Compartilhar

بين أنيابه
بين أنيابه
Autor: سديم الليل

آسف ماريا

last update Data de publicação: 2026-06-15 12:07:12

مرحبا أنا ماريا لا يوجد شيئ مهم للتكلم به عن نفسى غير أنى أشعر بالملل من الحياه

أستيقظ كل اليوم فى الساعه الثانيه عشره للذهاب إلى كليه الفنون، منذ صغري وأنا أحب الرسم والفن بكل أشكاله نزلت درجات السلم المؤدي إلى الطابق الأول لأجد أمى تنتظرني لتبدأ شريطها المعتاد قالت بنبره تهكميه

"ماذا حدث يا أستاذه ماريا ما زال الوقت مبكره على الإستيقاظ أو أننا أيقظنا حضره الملكه "

"أمى أنا حقا مريضه لذا أرجوك فل نأجل الحديث إلى وقت آخر "

"هل أنت تتجاهلينى الآن أنظري إلى أختك وجميع البنات اللذين فى سنك يستيقظون من الشروق لمساعدة أهلهم بينما ما آخذه منك ليس سوى عبئ لن أرتاح منه إلى الأبد "

قلت بنبره حاولت أن أجعلها منخفضه حتى لا أجعلها تنفجر مره أخرى

"أمى أنا حقا أبذل كل ما أستطيع لأجل أن أجد عمل ، وعندما وجدت العمل فى أحدى الكافيهات "أبتلعت غصه في حلقي وأنا أكمل

"صاحب المحل كان يناظرنى بطريقه مقززه وأنا قد سأمت "

"ماذا حقا !"

"نعم ، لا تقلقي سأجد عمل جيد "

كان وضح عليها الإستياء لكنها لم تكمل

" يا تقلقي يا أمى ،سأجد عمل قريبا وأول شيى سأشتريه هوه مغسله حتى ترتاحي ولا تغسلى على يدك الجميله مره أخرى "

لم تجب، لكنى لمحت نظره مستاءه . لذالك تركتها ودخلت المطبخ لإعداد الفطور حتى أذهب إلى الكليه .

إنتهت من تناول الفطور وخرجت من البيت وأنا أضع سمعاتى اللاسيلكيه فا أنا لا أستطيع الخروج والمشي فى الشارع بدونها

وصلت إلى الكليه متأخره كالعاده ومن ثم دخلت إلى قاعه المحاضرات وجلست بهدوء فى آخر المدرج .

"أنت متؤخره كالعاده "

"آه لا تذكرينى "

"أنها أمك مره أخرى أليس كذالك "

"نعم لا أطيق الإنتظار حتى أخرج من هذا البيت "

"لماذا تقولين هذا يا فتاه ، إنها أمك بعد كل شيئ "

توقفنا عن التحدث لأننا وجدنا أن جميع من فى القاعه ترك ما في يده ورمو أذنهم معانا

"ما بالهم هؤلاء ؟"

"لا بأس فل نكمل فى الإستراحه "

إنتهت المحاضره وخرجت أنا و مارثا لشراء بعض الطعام

مارثا صديقتى منذ كنا أطفال بحكم أننا كنا جيران وأمها وأمى أصدقاء

"مرحبا بسارقه ، اللتى سرقت قلبي "

سمعت هذه النبره المقززه مجددا ، دعوني أعرفكم أنه إستيفن متنمر المدرسه ولسبب ما هو يظل متشبت بي وأكنه علكه ومن أهم الشياء اللتى هو مشهور بيها رائحته اللتى يمكنها تيقظ الميت من قبره وأكنها لا يستحم أبدأ ،ظللت ألعن مارثا وأنا أحسها أن تسرع وتنقذنى من هذه المصيبه اللتى حلت علي =_=

"أظن أنها لا تسطيع الجلوس معك حاليا، لأنها تجلس معى"

أخيرا أنه الخلاص ،لكن إنها ليست مارثا بل هي نبره عميقه جدا ،لكنى أجبت بدون تفكير

"نعم نحن نجلس مع بعض لذا أرجوك أن تتركنا لنأكل بسلام"

ألتفت لأرى شخص فى غايه الوسامه لدرجه أننى لم أزح عينى عنه

"أحم " قالها وهو ينظر بعيد ، بعدها لاحظت حماقه فعلتى

"شكرا لك " قولتها وأنا أحمر خجلا

"العفو " قالها ثم ذهب

ثم عاده مارثا "واو يا فتاه من هذا الشخص "

"أين كنت يا مارثا وتتركنى مع أستيفن هل هذا وقته أنت تعلمى كم أبغضه "

ضحكت مارثا و قالت "أنه لا يستطيع مقاومه جمال فتاتى "

لم أستطيع منع نفسي من الضحك على ضحكها

قطع ذالك صوت رنين الهاتف "آه لا أصدق إنها أمى ماذا تريد حاليا "

"فل تقومى بالرد ربما شيئ عاجل "

"لا أريد ربما سوف تكمل توبيخ " قفلت الهاتف و أكملت الغداء و ذهبت مع مارثا إلى باقي المحاضرات اللتى نمت فى معظمها .

وأثناء عودتى وأنا أضع سمعاتى كعادتى أحسست بأن شخص ما يتبعني من الخلف لذالك قمت بزياده سرعتى فى الحركه حتى وصلت إلى البيت .

كانت أمى جالسه فى غرفه المعيشه "لماذا لم تردى على هاتفك "

أضطررت لاختراق حجه "لقد كنت فى منتصف محاضره ولم أستطع الرد "

عند هذه اللحظه لاحظت شيئا مريبا سألت أمى "أمى هل كنتى تبكى !"

"لا " قالتها بنبره مبحوحه

لم أرد الضغط عليها لأن أمى ليست من النوع اللذي يبوح بما فة قلبها وخاصه لى

صعبت درجات السلم المؤدي إلى غرفتى وقم بتغيير ملابسي إلى ملابس أكثر راحه ومن ثم نزلت وجلست مع أبي وأمى و أختى الإثنتين جورى و لين على مائده الطعام

"سألت أمى لماذا كل هذا الطعام هذا كثير جدا "

"إذا لم يعجبك يمكنكى القيام " قالت ذالك لين

"وما دخلك أنت فا أنا لم أوجه حتى السؤال إليك "

"توقفا أنتما الإثنين عن الشجار و تناولا طعامكما "

قال أبي "ماريا تجهزي بعد الطعام للخروج و إرتدى أفضل فستان لديك "

تعجبت من هذا الأمر والمفاجئ "حسنا ولاكن لماذا "

"سوف تعرفي عندما نصل " لم أستطع الجدال لذالك إلتزمت الصمت

إنتهت من الطعام و دخلت لأخذ شوار وخرجت و فتحت باب الخزانه و ممدت يدى إلى الرف العلوي حيث كان هناك فستان أسود طويل و براق يتناسب مع شعرى كان الفستان فى غايه الجمال ارتديته و أسدلت شعرى حتى وصل إلى خصري و ووضعت المكياج نظرت إلى نفسي فى المرآه أبدو فى غايه الجمال و من ثم إرتديت الكعب وخرجت

قابلت أمى كانت واقفه عند الباب ومن ثم ضمتني بين زراعيها أندهشت من هذا الفعل

"ماذا يا أمى هل لهذه الدرجه إشتقت إلي "

لم تجب أمى أو تبدى أى رد فعل لذالك بدلتها العناق وسمعت صوت أبي ينادي "ماريا"

"حسنا يا أمى أنا ذاهبه لكن يجب عليك إخبارى عما يحصل عندما أعود ،حسنا !"

ظللت واقفه أعلى السلم وكان على وجهها نظره رعب لم أستطع تفسيرها لذالك ذهبت لأختى لين وهيه الكبيره وأمى تثق فيها جدا "إسمعى أبيكى يريدنى معه فى مشوار ما ولا أعلم ما خطب أمى لذالك أذهبي وتحدثي معها وأعرفي ما اذا بها "

"حسنا لكن أذهبي هيا "

نزلت إلى أبي وجدته داخل السياره على كرسي السائق فتحت الباب وجلست بجانبه

"إلى أين نحن ذاهبون يا أبي وما خطب أمى لقد بدأت أشعر بالقلق "

إنتظرت الإيجابه لكن الصمت كان هوه سيد الوقف و ظلمنا نسير حوالى ساعه بالسياره ثم ساعتين ثم ثلاثه

"إستيقظى لقد وصلنا "

"ماذا ماذا متى نمت "

بدأت أستعيد وعيي بالتدريج "مهلا أين أنا " كان المكان يبدو كا مكان مهجور ليس مكان يجب أن أكون به سألت أبي "هل أضعنا الطريق "

نظر ألى نظره غريبه لها أكثر من معنى لم أفهم ولا واحده منها

فتح أبي الهاتف للرد على مكالمه ما "نعم نحن هنا يمكنكم المجيئ "

رأيت من خلف الزجاج شخص ما جاء من بعيد ثم وقف وتكلم مع والدي لمده تتجاوز الربع ساعه و كان والدى يبدو فى غايه الإنفعال ثم رأيت والدي يتقدم ناحيتي

"أنا آسف " قالها وهو ينظر إلى الأسفل

"ماهذا ماذا يحدث أنا لا أفهم ماذا تقصد بآسف ما خطبكم اليوم "

قطع حوارنا إقتراب الرجل اللذي كان يتكلم مع أبي وقام بإنحناء وهو يقول أرجوكم إتبعوني ، قام أبي بأخذ يدي ومن ثم ذهبت معه خلف هذا الرجل وأنا متمسكه بذراع أبي بشده .

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • بين أنيابه   فى مصيده مصاص الدماء

    ​(في السيارة)​ساد الهدوء داخل السيارة الفاخرة بعد مغادرة أسوار الكلية، لكنه كان هدوءاً مشحوناً بالترقب. كانت ماريا تجلس محاولة الحفاظ على مسافة بينها وبين أليكس، بينما كان هو يستند بظهره إلى المقعد الجلدي، وعيناه الرماديتان تلاحقان تفاصيل وجهها بين الحين والآخر بـنظرات ثقيلة تلتهم ملامحها.​فجأة، قطع هذا الصمت اهتزاز هاتف أليكس. أخرجه من جيب معطفه، وتغيرت ملامحه فوراً الصارمة إلى الجدية التامة. أهمل قربه منها لثوانٍ وأجاب بصوت رجولي حاد ومتحكم:"حسناً.... نعم....... اليوم الساعة الثامنة."​أنهى أليكس المكالمة وأعاد الهاتف إلى جيبه، ثم التفت بكامل جسده الضخم نحو ماريا. امتدت نظراته لتتأمل شفتيها اللتين لا تزالان تحملان أثر قبلتهما العنيفة، وقال بنبرة هادئة لكنها تحمل ضيقاً مكتوماً:"أظن أنني لن أستطيع البقاء معكِ اليوم."​لم تحاول ماريا إخفاء تلك الومضة من الراحة التي اجتاحت روعها؛ فقد كانت فرصة ذهبية لـتلتقط أنفاسها بعيداً عن حصاره الطاغي. حركت رأسها لأعلى وأسفل بـبرود مصطنع وقالت باقتضاب: "حسناً."​ضاق أليكس بـبرودها وعنادها الذي يثير وحشه، فـباغتها بالاقتراب أكثر. زحف بجسده على الم

  • بين أنيابه   قبل العاصفه

    ​ساد صمت ثقيل ومفعم بالتوتر داخل السيارة لفترة طويلة، لم يكن يقطعه سوى صوت أنفاسهما المضطربة وصوت محرك السيارة الهادئ. كانت ماريا لا تزال تحاول استجماع شتات كبريائها الجريح بعد تلك القبلة العاصفة، بينما كان أليكس يحاول كبح جماح وحشه الثائر بجانبها.​وفجأة، قطع أليكس هذا الصمت المطبق، والتفت نحوها ماداً يده الكبيرة ليعطي ماريا علبة مخملية أنيقة تحتوي على هاتف ذكي من أحدث طراز، وقال بنبرة رجولية هادئة حاولت استعادة نبرة التحكم:"يمكنكِ أن تستعملي هذا في الوقت الحالي."​تأملت ماريا العلبة الفاخرة بـتردد، قبل أن تمد أصابعها المرتجفة وتأخذها منه. في هذه الأثناء، أخرج أليكس هاتفاً آخر من جيب معطفه، وتحركت أصابعه الطويلة على الشاشة لثوانٍ، وفجأة، انطلق صوت نغمة رنين قوية من الهاتف الذي بين يدي ماريا، ليعتدل أليكس في جلسته ويقول بعينين مثبتتين عليها:"هذا رقمي الشخصي... قومي بحفظه لديكِ فوراً."​نظرت إليه ماريا، وعادت إليها روحها المتمردة، فسألته بنبرة حادة وضيقة: "وأين هاتفي القديم؟"​هنا، ولأول مرة، اهتزت ملامح أليكس الجريئة؛ أبعد نظره عنها بسرعة وبدا عليه ارتباك طفيف ونادر جداً، ومسح رقب

  • بين أنيابه   مخالب قطه

    التفتت ماريا بسرعة داخل غرفة القياس الضيقة، ووضعت كفيها الصغيرين على صدر أليكس الصلب العريض تدفعه برفق محاولة استجماع شتات نفسها وهي تلهث من فرط قربه المؤثر:"سيد أليكس.. ارتفع السحاب الآن، يمكنك الخروج!"​ارتسمت على شفتي أليكس ابتسامة واسعة تفيض بالتسلية والجاذبية، وانحنى مجدداً ليطبع قبلة دافئة ورطبة على كتفها العاري تسببت في قشعريرة جديدة لجسدها، وهمس بنبرة رجولية مبحوحة: "مخالبكِ تعجبني، قطتي."​خرج أليكس من الغرفة تاركاً إياها في دمار مشاعرها، لتبدأ ماريا في تعديل فستانها ولملمة أنفاسها المبعثرة. نظرت إلى انعكاسها في المرآة، وتأملت كيف يبرز الفستان الأسود المخملي فتنتها ومنحنيات جسدها الساحر، فقالت في نفسها بقلة حيلة: "تباً.. إنه وسيم للغاية، بالإضافة إلى أن ذوقه في الملابس رائع حقاً!"​وفجأة، ضربت وجنتيها بخفة بكفيها وهي تؤنب نفسها بغيظ: "لا ماريا! لا تضعفي.. يجب ألا تضعفي أمامه!"​خرجت ماريا من غرفة القياس وهي ترتدي الفستان الأسود الملكي، والابتسامة تزين ثغرها. لكن ملامحها تبدلت فوراً إلى الذعر عندما نظرت إلى أليكس؛ كان يقف مستنداً في الممر، وهناك خط رفيع من الدماء القانية

  • بين أنيابه   شباك الحرير

    ​ترجلت ماريا من السيارة لتجد نفسها أمام مجمع تجاري شاهق، واجهته الزجاجية العملاقة تعكس أضواء المدينة، ويتوسط قمتها شعار ذهبي براق على شكل نجمة خماسية. كان المكان ينبض بالرفاهية التي لم تكن تحلم حتى أن تطأ قدمها أرضيتها. شعرت بضآلة جسدها أمام هذه الفخامة، وداهمها ارتباك مفاجئ جعلها تشد على يد أليكس دون وعي.​لاحظ أليكس توترها، فابتسم بخفة وضغط على يدها برفق ليطمئنها، ثم قادها إلى الداخل. بمجرد دخولهما، انحنى الموظفون باحترام شديد، وكانت الهمسات تلاحقهما أينما تحركا. سارت ماريا بجانبه وعيناها تتأملان التصاميم الفاخرة، حتى توقفا أمام متجر للمجوهرات الراقية بدا وكأنه صُمم للملوك فقط.​أشار أليكس للمدير الذي تقدم بترحيب حار، وقال بنبرة هادئة ومتحكمة:"أريد رؤية أحدث التشكيلات الحصرية.. شيء يناسب ملاكي."​اتسعت عينا ماريا بذهول وهمست له بحدة:"أليكس، ما الذي نفعله هنا؟ أنا لا أحتاج إلى مجوهرات!"​التفت إليها، وامتصت عيناه الرماديتان كل اعتراضاتها وهو يقترب منها ويهمس أمام شفتيها:"زوجة أليكس يجب أن ترتدي ما يليق بمقامها.. وبجمالي الذي استسلمتِ له قبل قليل."​اشتعلت وجنتاها حمرة وتذكرت فوراً

  • بين أنيابه   فراشة وسط الأشواك

    ​(في الغرفة)​عاد أليكس إلى الغرفة وخطواته الهادئة تحمل هدوءاً غريباً . وجد ماريا جالسة على طرف السرير، وعيناها مثبتتان على الحائط بشرود تام، وبدت وكأنها تحضر لشيء ما في عقلها المتمرد.​وفجأة، وقفت ماريا من مكانها باندفاع، وتقدمت نحوه بخطوات واثقة وسريعة حتى التصق جسدها النحيل بـخاصته. وقبل أن يستوعب ما يحدث، امتدت يدها الصغيرة لتقبض بقوة وعناد على ياقة قميصه الأسود المفتوح، ورفعت رأسها لتنظر في عينيه مباشرة وهي تقضم شفتها السفلية بغيظ:"أنا لن أجلس في هذا المكان ثانية واحدة بهذا الملل القاتل! إن كنت ترغب في إبقائي هنا رغماً عني، فيجب أن يكون هناك شيء أفعله، وإلا جُن جنوني!"​صُدم أليكس من جرأتها الخاطفة؛ كانت هذه هي المرة الأولى في حياته التي يجرؤ فيها أحد على الإمساك بياقته أو التحدث معه بهذا التحدي الصارخ. تلاقت عيناه بعينيها المشتعلتين، ولم يستطع كبح جماح نفسه، فانفجر في ضحك عالٍ ورجولي هزّ أرجاء الغرفة، ضحكة نابعة من إعجابه الشديد بتمردها.​عقدت ماريا ذراعيها فوق صدرها البارز من الفستان الأبيض، وضخّت الدماء في وجنتيها بغضب: "هل تسخر مني الآن؟"​لم يجبها، بل استمر في الضحك وهو ي

  • بين أنيابه   شباك الصيد والأنفاس الساخنة

    عند ماريا - داخل الحمام)​دبّت ماريا خطواتها داخل الحمام الفخم، وأغلقت الباب خلفها لتنهار جالسة على الأرضية الباردة مستندة بظهرها إليه. كانت تنظم أنفاسها المضطربة بصعوبة، ويدها الصغيرة مستقرة فوق قلبها الذي كان يخفق بعنف وتمرّد كاد يمزق صدرها.​تأملت أرجاء الحمام ذي التصميم الرخامي الفاخر، ثم نهضت لتنظر إلى المرآة؛ صُدمت من منظر وجنتيها اللتين اشتعلتا باللون الأحمر القاني، وشفتيها اللتين بدا عليهما أثر قبلته العميقة. بدأت تعاتب نفسها بنبرة ممتلئة بالارتباك:"كيف سمحتُ لنفسي بتقبيله؟ كيف تراجعتُ أمامه بتلك السهولة؟"​أدركت، برعب لملذّ عارم، أن جسدها بدأ يستجيب لجاذبيته الطاغية رغماً عنها، ورغماً عن عناد عقلها وكبريائها. وبأنامل ترتجف خفة، بدأت بخلع تيشيرته الواسع ثم ملابسها الداخلية، وخطت تحت المياه الدافئة لعلها تهدئ من روع أعصابها المشتعلة.​(عند أليكس)​في الخارج، بعد أن فرّت ماريا من أمامه وأغلقت الباب، ارتسمت ابتسامة انتصار وتسلية بالغة على شفتيه الرجوليتين. لمعت عيناه ببريقٍ ممتلئ بالشهوة والتملك وهو يحدث نفسه:"يبدو أن قلب قطتي الصغير المتمرد بدأ يلين أخيراً..."​تحرك في الغرفة

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status