كيف يساهم حل مشكلة التحميل في عرض فيديوهات تيك توك فورًا؟
2026-04-20 19:50:16
327
Follow20
Share
سلوىترد
عاشق قصص
موظف
ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
5 Answers
Braxton
موثوق
مزارع
أجرب دائمًا طرقًا بسيطة قبل أن أتعقّد في الشرح، وأفضل أن تكون النصائح سهلة التطبيق لأن المستخدم العادي يمكن أن يلاحظ الفرق فورًا.
لو تأخّر الفيديو كثيرًا، فالخطوات العملية التي أطبقها: التأكد من تحديث التطبيق، مسح ذاكرة التخزين المؤقت أحيانًا، استخدام شبكة واي-فاي مستقرة، وإغلاق التطبيقات التي تستهلك بيانات في الخلفية. على مستوى المنصة، يُحفّزني أن أرى تحميلًا مسبقًا للمعاينة أو خوارزمية تُرسل أول ثوانٍ بجودة أقل لبدء التشغيل بسرعة.
بصراحة، كلما اختفت الفترات الصغيرة من الانتظار، زادت متعة التصفح والمشاركة، وهذا ما أجده ممتعًا كمتابع ومغرٍ لصانعي المحتوى أيضًا.
2026-04-21 15:50:43
26
Bria
قارئ موثوق
محام
أحب متابعة الأرقام، ولأنني أفكر دائمًا كمن يخلق محتوى، فأرى أن حل مشكلات التحميل يحوّل المتفرج إلى متابع حقيقي.
لو صادفت أن فيديوي يبدأ بدون تلعثم، لاحظت أن الناس يكملون المشاهدة ويعيدون الحلقة مرات أكثر، وهاتان الحالتان ترفعان من وقت المشاهدة الذي تقيسه الخوارزمية. لذلك تحسين التحميل ليس مجرد رفاهية تقنية، بل أداة لزيادة المشاهدات والمشاركات والتعليقات.
من ناحية عملية، أؤمن بأن مزيجًا من ضغط الفيديو الجيد، وإرسال معاينات منخفضة الدقة أولًا، واستخدام شبكة توزيع المحتوى القوية، يمكن أن يحسّن من ظهور الفيديو فورًا. هذا الأمر بسيط لكنه يؤثر على نمو القناة، وإيرادات الإعلانات، وحتى على قرارات صانعي المحتوى عند اختيار نوع المشهد والمونتاج.
2026-04-22 07:53:00
7
Isabel
ناصح
طبيب بيطري
ألاحظ أن الفارق الحقيقي يبدأ قبل أن أضغط زر التشغيل: الحلول التقنية تجعل التطبيق يرسل أجزاء الفيديو إلى هاتفي مسبقًا، فتظهر الصورة فورًا.
عندما ينجح 'تيك توك' أو أي منصة فيديو في تقليل زمن البداية، يعتمد ذلك على مزيج من التخزين المؤقت عند الحافة (edge caching)، وتقسيم الفيديو إلى حِزَم صغيرة تُحمّل مسبقًا، وتقنيات النقل السريعة مثل HTTP/2 أو QUIC. هذه الأشياء تقلل الحاجة لانتظار تحميل الملف الكامل؛ فبدلاً من ذلك ترى أول فريمات الفيديو سريعًا لأن الخادم أرسل الإطار الرئيسي (keyframe) أولاً.
النتيجة العملية لي كمستخدم: انخفاض ملحوظ في الإحباط وزيادة في الاستمرار بالمشاهدة. كخبير ترفيهي أستمتع أكثر بالمحتوى الذي يبدأ فورًا، لأن التجربة المتصلة تنسجم مع طريقة استهلاكي السريعة للمقاطع القصيرة.
2026-04-23 01:36:36
16
Hazel
داعم
مصمم
مقاربة فنية عمريّة تجعلني أقدّر بساطة التجربة: كلما اختفت فترات التحميل، أصبح المشهد أكثر انسيابية وملموسًا.
فنياً، الحلول تشمل التنبؤ بعادات المشاهدة وتحميل أجزاء الفيديو في الخلفية قبل أن يضغط المستخدم تشغيل. تطبيقات الهواتف الذكية تستخدم تخزينًا محليًا ذكيًا و'خوادم قريبة' لتقليل القفزات البطيئة. تقنيات مثل التبديل التلقائي للجودة (adaptive bitrate) تضمن أن يبدأ الفيديو بجودة يمكن للجهاز والشبكة حملها فورًا ثم يرتفع إذا تحسنت الشبكة.
كنت أتابع سلسلة مقاطع أثناء التنقل، وفور اعتماد المنصة لهذه الأساليب لاحظت انخفاضًا في المشكلات؛ التجربة أصبحت تشبه قراءة صفحات متحركة بدل انتظار تحميل كل صفحة. هذه النعومة تغير نظرتي للمحتوى وتزيد من وقت التفاعل.
2026-04-23 13:47:59
20
Weston
ناصح
طبيب
أعمل كثيرًا مع مصطلحات الشبكات، وأرى أن حل مشكلة التحميل يعتمد على خفض زمن الوصول (latency) لا فقط على زيادة السرعة.
توجيه حركة البيانات عبر شبكات توزيع المحتوى، واستخدام بروتوكولات حديثة تقلل من عدد جولات الرقابة (handshakes)، كل هذا يساهم في أن يظهر الفيديو على الشاشة فورًا. كذلك تصميم الفيديو نفسه مهم: جعل فاصل الإطارات الرئيسية أقصر، وتقليل طول وحدة النقل (chunk) يساعد على بدء التشغيل بسرعة.
الجانب العملي: تقليل زمن البداية يُحسّن تجربة المستخدم ويخفض نسبة التخلي، وهو ما تُقدّره المنصات لأنه يزيد من مشاهدات الإعلانات ووقت البقاء. هذا مقياس مهم لأي مهندس يهتم بتحسين المنتجات.
2026-04-24 23:52:15
10
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
تأخرنا حين كان الحب يكفي
احمد
0
2.9K
لم تكن البداية تستحق التصفيق…
مجرد لقاء عابر، كلمات بسيطة، وقلوب لم تكن تعلم أنها على وشك أن تدخل حربًا طويلة مع الزمن.
أحمد وإسراء…
قصة بدأت بهدوء، وكبرت في الخفاء، حتى أصبحت شيئًا لا يمكن الهروب منه.
لكن الحياة لم تكن عادلة…
الإشاعات، الفراق، الغربة، والقرارات المتأخرة، كلها صنعت بينهما مسافات لم تُقاس بالكيلومترات، بل بالألم.
كل مرة يقتربان… يحدث شيء يبعدهما.
وكل مرة يظنان أنها النهاية… تبدأ قصة جديدة من التعب.
هي تبحث عنه في المدن، وهو يركض خلف أثرها…
يلتقيان… ويفترقان…
يقتربان… ويخافان…
يحبان… لكن لا يقولان الحقيقة كاملة.
وفي النهاية، يبقى السؤال:
هل يكفي الحب وحده…
إذا كان القدر دائمًا متأخرًا؟
:
تدور الأحداث حول شاب وفتاة أبناء عم تربّيا معًا منذ الصغر، نشأت بينهما علاقة قوية امتزج فيها الحب بالاعتياد. لكن حياتهما تنقلب فجأة عندما تقوم والدة الشاب بخطفه والسفر به خارج مصر، في محاولة لإبعاده عن عائلته بالكامل.
يبدأ الأب رحلة بحث طويلة عن ابنه المفقود، غير أن الخيوط تنقطع مع الوقت، فيلجأ إلى حل أخير: تكليف ابنة عمه، الفتاة التي كانت تحبه منذ الطفولة، بالبحث عنه وإعادته.
توافق الفتاة، رغم بساطة حياتها وعملها كطباخة، وتقرر خوض رحلة صعبة خارج بلدها بحثًا عن ابن عمها وحب طفولتها، لتبدأ سلسلة من التحديات والمواجهات التي تغيّر مصير الجميع.
عندما وقع الانهيار الثلجي في منتجع التزلج، دفعتني ابنة عمي ليلى إلى الأسفل.
حازم حبيبي احتضن ابنة عمي ودار بسرعة مغادرًا ناسيًا أنني كنت تحت الثلج مدفونة.
تُرِكتُ وحيدة في الوادي محاصرة لمدة سبعة أيام.
وعندما عثروا عليّ أخيرًا، كان حازم غاضبًا جدًا:
"يجب أن تشعري بالامتنان لأن ذراعي ليلى بخير، وإلا فإن موتكِ على هذهِ الجبال الثلجية هو فقط ما يمكن أن يكفر عن ذنبكِ!"
"تم إلغاء حفل الزفاف بعد أسبوع. وسُيعقد مجدداً عندما تُدركين أنكِ كنتِ مخطئة."
كان يعتقد أنني سأبكي وأصرخ وأرفض،
لكنني اكتفيت بالإيماء برأسي بصمت، وقلتُ: "حسنًا."
لم يكن يعلم أنني قد عقدت صفقة مع إلهة القمر في الجبال.
بعد ستة أيام، سأعطيها أغلى ما لدي، حبي وذكرياتي عن حازم.
ومنذ ذلك الحين، سأنسى كل شيء يتعلق به، وأبدأ حياة جديدة في مكان آخر.
الزواج لم يعد له أي أهمية.
تلك الفتاة التي كانت تحب حازم، قد ماتت منذ فترة طويلة في تلك الجبال الثلجية.
زوجي المصاب بحساسية تجاه النساء، أصبح بطل فيديو حميم لامرأة أخرى
صفاء
0
905
زوجي يعاني من حساسية مفرطة تجاه السوائل الأنثوية، حتى أن مجرد ملامسة الجلد تؤدي إلى احمرار وتورم سريع.
خلال ثلاث سنوات من الزواج، لم يكن بيننا أي نشاط حميم على الإطلاق، حتى طفلنا جاء عبر تقنية أطفال الأنابيب.
وبعد فشل العملية ثلاث مرات، نجحت أخيرًا في الحمل بطفلنا.
في يوم خروجي من المستشفى، تلقيت مقطع فيديو. في الفيديو، كان زوجي يستعرض بشتى الطرق ويتشابك مع امرأة أخرى، بشرته كانت بيضاء ناعمة، وبصرف النظر عن علامة القبلة التي طبعتها تلك المرأة على صدره، لم يكن هناك بقعة احمرار واحدة على جسده
رفعت عيني، فإذا بزوجي يحني رأسه ليقشر لي تفاحة.
كان يرتدي كمامة على وجهه، وياقته مغلقة حتى الزر الأول، ويرتدي قفازات في يديه، متسلحًا بالكامل.
لم يكن قد مر سوى يوم واحد على وقت التصوير المعروض في الفيديو. مددت يدي المرتجفة لأفتح أزراره، لكنه دفعها فجأة بعيدًا.
"لا تلمسيني! ابتعدي عني!"
كانت نظرته وكأنه ينظر إلى شيء قذر.
وأدركت أخيرًا، أنه لم يكن يعاني من حساسية تجاه السوائل الأنثوية، بل كان يعاني من حساسية تجاهي أنا فقط.
عندما ذهب زوجي إلى المرحاض لتغيير ملابسه، اتصلت بالرقم الذي حظرته منذ خمس سنوات.
رد الطرف الآخر في ثوانٍ تقريبًا: "أرسلي لي موقعكِ، سآتي الآن."
عدت إلى الحياة من جديد في تلك اللحظة الفارقة؛ حين كان عمي تحت تأثير المنشط. لكن هذه المرة، لم أكن أنا ترياقه، بل اتصلت بحب حياته.
في حياتي السابقة، وقعت في حب عمي الذي لا تربطني به صلة دم.
حين علمت أنه تحت تأثير ذلك المنشط، تجاهلت طلبه بأن أتصل بحبيبته، وقررت أن أهبه نفسي.
وبعد شهر، اكتشفت أنني حامل على نحو غير متوقع.
أُجبر عمي على الزواج بي، وفي يوم زفافنا تحديدًا، اختُطفت حبيبته خلال رحلتها إلى الخارج، وقُتلت على يد خاطفيها.
وقبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، حاولت الاستنجاد به، فاتصلت به مئة وتسع وتسعون مرة.
لكنه لم يرد على أي مكالمة، لأنه كان مشغولًا بإتمام حفل الزفاف.
بعد فوات الأوان، ظل يحدق في الهاتف الذي امتلأ بمكالمات الاستغاثة، دون أن يقول شيئًا.
وفي اليوم الذي حان فيه موعد ولادتي، كشف عن وجهه الآخر، وحبسني في قبوٍ مظلم.
توسلتُ إليه أن يأخذني إلى المستشفى، لكنه اكتفى بابتسامة خبيثة، يراقبني ببرود وأنا أختنق من الألم حتى الموت، لعجزي عن إخراج الجنين.
وقبل أن تفيض روحي، كان آخر ما سمعته منه: "لولا أنكِ حملتِ بهذا الطفل، لما أُجبرتُ على الزواج بكِ، ولما فاتتني مكالمات استغاثة صفاء. أنتِ تستحقين الموت..."
فتحت عينيّ مرة أخرى، لأجد نفسي عدت بالزمن إلى ذلك اليوم... اليوم الذي وقع فيه عمي تحت تأثير المنشط.
قمت بتجربة صغيرة لمعرفة تأثير نوع الملف على سرعة الرفع في تيك توك، وكانت النتائج أكثر واقعية مما توقعت.
أول شيء لاحظته هو أن الحاوية نفسها مثل 'MP4' أو 'MOV' لا تغيّر السرعة بشكل جذري إن كان الحجم متقاربًا. أنا رفعت ملف 'MP4' مضغوط جيدًا وملف 'MOV' بنفس الطول لكن بجودة أعلى، واحتاج 'MOV' وقتًا أطول لأن حجمه أكبر. هذا يعني أن العامل الأساسي هو الحجم والبتريت، لا اسم الصيغة فقط.
ثانيًا، الترميز مهم: فيديو مع ترميز 'H.264' عادةً يُرفع ويُعرض بسرعة أكبر من ملف بترميز 'H.265' على بعض الأجهزة لأن تيك توك قد يقوم بعملية إعادة ترميز داخلية. وأنا لاحظت أيضًا أن الفيديوهات عالية الدقة جدًا أو بمعدل إطارات مرتفع تُعاد ترميزها أكثر، ما يطيل المعالجة.
نصيحتي العملية بعد تجربتي: صدّر مقاطعك كـ'MP4' مع ترميز 'H.264'، وقلل البتريت والدقة إلى مستوى مقبول (مثل 1080p أو أقل) إذا أردت رفعًا أسرع وتجربة مشاهدة سلسة.
تتغير قواعد اللعبة في تيك توك بعد التحديث الأخير، وهذا واضح في الطريقة التي تقرر بها الخوارزمية من يصعد إلى صفحة 'For You' ومن يظل عالقًا في التقديمات المحدودة. أنا لاحظت تغيّرًا متعدد الأوجه: أولاً، نسبة الاحتفاظ بالمشاهدة (watch time وcompletion rate) أصبحت أهم من أي وقت مضى. لو لم يبقى المشاهد حتى نهاية الفيديو أو لم يعيد مشاهدته، غالبًا سيقل وصوله بشكل حاد.
ثانيًا، الإشارات السلوكية الشخصية صار لها وزن أكبر؛ يعني تفاعل المستخدم الفردي مع حسابك (متابعة بعد المشاهدة، تكرار مشاهدة فيديوهاتك، النقر على ملفك الشخصي) يؤثر مباشرة على مدى ظهور محتواك لنفس الفئة. ثالثًا، المحتوى المكرر أو ذو العلامات المائية من منصات أخرى يُعاقَب: فيديوهات فيها watermark من تيك توك أو ريلز قد تُمنح أولوية أقل لأن الخوارزمية تحاول ترويج محتوى أصلي فقط.
ثم هناك عوامل تقنية وسياساتية: الموسيقى المرخّصة أو المحظورة، استخدام تأثيرات مضللة أو clickbait في الصورة المصغرة والتعليق الأول، التقارير أو انتهاكات قواعد المجتمع، وحتى سرعة نشر عدد كبير من الفيديوهات المشابهة دفعة واحدة تؤثر بالسلب. وبالطبع تغييرات في سياسات الإعلانات أو تحديثات لفلترة المحتوى الحسّاس قد تخفض الوصول قليلاً لحين توازن المنصة. خلاصة ملاحظتي العملية: للوصول الجيد تحتاج الآن لمزيج من محتوى جذاب منذ الثواني الأولى، أصالة واضحة، وإشارات تفاعل حقيقية من جمهورك — أي لا اختصارات صناعية.
ما الذي جعلني أصرّ على بثٍ ثابت؟ تجاربي مع انقطاع البث علمتني أن الاستقرار يبدأ دائماً من خط الإنترنت نفسه.
أول شيء أفعله هو قياس سرعة التحميل الفعلية وليس المعلنة: أحتاج رفع ثابت يعادل 1.5–2 ضعف البِت ريت الذي سأستخدمه، لأن الباكدج أو الفلوكات على الخط تحدث فجوات قصيرة. أركب كابل إيثرنت دائمي للكمبيوتر الرئيسي، وأضع المودم في وضع الجسر إن كان الراوتر منفصلًا لتجنّب NAT المزدوج.
من جهة الإعدادات، أستخدم ترميزًا مخصصًا حسب العتاد: إن كان لديّ كرت Nvidia أفضّل NVENC لإبعاد ضغط المعالج. أضع معدل البت ثابتًا (CBR) ومفتاح الإطار عند ثانيتين، وحجم البافر مساويًا للبت ريت. دائماً أختبر إعدادات مختلفة عبر بث خاص مرئي فقط لي ومتابعة صفحة حالة البث على تويتش، وأبقي تسجيل الفيديو المحلي مشغلاً كنسخة احتياطية في حال فشل البث.
في النهاية، لا أهمل خطة الطوارئ: راوتر بميزة Failover مع خط إنترنت احتياطي (4G/5G) أو جهاز صغير للتحميل إلى خادم سحابي ثم إعادة التوجيه إلى تويتش. هذا المزيج من شبكة قوية وإعدادات مناسبة ومراقبة مستمرة هو ما جعل البث عندي نادراً ما ينقطع.
حيلة بسيطة جعلت خلاصتي أقصر وأنظف.
أبدأ عادةً بالتفاصيل الصغيرة: في صفحة الخلاصة أعلى الشاشة توجد تابّتان 'Following' و'For You'—إذا أردت رؤية فيديوهات قصيرة بشكل أسرع أضغط على 'For You' وأتفاعل فورًا مع الفيديوهات القصيرة التي أحبها (إعجاب، تعليق، مشاركة، أو إعادة مشاهدة). كل تفاعل يعلمه الخوارزمية عن ذوقي.
أستخدم خيار الضغط المطوّل على أي فيديو لا يعجبني ثم أختار 'Not interested' ليقل ظهور نوعية الفيديوهات الطويلة أو المواضيع غير المرغوبة. أبحث أيضًا عن هاشتاغات مثل #15s أو #shorts أو #quickclip لأن صانعي المحتوى الذين يركزون على مقاطع قصيرة يضعونها غالبًا.
من داخل 'Settings and privacy' أتكلم مع الاعدادات بشكل هادف: أعدل تفضيلات اللغة، وأمسح الكاش لو حسّيت أن الخوارزمية تحتاج إعادة ضبط، وأتابع فقط الحسابات التي أعرف أنها تصنع محتوى سريع. بعد كم يوم تلاقي الخلاصة بدأت تتشكل حول الطول اللي أحبّ.
حسّيت الفرق بسرعة؛ الخلاصة أصبحت أقصر وأكثر متعة بالنسبة لي.
من الأشياء اللي أتابعها بشغف على تيك توك هو كيف يتحوّل البحث من مجرد صندوق كلمات إلى محرك ذكي يرفع أو يخفض فرص الفيديو القصير في الظهور.
أرى أن البحث يعتمد أولًا على النص: الكلمات في الوصف، الهاشتاغ، والنص المكتوب داخل الفيديو (OCR) وكذلك ما يتعرّفه محرك الصوت من كلام (ASR). لو كتبت كلمات مفتاحية واضحة ومناسبة للموضوع، فالفيديو سيظهر لنتائج بحث ترتبط بهذه المصطلحات، لكن هذا فقط بداية القصة.
المرحلة الثانية هي الإشارات السلوكية. تيك توك يعيد ترتيب النتائج بحسب تفاعل المشاهدين — معدل الإكمال، الإعجابات، المشاركات، والوقت الذي يقضيه الناس في الفيديو. كما يعطي وزنًا للتجارب السابقة للمستخدم: إذا شاهد شخص كثيرًا محتوى رقمي معين، ستُعاد نتائج البحث المماثلة له أعلى. وبالتالي، الفيديو الذي يجذب انتباه المشاهدين بسرعة ويُكمل مشاهدة مرتفعة يتصاعد في نتائج البحث.
أخيرًا هناك عامل الحداثة والتجريب: المواضيع الرائجة والأصوات الشائعة تحصل على دفعات قصيرة من الظهور لاختبار استقبال الجمهور. لهذا السبب، أحرص دائمًا على دمج كلمات واضحة وعناصر جاذبة في الثواني الأولى لتتوافق مع ما يبحث عنه الناس الآن، ومتابعة الأداء لتعديل العناوين والهاشتاغات بحسب المردود.
أحب مراقبة نمط التفاعل على تيك توك لأن كل فيديو له فرصته الخاصة.
أول ما لاحظته أن الحصة الحرجة تكون خلال الثواني الأولى: لو لم تلتقط الانتباه بسرعة، المشاهد يمرّ ويتابع التالي. لذلك أبدأ دائماً بهوك قوي — إما سؤال غريب، لقطة بصريّة ملفتة أو وعد بقيمة سريعة. ثم أراعي طول الفيديو؛ المقاطع القصيرة التي تُشاهد حتى النهاية تمنح إشارات ممتازة للخوارزمية، لكن إذا كان المحتوى ممتعاً ومفيداً فساعات المشاهدة الطويلة تعمل أيضاً لصالحك.
بعد هذا، توقيت النشر وتفاعل المتابعين المبكر مهمان جداً. أنشر في أوقات نشاط جمهوري، وأردّ سريعاً على التعليقات في الساعات الأولى لأزيد من إشارات التفاعل. لا أنسى أيضاً استخدام صيغ متكررة: تحديات، سلاسل، ومقاطع قابلة لإعادة المشاهدة — كل هذا يبني زخمًا يرضي الخوارزمية. بالمحصلة، التمثيل الجيد للأفكار مع امتداد بصري جذاب وتوقيت مناسب يصنع الفارق، وهذه الخلاصة تراكم خبرتي كمن يتابع ويحاول باستمرار تحسين الأداء.
أجد أن هناك خليطًا من الأسباب التقنية والسياسات وراء أن بحث محركات البحث أو حتى البحث داخل المتصفّح لا يعرض فيديو 'تيك توك' بالكامل، وليس مسألة عشوائية. أولًا، 'تيك توك' يعتمد بشكل كبير على التحميل الديناميكي عبر جافاسكربت وواجهات برمجة تطبيقات تتطلب رؤوس طلب معينة أو تسجيل دخول؛ هذا يجعل محركات البحث التقليدية أو الزواحف لا تستطيع دائماً جلب الفيديو أو عرضه كاملاً لأن الصفحة لا تُعرض بنفس الطريقة التي يراها المستخدم المسجّل داخل التطبيق.
ثانيًا، هناك قيود متعلقة بالخصوصية والمنطقة والعمر؛ بعض الفيديوهات مقيّدة للمستخدمين المسجّلين أو لمن هم فوق سن معين أو لمنطقة جغرافية محددة، وبالتالي رابط البحث قد يظهر كمعاينة أو نتيجة ملخّصة فقط بدلاً من تشغيل الفيديو. ثالثًا، سياسات حقوق النشر أو محتوى محجوب لاعتبارات قانونية أو شكاوى قد تجعل المحتوى مُحذوفًا أو مخفياً، فتظهر نتائج باختصار أو رسالة بديلة بدلاً من الفيديو الكامل.
عمليًا، أنصح بمحاولة البحث داخل تطبيق 'تيك توك' نفسه، أو استخدام وسم (هاشتاج) أو اسم الحساب لزيادة فرص العثور على الفيديو، وتسجيل الدخول إن أمكن أو تغيير الإعدادات الإقليمية أو استخدام VPN في حالات التقييد الجغرافي. في النهاية، الأمر مزيج بين التقنية، سياسة المنصة، وتصفّح المستخدم؛ ولهذا يختلف العرض كثيرًا بين متصفح لآخر وبين الباحث الذي سجل دخوله والذي لم يسجل.