كيف يحافظ الشركاء على الحب مع وجود طفل حديث الولادة؟
2026-07-30 18:00:46
166
متابعة17
مشاركة
قيسالامل
قارئ جديد
ممرض
اختبار شخصية ABO
أجب عن اختبار سريع لاكتشاف ما إذا كنت Alpha أم Beta أم Omega.
الرائحة
الشخصية
نمط الحب المثالي
الرغبة الخفية
جانبك المظلم
ابدأ الاختبار
5 الإجابات
Miles
قارئ مفيد
نجار
النوم مع الطفل صعب جداً، بس الحب يزداد لما تشاركي في التربية. أنا وزوجي بدينا نخصص 'موعد أسبوعي' في البيت، نطبخ أكل جديد مع بعض بعد ما الطفل ينام. هذا الشيء خلانا نكتشف بعض من جديد. حتى إنه حبنا صار أقوى لأننا نواجه التحديات سوا. أتذكر مرة عدنا على رضيع بالسيارة، ومن الضحك كدنا نضيع الطريق. هاللحظات هي اللي تخليك تشوف إن الطفل مو نهاية الحب، بل بداية فصل جديد أعمق.
2026-07-31 05:19:10
13
Finn
ناقد
مزارع
صحيت كل ساعتين عشان ترضع، ومرتي كان يشتغل شيفتات، كنا زي السفن في الليل. شعور الإرهاق يخلي الواحد ينسى إنه في رفيق جنبه. مرة فضلت أقرأ رواية صوتية عن الأبوة، ونصيحة عجبتني: 'خلي كل واحد ياخذ ١٥ دقيقة لحاله كل يوم، بدون طفل'. أنا بديت أطلب من مرتي إنه يقرا لي صفحة من كتاب قبل النوم، أو نحكي ذكريات قبل الجواز. الحب مش لازم يكون كبير، ممكن يكون مجرد ضحكة على فيديو قديم. الأهم إحنا ساعدنا بعض في أزمة الرضاعة الليلية، وصار رابط أعمق من قبل.
2026-07-31 11:48:27
2
Weston
متعاون
رسام
مع الطفل التاني، صار عندي خبرة إن الحب مش بينتهي، بس بيحتاج صيانة. أول طفل كان صدمة: كل التركيز يروح للصغير، وننسى بعض. أنا وزوجتي تعلمنا إنه لازم نخصص وقت، حتى لو ١٠ دقايق، نحكي فيها مشاعرنا بدون إنترنت. في ناس تقول 'الطفل ياخد كل الوقت'، لكني أقول: خذوا دقيقة في المطبخ وهم يرضع، قول كلمة حلوة، أو ساعد في الغسيل. الحب الصغير في العناية اليومية أقوى من إننا نجيب هدايا غالية. خلينا نقول: الدوران مع الطفل صعب، لكن الوقوف مع بعض نفس الشيء.
2026-08-02 21:18:38
15
Mason
ناقد
مزارع
بعد أربعين سنة جواز، أقولك إن السر مش في الرومانسية، لا، بل في الإحترام. لما يجي طفل، كل حاجة بتتغير، التوازن لازم يتغير معاها. أنا مع زوجتي كنا نكتب قائمة صغيرة كل يوم: شو سويت لحتى أساعده، وشو سويت لحتى أحب نفسه. الحب مع الأطفال يشبه الحديقة: لازم تسقيها بصبر، مش تنتظر ازدهار مفاجئ. حتى لو مرات ما في وقت، نظرة حب أو مسكة إيد لما الطفل ينام، بتكفي.
2026-08-03 21:35:00
8
Xenia
مشارك
مصمم
لما رزقنا بمولودنا الأول، حسيت إن الدنيا اختلفت تمامًا.
أنا ومراتي كنا بنحاول نضيف أيام مع بعض، حتى لو نص ساعة قبل النوم. صار عندنا طقس: بعد ما الطفل ينام، نجيب أكلة خفيفة ونتفرج على حلقة من مسلسلنا المفضل. مش لازم كل يوم، بس مرة بالأسبوع تكفي إننا نحس إننا لسة شخصين مرتبطين.
الحب مو بس قبلات وهدايا، بل في تفاصيل زي إنها تجيبلي قهوة الصبح وأنا أغير الحفاض. صح إحنا تعبانين، لكن الضحك على مواقف الطفل سخيفة بيخلينا نضحك سوا. أنا اشترينا دفتر صغير نكتب فيه ذكريات الأسبوع، كل واحد يكتب سطر. صار كنزنا الخاص.
2026-08-04 13:35:12
2
عرض جميع الإجابات
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الكتب ذات الصلة
هدايا بملايين لحبيبته الأولى (وأنا في فترة النفاس)
عبدالله التركي
10
7.4K
في اليوم الثالث بعد ولادة طفلي، أخبرني زوجي أنه مضطر للسفر في رحلة عمل طارئة ولا يمكنه البقاء معي، تاركا إياي وحيدة لرعاية طفلنا.
بعد ثلاثة أيام، وبينما كنت في المستشفى، نشرت صديقته القديمة صورة عائلية على الفيس بوك مع تعليق:
"صورة من رحلتنا، عائلة سعيدة من ثلاثة أفراد"
نظرت بذهول إلى زوجي وهو يبتسم في الصورة العائلية، فعلقت بـ "؟"
اتصل بي زوجي على الفور غاضبا:
"إنها أم عزباء مسكينة ولم يكن لديها رجل يعتني بها. أنا فقط التقطت معها صورة بسيطة، لماذا أنت غيورة وضيقة الأفق هكذا؟"
في المساء، نشرت صديقته القديمة مرة أخرى متباهية بمجوهراتها التي تبلغ قيمتها 100 ألف دولار:
"بعد التقاط الصورة العائلية، أصر على إهدائي مجوهرات بقيمة 100 ألف دولار"
كنت أعلم أنه اشترى لها هذا ليهدئها.
لكن هذه المرة، قررت أن أتركه.
في نشاط روضة الأطفال، لعب زوجي دور الأب لابن حبيبته
شوي باي بوهه تساو
0
1.9K
في يوم العائلة بروضة الأطفال، تعذر زوجي ياسر الطيب بأن لديه اجتماعا مهما في الشركة، وطلب مني أن لا نحضر أنا وابنتي.
عندما رأيت الحزن على وجه ابنتي الصغير، شعرت بالأسى وقررت أن آخذها بنفسي.
ما إن دخلنا الروضة، حتى رأيت ياسر الطيب يحمل طفلا صغيرا بيد ويمسك بيد سارة النجار، صديقة طفولته، باليد الأخرى.
كانوا يبدون كعائلة حقيقية، يضحكون ويتبادلون الأحاديث في جو من السعادة.
وعندما رآني مع ابنتي، تجعد جبينه قليلا، وترك يد سارة على الفور.
"ليلى العامري، لا تسيئي الفهم. سارة أم عزباء ومن الصعب عليها تربية طفلها وحدها. اليوم عيد ميلاد ابنها الخامس، وأراد أن يشعر بحنان الأب."
نظرت إليه نظرة ذات مغزى، ثم انحنيت وأمسكت بيد ابنتي الصغيرة:
"حبيبتي، سلمي على العم."
قالوا إنني حامل…
لكنني لست زوجته.
رجل في الأربعين من عمره لا يعرفني كزوجة، ومع ذلك ترك أثره في داخلي بطريقة لا أستطيع تفسيرها.
كل شيء يبدو خطأ… التحاليل، الواقع، وحتى أنا.
لكن هناك حقيقة واحدة لا تهتز:
أنا أحمل طفله.
ومن هنا بدأت الكارثة.
تدور القصة في إطار رومانسي كوميدي صارخ حول "سامر"، مهندس البرمجيات الهادئ والمبرمج، وزوجته "ليال" التي تكتشف حملها فجأة، لتبدأ معها رحلة من "الوحم" الأسطوري والتقلبات المزاجية الحادة التي تقلب حياتهما رأساً على عقب.
بين رغبات أكل غريبة في منتصف الليل، ومعارك اختيار اسم المولود، وتدخلات الحموات الجالبة للمتاعب، يحاول سامر الصمود والتعامل مع "نسخة زوجته الجديدة" بكل حب وصبر (وكثير من التنازلات المضحكة). القصة ترصد المواقف اليومية الجنونية التي يمر بها أي زوجين في انتظار طفلهما الأول، لتثبت في النهاية أن الحب الحقيقي يمكنه الصمود حتى أمام "المنجا المخللة بالشوكولاتة"!
فجأة، أرسل زوجي منشورا على موقع التواصل الاجتماعي.
"جسدي قد وهبته للوطن، ولن أتمكن من منحه لك يا حبيبتي بعد الآن."
كنت على وشك السؤال عن الوضع، ولكنه أرسل لي تذكرة سفر إلى الشمال الغربي.
وأخبرني أن المهمة سرية، وأنه لن يتواصل معي خلال هذه الفترة.
بعد عشرة أشهر، عاد زوجي الذي كان من المفترض أن يكون في الشمال الغربي، ليصادفني أثناء فحص الحمل.
نظر إلى بطني الذي كان يحمل ثمانية أشهر من الحمل، وامتلأت وجهه بالغضب، وقال: "غبت عشرة أشهر، كيف أصبحت حاملا؟"
رفعت كتفي، وقلت: "ألم يكن من المفترض أن تذهب لمدة ثلاث سنوات؟ كيف عدت بعد عشرة أشهر فقط؟"
كيف يمكن لقلبين أن ينبضا بذات اللحن بعد غياب دام خمسة عشر عاماً؟
تلتقي مساراتنا مجدداً بعد فراق طويل، فراقٍ ظننا معه أن حكايتنا التي بدأت بشغف المراهقة وجنونها قد طواها النسيان. انفصلنا وكل منا يحمل في حقيبته خيبات الأيام وندوب السنين، لكن نظرة واحدة كانت كفيلة بهدم تلك الجدران.
كيف فجأه نكتشف أن الحب الحقيقي لا يموت؛ بل ينام بانتظار لحظة بعث جديدة. وان الحب هو ذاك الشعور الذي ما زال ينبض في أعماقنا، متمسكاً بالبقايا، ليثبت لنا أن السنين لم تزدنا إلا عشقاً، وأننا رغم كل شيء... مازلنا نحب بعضنا.
أرى هذا السؤال يتردد كثيرًا في منتديات الأبوة والأمومة التي أتابعها. من واقع تجربتي، الحب لا يختفي بل يتحول.
بعد ما صار عندي طفل، اكتشفت أن الرومانسية تصبح مختلفة. ما عاد في وقت للخروجات المفاجئة أو السهرات الطويلة، لكن في لحظات المساعدة بتهدئة الطفل ليلًا أو تبادل النظرات ونحن نضحك على تصرفاته الطريفة، أجد رابطًا أعمق.
الحب يحتاج إلى صيانة مقصودة. خصصنا أنا وزوجي موعدًا أسبوعيًا في البيت بعد نوم الطفل، حتى لو كان مجرد مشاهدة مسلسل معًا وتناول وجبة خفيفة. المشاعر لا تموت إذا تغذيها الاهتمام، لكنها تحتاج جهدًا أكبر.
أعتقد أن العلاقات عن بُعد تحتاج إلى جهد مضاعف، لكنها ليست مستحيلة.
أنا أتذكر مسلسل 'Space Brothers' الياباني، حيث الأخوان يعملان في مجال الفضاء لكن علاقتهما العائلية تظل قوية رغم المسافات. هذا أعطاني درساً في أن القرب الحقيقي ليس جسدياً فقط.
على المستوى الشخصي، جربت علاقة طويلة المدى لمدة سنتين، وكان التواصل اليومي عبر المكالمات ومشاركة الأنشطة مثل مشاهدة فيلم معاً عبر الإنترنت هو ما حفظها حية. حتى أننا كنا نقرأ نفس الكتاب ونتناقش فيه. المهم أن تكونوا مبدعين في طرق التواصل، وألا تتركوا الفراغ يقتل المشاعر.
لما نتكلم عن موضوع الحب مع وجود طفل في بداية العلاقة، دايمًا أتذكر مسلسل 'This Is Us' اللي صور العلاقة بين الزوجين بطريقة واقعية جدًا. في رأيي، الحب هنا ما يصير مجرد مشاعر وردية، بل تحول إلى فعل واعي.
أنا شفت كثير من الأزواج حولي وقعوا في فخ أن الطفل يصير محور حياتهم وينسون أنفسهم كزوج وزوجة. الحقيقه، اللي ساعدهم هو تخصيص وقت خاص حتى لو نص ساعة في اليوم، يتكلمون فيها عن مشاعرهم مو عن الحفاضات ومواعيد التطعيم.
وحدة من صديقاتي قالت لي إنها اتفقت مع زوجها على 'تاريخ أسبوعي' في البيت بعد نوم الطفل، يأكلون سناكات ويشوفون حلقة من مسلسلهم المفضل. هالممارسات الصغيرة تبني ذكريات مشتركة ما ترتبط بالأمومة والأبوة، وترجعهم لبعض كشريكين مش بس كوالدين.
أعتقد أن التحدي الأكبر هنا هو كيف تجمع بين كونك شخصًا صادقًا مع شريكك الجديد وبين مسؤولياتك تجاه طفلك. من تجربتي، الثقة تبدأ بالشفافية الكاملة منذ البداية - مثلاً، عندما تعرفت على شريكي الحالي، كنت واضحًا جدًا بشأن وضعي كأم وحيدة. أخبرته أن وقتي محدود وأن ابنتي هي أولويتي القصوى، دون أن أطلب منه أي التزام زائد.
ما ساعدني حقًا هو أنني حرصت على أن تكون لقاءاتنا الأولى في أماكن محايدة أو أنشطة يمكن لطفلتي المشاركة فيها إذا تقدمت العلاقة. لم أتعجل في تقديمه لها، لكنني تركت الأمور تسير بشكل طبيعي. المفتاح كان في عدم التظاهر بأن كل شيء مثالي - اعترفت بمخاوفي وطلبته أن يكون صبورًا. مع الوقت، لاحظت أن صدقه هو ما جعلني أثق به أكثر، لأنني رأيت أنه يقبلني بكامل حقيقتى كأم وكرجل يريد بناء حياة جديدة.
في النهاية، الثقة ليست لحظة سحرية، بل تراكم خطوات صغيرة من الاحترام المتبادل والتفهم.
أنا دائمًا ما أقول إن المفتاح هو الصبر والصدق.
سأبدأ بأن أتحدث مع الطفل عن الشريك الجديد كصديق أولاً، دون أي ضغط أو توقعات. مثلاً، يمكن أن نلتقي في مكان محايد وممتع للطفل، مثل الحديقة أو مكان الألعاب. الطفل يحتاج أن يشعر بالأمان وأن له مساحته الخاصة، فلا أتسرع في فرض علاقة حميمة.
بعدها، أحرص على أن يكون وجود الشريك تدريجيًا. مثلاً، يمكن أن يشاركنا في نشاطات بسيطة كالطبخ أو مشاهدة فيلم، مع إبقاء التركيز على الطفل وراحته. الطفل يقرأ مشاعرنا، فإذا شعر أنني مرتاحة ومطمئنة، سينعكس ذلك عليه.
الأهم أن أستمع للطفل وأحترم مشاعره، حتى لو كانت سلبية في البداية. لا أتوقع أن يتقبل الأمر بسرعة، لكن مع الوقت والثقة، يمكن أن تنمو علاقة جميلة. ما يهمني هو أن يظل حبنا للطفل ثابتًا دون تغيير.