متى بدأ علي النملة نشر مقاطع الفيديو التي اشتهر بها؟
متذوق محتوى الخيال العربي الأصيل، أبحث عن تاريخ بداية ظهور فيديوهات القصص التي حفرت اسم 'علي النملة' في الذاكرة. عائد لأرشيفه على منصة يوتيوب لأتعرف على بداياته في سرد الروايات وحكايات التراث الرقمي التي جذبت الآلاف.
اللي أعرفه أن قناة 'علي النملة' كانت تنشر مقاطع تعليمية وتسلوية لأطفال الحي في بدايات 2015 تقريبًا، ثم انتشرت الفيديوهات الكوميدية القصيرة بعدها بسنة. لكن بصراحة، مش كل محتوى عربي كوميدي يرضي ذوقي؛ بعضه يبالغ في الإسفاف. مؤخرًا قريت رواية رومانسية كوميدية خفيفة اسمها 'لا تعذبها يا سيد أنس، الآنسة لينا قد تزوجت بالفعل'، اللي شدني فيها إن كوميديتها مش مجرد مواقف محرجة، بل نابعة من سوء الفهم المستمر بين البطل والبطلة بسبب قواعد اجتماعية صارمة وخوفهما من الإفصاح عن المشاعر، فبيحصل مواقف مضحكة وفي نفس الوقت واقعية.
أنا تابعت القناة منذ بداياتها الظاهرة، وأقدر أن تاريخ بدء نشر مقاطع الفيديو التي اشتهر بها يعود إلى فترة تقارب نهاية 2019 وبدايات 2020. قبل ذلك كان ينشر محتويات تجريبية لكن لم تنتشر كما يجب. ما لاحظته هو أن خوارزميات المنصات في 2020 أعطت دفعة هائلة لمقاطع القصيرة، فانتشرت مقاطع 'علي النملة' بسرعة بسبب روحها المرحة وسرعة تنفيذ الفكرة.
من منظوري، لا بد أن أذكر أن الانتشار لم يكن لحظة مفاجئة واحدة؛ بل تراكم من مقطع لمقطع، مع تحسين أسلوب التصوير والتحرير والتوقيت، حتى وصل إلى جمهور أوسع واحتفظ به.
أتذكر اللحظة التي انتشرت فيها أحد مقاطع 'علي النملة' بين مجموعة أصدقائي وقلت لنفسي إن هذا الصوت والصياغة شيء مختلف. في واقع الأمر، بدأ علي بالنشر قبل أن يصل لمرحلة الشهرة الحقيقية: تحميلاته الأولى على منصات الفيديو القصير تعود لنحو أواخر 2019، لكن ما جعله يبرز فعلاً كان مع موجة الفيديوهات القصيرة في مطلع 2020.
الشرارة الحقيقية جاءت أثناء فترات الإغلاق والوقت الإضافي لدى الناس؛ مقاطع قصيرة، قابلة للمشاركة، ودبلجة أو تعليق مميز ساعدت على انتشارها عبر 'تيك توك' و'إنستغرام' و'يوتيوب شورتس'. شاهدت تطور أسلوبه من محاولات بسيطة إلى فيديوهات أكثر احترافية ومونتاجًا، وهذا بالضبط ما أدى إلى صعوده السريع. في النهاية، توقيت الإطلاق مع تغير سلوك المشاهدين هو ما صنع الفرق بالنسبة له، وليس مجرد صدفة.
عارف أن الحديث عن بدايات صانع محتوى قد يختلف من مصدر لآخر، لكن بعد متابعة عدد من منشورات ومشاركات المتابعين أستطيع تحديد إطار زمني معقول: علي بدأ ينشر محتوى بشكل منتظم بنحو أواخر 2019، وشهدت منشوراته قفزة في الانتشار مع أوائل 2020. هذا الأمر يشبه كثيرًا حالة نشوء نجوم الإنترنت الآخرين الذين استغلوا صعود منصات الفيديو القصيرة.
أحب أن أقارن تجربته بنجوم محتوى آخرين رأيتهم يتحولون من تجريب إلى احترافية خلال أشهر قليلة؛ الفارق غالبًا كان في الاتساق (نشر مستمر) والقدرة على قراء خطوات الجمهور. بالنسبة لعلي، كانت مقاطع محددة هي التي تكسر الحاجز وتنتشر بسرعة، ثم تبعها تعاونات وظهور أكثر تنظيماً على 'يوتيوب' و'إنستغرام' التي ثبتت شعبيته.
الخلاصة بسيطة وواضحة في ذهني: علي النملة بدأ ينشر الفيديوهات التي جعلته مشهورًا حوالى أواخر 2019، لكن الشهرة الحقيقية تجسدت مع مطلع 2020 عندما انتشرت مقاطعه القصيرة على نطاق واسع. لاحظت أن الفترة الزمنية تلك كانت مفصلية لكثير من مبدعي المحتوى؛ الناس كانت تبحث عن ترفيه سريع ومقاطع قابلة للمشاركة، وعلي كان حاضرًا في المكان والوقت المناسب، مما أعطاه الاندفاع الذي احتاجه للانتشار.
2026-02-22 22:20:30
4
查看全部答案
掃碼下載 APP
相關作品
الأرملة السوداء
ريو - Rio
10
5.4K
⚠️ تحذير هام للقراء (+18) ⚠️
هذه الرواية ليست قصة حب خيالية، ولا تناسب أصحاب القلوب الضعيفة أو الباحثين عن النهايات الوردية والأبطال المثاليين.
تحتوي هذه الصفحات على محتوى مخصص للبالغين فقط: مشاهد شديدة الجرأة، عنف دموي، أفكار سوداوية، انحدار أخلاقي، وتلاعب نفسي عميق. الأبطال هنا تحركهم الغرائز، الانتقام، واليأس.
إذا كنت تخشى الغوص في الجانب المظلم والخطر من الرغبة البشرية، فالرجاء التراجع الآن ومغادرة هذه الصفحة. أما إذا كنت مستعداً للانغماس في خطيئة لا تُنسى... فقد تم تحذيرك!
الأرملة السوداء
"بين ملامحها الملائكية وعينيها الساحرتين، يكمن فخٌ مميت لم ينجُ منه رجلٌ قط."
"نور"، فتاة بجمالٍ يسلب العقول وبراءةٍ لم تشفع لها في عالمٍ قاسٍ، تُباع بثمن بخس لتسديد ديون شقيقها السكير. تجد نفسها أسيرة زواجٍ إجباري من جزارٍ عجوز وقذر، لتكتشف أن جحيم الفقر كان أرحم من جحيم هذا الزواج. لكن بدلاً من أن تنكسر، تولد من رحم معاناتها امرأة أخرى... امرأة لا تعرف الرحمة.
بعد أن تتلطخ يداها بالدماء للمرة الأولى هرباً من سجنها، تقذف بها الأقدار مع صديقتها إلى قاع المدينة الغريب، حيث الجوع واليأس. ومن وحل الاستغلال، تتحول "نور" إلى "أنثى عنكبوت" قاتلة؛ تستدرج الرجال بجمالها الطاغي، تمنحهم ليلة من الخيال، ثم تسلبهم أموالهم وأرواحهم بدم بارد.
أصبحت اللعبة مثالية، والرجال مجرد فرائس تتساقط في شباكها واحداً تلو الآخر... حتى ظهر هو.
رجلٌ غامض، ذو حضور مهيمن ونظراتٍ تخترق حصونها. دخل عرينها كضحية جديدة، لكنه ببطء زلزل كيانها المظلم، وأيقظ بداخلها عشقاً لم تعرفه يوماً. ولأول مرة، تقرر القاتلة الباردة أن تلقي أسلحتها، وتتوب طمعاً في حبٍ حقيقي.
لكن ما لم تكن "نور" تعرفه، هو أن الرجل الذي سلمته قلبها، كان هو الفخ الأكبر الذي نُصب للإيقاع بها!
عندما تسقط الأقنعة، ويقف العشق وجهاً لوجه أمام حبل المشنقة.. هل ينتصر الحب أم العدالة؟ وماذا يحدث حين يقع الصياد في غرام الفريسة التي جاء ليقتنصها؟
"أنتِ تملكين جسداً خُلِق ليعذبني يا ماريا.. جسداً لن يلمسه إنسٌ ولا جانٌّ غيري، وإلا شربتُ دمه أمام عينيكِ!"
باعها والدها كصفقة تجارية باردة لإنقاذ شركته تحت مسمى "الزواج"، لتسقط طالبة الفنون المتمردة والعنيدة "ماريا" في شباك "أليكس"؛ سيد القصر الفيكتوري المهيب، ذي الجاذبية المُهلكة والبنية الفتاكة التي تثير الرجفة في الأوصال.
في البداية، ظنت أنه مجرد رجل غني ومستبد، فواجهت تملكه بمخالب قطة شرسة وعنادٍ يغلي في عروقها.. لكن خلف الأبواب المغلقة والجدران المُذهبة، بدأت الحصون تتهاوى. لمسات أصابعه القاسية على بشرتها العارية، أنفاسه اللاهثة التي تحرق عنقها الحساس في عتمة الغرف، والقبلات الساخنة والعميقة التي تلتهم شفتيها، جعلت جسدها يستسلم لشهوةٍ مظلمة لم تكن تعرفها من قبل.
لكن القصر يخفي ما هو أرعب.. "أليكس" ليس بشرياً، بل هو قائد عشيرة مصاصي الدماء، ودماء ماريا النقية هي اللعنة والشفاء لوشمه الملعون. ومع اقتراب طبول الحرب الشاملة مع قبائل الشمال الدموية، تكتشف ماريا أن عائلتها لم تظلمها وحدها، بل إنها كانت هديتها المحرمة لعالمٍ غامض يتغذى على الدم والشهوة.
بين أنياب وحشٍ لا يرحم، وصراخ الآهات المكتومة خلف الجدران، وجسدٍ يذوب متعةً وخضوعاً تحت سطوة ذراعيه الكبيرتين.. هل تنجح ماريا في الحفاظ على ما تبقى من حريتها؟ أم أنها ستختار أن تكون الملكة المحرمة على عرش وحشها الفاتن، وتخوض معه حرباً يمتزج فيها الدم بالشغف الحارق؟
وصلني مقطع فيديو إباحي.
"هل يعجبكِ هذا؟"
كان الصوت الذي في مقطع الفيديو هو صوت زوجي، مارك، الذي لم أره منذ عدة أشهر.
كان عاريًا، قميصه وسرواله ملقيين على الأرض، وهو يدفع جسده بعنف في جسد امرأة لا أستطيع رؤية ملامح وجهها، بينما يتمايل نهداها الممتلئان يتقفزان بقوة مع كل حركة.
كنت أسمع بوضوح أصوات الصفعات تختلط بالأنفاس اللاهثة والآهات الشهوانية.
صرخت المرأة في نشوة٬ "نعم… نعم، بقوة يا حبيبي!"
فقال مارك وهو ينهض، يقلبها على بطنها ويصفع آردافها٬ "يا لك فتاة شقية! ارفعي مؤخرتك!"
ضحكت المرأة، استدارت، وحرّكت أردافها ثم جثت على السرير.
شعرت حينها وكأن دلوًا من الماء المثلج قد سُكب فوق رأسي.
إن خيانة زوجي وحدها كافية لتمزقني، ولكن ما هو أفظع أن المرأة الأخرى لم تكن سوى أختي… بيلا.
...
"أريد الطلاق يا مارك."٬ كررت عبارتي، خشية أن يتظاهر بعدم سماعها، مع أنني كنت أعلم أنّه سمعني جيّدًا.
تأملني بعبوس، ثم قال ببرود٬ "الأمر ليس بيدكِ! أنا مشغول جدًا، فلا تُضيعي وقتي بمثل هذه القضايا التافهة، أو تحاولي جذب انتباهي!"
لم أشأ أن أدخل معه في جدال أو نزاع.
كل ما قلته، بأهدأ ما استطعت: "سأرسل لك المحامي باتفاقية الطلاق."
لم يُجب بكلمة. مضى إلى الداخل، وأغلق الباب خلفه إغلاقًا عنيفًا.
ثبت بصري على مقبض الباب لحظةً بلهاء، ثم نزعت خاتم الزواج من إصبعي، ووضعته على الطاولة.
باعتبارها عشيقة سرية لأنس، بقيت لينا معه لخمسِ سنواتٍ.
ظنت أنَّ السلوكَ الطيب والخضوع سيذيبان جليد قلبه، لكنَّها لم تتوقع أن يهجرها في النهاية.
كانت دائمًا هادئةً ولم تخلق أيَّ مشاكل أو ضجةً، ولم تأخذ منه فلسًا واحدًا، ومضت من عالمهِ بهدوء.
لكنَّ—
عندما كادت أن تتزوج من شخصٍ آخر، فجأةً، كالمجنون، دفعها أنس إلى الجدار وقبَّلها.
لينا لم تفهمْ تمامًا ما الذي يقصده السيد أنس بتصرفهِ هذا؟
كانت تعلم سمية انه وقت الظهيرة ولا يوجد أحد في الشارع وانها ووحدها هي وصاحب الدكان وحدهما في هذا التوقيت في الدكتن بينما يد احمد تتسلل بانسياب تحت تنورتها بينما جسدها يرتجف وقلبها يخفق فها هو سيسحبها نحو الغرفة الداخلية لسندها فوق تلك المنضدة ويبدأ تغزو جسدها الغض بكل ما يملك من خبرة
مني خطبتي من عائلة كبيره محافظه ، انهت تعليمها الجامعي منذ شهور ، تجاوزت الثانية والعشرين ، رائعة الجمال ، بيضاء ملفوفة القوام ، ليست بالطويله او القصيره ، عندما تقع عيناك عليها يشدك صدرها الناهد ، منذ نعومة اظافري وانا اشتهي البزاز الكبيره ، بزاز خالتي سهام كبيره ، كم تمنيت ان ترضعني ، لا انسي يوم غضبت من زوجها واستضافتها أمي - لم اكن قد بلغت بعد الثانية عشر - فرحت عندما علمت انها سوف تشاركني غرفتي في تلك الليله ،
أتذكر جيدًا أول مرة شفت فيديو من قناته وافتكرت إن فيه نكهة خاصة في كل مقطع؛ السلسلة اللي فعلاً صنعت له جمهور كبير كانت سلسلة 'اسكتشات علي النملة'.
السلسلة تعتمد على اسكتشات قصيرة تمزج المواقف اليومية باللهجة العامية وحس فكاهي سريع الإيقاع، وغالبًا ما تستخدم تيمة شخصيات متكررة تلازم المشاهد. ده اللي خلى أي مقطع ممكن تتشارك بسرعة على السوشال ميديا، لأن الضحك والتعليقات هي حاجات الناس بتحب تنقلها لأصحابها.
مش بس الكوميديا، الجودة في التصوير والمونتاج كانت واضحة برضه؛ تأثير الموسيقى والمؤثرات والقطع السريع في المشاهد بيخلق إحساس إن كل حلقة ممتعة ومكثفة. شفت السلسلة تكبر مع الوقت وتدخل فيها أفكار جديدة، وكمان اتعاون مع صناع محتوى تانيين، فده زوّد الانتشار. بالنسبة لي، دي كانت بوابته الحقيقية لعالم الشهرة على اليوتيوب، وستظل المقاطع دي من اللي ممكن أرجع لها لما أحتاج ضحكة سريعة.
أعرف تمامًا أن الجودة هي ما يهم عند متابعة أي قناة أو صانع محتوى، ولذلك أبدأ دائمًا بالبحث عن المصدر الرسمي. بالنسبة لـ'مقاطع علي النملة'، أفضل مكان للحصول على أعلى جودة عادة هو القناة الرسمية على يوتيوب؛ لأن يوتيوب يدعم دقة تصل إلى 1080p و4K أحيانًا، ويوفر إعدادات تشغيل تتيح لي اختيار الجودة اليدوية.
أستخدم تطبيق يوتيوب على التلفاز الذكي أو متصفح الحاسب للحصول على أفضل نتيجة؛ فأنا أجد أن التلفاز المتصل عبر إيثرنت يعطي صورة أنظف من الواي فاي. إذا أردت مشاهدة بدون تقطيع، أشتري أحيانًا اشتراك يوتيوب بريميوم حتى أتمكن من تنزيل المقاطع بجودة عالية ومشاهدتها أوفلاين.
تجنّب الاعتماد على نسخ معادة النشر في تيك توك وإنستجرام لأنها مضغوطة كثيرًا. لو كان لدى المبدع صفحات رسمية على تيليجرام أو منصة اشتراك مثل باتريون، فأنا أفضّل دعمهم هناك لأنهم غالبًا يشاركون نسخًا أصلية وصافية. هذه الطرق تضمن لي صورة وصوت واضحين وتدعم صانعي المحتوى في نفس الوقت.
أول ما تابعت فيديوهات علي، كان يبان كشاب مليان طاقة وتهريج، لكن مع الوقت حسّيت إن الشخصية اتطورت لأبعاد أعمق بكثير.
في البدايات كان يعتمد على ردود الفعل السريعة والنكتة السهلة، وكنت أضحك على بساطة المشاهد وطريقة عمله مع الكاميرا، لكن مع مرور الفيديوهات صار ينسج طرفًا من الحنين والاعترافات الصغيرة داخل المشاهد الكوميدية. بدأت ألحظ لمسات سردية: تلميحات عن ماضي افتراضي، صراعات داخلية تُقال بنبرة ساخرة، وتغيّر في لغة الجسد بين مشهد وآخر.
إضافة تحسينات الإنتاج حسنت من حضور الشخصية؛ الإضاءة، المونتاج، والموسيقى صار لها دور في بناء المزاج. الآن شخصية علي تبدو أقرب لشخص لديه وعي بذاته، يستخدم الدعابة كدرع لكنه لا يخاف يظهر اللحظات الهادئة أو الحزينة. بالنسبة لي، التطور هذا جعل المحتوى أكثر جذبا لأن الإنسان لا يريد مجرد ضحك بل يريد شخصية تتنفس وتكبر قدامه.
في ليلة من الليالي شاهدت فيديو لـ luai ahmed ووجدت نفسي مشدودًا لأسلوبه؛ هناك بالضبط مشاعر النجاح التي تشعر بها عندما تخرج فكرة بسيطة بشكل مُقنع على الشاشة.
بعض مقاطع الفيديو تبدو مصقولة بشكل احترافي: تحرير سلس، لقطات جذابة، وعناوين وتصاميم مصغرة تجذب النقرات. هذا النوع من العناصر غالبًا ما يؤدي إلى انتشار سريع للفيديو، ولا عجب أن بعض محتوياته نال اهتمامًا واسعًا ومشاهدات لافتة مقارنة بباقي الإنتاج.
مع ذلك، النجاح هنا ليس دائمًا خطيًّا؛ يوجد تباين بين الفيديوهات التي تصنع ضجة وتلك التي تبقى محبوبة من جمهور أصغر. بالمجمل أرى أنه نشر محتوى ناجحًا بما يكفي لجذب جمهور وتكوين هوية رقمية، لكنه لا يزال أمامه فرص لتثبيت هذا النجاح وزيادة الانتشار بشكل مستمر.
توقفت عن التمرير بعدما صادفت فيديو له كان بسيطًا ومؤثرًا في نفس الوقت. أحببت كيف يخلط الضحك بالمرارة من دون تعقيد، وكنت أضحك ثم أجد نفسي أتوقف لأفكر فيما قاله.
الشباب انجذبوا إليه لأن صوته يعكس نفس لغة الشارع: ليست مُصقولة بشكل مبالغ، لكنها ذكية وتعرف كيف تضرب نقطة مباشرة. المحتوى عنده سريع الإيقاع، مليان لقطات قصيرة، ومناسب للجيل اللي يحب التنقّل بين مواضيع مختلفة بدون ملل.
أضافة إلى ذلك، التفاعل المباشر مع المتابعين — سواء في التعليقات أو في البثوث الحيّة — خلّى الجمهور يحس أنه جزء من القصة. هذه الوصفة تخلق نوع من الولاء؛ الناس لا تشاهد فقط، بل تشعر أنها تساهم. النتيجة؟ انتشار سريع واسم صار يطلع في محادثات الأصدقاء والميمات، وهذا بالذات اللي يضمن بقاءه بارزًا في ثقافة الشباب.
من الأشياء اللي تلهفني فعلاً هي تتبع بدايات القنوات، وخاصة قناة 'ياعلي'؛ لكن قبل أي شيء لازم أوضح نقطة مهمة: أول فيديو مرئي على القناة قد لا يكون هو فعلاً أول فيديو نُشر على الإطلاق.
لو حابب تعرف تاريخ أول فيديو مرئي على 'ياعلي' بدقة، أسهل وأسرع طريقة على الحاسوب هي دخول القناة ثم الانتقال إلى تبويب 'الفيديوهات' واختيار الفرز 'Date added (oldest)' — هالطريقة بتعرض أقدم فيديو متاح للجمهور. لو الفيديو القديم محذوف أو خاص، فلن تراه بهذه الطريقة، عندها تحتاج للتعمق.
طريقة احترافية أكثر: استخدام 'YouTube Data API' أو خدمات تحليل القنوات مثل 'SocialBlade' اللي ممكن تظهر تاريخ أول ظهور عام للقناة وبعض الإحصاءات التاريخية. وأحياناً يفيد البحث في أرشيف 'Wayback Machine' لأن لقطات أرشيف الويب قد تكشف صفحات القناة القديمة أو روابط فيديوهات لم تعد ظاهرة.
أنا شخصياً مرّ عليّ شغف التنقيب عن بدايات قنوات يوتيوب، ودوماً أنصح بالتأكد من أكثر من مصدر قبل الاعتماد على تاريخ واحد، لأن إعادة رفع الفيديوهات أو تحويلها لخصوصية أو حذفها يغيّر الصورة الظاهرة للمتابعين. في النهاية، لو الهدف توثيقي بحت فالأرشيف وخدمات الـAPI هم الأفضل.
فكرة التعاون مع مشاهير عرب تثيرني جدًا، وأرى أنها سيف ذو حدين يعتمد تمامًا على كيف تنفّذها. أبدأ بالقول إن الشهرة تمنحك وصولًا فوريًا لجمهور كبير—هذا لا يمكن إنكاره—لكن التأثير الحقيقي يأتي عندما تتوافق شخصية الضيف مع نبرة قناتك ومحتواك. لا أحب أن أرى شراكات تبدو مدفوعة فقط بالمال؛ الجمهور يشم رائحة «الترويج المزيف» بسرعة، فتقلّ المصداقية وربما تفقد من بنَيتك الجماهيرية أكثر مما تكسب.
أنصح بأن تبدأ بتجربة صغيرة: فيديو مشترك واحد أو بث مباشر قصير، مع سيناريو مفتوح يركّز على تفاعل حقيقي بدلًا من السكريبت المبالغ فيه. أقدّر كذلك فكرة التعاون المتدرّج—ابحث عن مشاهير لديهم تفاعل حقيقي مع جمهورك المستهدف أو عن مؤثرين نيتش أصغر يكونون أكثر قربًا وصدقًا. اتفق مسبقًا على الحقوق والمدة والمخرجات المتوقعة حتى لا تتفاجأ بشروط نشر أو مطالب لاحقة.
في النهاية، سأختار التعاون إذا شعرت أنه يضيف قيمة حقيقية لمشاهديّ، ويحترم هويتي كصانع محتوى، ويقدّم تجربة ممتعة بدلًا من أن يكون مجرد إعلان متكرر. هذا الطريق يجعل التعاون فعّالًا وطويل الأمد بدلًا من لقطة عابرة لا تدوم.
لا أنسى اليوم الذي تصفحت فيه الفيديوهات القديمة لأبو لولو وشعرت بفضول حول بدايته على اليوتيوب.
من خلال متابعتي للقناة ومشاهدة أقدم المقاطع المتاحة، يظهر أن نشاطه على المنصة بدأ فعليًا في منتصف العقد الماضي تقريبًا — أي حوالي عام 2015-2016. في تلك الفترة كانت الفيديوهات تميل إلى الشكل البسيط: تسجيلات قصيرة أو تجارب يومية أو محاولات مبسطة لصناعة محتوى مكتوب هكذا لتجارب أولية، قبل أن يتحول أسلوبه إلى إنتاج أكثر احترافية وتنوعًا بعد اكتساب جمهور أكبر وخبرة في التحرير.
أحببت أن أعود للأرشيف وأتتبع تطور المنتج: من فيديو واحد بسيط إلى سلسلة منتظمة، ومن ثم تعاونات مع منشئين آخرين. هذا الانتقال يوضح أن بدايته كانت تدرجية، ليست اطلاقًا مفاجئًا بقناة مكتملة، بل مشروع نما مع الوقت. إن أردت التأكد، أسهل طريقة هي فتح قناته والفرز حسب أقدم الفيديوهات؛ التاريخ الظاهر على أول فيديو منشور عادة ما يعطي الإجابة الدقيقة.
في المجموع، أعتبر بدايته نقطة نموذجية ليوتيوبر بدأ بعَفوية وتجربة، ثم صار أكثر تركيزًا وانتظامًا بعدما تبلور نوع المحتوى الذي يريد تقديمه، وهذا يجعل رحلة قناته ممتعة للمتابعة بالنسبة لي.