/ مدبر منذ وقت بعيد /
بعد ست سنوات من المواعدة، وقبل زفافهما مباشرةً، انفصل حبيب يمنى عنها بجملة واحدة: "والدي لن يوافق على انضمام فتاة بخلفية عائلية كخاصتكِ إلى العائلة."
شعرت يمنى بالسخرية في قرارة نفسها، فقد كانت تعلم أن حبيبة فادي الأولى قد عادت، وأن الوقت قد حان لتتنحّى جانبًا.
وبينما كانت يائسة، قدم طارق، صاحب السلطة الحقيقي في عائلة الخطاب وأشهر عازب في مدينة الريان، عقد زواج لها.
"تزوجي بي وستحصلين على كل ما تريدينه، ويمكنكِ أيضًا الانتقام منه."
الخبر السار: مصروف شهري قدره مليون دولار، وتسخير نفوذ هائل لها، وزوج دائم السفر في رحلات عمل، دون أن يتدخل أي منهما في حياة الآخر، ويمكنها أيضًا استغلال مكانتها لسحق حبيبها السابق.
الخبر السيئ: سفر الزوج الدائم في رحلات عمل كان كذبة، وعدم التدخل كان كذبة أيضًا. وفي ليلة تسجيل زواجهما، طرحها على الفراش وأخذ يقبّلها حتى كادت تختنق، وصار يعود إلى المنزل كل ليلة، متحمسًا لحياتهما الزوجية بشكل مبالغ فيه.
لاحقًا، جثا فادي على ركبتيه أمام الجميع، متوسلًا إليها أن تعود إليه، لكن طارق وضع ذراعه حول خصرها وقال: "فادي، إذا تفوهت بهذا الجنون مرة أخرى، سأطردك من عائلة الخطاب."
في سكون الليل، دفن طارق وجهه في عنق يمنى وقال: "يمنى، انسي الآخرين وأحبيني أنا، حسنًا؟"
"يمنى، بمن تفكرين؟"
"يمنى، لا يمكنكِ التفكير إلا بي."
"يمنى، لننجب طفلًا، ما رأيكِ؟"
...
ظلت يمنى تعتقد أن زواجها من طارق ليس سوى صفقة مربحة للطرفين، لذلك ترددت طويلًا في منحه قلبها.
إلى أن انكشفت الحقيقة، واتضح أن ذلك الزواج الذي أنقذها من مأزق خطير كان ثمرة تخطيطه الطويل الذي استمر لست سنوات.
(البطلان عذارى، فارق العمر بينهما عشر سنوات، البطل يعبر عن مشاعره بوضوح، لا إساءة للبطلة، لا شعور بالظلم، قراءة مريحة للأعصاب)
قيود الظل وشرارة التمردفي قلب مدينة تعج بالحياة، حيث تتراقص أضواء النيون على واجهات المباني الزجاجية العالية، وتتداخل أصوات السيارات مع همهمات المارة، كانت إيلي تعيش في ظلٍّ قاسٍ، ظلٍّ ألقت به زوجة أبيها، فيكتوريا، على كل زاوية من زوايا حياتها. لم تكن إيلي تتجاوز الثامنة عشرة من عمرها، لكن عينيها الخضراوين، اللتين كانتا تلمعان ذات يوم ببريق البراءة والأحلام الوردية، أصبحتتا تحملان ثقل سنوات من الحزن العميق والخوف المستمر. منذ وفاة والدتها الحنونة، التي كانت بالنسبة لإيلي كل شيء، تحولت حياتها الهادئة إلى سلسلة لا تنتهي من الأوامر القاسية والكلمات الجارحة التي كانت تنهال عليها كالسياط.كان منزل والدها، الذي كان يضج بالدفء والحب الأبوي، قد تحول إلى سجن ذهبي فاخر. الجدران المزخرفة بالنقوش البارزة، والتحف الفنية الثمينة التي تملأ الأركان، والأثاث الفاخر الذي يعكس ثراء العائلة، كل ذلك لم يستطع أن يخفي برودة المعاملة وقسوة القلب التي كانت فيكتوريا تبثها في كل ركن من أركان هذا المنزل الكبير. فيكتوريا، امرأة ذات جمال صارخ يخفي وراءه روحًا خاوية، كانت ترى في إيلي مجرد عائق أمام سيطرتها الكاملة على ثروة زوجها الراحل. كانت تتقن فن التلاعب ببراعة، وتجيد إظهار وجه الملاك البريء أمام والد إيلي، الذي كان غارقًا في أعماله التجارية ومخدوعًا بابتسامات زوجته المصطنعة وكلماتها المعسولة.لم تكن حياة إيلي مجرد معاناة نفسية فحسب، بل كانت تتجاوز ذلك إلى الحرمان من أبسط حقوقها. كانت تُجبر على القيام بأعمال المنزل الشاقة، بينما كانت فيكتوريا وابنتها المدللة، ليلي، تستمتعان بحياة الرفاهية والترف. كانت إيلي تحلم بالالتحاق بالجامعة ودراسة الفنون، فقد كانت موهوبة في الرسم، لكن فيكتوريا كانت تسخر من أحلامها وتصفها بالخيال الواسع الذي لا طائل منه. "الفن لا يطعم خبزًا يا إيلي!" كانت تقول لها بتهكم، "عليكِ أن تتعلمي كيف تكونين سيدة منزل صالحة، فهذا هو مصيركِ
الحب لم يكن أبدًا بسيط، الحب دومًا معقد.
إنه مُعقد حتى في أفلام الرومانسية الكوميدية التي يعترف البطل للبطلة بأنه واقع في غرامها.
إنه مقعد حتى وأن التقيت شخصًا تدرك أنكما خلقتما لبعضكما، المختار التي نسبة اللقاء به نادرة سيكون هناك تعقيدات!
كانت مارال تدرك ذلك حينما عادت بعد ثلاثة سنوات من العاصمة لمدينتها الصغيرة، والتقت هاري الرجل الذي لازلت تحبه، وتعلم أنه لا يمكنه محاربة المشاعر التي يملكها لها، لكن كما يحدث دائمًا يوجد تعقيدات خاصًا في المدن الصغيرة حيث بصعوبة يمكنك الحصول على خصوصية حياتك لأن الجميع لديهم رأيك في أفعالك لأنهم لا يملكون شيئا أفضل ليفعلوه.
في مدينة تبدو طبيعية من الخارج، يعيش المصوّر الصحفي آدم حياة عادية حتى يلتقط صورة غريبة تقوده إلى اكتشاف مرعب: هناك عشر سنوات كاملة مفقودة من ذاكرة المدينة وسكانها. لا أحد يتذكر ما حدث خلالها، وكأن الزمن نفسه قد تم مسحه.
مع كل خطوة في بحثه، يبدأ آدم في العثور على أدلة متفرقة: رسائل قديمة تركها والده قبل وفاته، تسجيلات من مختبر سري، وصور تُظهر أشخاصًا لا وجود لهم في السجلات. تقوده هذه الخيوط إلى حقيقة صادمة—مدينة بأكملها كانت جزءًا من تجربة علمية خطيرة تهدف إلى محو الذاكرة الجماعية للبشر.
خلال رحلته، يلتقي بـ ليلى، امرأة غامضة تبدو وكأنها تعرف أكثر مما تقول، وتساعده في كشف طبقات من السر المدفون. لكن كلما اقترب من الحقيقة، تصبح المدينة أكثر خطورة، وتبدأ قوى خفية بمحاولة إيقافه.
يكشف آدم تدريجيًا أن التجربة لم تكن مجرد مشروع علمي، بل غطاءً لإخفاء جريمة كبرى ارتكبتها جهات نافذة. ومع تصاعد الأحداث، يكتشف الحقيقة الأكثر صدمة: أنه لم يكن مجرد باحث عن الحقيقة… بل كان جزءًا من الفريق الذي صمّم تقنية محو الذاكرة بنفسه.
بين مطاردات، مختبرات سرية، وذكريات تعود بشكل مؤلم، يصل آدم إلى لحظة المواجهة النهائية حيث تُكشف الحقيقة الكاملة لما حدث في السنوات المفقودة، ومن كان المسؤول، ولماذا تم محو ذاكرة المدينة بالكامل.
الرواية تنتهي بكشف شامل يوضح مصير كل الشخصيات والحقيقة الكاملة للتجربة، لتغلق القصة بشكل واضح ونهائي دون أي غموض.
في قلب الصحراء، حيث تحكم تقاليد القبائل وسيوف الرجال، تعيش مياسة، الابنة الوحيدة لشيخ قبيلة بني هلال. تملك من الجمال والعنفوان ما يجعلها هدفاً لكل عيون الصحراء، لكن حادثة مأساوية تقلب حياتها رأساً على عقب.
في ليلة غدر، يهجم غازي، الابن الضال لأعدى أعداء قبيلتها، على مخيمهم. وبعد أن يبيد رجال الحي ويُحاصر الشيخ المريض، يجد نفسه وجهاً لوجه أمام مياسة التي تحمل سيفاً أطول من قامتها. في لحظة، يصبح مصيره بين يديها، لكنه بدلاً من أن يهرب، يبتسم ابتسامته الغامضة ويقول: "إذا أردتِ قتلي، فافعلي. لكن قبل أن تفعلي، اسألي نفسكِ: لماذا فعلتُ ما فعلتُ؟"
تتردد مياسة، ويقع ما لا يحمد عقباه. يُضطر الشيخ المريض، في محاولة يائسة منه لحماية قبيلته من الإبادة الكاملة، إلى عقد هدنة بشروط مذلة: سيكون الثأر "رحمًا"، وستتزوج مياسة من غازي لتنتهي أحقاد الدم.
وهكذا، تجد مياسة نفسها أسيرةً في خيمة زوجها، في قبيلة القاتل. لكنها ليست ضعيفة. فهي تعاهد نفسها على أمرين: أن تكشف السر الدفين وراء هجوم غازي، وأن تثبت له ولقبيلته أنها ليست مجرد جارية للسلام، بل هي عاصفة الصحراء التي لن يستطيعوا ترويضها.
بين ألسنة اللهب وأحقاد الماضي، يشتعل صراع جامح بين قلبين، أيهما سيروض الآخر؟
#رومانسية_جامحة #دراما_قبلية #زواج_قانون_القبيلة #صحراء #انتقام #باد_بوي #بطلة_قوية #غموض
أنا امرأة قروية، لكنني أصبت بإدمان لا أستطيع تحمله،
أثر تكرار النوبات بشكل خطير على تقدم حصاد الخريف.
في ظل اليأس، اضطررت للذهاب مع زوجي للبحث عن علاج لدى طبيب القرية الجامعي الوافد حديثًا.
لكن طريقته في العلاج جعلتني أنهار في الحال...
أعيش في منطقة شهدت نزاعات، وما تعلمته من تجارب مباشرة ومن ألعاب مثل 'Stalker' و'Metro Exodus' هو أن المهارات الأساسية تبدأ بالتخطيط الذهني. أول خطوة هي تأمين مصدر مياه نظيف حتى لو اضطررت لتقطيرها بنفسي. أتذكر مرة أنني استخدمت قميصي القديم كمرشح، لكن الأفضل هو غلي الماء إذا توفر وقود. ثانيًا، تعلمت كيف أتنقل بهدوء وأتفادى الأنقاض الزلقة، لأن صوت خطوة خاطئة قد يجذب انتباهًا غير مرغوب.
بعد ذلك، أنشأت مخبأ صغير في مبنى شبه مدمر – اخترت الطوابق الأولى لأنها أسهل للهروب. الملابس الداكنة متعددة الطبقات تحميك من الجروح والبرد. وأهم شيء: لا ترمِ أي شيء يبدو عديم الفائدة؛ زجاجة بلاستيكية مقطوعة يمكن أن تصبح أداة لحصاد ماء المطر أو تخزين طعام. الأمر ليس خيالًا، كلها مهارات تتراكم بالتدريج، وكلما مارستها في بيئة آمنة أولًا، صرت أسرع في ردود فعلي.
فكرة تجهيز حقيبة نجاة للمدينة طول أسبوع تذكرني دايماً بشخصيات الألعاب اللي بتخطط لكل شيء قبل الطوفان. أنا شخصياً أحب أنظر للموضوع كأني بجهز نفسي لمهمة جانبية في لعبة تقمص أدوار. أول شيء بركز عليه هو المياه، لأنها الأساس. بجيب عبوات مياه معقمة، لكن برضه أضيف فلتر محمول كحل احتياطي، خاصة إذا انقطعت الخدمات. الأكل يكون جاف وخفيف مثل ألواح الطاقة والمكسرات، لأنها تعطي طاقة سريعة وتتحمل التخزين.
بعدين، أعتبر الإضاءة والاتصالات أمر لا يتهاون فيه. بطارية شمسية وباور بانك عالي السعة مع كابل متعدد الرؤوس، وراديو يعمل باليد لسماع التحذيرات. كمان شاحن يدوي صغير أضيفه، تحسباً لأي ظرف. بالنسبة للإسعافات، حقيبة إسعافات أولية تحتوي على أدوية مسكنة، مطهر، شاش، رباط ضاغط، ومقص صغير. أضيف كمامات إضافية وقفازات، لأن الأمراض تنتشر بسرعة في المدن وقت الأزمات.
من خلال متابعتي لأفلام البقاء مثل 'The Last of Us'، اكتسبت فكرة أن الأدوات متعددة الاستخدامات هي الأفضل. مثلاً سكين سويسري، حبل نايلون قوي، وولاعة مقاومة للماء. وأخيراً، مستندات مهمة مثل نسخ من الهوية وبطاقات الصحة، لأنك في المدينة قد تحتاج لإثبات هويتك في ملاجئ أو نقاط تفتيش. أنا أرتب الحقيبة بحسب الاستخدام: قسم للغذاء، قسم للطاقة، وقسم للسلامة. هذا التقسيم ساعدني في بقائي هادئاً لو حصل أي طارئ.
هل لاحظتم أن أكثر ما يثير فضولي في قصص الانتقال إلى عوالم سحرية هو بالضبط تلك البدايات الصعبة؟
أعني، تخيلوا معي: تستيقظ في غابة مسحورة، ليس لديك أي فكرة عن كيفية عمل السحر، والوحوش تنظر إليك كوجبة خفيفة. أول درس يتعلمه البطل عادةً هو 'التواضع القسري' - يدرك أنه ليس الشخصية الرئيسية في لعبة فيديو يمكنه حفظ تقدمه. في روايات مثل 'Mushoku Tensei'، نرى روديس يتعلم أولاً كيف يتجنب المخاطر الأساسية: الابتعاد عن الوحوش القوية، وفهم مبادئ المانا الأساسية.
الخطوة الثانية غالباً ما تكون البحث عن مرشد. في 'The Beginning After The End'، آرثر يجد معلمته جاسبر التي تعلمه التأمل والتحكم بالطاقة الداخلية. ثم يأتي دور الممارسة - مثل سولو ليفيلينغ حيث سونغ جين-وو يتدرب بلا كلل حتى يتحول ضعفه إلى قوة. أرى أن هذا التسلسل: مراقبة، محاكاة، خطأ، ثم تحسين - هو ما يميز الأبطال الحقيقيين عن مجرد المحظوظين.
لكن الأهم برأيي هو العقلية. البطل الذكي لا يحارب كل شيء يصادفه، بل يبني شبكة علاقات ويكتسب موارد. في 'That Time I Got Reincarnated as a Slime'، ريمورو يستخدم ذكاءه لصنع تحالفات بدلاً من المواجهات العشوائية. هذا هو الدرس الخفي: البقاء ليس فقط بالعضلات، بل بالحكمة.
أعترف أن فكرة النجاة في مدينة مدمرة تبدو مرعبة، لكني أراها كلعبة فيديو ضخمة انتقلت إلى الحياة الواقعية. أفضل طريقة بدأت بها هي تقليد الشخصيات في ألعاب البقاء مثل 'The Last of Us' أو 'Fallout'، لكن مع لمسة عملية. مثلاً، لعبت دور البطل في محاكاة ذهنية: إذا انطفأت الأنوار فجأة في الشارع الرئيسي، أين أركض؟ أول شيء تعلمته هو قراءة الخرائط بسرعة وتحديد نقاط التجمع مثل المستشفيات والمخابز.
ثم انتقلت إلى مشاهدة قنوات يوتيوب متخصصة في البقاء الحضري، مثل 'City Prepping' و 'SAS Survival Guide'. هؤلاء الناس يشرحون ببساطة كيف تصنع مرشح مياه من زجاجة بلاستيكية وفحم، أو كيف تخبئ حقيبة طوارئ في حقيبة ظهر عادية دون أن تلفت الانتباه. مرة طبقت فكرة 'النافذة الآمنة' من فيلم 'The Purge'، حيث تحسب زوايا الرؤية من نافذتك لترى العدو قبل أن يراك.
أخيراً، أنشأت مجموعة دردشة مع أصدقائي نتبادل فيها نصائح مثل 'لا تلبس أسود في الليل لأن الظلال قد تخونك' و 'احتفظ بعملات معدنية لشراء الخبز لو تعطلت التطبيقات'. الأمر ليس مجرد هلوسة، بل تحويل الخيال إلى عادة يومية. كلما مشيت في المدينة، أتخيل سيناريوهات الهروب وأنا أشرب قهوتي، وهذا يمنحني ثقة غريبة!
أعرف أن الموضوع حساس، لكني شفت ناس كثيرة تمكنوا من تغيير مسار حياتهم بعد أخطاء كبيرة.
الخطوة الأولى هي الاعتراف الداخلي بأن الماضي كان خطأ، مش مجرد ندم عابر، لكن فهم عميق للأسباب اللي خلتك تختار ذاك الطريق. بعدها ضروري تقطع كل علاقة مع الناس اللي كانوا جزء من ذاك العالم، حتى لو كانوا أقارب.
لاحظت في تجارب واقعية أن تغيير المكان والبيئة يساعد بشكل خرافي، لأن المحيط القديم بيذكرك دايمًا بذاك الشخص. أنا شخصيًا أتابع قصص ناس تركوا مدنهم كلها وبداووا من الصفر، واشتغلو شغلانات بسيطة في بدايتها.
أما بالنسبة للجانب النفسي، فلقيت أن الانشغال بشيء مفيد مثل القراءة أو تعلم مهارة جديدة يملأ الفراغ اللي كان الماضي يحشوه. في مسلسل 'Breaking Bad' مثلاً، شفت كيف تحول والتر وايت، لكن العبرة الحقيقية في الشخصيات اللي قدرت تتغير مثل جيسي.
في النهاية، كل خطوة تثبت إنك صرت شخص جديد لازم تكون مقرونة بصبر، لأن المجتمع أحيانًا يرفض يتقبل التغيير بسرعة.
في الحقيقة، الموضوع ده قريب لقلبي جداً لأني عشت تجربة الزلزال اللي ضرب منطقتنا السنة اللي فاتت. أول ما حصلت الكارثة، لقيت نفسي وسط مجموعة من الجيران مش عارفين نعمل إيه. لكن مع الوقت، اكتشفنا إن التنظيم بيبدأ من حاجات بسيطة جداً. مثلاً، واحد من الجيران كان عنده مولد كهرباء قديم، فبقى نقطة تجمع للشحن وشحن البطاريات. تاني جار كان عنده خبرة في الإسعافات الأولية، ففتح 'عيادة' في جراج بيته. أنا شخصياً، كنت بجمع معلومات عن الناس اللي عايزة مساعدة - عجزة، أطفال، مرضى - ونوزع المهام.
اللي لفت نظري أكتر حاجة، إن الفرق ما بين النجاح والفشل هو التواصل. في أول يومين، كنا بنستخدم واتساب لكن النت قطع. فاضطرينا نرجع للطرق القديمة: ملاحظات ورقية على الأبواب، وصيحات في الشارع. اتعلمنا درس مهم: لازم يكون فيه 'قائد' غير رسمي، لكن من غير استبداد. جارنا أبو علي، اللي كان ظابط متقاعد، تولى المسؤولية بطريقة طبيعية، لكنه كان دايمًا ياخد رأي الناس قبل أي قرار. الحاجة التانية، توزيع المهام على حسب القدرات. مش كل الناس تقدر تحمل أكياس رمل أو ترفع أنقاض، في ناس مهارتها غير تقنية - زوجة جارنا كانت بتطبخ وجبات ضخمة من مخزون البيوت، وولاده كانوا بيوزعوها. النظام ده اشتغل لدرجة إننا قدرنا نستمر لمدة أسبوع كامل من غير مساعدة حكومية.
لما جت فرق الإغاثة الرسمية، كانت منبهرة بمدى تنظيمنا. وده خلاني أقتنع إن الكوارث بتظهر أحسن ما فينا. دلوقتي، بنظم ورشة صغيرة في الحي كل 6 شهور، نعلم فيها أساسيات التكاتف وقت الأزمات. مش بس كده، عملنا دليل محلي مكتوب - بدائي ومصور بالجوال - كل بيت عنده نسخة. بجد، الأحساس بالمسؤولية تجاه الناس اللي حواليك بيخلي الفرق الحقيقي في اللحظات الصعبة. ما تنساش، 'القرب من الجار' مش مجرد مثل، ده أسلوب حياة بيفرق وقت الشدة.