كيف يزيد العنوان الرئيسي والعنوان الفرعي من معدل النقر؟
2026-04-11 19:27:41
275
Follow14
Share
قلمكتاب
مستكشف
بائع
ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
3 Answers
Kara
عاشق كتب
حداد
أحب تجربة عناوين قصيرة ومباشرة لأنني أرى الفرق فورًا على تيار الأخبار؛ القارئ يمر بسرعة، والعنوان هو الذي يقرر إما الاستمرار أو التمرير. أميل لبدء الجذب بعنصر مفاجأة أو رقم واضح، ثم يكمّل العنوان الفرعي بقيمة ملموسة: ما الذي سيأخذه القارئ وما المدة التي سيستغرقها.
أستخدم العنوان كخطاف والعنوان الفرعي كرِسالة ثقة: أضيف سببًا منطقيًا للنقر (دليل، نتيجة، أو وعد بتوفير وقت/مال). في المنشورات القصيرة، أكتب العنوان بحيث يجيب عن سؤال رئيسي في ذهن الجمهور، والعنوان الفرعي يكسر الاعتراض الشائع. كما أهتم بتحسين نص المعاينة والوصف لأنهما يظهران مع العنوان في كثير من الواجهات، ويزيدان معدل النقر عندما يكونان متناسقين.
أجرب دائمًا صيغًا مختلفة: سؤال مقابل تصريح، رقم مقابل كلمة قوية. وفي كل اختبار أراقب مؤشر النقر ووقت البقاء وليس النقر وحده؛ فالعنوان الأفضل هو الذي يجلب زائرًا يبقى ويستهلك المحتوى. هذه الطريقة جعلتني أقل ميلًا للاعتماد على العناوين المضللة وأكثر حرصًا على التوافق بين الوعد والمحتوى.
2026-04-13 04:54:05
8
Zoe
عاشق روايات
شرطي
أتصور العنوان كمصباح صغير يوجه الانتباه، والعنوان الفرعي كمصباح ثانٍ يكشف الطريق؛ معًا يقرران إن كان القارئ سيعبر الباب أم لا. أستخدم عناوين واضحة ومركزة على فائدة واحدة، وأدع العنوان الفرعي يشرح كيف أو لماذا الفائدة ممكنة، أو يزيل اعتراضًا بسيطًا مثل 'لا تحتاج خبرة' أو 'خلال 5 دقائق'.
عمليًا، أراعي طول العنوان ليتوافق مع الشاشات الصغيرة، أضع فعلًا قويًا في البداية، وأجرب إدراج رقم أو كلمة زمنية لزيادة المصداقية. كما أتحقق من تناسق العنوان مع الصورة المصغرة أو السطر الأول من المقال لأن هذا المزيج يرفع معدل النقر بوضوح. وأخيرًا، أعتبر الاختبار الدوري وقياس معدل النقر والارتداد الطريق الوحيد لمعرفة أي تركيبة فعلاً تعمل مع جمهوري، وهذا ما يجعلني مستمرًا في تعديل العناوين باستمرار.
2026-04-14 01:15:29
8
Wynter
رفيق القراءة
صياد
أتذكر عندما قررت أن أختبر ثلاث عناوين مختلفة لحملة واحدة ورأيت الفارق واضحًا في غضون ساعات؛ العنوان هو أول وعد يقدمه المحتوى، والعنوان الفرعي هو التأكيد الذي يجعل الناس يفتحون الرابط فعلًا. عندما أكتب عنوانًا أركّز على وعد محدد وواضح: ماذا سيكسب القارئ؟ أستخدم أرقامًا وعبارات قوية مثل 'كيف' أو 'لماذا' أو 'سر' لأنها تخلق توقعًا ملموسًا. أما العنوان الفرعي فوظيفته ملء فراغ الفضول وتخفيض الاحتكاك: أزيل العقبة التي قد تمنع القارئ من النقر عبر ذكر الفائدة الفورية أو الدليل الاجتماعي أو الزمن اللازم للاستهلاك.
على المستوى التقني، أراعي أن يكون العنوان قصيرًا بما يكفي للظهور كاملاً على الجوال وأن يحتوي الكلمة المفتاحية في بدايته لأجل محركات البحث والمعاينات الاجتماعية. جربت خلط العاطفي مع الوظيفي: عنوان يلفت الانتباه، والعنوان الفرعي يشرح القيمة العملية. هذا الأسلوب يقلل إحساس القارئ بأنه مُخدع ويزيد احتمال النقر والبقاء وقتًا أطول على الصفحة.
لا أنسى الاختبار: A/B Testing يكشف أي صيغة تعمل مع جمهورك—نفس الموضوع قد ينجح بعناوين مختلفة اعتمادًا على القناة (تويتر، فيسبوك، نشرة بريدية). أخيرًا، أؤمن بأن الوضوح أفضل من الذكاء المفرط؛ عنوان واضح يرفع معدل النقر بشكل أسرع من عنوان غامض يبدو مثيرًا لكنه لا يفي بالوعد. هذه قاعدة أعود إليها كل حملة، ومع كل تجربة أتعلم أكثر عن جمهورِي وعن الكلمات التي تجعلهم يتصرفون.
2026-04-14 03:32:10
6
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
الأولوية القصوى للاهتمام
سبعة سبعة
0
1.6K
حبيب طفولتي وعدني بأنه سيتزوجني فور تخرجه من الجامعة.
لكنه تأخر في يوم الزفاف، وعندما وجدناه كان يتشابك بحميمية مع أختي غير الشقيقة، ندى علوي على سرير كبير في أحد الفنادق.
لكن أمام الجميع، تقدم فارس العدلي، وريث أغني رجل، وأعلن على الملأ أنني المرأة التي أحبها سرًا لسنوات طويلة.
بعد خمس سنوات من الزواج، كان فارس العدلي يتذكر كل كلمة قلتها في قلبه. كنت أظن أنني الشخص الأهم في حياته.
إلى أن اكتشفت بالصدفة أثناء قيامي بالأعمال المنزلية، ملفًا سريًا مخفيًا في عمق درج مكتب فارس العدلي.
وكانت الصفحة الأولى هي السيرة الذاتية لندى علوي.
وكان مكتوبًا بخط يده: "أولوية قصوى، فوق كل شيء".
ثم كان هناك بعدها ملف لتنسيق المستشفى لم أره من قبل.
وكان التاريخ هو نفس ليلة تعرضي لحادث السير سابقًا.
وقتها تم نقلي إلى مستشفى تابعة لمجموعة العدلي، لكن العملية الجراحية تأخرت كثيرًا.
عندما استيقظت، كان جنيني قد فارق الحياة بسبب فقداني الشديد للدم.
بكيت في حضنه حتى فقدت صوتي، لكنني لم أخبره بالحقيقة أبدًا، فلم أرد أن أزيد قلقه.
لكنني أدركت الآن أن ندى علوي قد أُصيبت أيضًا تلك الليلة، الأمر الذي أصدره فارس العدلي للمستشفى كان:
"حشد جميع الموارد الطبية المتخصصة، وإعطاء الأولوية لعلاج ندى علوي."
غمرت دموعي الورقة، فتشوشت الكلمات.
"إذا لم أكن أنا أولويتك القصوى، فسأختفي من عالمك."
البعض يقرأ الكتب ليرحل عن الواقع، والبعض الآخر يقرأها لينجو بحياته!"
في عتمة الليل وتحت المطر المنهمر، تقع يد "مارا" على ورقة قديمة تحمل الرقم (104) داخل دار النشر القديمة. لم تكن مجرد صفحة من رواية منسية، بل كانت نبوءة خطيرة، وتهديداً حياً يلاحق أنفاسها.
بين مطاردات "تريستان" —الرجل الذي يلفه الغموض كظله وتصرخ عينيه بالأسرار— وبين عداد زمني يتسارع ليمحو كل أثر للحقيقة، تجد مارا نفسها مجبرة على خوض لعبة مميتة لإنقاذ شقيقتها. القواعد فيها واضحة: إذا لم تحل اللغز قبل أن تدق الساعة الأخيرة... ستصبح هي مجرد حكاية أخرى تُطوى وتُنسى في مقبرة الأسرار.
هل هي من كتبت القصة، أم أن القصة هي من تكتب نهايتها؟
#غموض #إثارة #سباق_مع_الزمن #أسرار_مظلمة #تشويق #تحولات_مفاجئة
في زقاقٍ مظلم، تحت وقع المطر القاسي، لفظ "زين" أنفاسه الأخيرة غارقاً في دمائه.
لم تكن حادثة سير عادية، بل كانت جريمة مدبّرة على يد "أمير"، الابن المتبنى الذي سرق منه كل شيء؛ حب والديه، إرث عائلته، وحتى حقه في البقاء. وفي لحظاته الأخيرة، لم يجد زين من والديه سوى التجاهل والبحث عنه ليعاتبوه على إحراجهم أمام "الابن المثالي"، قبل أن يلفظ أنفاسه وهو يحمل في قلبه غلاً لا يطفئه إلا الانتقام.
لكن القدر كان يخبئ له شيئاً آخر.
فتح زين عينيه ليجد نفسه في الماضي، في اللحظة ذاتها التي طرده فيها والداه من قصرهما، متهمين إياه بالظلم للمتبني. في حياته السابقة، انهار زين باكياً وتوسل لهم، لكن هذه المرة، لم يكن هناك مكان للضعف. وبمجرد أن نطق والده بقرار الطرد، تناهى إلى مسامع زين صوت ميكانيكي بارد في أعماقه:
[تم تفعيل نظام المضاعفة اللانهائي: كل ما تشتريه، سيعود ثمنه إلى رصيدك مضاعفاً فوراً!]
بابتسامة باردة وهادئة، استدار زين وخرج من القصر، تاركاً وراءه عائلته التي لا تدرك أنها للتو قد طردت "إمبراطور المستقبل". بدأ زين من الصفر، من عملات نقدية قليلة، ليحولها إلى ثروة لا تُحصى، يشتري العقارات، الشركات، والمزادات الكبرى بلمح البصر، بينما ينهار عالم عائلته السابقة تحت وطأة جشع أمير وسوء إدارته.
الآن، انقلبت الموازين.
أصبح زين أغنى رجل في البلاد، محاطاً بخمس نساء فاتنات، لكل واحدة منهن نفوذ وقوة لا يُستهان بهما. وعندما عادت عائلته زاحفةً تترجاه للعودة ومطالبةً إياه بتعويض أخيه التوأم بعد أن أفلست تماماً، لم يجدوا منه سوى ضحكة ساخرة مريرة.
هل يمكن للمطرود أن يشتري العالم بأسره؟ وهل سيجد أعداؤه أي رحمة في قلبِ رجلٍ عاد من الموت ليدمرهم؟
انضم إلى رحلة "زين" في رواية: نظام المضاعفة اللانهائية.
"كل شيء بدأ عندما اعتقدتُ أنني في أقصى درجات الأمان.."
"الإنساَن لا يبدأ بفهم حقيقته إلا عندما يسقط عنه كل ما كان يظن أنه يُعرّفه."
في هذه الرواية، لا نتابع مجرد حكاية، بل نرافق "نوح" في رحلة اغتراب داخلي تفكك الروح البشرية وتُعيد تركيبها. عندما تتدخل الأقدار لتهدم اليقين، يجد الإنسان نفسه وحيداً في مواجهة الأسئلة الكبرى، حيث يصبح الألم أداة للرؤية، والكسر نافذة تطل منها الحقيقة المعتمة.
"نقطة الصفر" ليست مكاناً جغرافياً، بل هي تلك الحالة النفسية الرهيبة التي يتساوى فيها كل شيء، حيث ينتهي الماضي تماماً، ولا يتبقى من المستقبل سوى بياض مرعب ينتظر الخطوة الأولى.
هل الصمود في وجه العاصفة هو الحل دائماً؟ أم أن الصمود الحقيقي يبدأ بالاستسلام التام لواقع جديد؟
الأم هى الصخرة التي تقف متأهبة من أجل إسنادك، هى الصديق الحقيقي الذي يزيذ في وفاءه لك ولا يتغير مع تغير وتقلب الزمان ، هى النجمة اللامعة في العالم المظلم المحيط بك وبغض النظر عن صعوبة الأمور في بعض الأحيان الا أنها تظل دائمًا موجودة من أجل الحماية والدفاع عن أولادها فهى جنة الله فالأرض فنبع حنانها يفيض ، فهى تعطي دون النظر إلى اي مقابل.
اللهم أجعل أمي من سيدات أهل الجنة واحفظها من كل سوء وأمهات الجميع.
آمين يا رب العالمين ،،
"لو عرف الناس حقيقتك... هل ستستطيع العيش بعدها؟"
سؤال واحد كان كافيًا ليدمر حياة أكثر من شخص.
ضحية تلو الأخرى تنهي حياتها تاركة خلفها أسرارًا لم يكن يجب أن يكتشفها أحد.
لا بصمات... لا أدلة... لا قاتل.
فقط رسائل مجهولة تعرف أدق التفاصيل، وتدفع أصحابها إلى الوقوف على حافة الهاوية.
وبينما يحاول الضابط قصي ومساعدته ديما كشف هوية صاحب تلك الرسائل، يكتشفان حقيقة أكثر رعبًا:
المجرم لا يقتل ضحاياه... بل يجعلهم يقتلون أنفسهم.
لكن السؤال الأخطر:
من سيكون الضحية التالية؟
أو لو عايزة حاجة أغمق وأفخم:
بعض الجرائم لا تحتاج إلى سكين.
يكفي أن يعرف أحدهم السر الخطأ.
في مدينة يختبئ أهلها خلف أقنعة من المثالية، يبدأ شخص مجهول بكشف أكثر الأسرار قذارة.
لا يبتز.
لا يطلب مالًا.
لا يسعى للانتقام.
كل ما يريده هو أن يواجه ضحاياه الحقيقة...
ثم يتركهم يقررون مصيرهم بأنفسهم.
ومع تزايد عدد المنتحرين، يجد قصي وديما نفسيهما في مواجهة خصم لا يشبه أي قاتل عرفاه من قبل.
خصم يؤمن أن الموت ليس جريمة...
بل حكم مستحق.
العناوين بالنسبة لي ليست مجرد كلمات؛ أراها مختبرًا صغيرًا تختبر فيه ردود فعل القارئ قبل أن يخوض النص الكامل. أبدأ بصياغة عدة نسخ مختلفة للعنوان الرئيسي والعنوان الفرعي، ثم أطبق ثلاث طرق اختبار متوازية: أولًا اختبار A/B مع جمهور محدود عبر قائمة بريدية أو صفحة هبوط لمعرفة أي تركيبة تجذب النقرات، ثانيًا اختبار زمن الانتباه بمشاهدة كيف يتوقف الناس عند العنوان في منشور على وسائل التواصل، وثالثًا ملاحظات نوعية من مجموعة صغيرة من القراء لأسباب الانجذاب أو الارتباك.
أعطي أولوية للأرقام والوعود الواضحة في العنوان الرئيسي، بينما أجعل العنوان الفرعي يجيب على سؤال القارئ: لماذا أريد قراءة هذا؟ أثناء الاختبار أراقب معدلات الفتح والنقر والوقت على الصفحة ومعدلات الارتداد. لا أحد من هذه المقاييس وحده يكفي؛ أبحث عن دراما بسيطة: عنوان يجذب وعدًا، والعنوان الفرعي يحقق الثقة. بعد الاختبار أعدل اللغة لتكون أكثر واقعية وأقرب للغة الجمهور، ثم أكرر الدورة إلى أن أشعر أن العنوانين يعملان كزوج متناغم. هذه الطريقة تمنحني نتائج قابلة للقياس وحسًا بديهيًا لما يشتغل حقًا.
ألاحظ أن العنوان الرئيسي لا يتصرف كتعويذة سحرية وحده، لكنه جزء أساسي من المعادلة. لقد جربت تغييرات صغيرة في عناوين مقالاتي مراقبًا النتائج لأسابيع، ووجدت أن وجود الكلمة المفتاحية الأساسية في العنوان يساعد محركات البحث على فهم موضوع الصفحة بسرعة، كما أن العنوان الجذاب يزيد من معدل النقر (CTR) وهو أمر تؤثر عليه نتائج التحليل لاحقًا.
أحاول دائمًا أن أضع الكلمة الأهم في بداية العنوان عندما يكون ذلك منطقيًا، وأراقب طول العنوان حتى لا يقطعه محرك البحث (ابقيه ضمن 50-60 حرفًا تقريبًا). أما العنوان الفرعي فغالبًا ما أستغله لتوضيح القيمة للقارئ—يعطي فرصة لإضافة مصطلحات ثانوية أو عبارات تشجيعية. العناوين الفرعية أيضاً تجعل المحتوى أسهل للقراءة وتزيد فرص الظهور في مقتطفات مميزة أو نتائج البحث الصوتي.
في النهاية، لا تتوقع معجزة: العنوانان يساعدان بشكل مباشر وغير مباشر عبر تحسين فهم الصفحة وجذب النقرات، لذلك أتعامل معهما كأدوات للتجريب والتحسين المستمر.
تساؤل صغير دار في ذهني لكني وقعته في تجارب كثيرة: الكلمات التي يكتبها الناس في شريط البحث وأيضًا شكل عنوان الويب نفسه يؤثران بشكل مباشر على هل سينقر الشخص أم لا.
عندما يطابق عنوان الصفحة أو عنوان الويب (URL) الكلمات التي ظهر بها الاستعلام في بحث جوجل، أشعر أن النتيجة تبدو أكثر صدقًا للمستخدم. العنوان الجذاب والمطابق للنية البحثية هو كاللوحة الإعلانية، والـ URL المقروء — بدل روابط طويلة ومعقدة — يعطي ثقة سريعة: مثال واضح أن /دليل-شراء-كاميرا أفضل بكثير من /product?id=12345. إضافة HTTPS والاسم الواضح للموقع يمنحان شعورًا بالأمان. وجود كلمات مفتاحية في الجزء الخاص بالـ slug يساعد كذلك على إبراز المطابقة بين ما بحث عنه المستخدم وما ستقدمه الصفحة.
أرى أيضًا أن الخصائص المرئية في الـ SERP تغير كل شيء: مقتطف مميز، تقييمات النجوم، صور مصغرة أو sitelinks كلها ترفع معدلات النقر بشكلٍ كبير. بالمقابل، إن ظهر Knowledge Panel أو إعلانات مدفوعة فوق نتائج عضوية فقد تقل النقرات حتى لو كان العنوان ممتعًا. لذلك تحسين العنوان والوصف والـ URL مع استغلال schema لإظهار مقتطف غني يمكن أن يجعل الفرق بين نتيجة تُتجاهل وأخرى تُنقر عليها كثيرًا.
أحب أن أبدأ بملاحظة بسيطة عن العناوين: العنوان السيئ يقتل الفضول قبل أن يولد.
أنا أرى الكثير من الأخطاء المتكررة التي تجعل العنوان الرئيسي ضعيفاً للغاية، وأولها الغموض. عندما لا توضح العناوين ما ستقدمه للقارئ، يكون رد الفعل الوحيد هو التجاهل. عناوين مثل «حلول مبتكرة» أو «أفكار رائعة» لا تقول شيئًا ملموسًا، ولا تشرح الفائدة أو النتيجة. خطأ آخر كبير هو المبالغة أو الوعود الكاذبة؛ وعد مبالغ فيه يجذب نقرات مؤقتة لكنه يخسر القارئ فوراً عندما يتضح أن المحتوى لا يفي بما وعد.
أحياناً ألاحظ استخدام جمل طويلة ومعقدة كعنوان فرعي يجعل القراءة مرهقة: العنوان الفرعي مهم ليشرح كيف يكمل العنوان الرئيسي ويوجه القارئ لخطوة واضحة. وجود تكرار بين العنوان والعنوان الفرعي أو تعارض بينهما يخلق تشويشاً؛ فلو كان العنوان رئيسيًا يركز على النتيجة، يجب أن يشرح العنوان الفرعي السبب أو الدليل أو طريقة التنفيذ دون إعادة نفس الكلمات.
من خبرتي، الحلول بسيطة لكن تتطلب تركيز: كن محدداً، استخدم أرقاماً أو نتائج قابلة للقياس، اجعل العنوان الفرعي يضيف قيمة حقيقية ويقود للقارئ بفعل واضح، واختبر نسخاً مختلفة على متن الجوال. النهاية بالنسبة لي دائمًا أن العنوان الجيد يعكس احترامك لوقت القارئ، وهذا ما أحاول تحقيقه كل مرة.
التفصيل الذي يجذبني فورًا هو العنوان. أجد أن العنوان الرئيسي هو البوابة؛ في ثوانٍ قليلة يقرر القارئ إن كان سيبقى أو يمرّ. لذلك أهتم أن يكون واضحًا ويعد بفائدة ملموسة أو يوقظ فضولًا لا يُقاوم. العناوين القوية تقطع ضجيج الويب وتصنع ارتباطًا عاطفيًا سريعًا، خصوصًا على الهواتف حيث المساحات والوقت محدودان. كل كلمة فيها تُحسب، وصياغتها تؤثر مباشرة على نسب النقر والقراءة ووقت البقاء.
الشرح في العنوان الفرعي لي هو مساحة للتثقيل: أستخدمها لتوضيح الوعد، لطمأنة القارئ، ولردّ على الاعتراضات المحتملة التي قد تمنعه من النقر. العنوان الفرعي قادر على تحويل وعد غامض إلى فائدة محددة، ويعطي محركات البحث ومقتطفات السوشال مزيدًا من السياق. عندما يكون الفرعي ذكيًا ومباشرًا يتضاعف أثر العنوان ويزداد احتمال مشاركة المحتوى أو تحويل الزائر لعميل.
أعمل دائمًا على اختبار صيغ مختلفة—A/B، تغير كلمات القوة، واختبارات الطول—لأعرف أي توليفة تحقق أهداف الحملة. القياسات هنا واضحة: CTR، معدل الارتداد، ومعدل التحويل يكشفون قيمة كل تغيير بسيط. في النهاية، العنوان والفرعي معًا هما أول وعد تعطيه للزائر؛ إن كان صادقًا وواضحًا، تعلّق القصة ويمضي الزائر لخطوة تالية، وإن لم يكن كذلك فالفرصة تُفقد بسرعة. هذا ما يجعلني أقدّر التركيز على كل حرف في كلا السطرين.
قضاء وقت في اختبار العناوين قبل النشر يغيّر تجربة القراءة بالكامل بالنسبة لي. أبدأ دائماً بتحديد وعد واضح للعنوان: ما الفائدة التي سيحصل عليها القارئ؟ بعد تحديد الوعد، أختبر عناوين قصيرة وطويلة وأراقب أيها يثير الفضول أكثر.
أُعطي الأولوية للكلمات التي تملك طاقة حسية أو وعدًا محددًا — أفعال قوية، أرقام دقيقة، أو وصف يعكس مشاعر الجمهور. العنوان لا يجب أن يشرح كل شيء، بل يفتح فجوة فضولية تجعل القارئ يريد التكملة. هنا يأتي دور العنوان الفرعي: أستخدمه لملء جزء من تلك الفجوة، تقديم دليل أو خطوة عملية، أو توضيح الفائدة دون حرق كل المحتوى.
أنا أعتمد على اختبار A/B عندما أستطيع، وأستعين بأدوات تحليل العناوين وبيانات السوشيال لمعرفة أي نوع جذب يعمل مع جمهوري. وأخيرًا، لا أنسى أن أقرأ العنوان بصوت عالٍ؛ إذا سمعته سلسًا ومقنعًا، فهو غالبًا جاهز للنشر. هذا الأسلوب حافظ على نسبة نقرة جيدة وزاد من تفاعل القراء لدي، وأشعر بالرضا عندما أرى عنوانًا يلائم المحتوى فعلاً.
ما لاحظته في العناوين هو أن استخدام كلمة إنجليزية واحدة يمكن أن يرفع نسبة النقر أو يخفضها تبعاً للسياق.
في تجربة طويلة مع قنوات وفيديوهات ومشاركات على منصات مختلفة لاحظت أن العنوان بالإنجليزي يعمل كعامل جذب قوي للجمهور الشاب والمهتم بالترندات العالمية؛ لأن الناس تميل للبحث بالإنجليزية أحياناً، والخوارزميات تلتقط الكلمات المفتاحية الإنجليزية بشكل أسرع. لكن الأثر ليس مطلقاً: إذا كان المحتوى موجهاً لجمهور محلي محافظ أو يبحث عن معلومة بسيطة باللغة العربية، فقد يربك العنوان الإنجليزي ويقلل الثقة وبالتالي النقر.
أحب دائماً اختبار الصيغ: عنوان إنجليزي قصير مع وصف عربي واضح، أو وضع الكلمة الإنجليزية في بداية العنوان لو كانت هي كلمة البحث الشائعة. استخدام محركات التحليل لقياس نسبة النقر بعد كل تغيير يمنحك صورة حقيقية، ولا تنس أن الصورة المصغرة (thumbnail) والوصف والهاشتاغات تكمل تأثير العنوان على القرار النهائي للنقر.