اللي صادمني فعلاً كان حدّة ردود الفعل على 'الاعشى' من جمهور متنوع، وكان واضح إنها ما جت من مكان واحد.
أحد الأسباب الأساسية اللي لاحظتها هو التصادم بين توقّعات الجمهور وما قُدم فعلاً. كثير من الناس سمعوا عن اسمه كبطل أو مبتكر، وجاءت أعمال أو تصريحات كانت أبسط أو أكثر تجارية مما كانوا يرتقبون، فالمحبة تحولت بسرعة إلى خيبة أمل. بالنهاية الناس تربط صورة مثالية بشخصية عامة، وأي شقّ صغير يترك أثر كبير.
ثانيًا، أسلوب التعامل الإعلامي وال
سوشال ميديا فاقم الشعور. تغريدات قصيرة ومقاطع مؤقتة تتلوّن بسرعة، والحكم يكون لحظي ومبالغ فيه. لو كان هناك توضيع أو حوار صريح، ممكن نرى ردود فعل مختلفة، لكن الصيغة السريعة للتواصل سهلت سوء الفهم وتصاعد ال
غضب.
أخيرًا، لا أظن أن الكل كان ضدّه بلا سبب؛ في كثير ناس دافعوا عنه أو حاولوا تفسير اللي صار. بالنسبة لي، المشهد علمني إن شهرة بسيطة ممكن تنقلب بسرعة، وأن التعامل الناضج مع النقد أهم من أي دفاع صاخب في المقابل.