Short
لم تنقذني وقت الانفجار، لماذا تبكي عندما هربت من الزواج؟

لم تنقذني وقت الانفجار، لماذا تبكي عندما هربت من الزواج؟

에:  السعادة الفياضة완성
언어: Arab
goodnovel4goodnovel
8챕터
1.2K조회수
읽기
서재에 추가

공유:  

보고서
개요
목록
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

لحظة انفجار المختبر، ركض حبيبي جاسر شاهين بقلق نحو شذى رأفت بنت أخيه بالتبني والتي كانت في أبعد نقطة في المكان، وضمها بإحكام لصدره. بعد توقف صوت الانفجار، قام فورًا بحملها وأخذها للمستشفى. ولم ينظر إليّ حتى، أنا الملقاة على الأرض ومغطاة بالدماء ــ ــ تلك الفتاة التي رباها لثمانية عشر عامًا احتلت قلبه بالكامل. لم يعد هناك مكانًا لشخصٍ آخر. أرسلني زميلي بالعمل للمستشفى، نجوت من الموت بصعوبة. بعد خروجي من العناية المركزة، تورمت عيناي من البكاء، واتصلت بأستاذي. "أستاذ كارم، لقد اتخذت قراري، أنا أوافق أن أذهب معك للعمل على الأبحاث السرية. حتى وإن كنا سنرحل بعد شهر، ولن نقدر على التواصل مع أي شخص لمدة خمس سنوات، فلا بأس بهذا." بعد شهر، كان موعد زفافي المنتظر منذ وقتٍ طويل. لكن، أنا لا أريد الزواج.

더 보기

1화

الفصل 1

結婚記念日のこの日、夫が十年かけて研究してきたタイムマシンがついに完成した。

彼は息子を連れて過去へ戻り、亡くなった初恋の人と再会するという。

出発前、息子は私に白い目を向けて言った。「ママなんてただの家政婦でしょ。パパと晴海さんの邪魔をしないで」

夫は冷淡な表情で告げた。「深水知夏(ふかみ ちなつ)、この家はもう寄付した。早く荷物をまとめて出て行ってくれ」

私は冷笑した。「あんたたち、後悔しないでね」

私がこっそり二人のあとを追って実験室へ向かった。機械が作動する最後の瞬間、光に向かって手を伸ばした。

父子には知る由もない。本当の夫と娘を救うため、この瞬間を私は十年も待ち続けていたことを。

……

桐谷慎也(きりたに しんや)の研究がついに成功した。

彼は息子の桐谷誠(きりたに まこと)を連れて時空を遡り、十年前へ戻るという。

私はテレビのニュースでその事実を知った。

今日は私たちの結婚十周年記念日。私は夕食を作り、彼の帰りを待っている。

ドアが開くと、私は駆け寄る。

「慎也、あなたの好きな料理を作ったの。結婚十周年のお祝いに」

慎也は微かにため息をついた。「深水、僕たちは終わりだ。十年間、僕と誠の世話をしてくれたが、やはり晴海を忘れられない」

金縁メガネの奥の冷たい瞳は、何事もないかのように静かで、まるでごく当たり前のことを告げているかのようだ。

熱い皿を手にしているのに、私はその痛みに気づかない。

スーツに身を包んだ彼を見つめ、無意識に彼の目の端のほくろを探す。「慎也、離婚するってこと?」

「研究が成功した。晴海に会いに行く」

彼は言った。

指先が熱で真っ赤になっているのに遅れて気づき、手にしていた皿を落としてしまった。精巧に作られた料理が床に散らばった。

「まさか……過去に戻るだって?十年前に戻るつもりなの?」私が信じられない思いで目を見開いた。

加藤晴海(かとう はるみ)は慎也の初恋の人。十年前に事故で亡くなり、慎也は彼女を忘れられずにいた。

「ああ。誠も連れて行く」

そう言うと、すぐに晴海と再会できることを考えたのか、彼の目にかすかな笑みが浮かぶ。

私は慌てて一歩踏み出し、彼の腕をつかむ。

「私はどうなるの?慎也、私はいったい何なの?今日は私たちの結婚記念日よ……」

「深水、僕たちはここで終わりだ」慎也は情け容赦なく私の指を一本ずつ剥がす。

私が拳を握りしめ、爪が手のひらに食い込んだが、痛みを感じない。「つまり、私を置き去りにするの?

誠、あなたもママを置いていくの?」

大切に育てた息子は私に白い目を向け、慎也の側に立って、やや軽蔑的な目で私を見る。

「ママは年取ってブスで、晴海さんとは比べ物にならない。晴海さんに会いに行く邪魔をしないで。晴海さんにママになってほしい」

私が二人を見つめ、複雑な思いが去来する。

誠が病気で寝込んだ時、私は何日も眠らずに目を赤くして看病した。

あの頃は、まだ小さな手で私の小指を握り、「ママ」と呼び、幼稚園の工作で習った折り鶴を持って帰り、柔らかな声で「ママ」と呼んでくれた。

成長するにつれ、彼が私をうるさい、家政婦みたい、他の母親のように垢抜けてない、と嫌うようになった。

「現実を受け入れろ。僕は戻らない。それにこの家はもう寄付書にサインした。晴海のために設立した基金へ寄付する。早く荷物をまとめて出て行ってくれ」

慎也が付け加えた。

なんだか馬鹿らしく思えた。彼らは行く前に、晴海の基金へ家まで寄付するつもりだというのか。

「わかった」私が深く息を吸い込む。「後悔しないでね」

「後悔?晴海と一緒になれないことこそ、後悔だ」

慎也は一語一語、強く言い放った。

そう言うと、彼は誠を連れて車で家を離れる。

彼らは気づかなかったが、私は別の車で彼らの後を追う。

実験室で、慎也と誠の目は興奮と期待に輝いている。

机の上では、一台の装置がまばゆい光を放っている。

「パパ、これで晴海さんに会いに行けるの?」

誠はくりっとした目を動かし、好奇心にあふれた表情を見せる。

「ああ」慎也は口元を緩め、誠が晴海の話を出すと、彼の顔に珍しい優しさが浮かぶ。

私は見たことのない表情だ。

それを聞くと、誠の目が輝く。

「晴海さんが大好き!晴海さんはすごくきれいで、天使みたい。ママはブスみたい。ブスがママはいや」

慎也は彼の頭を撫でる。「大丈夫、過去に戻れば、晴海がママになる」

そうか、私は十年もの世話と思いやりを、彼らにとっては何の価値もない。晴海に会うためなら、命を賭して時空さえ遡ろうとするのだ。

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기
댓글 없음
8 챕터
الفصل 1
بعد دخولي للمستشفى، كان من يزورونني يأتون ويرحلون.جاء كل الأقارب والأصدقاء.أما حبيبي جاسر شاهين، اتصل بي مرة واحدة فقط:"الفتاة تبكي بشدة، لا يمكنني تركها بمفردها، اعتني بنفسكِ جيدًا. لن أُكثر من الكلام، هي ترفض أن تأكل، تُصر أن أطعمها، أنا حقًا ليس بيدي حيلة."يا له من أمر مؤسف!بعد حب عشر سنوات، في قلبه، تعتبر حياتي أقل أهمية من تناول ابنة أخيه بالتبني للطعام...كان من الواضح منذ البداية أن جاسر أحبني في السر، وطاردني بجنون.نشر أحدهم إشاعة سيئة جدًا عني، فتشاجر معه، وكاد أن يحصل على إنذار من الجامعة.كنت أحب فطائر الجمبري من الحي القديم، ومهما كانت حالة الطقس، كان يذهب ويشتريها لي.كانت درجاتي في الرياضيات سيئة جدًا، ولطالما كنت متأخرة عن الجميع، كان يسهر لأوقات متأخرة لمراجعة أخطائي، ثم يُلخص لي الأخطاء الشائعة ويفسرها.هو من كان يلاحقني بلا خجل، واعترف لي بحبه، وقال أنه يريد أن يكون معي للأبد.لكنه أيضًا بسبب شذى رأفت ابنة أخيه بالتبني، رماني ولم يهتم لأمري...جراحي ما زالت تنزف، ونبهتني أوقات الألم لشيء، أن الرجل الذي لا يحبني، كان يجب أن أتخلى عنه منذ وقتٍ طويل.كتمت دموعي، وح
더 보기
الفصل 2
"سوزان، لماذا عدتِ بهدوء هكذا؟ لم أفعل مع هذه الفتاة شيئًا، لا تسيئي الفهم!"استيقظ جاسر ورآني، نهض من السرير وارتدى ملابسه بشكل عشوائي.استيقظت شذى من الضجيج، وقالت بنعاس: "أخاف من الرعد منذ الصغر، في كل مرة يوجد رعد، فعمي يحتضنني حتى أنام، عمتي، أنتِ لن تحاسبينا على أمر تافه كهذا، أليس كذلك؟"أغضباني لدرجة أنني كدت أبكي.لكن عندما غادرت من المستشفى، حذرت نفسي، أنني لن أذرف دمعة واحدة أخرى بسبب جاسر."لن أحاسبكما على شيء. اطمئني، حتى وإن فعلتما هذا أمامي، فلن أمنعكما أيضًا!"قلت هذا وغادرت.إن لم أغادر، أخشى أن تنزل دموعي.لكن جاسر لحقني، وأمسك بي بحنق."لا يوجد شيء بيني وبين شذى، أنتِ كونكِ عمتها، كيف تقولين لها هذا الهراء؟ أتعلمين كيف ستجرحينها هكذا؟ اذهبي واعتذري منها."استجمعت قوتي وأبعدت يده، وقلت بانهيار: "تارةً تقول أن الفتاة لا تريد تناول الطعام، وتارةً أخرى تقول أن الكلام سيجرحها... جاسر، كنت في المستشفى لخمسة وعشرين يومًا، كدت أموت، هل قلقت عليّ ولو لثانية واحدة؟"عندما سمعني وأنا أذكر أمر دخولي للمستشفى، تحول استياء جاسر لشعور بالذنب: "ليس الأمر وكأنني لم أرد زيارتكِ في الم
더 보기
الفصل 3
لكن قبل أن أقول شيئًا، التصقت شذى بجسد جاسر."عمي، تذكرت فجأة أن اليوم بعد الظهر يوجد مباراة كرة سلة كنت أنتظرها طويلًا."قرص جاسر خدها مداعبًا: "لماذا لم تقولي مسبقًا؟"عبست شذى بدلال: "لكنني تذكرت للتو، لم أكن متعمدة! إن لم يكن لديك الوقت لمرافقتي، إذًا سأذهب بمفردي. على كلٍ، إن غازلني شاب وسيم هناك، لن أكون في وضع سيء، وربما ألتقي بنصفي الآخر."عندما وقفت وكانت على وشك المغادرة.قلق جاسر وسحبها من يدها إلى ذراعيه: "لم أقل أنني لن أرافقكِ!"نظر إليّ ووجهه يعلوه الحرج: "سوزان، انظري..."قلت بسخرية: "لا يمكن الحصول على وثيقة الزواج، إلا بحضور الزوجين، ومباراة السلة لا يوجد قانون ينص على أنك لابد وأن تكون رفيق شذى!"اسود وجه جاسر: "شذى محبة للعب والمرح، وكان تنتظر هذه المباراة طويلًا، أيعقل أن بسبب أمر بسيط مثل وثيقة زواجنا، سنتركها بهذا الندم الكبير؟""بما أنك لم تنوِ أن تسمع لي، فلماذا سألتني؟""سوزان...""حسنًا، لم أمنعك! على كلٍ، تم إلغاء أمر وثيقة الزواج ثلاث مرات بالفعل، لا يهم إن تكرر الأمر مرة أخرى، شذى هي الأهم، اذهب معها."في الماضي، كنت أتجادل معه بانفعال حول الصحيح والخطأ، ل
더 보기
الفصل 4
"سوزان، إلى أين أنتِ ذاهبة؟""سوزان!"نادى جاسر اسمي بذعر.وسط ضجيج المروحية، انحنيت وحدقت في الأرض.ركض بسرعة، في محاولة يائسة ليلحق بالمروحية، فسقط أرضًا بقسوة.أسرع مرافقي العريس لمساعدته على النهوض، لكنه أبعدهم، وركض جاهدًا على الأرض ليلحق بالمروحية.لم أره يفقد السيطرة على نفسه هكذا من قبل.ليس صحيحًا، خلال الخمس سنوات الأولى من علاقتنا، كان يهتم بي بشدة:حتى أساعده في كسب العملاء، شربت كحولًا حتى نزفت معدتي، حضنني وبكى حتى فقد صوته.لاحقًا، عندما تم إدراج شركته في البورصة، عملت طوال الليل أجري التجارب لمساعدته، حتى أغمي عليّ من الإرهاق.أرسلني إلى المستشفى وهو في حالة من الذعر، عندما استيقظت، فقد السيطرة على نفسه لدرجة أنه نزل على ركبتيه وعانقني وهو يبكي.متى بدأ هذا، متى بدأ يبتعد عني؟على الأغلب منذ عيد ميلاد شذى الثامن عشر، عندما ثملت وقبلته.مكث معها طوال الليلة، منذ ذلك اليوم، بدأت العلاقة بينما تزداد قرابة، وأنا أصبحت الطرف الثالث.بعد أن بدأنا مواعدة، قال لي مرات عديدة:"سوزان، أسعد شيء بحياتي كان لقائي بكِ. أريد أن أتزوجكِ، فقط إن كان بإمكاني البقاء معكِ للأبد، يمكنني فعل
더 보기
الفصل 5
أدرك جاسر أخيرًا أنني جادة، ورحيلي اليوم لم يتضمن أي نية للعودة."سوزان..."نادى اسمي، رجف صوته من ذعره.لكن وما الداعي للذعر؟أنا أيضًا إنسانة؛ ينجرح قلبي وأحزن أيضًا!عندما تركني مرة تلو الأخرى من أجل شذى، كان يجب أن يفكر في هذا اليوم.أغلقت عيناي، لا أريد حتى النظر إليه....أثناء الأبحاث السرية، ممنوع التواصل مع العالم الخارجي.عندما رأيت جاسر مجددًا، كان قد مر بالفعل خمس سنوات.عدت للمنزل، والأقارب والأصدقاء أعدوا لي مأدبة ترحيبية.الجميع كان يتحدث معي بحماس."سوزان، قبل خمس سنوات، كم كان يوم زفافكِ فوضويًا.""بمجرد أن ظهرت تلك الصور والفيديوهات على الشاشة، فقدت عائلة شاهين كرامتها، هذان الزوجان وقحان جدًا!""أجل. وذلك المدعو جاسر أيضًا، أساء إليكِ بهذا الشكل، يا له من جاحد، حتى أنه اعترض طريقكِ بطائرته. استحق ذلك الاعتقال، وأفرجوا عنه بعد نصف شهر.""على كلٍ، فأنا لا أفهمه، أثناء علاقته مع سوزان، كان يغازل شذى. بعد الزفاف، أرادت عائلة شاهين أن تقلل من تأثير فوضى علاقة جاسر وشذى، وأرادت تزويجهما.""كانت شذى موافقة تمامًا، لكن جاسر رفض رفضًا قاطعًا، وقال أنه لن يتزوج إلا من سوزان في
더 보기
الفصل 6
اتصلت بالنجدة.وصل شرطيان بسرعة وأخذاه.أرسل جاسر لي رسالة: [أعلم أنكِ ما زلتِ تحبيني، أنا فقط جرحتكِ بشدة قبل خمس سنوات، حتى ترفضي رؤيتي بهذا الشكل. لا بأس، سأريكِ صدقي.][تخمينك خاطئ، أنا لدي حبيب بالفعل. وعلاقتنا مستقرة، بعد مقابلة العائلتان، سنستعد للخطوبة. لا تأتِ إليّ مرة أخرى.]ما قلته كان الحقيقة.خلال إجراء الأبحاث السرية لخمس سنوات، أحببت الضابط المسؤول عن الأمن في قاعدة الأبحاث، رامز شكري، نحن في علاقة منذ ثلاثة سنوات.لكن جاسر لم يصدق: [أنتِ ما زلتِ غاضبة مني، لذلك تتعمدين قول هذا، أليس كذلك؟ أحببنا بعضنا لعشر سنوات، نحن الحب الأول لبعضنا البعض، لا أصدق أنكِ ستحبين شخص آخر. في الماضي، أنا بالفعل لم أقدركِ، سأثبت لكِ بأفعالي، سأتغير!]لكن إن كان سيتغير أم لا، لم أعد أهتم.قمت بحظر رقمه، واغتسلت ونمت.في اليوم التالي، ذهبت للركض في الصباح الباكر كعادتي، لكن من كان يعرف، أن بمجرد أن أفتح الباب، سأرى جاسر واقفًا."كنت أعلم أنكِ ستركضين في الصباح الباكر، فستنهضين باكرًا. نهضت في الرابعة فجرًا، وأحضرت لكِ خصيصًا فطائر الجمبري، وحساء اليقطين، يمكنكِ تناولهم بعد الركض.""لا داعي، ل
더 보기
الفصل 7
تغير تعبير وجه جاسر وهو ينظر للشخص الذي آتى، ثم نظر إليّ في دهشة.لكنني لم ألقِ عليه نظرة حتى، نظرت فقط لرامز، ولم أقوَ سوى على الابتسام: "ألم تقل أنك ستعود بعد يومين؟""إنها الإجراءات، لكن أنا حاولت الضغط عليهم، قلت أنني وجدت زوجتي بصعوبة، وإن أخروا الأمور وأثروا على تكويني لعائلة، سآتي وأبكي على بابهم كل يوم."خفت حدة صوت رامز فورًا وهو يكلمني.من الصعب تخيله وهو البارد عادةً أن يتشاجر مع الآخرين.لكنه قرر أن يفعل هذا.فعلى كلٍ، عندما كنت في القاعدة، ضايقني الكثير من الناس.قال لي الجميع قبل ذهابي إلى هناك، أن رامز لا يهتم بشيء دونًا عن العمل.وكانت النهاية أن أصعب شخص كان هو الأكثر غزلًا وطيبة.من سيفكر أن يؤثر على علاقتنا معًا، فهو يمكنه فعل أي شيء!وضع رامز يده على كتفي، ولم يهتم بكم الناس الموجودة، وانحنى وقبلني: "حبيبتي، لم أركِ منذ 26 ساعة، أشتاق إليكِ كثيرًا!""توقف، هناك الكثير من الناس.""وما بها؟ أنا حبيبكِ، ألم تشتاقي إليّ؟ هاه؟"وكأنه يحمل طفلًا، حملني بشكل رأسي.وكل المارة يحدقون بي.خفضت رأسي وضربت كتفه، احمر وجهي وقلت بصوتٍ خافت: "أشتاق إليك كثيرًا، أنزلني فورًا!"ضحك
더 보기
الفصل 8
"رامز، لم أكن أنوِ حقًا مقابلته، أنا..."لم أرد أن يسيء الفهم.لكن قبل أن أنهي كلامي، قال رامز وهو يشعر بالأسف: "أنتِ حمقاء، فمكِ هذا لا يعرف سوى أن يكون لطيفًا مع الغير، لابد وأنكِ عانيتِ كثيرًا بمقابلتكِ لهذا المنافق الذي يتحدث فمه عن الأخلاق وهو لا يعمل بها؟""كان هذا من الماضي."كان كلام جاسر عذبًا جدًا، أنا كنت ساذجة وقتها.هو يقول وأنا أصدقه، وهكذا قضينا سنوات طويلة في علاقتنا.عانقني رامز وقبل جبهتي بحنان.اليوم الثاني ظهرًا، ذهبت معه لمقابلة عائلتي.كان الضابط الشاب الذي عادةً ما يكون مندفعًا ولا يهاب أحد، يرتعش خوفًا في طريقنا للمنزل، وبوصولنا للمنزل أصبح مطيعًا ومهذبًا.إن لم أكن أعرف، لظننت أنه قد تبدل بشخصٍ آخر.كانت عائلتي راضية جدًا عن رامز، وتحدثوا معه عن كل شيء.وهو قام بمجاراتهم، كانت أول مرة أعرف أنه يجيد الكلام هكذا."تمكث في فندق؟ لتبقى في منزلنا مباشرةً، وألغِ حجز الفندق!" قررت أمي على الفور، أن تجعله يبقى هذه الفترة في منزلنا.خلال هذه الفترة، اتصل جاسر عدة مرات، وأغلقت الخط في كل مرة.في المساء وأنا أستعد للنوم، حتى رأيت عشرات الرسائل منه.[سوزان، لقد وصلت، أين أ
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 책을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 책을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status