Se connecterالفصل الأول "لا... أرجوك يا عمي، أقسم بالله لن أكررها! سامحني، أرجوك! لن ألمس شيئًا مرة أخرى!" كان الطفل يبكي بحرقة وهو يتوسل الرجل الذي وقف أمامه بعينين ممتلئتين بالغضب. صرخ الرجل بصوت مخيف: "اصمت! وخذوه من أمامي!" حاول الطفل التبرير بين شهقاته: "أرجوك يا عمي، سامحني... كنت فقط أريد أن أعرف موعد الدخول المدرسي، لهذا شغلت المذياع. لم أفعل ذلك عمدًا، أقسم لك، فلا تعاقبني!" لكن الرجل لم يكن يصغي إليه، بل صاح مجددًا بالحراس: "ماذا تنتظرون؟ أمسكوا به!" سارع الحراس إلى تنفيذ الأمر، فأحكموا قبضتهم على الطفل الصغير الذي أخذ يتلوى بين أيديهم محاولًا الإفلات. كانت والدته في الطابق العلوي، تضع يديها على أذنيها حتى لا تسمع صرخاته وبكاءه، بينما كان إخوته يختبئون في الزوايا خوفًا مما يحدث. أما هي فكانت تبكي بصمت، عاجزة عن فعل أي شيء لإنقاذ ابنها. لم يكن الطفل قد ارتكب جرمًا يستحق كل هذا العقاب. كان صغير السن، بريئًا، وكل ما أراده هو الاستماع إلى المذياع لمعرفة موعد العودة إلى المدرسة. لكن زوج والدته كان شديد التعلق بممتلكاته، ولا يسمح لأحد بالاقتراب منها، خصوصًا جهاز المذياع الخاص به. وحين اكتشف أن الطفل شغله دون إذنه، فقد أعصابه تمامًا. أمر بإحضار قضيب معدني طويل، ثم وضعه فوق النار حتى أصبح شديد الاحمرار من شدة الحرارة. كان الطفل يرتجف رعبًا وهو يحاول التحرر من قبضة الحراس، بينما كانوا يمسكونه بقوة رغم الشفقة التي بدت واضحة على وجوه بعضهم. كانت صرخاته تملأ المكان. أما الرجل فكان يراقب القضيب المعدني حتى احمرّ بالكامل، ثم اقترب من الطفل وهو يقول ببرود: "أتريد أن تستمع إلى مذياعي مرة أخرى؟ بعد اليوم لن تتمكن من سماعه أصلًا." وفي لحظة قاسية، نفذ عقابه الوحشي. تعالت صرخات الطفل بشكل مفزع، وامتلأ المكان بألمه وبكائه وهو ينادي والدته بأعلى صوته. "أمي... أمي!"
Voir plusحبيبي الأصم
بقلم: كاميليا جود الفصل الأول "لا... أرجوك يا عمي، أقسم بالله لن أكررها! سامحني، أرجوك! لن ألمس شيئًا مرة أخرى!" كان الطفل يبكي بحرقة وهو يتوسل الرجل الذي وقف أمامه بعينين ممتلئتين بالغضب. صرخ الرجل بصوت مخيف: "اصمت! وخذوه من أمامي!" حاول الطفل التبرير بين شهقاته: "أرجوك يا عمي، سامحني... كنت فقط أريد أن أعرف موعد الدخول المدرسي، لهذا شغلت المذياع. لم أفعل ذلك عمدًا، أقسم لك، فلا تعاقبني!" لكن الرجل لم يكن يصغي إليه، بل صاح مجددًا بالحراس: "ماذا تنتظرون؟ أمسكوا به!" سارع الحراس إلى تنفيذ الأمر، فأحكموا قبضتهم على الطفل الصغير الذي أخذ يتلوى بين أيديهم محاولًا الإفلات. كانت والدته في الطابق العلوي، تضع يديها على أذنيها حتى لا تسمع صرخاته وبكاءه، بينما كان إخوته يختبئون في الزوايا خوفًا مما يحدث. أما هي فكانت تبكي بصمت، عاجزة عن فعل أي شيء لإنقاذ ابنها. لم يكن الطفل قد ارتكب جرمًا يستحق كل هذا العقاب. كان صغير السن، بريئًا، وكل ما أراده هو الاستماع إلى المذياع لمعرفة موعد العودة إلى المدرسة. لكن زوج والدته كان شديد التعلق بممتلكاته، ولا يسمح لأحد بالاقتراب منها، خصوصًا جهاز المذياع الخاص به. وحين اكتشف أن الطفل شغله دون إذنه، فقد أعصابه تمامًا. أمر بإحضار قضيب معدني طويل، ثم وضعه فوق النار حتى أصبح شديد الاحمرار من شدة الحرارة. كان الطفل يرتجف رعبًا وهو يحاول التحرر من قبضة الحراس، بينما كانوا يمسكونه بقوة رغم الشفقة التي بدت واضحة على وجوه بعضهم. كانت صرخاته تملأ المكان. أما الرجل فكان يراقب القضيب المعدني حتى احمرّ بالكامل، ثم اقترب من الطفل وهو يقول ببرود: "أتريد أن تستمع إلى مذياعي مرة أخرى؟ بعد اليوم لن تتمكن من سماعه أصلًا." وفي لحظة قاسية، نفذ عقابه الوحشي. تعالت صرخات الطفل بشكل مفزع، وامتلأ المكان بألمه وبكائه وهو ينادي والدته بأعلى صوته. "أمي... أمي!" --- انتفض الشاب من فراشه فجأة. كان صدره يعلو ويهبط بسرعة، وأنفاسه متقطعة، والعرق يغطي جبينه بالكامل. مرر يده بين خصلات شعره المبعثرة محاولًا استيعاب ما يحدث. ذلك الكابوس... الكابوس نفسه الذي يطارده منذ سنوات طويلة. جلس على حافة السرير لعدة دقائق يحاول تهدئة أنفاسه. ثم رفع رأسه نحو النافذة فرأى أشعة الشمس تتسلل إلى الغرفة معلنة بداية يوم جديد. نهض ببطء متجهًا إلى الحمام. وقف أمام المرآة يتأمل انعكاس صورته. كانت عيناه محمرتين من أثر الذكريات التي لا تفارقه. فتح الماء البارد وتركه ينساب فوق رأسه ووجهه، محاولًا التخلص من آثار الحلم المزعج. بعد دقائق خرج من الحمام وهو يجفف شعره بمنشفة بيضاء. كان يرتدي فقط سروالًا قصيرًا، بينما ظهره العاري يكشف وشم قرش يمتد أسفل ظهره. بشرته البرونزية كانت نتيجة سنوات طويلة قضاها بالقرب من البحر، المكان الذي يعتبره موطنه الحقيقي. اسمه روكان. ويُلقب بين الجميع بـ القرش. فهو يملك استثمارات ضخمة مرتبطة بالبحار والثروات البحرية في العديد من المناطق حول العالم، من شواطئ المغرب إلى أجزاء واسعة من أمريكا اللاتينية وآسيا. كان البحر بالنسبة إليه أكثر من مجرد تجارة؛ كان مملكته الخاصة التي يجد فيها راحته وسكينته. فتح غرفة الملابس ليختار ملابسه، لكنه لم يكد يخطو خطوة واحدة حتى قفز عليه كائن صغير واستقر بين ذراعيه. ابتسم روكان للمرة الأولى ذلك الصباح. "إذن كنت هنا يا روبن؟ كنت أتساءل لماذا لم أجدك بجانبي في السرير." حاول النمر الصغير التعلق بعنقه أكثر، فضحك روكان وقال: "هيا، دعني أرتدي ملابسي أولًا." كان روبن نمراً صغيراً رباه روكان منذ ولادته. فقد ماتت والدته في الجزيرة التي يعيش فيها، فقرر أخذه والعناية به بنفسه. والآن بلغ روبن ثمانية أشهر، وأصبح لا يفارق صاحبه لحظة واحدة. اختار روكان سروالًا أسود وقميصًا بسيطًا باللون نفسه، ثم صفف شعره إلى الخلف ووضع قبعته ونظارته الشمسية. بعد ذلك ارتدى حذاءه وخرج من الفيلا، بينما كان روبن يسير خلفه بخطوات صغيرة. وصل إلى الشاطئ الممتد أمام منزله، حيث كانت الرمال تلمع تحت شمس الصباح الذهبية. سحب كرسيًا وجلس عليه مستمتعًا بمنظر البحر، بينما جلس روبن بالقرب منه مقلدًا حركاته كعادته. أخرج هاتفه وبدأ يتفقد بعض الأمور. وفي مكان آخر من الجزيرة، كان التوتر يسيطر على العاملين في المطبخ. قال عادل بقلق: "أسرعوا! لم يتبق الكثير من الوقت. تأخرنا خمس دقائق فقط وستبدأ المشاكل." أجابه الطباخ: "كل شيء جاهز يا عادل، لكن محمد غادر بعدما وضعت زوجته مولودها." تغير وجه عادل فورًا وقال: "غادر دون أن يخبر روكان؟!" هز الطباخ رأسه قائلاً: "اتصلت به، لكنه كان مرتبكًا جدًا وذهب على عجل." تنهد عادل بضيق وقال: "هذه كارثة. روكان معتاد على أن يحضر له محمد الفطور بنفسه كل صباح." ثم أضاف وهو يفرك جبينه: "أقسم أنني سأقع في مشكلة كبيرة بسبب هذا الأمر." ابتسم الطباخ محاولًا طمأنته: "لا تقلق، لقد وجدنا شابًا جديدًا يبحث عن عمل. أعطيناه زي محمد، وسيتولى مهمة إيصال الفطور اليوم." لكن عادل لم يبدُ مطمئنًا، بل تمتم: "روكان يلاحظ أدق التفاصيل، وسيكتشف الأمر فورًا." ثم التفت بسرعة وقال: "على أي حال، أحضروا الشاب بسرعة، ودعوه يأخذ الفطور وطعام روبن إلى روكان قبل أن يفوت الأوان."أما هي فظلت تعيد في رأسها كلمة "يُصلّى عليكم"... وظلت تقول في نفسها: كيف اظن أن الرجل يحبني إذن؟ ولماذا لم يعترف لي بعد؟ رغم أنه قال لي "حبيبتي"... غمرتها فرحة غريبة، أحست أنه على وشك الاعتراف لها.خرج أسد من الحمام وشعره مبلل يقطر ماء. ارتدى ملابسه بجانبها وهو لا يخجل. لبس بنطالاً أسود خفيفاً للنوم وربط حزامه، ثم جاء بجانبها على السرير وتمدد.*لامار:* ما زلت لم تقل لي إلى أين ستأخذني... ألم تعدني؟ *أسد:* هل سنذهب الآن؟ إلى الغد. *لامار:* فقط قل لي. *أسد:* مفاجأة. *لامار:* فقط لمحة أرجوك. *أسد:* مم... لا وجود لهذا المكان على الأرض.*لامار:* ك... كيف؟! *أسد:* نامي و تغطي، ستضليني تعطيني ظهرك هكذا؟ أقسم أن لا استطيع التحكم في نفسي هذه المرة، لقد أطفأتِ ناري للتو. ابتعدي عني، منذ أن جئت وأنا أستحم سبع مرات في اليوم. *لامار:* هه النظافة من الإيمان، حتى و إن كانت بلوطتك كافرة هه.*أسد:* استديري و نامي... يا لحظي النحس، كنت أنوي أن أقضي لالليلة ... استديري، استديري و تغطي. *لامار:* هه.ظلت لامار تضحك، فالتفت وتغطت بغطاء. عانقها من الخلف وأخفى وجهه في عنقها، التصق بها كطفل صغير. ظلت
*لامار:* لم أفهمك... ما بك؟ *أسد:* كنت أنوي اليوم ألا نخرج من هذه الغرفة حتى تتوسلي و تترجيني، و أفدي فيك كل ما فعلتِ بي منذ أن أتيتِ... أردت أن أريك هذه البلوطة كم هي قوية، و هذا الذي احتقرته ماذا يستطيع أن يفعل بك... و لكن بما أنك تبينتِ أنك نقية... فليس وقته بعد... سأتركه حتى يأتي أوانه النقي 😉نهض عنها و هي تردد كلامه في نفسها. ما فهمته هو أنه كان يظنها ليست عذراء. لا تعرف أتغضب لأنه أخذ عنها هذه النظرة، أم ترضى بالموقف النبيل الذي اتخذه معها و لم يرد أن يلمسها و يضيع لها شرفها الذي حافظت عليه طوال حياتها. نظرت إليه فوجدته يبحث عن شيء ما، و السيد هتلر على قناة نايل سات.*لامار:* (ارتدت فستانها و ذهبت إليه تنظر إلى بنطاله و تقول في نفسها: آه، لقد أصبحتَ البلوطة أكثر مني طولاً) أسد... ما الذي تبحث عنه؟ *أسد:* هاتفي... (نظر إلى سرواله القصير) من سيطفئ هذه النار الآن؟ *لامار:* و هاتفك لماذا؟ *أسد:* لأستدعي فتاة أخرى. *لامار:* ماذاا؟! *أسد:* هل تصرخين؟ *لامار:* نعم أصرخ، و سأجمع عليك كل ناس هذه الجزيرة، و أجمع عليك حتى عائلة روبن ليرون المكبوت الذي تركوا معه ابنهم. أنا لست لام
دخل إليها الغرفة فوجدها تبكي. رفعت بصرها إليه، مسحت دموعها سريعاً، وأشاحت بوجهها إلى الجهة الأخرى.*أسد:* أتبكين يا لامار؟ *لامار:* (نظرت إليه) كلا... إنني أغسل وجهي فقط... ماذا ظننتني أفعل؟ *أسد:* لا، لعلّ وجهك يحتاج إلى غسل حقاً، أو لعلّك مقهورة بلا حد.*لامار:* حاشاك.جلس بجوارها. *أسد:* إذن، ما بالك الآن؟ ستتظاهرين بالغضب وأنا أبقى حائراً، وأنتِ تدفعينني بعيداً، هكذا؟*لامار:* ابتعد عني. *أسد:* أبتعد؟ (اقترب خطوة) ها أنا أبتعد... أأبتعد أكثر؟ *لامار:* أسد! *أسد:* إذن فهميني ما بك... ما الذي يقلقك ويبكيك؟ هم؟... ألستِ في إجازة؟ *لامار:* حتى ولو كنتُ في إجازة... ما كان عليك أن تقول لي هكذا. يكفي، ابتعد عني أرجوك.(اقترب حتى التصق بها) أأبتعد؟ شعرت لامار بالغصة، وما زاد غضبها أنه لم يعتذر بعد. نهضت لتذهب فجذبها إليه بقوة فاصطدمت به. نظرت إليه فتسارع قلبها من جديد. أمالها فوقه، وجذبها إليه، وأزاح بيديه خصلات شعرها عن أذنها وهمس لها...*أسد:* لا أريد أن أرى دموعك مرة أخرى.سكتت لامار في تلك اللحظات. توترها كله سكن، واستكانت بين يديه. طالع عينيها وهي طالعته، فتحدثت أعينهما بصمت
أخذت لامار تتجول في أنحاء المنزل، تتأمل كل زاوية فيه. كان كل شيء موضوعًا في مكانه بعناية، والبيت يغمره دفء وهدوء مريحان. يتكون من طابقين؛ الطابق الأرضي مفتوح، يضم عدة صالات، ومطبخًا، وحمامًا، وصالة رياضية، أما الطابق العلوي فيحتوي على غرفة النوم والمكتب. كان المنزل صغيرًا، أشبه بكوخ راقٍ، بسيطًا وأنيقًا في الوقت نفسه، تمامًا كما اعتاد أسد أن يفضل البساطة وينفر من الترف.دخلت غرفة النوم الهادئة ذات الإضاءة الخافتة، وضعت حقائبها، وجلست تتأمل المكان، ثم غرقت في أفكارها. كانت تتساءل عما سيحدث لاحقًا. فأسد لا يكف عن إطلاق الوعود، وكل تصرفاته توحي لها بأنها ما زالت جزءًا من حياته، وأنه يريدها أن تبقى إلى جانبه. كان ذلك يسعدها، لكنه في الوقت نفسه يربكها ويؤلمها، لأنها لا تزال تجهل ما ينتظرها. الشيء الوحيد الذي كانت متأكدة منه هو أنها أصبحت تعشق أدق تفاصيله؛ حركاته، ورائحته، وحضوره... كل شيء فيه بدأ يسكن قلبها.بدلت ملابسها، واكتفت بفستان منزلي خفيف بلون وردي هادئ، كانت تظهر من تحته أطراف ملابسها الداخلية ذات اللون الوردي الداكن قليلًا، ثم رفعت شعرها على هيئة كعكة.بعدها بدأت ترتب ملابس أسد د
حبيبي الأصمبقلم: كاميليا جودالفصل الثامنبدأ أسد يرمش بعينيه محاولًا السيطرة على دموعه التي لم تنزل منذ سنوات.كان يكبحها بكل ما يملك، وكأن البكاء خيانة لقسوته التي بناها طوال عمره.وفي داخله كانت تتكرر كلمات ابتهال:ابتهال:"ففيّ لكَونْسِير يا ولدي... والكونسير كيقتل مولاه."أسد:"إما أن تسقطي ع
حبيبي الأصمبقلم: كاميليا جودالفصل السابعقال سفيان:"أنا لا أملك رقم هاتفه. حاول أنت يا يونس."أجاب يونس:"عندي، لكن الإشارة ضعيفة… هنا سأحاول الاتصال به."بدأ يرن الهاتف.ثم قال:"لا… هاتفه مغلق."---عند أسد…شعر بثقل شديد ينزل على صدره.ارتدى بدلة الغوص، ووضع قارورة الأكسجين خلف ظهره، وخرج إلى
حبيبي الأصمبقلم: كاميليا جودالفصل السادسخرج أسد، تاركًا خلفه سارة تناديه. كانت تحبه منذ صغرها، وقد بكت كثيرًا يوم رحل.لقد كبرا معًا وسط المعاناة نفسها.فقدت هي والدها، وتخلت عنها والدتها، فتولت جدتها راوية تربيتها. وكان عزيز وراوية يعاملانها بقسوة، وكانا يعاقبانها هي وأسـد بإجبارهما على النوم ف
حبيبي الأصمبقلم: كاميليا جودالفصل الخامسركضت الخادمة وفتحت له الباب.دخل أسد دون أن ينظر يمينًا أو يسارًا، واتجه مباشرة نحو الدرج.كان عزيز على وشك أن يتحدث، لكنه صمت عندما رآه يصعد.صعد أسد الدرج بخطوات سريعة حتى وصل إلى الغرفة. وضع يده على مقبض الباب وأغمض عينيه للحظة.كانت آخر مرة جاء فيها إل