مذكرات فارس في مملكة النكد

مذكرات فارس في مملكة النكد

last updateLast Updated : 2026-05-17
By:  SamUpdated just now
Language: Arab
goodnovel12goodnovel
Not enough ratings
12Chapters
1views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

"منير" الرومانسي الحالم، وزوجته "تهاني" التي ترى في الرومانسية مؤامرة لتأخير غسيل الصحون. قصة شاب فرفوش رومنسي يحاول ان يعيش حياة الحب والنشاط مع زوجته التي تتقن النكد احدات متيرة ومشوقة في انتظاركم

View More

Chapter 1

الجزء الأول: غيبوبة الورد.. وصدمة الواقع

الجزء الأول: غيبوبة الورد.. وصدمة الواقع

​كانت الشمس تميل للغروب، مرسلةً خيوطها الذهبية لتداعب زجاج نافذة الشقة رقم (4). في الداخل، لم يكن منير مجرد موظف حسابات عاد، بل كان "فارس الرومانسية الأخير". كان يقف أمام المرآة، يضبط ربطة عنقه ويرش عطراً فرنسياً، بينما يحمل في يده اليمنى وردة حمراء جورية، وفي اليسرى ديوان شعر لـ "نزار قباني".

​منير لا يرى الحياة أرقاماً وخصومات، بل يراها قصيدة لم تُكتب بعد. اليوم هو ذكرى "أول مرة اشتروا فيها طقم فناجين قهوة معاً"، وبالنسبة لمنير، هذه مناسبة تستحق احتفالاً يضاهي حفلات "غاستسبي العظيم".

​أطفأ الأنوار، أشعل ثلاث شموع برائحة لافندر (اشتراها بخصم 50% لكنه لم يخبر أحداً)، وشغل موسيقى هادئة لبيتهوفن. جلس ينتظر "تهاني"، شريكة العمر، ونبع "النكد" الذي لا ينضب.

​لحظة الاقتحام

​فُتح الباب فجأة. لم يكن فتحاً رقيقاً، بل كان يشبه اقتحام قوات الصاعقة لمخبأ سري. دخلت تهاني وهي تحمل أكياس الخضار، وصوت أنفاسها يعلو فوق سيمفونية بيتهوفن.

​تهاني: "يا ساتر يا رب! الكهرباء قطعت؟ قلت لك ألف مرة سدد الفاتورة قبل يوم عشرة!"

​منير (بصوت رخيم كأنه في فيلم أبيض وأسود): "تهاني.. حبيبتي.. ليس ظلاماً، بل هو العناق بين الضوء والظل. انظري للشموع، إنها تحترق من أجلك."

​توقفت تهاني مكانها، ونظرت للشموع ثم نظرت لمنير، ولم تلمح في عينه بريق الحب، بل لمحت "مخاطر الحريق".

​تهاني: "تحترق من أجلي؟ هذه تحترق من أجل فاتورة الغاز التي ستزيد لأننا سنضطر لغسل مفرش المائدة من قطرات الشمع هذه! ثم ما هذه الرائحة؟ لافندر؟ هل نحن في محل منظفات؟"

​محاولات "منير" اليائسة

​لم يستسلم منير. تقدم نحوها بخطوات راقصة، ومد يده بالوردة الحمراء، وانحنى قليلاً.

​منير: "خذي هذه الزهرة يا زهرتي. لقد انتقيتها لتشبه حمرة وجنتيكِ حين تخجلين."

​تهاني (وهي تضع أكياس البصل على الطاولة): "وجنتي حمراء من الضغط والسكر يا منير! ثم كم دفع ثمن هذه الوردة؟ خمسون جنيهاً؟ ألم يكن من الأفضل أن تشتري بها كيلو طماطم؟ الطماطم حمراء أيضاً، وعلى الأقل يمكننا عصرها!"

​حاول منير تجاهل منطق "العصر والطبخ"، واقترب ليمسك يدها برفق.

​منير: "دعينا من المادة يا تهاني. الليلة، أريد أن نرقص على أنغام الروح. هل تسمعين بيتهوفن؟"

​تهاني: "أسمع ضجيجاً! أطفئ هذا المذياع، الجيران سيظنون أننا نقيم زاراً. ثم انظر، هل هذه بقعة زيت على قميصك الجديد؟ طبعاً، تشعل الشموع وتترك القميص يتسخ!"

​مأساة العشاء الرومنسي

​قرر منير الانتقال للمرحلة الثانية: "العشاء السويسري". كان قد أعد طبق "فوندو" الجبن، مع قطع خبز صغيرة. وضعه بزهو على الطاولة.

​منير: "تفضلي يا ملكتي. جبن ذائب، كقلبي الذي يذوب في هواكِ."

​تهاني: "ما هذا؟ جبن سايح؟ هل هذه هي العشاء؟ أين البروتين يا منير؟ أين اللحم؟ أين المرق؟ تريدني أن أتعشى (تغميس) في ذكرى طقم الفناجين؟ وبعد ذلك تقول لي لماذا أعاني من القولون؟"

​بدأت تهاني في "تفنيد" السهرة. بدأت بمسح الطاولة لأن "توزيع الشموع غير هندسي"، وانتهت بغسل الصحون وهي تتمتم بكلمات عن "الرجال الذين لا يتحملون المسؤولية ويضيعون وقتهم في شم الزهور".

​نهاية الفصل الأول

​جلس منير وحيداً في الظلام بعد أن أطفأت تهاني الشموع "توفيراً للأوكسجين"، وبينما كان يحاول قراءة بيت شعر، سمع صوتها من المطبخ:

​تهاني: "منير! تعال احمل كيس القمامة وأنت ذاهب لتتأمل النجوم.. الجو رومانسي جداً بجانب حاوية النفايات!"

​تنهد منير، وابتسم بمرارة. يعلم أن الطريق طويل، وأن قلبه الرومانسي سيصطدم بجبل النكد يومياً، لكنه قرر ألا يستسلم. غداً، سيحاول مرة أخرى بـ "عقد من الياسمين"، حتى لو انتهى به الأمر وهو يستخدم الياسمين لتعطير خزانة الملابس بطلب منها.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
12 Chapters
الجزء الأول: غيبوبة الورد.. وصدمة الواقع
الجزء الأول: غيبوبة الورد.. وصدمة الواقع​كانت الشمس تميل للغروب، مرسلةً خيوطها الذهبية لتداعب زجاج نافذة الشقة رقم (4). في الداخل، لم يكن منير مجرد موظف حسابات عاد، بل كان "فارس الرومانسية الأخير". كان يقف أمام المرآة، يضبط ربطة عنقه ويرش عطراً فرنسياً، بينما يحمل في يده اليمنى وردة حمراء جورية، وفي اليسرى ديوان شعر لـ "نزار قباني".​منير لا يرى الحياة أرقاماً وخصومات، بل يراها قصيدة لم تُكتب بعد. اليوم هو ذكرى "أول مرة اشتروا فيها طقم فناجين قهوة معاً"، وبالنسبة لمنير، هذه مناسبة تستحق احتفالاً يضاهي حفلات "غاستسبي العظيم".​أطفأ الأنوار، أشعل ثلاث شموع برائحة لافندر (اشتراها بخصم 50% لكنه لم يخبر أحداً)، وشغل موسيقى هادئة لبيتهوفن. جلس ينتظر "تهاني"، شريكة العمر، ونبع "النكد" الذي لا ينضب.​لحظة الاقتحام​فُتح الباب فجأة. لم يكن فتحاً رقيقاً، بل كان يشبه اقتحام قوات الصاعقة لمخبأ سري. دخلت تهاني وهي تحمل أكياس الخضار، وصوت أنفاسها يعلو فوق سيمفونية بيتهوفن.​تهاني: "يا ساتر يا رب! الكهرباء قطعت؟ قلت لك ألف مرة سدد الفاتورة قبل يوم عشرة!"​منير (بصوت رخيم كأنه في فيلم أبيض وأسود): "
last updateLast Updated : 2026-05-15
Read more
الجزء الثاني: سيمفونية الكرنب.. وموقعة "اللف" الكبرى
الجزء الثاني: سيمفونية الكرنب.. وموقعة "اللف" الكبرى​استيقظ منير في الصباح الباكر، وكان شعوره بالهزيمة من الليلة الماضية قد تبدد تماماً كبقايا رائحة اللافندر التي طردتها تهاني بفتح جميع النوافذ "لتهوية البيت من الاختناق". بالنسبة لمنير، كل صباح هو فرصة جديدة لكتابة سطر شعري في كتاب حياته، حتى لو كان هذا السطر مكتوباً بمرق الدجاج.​كانت خطة منير لليوم هي "المشاركة الوجدانية". قرأ في كتاب (كيف تجعل زوجتك تعشقك في خمس دقائق) أن مساعدة الزوجة في أعمال المنزل تفتح أبواب قلبها المغلقة. لذا، دخل المطبخ بابتسامة "موناليزية" عريضة.​في عرين الأسد​وجد تهاني تجلس وسط جبل من الكرنب (الملفوف)، والسيوف (السكاكين) في يدها، وبجانبها قدر ضخم من خلطة المحشي. لم تكن تهاني تطبخ، كانت تخوض حرباً كيماوية مع البصل والثوم.​منير (بصوت ناعم): "صباح الجمال على رفيقة الدرب. أرأيتِ كيف تداعب أشعة الشمس حبات الأرز في وعائك؟ إنها تبدو كاللآلئ المنثورة."​تهاني (دون أن ترفع عينها): "اللآلئ المنثورة هذه ثمنها زاد خمسة عشر جنيهاً للكيلو يا منير. ثم ابتعد عن طريقي، أنت تقف في منطقة (تطاير رذاذ الصلصة). إذا اتسخ قميص
last updateLast Updated : 2026-05-15
Read more
الجزء الثالث: غزوة السوق.. وصراع على ثمن البقدونس
الجزء الثالث: غزوة السوق.. وصراع على ثمن البقدونس​لم يكن صباح السبت عادياً بالنسبة لمنير؛ فقد قرر أن يرتدي دور "السند والعضيد" لزوجته تهاني. استيقظ وهو يرتدي قميصاً مقلماً مكوياً بعناية، ووضع قبعة قش خفيفة تعطي انطباعاً بأنه ذاهب لقطف العنب في الريف الإيطالي، وليس لشراء "كيلو بامية" من سوق الجمعة المزدحم.​أمسك منير بيد تهاني عند باب الشقة، ونظر في عينيها بعمق، مما جعلها تشعر بالخطر فوراً.​منير: "تهاني، اليوم لن تذهبي للسوق وحدك كجندية مجهولة. اليوم، أنا فارسك الذي سيحمل عنكِ أثقال الدنيا.. وأكياس البصل."​تهاني (وهي ترفع حاجبها الأيسر): "أثقال الدنيا؟ منير، نحن ذاهبون للسوق، والجو حار، والرصيف ضيق. اخلع هذه القبعة التي تشبه (عش العصفور) والبس حذاءً رياضياً، لأننا سنركض خلف بائع الخضار الذي يهرب بالميزان!"​اللقاء الأول مع الواقع​وصلا إلى السوق. الزحام شديد، الروائح مختلطة بين رائحة السمك الطازج ونعناع الباعة، والأصوات تتداخل كأنها جوقة موسيقية تعزف "سيمفونية الفوضى". بالنسبة لمنير، هذا "فلكلور شعبي مبهج"، أما بالنسبة لتهاني، فهذا "ميدان معركة".​توقف منير أمام بائع زهور صغير متخفٍ
last updateLast Updated : 2026-05-15
Read more
الجزء الرابع: هدية عيد الحب.. ومأساة "المقلاة الهوائية"!
الجزء الرابع: هدية عيد الحب.. ومأساة "المقلاة الهوائية"!​استيقظ منير وهو يشعر بنشاط غريب. اليوم ليس يوماً عادياً، إنه ذكرى "اليوم الذي تعطل فيه المصعد وبقيا محبوسين معاً لمدة ساعة قبل الزواج". بالنسبة لمنير، كانت تلك الساعة هي الأجمل، حيث قرأ لها شعراً تحت ضوء كشاف الهاتف. أما بالنسبة لتهاني، فقد كانت ساعة من "الرطوبة، وضيق التنفس، وضياع موعد مسلسلها المفضل".​قرر منير أن يفاجئها بهدية تجمع بين "الجمال" و"المنفعة"، فتذكر أنها كانت تلمح دائماً إلى رغبتها في "مقلاة هوائية" (Air Fryer) لتقليل الزيوت. لكن منير، بروحه الشاعرة، وجد أن المقلاة الهوائية صماء، جافة، ولا تحمل أي معنى عاطفي.​خطة "الفارس" الذكية​ذهب منير إلى المتجر. اشترى المقلاة الهوائية بالفعل، لكنه لم يكتفِ بذلك. قرر أن "يزينها". اشترى ورق تغليف مخملي أحمر، وربطها بشرائط ستان ضخمة، والأدهى من ذلك، أنه اشترى "مجموعة من الفراشات الورقية" التي تعمل بالزنبرك لتطير بمجرد فتح الصندوق.​منير (في نفسه): "ستفتح تهاني الصندوق، فتطير الفراشات في سماء المطبخ، لتعبر عن قلبي الذي يرفرف حولها، ثم تجد المقلاة في الأسفل كرمز لاستقرارنا الأس
last updateLast Updated : 2026-05-15
Read more
الجزء الخامس: نزهة في ضوء القمر.. وهجوم البعوض!
الجزء الخامس: نزهة في ضوء القمر.. وهجوم البعوض!​كانت الخطة في رأس منير مثالية: بساط مفروش على عشب الحديقة العامة، سلة بها القليل من الفاكهة (التي اختارها بألوان متناسقة)، ومذياع صغير يبث أغاني فيروز. أراد منير أن يجسد مشهداً من أفلام الستينيات، حيث يهمس للبطلة تحت شجرة صفصاف.​أما تهاني، فقد وافقت على النزهة لسبب واحد فقط: "أن السجاد في البيت يحتاج لغسيل، وهي تريد الخروج حتى لا تضطر لرؤيته وهي جالسة".​الاستعداد للمعركة​خرجت تهاني وهي تحمل حقيبة ضخمة، ليس بها قصائد ولا زهور، بل بها: "زجاجة كلور، مناديل مبللة، كيس بلاستيك كبير للقمامة، ومطهر لليدين".​منير (باندهاش): "يا حبيبتي، نحن ذاهبون لنعانق الطبيعة، لماذا كل هذه الكيماويات؟"​تهاني: "الطبيعة التي تتحدث عنها مليئة بمخلفات القطط، وبقايا لبّ البطيخ من العائلات التي سبقتنا. أنا لن أجلس على (عشبك) هذا إلا بعد أن أتأكد أن المنطقة معقمة لدرجة تصلح لإجراء عملية قلب مفتوح!"​اختيار "البقعة" الرومانسية​وصلا إلى الحديقة. اختار منير مكاناً تحت شجرة كبيرة، يطل على بحيرة صغيرة (كانت في الحقيقة تجمعاً لمياه الري، لكن منير رآها فينيسيا).​مني
last updateLast Updated : 2026-05-15
Read more
الجزء السادس: دهان الغرفة.. ومأساة اللون "البمبي"!
الجزء السادس: دهان الغرفة.. ومأساة اللون "البمبي"!​استغل منير فرصة ذهاب تهاني لزيارة والدتها (في مهمة استشارية حول كيفية تخليل الزيتون)، وقرر أن يفاجئها بتغيير لون جدران الصالة من اللون "السكري الممل" إلى لون يبعث على الشجن والحب. اشترى علب الدهان، وفرشاة ضخمة، وارتدى ملابس قديمة، وبدأ في تنفيذ "خطة الرومانسية الملونة".​كان منير يتخيل رد فعلها: ستدخل، تضع يدها على قلبها، وتدمع عيناها قائلة: "أوه يا منير، لقد حولت حياتنا إلى جنة وردية!".​الفارس والفرشاة​بدأ منير العمل وهو يغني مع "فريد الأطرش". اختار لوناً سماه البائع "وردة الربيع الخجولة"، وهو في الحقيقة لون "بمبي" (وردي) صارخ يشبه ألوان غرف الأطفال في المسلسلات الكرتونية.​منير (وهو يدهن): "ستشعر تهاني أنها تعيش فوق سحابة من الغزل. هذا اللون سيمتص كل الطاقة السلبية، ويجعل نكدها يذوب كما يذوب السكر في الشاي."​بعد خمس ساعات من العمل المتواصل، وتلطيخ شعره ونظارته بالدهان، انتهى منير. كانت الصالة تبدو وكأنها "علبة حلوى" ضخمة. جلس ينتظر "الملكة" وهو يرتشف كوباً من الينسون، والابتسامة لا تفارق وجهه.​لحظة الاقتحام.. الجزء السادس​فُتح
last updateLast Updated : 2026-05-15
Read more
الجزء السابع: دورة تعليم القيادة.. ومنير خلف المقود!
الجزء السابع: دورة تعليم القيادة.. ومنير خلف المقود!​كان منير يظن أن القيادة هي قمة الرومانسية؛ حيث يضع يده فوق يدها ويوجهها برفق نحو الطريق، بينما تنساب الموسيقى من المسجل. استأجر سيارة صغيرة (لأن سيارته القديمة لا تتحمل صدمات المبتدئين ولا صدمات تهاني العاطفية)، واصطحبها إلى ساحة خالية واسعة.​منير (بابتسامة واثقة): "اليوم يا تهاني، ستكونين أنتِ الربان. ستقودين مركبة حياتنا، وأنا سأكون بوصلتكِ التي لا تخطئ."​تهاني (وهي تعدل مرآة الرؤية الخلفية لترى وجهها): "بوصلة؟ منير، ركز معي. إذا خدشتُ هذه السيارة، أنت من سيدفع التأمين. ثم لماذا المقعد قاسٍ هكذا؟ هل نحن في سيارة أم في (كرسي تعذيب)؟"​الانطلاق العنيف​جلست تهاني خلف المقود برهبة، وبدأت تمسك "المقود" بقوة وكأنها تحاول خنق عدو لدود.​منير: "بهدوء يا حبيبتي.. تنفسي بعمق. تخيلي أن المقود هو غصن شجرة، وأنتِ نسمة رقيقة.."​تهاني (وهي تدوس على البنزين فجأة): "نسمة ماذا؟ السيارة كادت تطير! لماذا صوت المحرك عالي هكذا؟ هل هذه سيارة أم طاحونة بصل؟"​منير (وهو يرتطم بالكرسي): "اهدي.. اضغطي على (الدبرياج) برفق، كأنكِ تضغطين على قطعة من الحري
last updateLast Updated : 2026-05-15
Read more
الجزء الثامن: حمية غذائية (دايت).. ومنير يأكل الخس بالدموع!
بعد حوادث الدهان والقيادة، قررت "تهاني" أن المشكلة الحقيقية في البيت هي "الوزن الزائد" الذي يجلبه الدلال، فقررت فرض نظام غذائي صارم (ريجيم) على "منير"، حولت فيه مائدته الرومانسية إلى ساحة للأعشاب والماء المغلي.وقبل الاسترسال في القراءة ارجو من القراء الأحبة دعم القناة وشكرا الجزء الثامن: حمية غذائية (دايت).. ومنير يأكل الخس بالدموع!​استيقظ منير وهو يحلم بمائدة إفطار فرنسية، "كرواسون" بالزبدة وكوب قهوة برغوة كثيفة. لكنه عندما دخل المطبخ، وجد تهاني تقف بميزان حساس، وبجانبها طبق يحتوي على ثلاث حبات من "الخيار" ونصف بيضة مسلوقة، وكوب من ماء دافئ يعلوه شريحة ليمون حزينة.​منير (بفزع): "ما هذا يا تهاني؟ هل عندنا ضيف من القوارض؟ أين الإفطار؟"​تهاني (وهي تسجل أرقاماً في دفترها): "هذا هو الإفطار يا منير. لقد لاحظتُ أن وجنتيك بدأت تترهل، والرومانسية تحتاج للياقة البدنية. من اليوم، سنعيش على (طعام الروح).. أي الطعام الذي لا يراه أحد!"​الفارس يذبل عاطفياً​حاول منير أن يمسك خيارة برقة، محاولاً إضفاء جو من الشاعرية على الموقف.​منير: "حبيبتي، هل تعلمين أن الخيار يرمز للنماء؟ لكنني أشعر أن نما
last updateLast Updated : 2026-05-15
Read more
الجزء التاسع: حفل زفاف الأقارب.. ومعركة "التانغو" الضائعة
الجزء التاسع: حفل زفاف الأقارب.. ومعركة "التانغو" الضائعة​بعد أسبوع من العذاب مع "الخس والليمون"، جاء الفرج بمنير على هيئة بطاقة دعوة لحفل زفاف ابنة خالة تهاني. بالنسبة لمنير، كان هذا الحفل هو "مأدبة الإنقاذ" التي سينتقم فيها من كل سنوات الحرمان، وأيضاً فرصة ذهبية ليستعرض مهاراته في الرقص الرومانسي أمام الجميع، لعل تهاني تغار عليه أو، على الأقل، تتوقف عن معاملته كموظف أرشيف.​ارتدى منير بدلته الرسمية التي أصبحت واسعة قليلاً بسبب "مجاعة تهاني"، وقضى ساعة كاملة أمام المرآة يضع "الجل" على شعره ليصبح أملساً كقلبه. أما تهاني، فقد ارتدت فستاناً أسود وقوراً، ووضعت مساحيق تجميل جعلتها تبدو كقاضية تستعد للنطق بحكم الإعدام، وليس كمدعوة لحفل زفاف.​في الطريق إلى القاعة​ركبا التاكسي، وحاول منير أن يفتح باب الرومانسية كالعادة قبل أن تبدأ المعمعة.​منير: "تهاني، انظري إلى القمر، كأنه يلاحقنا ليبارك خطواتنا نحو ليلة الأنس. تبدين اليوم كاللؤلؤة السوداء التي خرجت من أعماق المحيط لتسكن قلبي."​تهاني (وهي تفتح حقيبتها لتتأكد من وجود (النقطة) أو الهدية المالية): "لؤلؤة؟ المحيط؟ يا منير، الرطوبة عالية ج
last updateLast Updated : 2026-05-15
Read more
الجزء العاشر: يوم الغسيل العالمي.. ومنير يغرق في الرغوة!
الجزء العاشر: يوم الغسيل العالمي.. ومنير يغرق في الرغوة!​لم تكن شقة منير في صباح يوم الأحد مجرد مسكن، بل تحولت إلى ما يشبه ثكنة عسكرية أعلنت فيها النفير العام. كانت تهاني تقف وسط الصالة، يحيط بها ثلاثة أكياس ضخمة من الملابس المتسخة كأنها تلال من الهموم. بالنسبة لتهاني، هذا اليوم هو "يوم التطهير الأكبر"، حيث لا صوت يعلو فوق صوت محرك الغسالة الأوتوماتيكية، ولا رائحة تطغى على رائحة الكلور والمنظفات الفتاكة.​أما منير، فقد استيقظ كالعادة بروحه الهائمة، مرتاداً رداءه الحريري الخفيف، وفي يده كوب من الشاي بالنعناع. نظر إلى زوجته وهي فرز الملابس (الأبيض على حدة، والألوان على حدة) بملامح صارمة كأنها تقسم الغنائم بعد معركة حاسمة.​الفارس يقدم الدعم اللوجستي​اقترب منير بخطوات وئيدة، وحاول أن يضع يده على كتف تهاني المجهد، باحثاً عن لفتة حنان وسط أكوام القطن والبوليستر.​منير: "صباح النقاء يا طهر حياتي. أرأيتِ كيف تتخلص هذه الملابس من درن الأيام لتكتسي بثوب النعومة والجمال؟ دعينا نجعل من غسيل اليوم طقساً من طقوس التطهر العاطفي، نغسل فيه عن قلبينا غبار الخلافات."​تهاني (وهي ترمي بجورب متسخ في وج
last updateLast Updated : 2026-05-16
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status