LOGIN
مرحبا أنا ماريا لا يوجد شيئ مهم للتكلم به عن نفسى غير أنى أشعر بالملل من الحياه
أستيقظ كل اليوم فى الساعه الثانيه عشره للذهاب إلى كليه الفنون، منذ صغري وأنا أحب الرسم والفن بكل أشكاله نزلت درجات السلم المؤدي إلى الطابق الأول لأجد أمى تنتظرني لتبدأ شريطها المعتاد قالت بنبره تهكميه "ماذا حدث يا أستاذه ماريا ما زال الوقت مبكره على الإستيقاظ أو أننا أيقظنا حضره الملكه " "أمى أنا حقا مريضه لذا أرجوك فل نأجل الحديث إلى وقت آخر " "هل أنت تتجاهلينى الآن أنظري إلى أختك وجميع البنات اللذين فى سنك يستيقظون من الشروق لمساعدة أهلهم بينما ما آخذه منك ليس سوى عبئ لن أرتاح منه إلى الأبد " قلت بنبره حاولت أن أجعلها منخفضه حتى لا أجعلها تنفجر مره أخرى "أمى أنا حقا أبذل كل ما أستطيع لأجل أن أجد عمل ، وعندما وجدت العمل فى أحدى الكافيهات "أبتلعت غصه في حلقي وأنا أكمل "صاحب المحل كان يناظرنى بطريقه مقززه وأنا قد سأمت " "ماذا حقا !" "نعم ، لا تقلقي سأجد عمل جيد " كان وضح عليها الإستياء لكنها لم تكمل " يا تقلقي يا أمى ،سأجد عمل قريبا وأول شيى سأشتريه هوه مغسله حتى ترتاحي ولا تغسلى على يدك الجميله مره أخرى " لم تجب، لكنى لمحت نظره مستاءه . لذالك تركتها ودخلت المطبخ لإعداد الفطور حتى أذهب إلى الكليه . إنتهت من تناول الفطور وخرجت من البيت وأنا أضع سمعاتى اللاسيلكيه فا أنا لا أستطيع الخروج والمشي فى الشارع بدونها وصلت إلى الكليه متأخره كالعاده ومن ثم دخلت إلى قاعه المحاضرات وجلست بهدوء فى آخر المدرج . "أنت متؤخره كالعاده " "آه لا تذكرينى " "أنها أمك مره أخرى أليس كذالك " "نعم لا أطيق الإنتظار حتى أخرج من هذا البيت " "لماذا تقولين هذا يا فتاه ، إنها أمك بعد كل شيئ " توقفنا عن التحدث لأننا وجدنا أن جميع من فى القاعه ترك ما في يده ورمو أذنهم معانا "ما بالهم هؤلاء ؟" "لا بأس فل نكمل فى الإستراحه " إنتهت المحاضره وخرجت أنا و مارثا لشراء بعض الطعام مارثا صديقتى منذ كنا أطفال بحكم أننا كنا جيران وأمها وأمى أصدقاء "مرحبا بسارقه ، اللتى سرقت قلبي " سمعت هذه النبره المقززه مجددا ، دعوني أعرفكم أنه إستيفن متنمر المدرسه ولسبب ما هو يظل متشبت بي وأكنه علكه ومن أهم الشياء اللتى هو مشهور بيها رائحته اللتى يمكنها تيقظ الميت من قبره وأكنها لا يستحم أبدأ ،ظللت ألعن مارثا وأنا أحسها أن تسرع وتنقذنى من هذه المصيبه اللتى حلت علي =_= "أظن أنها لا تسطيع الجلوس معك حاليا، لأنها تجلس معى" أخيرا أنه الخلاص ،لكن إنها ليست مارثا بل هي نبره عميقه جدا ،لكنى أجبت بدون تفكير "نعم نحن نجلس مع بعض لذا أرجوك أن تتركنا لنأكل بسلام" ألتفت لأرى شخص فى غايه الوسامه لدرجه أننى لم أزح عينى عنه "أحم " قالها وهو ينظر بعيد ، بعدها لاحظت حماقه فعلتى "شكرا لك " قولتها وأنا أحمر خجلا "العفو " قالها ثم ذهب ثم عاده مارثا "واو يا فتاه من هذا الشخص " "أين كنت يا مارثا وتتركنى مع أستيفن هل هذا وقته أنت تعلمى كم أبغضه " ضحكت مارثا و قالت "أنه لا يستطيع مقاومه جمال فتاتى " لم أستطيع منع نفسي من الضحك على ضحكها قطع ذالك صوت رنين الهاتف "آه لا أصدق إنها أمى ماذا تريد حاليا " "فل تقومى بالرد ربما شيئ عاجل " "لا أريد ربما سوف تكمل توبيخ " قفلت الهاتف و أكملت الغداء و ذهبت مع مارثا إلى باقي المحاضرات اللتى نمت فى معظمها . وأثناء عودتى وأنا أضع سمعاتى كعادتى أحسست بأن شخص ما يتبعني من الخلف لذالك قمت بزياده سرعتى فى الحركه حتى وصلت إلى البيت . كانت أمى جالسه فى غرفه المعيشه "لماذا لم تردى على هاتفك " أضطررت لاختراق حجه "لقد كنت فى منتصف محاضره ولم أستطع الرد " عند هذه اللحظه لاحظت شيئا مريبا سألت أمى "أمى هل كنتى تبكى !" "لا " قالتها بنبره مبحوحه لم أرد الضغط عليها لأن أمى ليست من النوع اللذي يبوح بما فة قلبها وخاصه لى صعبت درجات السلم المؤدي إلى غرفتى وقم بتغيير ملابسي إلى ملابس أكثر راحه ومن ثم نزلت وجلست مع أبي وأمى و أختى الإثنتين جورى و لين على مائده الطعام "سألت أمى لماذا كل هذا الطعام هذا كثير جدا " "إذا لم يعجبك يمكنكى القيام " قالت ذالك لين "وما دخلك أنت فا أنا لم أوجه حتى السؤال إليك " "توقفا أنتما الإثنين عن الشجار و تناولا طعامكما " قال أبي "ماريا تجهزي بعد الطعام للخروج و إرتدى أفضل فستان لديك " تعجبت من هذا الأمر والمفاجئ "حسنا ولاكن لماذا " "سوف تعرفي عندما نصل " لم أستطع الجدال لذالك إلتزمت الصمت إنتهت من الطعام و دخلت لأخذ شوار وخرجت و فتحت باب الخزانه و ممدت يدى إلى الرف العلوي حيث كان هناك فستان أسود طويل و براق يتناسب مع شعرى كان الفستان فى غايه الجمال ارتديته و أسدلت شعرى حتى وصل إلى خصري و ووضعت المكياج نظرت إلى نفسي فى المرآه أبدو فى غايه الجمال و من ثم إرتديت الكعب وخرجت قابلت أمى كانت واقفه عند الباب ومن ثم ضمتني بين زراعيها أندهشت من هذا الفعل "ماذا يا أمى هل لهذه الدرجه إشتقت إلي " لم تجب أمى أو تبدى أى رد فعل لذالك بدلتها العناق وسمعت صوت أبي ينادي "ماريا" "حسنا يا أمى أنا ذاهبه لكن يجب عليك إخبارى عما يحصل عندما أعود ،حسنا !" ظللت واقفه أعلى السلم وكان على وجهها نظره رعب لم أستطع تفسيرها لذالك ذهبت لأختى لين وهيه الكبيره وأمى تثق فيها جدا "إسمعى أبيكى يريدنى معه فى مشوار ما ولا أعلم ما خطب أمى لذالك أذهبي وتحدثي معها وأعرفي ما اذا بها " "حسنا لكن أذهبي هيا " نزلت إلى أبي وجدته داخل السياره على كرسي السائق فتحت الباب وجلست بجانبه "إلى أين نحن ذاهبون يا أبي وما خطب أمى لقد بدأت أشعر بالقلق " إنتظرت الإيجابه لكن الصمت كان هوه سيد الوقف و ظلمنا نسير حوالى ساعه بالسياره ثم ساعتين ثم ثلاثه "إستيقظى لقد وصلنا " "ماذا ماذا متى نمت " بدأت أستعيد وعيي بالتدريج "مهلا أين أنا " كان المكان يبدو كا مكان مهجور ليس مكان يجب أن أكون به سألت أبي "هل أضعنا الطريق " نظر ألى نظره غريبه لها أكثر من معنى لم أفهم ولا واحده منها فتح أبي الهاتف للرد على مكالمه ما "نعم نحن هنا يمكنكم المجيئ " رأيت من خلف الزجاج شخص ما جاء من بعيد ثم وقف وتكلم مع والدي لمده تتجاوز الربع ساعه و كان والدى يبدو فى غايه الإنفعال ثم رأيت والدي يتقدم ناحيتي "أنا آسف " قالها وهو ينظر إلى الأسفل "ماهذا ماذا يحدث أنا لا أفهم ماذا تقصد بآسف ما خطبكم اليوم " قطع حوارنا إقتراب الرجل اللذي كان يتكلم مع أبي وقام بإنحناء وهو يقول أرجوكم إتبعوني ، قام أبي بأخذ يدي ومن ثم ذهبت معه خلف هذا الرجل وأنا متمسكه بذراع أبي بشده .غمرت خيوط الفجر الأولى أفق العاصمة العتيقة، متسللة ببطء ورفق عبر الستائر المخملية الثقيلة المنسدلة على النوافذ الزجاجية المرتفعة للجناح الملكي الفاخر. كان الضوء الصباحي الدافئ يمتزج مع العتمة الخفيفة المتبقية في أركان الغرفة، ليرسم أشكالاً هادئة على الأثاث الخشبي المصنوع من أرق أنواع الجوز والمطعم بالنحاس البراق.كان السكون يلف الجناح بالكامل؛ سكون نقي ومريح ينبثق من استقرار القلوب واكتمال النصر بعد عاصفة المعارك وسقوط الشكوك التي تهاوت تحت أقدام الحقيقة.على السرير الملكي العريض، كانت ماريا تستلقي بسلام في منتصف الدفء. كانت غارقة في نوم عميق وناعم، ترتدي ثوباً حريرياً خفيفاً باللون العاجي المنسدل برقة على جسدها الرقيق. كان شعرها الداكن الحريري متناثراً على الوسادة الستانية كشلال من الظلال الناعمة، ووجنتاها المكتسيتان بحمرة خفيفة تنبضان بالسكينة والارتياح الشديد.وبجوارها مباشرة، كان أليكس مستيقظاً منذ ساعات الفجر الأولى.لم يكن الملك بحاجة للنوم كالبشر، بل كانت كفايته تتجسد في تأمل هذا الوجه الفاتن المستقر بداخل حصن ذراعيه. كان يستند على كوعه الأيمن، مجرداً من سترته وقميصه، وعضلا
كانت أضواء الجناح الفاخر خافتة كأمسية هادئة تسكنها حرارة العشق المتأجج بعد عاصفة الشك والدموع التي انجلت. تنفس الجو برائحة خشب الصندل والعنبر الفاخر، بينما كانت قطرات المطر الخفيفة تضرب الزجاج الخارجي للنافذة المرتفعة، لتحدث نغماً دافئاً يتناغم مع سكون الغرفة.كان أليكس يجلس على طرف السرير الملكي العريض، مجرداً من سترته وقميصه، يرتدي فقط بنطاله الأسود. كان صدره الصلب وبنيته القوية المليئة بعنفوان الرجولة والشموخ تتضح في الضوء الخافت، بينما كانت آثار الحروق السطحية والجروح الخفيفة الناتجة عن اصطدامه بالرمح الأسود والتعويذة المسمومة تظهر بوضوح على كتفه وكفه الأيمن.بالرغم من قدرة جسده الأثيري الفائقة على الشفاء السريع، إلا أن السحر الأسود المسموم للساحرة الميتة كان يترك آثاراً لا تتلاشى إلا بعناية خاصة ولمسات أثيرية ناعمة.كانت ماريا تجلس إلى جواره مباشرة، تجثو برقة على السرير الحريري، وترتدي رداءً ناعماً باللون الأبيض العاجي. كانت تحمل في يديها الصغيرتين وعاءً فضياً صغيراً بداخلها ماء دافئ، وقطعة من القطن الناعم المبلل بمصل المطهر العشبي الدافئ الذي أعده سحرة القصر.كانت عيناها الف
كان الليل قد خيّم بالكامل على العاصمة، والهدوء يلف الجناح الملكي الفاخر بالرغم من صخب المدينة بالأسفل. كانت أضواء الجناح خافتة، وأنفاس الصمت تتسلل بين ستائر الحرير الممتدة من السقف إلى الأرض.كانت ماريا تجلس أمام المكتب الخشبي العتيق في زاوية الغرفة، ترتدي ثوباً حريرياً خفيفاً باللون العاجي. كانت تحاول مراجعة بعض الملاحظات الجامعية لتشتيت ذهنها، لكن هاتفها المحمول الموضوع بجوارها اهتز فجأة برنين خافت ومتواصل.رفعت ماريا الهاتف بفضول، لتجد رسالة إلكترونية قادمة من عنوان غير معروف، لكن العنوان الرئيسي للرسالة جعل قلبه يقفز بين أضلعها برعشة صدمة!كان عنوان الرسالة يحمل اسم والدها؛ الرجل الذي ظنت أن أثره قد انقطع تماماً بعد أحداث الحرب وسقوط العشائر المتمردة!فتحت ماريا الرسالة بأصابع ترتجف بخفة، وأخذت تقرأ السطور المكتوبة بلهفة وذهول:«ابنتي الحبيبة ماريا... إذا كانت هذه الرسالة قد وصلت إليكِ، فاعلمي أنني ما زلت على قيد الحياة، لكنني محتجز في مكان نائٍ بفضل أليكس! لا تصدقي نبل هذا الملك أو حمايته المزيفة لكِ... العقد الأبدي الذي أجبركِ عليه لم يكن لحمايتكِ، بل كان وسيلته الوحيدة للسي
ارتفعت الطائرة الخاصة التابعة لمؤسسة أليكس التجارية في سماء الليل المظلمة، تخترق السحب الركامية بمرونة وشموخ. كانت المقصورة الداخلية للطائرة عبارة عن جناح ملكي طائر؛ أثاث جلدي فاخر باللون البني الداكن، إضاءة خافتة تنبعث من السقف الكريستالي، ورائحة العود الفاخر تعبق في الأرجاء.كانت هذه الرحلة الطارئة إلى العاصمة الأوربية ضرورية لحسم بعض الصفقات العقارية والتجارية التي جمدتها أحداث الحرب الأخيرة. بالرغم من جدول أليكس المزدحم، إلا أنه رفض رفضاً قاطعاً السفر بمفرده وترك ماريا في الشقة، مصرّاً على أن تكون بجانبه في كل خطوة.كانت ماريا تجلس في المقعد العريض المقابل للنافذة الدائرية. بالرغم من فخامة المكان والراحة التي يوفرها الجناح، إلا أن اهتزاز الطائرة الخفيف أثناء اختراقها لطبقات الجو العليا جعلها تشعر برعشة خوف خفيفة وسرعة في ضربات قلبها بخصوص الارتفاع الشاهق.انكمشت ماريا في مقعدها، وضغطت بكفيها الصغيرتين على ذراعي المقعد الجلدي، محاولة إخفاء ارتباكها.لكن أليكس، الذي كان يتابع كل نفس تخرجه من بين شفتيها عبر "الرابطة الأثيرية"، لم يتأخر لثانية واحدة!قام من مقعده بكامل بنيته القو
كان الصباح في أروقة الجامعة يبدو هادئاً بأسلوب مغاير تماماً عن جحيم الكهف المحرم وضباب الحرب المظلم الذي انقضى. أشعة الشمس الخريفية الدافئة كانت تتسلل عبر النوافذ الزجاجية المرتفعة لمبنى مدرجات كلية العلوم، لترسم ظلالاً هادئة على المقاعد الخشبية المكتظة بالطلاب.كانت ماريا تجلس في صفها المفضل بالمدرج الأوسط، ترتدي معطفاً ناعماً باللون الأبيض العاجي، وتضع أمامها دفتر ملاحظاتها الورقي وقلمها الفضي. كانت تبدو للجميع كمجرد طالبة جامعية رقيقة ومتفوقة تعكف على تدوين معادلات الفيزياء الحديثة، لكن في حقيقة الأمر، كانت تحمل سر العالم الأثيري بين جوانحها؛ دماً ملكياً محصناً، وعقداً أبدياً يربط روحها بأعتى سادة العشيرة.بالرغم من انتهاء الحرب وموت لوكا وتفكك حلف الساحرات، إلا أن هيئة ماريا ونظراتها تغيرت بوضوح؛ أصبحت تسير بين أروقة الكلية بجمال فاتن وهيبة غامضة تجمع بين الرقة والشموخ الملوكي. كانت بشرتها تنبض ببريق أثيري خفيف لا يلاحظه سوى من يدقق النظر، وعيناها اللتان شهدتا عبور الأهوال باتتا تفيضان بيقين وهدوء ساحرين.أثناء شرح أستاذ المادة على المنصة المرتفعة، تنفست ماريا ببطء وحاولت الترك
انتشرت حطام الصخور المتناثرة في أرجاء القاعة الكبرى كأنها شظايا بركان ملتهب. كان الغبار البركاني يمتزج مع دخان السحر الأسود المحترق، ليرسم لوحة قاتمة من الدمار والرهبة في أعماق الكهف المحرم.في مركز المنصة الصخرية المهدمة، كان الصوت الوحيد السائد هو صهيل الفولاذ المشتعل وانبعاث الشرار الناجم عن الاصطدام المتكرر بين سيف أليكس الأثري وفأس لوكا الضخم.كان القتال المباشر بينهما قد تجاوز حدود السرعة الطبيعية؛ ضربات خاطفة ومتلاحقة تهتز لها أركان الجبل الصخري. كان أليكس يتحرك ببراعة وشموخ قاتل، وعيناه الرماديتان قد استحالتا إلى جمر دمي يفرز هالة ملكية مرعبة، بينما كان لوكا يقاتل بياجية وسادية عمياء، وقد أضحت عروقه السوداء تسري فيها دماء اللعنة الشيطانية بشكل غير مسبوق.ارتطم فأس لوكا بالأرض الصخرية بقوة هائلة أحدثت شقاً عميقاً بامتار، لكن أليكس تفادى الضربة بمرونة فائقة واستدار ليوجه طعنة قاطعة بسيفه الأحمر اخترقت كتف لوكا الأيسر!صرخ لوكا بصوت مبحوح هز أرجاء الكهف، وتراجع خطوات للخلف ودمه المظلم المسموم ينزف على الأرض. نظر نحو أليكس بعينين ذهبيتين يملؤهما الحقد والذهول، وقال بنبرة تقطر
(في الغرفة)عاد أليكس إلى الغرفة وخطواته الهادئة تحمل هدوءاً غريباً . وجد ماريا جالسة على طرف السرير، وعيناها مثبتتان على الحائط بشرود تام، وبدت وكأنها تحضر لشيء ما في عقلها المتمرد.وفجأة، وقفت ماريا من مكانها باندفاع، وتقدمت نحوه بخطوات واثقة وسريعة حتى التصق جسدها النحيل بـخاصته. وقبل أن يست
عند ماريا - داخل الحمام)دبّت ماريا خطواتها داخل الحمام الفخم، وأغلقت الباب خلفها لتنهار جالسة على الأرضية الباردة مستندة بظهرها إليه. كانت تنظم أنفاسها المضطربة بصعوبة، ويدها الصغيرة مستقرة فوق قلبها الذي كان يخفق بعنف وتمرّد كاد يمزق صدرها.تأملت أرجاء الحمام ذي التصميم الرخامي الفاخر، ثم نهضت
(عند ماريا)بدأت بتفتيش الغرفة، تتنقل من رفٍ إلى آخر بخطوات حذرة. كانت تجد أحياناً ساعات ثمينة، وفي أحيان أخرى لا تجد شيئاً يثير اهتمامها. قادها الفضول نحو خزانة ضخمة من الخشب الداكن، ففتحتها لتتفاجأ بأنها تعج بملابس رجالية فاخرة تنبعث منها رائحة عطر رجولي حاد ومثير.انحنت لـتفتح الدرج السفلي من
مشيت خلف الرجل مع أبي حتى دخلنا إلى قاعه كبيره جدا تشبه القصور من العصر الفيكتورى كل شيئ كان باللون الذهبي قال لى أبي إنتظرى هنا وذهب مع الرجل وتركانى فى منتصف المكان ظللت واقفه لفتره أنتظر قبل أنا يقترب منى شخص يرتدي بدله سوداء ورائحه عطره سيئه جدا ونفاذه وضعت يدى على فمي حتى لا أصاب بضيق تنفس"مر







