ما الذي يروّج للعروض الضوئية في الأعياد في المدينة الآن؟
2026-07-31 10:17:14
264
Suivre26
Partager
نورانسيم
قارئ
قاض
Quiz sur ton caractère ABO
Fais ce test rapide pour savoir si tu es Alpha, Bêta ou Oméga.
Odorat
Personnalité
Mode d’amour idéal
Désir secret
Ton côté obscur
Commencer le test
4 Réponses
Alice
محب روايات
صيدلي
منظر رهيب! كنت ماشي من شارع الملك عبدالعزيز لقيت العروض الضوئية هناك مغطية كل الواجهات، شيء خيالي بكل معنى الكلمة.
اللي لفت نظري إنهم ركبوا أنظمة جديدة مع تفاعل صوتي، يعني الضوء يتحرك مع الموسيقى بشكل يخليك تحس إنك داخل فيلم. مرررة عجبني التصميم اللي يركز على الفلكلور المحلي - نخلات وتصاميم نجدية لكن بلمسة عصرية.
وجهة نظري إن البلدية طورت الساحة هالسنة، صار فيه أماكن للعائلات وجلسات شعبية تطل على العروض. لو تبغى تجربة كاملة، روح بعد المغرب وخذ قهوة معك، الأجواء باردة وكلها حياة.
2026-08-01 06:00:20
8
Mila
قارئ وفي
طباخ
صراحة أنا ما كنت مهتم بالعروض الضوئية كثير، لكن هالسنة غيرت رأسي. جربت أروح لمنطقة بوليفارد والله العظيم كان العرض الرئيسي عبارة عن درونات ترسم أشكال 3D في السماء - مثلاً جمل يركض أو نافورة ضوئية تطير.
وصديقي اللي متخصص في الإضاءة قال إنهم يستخدمون تقنية ليزر متطورة جداً. الأجواء صارت مزدحمة شوي، لكن فيه تنظيم ممتاز ومواقف. أفضل شيء إن العروض مجانية ومستمرة لين بعد منتصف الليل. لو تبي نصيحتي، لا تفوت لقطة النخلة المضيئة اللي بالدور العلوي.
2026-08-01 08:48:38
3
Oliver
عاشق كتب
كهربائي
والله يا صاحبي، إذا تبغى جو عيد مجنون، هالسنة جربوا يخلطون العروض الضوئية مع العاب نارية - شوفت إعلان في التيك توك عن مهرجان 'نور الرياض'، والله يخبل.
فيه نافورة ضوئية في حي المروج، كل ما غنت أغنية يتغير لون الماي مع الموسيقى، وأنا مع أهلي صرنا نضحك من جمال المنظر. أحلى شيء إنه فيه مسابقات للصور مع الإضاءة، وجوائز حلوة. الساحة كلها صارت زي لوحة فنية متحركة - والله لو تيجي بتقعد ساعتين ولا تمل.
2026-08-01 18:37:08
11
Olivia
رفيق القراءة
باحث
أتابع هالشغف الفني من زمان، وهالسنة العروض الضوئية في الرياض - أو أي مدينة ثانية - وصلت لمرحلة مبهرة. لاحظت إنهم يستخدمون أكتر من ٢٠ ألف لمبة LED قابلة للبرمجة، ومع نظام تحكم ذكي يخلق تدرجات لونية سلسة.
فعلاً، المشهد اللي عند برج المملكة حاليًا يستخدم تقنية الـ projection mapping على واجهة المبنى، شيء يدوخ العقل. حتى إنهم ضبطوا الإضاءة مع مكبرات صوت موزعة على محيط الساحة، فالصوت والضوء يتناغمان بشكل ساحر. أنصح كل شخص يحب التقنية يجي يشوف كيف يشتغل نظام التحكم المركزي اللي يربط كل نقاط الإضاءة في آن واحد.
2026-08-05 16:21:23
11
Toutes les réponses
Scanner le code pour télécharger l'application
Livres associés
مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة
سارة يحيى
0
468
الحب لم يكن أبدًا بسيط، الحب دومًا معقد.
إنه مُعقد حتى في أفلام الرومانسية الكوميدية التي يعترف البطل للبطلة بأنه واقع في غرامها.
إنه مقعد حتى وأن التقيت شخصًا تدرك أنكما خلقتما لبعضكما، المختار التي نسبة اللقاء به نادرة سيكون هناك تعقيدات!
كانت مارال تدرك ذلك حينما عادت بعد ثلاثة سنوات من العاصمة لمدينتها الصغيرة، والتقت هاري الرجل الذي لازلت تحبه، وتعلم أنه لا يمكنه محاربة المشاعر التي يملكها لها، لكن كما يحدث دائمًا يوجد تعقيدات خاصًا في المدن الصغيرة حيث بصعوبة يمكنك الحصول على خصوصية حياتك لأن الجميع لديهم رأيك في أفعالك لأنهم لا يملكون شيئا أفضل ليفعلوه.
في العام السابع من زواج ياسمين بالأمير سيف الدين، غدت أخيرًا السيدة الأولى في العاصمة، يُضرب بها المثل في الحكمة وحسن التدبير. لم تعد تطلب وعدًا بالحب الأبدي، بل صارت هي من يهيئ الطريق لزوجها كي يتخذ له زوجات أخريات. لم تعد تحتكر إدارة شؤون القصر، بل سلّمت معظم صلاحيات إدارة المنزل إلى إحدى زوجاته. ولم تعد تتمحور حياتها حول الأمير كما كانت، بل كثيرًا ما وجدت الأعذار لتدفعه إلى قضاء ليلته في جناح إحدى زوجاته.
حتى حينما أصيب ابنها الشرعي حسام بحمى شديدة، وظل يهذي طوال الليل مناديًا "أماه"، اكتفت بالجلوس في غرفتها تقلب صفحات إحدى الروايات، دون أن ترفع جفنًا أو تُبدي اهتمامًا. عندها لم يعد الأمير قادرًا على الاحتمال، فاندفع إلى غرفتها ودفع الباب بعنف.
قال غاضبًا:
"ياسمين، إلى متى ستستمرين في هذه المهزلة؟!"
رفعت رأسها ببطء، وعيناها غارقتان في الغموض، وأجابت بصوت هادئ:
"مهزلة؟ ما الذي يقصده سموّ الأمير؟ أين هي المهزلة فيما أفعل؟"
يعلم أهل مدينة الجنوب جميعًا أن قمر الوهيبي وياسر الكردي بينهما عداوة شديدة معروفة. وبصفتها خطيبته بالاسم فقط، فرضت قمر على ياسر ثلاثة شروط: ألا يقود بسرعة جنونية، وألا يبقى خارج المنزل ليلًا، والأهم من ذلك ألا يقترب من حبه الأول المدعوة سحابة الشمري. لكنه كان يتعمد مخالفة كل ما تطلبه. فمرة يقود سيارته بسرعة جنونية على طريق الجبال الدائري في جنوب المدينة، ومرة يقضي الليل كله في النوادي حتى يسكر ويفقد وعيه. بل إنه في يوم عيد ميلادها، اصطحب سحابة عمدًا وقبّلها تحت سماء مليئة بالألعاب النارية، محطمًا كرامتها تمامًا. كان الجميع ينتظرون المشهد بفارغ الصبر. توقعوا أن قمر، بصفتها أشهر سيدة مجتمع في مدينة الجنوب، لن تسكت على صورة القبلة التي اجتاحت الإنترنت، وستندفع غاضبة لسحب ذلك الشاب المتهور إلى المنزل. وبعد ساعة من انتشار الصورة على الإنترنت بشكل واسع، جاءت قمر فعلًا. لكنها لم تصرخ، ولم تغضب، ولم تسحبه إلى المنزل، بل تقدمت بهدوء نحو ياسر، ومدّت يدها أمامه، وقالت بصوت خافت يكاد يتلاشى في الهواء: "ياسر، قبل سبع سنوات، أعطيتك تعويذة السلامة. هل يمكنك الآن إعادتها إلي؟" ساد صمت تام في الغرفة حتى كاد يُسمع سقوط إبرة. تجمد ياسر للحظة، ثم لمس تلقائيًا التعويذة الحمراء المعلقة على عنقه. قبل سبع سنوات، تعرض لحادث سيارة أثناء قيادته بسرعة جنونية، وبقي في العناية المركزة يومًا وليلة يصارع الموت. وعندما استيقظ، كانت أول من رآه هي قمر.
رفضتُ أن أتبرعَ بكليتي لأختي، فكان جزائي أن دفعني والداي إلى فراش سيد مدينة الفيروز.
كانوا يرددون أن سيد المدينة لا يجرؤ أحدٌ على الاقتراب منه، وأن في قلبه حبًا قديمًا لا يموت.
كان الجميع يتربصون بي، ينتظرون سقوطي، لكنه، على غير ما ظنوا، رفعني إلى عنان السماء وأغدق عليّ من حنانه.
خلال ثلاث سنوات من الزواج، كان يعشق التقرب إليّ في كل ركن، حتى وإن كنت في الحمام، كان يدخل، ويضمني إليه عند حافة المغسلة.
لم نستخدم أي واقٍ، ولم نتخذ أي احتياطات. ومع ذلك، لم يحدث حمل.
ظننتُ أنني قد حملتُ أخيرًا، فذهبتُ إلى المستشفى لأتأكد. وهناك، سمعت دون قصد حديثه مع الطبيب: "غسان، قبل ثلاث سنوات طلبتَ مني أن أنتزع سرًا كلية شمس وأزرعها لأختها والآن تطلب مني أن أكذب وأخبرها أنها عاقر... كيف تقسو على امرأة وهبتك حبها؟"
"ليس بيدي. كلية شهد عليلة، إن لم تنجب، فسيذلها أهل زوجها، ولا يصلح لجسد شهد إلا كلية شمس."
كان الصوتُ مألوفًا، لكنَّ برودته جعلتني أشعرُ وكأنني أسمعه للمرة الأولى. وحينها أدركت: كل ما حسبته حبًا ونجاة... ما كان إلا خديعة أخرى.
وما دام الأمر كذلك... فلأرحل.
الأم هى الصخرة التي تقف متأهبة من أجل إسنادك، هى الصديق الحقيقي الذي يزيذ في وفاءه لك ولا يتغير مع تغير وتقلب الزمان ، هى النجمة اللامعة في العالم المظلم المحيط بك وبغض النظر عن صعوبة الأمور في بعض الأحيان الا أنها تظل دائمًا موجودة من أجل الحماية والدفاع عن أولادها فهى جنة الله فالأرض فنبع حنانها يفيض ، فهى تعطي دون النظر إلى اي مقابل.
اللهم أجعل أمي من سيدات أهل الجنة واحفظها من كل سوء وأمهات الجميع.
آمين يا رب العالمين ،،
أنا من النوع اللي ما يخلي مناسبة عيد إلا ويجمع العيلة قدام التلفزيون لمتابعة بث الاحتفالات الرئيسية في المدينة. فيه شيء ممتع في الجلوس مع أخوالي وأبنائهم، كل واحد معه صحن مكسرات أو كاسة شاي، ونعلق على كل فقرة فنية. أتذكر مرة كنا ننتظر عرض الألعاب النارية، وصارت مشكلة بين ابني خالي على قناة المشاهدة، لكن في النهاية ضحكنا وتصالحنا. البث التلفزيوني يخليني أحس أني جزء من الحدث حتى لو كنت في البيت، وخصوصاً لما المذيع يصور الحشود والوجوه المبتهجة.
هذا العام تابعنا حفل افتتاح المهرجان اللي كان فيه عروض تراثية وموسيقى حية، وحسيت أن التنظيم تحسن كثير مقارنة بالسنوات اللي فاتت. حتى ابني الصغير كان يردد الأناشيد مع الفرقة، صراحة لحظات زي هذي تستاهل ننتظرها كل عيد.
لقد كنت أتجول في المركز التجاري الأسبوع الماضي وأذهلتني الزينة! معظم المحلات الكبرى لديها خصومات تصل إلى 50% على الملابس الشتوية والإكسسوارات. لكن ما لفت انتباهي حقًا هو أن بعض متاجر الألعاب الإلكترونية أطلقت عروضًا حصرية على 'أجهزة التحكم' و'سماعات الرأس' بمناسبة العطلة.
أيضًا، لاحظت أن متاجر الكتب تقدم هدايا مجانية مع كل شراء، مثل إشارات كتب مزخرفة أو روايات مصغرة. إذا كنت من محبي الأندية، فهناك عروض على تذاكر السينما تشمل وجبات خفيفة مجانية. أنا شخصيًا أفضل التسوق مساءً لأن الأجواء تكون أكثر حيوية مع العروض التقديمية الحية.
هذا العام، الأسواق الموسمية في المدينة أخذت طابعًا مختلفًا تمامًا عن كل سنة فاتت. مشيت أمس بين الأكشاك في سوق 'الهدايا الشتوية' بالمنطقة المركزية، ولاحظت أن التنظيم صار أكثر ذكاءً—كل زاوية مخصصة لنوع معين، مثلاً ركن الحرف اليدوية بجانب ركن الكتب المستعملة والمجلات المصورة.
ما شدني حقًا كان وجود ركن كامل للمانغا والأنمي، مع إصدارات نادرة وبعض البوسترات المحدودة، واللي خلاني أقعد أكثر من ساعة أتصفح. وفيه كمان خيمة ضخمة للبث المباشر، ناس يصورون محتواهم وهم يختبرون الهدايا، شيء ممتع ومفيد إذا كنت تحب تشوف المنتجات عن قرب.
بس اللي أقدر أقوله، إن الأسعار متفاوتة—في أكشاك شعبية رخيصة ومناسبة، وفي أخرى فاخرة بلمسات فنية. الديكورات والإضاءة كانت حالمة، وخلتني أحس بأجواء الأعياد قبل ما أشتري أي شيء. أنا شخصيًا أفضّل الأماكن اللي فيها ازدحام حيوي وناس مبتسمة، وهذا السوق كان زحمة، لكن الزحمة كانت لطيفة ومريحة.
رحت أمس على السوق الليلي في منطقة العروبة، وكانت الأجواء غير شكل! العربات المضيئة منتشرة في كل مكان، ورايت أطفال يلعبون بالبالونات والعائلات تتجمع حول أكشاك الطعام. أنا أصلاً من الناس اللي يعشقون هالأجواء الحميمية، خصوصاً في الأعياد لما الزحمة تصير جزء من المتعة. جربت 'بطاطس لولبية' حارة مع جبنة، وطلعت أحلى من اللي كنت أتخيل. في واحد من الأكشاك لقيت رجل يبيع مشغولات يدوية قديمة، زهيت معاه شوي وتكلمنا عن تاريخ الحرف اليدوية في المنطقة. صراحة، السوق هالمرة كان منظم أكثر من السابق، وفيه زوايا مخصصة للعروض المسرحية الصغيرة. أنا شخص أحب هالتفاصيل لأنها تخلي التجربة أعمق من مجرد تسوق أو أكل. خرجت وأنا حاس إن العيد بدأ بشكل حقيقي، مش مجرد إجازة routine. لو أنت من عشاق هالأجواء، أنصحك تزور السوق الليلة قبل المغرب، لأن الإضاءة والهداوة تكون في قمة جمالها.
بس في نفس الوقت، في منطقة ثانية بالسوق كانت مخصصة للفنون التشكيلية، ورايت لوحات جدارية مرسومة بروح العيد. جربت آيس كريم بطعم الزعفران والورد، وكان طعمه غريب لكن ممتع. أكيد السوق الليلي هالعام مختلف، لأنه جمع بين التراث واللمسات الحديثة بشكل متناغم.
في الأسبوع الماضي فقط، انطلقت فعالية مذهلة في منتزه المدينة الرئيسي بمناسبة عيد الفطر، وكانت موجهة بشكل خاص للأطفال. ما أدهشني حقًا هو كيف تحولت ساحة المنتزه إلى قرية صغيرة مليئة بالأراجيح المضيئة والخيام المزينة بالبالونات الملونة. كان هناك ركن خاص لصناعة الفوانيس الورقية، حيث جلس الأطفال مع أمهاتهم يطوّقون الأوراق بحماس، بينما يعزف فريق موسيقي صغير ألحانًا شعبية مبهجة. أحد المشاهد التي أسرتني كانت طفلة صغيرة ترتدي ثوبًا تقليديًا مطرزًا، تركض نحو مسرح العرائس الذي يقدم حكاية 'الأميرة والتنين' بأسلوب كوميدي، والجمهور من الأطفال يضحكون بصوت عالٍ كلما سقط المهرج أرضًا.
ما جعل هذه الفعالية مميزة هو التنوع في الأنشطة التي لم تقتصر على الألعاب فقط. فقد أقامت المكتبة العامة خيمة مخصصة لسرد القصص، حيث جلست راوية محترفة تحكي حكايات شعبية من التراث المحلي، والأطفال مشدودون إلى تفاصيل القصة التي تتعلق بشجاعة صبي صغير يواجه وحشًا في الغابة. بجانبها، كان هناك ركن للرسم على الوجوه، فإذا بطفل يتحول إلى نمر شرس وآخر إلى فراشة زرقاء. حتى أنني رأيت مراهقين يساعدون الأطفال الصغار في صنع تيجان من الزهور البلاستيكية، مما خلق جوًا من التعاون والبهجة.
الأجواء العائلية كانت ساحرة حقًا، حيث لم تقتصر الفعالية على الأطفال فقط، بل شملت الآباء والأمهات. كان هنالك سوق صغير يضم أكشاكًا للحرف اليدوية، مثل صنع الدمى القماشية وتزيين الكعك. إحدى الأمهات كانت تشرح لابنتها كيفية خلط الألوان لتلوين قناع الكرنفال، بينما كان الأب يلتقط الصور لهما. أتذكر أنني توقفت عند كشك يبيع الفشار بأشكال غريبة، مثل قلوب ونجوم، وكان الأطفال يتزاحمون لشرائه. حتى أن أحد البائعين كان يرتدي زي مهرج ويصنع بالونات على شكل حيوانات، مما جعل الطابور طويلاً أمامه.
لكن أكثر ما لفت انتباهي هو التركيز على السلامة والتنظيم. كانت كل منطقة محددة بوضوح بأسوار بلاستيكية ملونة، وموظفون يرتدون قمصانًا برتقالية يساعدون الأطفال في العبور بين الألعاب. كما وُضعت نقاط لتوزيع الماء والعصائر مجانًا نظرًا لارتفاع درجة الحرارة. وفي المساء، انطلقت أضواء الليزر وعرض قصير للإنشاد الديني المناسب للأطفال، حيث رفعوا أياديهم الصغيرة وهم يرددون الأناشيد بفرح. هذه التجربة جعلتني أشعر بالحنين إلى طفولتي، عندما كانت الأعياد تعني اللعب حتى المساء دون التفكير في الوقت. إن رؤية الابتسامات على وجوه الأطفال تؤكد أن هذه الفعاليات ليست مجرد تسلية، بل ذكريات ستبقى معهم مدى الحياة.
أعشق التصوير الليلي لأنه يشبه محاولة التقاط نبض المدينة الخفي. في إحدى المرات كنت واقفًا على جسر للمشاة في وسط الدوحة، والساعة تجاوزت منتصف الليل. الأضواء كانت ترسم خطوطًا ذهبية وحمراء على الإسفلت الرطب بعد رشاشات تنظيف الشوارع، وكانت السيارات تمر بسرعة – بعضها يتحول إلى خيوط ضوئية متصلة إذا خفّفت سرعة الغالق. كلما ضبطت الكاميرا على زمن تعريض أطول، شعرت أنني أبطئ إيقاع الزمن نفسه، كأنني أعيد تشغيل ألبوم صور المدينة بصوت هادئ.
لكن المشهد الأكثر تأثيرًا بالنسبة لي كان في شارع جانبي قريب من سوق واقف، حيث مصباح قديم يضيء جدارًا طينيًا ويتسلق ظلال نخلة. هنا الإيقاع مختلف تمامًا، ليس الصخب، بل التنفس العميق للمكان. أنا أتأمل كيف أن الضوء والظل يخلقان لحنًا بصريًا يعكس إرهاق النهار وانتعاش الليل. الحركة تأتي من المارة القلائل – عامل نظافة يجر عربة، أو قطة تختفي بين الأزقة – وهذه الومضات الصغيرة هي التي تضفي الحياة على الصورة.
في النهاية، أعتقد أن التصوير الليلي الحقيقي ليس مجرد تسجيل للمشاهد، بل هو تفسير شخصي لإيقاع المدينة. كل صورة أحتفظ بها أشبه بمذكرة عاطفية عن تلك النبضة الفريدة التي لا تتكرر.
سألت عن فعاليات الكريسماس؟ والله أنا أتذكر السنة الماضية في مدينتنا، البلديّة أقامت سوق كريسماس في الميدان الرئيسي مع زينة ليلية رهيبة. كان فيه أكشاك خشبية صغيرة تبيع الشوكولاتة الساخنة والكعك، وفي ركن مخصص للأطفال مع ورشة تزيين كعك الزنجبيل.
لكن الجميل كان مسيرة الأضواء اللي بدأت من دوار الساعة وصولاً لساحة المسجد، وزّعت فيها البلديّة أضواء نيون على كل شخص، وكأن الشارع صار نهراً ملوناً مع أصوات أغاني الكريسماس من السماعات المخفية.
حتى إنهم نصبوا شجرة ضخمة بارتفاع عشرة أمتار أمام مبنى المحافظة، وخلال الأسبوع الأخير كان فيه كل ليلة عرض ضوئي بخلفية صوتية، يجذب ناس من أطراف المدينة. الصراحة أنا متحمس للسنة الجاية لأنهم وعدوا بإضافة ركن للأنمي والعاب الفيديو المستوحاة من الكريسماس، مثل 'Sword Art Online'، ممكن يخلي الأجواء مرة ممتعة.