أعني، من المضحك كيف يغير فيلم واحد كل شيء. هذا الممثل كان موجوداً منذ سنوات، لكن بعد هذا الفيلم أصبح اسماً يتردد في كل مكان. السبب الأهم برأيي هو أن الفيلم اختار الوقت المناسب والموضوع المناسب. الجمهور كان متعطشاً لهذا النوع من القصص، والممثل قدم أداءً جعل الجميع يقولون 'هذا هو الشخص المناسب في المكان المناسب'. الدوائر الاجتماعية بدأت تتنافس على وجوده في الفعاليات، والعلامات التجارية الكبرى سعت للتعاقد معه. ببساطة، الفيلم فتح له أبواباً لم تكن متاحة من قبل، واستطاع بذكائه استغلال هذه الفرصة ليصبح نجماً حقيقياً.
2026-06-25 15:15:25
2
Sawyer
مراجع
مسوق
في الحقيقة، الأمر يتعلق بالتحول الجذري في النظرة لهذا الممثل. قبل هذا الفيلم، كان يُنظر إليه كممثل جيد لكنه ليس استثنائياً، لكن بعد تقديمه لدور عميق ومعقد، تغيرت الأمور تماماً. أتذكر عندما شاهدت الفيلم لأول مرة، شعرت بالقشعريرة من الأداء المذهل. النقاد أطلقوا عليه لقب 'أفضل أداء في العقد'، وهذا النوع من الإشادة يغير كل شيء.
الجمهور أيضاً تأثر بشكل كبير. الناس بدأوا يتحدثون عن الفيلم في كل مكان، وأصبح هذا الممثل محور أحاديث السوشيال ميديا. حتى أن أحد أصدقائي قال لي: 'لا يهمني إذا كان الفيلم حصل على جائزة، لكن أداءه وحده يستحق التقدير'. وهذا الشعور انتشر كالنار في الهشيم، وخلق حالة من الهوس الجماعي بالممثل.
الأمر لا يتعلق فقط بالجوائز أو التصفيق. لأن الفيلم تطرق لموضوع إنساني عميق، وأدى الممثل دوره بطريقة جعلت الناس يرون أنفسهم فيه. عندما يستطيع ممثل أن يلمس القلوب بهذا الشكل، فمن الطبيعي أن ترتفع مكانته الاجتماعية. الآن، أي مشروع يشارك فيه يصبح حدثاً ينتظره الجميع، وهذا لا يأتي إلا بعد أن تثبت للجميع أنك قادر على تقديم شيء لا يُنسى.
2026-06-25 16:52:43
7
すべての回答を見る
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
関連書籍
في السينما مع شابّ تعرّفتُ إليه بقصد الزواج
خريف عليل
0
4.7K
"بززز~"
"آه، برفق، لا أستطيع التحمل."
كانت اللعبة تهتز بسرعة بداخلي، فجلست في زاوية السينما أضم ساقي بقوة ووجهي محمر تمامًا.
بجانبي، وضع المرشّح للزواج جهاز التحكم عن بعد، ودفع رأسي للأسفل، وفتح سحاب بنطاله أمامي......
شاب فقير ومحتقر من الجميع، يتم طرده وإهانته… ثم يختفي لسنوات ويعود بهوية جديدة، ثروة هائلة، وقوة غامضة… لكن قلبه لا يزال يحمل جرحًا قديمًا… وانتقامًا لم يكتمل.
"زوج أختي... زوجي، ضاجعني."
"اللعنة! أين ذهبتِ لتتدربي؟ كيف أصبحتِ فجأة ماهرة هكذا؟"
في قاعة السينما، كنتُ أمثّل أنني أختي، بينما كان زوج أختي يمد يده تحت فستاني ويعبث بي.
لقد أثارت حساسيتي حماسه حتى احمرّ وجهه، وسارع بإنزال بنطاله.
وانتفخ قضيبه الضخم بارزاً، ثم رفعني لأجلس فوق ركبتيه، لتخترقني سخونته الحارقة.
ارتجفتُ، وصرختُ عالياً فاقدة السيطرة على صوتي، ووصلتُ إلى الرعشة.
وفي اللحظة التالية، سمعتُ زوج أختي يقول بذعر وعجلة: "لا تتحركي! هناك من ينظر إلينا!"
هم رجال أعمال أقوياء لا يعرفوا عن العشق شيئا ولا يريدوا المعرفه ليجتمع الحظ مع الصدفه فجأه ويجعلهم يقعون أمام فتيات لكل منهم شخصيه مختلفه لكل منهم حياه!
فكيف سيتنازل أبناء آدم عن كبريائهم خاضعين لبنات حواء!
ويا ترى من سيخضع بسهوله ومن سيتمسك بعنده للنهايه
وكم سيغيرهم العشق ليتحكم بهم قلبهم راميين ذلك العقل بعيدا
وكيف سيكون تفكيرهم فإن يبقوا مع بعضهم وليحترق ذلك العالم في الجحيم
حين اصطحب زوج الأم ابنته بالتبنّي إلى قاعة عرض خاصة
غنى
0
9.7K
داخل قاعة سينما خاصة خافتة الإضاءة، اصطحبني زوج الأم لمشاهدة الأفلام الإباحية، زاعماً أنها هدية بلوغي سن الرشد.
وبينما كنتُ أراقب ملامح المتعة على وجه الرجل والمرأة في المشهد وهما في حالة اندماج، شعرتُ برعشة تسري في كامل جسدي.
لم أستطع منع نفسي من ضمّ ساقي المبللتين بقوة، محاولةً مقاومة ذلك الشعور الذي يشبه تيارات كهربائية مخدرة.
وعندما رأى وجهي وقد غطاه الاحمرار، اقترب زوج الأم وجلس بين ساقي، ثم انتزع ملابسي الداخلية بحركة واحدة.
"يا عزيزتي، أنا زوج أمكِ وسأعلمكِ كيف تصبحين امرأة حقيقية، ستكونين مطيعة، أليس كذلك؟"
“المسها مرة أخرى،” قال ببرود، “وسأكسر يدك.”
الرجل الذي تجاهلني لمدة ثلاث سنوات انفجر فجأة قائلاً: “من تظن نفسك حتى تتدخل بيني وبين خطيبتي؟”
وقفت متجمدة في مكاني بينما كان أقوى رجلين في الغرفة يواجهان بعضهما بسببي.
——
أُجبرت على الزواج من لويس فالمون، وتحملت سنوات من اللامبالاة والإهانة، وعشيقة لم تتوقف يومًا عن تذكيري بأنني غير مرغوب فيها.
وعندما توقفت أخيرًا عن التوسل للحصول على اهتمامه، لجأت إلى رجل يملك من النفوذ ما يكفي لحمايتي.
ذلك الرجل…
كان والد العشيقة.
ما بدأ كتعاون تحول إلى رغبة. وما كان ينبغي أن يكون محظورًا أصبح أمرًا لا مفر منه. وعندما أدرك خطيبي السابق أخيرًا أنه يفقدني، كان الأوان قد فات بالفعل.
لكن عندما دفعه الحسد إلى إجبارنا على تسجيل عقد زواج، انفجرت حقيقة قلبت كل شيء رأسًا على عقب.
كنت متزوجة بالفعل.
فكيف أصبح والد العشيقة زوجي؟
وماذا سيحدث عندما يكتشف حبيبي السابق أنه لم يكن يومًا الشخص الذي ظن أنه كان بالنسبة لي؟
لاحظت تغييرًا واضحًا في تعامل الناس معها منذ العرض الأول. كنت أتابع ردود الفعل على مواقع التواصل والخبراء والصحافة، والفرق كان ملموسًا: دعوات لحفلات أكبر، مقابلات تلفزيونية، وحتى عروض إعلانية بدأت تصلها. هذه الأشياء تمنح الممثلة نوعًا من الرصيد الاجتماعي الذي يصعب الحصول عليه إلا عبر عمل بارز أو حدث جماهيري كبير.
لكن التحسّن في المكانة الاجتماعية لا يقتصر على الأرقام والمتابعات؛ هناك احترام مهني من زملاء الصناعة وفرص للعمل مع مخرجين وكتّاب لم تكن متاحة من قبل. رأيت تعليقات من مذيعين ومنتجين عن رغبتهم في العمل معها لأن أداؤها في 'الفيلم' أعاد تعريفها كممثلة قادرة على حمل أعمال أكبر. في الوقت نفسه، لاحظت نوعًا من الضغط الإعلامي — كل زيادة في المكانة تجلب معاها تدقيقًا أكبر في الحياة الخاصة، وفي اختيارات الشخص العام.
أحب أن أظلل على نقطة أخيرة: هذه القفزة تبدو حقيقية الآن، لكنها قابلة للتبدد إذا لم تستثمر الممثلة هذا الزخم بحِرفية — اختيار أدوار مدروسة، إدارة صورة عامة ذكية، والحفاظ على شبكة علاقات سليمة. لذا نعم، مكانتها تحسنت بعد الدور، لكن استدامة هذا التحسّن تعتمد كثيرًا على الخطوات التالية، وما رأيته يجعلني متفائلًا لكنها أيضًا مسؤولية جديدة على عاتقها.
لم أستطع أن أتوقف عن التفكير في لقطة واحدة بقيت عندي بعد الخروج من السينما، والسبب كان أداء الممثل بحميمية تلامس أعصاب المشاهد.
شاهدت في تعابيره الصغيرة — العين، حركة اليد التي لا علاقة لها بنصٍ واضح — قدرة نادرة على تحويل الكلام إلى شعور. عندما ابتلع الصمت بين السطور، شعرت بأنني أمام إنسان حقيقي يتألم ويحب ويخاف، وليس مجرد دور مكتوب. صوت الممثل تغيّر بحسب الحالة النفسية للمشهد: أحيانًا هامسًا وكأنه يخفي سرًا، وأحيانًا صارخًا لكن دون تهويل؛ هذا التباين الصوتي أعطى الدور عمقًا واقعيًا.
كما أثار إعجابي التزامه الجسدي؛ تغيّر وقوفه، وزنه على قدميه، وحتى طريقة مشيه كانت تتحدث عن تاريخ الشخصية أكثر من أي شرح حواري، وهذا النوع من العمل الجسدي لا يكتسب إلا بالتحضير والعيش داخل الشخصية. أسمع كثيرين يثنون أيضًا على الكيمياء بينه وبين زملائه في المشاهد الحميمية، التي بدت طبيعية جدًا لدرجة أن الجمهور صدق القصة بأكملها.
في النهاية، شعرت أن ثناء الجمهور جاء نتيجة لمزيج من الجرأة والصدق والإتقان التقني؛ ممثل لم يخشَ الخشونة أو الضعف، واستطاع أن يجعل المشاهد يمر بتجربة إنسانية كاملة، وهذا ما يجعلني أعود للتفكير في مشهده لليوم التالي.
أتعرف، لقد قضيت أمسية كاملة أتأمل في هذا الموضوع بعد أن شاهدت الإعلان عن مسلسل مقتبس من رواية 'حياة الطبقة العاملة'. صحيح أن بعض التحويلات التلفزيونية لروايات المكانة الاجتماعية تنجح في نقل الأجواء، لكني أجد أن المسلسلات غالباً ما تركز على الدراما العاطفية وتتجاهل التفاصيل الدقيقة التي تجعل الرواية فريدة. مثلاً، في النسخة التلفزيونية من 'الجريمة والعقاب'، شعرت أن التردد الداخلي لبطل الرواية ورحلته النفسية المعقدة لم تأخذ حقها بالكامل على الشاشة.
لكن لا يمكن إنكار أن بعض الأعمال استطاعت تقديم تجربة ممتازة، مثل مسلسل 'Downton Abbey' الذي نجح في تصوير الفروق الطبقية بشكل مدهش رغم أنه ليس اقتباساً حرفياً. هناك أيضاً مسلسلات مثل 'Bridgerton' التي أعادت تصور المكانة الاجتماعية بلمسة عصرية، مما جذب جمهوراً جديداً. في النهاية، كل عمل فني له روحه الخاصة، وأنا أحب أن أقرأ الرواية أولاً ثم أشاهد التعديل التلفزيوني لأقارن بين التجربتين.
كل ما أشوف فيلم وبطل القصة عنده قدرات خارقة أو مكانة عالية، أحس بشيء من الانتصار الداخلي. مثلاً، فيلم 'The Matrix' كان Neo بالنسبة لي أكثر من مجرد شخصية؛ كان رمزاً للتحرر من القيود. تخيل أنك تعيش في عالم يحددك فيه النظام، وفجأة تكتشف أنك قادر على كسره. هذا الشعور بالتمكين هو ما يجذبني شخصياً. أنا أتذكر وقت كنت جالساً في السينما وأنا أشاهده، وكل مشهد يزيد من شعوري بأنني لو كنت مكانه، كنت سأواجه كل شيء بقوة. لكن الأمر أعمق من ذلك.
في رأيي، الجمهور يشعر بالتوحد مع البطل القوي لأنه يعكس رغباتنا المكبوتة. الحياة اليومية مليئة بالتحديات الصغيرة، وفي الأفلام نجد متنفساً لنتخيل أنفسنا بلا حدود. مثلاً، شخصية 'Killmonger' في 'Black Panther' - رغم أنه شرير، لكن جرأته وثقته العالية جعلتني أتعاطف مع دوافعه. السر هنا أن البطل ذو المكانة العالية لا يكون مثالياً دائماً، لكنه يواجه مصيره بثبات، وهذا يمنحنا الأمل بأننا أيضاً نستطيع الصمود.
أيضاً، هناك جانب فني بحت. عندما يكون البطل قوياً، تزداد الإثارة البصرية. مشاهد القتال في فيلم 'John Wick' مثلاً تمنحني طاقة لا توصف. كل حركة مدروسة، وكل ضربة تبدو وكأنها تهمس لي: 'انظر، يمكن فعل المستحيل'. لذلك، أعتقد أن الجمهور يحب هؤلاء الأبطال لأنهم يقدمون رحلة هروب من الواقع وفي نفس الوقت يعطوننا درساً عن الشجاعة. لا أستطيع إنكار أنني أحياناً أتمنى لو كنت مثلهم، لكن هذا الحلم بالذات هو ما يجعل الأفلام ساحرة.
شيء واحد لفت انتباهي منذ اللقطة الأولى: النظرة والثقة في الأداء كانت تتكلم بدلًا من الكلمات. أنا حين شاهدت الممثل في 'فيلمه الأول' شعرت أنه لا يقدم دورًا فقط، بل يقدم شخصية كاملة كما لو تحمل تاريخًا خاصًا بها.
أحيانًا نجومية شخص بعد فيلم واحد ليست محض صدفة، بل مجتمع من العوامل؛ أداء مميز ومشهد واحد أيقوني يمكن أن يعلق في أذهان الناس، وجود مخرج أو شبكة توزيع قوية تُبرز العمل، وتغطية إعلامية تجعل الجمهور يتحدث عنه على نطاق واسع. في حالتي، لاحظت أن اللقطة المتكررة - ابتسامة، نظرة، أو حوار قصير - كانت سببًا في انتشار مقاطع قصيرة وميمات على وسائل التواصل، وهذا ساعد كثيرًا في ترسيخ اسمه.
بجانب ذلك، توجد قصة الحظ: توقيت العرض، الجمهور المستهدف، وحتى حالة المنافسة في ذلك الموسم تؤثر. أنا أؤمن أن الممثل عندما يلتقط فرصة مناسبة، ويقابلها بموهبة وصدق، تتحول تلك الفرصة إلى نقطة انطلاق. وبالنهاية، الشهرة المبكرة تضع توقعات؛ أراها بداية رحلة تحتاج من الممثل استمرارية ومشاريع ذكية للحفاظ على الاهتمام دون أن يتحول إلى ضجة مؤقتة فقط.
هناك لحظة في مسيرتي السينمائية بقيت محفورة في ذهني: أول مرة شاهدت وجهي على شاشة كبيرة في عرض جماهيري. لم يكن النجاح مجرد صدفة؛ كان نتاج سنوات من التكرار والتعلم والعمل البطيء. بدأت بأدوار صغيرة في مسرح محلي، ثم قفزت إلى مشاريع قصيرة بالكاد تضم طاقماً من ثلاثة أشخاص، وفي كل عمل كنت أتعلم كيف أتقبل النقد وأن أعمل على بناء حضور حقيقي على الشاشة.
لم أتبنى وصفة سحرية، بل هي تراكمات: قراءة نصوص جيدة، التدريب اليومي على النطق والتعبير، المشاركة في ورش عمل مع مخرجين وممثلين مختلفين، واختيارات متأنية لأدواري حتى لو كانت قليلة في الظاهر. تعلمت أيضاً أن العلاقات المهنية مهمة—ليس العلاقات البارزة فقط، بل الزملاء الذين يذكرون اسمك عندما ينشأ مشروع جديد. حضور مهرجانات مثل 'مهرجان كان' و'البندقية' لم يمنحني شهرة فورية، لكنه فتح لي أبواباً للقاءات مهمة.
الشهرة تأتي مصاحبة لمسؤولية؛ الجمهور يلاحظ أسلوبي في الحياة وأفعالي خارج الكاميرا. حاولت أن أوازن بين الحفاظ على خصوصيتي والاستفادة من المنصات للتواصل بصدق مع متابعيّ. الأهم من كل هذا، أن أبقى مخلصاً للفن نفسه؛ لأن الشهرة بلا عمل حقيقي سرعان ما تتلاشى. هذه هي قصتي—طويلة، متعرجة، ومليئة بالتعلم المتواصل.
لا أحتفظ بالتفاصيل الصغيرة عادة، لكن في حالة بطل هذا الفيلم كانت التحضيرات واضحة لا تخطئها العين. خلال المشاهد الأولى يظهر أنه خضع لتدريب بدني مكثف: تمارين مقاومة، جري متقطع، وتمارين توازن ومرونة لتقليل خطر الإصابات. تدريبات القتال كانت بوضوح مهنية أكثر من مجرد حركات تمثيلية؛ التناغم مع الشريك الحركي، الإيقاع الدقيق للركلات واللكمات، وكيف يبدو السقوط محكماً يدل على إشراف منسق احترافي للمشاهد الخطيرة.
إلى جانب القتال، لاحظت تدريباً خاصاً على استخدام أسلحة محددة في الفيلم — ليس بالمعنى الذي يجعل الممثل خبيراً، لكن كافٍ ليبدو طبيعياً أمام الكاميرا. كان هناك أيضاً تدريب على الحبال و'wire-work' في بعض اللقطات، مما يفسر سلاسة القفزات وحركات الهواء. النظام الغذائي والروتين اليومي ظهرا كذلك عبر تغيير ملموس في اللياقة والقدرة على التحمل.
أحب أن أقول إن المشاهد التي قام بها بنفسه أضافت واقعية كبيرة للعمل؛ ومع ذلك تارة يُستخدم دوبل السلامة للمخاطر الحقيقية، وهذا أمر حكيم. بالنهاية النتيجة على الشاشة تجعل من السهل تصديق أن البطل عاش مغامرة حقيقية — وهذه علامة نجاح للتدريب الذي مر به.
التمثيل هنا دفعني لإعادة تقييم كل تفصيلة صغيرة في الشخصية؛ لم يعد الأمر مجرد تنفيذ نص، بل خلق عالم داخلي يمكن قراءته بالصمت والحركة. خلال مشاهدة الأداء لاحظت كيف استثمر الممثل الفجوات التي تركها النص — اللحظات الصامتة، النظرات العابرة، لفة الصوت عند كلمة واحدة — ليبني دافعًا داخليًا واضحًا للشخصية. هذه التفاصيل الصغيرة جعلت المشاهد البسيط يتحول إلى محطة مهمة لفهم التحول النفسي الذي تمر به الشخصية، وبدت خطوط الحوار أعمق لأن الممثل أعطاها وزنًا وجدانيًا غير مكتوب.
لم يقتصر الرفع على الجانب الانفعالي فقط؛ الحضور البدني كان له دور كبير. طريقة المشي، وضع اليدين في المشاهد الحميمية، حتى إيماءات الوجه الصغيرة في زحمة الحوارات الداخلية أضافت طبقات جديدة. يبدو أن الممثل عمل على خلق تماسك بين ما يظهر وما يختزن داخليًا، وهذا التباين بين الخارج والداخل هو ما يجعل الأداء يستمر في الذهن بعد انتهاء الفيلم. كذلك، التفاعل مع زملائه في الطاقم أظهر كيمياء حقيقية، ما بدد أي شعور بالتصنع في بعض اللقطات الواقعية.
مع ذلك، لا يمكنني القول إنه رفع المستوى بلا شائبة؛ هناك لقطات شعرت فيها أن الإخراج أو المونتاج لم يمنح الأداء المساحة المطلوبة، أو أن النص وضع حدودًا للمخاطرة. بالرغم من هذا، التأثير العام إيجابي وقوي: الممثل لم يكتفِ بتفسير الشخصية، بل أعاد تشكيلها بطريقة جعلت الفيلم يحتفظ بصداه. إنني خرجت من العرض وأنا أفكر في تفاصيل صغيرة بقيت تتردد في ذهني، وهذا بحد ذاته دليل على أن الأداء تجاوز التوقعات وأضفى على الشخصية عمقًا إضافيًا.
أعتقد أن قصة صعود البطل المشهور تشبه تمامًا رحلة شخصية في لعبة تقمص أدوار ضخمة حيث كل خطوة مهمة. بدأ الأمر مع هذا المشهد الذي لا يُنسى في أول ظهور له على الشاشة الصغيرة، كان دورًا صغيرًا لكنه لفت الأنظار بطريقة غريبة، كأنه يمتلك تلك الشرارة التي تجعلك توقف الريموت وتقول 'من هذا؟'.
ثم جاء دوره الكبير في مسلسل 'الظلال المنسية'، حيث لعب شخصية معقدة تجمع بين الضعف والقوة، وهذا ما جعل المشاهدين يتعاطفون معه. ما أدهشني حقًا هو كيف استغل منصات التواصل الاجتماعي بمهارة، لم يكن مجرد ممثل ينتظر الأدوار، بل كان يبني مجتمعًا حوله بنفسه، يشارك كواليس التصوير ويتحدث عن شغفه بالتمثيل كحرفة وليس كشهرة.
لاحظت أيضًا أنه اختار مشاريعه بعناية شديدة، رفض عروضًا تجارية ضخمة لصالح أدوار فنية صعبة، وهذا النوع من المخاطرة الذكية جعله يحترم من النقاد والجمهور على حد سواء. في إحدى المقابلات، قال إنه يتعامل مع كل دور كأنه آخر عمل له، وهذا الصدق يظهر على الشاشة بوضوح. بصراحة، أرى أن سر نجاحه ليس فقط الموهبة، بل أيضًا هذا المزيج النادر من الذكاء العاطفي والحرفية العالية.
سؤال مهم ويستحق تصحيح سريع قبل الإجابة: لا يوجد عند جيسون ستاثام فيلم رسمي اسمه 'القاتل المحترف' بالمعنى الحرفي. عادة الناس يقصدون أحد أفلامه التي تدور حول القتلة أو المرتزقة مثل 'The Mechanic' أو خليط من عناوين أخرى. لهذا أول خطوة هي توضيح العنوان، لأن التسمية الخاطئة تغيّر كيف نناقش التقييمات بشكل جذري.
بعد تصحيح الاسم، التجربة العامة مع أفلام ستاثام التي تتعامل مع موضوع القتلة أو الاغتيالات هي أن النقاد يميلون إلى أن يكونوا صارمين معها: أغلب هذه الأفلام تحصل على تقييمات نقدية متباينة أو منخفضة نسبياً. ملموسيًا، أعمال مثل 'The Mechanic' و'Killer Elite' لم تصنف كأعمال نالت إعجاب النقاد بشكل واسع، لكن لها جمهور مخلص من محبي الأكشن؛ لذا تجد تقييمات الجمهور أعلى من تقييمات النقاد في كثير من المواقع. بالمقابل، هناك استثناءات: عندما يتعاون ستاثام مع مخرج يمتلك رؤية أقوى أو نغمة مختلفة — مثل العمل مع مخرج يركز على الجانب النفسي أو الأسلوب السينمائي — فقد تحصل بعض أفلامه على مراجعات أفضل.
من تجربتي كمشاهد ومتابع، الأهم عند النظر للتقييمات هو فهم ما تبحث عنه: إذا كنت تريد قصة معقدة ومفاجآت سينمائية يقدّرها النقاد، فستجد الكثير من أعمال ستاثام أقل من المتوقع. أما إذا أردت متعة حركة مكثفة، تنفيذ مشاهد قتال متقنة وإيقاع سريع، فستجد أن جمهور المشاهدين يعطي هذه الأفلام تقييمات جيدة ويستمتع بها. الخلاصة العملية: لا، إذا كنت تقصد فيلمًا بعنوان 'القاتل المحترف' لجيسون ستاثام فالعنوان غير دقيق، وإذا كنت تقصد أحد أفلامه عن القتلة فالتقييمات النقدية غالبًا ليست عالية، بينما تقييمات الجمهور أقرب إلى الإيجابية وتدل على متعة مشاهدة واضحة.