أعطيك وصفة سريعة لاختبار العمل: افتح 'وورد 2010'، اذهب إلى 'ملف' → 'خيارات' → 'التحقق' وشغّل التحقق الإملائي أثناء الكتابة. حدد نصًا عربيًا، ثم من 'مراجعة' → 'اللغة' → 'تعيين لغة التدقيق' اختر العربية.
إذا لم تظهر أخطاء إملائية بعد ذلك فعملت بنجاح. أما إن لم تظهر فارجع إلى 'ملف' → 'خيارات' → 'اللغة' وتأكد من أن العربية مضافة وأن أدوات التدقيق مثبتة؛ إن لم تكن مثبتة فثبّت حزمة التدقيق العربية الخاصة بـ Office 2010 وأعد تشغيل البرنامج. هذه الخطة العمليّة عادةً تحل المشكلة بسرعة، وتجعل الكتابة بالعربية سلسة ومراقبة جيدًا.
لو أردت حلها بسرعة فأنا أبدأ دائماً بالتأكد من أساسيات اللغة في البرنامج.
أفتح 'وورد 2010' ثم أذهب إلى قائمة 'ملف' وأختار 'خيارات'، بعدها أفتح قسم 'التحقق' أو 'تدقيق' (Proofing). أتأكد من تفعيل الخيار 'التحقق الإملائي أثناء الكتابة' أو ما يعادله بالعربية، كذلك أفعّل 'تمييز الأخطاء النحوية أثناء الكتابة' إذا أردت تدقيقًا أعمق. بعد ذلك أغلق النافذة وأنتقل إلى تبويب 'مراجعة' ثم 'اللغة' واختر 'تعيين لغة التدقيق' وأحدد اللغة العربية المناسبة (مثل العربية – السعودية).
لو لم تعمل العلامات الحمراء، أرجع إلى 'ملف' → 'خيارات' → 'اللغة' وأضف العربية كلغة تحرير (Choose Editing Languages)، وإذا ظهر أن أدوات التدقيق غير مثبتة سأقوم بتحميل حزمة أدوات التدقيق العربية لـ Office 2010 من موقع مايكروسوفت ثم إعادة تشغيل البرنامج. ولا أنسى تحديد النص أو المستند بأكمله ثم اختيار اللغة العربية للتأكد من تطبيق التدقيق على المحتوى.
بعد هذه الخطوات عادةً يعود التدقيق الإملائي العربي للعمل على الفور، وإذا بقيت مشكلة فأتحقق من أن خيار 'لا تقم بالتدقيق الإملائي والنحوي' غير مفعل في إعدادات اللغة للمستند.
أحب الاحتفاظ بخطوات سريعة وواضحة، فهكذا أحصل على نتيجة بدون تعقيد: أولاً أفتح 'وورد 2010' وأنتقل إلى 'ملف' → 'خيارات' → 'التحقق' وأشغل خيار التحقق الإملائي أثناء الكتابة. ثانياً أذهب إلى 'مراجعة' → 'اللغة' → 'تعيين لغة التدقيق' وأختار 'العربية' للأجزاء التي أكتبها بالعربية.
ثالثًا، إذا لم يظهر التدقيق بعد ذلك، أراجع 'ملف' → 'خيارات' → 'اللغة' وأتأكد من إضافة العربية كلغة تحرير وأن حالة 'أدوات التدقيق' تقول أنها مثبتة. إن لم تكن مثبتة أحمّل حزمة أدوات التدقيق العربية الخاصة بـ Office 2010 من موقع مايكروسوفت الرسمي وأعيد تشغيل الحاسوب. وفي معظم الأحيان، تغيير لغة النص يدوياً لحالة العربية (بتحديد كل النص وتعيين لغة التدقيق) يخلّصك من المشكلة.
أتصرف عادة كأنني أشرح لصديق تقني قليل الصبر: ابدأ بتفعيل التدقيق الإملائي العام ثم اضبط اللغة للمحتوى العربي. افتح 'وورد 2010' واذهب إلى 'ملف' → 'خيارات' → 'التحقق' (Proofing) وفعل 'التحقق الإملائي أثناء الكتابة'. بعد ذلك انتقل إلى 'مراجعة' → 'اللغة' → 'تعيين لغة التدقيق' وحدد العربية.
هناك نقطة مهمة تجاهلها كثيرون: يجب إضافة العربية إلى لغات التحرير داخل 'ملف' → 'خيارات' → 'اللغة' وإضافة Arabic كلغة تحرير لأن البرنامج قد لا يكون مثبتاً معه أدوات التدقيق العربية افتراضياً. إن لاحظت بجانب العربية عبارة تفيد بأن أدوات التدقيق غير مثبتة، فستحتاج لتحميل حزمة التدقيق العربية أو حزمة اللغة من موقع مايكروسوفت وتثبيتها، ثم إعادة تشغيل 'وورد 2010'.
وأخيرًا، لو استمرت المشكلة، أتحقق من إعدادات المستند نفسه عبر 'مراجعة' → 'اللغة' وأتأكد من إلغاء تفعيل 'لا تقم بالتدقيق الإملائي والنحوي' على المستند أو الجزء المحدد؛ هذا الخيار يحجب التدقيق حتى لو كانت الأدوات مثبتة.
2026-02-05 14:40:06
5
Lihat Semua Jawaban
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Buku Terkait
جوزي بالغلط...وعدوي
نور احمد
10
658
نبذة عن الرواية
بسبب سوء تفاهم كبير وتداخل غير متوقع في الصفقات، تجد **ميرا** نفسها مجبرة على الزواج من عدو عائلتها اللدود ورجل الأعمال الصارم **أدهم السيوفي**، لإنقاذ عمل عائلتها من الانهيار.
أدهم يظن أنه امتلك كل الأوراق وأن ميرا ستكون مجرد زوجة مطيعة تنفذ شروطه وقواعده الصارمة أمام المجتمع، لكنه لم يكن يعلم أن خلف هذا الهدوء تخطط ميرا لقلب حياته رأساً على عقب! تبدأ "ميرا" حرباً باردة ضد بروده ونظامه الدقيق، مستخدمة العناد والمقالب اليومية الطريفة لتكسر هيبته داخل القصر.
بين محاولات أدهم للحفاظ على وقاره، ومقالب ميرا المستمرة المستفزة، تنشأ مواقف كوميدية ومشاكسات لا تنتهي، ليتحول قصر السيوفي الهادئ إلى ساحة معركة مضحكة ومشوقة، حيث يتأرجح البطلان بين الكره الطريف والتقارب غير المتوقع.
هل تحبين تعديل أي جزء في النبذة أو إضافة تفاصيل معينة عن الأسرار التي تدور حولها القصة؟
منذ الليلة التي انهارت فيها آخر ذرة ثقة بقلبه، أقسم آدم ألاركون ألا يسمح لامرأة أن تخترق حصونه مجددًا. بعدما تجرّع مرارة خيانة "تالا"، تحوّل من مهندس معماري لامع يشيد الأبراج، إلى زعيم مافيا إسبانية قاسٍ يحكم عالمه بقوانين لا تعرف الرحمة. بالنسبة له، الحب مجرد وهم، والنساء صفقات تُعقد بثمن معلوم.
لكن كل شيء يتغير حين تدخل إيزابيل حياته؛ الفتاة البسيطة التي تنتمي لعالم مختلف تمامًا، عالم تفوح منه رائحة الخبز الدافئ داخل مخبز عائلتها الصغير. لم تكن تطمح لسلطة أو مال، غير أن خطأً ارتكبه والدها جعلها تُلقى فجأة في مواجهة أكثر رجال إسبانيا قسوة وغموضًا.
في مكتبه الفخم، حيث الظلال الكثيفة والصمت الثقيل، وضعها آدم أمام خيارٍ لا يرحم:
إما أن يلقى والدها مصيرًا مظلمًا، أو توقّع عقدًا تخضع بموجبه لشروطه الصارمة لثماني ليالٍ تكون خلالها أسيرة قوانينه.
واجهته إيزابيل بشجاعة رغم ارتجافها، متهمةً إياه بأن خيانة الماضي حولته إلى رجل بلا قلب، لا يرى في النساء سوى أجساد قابلة للمساومة. لكن كلماتها لم تُزده إلا صلابة، ليقترب منها محذرًا من الاقتراب من جراحه القديمة، ومؤكدًا أن الخيانة علّمته أن يكون هو دائمًا صاحب الشروط.
تحت وطأة الخوف على والدها، وقّعت إيزابيل العقد، لتجد نفسها داخل لعبة خطيرة بين رجلٍ صنع من الألم جدارًا من قسوة، وفتاة تملك من النقاء ما قد يهدد بانهياره.
وهكذا تبدأ المعركة بينهما؛ صراع إرادات بين طاغية يفرض شروطه بلا رحمة، وفتاة تقاوم بكل ما فيها لتحمي كرامتها وحريتها.
لكن مع كل مواجهة، يقتربان أكثر من حقيقة لم يتوقعها أيٌّ منهما:
أن بعض الشروط، مهما بدت صارمة، قد تتحطم حين يتسلل الحب إلى أكثر القلوب ظلامًا… تحت موضع الشروط.
ما بين الحب والحب فرق كبير.
هناك أنواع للحب.. منها حب الأب لأولاده، ومنها حب الحبيب لحبيبته، وهناك حب الأخوة، وهناك حب الذات.
ولكن الحب الذي جمعنا تخطّى كل ذلك.
فأنا كبرت على يدك، أول نظرة كانت منك ولك،
أول خطوة كانت بوجودك،
أول ابتسامة كانت لك.
لم أرَ غيرك يومًا،
كنتَ أماني الوحيد رغم وجود الأهل،
لكن أنت بالنسبة لي الأهل،
اكتفيت بك،
نظرة منك ترهق كياني،
أخشى بعدك عني، لما لا، وأنا مدللتك الوحيدة؟
أنا مدللة الغيث، مرهقة روحه...
مدللة الغيث..
✍️📖 بقلم: رحمة إبراهيم ناجى
أنا روح.. البنت اللي شايلة حمل البيت مع أبوها وشقيانة في شركة التسويق، بس مخبية ورا ملامحي الهادية سر بياكل فيّ؛ إدمان صامت للأفلام والعادة السرية.. مهرب بحاول أهرب فيه من نفسي، لحد ما وقعت في فخ 'زين'.
جاري ومديري اللي سحرني بغموضه، وخدني لعالمه في ليلة 'سوداء'.. ليلة سنوية أبوه اللي فقدت فيها عذريتي في شقته، وبدأت من بعدها رحلة التيه. اتجوزنا، وكنت فاكرة إن الجواز هيستر الوجع، بس لقيت نفسي قدام 'زين' التاني؛ المدمن اللي بتهزمه المخدرات ويهرب من واقعه بالدخان والخمر.
في ليلة المكتب، وبحركة صياعة سحبته عشان أستر ضياعه، بس في الأسانسير البركان انفجر.. زنقة من الضهر وشوق قاتل، ولما دخلنا بيتنا، هدومي مقتدرتش تصمد تحت إيده؛ اتقطعت بـ 'غل' وكأنها بتكفر عن ذنب ليلة السنوية، وهو بيقدس أنوثتي بجنون خلى عقلي يطير.
دلوقتي إحنا الاتنين غرقانين.. أنا في إدماني وهو في مخدراته، ومبقتش عارفة: هل أنا طوق النجاة اللي هينقذه، ولا إحنا الاتنين بنغرق في بحر ملوش آخر؟"
ذلك الصعيدي...
لم يكن يشبه أحدًا، لذلك لم يكن حبي له يشبه أي حب عرفته من قبل.
أنكرت مشاعري، وهربت منها، وسمّيتها بكل الأسماء إلا اسمها الحقيقي.
حتى جاء اليوم الذي اعترفت فيه لنفسي بالحقيقة...
أني أعشقه، وأنني... معشوقته.
"السيدة أمنية، لقد أمرني رئيس مجلس الإدارة... بأن أجعلكِ تحبلين."
في حفل على متن يخت، كنت أرتدي فستانا حريريا ذا حمالات رفيعة من دون ملابس داخلية، لكن أشد رجال والدي بطشا حاصرني في زاوية، فوجدت نفسي في غاية الحرج والارتباك.
وبعد أن نجحت في الفرار بصعوبة، بدأ تنفيذ "مهمته" أثناء إيصالي أنا وزوجي إلى المنزل.
وعندما توقفت السيارة أمام إشارة حمراء في لحظة لم تكن بريئة، كان زوجي الثمل ممددا على المقعد الخلفي.
وفي المقعد الأمامي، كانت كف فيصل الكبيرة الحارة والخشنة قد أزاحت بقسوة سروالي الداخلي الخيطي الرقيق عن موضعه بين فخذي، فيما أدخل أطراف أصابعه الرطبة الحارة إلى داخلي بعنف.
أحب تفاصيل الكتابة الجيدة، ولذلك دائماً أبحث عن مدقّق يشتغل داخل وورد ويعطي تصحيحًا فوريًا دون ما أضطر أخرج من المستند. في تجربتي، خياران يلمعان أكثر من غيرهما: أولًا 'Microsoft Editor' لأنه مدمج مباشرة في وورد إذا عندك اشتراك Microsoft 365 — التصحيحات تظهر أثناء الكتابة، ويعطي اقتراحات للتهجئة والنحو والأسلوب بشكل سلس، دون تأخير ملحوظ. ثانيًا 'Grammarly' الذي يتوفر كإضافة لبرنامج وورد، ويشتهر بقدرته على فهم النبرة وإعطاء بدائل أسلوبية متقدمة بالإضافة إلى تصحيح القواعد، والمميز أنه يدعم اقتراحات لإعادة الصياغة وحتى تحسينات على وضوح الجمل.
لو دخلنا في تفاصيل عملية: 'Editor' مناسب لو تريد حلًا مدمجًا وسريعًا وخصوصية مقبولة لأن الخدمة جزء من منظومة مايكروسوفت، لكن الميزات المتقدمة تحتاج اشتراك. 'Grammarly' أقوى في اقتراحات الأسلوب والتناغم الصوتي للنص، ويعطي تحليلات عن التكرار والطول والنبرة، لكنه يحتاج تثبيت الإضافة وربما اشتراك للميزات المتقدمة. إذا كنت تكتب رواية أو نصوص طويلة، جربت أيضًا 'ProWritingAid' وأعجبتني تقاريره التفصيلية عن الإيقاع والأسلوب والهيكل، وهو ممتاز للكتّاب الملتزمين. هناك بدائل أخف مثل 'LanguageTool' التي تدعم عدة لغات وتقدم حماية خصوصية أفضل (ولها إصدار مفتوح المصدر)، و'Ginger' الذي يساعد في إعادة الصياغة والترجمة بسرعة.
عمليًا أنصح بهذا النهج: لو تستخدم وورد يوميًا ولديك Microsoft 365، ابدأ ب'Editor' لأنه لا يحتاج إعدادات كثيرة. لو تهتم بالنبرة والأسلوب والكتابة الاحترافية للمحتوى الإنجليزي، فركّب 'Grammarly' جنبًا إلى جنب — يعطيك شعورًا بأن لديك محررًا صغيرًا يراجِع كل سطر. وأخيرًا، للكتّاب الذين يريدون تحليلات عميقة، 'ProWritingAid' خيار ممتاز. كل أداة لها مزاياها؛ جربها على مسودة قصيرة لترى من يعطيك الاقتراحات الأقرب لأسلوبك، وفي النهاية أُفضّل دمج اثنين معًا حسب الحاجة لأن كل واحد يكمل الآخر بطريقة عملية.
خلّيني أوضح لك أسهل طريقة أستخدمها بنفسي لتحويل ملف PDF إلى مستند يمكن فتحه في 'Microsoft Word 2010'.
أول نقطة مهمة: Word 2010 لا يملك ميزة قوية لفتح PDF وتحويله مباشرة بنفس جودة الإصدارات الأحدث، لذلك أعمل عادةً عبر وسيط لتحويل الملف أولاً إلى صيغة .docx أو .doc. الطريقة الأبسط بالنسبة لي هي استخدام 'Google Drive' — أرفع ملف الـPDF على حسابي، أفتح الملف عبر 'Google Docs' وسيقوم بتحويل النص (حتى لو كان عربيًا) إلى مستند قابل للتحرير، بعدين أحمل الملف بصيغة 'Microsoft Word' وأفتحه في Word 2010 للتعديل النهائي.
لو كان الملف ممسوحًا ضوئيًا (صورة PDF) فأضيف خطوة OCR: أستخدم 'Google Docs' أيضاً لأنها تطبّق OCR تلقائيًا عند الاستيراد، أو أستخدم برامج مثل 'ABBYY FineReader' أو Adobe Acrobat Pro إن توفّرت. بعد الفتح في Word 2010 أعيد ضبط الاتجاه إلى من اليمين لليسار، أعدل الخطوط والتباعد لأن التحويل غالبًا ما يغيّر التنسيق، وفي النهاية أحفظ نسخة احتياطية قبل أي تعديل جذري.
هنا شرح عملي ومفصّل خطوة بخطوة لتثبيت 'Word 2010' باللغة العربية على ويندوز 10، مع نصائح لحل المشاكل الشائعة.
أول شيء لازم تتأكد منه هو أن لديك نسخة تثبيت صالحة من 'Word 2010' أو حزمة Office 2010 كاملة، ومفتاح المنتج (Product Key). لو عندك نسخة إنجليزية مثبتة وتريد واجهة عربية فقط، ستحتاج إلى تثبيت حزمة اللغة (Language Pack) أو حزمة الواجهة متعددة اللغات (MUI) الخاصة بعام 2010. قبل البدء أنصح بعمل نسخة احتياطية من ملفاتك وإغلاق أي نسخة من Office تعمل حالياً، وبإزالة أي إصدارات Office أقدم أو أحدث لتجنّب التعارضات.
شغّل ملف التثبيت كمسؤول (انقر يمين Run as administrator). إذا كان المثبت يرفض العمل على ويندوز 10، جرّب تشغيله في وضع التوافق مع ويندوز 7. أثناء التثبيت اختر Customize إذا أردت تخصيص المكونات، أو Install Now للتثبيت السريع. بعد انتهاء التثبيت افتح أي برنامج Office واذهب إلى File → Options → Language. أضف اللغة العربية كلغة تحرير (Editing)، ثم اجعلها اللغة الافتراضية لواجهة المستخدم (Display) ومساعدة (Help) إذا كانت متاحة. لتتمكن من الكتابة بالعربية أضف لوحة مفاتيح عربية من Settings → Time & Language → Language → Add a language.
لو واجهت مشكلات: استخدم خيار Repair من Programs and Features، نزّل آخر تحديثات Office 2010 (بما في ذلك SP2) من موقع مايكروسوفت، وتأكد من تطابق إصدار 32/64 بت بين نظام التشغيل والبرنامج. تذكّر أن Office 2010 انتهت فترة دعمه الرسمي، لذا إن كانت المسائل الأمنية مهمة لك ففكر بالترقية إلى إصدار أحدث؛ أما لو تريد الاحتفاظ به لسبب محدد فهذه الخطوات عادةً تحل أغلب العقبات، وسعدت بمشاركتها معك.
أراقب دائماً أخبار التحديثات لأن حماية المستندات جزء من روتيني اليومي، وبهذا السياق يجب أن تعرف أن دعم مايكروسوفت لوورد 2010 انتهى رسمياً في 13 أكتوبر 2020، وهذا يعني أن بعد هذا التاريخ لم تعد تأتي تحديثات أمان رسمية تُسدّ ثغرات جديدة. إذا كنت تفتح ملفات من الإنترنت أو من بريد إلكتروني غير موثوق، أو تتعامل مع مستندات عمل أو بيانات حساسة، فأنت بحاجة لترقية البرنامج بأسرع وقت؛ الاعتماد على نسخة منتهية الصلاحية يعرضك لهجمات استغلال ثغرات أو ماكرو خبيث.
لو لم تكن جاهزاً للترقية فوراً، فهناك إجراءات تخفف الخطر: فعّل 'الوضع المحمي' في وورد، أوقف تشغيل الماكروز افتراضياً، افتح المرفقات في بيئة معزولة أو جهاز افتراضي، وحوّل المستندات إلى PDF قبل مشاركتها. كذلك تأكد من أن نظام التشغيل ومضاد الفيروسات محدثان دائماً.
الخلاصة العملية عندي: إن كان الحاسوب متصل بالإنترنت ويستخدم للمهام اليومية فتحمل المخاطرة؛ فالأفضل الترقية إلى إصدار مدعوم مثل مايكروسوفت 365 أو Office 2019/2021 أو الانتقال إلى بدائل مثل 'LibreOffice' أو تحرير السحابي. هذا يحميك من معظم التهديدات الحديثة، وهذه خطوة عملية أنصح بها دائماً.
أقدر التوتر لما تختفي ملفات مهمة من 'وورد 2010'، فخليني أشرح خطوة بخطوة وبأسلوب عملي يمكن أي أحد يطبقه بسهولة.
أول شيء فتح البرنامج: لو طفا لك عند تشغيل 'وورد 2010' مربع 'استرداد المستندات' (Document Recovery) جرّب فتح الملفات من هناك لأنها تظهر عادةً قبل أي شيء. لو ما ظهرت، اتبع: ملف -> معلومات -> إدارة الإصدارات -> استرداد المستندات غير المحفوظة. هذه الوظيفة تبحث في مجلد الحفظ المؤقت وتعرض نسخًا لم تحفظها.
لو ما لقيت الملف هناك، اذهب إلى ملف -> خيارات -> حفظ، وانسخ مسار 'موقع ملفات الاسترداد التلقائي'. افتح مستكشف الويندوز والصق المسار (مثلاً %AppData%\Microsoft\Word أو C:\Users\اسمك\AppData\Roaming\Microsoft\Word). ابحث عن امتدادات مثل .asd (ملفات AutoRecover) أو .wbk (نسخ احتياطية) أو ملفات تبدأ بـ '~$'. إذا ظهرت ملفات، افتحها عبر 'وورد' واحفظها فورًا بصيغة .docx.
نقطة أخيرة: تفقد سلة المحذوفات، مجلد %temp%، ومجلد OneDrive إن كنت تستخدمه — قد يكون الملف محفوظًا هناك أو توجد إصدارات سابقة. لو الفشل مستمر، يمكن محاولة أدوات استعادة الملفات المحذوفة كخيار أخير، لكن دائماً أنصح بتفعيل الحفظ التلقائي وتقصير المدة إلى 5 دقائق وتفعيل 'إنشاء نسخة احتياطية' حتى لا تتكرر المشكلة.
أحب أن أبدأ بملاحظة عملية: نعم، يمكنك دمج مصححات اللغة الإنجليزية مع وورد بسهولة والحصول على تحسين حقيقي للمحتوى.
أنا استخدمت 'Editor' المدمج في وورد لسنوات، وهو يقدم تصحيح إملائي ونحوي أساسي مع اقتراحات أسلوبية مثل الوضوح والملاءمة، ويعمل بشكل ممتاز داخل Word Online ونسخ Office 365. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تركيب إضافات خارجية مثل Grammarly أو ProWritingAid أو Ginger عبر متجر الإضافات داخل وورد أو عبر امتدادات المتصفح لتجربة أعمق؛ فـGrammarly مثلاً يقترح بدائل للجمل، يحسن النبرة، ويكشف عن تكرار الكلمات، وبعضها يقدم كشف سرقة أدبية كميزة مدفوعة.
من تجربتي، أفضل الجمع بين أداة مدمجة وواحدة خارجية: الأولى تعتني بالأخطاء السريعة والثانية تقدم اقتراحات أسلوبية وتحليلية. انتبه لخصوصية المحتوى لأن بعض الإضافات ترسل النص إلى خوادم سحابية. كما يجب تفعيل إعدادات اللغة (US/UK) واستخدام القاموس الشخصي لإخفاء مصطلحات متخصصة. في النهاية، هذه الأدوات تسرّع التحرير لكن لا تغني عن قراءة نقدية أخيرة من إنسان يعي سياق النص وجمهوره.
أفضّل ترتيب المستندات قبل أن أبدأ الكتابة؛ وهذه الإعدادات في 'وورد 2010' التي أعتبرها معيارية لمقال متقن.
أولاً أضبط تخطيط الصفحة: حجم الورق A4، اتجاه عمودي، هوامش معتدلة (عادة 2.5 سم من كل الجهات أو 2.5 سم أعلى وأسفل و3 سم للجانب الأيمن والأيسر إذا كان هناك غلاف أو ترتيب طباعي). أضيف حاشية ربط 'Gutter' صغيرة إذا كان المقال للطباعة. بالنسبة للخط، أميل إلى خط عربي واضح للقراءة الطويلة مثل 'Traditional Arabic' أو 'Arabic Typesetting' بحجم نص 14 نقطة للنص الأساسي، والعناوين 18/16/14 بنمط غامق، أما النص الإنجليزي أو الأرقام فلا بأس أن أستخدم 'Calibri' أو 'Times New Roman' بحجم 12.
أعتمد الأنماط (Styles) بشكل كامل: أعدل 'Normal' و'Heading 1' و'Heading 2' وأربطها بالتعداد التلقائي حتى أستطيع توليد فهرس تلقائي. أضبط المسافات بين الفقرات (بعد 6 نقاط تقريباً) والمسافة بين الأسطر 1.15 أو 1.5 حسب طول السطور. أيضاً أضبط اتجاه الفقرة إلى يمين-إلى-يسار، وأجعل المحاذاة مبررة (Justify) لأن الشكل النهائي للمقال يبدو أكثر احترافية. أخيراً، أضبط لغة التدقيق إلى العربية من ملف -> خيارات -> التدقيق، وأحفظ كقالب (.dotx) حتى أستخدم نفس الإعدادات للمقالات المستقبلية.