صراحة، الموضوع معقد، لكن خليني أشرح بطريقة بسيطة. الزوجة ترث إذا كانت زوجة رسمية وقت الوفاة، وترث ربع التركة إذا مافي أبناء، وثمنها إذا في أبناء. لكن في حالات الطلاق، إذا مات الزوج وهي لسا في العدة، بترث برضو. أنا شخصياً شفت هالحالة في مسلسل عربي 'البيت الكبير'، حيرتني كثير لدرجة إني سألت محامي صديقي.
أيضاً، في بعض القوانين العربية، الزوجة المطلقة طلاق بائن لا ترث، لكن المطلقة رجعي ترث إذا مات الزوج أثناء فترة العدة. أنا دايم أقول للبنات اللي حولي: إذا بتتجوزوا، تأكدوا من عقد الزواج يكون موثق رسمي، عشان تضمنوا حقوقكم حتى لو الظروف تغيرت.
كنت أقرأ رواية 'مزرعة الحيوانات' لأورويل مؤخراً، وفكرت كيف أن القوانين أحياناً تكون أقسى من الخيال. لكن بخصوص سؤالك، في القانون المصري مثلاً، الزوجة ترث بشرط استمرار عقد الزواج حتى الوفاة. لكن هل تعلم أن هناك حالة نادرة؟ إذا مات الزوج ولم ينجب أبناء، فإن الزوجة تأخذ ربع التركة. أما إذا كان هناك أبناء، فتنخفض حصتها إلى الثمن.
الأمر المضحك أنني اكتشفت هذا بالصدفة وأنا أبحث عن معلومات لشخصية في لعبة 'سيمز 4' كنت ألعبها! طلبت من زوجتي في اللعبة أن ترث كل شيء بعد وفاة زوجها الافتراضي، لكن النظام رفض. هذا دفعني للبحث الحقيقي.
في الحقيقة، القانون يعطي الزوجة حقوقاً واضحة بشرط ألا تكون هناك وصية تمنعها. لكن هل خطر ببالك أن بعض الأزواج يكتبون وصية لحرمان زوجاتهم! هذا صحيح، لكن القانون هنا يحمي الزوجة عبر 'حق الضرورة' الذي يضمن لها الحد الأدنى من الميراث، حتى لو كتب الزوج وصية مخالفة. في إحدى القضايا التي سمعت عنها، قاضٍ حكم بأن الزوجة ترث ربع التركة رغم وصية الزوج التي كانت تمنح كل شيء لأولاده من زوجته الأولى.
صراحة، هذا السؤال ذكرني بمسلسل تركي كنت أتابعه قبل فترة، 'الأوراق المتساقطة'، حيث دارت قصة كاملة حول حقوق الزوجة في الميراث بعد وفاة الزوج. أتذكر أنني قضيت ساعات أبحث في الموضوع بعد أن شدني المشهد القانوني الدرامي.
القانون هنا في بلادنا يوضح أن الزوجة تدخل ضمن الورثة الشرعيين في عدة حالات. أولاً، إذا توفي الزوج وكان هناك عقد زواج موثق وثابت، فلها حق في الميراث سواء كانت حامل أو لا. لكن المفاجأة أن القانون يمنحها هذا الحق حتى لو كانت مطلقة طلاقاً بائناً قبل الموت، شرط ألا تكون قد تزوجت بعده. تخيل! هذا يعني أن بعض الأزواج المطلقين قد يظلون مرتبطين قانونياً لأغراض الميراث.
في رمضان الماضي، شاهدت فيلماً وثائقياً على نتفلكس عن عائلة ثرية، وكيف أن الزوجة الثانية حصلت على نصيب أقل بسبب عدم توثيق عقد الزواج بشكل رسمي. هذا يذكرني بأهمية الجانب التوثيقي في عقود الزواج، خاصة في المجتمعات التي تتعامل بالأعراف. أعتقد أن فهم هذه النقطة أساسي لأي شخص يخطط للزواج أو لديه ممتلكات.
ما أثار فضولي أكثر هو موضوع 'الزوجة الفقيرة' في بعض القوانين المقارنة. في فرنسا مثلاً، هناك قوانين تحمي الزوجة حتى لو كانت غير وارثة في القانون المدني، عبر نظام 'حق الانتفاع' الذي يمنحها حق العيش في منزل الزوجية مدى الحياة. هذا يختلف تماماً عن نظامنا الذي يعتمد على سهم ثابت في التركة.
2026-06-27 23:44:38
8
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر
H.E.D
8.5
13.7K
في ليلة واحدة، خسرت مريم كل شيء.
وظيفتها… سمعتها… وحتى آخر شعور بالأمان كانت تتمسك به.
لم يكن ما حدث مجرد سقوط عابر، بل ضربة مدبّرة دفعتها إلى زاوية مظلمة لا مخرج منها. وحين أغلقت الحياة جميع أبوابها، ظهر يوسف… بعرض لم يكن منطقيًا، ولم يكن رحيمًا، ولم يكن من المفترض أن تقبله أبدًا.
زواج بعقد.
حماية مقابل اسمها.
نجاة مقابل حريتها.
كان يوسف الرجل الذي تخشاه قبل أن تفهمه، وتكرهه قبل أن تعرف لماذا يراقبها بتلك النظرة التي تشبه المعرفة القديمة. هادئ إلى حدّ مخيف، بارد إلى حدّ يجرح، ومسيطر بطريقة تجعل كل كلمة منه تبدو كأنها تخفي خلفها حقيقة أكبر.
لكن الأخطر من العقد نفسه… أن يوسف لم يخترها صدفة.
وأن مريم، التي ظنت أنها دخلت حياته مضطرة، تكتشف تدريجيًا أنها كانت تسير نحوه منذ زمن دون أن تعلم.
كلما حاولت الهرب منه، وجدت نفسها أعمق في عالمه.
وكلما اقتربت من الحقيقة، ازداد قلبها خيانةً لعقلها.
هل يوسف عدوها الحقيقي؟
أم الرجل الوحيد الذي كان يحاول حمايتها طوال الوقت؟
ومن هو الطرف الخفي الذي حرّك سقوطها من البداية، ودفعها إلى هذا الزواج الذي لم يكن من المفترض أن يحدث؟
بين الشك والانجذاب، بين الخوف والرغبة في التصديق، تجد مريم نفسها في مواجهة أخطر معركة في حياتها… معركة لا يكون فيها النجاة من العدو فقط، بل من قلبها أيضًا.
"العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر"
رواية عن حب وُلد في المكان الخطأ، وسرٍّ قديم غيّر كل شيء، ورجل لم يكن قاسيًا كما بدا… وامرأة ستكتشف متأخرة أن بعض العقود لا تُكتب بالحبر، بل بالقلب.
لمدة خمس سنوات، أحبت نييل زوجًا لم يبادلها الحب يومًا. عاشت في ظله كأنها مجرد بديلة للمرأة التي كان يتمناها حقًا، حتى قررت أخيرًا أن ترحل. لكن قبل أن تغادر، بدأت لعبة خطيرة من خلف الستار. متخفيةً وراء هوية سرية، شرعت الزوجة الصامتة في ابتزاز زوجها نفسه، كاشفةً الأسرار، مزيحةً الأقنعة عن الأكاذيب، وجاعلةً إياه يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها بسببه. فماذا سيحدث عندما يتحول الزوج الذي تريد تدميره إلى رجل مهووس بذلك الغريب الغامض على الطرف الآخر من الهاتف؟
بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني
هى بنت شقيه حاولت تساعد صاحب باباها فى.اعادة تأهيل ولاده وهيكون بينهم مناوشات هى واولاده وكمان ابن عمهم ظابط مخابرات هيقع فى حبها وهتكون مراته بس طبعا بعد مناوشات كتييره مابينهم